Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بين حين وآخر احرصوا على الاستماع أو مطالعة قصائد ومقطوعات أصدق الشعراء الشهيد عبدالمحسن النمري

29,779 görüntüleme • 14 gün önce •via X (Twitter)

9 Yorum

هـاشــم الهياس profil fotoğrafı
هـاشــم الهياس14 gün önce

ازكى السلام والرحمة والرضوان عليه

إخوان الصدق profil fotoğrafı
إخوان الصدق14 gün önce

أول مرة أسمع هذا منه. يلامس القلوب والعقول والله. سلام الله على روحة الطاهرة

محمد محمد profil fotoğrafı
محمد محمد14 gün önce

فين نحصلهن رحم الله والديك

alamarisamo profil fotoğrafı
alamarisamo14 gün önce

اللهم صل على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد

كمال الذيباني أبورعد profil fotoğrafı
كمال الذيباني أبورعد14 gün önce

أزكى السلام عليه

بسام نو profil fotoğrafı
بسام نو14 gün önce

صحيح

م/العزة والكرامة جديد profil fotoğrafı
م/العزة والكرامة جديد14 gün önce

سلام الله على شاعر المسبرة الاول

قاسم الوادعي profil fotoğrafı
قاسم الوادعي14 gün önce

سلام ربي عليه

عبدالفتاح آل مـدير 🇾🇪Abdelfattah Almdiri profil fotoğrafı
عبدالفتاح آل مـدير 🇾🇪Abdelfattah Almdiri13 gün önce

سلام ربي عليه وعليك قشعر شعر جلدي

Benzer Videolar

#رصد ⚖️ إلى القضاء العراقي: هل القانون يُطبَّق على الجميع؟ لماذا لا تتحرك الجهات القضائية والتنفيذية المختصة تجاه الخطابات التي تتضمن تحريضًا طائفيًا أو إثارة للكراهية أو تهديدًا للسلم المجتمعي؟ ما الفرق بين يزيد الحسون الذي نشر صورة فقط على الفيس بك وما بين ابو حبيب الصافي الذي يحرض على العراقيين صورة وصوت؟ السؤال هنا ليس دعوةً إلى تقييد حرية الرأي، ولا إلى منع النقد السياسي، وإنما هو سؤال عن تطبيق القانون بصورة متساوية على الجميع. فالدستور والقوانين العراقية تتضمن نصوصاً واضحة في هذا المجال: المادة (7/أولًا) من الدستور العراقي: تحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، أو يحرض أو يمهد أو يمجد أو يروج أو يبرر لها. المادة (200/2) من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 المعدل: تعاقب على الترويج لما يثير النعرات المذهبية أو الطائفية، والتحريض على النزاع بين الطوائف والأجناس، وإثارة مشاعر الكراهية والبغضاء بين سكان العراق. وقد أكد مجلس القضاء الأعلى أن هذه النصوص تتصل مباشرة بمواجهة التحريض الطائفي وخطاب الكراهية. المادة (195) من قانون العقوبات: تتناول استهداف إثارة الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي، بما في ذلك الحث على الاقتتال أو تسليح المواطنين لهذا الغرض. المادة (202) من قانون العقوبات: تتعلق بإهانة الأمة العربية أو الشعب العراقي أو فئة من سكان العراق بإحدى طرق العلانية. المادة (213) من قانون العقوبات: تعاقب على التحريض العلني على عدم الانقياد للقوانين أو على ارتكاب فعل يُعد جناية أو جنحة. المادة (214) من قانون العقوبات: تتعلق بالصياح أو الغناء بقصد إثارة الفتنة. المادة (372) من قانون العقوبات: تتناول الاعتداء علنًا على معتقد إحدى الطوائف الدينية أو التشويش على شعائرها أو إهانة رمز أو شخص محل تقديس أو احترام لدى طائفة دينية. المادة (2/4) من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005: تعد من الأعمال الإرهابية الأفعال التي تتضمن العنف أو التهديد لإثارة فتنة طائفية أو حرب أهلية أو اقتتال طائفي، بما في ذلك التحريض أو التمويل وفق شروط النص. السؤال هنا: إذا كان القانون يُطبَّق على مواطن بسبب منشور أو تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي، فلماذا لا تُفحص الخطابات العلنية الأخرى التي قد تتضمن تحريضاً طائفياً أو إثارة للكراهية، أيًا كان صاحبها أو موقعه السياسي أو الاجتماعي؟ إن سيادة القانون لا تعني انتقائية التطبيق، ولا تعني أن يكون هناك مواطن فوق القانون وآخر تحته. وفي الوقت نفسه، يجب التأكيد أن ليس كل رأي سياسي أو نقد أو موقف مذهبي يشكل جريمة؛ فالتكييف القانوني يعتمد على مضمون الخطاب وسياقه وقصده وتوافر أركان الجريمة، وهذا أمر تقدره الجهات القضائية المختصة. المطلوب ببساطة هو فتح باب التحقيق عندما تتوافر شبهة جدية بوجود فعل مجرّم، وتطبيق القانون على الجميع بالمعيار نفسه. العراق دولة قانون، والطائفية المقيته لا ينبغي أن تكون جوازاً للإفلات من المساءلة، كما أن الانتماء السياسي أو المذهبي لا ينبغي أن يكون سبباً لاستهداف شخص دون آخر. إلا يعتبر هذا محتوى هابط؟! المفروض (القانون واحد، والعدالة لا تتجزأ).

أحمد العلواني

20,649 görüntüleme • 1 ay önce

لا تعثر على يهودي من أصل عراقي أو مصري أو تونسي أو ليبي يدافع عن بلده الأصلي أو حتى النظام الحاكم. إلا يهود #المغرب هذه الصهيونية نيكول يهودية مغربية تقيم في مدينة نتانيا في #فلسطين المحتلة لكنها حين تتكلم تقول ملكنا وتقصد محمد السادس وتتحدث بشتائم وكلمات فرنسية لا أجيدها ضد #الجزائر والجزائريين. بالأصل ما هي مصلحة الصهيونية في ابقاء العداء بين الجزائر والمغرب؟ وثانياً ما دور المغاربة الصهاينة في تأجيج الصراع بين الشعبين؟ ثالثا لمن ولاء هؤلاء الصهاينة من أصل مغربي لإسرائيل أم للمغرب أم لا فرق لديهم بين إسرائيل والمغرب؟ رابعاً ما دام يعجبها ملكها وتدافع عنه وهذا حال معظم اليهود المغاربة لماذا لا تقيم في مملكته وفي موطن أجدادها وتترك فلسطين لأهلها؟ نحن لم نعط العلاقات التي تجمع بين المغرب وإسرائيل الجهد الكافي في الفحص والتحقيق حيث أن الأمر يتجاوز التطبيع ويصل إلى علاقة تحالف استراتيجي.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

97,912 görüntüleme • 2 yıl önce