Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
بين جدية الأب وبراءة الطفل.. هل هذا ألطف أسلوب تربوي للتعامل مع أخطاء الصغار أم مجرد لقطة عفوية خطفت قلوب ملايين المتابعين كيف تتصرف لو كنت مكان هذا الأب أمام هذه الكياتة؟
27,250 görüntüleme • 25 gün önce •via X (Twitter)
32 Yorum

*"هذا هو الاحترام بعينه ❤️ الأب تعامل بحب وهدوء بدون صراخ ولا ضرب، كذا نطلع أطفال أسوياء نفسياً"*

ياروحي عليها ما شاء الله

ملامحه براءة وندم بنفس الوقت الله يحفظه لأهله

وش مسوي هذا المسكين 😭 شكل العقاب كان قاسي... واقف زي الجندي الصينيين ما يمزحوا حتى مع العيال

@wjdyfhd21 فعلاً شكله قاسي بس شوف النتيجة 😅 عيالهم من صغرهم فاهمين النظام والاحترام احنا مشكلتنا نبدأ نربي متأخر

القرار الصارم لازم تاخذه للتربيه من اجل مستقبل جميل

أتفق معك 100% 👏 الدلع الزايد هو اللي مودينا في داهية. الانضباط من الصغر = مستقبل ناجح

ماشاءالله محترم الولد

اي والله باين عليه الاحترام 👌 واقف ساكت ومتأدب.

يا زين البراءة، ما شاء الله تبارك الرحمن! الأسلوب هذا يجنن مع الصغار

مؤدب الطفل

اي والله باين عليه الأدب 👏 واقف ومحترم نفسه حتى وهو صغير هذي نتيجة التربية من بدري

اللطف والدلال يخلون الواحد يذوب، مستحيل أعصب أو أعاقب.. نظرة البراءة هذي تنسيك الزعل والعتب كله!

والله صادقة 100% 😭❤️ بس تشوف النظرة هذي تنسى كل شي سوا المشكلة الصينيين قلبهم قاسي شوي 😂

الهيبة من الصغر 😂👌 وش مسوي بس؟

هيبة من الحفاظة 😂😂 أكيد مكسر شي غالي في البيت لو عندنا كان قالوا "معليش صغير"

براءة الطفولة في هذا السن تجبرك على الدلال

لقطه عفويه من الاب اتجاه طفله

يا زين البراءة، ما شاء الله تبارك الرحمن! الأسلوب هذا يجنن مع الصغار. 🤍✨

ويش الي صار

والله ما حد يدري 😂 بس شكله مسوي مصيبة كبيرة عشان كذا موقفينه أنت ايش تتوقع مسوي؟

العفوية واللطافة تغلب أي زعل

كلامك صح والله ❤️ حتى وهو "معاقب" شكله كيوت ويقطع القلب الطفولة ما تنقتل حتى بالعقاب

ههههههههههههههههههه

ياعين ماشاء الله تبارك الرحمن

ما شاء الله عليه فعلاً 🙏 ربي يحفظه ويبارك فيه. التربية تبان من بدري

👍🏻😁

ماشاء الله عليه الطفل

اهم شيء انه يسمع الكلام بأحترام

هذي اهم نقطة والله 👏 الاحترام + سمع الكلام = طفل ناجح الصينيين فاهمين اللعبة صح

ياربيه النظرت 🥹🤣🤣

النظرة لحالها عقاب 😂😂 شكله يقول في نفسه "توووبة ما عاد أكررها"
Benzer Videolar
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 görüntüleme • 3 ay önce
