Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في 3 أغسطس 2011، كنت في باريس مع فريق الشركة العالمية التي أعمل بها، نخوض مباحثات للاستحواذ على شركة سويسرية. اجتماعات مهمة، أرقام كبيرة، وقرارات حساسة… لكن عقولنا نحن المصريين الثلاثة أعضاء الفريق كانت في أكاديمية الشرطة في القاهرة. كنا نتابع، لحظة بلحظة، ظهور الرئيس مبارك وراء القضبان. كان...

22,619 Aufrufe • vor 28 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

قبل 15 عامًا، كان معاوية الصياصنة طفلًا في الخامسة عشرة من عمره، عندما كتب على جدار مدرسته في درعا عبارة «إجاك الدور يا دكتور»، في إشارة إلى بشار الأسد. لم يكن يعلم أن تلك الكلمات ستصبح من أشهر شرارات الثورة السورية. في مطلع عام 2011، كان معاوية يتابع أخبار الاحتجاجات في تونس ومصر، فتأثر بما يحدث وقرر كتابة شعارات تطالب بالتغيير. وبعد أيام، اعتُقل مع عدد من أصدقائه. أمضى معاوية نحو 45 يومًا في المعتقل، تعرض خلالها للضرب والتعذيب والإهانة، بينما تحرك أهالي المعتقلين القُصّر للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم. وفي مارس 2011، خرجت مظاهرات في درعا للمطالبة بالإفراج عن الأطفال، لكن قوات النظام واجهتها بالرصاص، فسقط قتلى، وأصبحت قضية أطفال درعا إحدى الشرارات التي دفعت الاحتجاجات إلى الانتشار في أنحاء سوريا. خرج معاوية من المعتقل أكثر غضبًا، وانخرط لاحقًا في صفوف الجيش الحر، وحمل السلاح ضد النظام الذي اعتقله وعذبه وهو طفل. وبعد 15 عامًا، تبدلت المواقع. عاد الملف الذي بدأ بكتابات طفل على جدار مدرسة في درعا إلى قاعات المحاكم، فجلس معاوية يشاهد محاكمة من اعتقلوه وعذبوه. شاهدوا قصة معاوية الصياصنة في فيلم «الطفل الذي أشعل ثورة»، المتاح على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية #سوريا #الثورة

الجزيرة الوثائقية

11,802 Aufrufe • vor 17 Tagen

نوفمبر 1999، شهدت مقبرة القطار في الجزائر العاصمة جنازة مهيبة لعبد القادر حشاني في مشهد لفت الأنظار؛ فقد كان الرجل الذي يُشيَّع واحداً من أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنه في الوقت نفسه كان من أكثر الأصوات الإسلامية دعوةً إلى الحوار والمصالحة السياسية لكن قصة حشاني لم تكن عادية… فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 1991، أصبح حشاني قائداً فعلياً للجبهة بعد اعتقال عباسي مدني وعلي بلحاج. ثم اعتُقل هو الآخر عام 1992، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن دون محاكمة كاملة. وبعد خروجه عام 1997، بدأ يلعب دوراً في محاولة إنهاء الحرب الأهلية، وشارك في جهود الحوار التي ساهمت في الوصول إلى هدنة مع «الجيش الإسلامي للإنقاذ». لكن المفارقة أن حشاني لم يكن راضياً عن صيغة «الوئام المدني» التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان يرى أن الحل الحقيقي يحتاج إلى حوار سياسي أوسع وإعادة دمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية. والأكثر إثارة أن حشاني، قبل اغتياله بفترة قصيرة، أصبح ينتقد السلطة بشكل أكثر وضوحاً، ودعا إلى فتح المجال أمام الحوار السياسي، كما كان يرى أن استمرار إقصاء الإسلاميين سيُبقي الأزمة مفتوحة. ولهذا أصبح شخصية يصعب تجاهلها في أي تسوية سياسية محتملة. ووفق تقرير صحفي نُشر بعد اغتياله، كان قد حذّر قبل يوم واحد فقط من مقتله من موجة قمع جديدة قد تطال حركته. ثم في 22 نوفمبر 1999، وبينما كان ينتظر دوره داخل عيادة أسنان في حي باب الواد، دخل مسلح وأطلق عليه النار، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. السلطات الجزائرية أعلنت لاحقاً توقيف شخص يُدعى فؤاد بوليمة واتهمته بالاغتيال، لكن القضية بقيت مثار جدل، خصوصاً بسبب الملابسات الغامضة للجريمة وسهولة فرار المنفذ، بينما كان حشاني، بحسب منظمة العفو الدولية، قد أبلغ قبل اغتياله عن تعرضه للترهيب من قوات الأمن وأبدى مخاوف على حياته. وهنا تكمن المفارقة التي جعلت اغتياله لغزاً سياسياً حتى اليوم:

PIC | صـور من التـاريخ

44,902 Aufrufe • vor 1 Monat

الرئيس أحمد الشرع : كنا نعلن بشكل علني أننا سندخل إلى حلب ثم إلى دمشق، عبر الإعلام ووسائل التواصل، لكن لم يكن أحد يقتنع بهذا الطرح بسبب فارق القوة. - لم أدخل المحافظات السورية بالقوة العسكرية فقط، بل كان معي "جيش مدني" يضم: عمال النظافة، كوادر التعليم العالي، موظفي المؤسسات الخدمية التي أنشأناها في إدلب عبر "حكومة الإنقاذ". - لم يتوقع أحد أن تتمكن قوة متواضعة من التغلب على قوة كبيرة، لكن الحرب لا تُقاس بموازين القوة وحدها. - التاريخ مليء بأمثلة لقوى صغيرة تغلبت على قوى أكبر، لأن الحرب ليست عسكرية فقط. - عملنا لسنوات طويلة على بناء مؤسسات قوية ومتجذرة في المجتمع. - كان معنا مجتمع واسع جداً، وأكثر من نصف الشعب السوري كان مهجّراً ونازحاً. - قمنا بإجراءات عديدة خلال سنوات من التدريب والتجهيز العسكري والمدني معاً. - هذا العمل لم يكن خاضعاً لمراقبة كبيرة من المجتمع الدولي أو الدول المهتمة بالشأن السوري. - في النهاية، الحق قوي بذاته، والظالم ضعيف مهما امتلك من قوة. - والتاريخ يثبت أن صاحب الحق هو المنتصر في نهاية المطاف.

مُضَر | Modar

139,331 Aufrufe • vor 10 Monaten