Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بين يهودية أم السيسي و عربية أم شيمون بيريز ويهودية حسن البنا إشاعات تأخذنا إلى حقيقة ابن التوراة المخلص عبد الفتاح السيسي الذي يحفظ العهد القديم عن ظهر قلب! شاهد الحلقة كاملة على اليوتيوب #سامي_كمال_الدين #في_المليان #أمريكا #رفح #رفح_الفلسطينيه #

10 Yorum

مافيا تويتر💪💪🇪🇬🇪🇬🤗🌶🌶 profil fotoğrafı
مافيا تويتر💪💪🇪🇬🇪🇬🤗🌶🌶1 yıl önce

هو لو حافظ التواره فعلا فده لان اعداء مصر بيطبقوا عقيدتهم الدينيه في شكل سياسه وهو بيدرس عدوه لازم يدرس معتقده لانه رجل مخابرات لكن انت كواحد غبي مش هتفهم الكلام ده انت آخرك تروح مشاوير

Mohamed Mekawy profil fotoğrafı
Mohamed Mekawy1 yıl önce

أنت تاني يا سامية مشاوير و الله حسابك جاي جاي أنت وكل الي مشغلينك يا خروف

سامي كمال الدين profil fotoğrafı
سامي كمال الدين1 yıl önce

انتصار مشاوير

amr.galal profil fotoğrafı
amr.galal1 yıl önce

حلال الدولارات يا ابن الحرام

amr.galal profil fotoğrafı
amr.galal1 yıl önce

انت راجل خرونش ... بس ما تقولش راجل 🫵

احمد عبده profil fotoğrafı
احمد عبده1 yıl önce

روح لم مراتك من حضن محمد ناصر وبعد كده تعال اتكلم يا عجله

amr.galal profil fotoğrafı
amr.galal1 yıl önce

انت بتاكل منين يا واد يا بت انت ،،، مش من شويه اغوات الاخوان .. قبل ما تتكلم علي مصر يا خايب اغسلها الاول

Egypt🇾🇪⭐️⭐️⭐️ profil fotoğrafı
Egypt🇾🇪⭐️⭐️⭐️1 yıl önce

بصراحة مش قادر افهم الدماغ الخربانة دى. اى هرى و خلاص . يا أبنى روح اتعالج علشان تلحق نفسك.

Ashraf Sulaiman profil fotoğrafı
Ashraf Sulaiman1 yıl önce

يا خروف

jnpw 🇪🇬 profil fotoğrafı
jnpw 🇪🇬1 yıl önce

وانت تأخذ مرتبك من يهودى 😂

Benzer Videolar

🚨 تسريب من قلب الكواليس بين 🇺🇸 واشنطن و🇩🇿 الجزائر! لماذا عاد مبعوث ترامب مسعد بولس إلى الجزائر للمرة الثالثة خلال فترة قصيرة؟ وما الذي تريده واشنطن هذه المرة من قصر المرادية؟ بحسب المعطيات والتسريبات التي يناقشها الفيديو هناك عرض أمريكي كبير مرتبط بملف 🇲🇦 الصحراء المغربية مقابل تعاون واستثمارات أمريكية ضخمة في قطاع الغاز الجزائري لكن المفاجأة الأكبر 👀 ما هو موقف عبد المجيد تبون؟ وهل يوجد فعلًا خلاف داخل المؤسسة العسكرية الجزائرية حول هذا العرض؟ أم أن الأمر مجرد توزيع للأدوار لكسب الوقت وتحسين شروط التفاوض؟ الفيديو يكشف أيضًا لماذا أصبحت ورقة الغاز الصخري مهمة جدًا في الحسابات الأمريكية والجزائرية وما الذي قد يحدث قبل اجتماع مجلس الأمن المرتقب 🔥 هل الجزائر أمام خيار صعب؟ القبول بالعرض الأمريكي أم الدخول في مواجهة اقتصادية ودبلوماسية أكبر؟ 👇 لمعرفة تفاصيل العرض وما قيل عن موقف تبون والجنرالات شاهد الفيديو كاملًا 🔗 اضغط على الرابط وشاهد التفاصيل الكاملة قبل أن تتضح الصورة أكثر 👀 #المغرب 🇲🇦 #الجزائر 🇩🇿 #الصحراء_المغربية #مسعد_بولس #تبون #أمريكا 🇺🇸 #البوليساريو #حمزة_بوست

Hamza Post | حمزة بوست 🇲🇦

39,612 görüntüleme • 6 gün önce

🛑 السيسي فرعون مصر الجديد… وثائقي أوروبي محظور يهز صورة الحكم في القاهرة ( مترجم ) قبل يومين، بثّت قناة Arte الفرنسية-الألمانية فيلمًا وثائقيًا جديدًا من إنتاج عام 2025 بعنوان السيسي: فرعون مصر الجديد، في عملٍ مدته نحو 54 دقيقة، قدّم قراءة نقدية مباشرة وحادّة للواقع المصري في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، خارج الأطر التقليدية للتغطية الإعلامية السطحية. الوثائقي لا يكتفي بعرض مشاهد إنسانية لمعاناة المصريين، بل يقدّم تحليلًا سياسيًا واقتصاديًا بنيويًا لطبيعة العلاقة بين السلطة والمجتمع والدولة الحديثة. ويعرض لقطات من الشارع المصري تُظهر تفاقم الفقر وتدهور مستويات المعيشة، مع شهادات لمواطنين تحدّثوا بأصوات خافتة ووجوه مخفية، في دلالة واضحة على مناخ الخوف والردع الأمني الذي يخيّم على المجال العام. في المقابل، يضع الفيلم العاصمة الإدارية الجديدة في قلب المشهد النقدي، باعتبارها رمزًا فجًّا للتناقض بين خطاب «الإنجاز» وواقع الانهيار الاجتماعي. مدينة فاخرة تُشيَّد في الصحراء على نمط المدن الخليجية، بينما تعاني مصر من أزمة ديون خانقة جعلتها من بين أعلى الدول مديونية عالميًا وفق بيانات صندوق النقد الدولي، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول أولويات السلطة ومسار التنمية. ويستدعي العمل البعد التاريخي للفرعونية بوصفه أداة رمزية للهيمنة السياسية، مشيرًا إلى أن السيسي يوظّف خطابًا بصريًا وسلطويًا يعيد إنتاج الحاكم الفرد بوصفه «فرعونًا جديدًا» يمتلك القرار المطلق، ويبرّر المشروعات العملاقة مهما بلغت كلفتها الاجتماعية والاقتصادية. كما يكشف الوثائقي عن الدور المحوري للمؤسسة العسكرية التي لم تعد فاعلًا أمنيًا فقط، بل أصبحت قوة اقتصادية مهيمنة على قطاعات حيوية تشمل الموانئ، وقناة السويس، والبناء، والمشروعات القومية الكبرى. ويستضيف الفيلم عددًا من الأصوات السياسية والتحليلية البارزة، من بينها: • الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند، الذي يتحدث عن افتتاح قناة السويس الجديدة، مؤكدًا أن الطابع العسكري يهيمن على الإدارة والقرار في مصر. • مهندس فرنسي شارك في تنفيذ أنفاق قناة السويس، يروي أن العمل جرى تحت إدارة الجيش وبـ«ميزانيات مفتوحة»، حيث كان الهدف الدائم هو السرعة «مهما كان الثمن». • معتقلون سابقون ومشاهد مسرّبة من السجون، توثّق قسوة المنظومة العقابية، وتكشف كيف بات القمع جزءًا بنيويًا من إدارة الدولة. • محللون سياسيون، من بينهم يزيد صايغ، يشرحون كيف تحوّلت الدولة إلى «جيش في الداخل»، مدعومًا بقبول دولي يراه شريكًا في حفظ الاستقرار الإقليمي رغم السجل الحقوقي الكارثي. كما يتناول الوثائقي هشاشة النموذج الاقتصادي القائم، مشيرًا إلى اعتماد مصر المتزايد على التمويل الخارجي من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي وقروض الخليج، لسد عجز الموازنة وتمويل الواردات، في وقتٍ لا ينعكس فيه أي نمو اقتصادي على حياة المواطنين، الذين يرزحون تحت وطأة التضخم وغلاء المعيشة. ويطرح الفيلم سؤالًا مركزيًا: هل يمكن لنظام سياسي أن يستمر في ضخ الموارد في مشروعات استعراضية بينما تتآكل الطبقة الوسطى ويتعمّق الفقر وتتسع الفجوة الاجتماعية؟ الوثائقي لا يترك السؤال معلقًا، بل يقدّمه بوصفه إنذارًا مبكرًا لانفجار اجتماعي محتمل إذا استمرت الهوّة بين «دولة الأبراج والقصور» و«بلد الشوارع المنهكة». في المحصلة، لا يقدّم «السيسي: فرعون مصر الجديد» مجرد فيلم وثائقي، بل تشريحًا سياسيًا-اقتصاديًا قاسيًا لنموذج حكم قائم على العسكرة والبهرجة والاستدانة، على حساب العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، كاشفًا كيف تؤدي الهيمنة العسكرية إلى إضعاف الحوكمة وخنق المجال العام ومنع أي صوت معارض.

omar elfatairy

503,816 görüntüleme • 9 ay önce

في 3 أغسطس 2011، كنت في باريس مع فريق الشركة العالمية التي أعمل بها، نخوض مباحثات للاستحواذ على شركة سويسرية. اجتماعات مهمة، أرقام كبيرة، وقرارات حساسة… لكن عقولنا نحن المصريين الثلاثة أعضاء الفريق كانت في أكاديمية الشرطة في القاهرة. كنا نتابع، لحظة بلحظة، ظهور الرئيس مبارك وراء القضبان. كان حماسنا طاغيًا إلى درجة أثارت دهشة زملائنا الأجانب: كيف ننشغل بمحاكمة تجري على بُعد آلاف الكيلومترات، بينما نجلس وسط مفاوضات مصيرية في باريس؟ لم يكونوا يدركون أننا لم نكن نشاهد مجرد محاكمة رئيس سابق؛ كنا نظن أننا نشاهد انتصار ثورة، وانهيار فكرة أن الحاكم يظل فوق المساءلة إلى الأبد. صدّقنا الصورة. لكن بعد 9 سنوات، في 2020، ظهرت صورة أخرى مناقضة تمامًا: جنازة عسكرية مهيبة لمبارك، يتقدمها الفريق عبد الفتاح السيسي، وبحضور عدلي منصور، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس النواب، وشيخ الأزهر، وبابا الكنيسة، وأمين عام جامعة الدول العربية، وكبار قادة القوات المسلحة والدولة. الرجل نفسه الذي صدر بحقه حكم نهائي في قضية فساد، وقامت ضده ثورة رفعت شعار إسقاط نظامه، ودّعته الدولة بكامل هيبتها ورموزها. بين صورة مبارك على السرير داخل القفص، وصورة نعشه على عربة المدفع، سؤال لم يفارقني: هل كان المشهد الأول تعبيرًا حقيقيًا عن انتصار الثورة، أم كان مشهدًا محسوبًا لامتصاص غضب الشارع وإقناعه بأن النظام القديم انتهى؟ هل كان وضع مبارك في القفص عقابًا له لأنه فتح باب توريث الحكم لمدني من أسرته، بما يهدد موقع المؤسسة العسكرية في قمة السلطة؟ أم كان تنازلًا مؤقتًا قدمه المجلس العسكري حتى تمر أخطر لحظات الثورة؟ فالضباط الذين وضعوا مبارك داخل القفص هم أنفسهم أقاموا لها جنازة عسكرية مهيبة. خدعتنا الصورة، ظننا محاكمة الرجل تعني محاكمة النظام، سقوط الرئيس يعني سقوط القواعد التي صنعت حكمه. لكن النظام كان أعمق من شخص، وأكثر قدرة على البقاء وإعادة كتابة الرواية. #مصر #زلزال

Mourad Aly د. مراد علي

22,619 görüntüleme • 1 ay önce

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

51,149 görüntüleme • 1 ay önce

حتى لا يصبح "رمزي" عند السيسي مجرد رمزي آخر ! المتحدث هنا هو رمزى عز الدين رمزى، الذي اختاره الرئيس عبد الفتاح السيسى مستشارا سياسيا له ،بشكل مفاجىء قبل ساعات. هو أول مستشار سياسي السيسي، بهذا الوصف الصريح منذ توليه السلطة في 2014. واختياره يأتى بعد سلسلة تغييرات، استهدفت على مايبدو إعادة تشكيل الفريق الاستشاري وطالت عددا من مستشارى السيسى خلال العامين الماضيين ،بعد إنهاء خدمة 11 مستشاراً آخرين في 2024 معظمهم من خلفيات عسكرية وأمنية. يبدو أن محدثنا من تلك المدرسة الواقعية الساعية للتغيير ، هذا على الأقل ماتشى به قراءته للوضع الاقليمى، وادراكه متأسفا أن قيمة مصر وقدرتها هى فى التعاطى النشط مع قضايا الاقليم ،وليس الانكفاء على نفسها. ينتمي من واقع كلامه إلى هذه المدرسة الكلاسيكية، التى تجمع بين الواقعية والبراجماتية، كموازنة بين المصالح الوطنية والعلاقات مع القوى الكبرى. وكما تراه ،فهو أيضا دبلوماسي هادئ يجمع بين الخبرة الميدانية والتحليل الأكاديمي، بعيداً عن الإعلامية أو الشعبوية وخبرته الطويلة في الأمم المتحدة والأزمات الإقليمية، ما يجعله قادراً على قراءة المشهد الدولي بعمق، مع التركيز على الوساطة والحلول السياسية غير العسكرية. فى السابق، اعتمد الرئيس على مستشارين لشؤون أمن قومي أو استراتيجية، لكن لم يكن هناك منصب مستشار سياسي بارز بهذا الشكل. يبقى أن تعيين رمزى لمدة عام ،يعنى أنه مؤقت وسيمر بفترة تقييم طبيعية ،قد تعيد الى الأذهان، ولو بشكل جزئي، الدور التاريخى الذى لعبه أسامة الباز مستشار الرئيس الراحل حسنى مبارك، رحمهما الله . للعلم بدأ رمزي عز الدين وهو من مواليد 1954مسيرته الدبلوماسية مبكراً في السبعينيات وعمل كسكرتير ثالث في بعثة مصر بالأمم المتحدة في نيويورك وهو في الـ24 من عمره، ثم في موسكو وواشنطن والبرازيل، ووصل إلى وكيل أول وزارة الخارجية (منصب الباز سابقا) حوالي 2012. بعد 12 عاما من توليه الحكم، يأتى السيسى بتعيين رمزى ،فى منصب لا يجب أن يكون رمزيا بالمطلق ،اذ يعول عليه الكثيرون فى تغيير مجرى الواقع السياسى المحبط. لكن الأمر سيظل مرهونا ،بما اذا كان دور رمزى هو استشاريا فقط، أم مؤثرا في صنع القرار ،لأن الفارق بين الوضعين كبير جدا ،ومشروطا بمساحة الحركة ،والأهم استمرار ثقة الرئيس. وهكذا فان التحدي الحقيقي ليس في المنصب ، بل في منح صاحبه وزنا فعليا داخل دوائر صنع القرار ، حتى لا يتحول رمزى الاسم الى رمزى الفعل ،فهذا آخر مانريده بالتأكيد !!.

khaled mahmoued

67,689 görüntüleme • 5 ay önce

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 görüntüleme • 1 yıl önce

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

100,597 görüntüleme • 1 ay önce

#شرك_الطاعة ترامب صريح ودائماً يخرج عن البروتوكولات يقول بالفم الملآن : أنا من وضعت الشرع لقد قام بكل ما طلبته منه طيب ماذا تريدون دليلاً أكثر من هذا يا عناصر الهيئة الجهاديين والمنتفعين أنتم وقعتم في شرك الطاعة عملياً اسألوا شرعييكم ماذا يعني شرك الطاعة تطيعون الشرع فيما يحلل لكم ويحرم عليكم يعني يقول لكم حكام العرب طواغيت ومرتدين تقولون الله أكبر بعد كم سنة يقول لكم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وفخامة الرئيس السيسي ترددون وراءه السعودية العظمى والرئيس السيسي سؤال ماذا يعني عندما رئيس أمريكا يقول و يمدح الشرع صباحاً ومساءً ولسا منذ سنة ونصف كان على الشرع جائزة عشرة مليون دولار وكان إرهابي ماذا يعني بقوله يعمل عملاً رائعاً في سوريا تفضلوا هذه ثلاث شركات أمريكية منحها الشرع عقود ل ٢٥ سنة بنسبة ٦٠٪ يعني حقل الرميلان ينتج ٨٠ ألف برميل ثمنها يومياً ٦،٥ مليون $ سيذهب منها ٣،٨ مليون للأمريكان تأهيل الحقل يحتاج فقط سنتين من إنتاجه يغطي كل مصاريف التأهيل والتوسعة ، يعني سيبقى ربح ٢٣ سنة كله يذهب للأمريكان وحسابات عائلة الشرع في الخارج والله وتالله وبالله وأشهد الله أنّهم اتفقوا مع الشرع على أن يحكم ثلاث سنوات بدعم غربي مطلق مقابل ينفذ كل شروطهم ثم يرحل مع المال الذي يأخذه وهم رفعوا العقوبات عنه كشخص ليتنعم به بعد ذهابه وهناك مراهنة بيني وبينهم على أنه سيفضل الحكم على المال لكنهم قالوا لي ، أنت لا تعرف صاحبك القديم ، المهم هل ترامب صار اسلامياً يمدح الشرع أم الشرع صار أمريكياً أو لنقل أظهر ما كان يخفي منذ عام ٢٠٠٥؟ يعني أين عقولكم كل قادة الثورة قتلوا إلّا هو بقي . طيب حتى روسيا بين عام ٢٠١٥ دخولها سوريا وعام ٢٠١٧ توقيع اتفاق الأستانة لم تقصفه بغارة واحدة وهو يتجول ويتنقل بين باب الهوى وسرمدا وحارم وإدلب علانية ، لماذا ؟ فكروا بها ؟ لماذا وقبل مؤتمر تنصيبه من قبل الفصائل تدفقت عليه كل الوفود الأوروبية والأمريكية والعربية حتى بلجيكا وهولندا زارتاه وهما لا تربطهما بسورية أي علاقات مميزة ؟ في بداية التحرير نصحت جميع الفصائل لا توافقوا على الدخول في وزارة الدفاع حتى تجلسوا على الطاولة مع الشرع وتأخذوا حصتكم بالحكم وتضعوا صيغة لا يتفرد بها الشرع فكان ردهم ماذا تتكلم يارجل قاعدة التنف البريطانية الأمريكية هددت فصائل التنف بقطع مخصصاتها من الوقود والرواتب إن لم تندمج بسلطة الشرع وكذلك كل فصائل الشمال الجيش الوطني والجبهة الوطنية طيب ماذا تفهمون من ذلك ؟ خذوا هذه أقوى الشرع لديه بنت اسمها أميرة مواليد ٢٠٠٥ من زوجته التونسية واسمها إيمان تزوجها عندما كان بالعراق وطلقها بعد خروجه من السجن بداية عام ٢٠١١ والبنت بقيت معه وكان يرسلها لمصر عند والدته ولتونس لتزور والدتها ( رأيت صور لها مع جدها حسين الشرع وجدتها وداد) المهم نفس المصدر أخبرني أنها كانت في أمريكا قبل شهرين من التحرير فقلت ربما يبالغ أو ذهبت بجنسيتها التونسية، وصعقت عندما سألت مصدر دولي عن القصة فأكد لي ذلك ، قلت له هل هي دخلت أمريكا بصفتها مواطنة عادية حصلت على فيزا أم أنّ الأمريكان يعرفون أنها ابنة الشرع فكان جوابه يعرفون أنها ابنته. - للعلم ابنته جرى توقيفها في مطار تونس وسحبوا الموبايل منها لساعات واضطرت للتواصل مع أحد قيادات الهيئة ليخبر والدها كونها لم تنجح بالوصول إليه فتلقت توبيخ من عنها ماهر وقال له كم مرة قال لك والدك هو لا يريد أحد أن يعرف أنّك ابنته - كيف لرئيس سلطة انتقالي بعد أشهر أن يلعب معه ضباط التحالف الدولي كرة سلة ويستقبلوه في البيت الأبيض ، كيف لشخص كان قاعدة يدعى لاجتماع قمة السبعة الكبار ؟ سيضحكون عليكم ويقولون هو فرض نفسه جمال عبد الناصر عندما أمم قناة السويس شنوا عليه عدوان ثلاثي ليجعل الشرع النفط والغاز كله ملك للشركة الوطنية وليجعل هوية الدولة فقط هوية الدولة اسلامية بدون أي تحكيم للشريعة وانظروا كم سيبقوه في الحكم ثاني يوم يخلعوه

أس الصراع في الشام

45,515 görüntüleme • 3 ay önce