Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بهذا المستوى المنحط الذي لا يليق حتى بمتسرب مدرسي في مقهى شعبي رد الرئيس المعين #عبد_المجيد_تبون على مداخلتي في قناة MEDI1TV حول كشف فضيحة استعمال #الذكاء_الاصطناعي لتعديل فيديو من طرف التلفزيون العمومي لإخفاء الحالة الكارثية لطرقات ولاية أدرار ولتضخيم حجم "قافلة" من الشاحنات قدمها نظام "لا وزن لا هيبة...

34,176 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

المأساة المشتركة …. هذه مركبة ابو الهيثم !! ما أجمل أن تكون المواطنة مبنية على الرحمة والأخوة الصادقة ولا تعتمد نظام الكائن الإقتصادي الذي يقوم بتقويم جميع الأفعال بناءا على عائدها الفائدي ! مركبة أبو الهيثم وصمة تدل على أن المجتمع لا يسير في طريقه الصحيح وذلك أن النظام التكافلي الذي يعتمد الرحمة لا يسمح بمثل هذا وذلك أنه نظام الفائدة للجميع والعمل لا يقومه إلا الخلق والدين فتنطلق النفوس نحو الخير من غير زمام ولا خطام وتجد المتسابقين في ميادين الخير تترا والعناء الذي مر به هذه الرجل من الفقر وأنواع التعب يشترك فيها النصف من الأردنيين وخاصة الذين لا يؤمنون بالكائن الاقتصادي المنتج! بل يؤمنون بدولة تاريخيّة عظيمة اسمها الأردن وملك هاشمي على نفس منهجهم ديدنهم الولاء والحب وإن كانت فرصهم في العيش الكريم أقل ولكنهم على العهد من المهد إلى اللحد والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيّـه.

خديجة الدعجـة

18,446 görüntüleme • 1 yıl önce

ليس من أجل هذا خرجنا. ليس من أجل هذا صبرنا وتحملنا وخسرنا سنوات من أعمارنا. ليس من أجل هذا دفع السوريون أثماناً باهظة ورأوا ما رأوه من مآسٍ وآلام. خرجنا ونحن نحلم بوطن أفضل، فإذا بنا نُفاجأ بأشكال ومشاهد كنا نظن أن الزمن قد تجاوزها. نرى من يتحدث باسم المبادئ وهو أول من يساوم عليها، ومن يرفع الشعارات وهو أول من يخالفها، ومن يدّعي تمثيل الناس وهو أبعد ما يكون عن همومهم وآلامهم. ليس من أجل هذا خرجنا حتى يصبح المشهد مليئاً بالمتسلقين والانتهازيين وأصحاب المصالح الضيقة. وليس من أجل هذا تحمل الناس كل ذلك العناء ليجدوا أنفسهم أمام وجوه لا تختلف كثيراً في السلوك والعقلية عن كل ما رفضوه في الأصل. ما نشاهده اليوم يدعو إلى الأسى أكثر مما يدعو إلى الغضب؛ لأن بعض من يفترض بهم أن يكونوا قدوة أصبحوا مثالاً للتناقض، وبعض من ادعوا الدفاع عن القيم جعلوها سلعة تُباع وتُشترى وفق المصلحة والظروف. ليس من أجل هذا خرجنا لننظر اليوم إلى هذه المناظر المؤسفة، وإلى هذا الانحدار في الخطاب والمواقف والأخلاق. خرجنا من أجل الكرامة، لا من أجل النفاق. ومن أجل الحرية، لا من أجل التبعية. ومن أجل الحق، لا من أجل تبرير الأخطاء وتلميع الفاشلين والمتلونين. وسيبقى السؤال قائماً في وجه كل من شوّه الأحلام وخيّب الآمال: هل حقاً من أجل هذا ضحّى الناس؟ وهل من أجل هذه المشاهد خرجوا وتحملوا كل ما تحملوه؟ الجواب يعرفه كل صاحب ضمير: لا، ليس من أجل هذا خرجنا.

عامر الطائي

50,966 görüntüleme • 2 ay önce