Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بوتين يقول أن البولنديين هم من أجبروا هتلر على بدأ الحرب العالمية الثانية: "هذا الجزء من الأراضي كان قد أُعطي لبولندا بموجب معاهدة فيرساي، وتحولت مدينة دانزيغ إلى مدينة غدانسك. طلب هتلر منهم إعادتها سلميًا. لكن البولنديين رفضوا، لقد لعبوا لعبة خطيرة وأجبروا هتلر على بدء الحرب العالمية الثانية."

238,974 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

فيلم نادر للفنان عمر الشريف ليلة الجنرالات 1967 مترجم =================================== يحكي الفيلم عن قصة حقيقية حدثت اثناء الحرب العالمية الثانية حيث يؤدي مقتل عاهرة، كانت أيضًا عميلة ألمانية، في وارسو المحتلة من قبل ألمانيا عام 1942 إلى دفع الرائد جراو من جهاز الاستخبارات العسكرية إلى بدء تحقيق عاجل. وسرعان ما تشير أدلته إلى أن القاتل كان أحد ثلاثة جنرالات ألمان: الجنرال فون سيدليتز-جابلر؛ أو اللواء كاهلينبيرج، رئيس أركان فون سيدليتز-جابلر؛ أو الجنرال تانز، الضابط الحائز على أوسمة عالية والمفضل لدى أدولف هتلر. وينتهي تحقيق جراو بترقيته المفاجئة ونقله إلى باريس بتحريض من هؤلاء الضباط. و عندما لا توجد تطورات أخرى في القضية حتى يوليو 1944، عندما كان جراو والجنرالات الثلاثة في باريس في نفس الوقت. كانت المدينة بؤرة للمكائد، حيث خطط كبار ضباط الفيرماخت لاغتيال هتلر والإطاحة بالحكومة النازية. كان كالينبيرج متورطًا بشكل عميق في المؤامرة، بينما كان جابلر على علم بوجودها، لكنه كان جالسًا على السياج، منتظرًا النتيجة بينما كان يمارس علاقات خارج نطاق الزواج. و بينما وكان تانز يجهل المؤامرة ويظل مخلصًا تمامًا لهتلر. انتقل تانز إلى قوات الأمن الخاصة، وهو جنرال في قوات الأمن الخاصة (SS)، ويتولى قيادة فرقة الدبابات الخاصة بقوات الامن كبديل خيالي لفرقة الدبابات SS الثانية عشرة.

دكتور سعيد عفيفي

115,337 Aufrufe • vor 1 Jahr

الجنرال ثلج، إعصار الكاميكازي، وتكتيك "الجنرال زمان" الإيراني في بعض الحروب، لا تحسم القوة النتيجة، بل تحددها الظروف الراهنة أو المناخ؛ تلك الشروط البسيطة للغاية وغير المحسوبة، لكنها حادة وقاطعة. حين كنت طالباً في قسم العلاقات الدولية بجامعة كراتشي، طرح علينا أستاذ الاستراتيجية سؤالاً يبدو بسيطاً لكن إجابته صعبة: "من الذي هزم هتلر؟". وبعد سيل من الإجابات التقنية من الطلاب، قال الأستاذ: "لا، لم تصيبوا! الذي هزم هتلر هو 'الجنرال ثلج' (General Snow)". كذلك، خطط هتلر في "عملية بارباروسا" لسحق الاتحاد السوفيتي في وقت قصير، لكن موسم الوحل (الراسبوتيتسا) جعل الدبابات تغرق في الطين. (لا أدري، لو كان بوتين قد قرأ وفهم هزيمة هتلر في تلك العملية جيداً، فهل كان ليبدأ غزو أوكرانيا في فبراير، وهو موسم الوحل هناك؟ لقد واجه الجيش الروسي مشكلة مماثلة في أوكرانيا). نهاية مشابهة واجهت حملة الإمبراطورية المغولية على اليابان. ففي حملتين منفصلتين، دُمّرت الأساطيل المغولية الضخمة بعد وصولها إلى السواحل اليابانية بفعل "أعاصير الكاميكازي". وقد أطلق اليابانيون عليها اسم "الرياح الإلهية". يزخر تاريخ الحروب بهزائم كبرى غير محسوبة تشبه هذه الأمثلة. إلى أين تتجه الحرب بين (الولايات المتحدة وإسرائيل) وإيران؟ ١- إيران تفعّل "الجنرال زمان" من خلال إطالة أمد الحرب ونشرها عبر الزمن، تقوم إيران بشلّ الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك الاقتصاد العالمي والنظام الاقتصادي القائم. هي تجعل فاعلي هذا النظام والعالم أجمع جزءاً من هذه الحرب. "الجنرال زمان" يقول: "هذه الحرب لن تكون حربي وحدي، بل ستكون حربكم جميعاً، أنتم أصحاب رؤوس الأموال والاقتصاد العالمي، وسندفع الثمن معاً". ٢- الوقت المستقطع يسحب زمام السيطرة على الحرب من يد الولايات المتحدة وإسرائيل ويضعها في يد إيران. ٣- "الجنرال زمان" يحوّل الحرب من كونها (حرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران) إلى (حرب إيران ضد أمريكا وإسرائيل). -"يا أبي، لقد أمسكتُ لصاً!" -"يا بني، اتركه يرحل." -"لقد تركته، لكنه لا يتركني!" ٤- "الجنرال زمان" يخرج الحرب من إطارها الضيق ليحولها إلى صراع عالمي على الهيمنة العسكرية والسياسية والتجارية. روسيا والصين، اللتان تحشران الولايات المتحدة في المستنقع الإيراني بالشرق الأوسط، تضربان أمريكا وتضعفانها عبر الورقة الإيرانية. ٥- حولت الولايات المتحدة أوكرانيا إلى "أفغانستان أوروبا" بالنسبة لروسيا. والآن، تحاول روسيا تحويل إيران إلى "أوكرانيا الشرق الأوسط" بالنسبة للولايات المتحدة. هذه هي تقييماتي التي قدمتها عبر قناة (Habertürk TV) مع الأستاذ فاروق أكس محمد المختار الشنقيطي

Ali ŞAHİN

113,022 Aufrufe • vor 5 Monaten

هل تعلم أن السبب الرئيسي لرفض أمريكا للمرحاض ذي الشطاف يعود إلى بيوت الدعـ ارة التي كانت منتشرة خلال الحرب العالمية الثانية؟ على الرغم من أن الشطاف قد تم اختراعه في فرنسا في القرن السابع عشر لتنظيف الطبقة الأرستقراطية، إلا أنه واجه مقاومة ثقافية هائلة في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية. عندما كان الجنود الأمريكيون متمركزين في أوروبا، كانوا يصادفون الشطاف في الغالب في بيوت الد#عارة الفرنسية، حيث كان يستخدم للنظافة قبل وبعد الجماع. ونتيجة لذلك، ربط الجنود هذه التجهيزات بالد#عارة و"الانحلال الأخلاقي"، بدلاً من النظافة العامة. وعندما عادوا إلى ديارهم، تجنبوا تركيبها للحفاظ على حماماتهم "لائقة". استمرت هذه النظرة السلبية لعقود، مما أدى إلى انقسام عالمي غريب: فبينما تعتبر اليابان وإيطاليا الماء ضروريًا للنظافة (بحجة أنه إذا اتسخ ذراعك بالبراز، فلن تكتفي بمسحه بمنشفة ورقية جافة)، التزمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بورق التواليت فقط. ولم يبدأ الأمريكيون بشرائه بأعداد قياسية إلا مع النقص الحاد في ورق التواليت عام 2020. هل أنت من فريق الشطاف أم فريق الورق؟
0:24

Sensitive content

هل تعلم أن السبب الرئيسي لرفض أمريكا للمرحاض ذي الشطاف يعود إلى بيوت الدعـ ارة التي كانت منتشرة خلال الحرب العالمية الثانية؟ على الرغم من أن الشطاف قد تم اختراعه في فرنسا في القرن السابع عشر لتنظيف الطبقة الأرستقراطية، إلا أنه واجه مقاومة ثقافية هائلة في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية. عندما كان الجنود الأمريكيون متمركزين في أوروبا، كانوا يصادفون الشطاف في الغالب في بيوت الد#عارة الفرنسية، حيث كان يستخدم للنظافة قبل وبعد الجماع. ونتيجة لذلك، ربط الجنود هذه التجهيزات بالد#عارة و"الانحلال الأخلاقي"، بدلاً من النظافة العامة. وعندما عادوا إلى ديارهم، تجنبوا تركيبها للحفاظ على حماماتهم "لائقة". استمرت هذه النظرة السلبية لعقود، مما أدى إلى انقسام عالمي غريب: فبينما تعتبر اليابان وإيطاليا الماء ضروريًا للنظافة (بحجة أنه إذا اتسخ ذراعك بالبراز، فلن تكتفي بمسحه بمنشفة ورقية جافة)، التزمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بورق التواليت فقط. ولم يبدأ الأمريكيون بشرائه بأعداد قياسية إلا مع النقص الحاد في ورق التواليت عام 2020. هل أنت من فريق الشطاف أم فريق الورق؟

علم النفس.

4,329,310 Aufrufe • vor 7 Monaten

🇺🇸⚔️🇮🇷 صحيفه ذا ديلي بيست الأمريكية : 🔹 كان ترامب يبحث عن انتصار سهل؛ بدلاً من ذلك، حول إيران إلى قوة عظمى جديدة وخلق وحشاً . 🔹لم تستسلم طهران للموجة الأولى من الهجمات ولم تتنازل عن السيطرة على مضيق هرمز؛ لأنها كانت تخطط للدفاع ضد مثل هذا الهجوم منذ عقود. 🔹لكن الآن، عالجت أمريكا في زاوية الحلبة، مُجبرة على تقديم تنازلات وإيجاد مخرج من هذه المعضلة؛ على الأرجح لأنها لم تكن تخطط لمثل هذا الهجوم. 🔹يواصل هذا الرئيس إخبارنا بأن الرؤساء السابقين يحسدونه على هجومه على إيران. هذا هراء! لقد تجنبوا هذا الإجراء لأنهم كانوا يعرفون ما من كارثة سيسببها. 🔹وعلى عكس التوقعات، استولت إيران فجأة على جميع أوراق الفوز. عندما أذن ترامب بالعمل العسكري، نظر إلى الأمر من المنظور الأمريكي فقط؛ لأن العواقب قد غيرت ميزان القوى العالمي. 🔹تم التشكيك بشدة في فهم ترامب للواقع منذ أن بدأ هذه الحرب من خلال التشاور مع إسرائيل فقط. الآن يمكنه الادعاء بأنه أنهى جميع الحروب التي أرادها، لكن هذه الحرب خلقت وحشًا .

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

31,796 Aufrufe • vor 4 Monaten

الوقود الخفي" لجيوش هتلر.. هل الكبتاغون اختراع نازي؟ الحقيقة الصادمة: الكبتاغون (فينيثايلين) اختراع ألماني من عام 1961 كدواء طبي، أما السلاح الذي صنع أسطورة "الجندي الخارق" في الحرب العالمية الثانية فهو البيرفيتين (ميثامفيتامين صافٍ). إليك القصة باختصار: 🔹 غزو فرنسا (1940): وزع النازيون 35 مليون قرص بيرفيتين على الجنود، مما مكنهم من الزحف لـ 3 أيام وليالٍ دون نوم، في سرعة "غير بشرية" أذهلت العالم. 🔹 شوكولاتة الدبابات: عُرف العقار بين القوات بـ "Panzerschokolade"، حيث منحهم طاقة مفرطة، ثقة مطلقة، وقضى تماماً على مشاعر الخوف والجوع والألم. 🔹 الانهيار: هذا السحر انقلب وبالاً؛ حالات إدمان جماعية، انهيارات عصبية، وهلوسة، مما دفع القيادة لتقييده في عام 1941. 🔹 الوريث الحديث: الكبتاغون اليوم (بنسخه غير القانونية) هو استنساخ لنفس الفكرة؛ تحويل البشر إلى آلات قتالية بلا إحساس، لكن بتركيب كيميائي مختلف وأقل "وحشية" من البيرفيتين الأصلي.

kosovi

29,939 Aufrufe • vor 3 Monaten

الجانب المظلم لوول ستريت: كيف ساهم والد رئيس أمريكي في تمويل صعود أدولف هتلر وبناء الآلة العسكرية النازية؟تفاصيل من الأرشيف الأمريكي 👇 2️⃣ في عام 1942، بينما كان الجنود الأمريكيون يقاتلون النازية في أوروبا، اتخذت الحكومة الأمريكية قراراً بمصادرة أصول بنك (UBC) في نيويورك بتهمة "التجارة مع العدو". المفاجأة؟ مدير هذا البنك كان بريسكوت بوش، والد وجد رئيسين للولايات المتحدة! 3️⃣ القصة تبدأ من عشرينيات القرن الماضي؛ حيث كان بريسكوت بوش يدير الذراع الاستثمارية في وول ستريت لملياردير الصلب الألماني "فريتز تايسن". تايسن لم يكن مجرد رجل أعمال عادياً، بل كان يلقب بـ "الممول الأول" لأدولف هتلر والحزب النازي في بداياته. 4️⃣ لم يكن الدعم مجرد أوراق؛ ففي عام 1933، قاد تايسن تحالفاً من رجال الأعمال لجمع 3 ملايين مارك ألماني لدعم حملة هتلر الانتخابية. هذا الضخ المالي الضخم هو الذي مكن الحزب النازي من اكتساح البرلمان وإحكام قبضته المطلقة على حكم ألمانيا. 5️⃣ لكن ما الذي كان يموله البنك الذي يديره بوش في نيويورك تحديداً؟ الإجابة: عصب الحرب. استخدم البنك كقناة مالية آمنة لتوفير السيولة النقدية بالدولار والذهب لتأسيس وإدارة "شركة الصلب المتحدة" أضخم مجمع صناعي حربي في ألمانيا النازية. 6️⃣ هذا الفولاذ والصلب الذي جرى تمويله وحماية أصوله عبر وول ستريت، تحول مباشرة في المصانع الألمانية إلى الدبابات والمدرعات والمدافع والسفن الحربية التي اجتاح بها هتلر أوروبا وأشعل بها الحرب العالمية الثانية. 7️⃣ الأمر لم يتوقف عند الصناعة؛ بل امتدت الشراكة لشركات مناجم مثل (Silesian-American). هذه الشركات اتُهمت لاحقاً في وثائق الأرشيف الوطني الأمريكي باستخدام "عمال السخرة والمعتقلين" من معسكرات الاعتقال النازية لزيادة الإنتاج الحربي. 8️⃣ التحقيقات الفيدرالية الأمريكية في الأربعينيات خلصت إلى أن بريسكوت بوش لم يكن "مؤدلجاً نازياً" أو متعاطفاً مع هتلر سياسياً، بل كان "رأسمالياً بحتاً" يرى في صعود النازية فرصة استثمارية وتجارية لا تُعوض، بغض النظر عن الثمن الإنساني. 9️⃣ المشهد الختامي للأزمة يحمل المفارقة الأكبر؛ ففي عام 1951 رفعت الحكومة الأمريكية التجميد عن تلك الأصول المصادرة، واستعاد بريسكوت بوش ثروته وأرباحه المتراكمة من تلك الشراكة، والتي قُدرت بنحو 1.5 مليون دولار (ثروة طائلة بمقاييس ذلك الزمان). 🔟 هذه الأموال المستردة من إمبراطورية الصلب المرتبطة بهتلر، كانت هي النواة المالية التي مولت صعود عائلة بوش في قطاع النفط بتكساس، ومهدت الطريق لبناء النفوذ السياسي الذي أوصل جورج بوش الأب، ثم الابن، إلى عرش البيت الأبيض. نهاية الثريد.

kosovi

17,293 Aufrufe • vor 2 Monaten