Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

احذروا من الماء الذي يُباع على الطرقات وجنب الإشارات فلا نعلم كيف تمت تعبئته . صحيح أن المقطع قد لا يكون في #عُمان لكن لا نستبعد شيئا خاصة من تلك العمالة ..

27,140 views • 3 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🔴🔴|| أمام فندق إقامة المنتخب الجزائري 🇩🇿 في قلب الرباط، تجمع عدد من الجماهير الجزائرية، مدفوعين بحماسهم الجامح لالتقاط صورة عابرة مع أحد اللاعبين، فداسوا على المساحات الخضراء اليانعة، متجاهلين تماما الممرات المخصصة للمشاة، وكأن تلك العشب الأخضر الذي يزين المكان ليس إلا أرضا مهملة لا تستحق الرعاية. هذا السلوك ليس مجرد إفراط في التعصب الرياضي، بل هو دليل على نقص في الوعي البيئي والحضاري. فمن ينشأ في بيئة تفتقر إلى مثل هذه المساحات الخضراء المنظمة والمحافظ عليها، قد لا يدرك قيمتها الحقيقية، ولا يعرف كم تكلف من جهد واهتمام للحفاظ على جمالها ونقائها. أما نحن، في المغرب، فنعتز بكل شبر أخضر يزين مدننا، لأنه جزء من هويتنا وتراثنا، ودليل على حضارة تعرف كيف تحترم الطبيعة والآخر. يؤسفنا أن يُقابل الكرم المغربي بهذا الإهمال، فالرياضة يجب أن تكون جسرا للتقارب لا سببا للإساءة والهمجية. نأمل أن يكون هذا درسا للجميع: الحماس جميل، لكن تعلم الاحترام أجمل.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

29,252 views • 7 months ago

عندما أقول بأن منتسبي الأجهزة الأمنية هم من يرفعون (مؤخراتهم) وكذلك المغيبة عقولهم من المطبلين حتى يتم االرضا عنهم بقيادة اللص #السلطان_هيثم_بن_طارق لم يصدقني منكم أحد، هذا هم يتمايلون ويترقصون/يرفعون ((مؤخراتهم)) في الطرقات لأجل من سرق/نهب ثروات/كنوز أرضهم خانعين/راكعين/ساجدين حتى يحصلون على رمق العيش (20) ر.ع في اليوم! وحتى لا يدرك العامة، قالوا بأنها فرحة وطن ! هل هؤلاء حقًا أهل عُمان أحفاد الأزد؟ (لا ابدًا) ولكن أنتم لا تعشقون إلا من يمنحكم إبرة التخدير بسم الأمن والأمان/ حب الوطن بينما تتمتع أسرة #آل_سعيد بخيراتكم، قد تم تصوير من ينطق بالحقيقة بمثل (شياطين) وبأنهم خارجين عن القانون حتى تتم مواصلة سرقة ثروات/كنوز أرضكم الذي يتعدى مقدارها ال (50) مليار في (السنة)!!! نتمنى أن يتم الأستمرار في التباكي (كالطفل) أمام العالم تستنجدون/تبحثون عن رمق العيش حتى يحصل الكثير منكم على أبسط مقومات الحياة الأساسية في عام 2025 وهن الماء/الكهرب! بأن الدولة مديونة!!!

شبيب الخزيمي 🇴🇲. ← ↓

208,462 views • 8 months ago

الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف، ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆

ام النور

132,017 views • 1 year ago