Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بينما أقرانه في الروضة.. يمشي هذا الطفل الفلسطيني وحيدا وسط الدمار وتحت صوت طائرات الاستطلاع (الزنانة) في مخيم جباليا، على بعد 50 مترا فقط من الخط الأصفر الخاضع لسيطرة الاحتلال #فيديو

16,926 views • 7 months ago •via X (Twitter)

7 Comments

Mahmoud " Mo" Shawki's profile picture
Mahmoud " Mo" Shawki7 months ago

ممكن حضرتك تحكيلنا كيف الولد ماشي لحاله وما حدش سائل عنه ؟! يكفي تجارة وركوب ترندات على الأطفال

Koky Koky's profile picture
Koky Koky7 months ago

اللهم احفظه واحفظ كل اطفال غزه واهل غزه

تبارك's profile picture
تبارك7 months ago

إيمان اليهود بالدجال وتؤمن اليهود بالدجال، وينصبونه قائدا أعلى لهم، ويرون أنه المسيح الموعودون به، ويقولون هذا هو حقا المسيح الذي طالما انتظرناه، هذا هو الذي يتكلم كتابنا المقدس عنه ". إن اليهود يؤمنون بالدجال؛ لأنه يحمل أفكارهم وأحقادهم على الإسلام، وهو سيدخل المعارك ضد المسلمين

عبير الفجر's profile picture
عبير الفجر7 months ago

حسبنا الله ونعم الوكيل

نبراس's profile picture
نبراس7 months ago

حسبنا الله ونعم الوكيل

داتوك أحمد عامر Datuk Ahmad Amir's profile picture
داتوك أحمد عامر Datuk Ahmad Amir7 months ago

#اطفال_غزه_غادرو_الدنيا_جائعين

أم يوسف's profile picture
أم يوسف7 months ago

اللهم عليك بالصهاينة وكل من والهم وانصر اهلنا في فلسطين نصرا مؤزا

Related Videos

" الحيوان لن يصبح إنسانًا مهما جرى , لكن الإنسان لديه القدرة على أن يصبح حيوان " l'enfant sauvage 1970 " الطفل الوحشي" للمخرج الفرنسي فرانسوا تروفو، هذا الفيلم يمكن تصنيفه بأنه من فئة افلام السينما الإنثروبولوجية كونه يبحث في مفاهيم الطبيعة و الثقافة ، المكتسب والفطري او الغريزي. " الطفل المتوحش” مستوحى من قصة واقعية حدثت في خريف فرنسا في نهاية سبتمبر عام 1799 ، بين غابات كايون ، بالقرب من جبال البرانس ، حيث ظهر صبي يبلغ من العمر عشر سنوات فقط عاريا تماما. و بمظهر مخيف يدل على التشرد والتخلف والتوحش حيث يتبين ان هذا الطفل قد عاش في غابة مهجورة لوحده مدة طويلة، وبسبب عيشه في عزلة طويلة أصبح يمشي ويأكل مثل الحيوانات، إلى درجة أصبحت لديه القدرة على التكيف مع درجة البرودة أو الحرارة كونه عاش عاريا طيلة فترة تواجده بالغابة ، بالإضافة الى أنه يقتات على الأعشاب ايضا ذلك الطفل لم يكن يتكلم، لكن نبرات صوته بعد دراستها اظهرت أن الطفل لم يولد أبكما، بل أنه حرم منذ فترة حياته الأولى من رفقة الإنسان، الشيء الذي أنساه الخطاب و لغة التخاطب ، تنتشر قصة هذا الفتى في الصحف . الأمر الذي أثار فضول الكثيرين ، ومن بينهم الطبيب "إتارد " الذي تحمس لهذه القصة ، وقرر إعادة تأهيل هذا الطفل المتوحش لكي يصبح إنسانا محتضرا ومثقفا. لكن جميع المحيطين بالطبيب " إتارد" اعتقدوا بأنه سيفشل. لكن بكثير من الحب والصبر استطاع الطبيب والمربية السيدة "غيران" الحصول على نتائج مدهشة وتحولات ثقافية مهمة في سلوك وتفكير الطفل المتوحش الذي أطلقوا عليه اسم "فيكتور". إن فيلم "الطفل المتوحش" عمل سينمائي يفكك العلاقة بين مفهومي "الطبيعة" و "الثقافة" بحيث يطرح السؤال هل يولد الإنسان إنسانا أم يصير كذلك؟ وما دور التنشئة الاجتماعية بذلك، و هل الانسان اجتماعيا بالفطرة بل يصير اجتماعيا بفضل التنشئة الاجتماعية، وهل كل ما هو مشترك بين الإنسان و الحيوان هو "الطبيعي"، وكل ما يتميز به الإنسان عن الحيوان هو "الثقافي"، وهل الطبيعي غريزي وبيولوجي اوفطري والثقافي مكتسب؟ ما الفارق بين الاحتياحات الطبيعية كالنوم والغذاء والتنفس وبين الاحتياجات الثقافية كانماط العيش والتنشئة الاجتماعية والمعارف والمعتقدات والسلوك والابداعات الروحية والفنية، كل ذلك نستطيع رصده من خلال هذا العمل الجميل.

Mohammed Abd Alhadi

189,666 views • 3 years ago

بعد قضائها 3 أيام فقط 😢 طبيبة أسترالية متطوعة تصف جحيم العيش في غزة ، فتقول : -الأوضاع كارثية ومأساوية تماما -لا يمكنني وصف فظاعة الموقف -الناس على الطرقات يفرون وكأنها نهاية العالم -رائحة الموت والدماء والدمار تملأ الأجواء -أصوات الانفجارات لا تتوقف أبدا، حتى وأنا في داخل غرفة العمليات، أشعر بأن طبلة أذني تهتز -لا يوجد ماء ولا طعام .. ولا مظهر من مظاهر الحياة، لا شيء سوى الدمار المطلق والحزن والصرخات -كل حالة من الحالات التي تأتينا في المستشفيات، لو كانت في استراليا لتصدرت الأخبار، ولكانت محور اهتمام المستشفى بأكمله -إن ما رأيته في العاميين الماضيين، لا يضاهي أبدا ما يحدث الآن، أنه أسوأ بملايين المرات -كل من التقيته، يحمل قصة مأساوية مفجعة -أحاول أن أكبح دموعي وأكون مهنية، لكن أرواح البشر ثمينة، وحياة كل إنسان هنا لا تقل قيمة عن حياة أي إنسان آخر في هذا العالم -الجميع يعيش في حالة رعب وحزن -هذا الوضع غير مقبول، يجب أن يتوقف إطلاق النار، يجب أن يتوقف الدمار، يجب أن تدخل المساعدات 😢 ● (انشر الفيديو في كل مكان ، ولا تتوقف عن التفاعل مع ما يحدث في #غزة كن أنت صوت الناس ) #غزة_تُباد

شيرين عرفة

128,858 views • 1 year ago

بلاغ للناس ——— بعد أن وضعت حرب الإبادة أوزارها، قرّرت #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، أن تبرّر مشاركتها الواسعة فيها بكل أسلحة الدعاية والحرب النفسية. كيف؟ بالادّعاء أنها لم تكن مع هذا الطرف أو ذاك، بحسب تعبير القناة، وحسبُك بهذا اعترافاً بالجريمة، فالحياد أمام العدوان مشاركة فيه. المؤرّخ الأميركي العظيم، هَوَارد زِن يقول: “إنك لا تستطيع الحياد في قطارٍ يسير”، والمقصود: لا تستطيع أن تدّعي الحياد في موقف تتحرّك فيه الأحداث نحو اتجاهٍ محدّد: الظلم أو العدل، القهر أو الحرية، فإذا لزمتَ الصمت وقلت “أنا محايد”، فأنت في الحقيقة تسير في ركابِ من غلب. الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري يقول: “الدَّرْك الأشدّ حرارةً في النار محجوز لأولئك الذين يلزمون الحياد في وقت الأزمات الأخلاقية الكبرى”. تزعم القناة أنها اختارت “صوت الإنسان” في غزة فقط، وهو النفاق عينُه، فمن الإنسان في غزة؟ إنه الفلسطيني الذي يدافع عن أرضه وشرفه ومقدّسات أمّته. إنه المسلم الذي استجاب لله وللرسول لمّا دعاه لما يُحْييه. إنه المرابط على الثغر. الساهر في النفق. القابض على الزناد. الفائز بإحدى الحسنَيَيْن. إنه الأب الذي ربّى ابنه ليذودَ عن الحمى، الأم التي أرضعت طفلها حبَّ الجهاد في سبيل الله وشرف المقاومة، الزوجة التي استودعت الله فارسها وقد حمل سلاحه ليطهّرَ الأرض الحرام من رجس قتلة الأنبياء، الطفل الذي يقرأ سورة الإسراء في المخيّمات، الصبيّة التي تسرد سورة الأنفال في مراكز الإيواء. هذا هو الإنسان الفلسطيني الذي حاولت "العربية” تشويه صورته وطمس هُويّته من خلال دعاية “صوت الإنسان” التي لبست ثوب الحياد المصطنع لتنال من المقاومة، وتبكّتَ رجالها، وتحمّلهم مسؤولية القتل والعدوان، وتختزل معاناة الفلسطينيين في النزوح والجوع، من دون أي إشارة إلى المجرم الذي كان وراء تلك المعاناة. لاحظ كلام المذيعة هنا الذي لم يُشِرْ إليه ببنتِ شفَة: “معاناة السكان من الحرب، والويلات التي عاشوها”! ألمحت المذيعة إلى إن القناة اتُّهِمتْ بالانحياز إلى المقـ..اومة، وهي كذبة أرادت بها مواراة سوأتها. والآن، من يحصي لنا الأخطاء اللغوية في هذا المقطع؟

أحمد بن راشد بن سعيّد

192,743 views • 11 months ago