Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بمناسبة المذيعة دينا المصري التي فتحت عليها الكنــ..ــيسة أبواب الجحيم بسبب دفاعها عن شعيرة من شعائر الإسلام، هناك معلمة مسيـ..ــحية اتُّهمت بالاستهزاء بالنبي ﷺ أمام تلاميذها، والسخرية من زوجاته، وضربت الطفل الذي اعترض على ما قالته. ومع ذلك، ذهب تواضــ..ــروس قبل 30 يونيو ليبتز الرئيس مرسي ويطلب العفو عنها،...

35,866 Aufrufe • vor 7 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ما لفت انتباهي في النقاش ليس فقط الحديث عن تدخل سوري في لبنان، بل سهولة تسويق الفكرة على أنها “تعاون” و”حسن نية”، رغم أن أصل الطرح جاء بعد حديث ترامب عن دعوة الرئيس السوري للتدخل في لبنان، عقب فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية هناك. الأكثر إثارة أن لقاء مكي يُعد من أكثر الأصوات الداعمة لهذا التوجه، بل إن المتابع لحلقاته السابقة يجد أنه لا يخفي رغبته في دور سوري أوسع، ليس في لبنان فقط، وإنما حتى في العراق. لذلك بدا امتعاضه واضحاً عندما لم يحصل على التأييد الذي كان ينتظره من بعض الضيوف. السؤال هنا لماذا يُنظر إلى أي تدخل أمريكي أو سوري في لبنان باعتباره تعاوناً مشروعاً وعملاً إيجابياً، بينما يوصف أي دور إيراني بأنه احتلال، رغم أن إيران لم ترسل جندياً إلى لبنان أصلاً؟ وإذا كان معيار البعض هو "التعاون بين الدول" فلماذا يُقبل التعاون السوري ويُرفض التعاون الإيراني؟ ولماذا لا يُطرح المبدأ نفسه على دول أخرى، كالعراق مثلًا؟ المشكلة ليست في المصطلحات، بل في ازدواجية المعايير، فما يسمى تعاوناً عندما يأتي من طرف، لا ينبغي أن يتحول إلى احتلال او تدخل في شأن داخلي او الصراخ على السيادة عندما يأتي من طرف آخر نقاش الساعة

Rasoul

30,590 Aufrufe • vor 2 Monaten

يزعم الملياردير نجيب ساويرس أن الرئيس محمد مرسي عرض عليه، عبر وسيط، تولّي منصب وزاري. وإذا صحت هذه الرواية، فإنها تهدم أكذوبة «استئثار الإخوان بالسلطة»؛ إذ تؤكد أن الرئيس مرسي كان مستعدًّا للاستعانة بأحد أشد خصومه السياسيين، وإشراكه في إدارة الدولة والاستفادة من خبراته، في الوقت الذي اختار فيه كثير من هؤلاء الخصوم، منذ اللحظة الأولى، طريق التعطيل والتآمر. ومع ذلك، فإن رواية ساويرس تتعارض مع ما أعرفه من أن ملف المخالفات والاتهامات المالية المتعلقة بعائلة ساويرس كان مطروحًا بقوة داخل حزب الحرية والعدالة منذ فبراير 2012، أي قبل اتخاذ قرار الدفع بمرشح في انتخابات الرئاسة. وبعد تولّي الرئيس مرسي الحكم، تسلّم المهندس أسعد الشيخة، نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية، ملف التهرب الضريبي المتعلق بصفقة «أوراسكوم–لافارج»، التي قُدّرت المطالبات الضريبية فيها آنذاك بنحو 14 مليار جنيه. وانتهى الملف إلى تسوية مع عائلة ساويرس تقضي بسداد نحو 7.1 مليار جنيه. لكن، بعد 3 يوليو، تنازلت الدولة —للأسف— عن حقها في هذه التسوية لصالح ساويرس. وهكذا، فإن روايته تضعنا أمام احتمالين: إما أنها غير صحيحة، وإما أنها —إن صحت— تقدم شهادة جديدة على أن الرئيس مرسي لم يكن يسعى إلى احتكار السلطة، بل كان منفتحًا على إشراك خصومه. Naguib Sawiris

Mourad Aly د. مراد علي

55,441 Aufrufe • vor 1 Monat