Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بناء الشخصية الرجولية الحقيقية يقوم على احترام الذات وتقدير الآخرين وليس عبر إذلالهم أو تقليل شأنهم؛ فالكرامة هي أساس القوة الحقيقية الرجل لا يُصنع بالذل، بل بالتمكين واحترام الذات وتقدير الآخرين، فالكرامة هي جزء لا يتجزأ من الرجولة الحقيقية

516,928 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨 تصريح قوي من الحاخام اليهودي يسرائيل ديفيد فايس، يشرح بغضب الفرق بين اليهودية والصهيونية قائلاً : “اليهودية الحقيقية لا يمكن أن تقبل الصهيونية أبداً! الصهيونية ليست يهودية، بل هي متمردة على الله وعلى التوراة. نحن اليهود المتدينون الحقيقيون نرفض هذه الدولة رفضاً قاطعاً، لأن التوراة تحرّم علينا إقامة دولة يهودية بالقوة أو بالسياسة قبل مجيء (المسيح المخلّص). هؤلاء الصهيونيون سرقوا اسم اليهودية، ويستخدموننا كغطاء لجرائمهم. لكنهم ليسوا ممثلين عن الشعب اليهودي، ولا علاقة لهم باليهودية الحقيقية. نحن نبكي على ما يحدث للفلسطينيين، ونصلي من أجل زوال هذه الدولة الصهيونية، ومن أجل أن تعود فلسطين حرة لأهلها، ويعيش فيها اليهود والعرب والمسلمون والمسيحيون بسلام كما كان الحال قبل الصهيونية. الصهيونية هي التي جلبت الدمار والحروب والكراهية على الجميع — على اليهود أنفسهم وعلى الفلسطينيين. اليهودية الحقيقية هي السلام والخضوع لإرادة الله، وليست الاحتلال والقتل والسرقة.”

أحداث الشرق الأوسط

1,202,411 görüntüleme • 4 ay önce

لقد تعرضت سلطنة عُمان خلال الحرب لحملات ضغط وانتقاد وهجوم سياسي وإعلامي لأنها رفضت أن تغادر موقعها الذي اختارته بنفسها، ومع ذلك لم تنحدر إلى لغة الانفعال، ولم تجعل من الضجيج سياسة، ولا من الاستفزاز استراتيجية. فالدول العريقة تدرك أن القوة الحقيقية لا تُقاس بعدد الخصومات التي تعلنها، ولا بعدد الجسور التي تهدمها خلفها، بل بقدرتها على صون استقلال قرارها، وألّا تسمح لأحد بأن يختار لها أصدقاءها أو أعداءها.فالدولة التي تعرف نفسها جيدًا لا تحتاج إلى إذنٍ من أحد لتحدد موقعها في العالم، ولا إلى صخبٍ إعلامي لتثبت وزنها، ولا إلى عداواتٍ مستعارة لتقنع الآخرين بأنها قوية. فهي لا تستعير مواقفها من أحد، ولا تبحث عن دورٍ في ظل الآخرين، ولا تجعل سياستها رهينةً لمزاج التحالفات العابرة. فالتاريخ لا يمنح مكانته لمن اصطفّ أكثر، بل لمن بقي سيّد قراره عندما تبدّلت الخرائط وتبدلت موازين القوى. وهذا هو الفارق بين دولةٍ تقود قرارها، ودولٍ تُقاد بقرارات الآخرين بحكم التزامات التحالفات وحسابات المكاسب الآنية، فتضيق أمامها مساحة المناورة كلما تعمّقت في خياراتها وصَعُب عليها التراجع، حتى تصبح أسيرة ما وقّعت عليه، ومقيّدة بما أقدمت عليه.

عيسى بن علي المُـــلا-Media

21,969 görüntüleme • 2 ay önce