Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بهذه الطريقة كان يتعامل الجيش العراقي الطائفي مع المدنيين الأبرياء السُنة العراقيين أثناء عمليات ما يسمى بـ " التحرير " ! يجبرهم على تقليد أصوات الحيو|نات بطريقة لا يفعلها إلا الحْسيس الحاقد.. ! جيش إرهاىٍي مدعوم من حاضنة مجتمعية أكثر إرهاىًِا منه في جنوب العراق!

46,665 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

أبو عبدالله 🇸🇦 profil fotoğrafı
أبو عبدالله 🇸🇦1 yıl önce

ويطلع كذاب يستخدم التقيه يقول عايشين مع السنه عيشة أخوه 😂😂

زيكو 😒 profil fotoğrafı
زيكو 😒1 yıl önce

وبل اخير يسفرون الرافضي يم الحسين و الله بثانيه شوفو شلون صارو كباب اتمنه ام هذا الشخص تشوف الفديو ويتوجع گلبها😂😂😂😂😂😂😂😂😂وتكول ياعلي رجعلي ابني وعلي يكوللها صار كفته كباب خاله🤓🤓🤓🤓🤓🤓🤓

عمر 🇮🇶 profil fotoğrafı
عمر 🇮🇶1 yıl önce

شاهد الشروكي الشيعي، يتوسل ب امنا السيدة عائشة رضي الله عنه

الخميني ابن عايشه مرضعه الرجال profil fotoğrafı
الخميني ابن عايشه مرضعه الرجال1 yıl önce

اي انتم من بديتم تسوون مفخخات مفجرات وارهاب تقتلون بالناس الابرياء بالشوارع كل ذلك الارهاب ونحن اذا حسبناكم على ارهابكم تعتبرون مخطئين ما هو انتم اصل الدعشنه ونبيكم راد يتمم الدين بالسيف وبالقوه وقال امرت ان اقاتل الناس حتى يقولو لا اله الا الله

مهدي profil fotoğrafı
مهدي1 yıl önce

هاك استلم فطايسكم 😄

جيش الدافع حفظة الله🌹 profil fotoğrafı
جيش الدافع حفظة الله🌹1 yıl önce

لن ننسى مافعلة الحشد الشيعي الارهابي بحق اخونناء اهل السنه الابريا فولله إن لكم يوم تعضون فيه اصابع الندم يارافضة

رقـيـه الـتـمـيـمي🇮🇶 profil fotoğrafı
رقـيـه الـتـمـيـمي🇮🇶1 yıl önce

خطيه اميه الناصبيه الد١١عشيه مقهوره على ربعه الدو١١عش ابناء عيو**شه ام الجمل المنا** فقه 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂

Abo nasser profil fotoğrafı
Abo nasser1 yıl önce

ما دام الجيش العراقي الطائفي ذيول لإيران فلن تجدي منهم إلا الخسة والدناءة

علي🇮🇶 profil fotoğrafı
علي🇮🇶1 yıl önce

اللهم العن ال زياد وال مروان وابا سفيان واميه في عقر جهنم يارب العالمين

روعـه مـحمد 🇸🇾 profil fotoğrafı
روعـه مـحمد 🇸🇾1 yıl önce

قربت نهاية الشيطه الزناديق بدنا نهدم زربلاء على رؤسكن

Benzer Videolar

نشر الصحفي الإسرائيلي إيتاي إيلنيا مقطع فيديو يوثّق منزلاً في بلدة دبل الجنوبية بعد استخدامه من قبل جنود الاحتـ.ـلال الإسرائيلي لأغراض عملياتية. لكن اعتراض إيلنيا لم يكن على الانتهاك بحد ذاته، بل انطلق من خلفية سياسية واجتماعية خاصة بالبلدة، إذ اعتبر أن دبل تختلف عن غيرها لأن مئات من أبنائها خدموا سابقًا في ما يُعرف بـ"جيش لبنان الجنوبي" أو "جيش لحد"، فيما يقيم بعض أقاربهم اليوم داخل إسرائيل. وبحسب إيلنيا، فإن التعامل مع سكان البلدة بهذه الطريقة يضرّ بمحاولات إسرائيل الحفاظ على ما يعتبره "ثقة المسيحيين" في جنوب لبنان. وقال في تعليقه: "هكذا يبدو منزل في بلدة دبل المسيحية في لبنان، بعد أن استخدمه الجيش الإسرائيلي لأغراض عملياتية. مئات من أبناء هذه البلدة خدموا في جيش لبنان الجنوبي وقاتلوا إلى جانب إسرائيل. بعضهم يعيش اليوم في إسرائيل، ويتلقّى من أفراد عائلته هذه الصور. هذا السلوك لا يخدم قدرتنا على كسب ثقة المسيحيين في جنوب لبنان. يجب على أحد أن يشرح ذلك للجنود".

Al-Mahatta | المحطة

14,195 görüntüleme • 3 ay önce

خلاصة كلام طارق كجاب لناس الجزيرة : شوفوا يا شعب يا سوداني ويا اهلنا في الجزيرة نحن كجيش لاحظنا انكم ما عندكم غبينة على الجنجويد ولا رغبة فى الانتقام منهم ونحن كجيش وفرنا السلاح ولكن انتو يا شعب منتظرين مننا نحارب ليكم! نحنا ما شغالين معاكم (ما في زول شغال مع زول) المهم من ينتظر الجيش عليه ان يفهم كلام طارق كجاب هم دورهم توفير السلاح والتحريض كان عجبكم! هذه عقلية لا تدل فقط على جهل بالعسكرية لكن أيضا استغفال للناس واستهتار بأرواح المدنيين البسطاء بأن الحرب لا تحتاج لغير انك تتعلم فك وتركيب البندقية! بهذه الطريقة زجوا بالآلاف من شباب وشيوخ إلى محارق الموت ، اذا كانت الحرب بهذه السهولة فلماذا يتم إنفاق جزء من ميزانية الدولة على جيش يفترض انه محترف هو ناسي نحن في القرن الواحد وعشرون الحرب أصبحت ليست بالعدد او بالكثره هذا عهد سابق وولي ... التدريب والمهارات القتالية والتكتيك والاحترافيه في قتال المدن والاجهزة والسلاح المتطور والحديث وهو الذي يعمل الفارق في المعركة في هذا الزمن وليس العدد ، من خلال هذا الحديث يزعم الجيش و قادته أن دورهم محصور فى تحريض وتسليح المدنيين ليخوضوا هذه الحرب

𝕐𝔸𝕊𝕀ℝ - 𝕄𝕆𝕊𝕋𝔸𝔽𝔸

117,987 görüntüleme • 1 yıl önce

في مثل هذا اليوم 8 أغسطس 1988، أعلن المرشد الإيراني "الخميني" قبوله قرار وقف إطلاق النار مع العراق، بعد عناد طويل امتد ثماني سنوات، رفض خلالها كل الوساطات لوقف الحرب وإنهاء القتال، اعتقادا منه أنه سيدخل بغداد في النهاية ويستولي على العراق، وبعد أن كسرت رأسه وأوشك جيشه على الانهيار قال أنه قبل القرار كما يتجرع السم ـ حسب عبارته الشهيرة ـ بعد مقتل مليون جندي إيراني ومئات آلاف العراقيين، وخراب واسع النطاق في عموم إيران، وكان يمكن أن لا يقع كل هذا، لو كان للعقل السياسي مكان في طهران، ولولا الهوس الطائفي والجنون الذي ما زال ينشره أتباع الخميني وخلفائه في إيران والخليج حتى اليوم. في الثامن من أغسطس عام 1988، انفجرت الأفراح والأغاني والاحتفالات في بغداد وأعلن ذلك اليوم "يوم النصر العظيم"، وعم الصمت والبكاء والأحزان في طهران وقم وبقية مدن إيران، وكان درسا تاريخيا لم ينس الإيرانيون مرارته وأحقاده حتى اليوم مع العراق وشعبه، حتى وهم يسيطرون فعليا اليوم على العراق بدعم سابق من جيش الاحتلال الأمريكي.

جمال سلطان

23,658 görüntüleme • 13 gün önce

⭕️ يواصل جيش الدفاع نشاطه المكثف في إطار المعركة متعددة الساحات، التي تتمحور حول عملية "زئير الأسد" لإزالة التهديد الوجودي الذي يشكله نظام الإرهاب الإيراني عن دولة إسرائيل. ⭕️ استهداف أكثر من 200 بنية تحتية إرهابية خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ومنذ بداية عملية "زئير الأسد" نُفِّذت نحو 400 طلعة هجومية في غرب ووسط إيران، مع التركيز على ضرب منظومات النيران والدفاع التابعة للنظام. ⭕️ في ضربة دقيقة في طهران، قام جيش الدفاع بتصفية كبار مسؤولي شعبة الاستخبارات في قيادة الطوارئ "خاتم الأنبياء". ⭕️ في إيران، كما في سائر الشرق الأوسط، لا يوجد أي إرهابي يتمتع بالحصانة. 🟡 في لبنان،يواصل جيش الدفاع مجهوده لتعزيز الدفاع عن سكان المنطقة الشمالية، حيث عملت قوات المجموعة القتالية التابعة للواء 7 خلال الأسبوع الماضي في غارات مركزة على منطقة جنوب لبنان لتدمير بنى تحتية إرهابية وتصفية مخربين من حزب الله. 🟡 إن نشاط جيش الدفاع في جنوب لبنان يشكل طبقة دفاع إضافية وضرورية لحماية سكان المنطقة الشمالية. 🟡 يواصل حزب الله تعميق تموضعه وسط السكان المدنيين ويستغل الساحل اللبناني لنقل شاحنات مدنية تحمل وسائل قتالية، حيث خُصِّص جزء منها لتنفيذ عمليات إرهابية واستهداف سفن وأهداف في البحر. 🟡 هذه المعركة، التي بدأت بالضربة الافتتاحية لعملية "زئير الأسد" قبل نحو 16 يومًا، اتسعت مع انضمام حزب الله الذي يزعم أنه حامي الوطن، لكن في الواقع تبيّن أنه حامي نظام الإرهاب الإيراني. لن يتوقف جيش الدفاع إلا ما بعد تحقيق جميع أهداف العملية.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

13,271 görüntüleme • 5 ay önce

" نساء المتعة في الحرب العالمية الثانية " !! سبتمبر 1944 وخلال الأيام الأخيرة من معارك مقاطعة يونان جنوب غرب الصين، انتهت واحدة من أعنف المواجهات بين القوات الصينية واليابانية في موقع يُعرف باسم “ماتسوياما” أو سونغشان. كانت هذه المعركة جزءًا من حملة أكبر لاستعادة الطريق بين الصين والهند، وكانت المواقع اليابانية هناك محصّنة بشكل غير عادي، مليئة بالأنفاق والتحصينات، ما جعل القتال طويلًا وقاسيًا. القوات الصينية هاجمت الموقع بعد أشهر من القتال، وعندما سقطت التحصينات، تبيّن مقتل حوالي 1290 جنديًا يابانيًا من أصل قوة تُقدّر بنحو 1300، وهو رقم يعكس شدة القتال ورفض الاستسلام في صفوف الجيش الياباني آنذاك. لكن ما صدم الجنود أكثر، كان ما وجدوه داخل المواقع… كان هناك عدد من النساء الكوريات، يُعتقد أنهن كنّ محتجزات داخل تلك المواقع العسكرية. ووفق الروايات، كان عددهن 12 امرأة. وقبل وصول القوات الصينية إليهن، أقدمن جميعهن على الانتحار. هذه الحادثة ترتبط بما عُرف لاحقًا بقضية “نساء المتعة”، وهي شبكة واسعة من النساء والفتيات، كثير منهن من كوريا، إضافة إلى الصين ودول أخرى في آسيا، تم تجنيدهن بالقوة أو تحت الضغط، ووُضعن في ما سُمّي بـ“محطات الراحة” التابعة للجيش الياباني خلال الحرب، وتعرّضن لانتهاكات مستمرة التقديرات تختلف، لكن يُعتقد أن أكثر من 100 ألف امرأة خدمت بهذه الطريقة . المشهد كان صادمًا حتى لجنود المعركة أنفسهم… القصة ليست فقط عن معركة عسكرية، بل عن جانب مظلم من الحرب غالبًا ما يُنسى أو لا يُذكر كثيرًا

PIC | صـور من التـاريخ

162,852 görüntüleme • 3 ay önce

لا توجد هررة لتوثق لنا الأحداث التي عشناها، لكن هناك أرشيف يوثق واحدة من أكثر الفترات ظلاما في تاريخ العراق، عام 2013، وما سمي آنذاك بـ"ساحة العز"التي خرجت منها لاحقا ظاهرة «ثـ..ـوار العشـ.،.ـائر». في هذا الفيديو، تتحدث قناة الرافدين التابعة لهيئة حارث الضاري عن هجوم نفذه ما يسمى بـ"ثـ،،ـوار العشائر" في جرف الصخر على القوات العراقية التابعة لحكومة المالكي ( جيش المالكي)، وتذكر النشرة الإخبارية أن الهجوم ألحق خسائر بالأرواح والمعدات في صفوف الجيـ.،.ـش العراقي. أهمية هذا الفيديو أنه يقدم شهادة من أرشيف تلك المرحلة نفسها، ويوضح أن ما حدث في الجرف لم يكن، كما تحاول بعض الروايات اللاحقة تصويره، تمردا خارجيا أو حدثا منفصلا عن البيئة المحلية وتعليق هذه الجريـ.،.ـمة بعنق د11، بل كان جزءا من تمـ.،.ـرد مسـ//ـلح شاركت فيه جماعات من أبناء المنطقة تحت عنوان "ثوار العشـ.،.ـائر"، وهي الجماعات التي ارتبط اسمها لاحقا بارتكاب جـ.،.ـرائـ/ـم وانتهـ.،.ـاكات بشعة بحق العراقيين. هذا الفيديو وحده كفيل بكشف حجم الدعاية التي يحاول الخنجر ومنظومته الإعلامية تمريرها اليوم؛ دعاية تسعى إلى إعادة كتابة الوقائع، وتجريف الذاكرة، ودفن الحقائق، وصناعة روايات جديدة تبرئ تلك التنظيمات وتقدمها بصورة مختلفة عن حقيقتها في ذلك الوقت.. علما ان الخنجر احد تلاميذ هيئة علمـ..ـاء المسـ..ـلمين..

عصام حسين

11,459 görüntüleme • 9 gün önce

يؤسفني ان يقتطع الاستاذ انتفاض ثواني من مقابلة استمرت لساعة دمرت فيها سردية صدام و سردية الميليشيات المدعومة من ايران بمفاهيم. صدام دكتاتور مجرم ادخل العراق في حروب و صراعات و اعدم و قتل الشعب وتسبب بكل ما حصل(ذكرتها كلها في اللقاء). امريكا لها علاقة طيبة مع العراق عبر التاريخ لكن الادارات الاميركية اثناء عهودها حصلت كوارث و جرائم (سجن ابو غريب، ساحة النسور، وغيرها) الحصار حسب سياسيين امريكيين ديمقراطيين و جمهوريين كان قاسيا ضد الشعب العراقي ، منسق الامم المتحدة للحصار قدم استقالته كذلك فعل المسؤول الألماني الذي جاء من بعده نظرا لشدة العقوبات على الشعب. كان بالامكان معاقبة صدام باقسى الطرق لكن لك يا عزيزي و للمعارضين الذين كانوا خارج البلد، طفولتي التي حرمت فيها من الحليب و العديد من الاشياء لعدة سنوات (بسبب عنجهية صدام) و عدم قدرة كلنتون على تصميم عقوبات ذكية لا تؤذي الشعب بهذه الطريقة(راجع مقترحات العقوبات الذكية التي ذكرها كولن باول لاحقا وعدة مسؤولين اخرين). ملجأ العامرية: صدام لم يكن فيه ولم يكن فيه طه ياسين او عبد حمود او طارق عزيز او حسين كامل(ولا واحد منهم اغتيل يومها) اذا الادعاء بوجود مسؤول كبير يستدعي قتل مئات الاطفال و النساء هو ادعاء غير دقيق، اما اذا كان يستخدم كمركز اتصالات كان من الممكن قصف محيطها لاخراج المدنيين و من ثم قصفه بشدة و تدمير ابراج الاتصالات والمعدات ، ما حدث هو اسقاظ قنابل خارقة للملاجئ احرقت و خنقت المئات من الاطفال و النساء(لا يوجد هدف عسكري يمكن ان يبرر القيام بما حدث) كان بامكانك مناقشتي على الخاص و عدم شخصنة الموضوع، انا مطلع على الكثير الكثير من تفاصيل ما حدث في ١٩٩١ و ٢٠٠٣ من الرواية الاميركية حسب الوثائق و المقابلات لكبار المسؤولين الامريكيين انذاك. هذا المقطع اطول من ما نشرته لكي لا يكون الكلام Out of context. تحياتي استاذ انتفاض

Steven Nabil

13,678 görüntüleme • 4 ay önce

⭕الأرشيف | أحد عناصر مليشيا “سرايا السلام” التابعة لمقتدى الصدر، المدعو “أبو طبر”. 🔻يتحدث بوضوح عن جرائم وانتهاكات ارتكبتها المليشيا بحق أبناء المكوّن السني في محافظة صلاح الدين. شهادات تتحدث عن التهجير، والقتل، والنهب، والاستيلاء على المنازل والأراضي، ضمن مرحلة دامية عاشها العراق ، حين تحولت المليشيات إلى سلطة موازية للدولة والسلاح فوق القانون. وهذه الجرائم لا يمكن فصلها عن إرث “جيش المهدي”، وما ارتبط به من عمليات قتل على الهوية وتصفيات طائفية وتمزيق للنسيج العراقي. كما لا يمكن تجاهل جرائم “القبعات الزرق” التابعة لمقتدى الصدر، وما ارتكبته بحق ثوار تشرين 2019، من قمع وقتل واعتداءات دموية ضد المحتجين السلميين، في مشاهد ما زال العراقيون يتذكرونها حتى اليوم. ناهيك عن ملفات الفساد، والإتاوات، والسيطرة على المؤسسات والمشاريع والمنافذ الاقتصادية، التي ارتبطت بنفوذ أتباع مقتدى الصدر ومليشياته لسنوات طويلة. واليوم، يحاول مقتدى الصدر و بعض الجهات إعادة تقديم هذه الجماعات بواجهة “وطنية” أو “منضبطة”ليدمجها مع المؤسسات الحكومية كحركة منه للافلات من العقاب والحساب وكأن ذاكرة العراقيين قصيرة، وكأن سنوات الدم والانتهاكات يمكن محوها بخطاب سياسي أو تغيير اسم التشكيل المسلح. #العراق_بصورة_أوضح

الاحداث العراقية 🇮🇶

38,863 görüntüleme • 2 ay önce

عندما تشاهد حفل #عمرو_دياب يشغلك أكثر من أن تستمتع لأغانٍ تحفظها أن تكتشف في نهاية الحفل الجواب على سؤال: ما سر هذا الرجل الذي صنع لنفسه كل هالة الغموض هذه؟ حفل أمس استقطب جمهورًا يفوق العشرة آلاف في واجهة بيروت البحرية.. تهديدات باندلاع حرب، أزمة اقتصادية، توتر سياسي. لم يكن شيء من كل هذا حاضراً، فقط جمهور لا يعد ولا يحصى يرتدي الأبيض كأحد طقوس الحفل وينتظر نجمه المحبوب. خرج ليلتقي الحاضرين، لم يتعامل مع هذا الحشد المهيب باستعلاء النجم القادر على حشد جمهور بهذه الضخامة، ولا بانبهار ما لم تصدق عيناه ما ترى. بل تعامل بحنكة الفنان الذي اعتاد أن يغني لأمواج بشرية لا تعد ولا تحصى. مشهد بات مألوفاً لنجم كلما ظننته وصل إلى القمة يخبرك أن ثمة قمم أعلى. كان الواقفون أكثر من الجالسين، لا مدرجات أصلاً تتّسع لكل هؤلاء. ترغب بعد نهاية الحفل وأنت تشاهدهم يخرجون منتشين أن تسألهم عن سر كل هذه الطاقات بعد ساعات من الوقوف والرقص. في هذا الحفل كان عمرو دياب منتشيًا بنجاح ألبومه الجديد، يحفظ جمهوره الأغاني التي صدرت قبل أساببع، هو ترف لا يحظى به سوى قلة من النجوم. أجمل محطات الحفل فقرة أراد فيها عمرو اختبار ذاكرة جمهوره، استعاد أغان قديمة "وحشتيني"، "ما تخافيش"، "ميال"، "شوقنا" وغيرها من الأغاني التي يتجاوز عمرها العقدين. مشهد المراهقين يؤدونها يحررك من شعور أنك تنتمي إلى عصر تلك الأغاني وأنك كبرت كثيرًا. عمرو نفسه لم يكبر. حيويته على المسرح، طاقاته، صوته، قفزه، تفاعله أشبه بشاب عشريني يدرك أن أمامه الكثير بعد. في منتصف الليل مع انتهاء الحفل، كان المشهد في الخارج لا يقلّ جمالًا. جموع غفيرة الكل يرتدي الأبيض_ إلا أنا_ يرقصون في الطرقات المحيطة على وقع الموسيقى التي ظلت تصدح في وسط بيروت. آلاف الناس، منظمون وكأن شرطي سير يضبط حركتهم، أزمة سير خانقة لكن ليس ثمة من يشتكي، كل شيء يسير على إيقاع عمرو دياب الذي زرع طاقات من الفرح، شعر الجميع أنه قريب منه. يستطيعون مد أيديهم ليصافحونه، وأنه بعيد محاط بكل تلك الهالة. يختتم هذا الحفل موسم الصيف بإنتاج ضخم وتنظيم مذهل من شركة "فنتشر لايف ستايل" لصاحبها ربيع مقبل، التي جهزت المكان ليتّسع لأكبر حشد بشري شهدته بيروت منذ سنوات، تنظيم ترفع له القبعة يثبت أن هذه المدينة الصغيرة لا تزال قادرة على احتضان الفن وإدهاش العالم بانتظار لقاء جديد مع الفرح لشعب يليق به الفرح.

Imane Ibrahim🇱🇧

215,745 görüntüleme • 11 ay önce

العراق يبني جدارا خرسانيا مع سوريا بارتفاع 3.5 متر وبطول615 كلم أنجز العراق منها حتى الان 400 كلم والعمل مستمر على قدم وساق للانتهاء قريبا الجدار مكهرب بطاقة 25 ألف فولت الاقتراب منه مميت فوريا ومحاط بألغام مزروعة على طول الجدار يتضمن منصات حديثة لطائرات مسيرة تراقب الجدار ل 24 ساعة وتم تكليف 17 الف جندي عراقي بمراقبة الجدار وحماية الحدود مع سوريا يقال ان الجدار كلف 25 مليون دولار ولكن هذا رقم متواضع جدا أمام ضخامة المشروع ودقته الجدير بالذكر ان المشروع تم بتكتم كبير ولم ينتشر الخبر إلا مؤخرا فبعد تطمينات المستشار عزت الشاهبندر لسوريا وزيارات رئيس المخابرات العراقية لدمشق واللقاء باحمد الشرع في الدوحة من قبل رئيس الوزراء العراقي السوداني كان هناك قرار آخر من الدولة العميقة وهو ان سوريا ستكون قاعدة انطلاق للهجوم على الشيعة ويجب بناء حاجز خرساني كالسد الذي يفصل البشر عن قوم يأجوج ومأجوج صعود زعيم جبهة النصرة إلى القصر الرئاسي بدمشق واستقباله استقبال الفاتحين في العواصم الخليجية والعربية والبيت الأبيض وتدريبه ودعمه من قبل تركيا لم يحملها الشيعة محمل اللامبالاة ففي الوقت الذي تحركوا فيه دبلوماسيا كان القرار ببناء جدار خرساني على طول الحدود مع سوريا قد اتخذ تحت هذا الجدار تم دفن المستقبل السياسي ل مشعان الجبوري وأسرته لانه استهان بمخاوف الشيعة وروج علنا للجولاني ودافع عنه وفرح بانتصاره وصعوده ونجاحه وقال انه يمثل التوازن مع ايران الداعمة للشيعة وتحت هذا الجدار تم اتخاذ قرار صارم بدعم الحلبوسي وسحق خميس الخنجر لان الحلبوسي تحلى بالهدوء والتوازن ولم يعبر عن فرح بصعود أحمد الشرع ولم يعتبر صعود زعيم جبهة النصرة إسناداً للسنة في العراق ولم يبسط يد الدعم والصداقة للجولاني على النقيض من تصريحات خميس الخنجر كذلك الشيخ علي الحاتم في الأنبار لم يتحلى بالصمت فقد صرح علنا لوسائل إعلام عربية عن اعجابه وترحيبه بأحمد الشرع واعتبره قصة نجاح تستحق الإشادة وسط هذا اللغط بصمت وبدون ضجيج اعلامي كانت الحاكمية الشيعية تبني جدارا خرسانيا عاليا يفصل العراق عن سوريا ويعزل الأنبار والموصل عن دولة الجولاني ان رمزية الجدار العراقي مع سوريا تعكس مخاوف شيعة العراق حصرا وهو قرار عراقي لا علاقة له بايران المعروف ان طهران تفكر بحدود عراقية مكشوفة مع سوريا للضغط الاستراتيجي في حال فكرت دمشق العداوات على شيعة لبنان ولكن هذا قرار عراقي شيعي مستقل يرى في دمشق الحالية خطرا محتملا على شيعة العراق ولا مفر من بناء جدار لضبط الحدود 100% من جهته أحمد الشرع صرح بأنه مستغرب من موقف العراقيين تجاهه فهو يعتبر نفسه قد تسامح لمساهمة العراقيين في قتال السوريين دفاعا عن بشار الاسد ولم يطالب بتعويضات او الثأر من العراق ينسى أحمد الشرع انه كان سجينا في العراق لمساهمته بالقتال مع صفوف القاعدة وحين خرج تحالف مع زعيم داعش البغدادي لتشكيل تنظيم سوري اسمه جبهة النصرة والتصور السوري الحالي مناقض تماما للتصور العراقي في هذه القضية الحاكمية العراقية اتخذت قرارا ببناء الجدار كموقف استراتيجي لا رجعة فيه تجاه دمشق وتحت هذا الجدار سيدفن المستقبل السياسي لأي سني عراقي يمتدح الجولاني ويتخذه مثالا يحتذى في الإعلام يجري الحديث عن جيش سوري ممزق ولا توجد إمكانيات عسكرية لسوريا ويستخدم العراقيون الضربات الاسرائيلية لسوريا كمثال صارخ لمذلة الجولاني وضعفه وانه يقود سوريا مقسمة بين نفوذ تركي واسرائيلي ولا مستقبل لسوريا تحت حكم الجولاني ولكن خلف هذا الكلام هناك قلق عراقي وتخوف وبناء جدار وقرار سياسي صارم من أي لقاء او تعاون محتمل بين سنة العراق والجولاني بسبب الجغرافيا ويعتبر القادة العراقيون التحول الاميركي نحو استقبال زعيم جبهة النصرة في البيت الأبيض قضية لا يمكن اعتبارها بريئة وهو تحول أميركي تجاه الإسلام السني عموما وتجاه السياسة الاميركية القديمة ضد الارهاب السني ويخشى شيعة العراق ان تكون هناك نوايا اخرى تستهدف الشيعة والامن القومي في العراق

أسعد البصري

18,206 görüntüleme • 9 ay önce

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 görüntüleme • 8 ay önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce

إذاعة جيش العـ دو الإسرائيلي: تحذير الجيش من انهيار منظومة الاحتياط – هكذا يبدو الوضع من الداخل: "ألويتنا وكتائبنا فارغة، لا توجد دبابات كافية، ونسب الالتحاق لا تعكس الواقع؛ إنها خدعة." 🪖 في الأيام الأخيرة، صعد لواء مدرعات من قوات الاحتياط لتولي قطاع عملياتي مهم في الشريط الأمني في لبنان. لكن عمليًا، بينما يسمع الجمهور وصناع القرار عن "ألوية" و"فرق" في لبنان، فإن شهادات القادة والمقاتلين تروي قصة مختلفة تمامًا. فلا يتعلق الأمر بألوية مكتملة الحجم، بل هو بعيد جدًا عن ذلك. هذا الوضع لن يفاجئ أحدًا من أفراد قوات الاحتياط، لكن هذه هي صورة الوضع كما يصفها القادة في الميدان. 🪖 في السابق، كانت سرية الدبابات في الاحتياط تتألف من 10 إلى 12 طاقم دبابة. أما اليوم، فلا يمتلك الجيش الإسرائيلي عددًا كافيًا من الدبابات الصالحة للعمل؛ إذ تعرض العديد منها لأضرار خلال القتال في جنوب لبنان، وأصبحت غير صالحة للخدمة، وتحتاج إلى عمليات تأهيل طويلة. ونتيجة لذلك، تضطر كل سرية اليوم إلى الاكتفاء بعدد أقل من الدبابات. 🪖وبما أن عدد الدبابات الصالحة في كل سرية أصبح أقل، فإن الجيش لا يستدعي منذ البداية جميع أفراد السرية إلى الاحتياط. وبهذه الطريقة "يُحسّن" الجيش نسب الالتحاق؛ إذ تُحسب النسبة بناءً على عدد من حضروا من بين الذين تم استدعاؤهم، وإذا جرى استدعاء عدد أقل من الأشخاص منذ البداية، فإن النسب تبدو مرتفعة نسبيًا أمام الرأي العام، بينما الواقع أكثر تعقيدًا. وحتى من يُصنفون على أنهم "التحقوا بالخدمة"، لا يحضرون بالضرورة طوال مدة الخدمة؛ فكثيرون منهم يشاركون فقط في جزء من المهمة العملياتية بسبب ظروف متعددة. وهكذا، حتى الوحدات التي تبلغ فيها نسب الالتحاق 50 إلى 70%، تكون في الواقع تعاني نقصًا أكبر بكثير في عديدها في أي وقت. 🪖 يقول أحد قادة قوات الاحتياط: "وحدات الاحتياط اليوم فارغة؛ الكتيبة ليست كتيبة مكتملة، والسرية ليست سرية فعلية. الجمهور وصناع القرار يسمعون عن ألوية كاملة في لبنان، لكن الواقع هو قوة أصغر بكثير، بعدد أقل بكثير من المقاتلين والدبابات والآليات. أجزاء من منظومة الاحتياط أصبحت، بحكم الأمر الواقع، في حالة انهيار. هناك وحدات وضعها أفضل أو أسوأ، والجميع يبذلون أقصى ما يستطيعون، لكن من الصعب الاستمرار بهذا الوضع." 🪖 صورة لمركبة عسكرية دمرها حـز ب الله خلال الحرب داخل موقع عند الحدود مع لبنان عبر محلّقة مفخخة.

مصدر مسؤول

55,586 görüntüleme • 1 ay önce

الخاسئ بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود .. متهكما :- قال #صدام_حسين عند بدء الحرب ضد #ايران بأنه سيصل طهران ويسحب الخميني من لحيته ثم يرميه أبو الحسن بني صدر_أول رئيس لجمهورية الخميني:- * انهيار قواتنا أمام الجيش العراقي خلال 3 أيام يعني احتلال العراق لإيران وتنفيذ مشروع صدام المتمثل باحتلال #إيران ونجاح تقسيمها إلى 5 جمهوريات * زرت القطعات العسكرية فأخبرني رئيس أركان الجيش باستحالة صمود قواتنا في مواجهة العراقيين أكثر من 4 أيام * قائد الحرس الثوري أخبرني بعدم القدرة والإمكانية لخوض حروب العصابات أمام تقدم القوات المسلحة العراقية * التقيت الخميني وقررنا ارسال رسالة إلى صدام حسين يحملها ياسر عرفات ، فعاد إلينا وقال صدام حسين توعد بالقضاء على حكمكم خلال 4 -7 أيام * استنجد الخميني بإسرائيل لإمداده بسلاح متقدم وذخيرة على نحو السرعة فتم تلبية طلبه مقابل ضمانات وشروط جاك سترو_وزير خارجية بريطانيا السابق:- * دخل العراق الحرب وكان قادرا على تحطيم إيران بفضل ما يمتلكه من جيش ضخم منظم مجهز بأحدث الأسلحة من مختلف المناشئ العالمية * كانت إيران تغرق في الفوضى بسبب الثورة لهذا قررت #إسرائيل دعم #إيران عسكريا لأن انتصار #العراق يعني نتائج كارثية على إسرائيل * إسرائيل هي المورد والمزود الغربي الوحيد الموثوق لأسلحة إيران طوال الحرب المتواصلة منذ عام 1980 حتى عام 1988 * شارون أبلغ بريطانيا عام 1982 بأن إسرائيل تجهز إيران بالأسلحة ، لأن إيران حسب تقديرات إسرائيل ليست عدوتها بل عراق يحكمه شخص إسمه صدام حسين * إسرائيل وإيران تعاونتا على تدمير القوة الجوية العراقية ، وإسرائيل قدمت لإيران معلومات عن المنشآت العسكرية العراقية غرب العراق ، فيما زودت إيران إسرائيل صور عن منشآت نووية عراقية سهلت على إسرائيل قصفها فيما بعد * عقد #خامنئي صفقة مع إسرائيل مستغلا وجود عدد مهم من اليهود في إيران ، عندما رغب الإسرائيليون في الحصول على ضمان حرية انتقالهم إلى إسرائيل مقابل تزويد نظام إيران بالأسلحة الإسرائيلية التي يحتاجها * تواصل الدعم العسكري الإسرائيلي لإيران طيلة فترة الحرب مع العراق وبلغ في بعض الأحيان 2 مليار دولار * الروابط التأريخية الفارسية مع اليهود مذكورة في الكتاب المقدس ، وموقف كورش أول ملوك دولة فارس عند احتلاله العراق وسماحه لليهود ببناء معابدهم والعودة إلى القدس * الرئيس الأمريكي رونالد ريغان زود إيران بمئات الصواريخ التي طلبتها ، مقابل الإقراج عن رهائن أمريكيين احتجزهم #حزب_الله في #لبنان * سفير إسرائيلي في إيران غير رسمي وغير معلن يتواجد في إيران ينتقل من وإلى إسرائيل * العقيد أوليفر نورث /أحد أقطاب فضيحة إيران غيت/ يقول أبلغت إيران إن ريغان سيطيح بنظام صدام ، وهذه الرسالة جعلت خميني إحدى أهم أسباب إصراره على مواصلة الحرب ضد العراق * خامنئي فاوض الأمريكيين في مسقط خلال رئاسة نجاد في الوقت الذي كان يرفع فيه شعارات العداء ____*____ تهكمات بنيدر وهو جاسوس ذمـ*ـيم خائن مرتزق لاعـ*ـق أقـ*ـدام الصهـ*ـاينة لا يعـ*ـرف والـ*،ـده + قطيع آل مسيلمة المدجنين من إعلام زعاطيط وصـ*ـراصير الكترونية سلولية وعراقية ويمنية مأجورة لا قيمة لها إذا ما تحدث أصحاب الشأن ذوي العلاقة المباشرة كرئيس جمهورية الخميني ووزير خارجية بريطانيا

كشف الأباطيل

39,235 görüntüleme • 1 yıl önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,070 görüntüleme • 5 ay önce