Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بينما تشتعل المنطقة بالحروب والأزمات وينشغل العالم بالصراعات، تنشغل الإمارات بصناعة الإنجازات هنا المسؤول لا يعرف الراحة قبل أن ينجز، ولا يقيس يومه بعدد الساعات، بل بحجم ما يقدمه لوطنه وهذا ما تعلمه من قائدنا الشيخ محمد وهذا تطبيقٌ فعلي لنهجه العمل عنده ليس وظيفة بل رسالة والوقت ليس...

364,093 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الأزهر… حيث تُصنع العظمة! في مشهدٍ مهيبٍ يهتزّ له التاريخ، يقف أحد كبار علماء الأزهر، ذلك الصرح الشامخ الذي امتدّ نوره قرونًا، يُصلح مكبر الصوت، لا لنفسه، بل لطالبه… ليؤمّ هو الصلاة، ويقف الشيخ خلفه مأمومًا! يا الله! أيُّ مدرسة هذه التي تُعلِّم العلم والتواضع معًا؟ أيّ عظمة يحملها هذا المكان الذي يُربي الرجال علىٰ أن القيادة ليست بالتقدم وحده، بل بصناعة قادةٍ جدد يحملون الراية؟ هذا هو الأزهر… حيث لا يُربّىٰ الطالب ليبقىٰ تابعًا، بل ليكون قائدًا، ولا يُصنع العالم ليحتكر المجد، بل ليورّثه بكل فخر! ألم يكن الإمام الشافعي تلميذًا لمالك، ثم صار إمامًا تهتدي به الأُمم؟ ألم يتتلمذ البخاري علىٰ يد العلماء، ثم صار اسمه مقرونًا بأصحّ كتب الحديث؟ هكذا يفعل الأزهر بأبنائه… يُعلِّمهم أن التواضع رفعة، وأن القيادة ليست احتكارًا، بل مسؤولية، وأن أعظم العلماء ليسوا من يتصدرون وحدهم، بل من يُخرجون جيلًا يتفوق عليهم! عندما يقف العالم خلف طالبه في الصلاة، فهو لا يتراجع… بل يرفع أمّة بأكملها! هذا ليس مجرد موقف… إنه درسٌ يُدرَّس للأجيال، رسالة تكتب بماء الذهب: هنا يُصنع القادة… هنا يُورَّث المجد… هنا الأزهر! #الأزهر_منارة_العلم

Ahmed Shoeib

336,388 görüntüleme • 1 yıl önce

لا تشكر الإمارات... كثيرون يظنون أن من يكتب عن الإمارات إنما يجامل أو يبالغ في المشاعر. وربما يستغرب البعض على شبكات التواصل الاجتماعي: لماذا هذا الحب الكبير من كل من عاش فيها أو تعامل معها؟ الحقيقة أن هذا الحب ليس مجرد انطباع عابر. أنا عشت فيها منذ عام 1973، ورأيت بعيني وسمعت بأذني ما تفعله الإمارات ليس فقط لمواطنيها، بل للدول الأخرى. وهي لا تنتظر في المقابل الكثير. علي سبيل المثال كلما ضرب زلزال في إيران، كانت الإمارات من أول الدول التي ترسل كادرا طبيا متكاملا، وجسرا جويا من المساعدات الغذائية. ولكن ليس إيران فقط، فباختصار، وصل عدد الدول والمناطق التي استفادت من مساعدات دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية والتنموية إلى أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم، منذ تأسيس الدولة عام 1971 وحتى نهاية عام 2024. بل وتعد الإمارات حاليا من بين أكبر المانحين في العالم، حيث صُنفت في عام 2025 كـ ثالث أكبر مانح للمساعدات الإنسانية عالميًا. وإذا تحدثت عن الأردن، فلن أنسى خطاب الملك الحسين عام 1989، عندما شكر الدول العربية التي ساندت الأردن في أزمته المالية. بكيت عندما ذكر دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي ...نعم دولة الامارات العربية المتحدة و امارة دبي . الإمارات ساهمت بشكل كبير في الأردن ...من شارع عمان التنموي الذي بني بمعايير وجودة تضاهي الشوارع العالمية، إلى إسكان الشيخ زايد في الزرقاء، ومدينة الشيخ خليفة فيها، و البنية التحتية لميناء العقبة، والمشاريع الحيوية من فنادق في العبدلي والعقبة، وآخرها مشروع السكة الحديدية الجديد الذي تبلغ القيمة الاجمالية له 2.3 مليار دولار. أعتقد أن ما ذكرته ليس سوى نبذة بسيطة، و بالتأكيد هناك الكثير مما لا أعلمه. ربما لو استثمرت الإمارات تلك الأموال داخل الإمارات فقط، لأصبحت اقتصاديا أقوى ب 100 مرة مما هي عليه الآن. ولكنها آثرت أن تشارك خيرتها مع الآخرين. وهذا طبع الكريم ابن الكرام. تتفق أو تختلف مع الإمارات هذا شيء طبيعي. ولكن لا ينكر المعروف إلا الجاحد... والإمارات بلد معطاء بلا حدود. لا يمكن أن تقول له "شكراً" فقط. بل تقول له: ألف شكر. الشوبكي زياد بن سعد

Ziad Alshobaki

76,397 görüntüleme • 4 ay önce

وظيفة #المعلّم ليست كأيّ وظيفة .. هي وقوفٌ دائم بين العقول، وصبرٌ على الفروق الفردية ، ومجاهدةٌ بين الصبر على الإرهاق و حمل الأمانة. ،، المعلّم يبدأ يومه مُثقلًا بالتحضير، ولا يعرف الراحة إلا دقائق ما بين الحصص، أمامه 25 طالبًا بعقول مختلفة وطباع متباينة، كلٌّ منهم يحتاج إلى فهمٍ، وتربيةٍ، وتوجيهٍ، وعدلٍ في الوقت والمشاعر. ،، بينما الموظف في سائر الوظائف الأخرى مع أهميتها البالغة في التنمية ؛ ولكنه قد ينجز مهمته خلف مكتب، أو ميداني ، ويجلس متى شاء، ويستريح متى أراد، وربما رفع هاتفه ليتصفح الدنيا وهو في عمله دون أن يختل الميزان. ،، ساعات المعلم في العمل مليئة بالمهام والتفاصيل المتتالية .. بل لا يُنهي يومه بخروج الطلاب، بل يبدأ بعدها همّ التحضير والتصحيح والمتابعة، لأنه يدرّس المادةً ويصنع الإنسان ويغرس الفكر ويشكّل وعي وطن. ،، ولذلك.. كل تعبٍ في الميدان يُقابله أثرٌ في المستقبل، فالمعلم ليس موظفًا؛ إنه صانع نهضة. أسأل الله أن يوفق المعلمين والمعلمات لكل خير ويجزيهم عنّا خير الجزاء .. ويمدهم بالقوة يارب العالمين. ❤️🙏🏻🇸🇦

صلاح الغيدان

14,909 görüntüleme • 10 ay önce

القدرات الاستراتيجية المتكاملة تتجاوز امتلاك أدوات الردع، لتصبح استطاعة صياغة واقع يتحدى الأزمات؛ ولقد أثبتت دولة الإمارات أن درعها ليس مجرد تقنية عسكرية، بل هو إرادة سياسية صلبة ترفض الانكسار، وتحول التحديات الوجودية إلى منصات للاستقرار والنمو.. شهادة آموس هوكشتاين، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، توثق كفاءة نموذج دولة اختارت أن تبني قوتها بهدوء ووعي استراتيجي.. الإمارات كانت الأكثر استهدافاً، وكانت الأكثر صموداً، والفارق بين الحالين ليس حظاً، بل هو رؤية سبقت الأزمة بسنوات.. خط الفجيرة لم يتم بناؤه استجابة لتهديد، بل شيد لأن القيادة رأت ما لم يره العالم بعد، وهذا تحديداً هو جوهر السيادة الاستراتيجية.. أن يقول مستشار الرئيس الأمريكي إن "العالم مدين للإمارات" فإنه يقدم توثيقاً موضوعياً لدور لا يمكن تجاهله.. عندما قرأت الإمارات خريطة المستقبل، لم تكن تبحث عن أرقام في ميزانية، بل عن أمان لخريطة العالم، فخط أنابيب الفجيرة هو تجسيد للحكمة التي تسبق الزمن؛ استثمار استراتيجي قدم مصلحة الاستقرار العالمي على حسابات الربح الضيقة، لكي يكون صمام الأمان الذي يتنفس منه اقتصاد العالم في لحظات الاختناق.. الدول العظيمة هي انعكاس لبصيرة قادتها؛ وما نراه اليوم من شموخ إماراتي هو ثمرة رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، الذي صمم نهجاً فريداً يمزج بين القوة والفعل الحاسم.. الإمارات ستتعافى سريعاً لأنها تمتلك بوصلة قيادية تعرف جيداً كيف تروض العواصف.. الاعتراف الدولي بقدرة الدولة على الازدهار وسط النزاع، يؤكد أننا أمام نموذج حديث للدولة القوية التي لا تستمد قوتها من الجغرافيا فحسب، بل من كفاءة الإدارة وعمق التأثير.

Abdulla M Alhamed

68,632 görüntüleme • 4 ay önce

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 görüntüleme • 4 ay önce

قال أهل السياسة والعمران قديما: ليس الرأي أن تُبصر ما هو واقع فحسب، بل أن تُبصر ما يمكن أن يقع.... ولذلك كانت الدولة الرشيدة لا تبني قراراتها على الطمأنينة في الواقع المعاش، بل على تقدير الاحتمالات وحراسة المصالح قبل أن تُهدد... ومن هنا أخطأ من رأى الحشد الأمني والعسكري في موسم الحج بعين السائح لا بعين الدولة؛ لأن الدولة لا ترى جمعا من الناس فحسب، بل ترى أمانة ملايين النفوس التي استرعاها الله عليها.... فالمتفرج القاعد لا يدرك أن خلف كل صورة منظومة كاملة من الحسابات الدقيقة، والمسؤوليات الثقيلة، والسيناريوهات التي لا يُسمح لها أن تقع أصلا. المتفرج ينظر إلى الحاضر، بينما الدولة تضطر للنظر إلى الاحتمالات، وإلى أسوأ ما يمكن أن يقع قبل أن يقع. ولعل الصورة تزداد وضوحا حين نتأمل الآتي: حين ترى جنديا يقف ساعات طويلة تحت الشمس، أو دورية، أو طائرة، أو منظومة أمنية ضخمة، قد يظن البعض أنها مبالغة؛ لأنه يرى المشهد من زاوية يوم واحد، بينما الدولة تنظر إليه من زاوية ملايين البشر، وتاريخ طويل من المخاطر والدروس والتجارب القاسية... فالحج ليس مجرد انتقال حشود بين مِشعر وآخر، بل إدارة لأكبر تجمع بشري دوري على وجه الأرض؛ ملايين البشر من عشرات الجنسيات واللغات والثقافات والأعمار والحالات الصحية، يجتمعون في مساحة محدودة، وأوقات محدودة، وحركة محدودة، وفي عالم مضطرب تمتلئ خرائطه بالحروب والأزمات والتهديدات والتنظيمات والفوضى.... ومن لا يفهم ذلك سيصف مشاهد استعداد رجال الأمن السعودي وتدريبهم وتجهيزهم لحماية الحجيج بأنه مجرد استعراض قوة، بينما الحقيقة أن أعظم استعراض للقوة هو أن يعود ملايين البشر إلى أوطانهم سالمين، دون أن يشعر معظمهم أصلا بحجم الجهد الذي حرس طمأنينتهم في الخفاء... وفي علم إدارة الحشود قاعدة لا تخطئ كثيرا: " ليس الخطر فيما تتوقعه، بل فيما لا تتوقعه"... ففي لحظة واحدة قد يتحول تدافع صغير إلى كارثة.. وقد يتحول تصرف فرد إلى أزمة جماعية.. وقد تتحول شائعة إلى حالة ذعر.. وقد يستغل متطرف أو مُختل أو صاحب أجندة سياسية هذا التجمع الاستثنائي بشكل دنيء.... ولهذا فإن الدول المُحترفة لا تبني خططها على سؤال: هل سيحدث شيء؟ بل تبنيها على سؤال أكثر صعوبة وعمقا: ماذا لو حدث شيء؟! وهنا يظهر الفرق الحقيقي بين عقلية الدولة وعقلية المتفرج؛ فالدولة لا تنتظر الكارثة لتتحرك ثم تعتذر بعد ذلك، لأن ثمن الخطأ هنا لا يُقاس بالأرقام والخسائر المادية، بل بالأرواح.... ولعلّني أُجيد التكرار وأتعمّده لأسباب أخلاقية لا عقلية وحسب : أكرر: علمنا التاريخ أن التجمعات البشرية الكبرى ليست مجرد مناسبات عادية، بل مسؤوليات هائلة. وقد شهد الحج عبر عقود حوادث تدافع، وحرائق، وأعمال شغب، ومحاولات استغلال سياسي وأمني، دفعت أثمانها أرواح بشرية بريئة. ولذلك فإن الحشد الأمني ليس إعلان حرب، بل إعلان مسؤولية. هو ليس استعراض قوة... بل استعراض استعداد... ولعل أعظم نجاح أمني أن ينتهي الموسم بهدوء، حتى يخرج بعض الناس ساخرين قائلين: "كل هذا ولم يحدث شيء!" بينما الحقيقة أن عدم حدوث شيء أحيانا، هو أكبر دليل على نجاح ما حدث خلف الكواليس..... فالسؤال الحقيقي ليس: لماذا كل هذا الأمن؟ السؤال الأصدق: كيف يمكن لدولة مسؤولة أمام الله وأمام العالم أن تستقبل ملايين الحجاج دون أن تبذل أقصى ما تستطيع؟ حين يخرج الحاج مطمئنا، ويعود إلى بلده وقد أدى نسكه بأمن وسكينة، فهناك آلاف العيون التي لم تنم، وهناك رجال وقفوا تحت الشمس كي لا يقف الحاج في خوف، وهناك من حمل السلاح كي لا يحمل الحاج هم الفوضى والغدر.... حفظ الله المملكة العربية السعودية "بلاد الحرمين"، وحفظ رجال الأمن وسائر العاملين في خدمة ضيوف الرحمن؛ فثمة رجال لا يعرف الناس أسماءهم، لكن ملايين الحجاج يعرفون أثرهم.... رجال يقفون في الميادين والثغور، يتعبون كي يطمئن الملايين، ويغيبون عن الصورة بينما يظهر أثرهم في كل حاج عاد إلى أهله آمنا مطمئنا. جزاهم الله عن المُسلمين خير الجزاء. == إحسان الفقيه إسطنبول

احسان الفقيه

13,692 görüntüleme • 3 ay önce

ليس محمد بن فهد اسمًا عابرًا في ذاكرة الوطن.. ولا سيرة مسؤولٍ أدّى دوره ومضى.. بل حالة إنسانية مرّت على الناس فتركت فيهم أثرًا لا يبهت. الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز كان رجل دولةٍ.. لكن قلبه كان أقرب ما يكون إلى الناس. لم تكن المسؤولية عنده منصبًا..بل أمانة.. ولم يكن القرب من المواطن صورة.. بل شعورًا صادقًا يعرفه من عاشره أو احتاجه أو طرق بابه. مرّت سنة على رحيله.. لكن الغياب لم يتحوّل إلى ذكرى بل إلى وجعٍ ثابت💔. وجع لأن من يرحلون وهم بهذا النقاء .. لا يُعوَّضون💔 ولأن أثرهم لا يُمحى بتقادم الأيام. كان حضوره طمأنينة، وكلامه ثقة.. ومواقفه رحمة ممزوجة بالحزم.. يعرف متى يكون قريبًا.. ومتى يكون حاسمًا.. دون أن يفقد إنسانيته لحظة واحدة. محمد بن فهد بن عبدالعزيز لم يُحب لأنه أمير.. بل لأنه إنسان قبل كل شيء. وهذا هو الفقد الحقيقي… أن تفقد رجلًا أحبّ الناس بصدق فأحبّوه بصدق. رحمه الله رحمةً تليق بقدر قلبه وبما زرعه من خير وبما تركه من دعاءٍ لا يزال يُرفع له من قلوبٍ تعرف أن بعض الرجال إذا غابوا بكيناهم طويلًا💔 لأنهم كانوا معنا بصدق. رحمك الله يا ابوتركي … فقد كنت كما أنت الآن في الدعاء: عظيم الأثر عميق الحضور وصعب الغياب 💔. #محمد_بن_فهد_بن_عبدالعزيز #في_القلب_محمد_بن_فهد #عام_على_رحيل_محمد_بن_فهد #تاريخ_ملوكنا_آل_سعود

خالد بن الشيخ

20,491 görüntüleme • 7 ay önce

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 görüntüleme • 8 ay önce

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 görüntüleme • 7 ay önce

من حفل..إلى صناعة تاريخ..!! “مجنون كورة” يطلق 10 بطولات.. وOFAL تعلن ميلاد علامة تجارية خليجية بطموح عالمي ليست كل حفلات الإطلاق مجرد مناسبة بروتوكولية، فبعضها يُكتب ليكون الفصل الأول في قصة جديدة. وهذا تمامًا ما حدث عندما أطلق “مجنون كورة” عشر بطولات دفعة واحدة، في حدث تجاوز مفهوم التدشين التقليدي، ليعلن ميلاد مشروع رياضي متكامل، يطمح لأن يتحول إلى واحدة من أبرز العلامات التجارية في صناعة كرة القدم الخليجية والعربية. منذ اللحظة الأولى، بدا واضحًا أن المنظمين لم يكونوا يقدمون بطولة..بل كانوا يصنعون هوية. كل تفصيلة في الحفل كانت تحمل رسالة؛ من الإخراج البصري، إلى الإيقاع الموسيقي، وصولًا إلى الطريقة التي كُشف بها عن البطولات، في مشهد استلهم رمزيته من قوس النصر في باريس، حيث لا يُحتفل بالانتصارات فحسب، بل تُصنع الذاكرة. كان المشهد أقرب إلى عرض عالمي؛ عزف الكمان منح اللحظة هيبتها، والسيكسفون أضفى عليها روحًا معاصرة، فيما جاءت أنغام القِربة لتربط الحداثة بالجذور، في رسالة تؤكد أن الهوية الخليجية تستطيع مخاطبة العالم بلغتها الخاصة، دون أن تفقد أصالتها. ولعل أكثر ما ميّز الأمسية أنها لم تعتمد على عنصر الإبهار وحده، بل على فلسفة التفاصيل. ففي صناعة العلامات التجارية الكبرى، لا تُقاس الجودة بحجم المسرح، بل بقدرة كل مشهد على ترسيخ صورة ذهنية تبقى في الذاكرة. وهذا ما نجحت فيه OFAL. فالاسم لم يعد مجرد اختصار، بل بدأ يتحول إلى مفهوم، وإلى مشروع يحمل ملامح علامة تجارية قابلة للنمو، والتوسع، والتصدير خارج حدود المنطقة. ولم يكن حضور نخبة من الشخصيات الرسمية والرياضية الخليجية والعالمية مجرد إضافة بروتوكولية، بل كان مؤشرًا على أن المشروع بدأ يفرض نفسه في دوائر القرار الرياضي، ويجذب الأنظار بوصفه منصة جديدة تتحدث بلغة الاحتراف والطموح. إطلاق عشر بطولات في ليلة واحدة ليس رقمًا فقط، بل إعلان عن رؤية تؤمن بأن كرة القدم الحديثة لم تعد تُدار بالمباريات وحدها، وإنما بالهوية، والتجربة، والسرد، والقيمة التجارية. لقد دخلت الرياضة عصرًا تُصنع فيه الجماهير كما تُصنع البطولات، وتُبنى فيه السمعة قبل صافرة البداية. ومن هذه الزاوية، يمكن القول إن الحفل لم يكن نهاية مرحلة الإعداد، بل كان صافرة البداية لمشروع يريد أن يضع الخليج والعالم العربي على خريطة صناعة الفعاليات الكروية العالمية. فالعالم لا يتذكر من أطلق البطولة أولًا.. بل يتذكر من جعلها تجربة لا تُنسى. شاهد فيديو حفل مجنون كورة.. #مجنون_كورة #OFAL #صناعة_التاريخ #10_بطولات #كرة_القدم_تبدأ_من_الفكرة

الشبيبة

14,441 görüntüleme • 1 ay önce

#اليوم_الخميس #كأس_العالم #بيئة_العمل من المؤسف أن تجد في بعض بيئات العمل، قائدًا إداريًا يفتح أذنيه لكل منافق أو حاقد أو حاسد عجز عن منافسة زملائه الأكفاء منافسةً شريفة، فلم يجد سبيلًا لإثبات نفسه إلا عبر الوشاية، ونقل الكلام، وتشويه صورة الآخرين. والحقيقة أن اللوم الأكبر لا يقع على هؤلاء وحدهم، فهذه أخلاقهم وطبيعتهم التي اختاروها لأنفسهم، وإنما يقع على من أُوكلت إليه مسؤولية وأمانة القيادة الإدارية، ثم جعل أحكامه وقراراته مبنية على ما يُقال له عن الموظفين، لا على ما يقدمه الموظفين من أعمال وإنجازات وكفاءة. فالقائد الإداري الكفء متمسك بالمبادئ والقيم والأنظمة والقوانين وعادلاً ونزيهاً حتى مع من اختلف معهم من الموظفين في وجهات النظر، و يُقيِّم الموظفين بنتائجهم وأدائهم وسلوكهم المهني، ووفق معايير واضحة وعادلة، لا بالأقاويل والشائعات والانطباعات الشخصية. أما القائد الإداري الذي يدير بأذنٍ تسمع أكثر مما ترى، فإنه يفتح أبواب الظلم، ويهدم الثقة، ويزرع الفرقة والصراعات و كثرة المشاكل والشكاوى والاستقالات بين الموظفين. ومثل هذا النهج لا يصنع بيئة عمل ناجحة، بل يحولها إلى ساحة للصراعات والقيل والقال، يرتفع فيها صوت المنافقين والمتسلقين، بينما يُهمَّش أصحاب الكفاءة والمهنية، حتى يغادر الأكفاء أو يُقصَوا، وتبقى بيئة العمل تدفع ثمن كل ذلك. إن أخطر ما قد يصيب أي بيئة عمل ليس نقص الموارد أو الإمكانات، بل أن تُدار بعقول تسمع الوشاية أكثر مما ترى الحقائق، وتمنح الثقة لمن يجيد الكلام لا لمن يجيد العمل، وعندها تكون الخسارة الحقيقية خسارة الكفاءات، لأن الأكفاء لا يغادرون أعمالهم عادةً، بل يغادرون البيئات التي لا تُقدِّرهم ولا تُنصفهم. الخاتمة: تأكد أن ابتعادك عن البيئات التي تُبنى على النفاق، وتُدار بالنميمة، وتُغذّى بالصراعات والمصالح الشخصية، ليس انسحابًا ولا خسارة ولا هزيمة، بل هو انتصارٌ لنفسك، وحفاظٌ على قيمك، وصونٌ لكرامتك و وأخلاقك ومبادئك. فليس كل مكان يستحق البقاء فيه، وليس كل معركة تستحق أن تُخاض، وإن أعظم المكاسب أحيانًا أن تنجو من بيئةٍ تُشوّه الأخلاق، وتُلوّث النفوس، وتدفع أصحاب الكفاءة والنزاهة إلى الانحدار. فامضِ في طريقك مرفوع الرأس، واثق الخطى، متمسكًا بمبادئك، حتى تصل إلى المكانة التي تستحقها بحول الله وعونه وتوفيقه وسداده.

علي بن جارالله الزهراني

35,390 görüntüleme • 2 ay önce

📌الثورة الإيرانية وعلاقتها بتجمعات العاطلين عن العمل العنوان أعلاه ليس للإثارة بل حقيقة على أرض الواقع..! نعم، ليس في الأمر مبالغة ولا تهويلً فهناك فعلاً ما يدعو للتوقف والتأمل وربما التساؤل بصوت عالٍ: ماذا يجري؟ في البداية، دعونا نضع الأمور في نصابها الصحيح: من حق كل بحريني الحصول على وظيفة في وطنه وهذا حق دستوري لا جدال فيه. ومن حق أي مواطن التعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه بالطرق السلمية التي يكفلها القانون وهذا مبدأ حضاري دستوري لا يختلف عليه اثنان. لكن لحظة من فضلكم..! منذ الأسبوع الماضي نشهد تجمعاً لعدد من العاطلين عن العمل أمام وزارة العمل للمطالبة بفرص وظيفية. ولا مشكلة في ذلك بل هو فعل مشروع ومفهوم. القضية ليست هنا بل في *التوقيت والطريقة والدلالات* التي لا يمكن التغافل عنها فهناك شيء غريب.. غريب جداً..! هذه التجمعات جاءت "بالتزامن" العجيب مع اندلاع احتجاجات واسعة ومستمرّة في إيران والتي غطّت كل المدن الإيرانية تقريباً. هذا التزامن يجعلنا نتساءل: هل هو محض صدفة؟ لماذا لم نشهد مثل هذه التجمعات خلال السنوات الماضية بهذه الكثافة رغم وجود مشكلة التعطل من زماااااااان واشمعنه كل ما يصير شي في إيران تظهر هذه التجمعات اللي كل مره لها سبب مختلف! ثم، تأتي إلى النقطة الأغرب: التعليقات التي تنهال علينا فقط ونقول فقط في موقع "بحريننا"، عند نشر أي خبر عن الثورة في إيران إذ تظهر فجأة أصوات تربط تلقائياً الأحداث بما يجري أمام وزارة العمل وتصرّح في كل تعليق: "لماذا لا تكتبون عن التجمعات أمام وزارة العمل؟!" والسؤال هنا: ما العلاقة بين خبر عن تجمع عاطلين في دولة أخرى وتعليق يطالبنا بتغطية احتجاج محلي معلوم ومتاح؟ فهل نحن أمام محاولة لصرف النظر؟ أم خلط متعمّد للأوراق؟ أم أن هناك من يسعى لإثارة فتنة إعلامية غير بريئة "وفي خضم هذه التساؤلات يبقى السؤال الأهم: من المستفيد من هذا الربط المتعمد بين ما يجري في الداخل وما يحدث في الخارج؟ ومن يسعى لتوظيف قضايا الناس ومعاناتهم لتحقيق أجندات مشبوهة لا تخدم المواطن ولا الوطن؟ نعم لدينا مشكلة بطالة والحكومة لا تنكر ذلك وهناك جهود قائمة لمعالجة الأمر والبوابة الحكومية للتوظيف تشهد على ذلك ولكن تحويل هذه القضية الوطنية إلى مادة للمزايدة والتأزيم والتسييس هو ما يجب التوقف عنده. الوعي مطلوب والفرز واجب والبحرين أكبر من أن تنجر خلف أصوات تحاول خلط الأوراق وتوظيف وجع الناس لأهداف لا تمت بصلة لمصلحة الوطن."

Sarah 🇧🇭

13,158 görüntüleme • 7 ay önce

#مرصد_هاوي 🚨🚨 قرار في زمن الانهيار… فنجا اليمن سيكتب التاريخ، لا بوصفه مجاملة ولا من باب العاطفة، بل كحقيقة موثقة لا تقبل الجدل، أن #المملكة_العربية_السعودية كانت حاضرة حين غاب الجميع، وثابتة حين تراجع الآخرون، وحاسمة في لحظةٍ كان فيها اليمن على حافة الانطفاء الكامل. سيكتب أن تلك اللحظة لم تكن عابرة، بل كانت فاصلة، نادرة، من تلك اللحظات التي لا تتكرر إلا حين يكون الوطن مهدداً في جوهره، والكيان على وشك التلاشي، والخرائط تُرسم على طاولات الطامعين، بينما أصحاب الأرض غارقون في صراعاتهم، عاجزون عن حماية بيتهم الكبير. في ذلك الزمن، حين بدا لليمنيين أن وطنهم الواحد وصل إلى الصفحة الأخيرة، وأن الوحدة صارت مجرد ذكرى، وأن التشظي بات أقرب من أي وقت مضى، كانت المملكة تراقب المشهد لا بعين المتفرج، بل بعين المسؤول الذي يدرك أن سقوط #اليمن ليس شأناً يمنياً فقط، بل جرحاً في خاصرة الأمة كلها. كانت الجمهورية اليمنية تتقلص، لا بفعل عدو واحد، بل بثقل الانقسامات، وبصراعات النخب، وبمشاريع التقسيم التي لبست أثواباً مختلفة، وتحت عناوين براقة، بينما الحقيقة واحدة: تمزيق وطن، وكسر شعب، وفتح الأبواب لحروب لا تنتهي. وفي اللحظة التي اختلط فيها اليأس بالخوف، واضطرب فيها اليقين، وتهيأت الأرواح قبل الأجساد لليلٍ طويلٍ في يمنٍ ممزق، خرج الصوت الذي غيّر المعادلة. صوت لم يساوم. صوت لم يتردد. صوت لم يبحث عن شعبية ولا تصفيق. كان صوت سمو #الأمير_محمد_بن_سلمان، صوت الدولة العاقلة، والقوة المسؤولة، الذي قال بوضوح ما عجز كثيرون عن قوله: إن اليمن أكبر من أن يُقسَّم، وأغلى من أن يُترك فريسة لمشاريع العبث، وأكرم من أن يُدفع إلى اقتتال داخلي يكتب نهايته بيده. من موقع الفخر، ومن موقع الشهادة للتاريخ، أقول: إن ما قامت به #السعوديه_العظمى لم يكن تدخلاً سياسياً عابراً، ولا خطوة تكتيكية مؤقتة، بل كان موقفاً أخلاقياً وتاريخياً أعاد البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، وقطع الطريق على مشروع كان سيحوّل اليمن إلى جزر متناحرة، وخرائط متصارعة، ودماء بلا نهاية. لقد أعادت #السعودية اليمن إلى اليمنيين، لا بالشعارات، بل بالفعل. أعادته دولةً واحدة، وهوية جامعة، ومستقبلاً ممكناً، بعدما كاد أن يتحول إلى ذكرى في كتب التاريخ. وهذا الموقف، من وجهة نظرنا كسعوديين، ليس منّة ولا فضلاً، بل هو امتداد لثوابت المملكة، التي لم تتخلَّ يوماً عن أشقائها، ولم تقف موقف الحياد حين يكون الحياد خيانة، ولم تساوم على وحدة الدول العربية مهما اشتدت الضغوط. ولهذا، فإن ما حدث سيظل صفحة مضيئة في سجل المملكة، وفي سيرة قائد شاب قرأ اللحظة بدقة، واتخذ القرار في الوقت الذي يصنع فيه القرار الفرق بين وطن يبقى، ووطن ينهار. وباسمي، وباسم كل سعودي يفهم معنى الجوار، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن تكون قائداً في زمن الفوضى، أقول: شكراً لسمو الأمير محمد بن سلمان، شكراً للمملكة العربية السعودية، لأنها حين اختارت، اختارت اليمن، واختارت وحدته، واختارت أن يبقى لليمنيين وطن اسمه اليمن. وسيذكر التاريخ ذلك، مهما حاول المشككون، ومهما علا ضجيج الحملات، لأن الحقائق الكبرى لا تُمحى.

احمد العتيبي

23,023 görüntüleme • 7 ay önce

يبدو أن العمل الفني الوطني الذي قامت به جمعية الإصلاح الاجتماعي قد أزعج العزيز د.سويد العبكل (وفريقه)، ممن يترقبون أي مدخل للهجوم عليها وتيارها!، لذلك جاء التعليق أقرب إلى الخصومة منه إلى النقد الموضوعي! (وهذا متوقع) لطبيعة (التوجه) والصراع..، فهل من الممكن أن يقوم هو و (فريقه) بالثناء أو الموضوعية؟ لا طبعاً والأسباب معروفة..، كما لا يخفى أن هذا العمل الوطني ليس بمستغرب ولم يكن الأول في تاريخ الجمعية وتيارها، وهذا معروف لمن يعرف التاريخ ويقدره .. وأما ما أدهشني هو قولك و (صديق) لك معروف (بالخفة) "في أمور كثيرة" بأن الكلمات (ركيكة)!، فالمطلوب منك أخي العزيز بيان مواضع الركاكة ومعيار الحكم!، وليس أن تطلق دعوى عامة يرددها من لا نعلم عنهم اختصاص في الشعر أو النقد!، كما أن مؤلف النشيد ليس اسمًا عابرًا، بل هو صاحب عطاء أدبي وثقافي مكرم، وقد نال تكريمًا من جائزة البابطين برعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد ، بما يعكس مكانته وقيمة عطائه ، و أيضاً الثقة في الشاعر بمحبته وتقديره للبلاد. والمفاجأة الكبرى!.. في نقدكم أن الاعتراض على كون المؤلف غير كويتي!، فهذا اعتراض ساذج جداً (مع التقدير لشخصكم)، وحزنت أن يصدر منك لأنك (أكاديمي) نفترض فيه الموضوعية!، فالكويت عرفت أعمالًا وطنية وثقافية بارزة كتبها أو شارك فيها غير كويتيين، ومن ذلك كما هو معلوم "الليلة المحمدية" الشهيرة لعبدالرحمن الأبنودي في وقت الغزو ١٩٩٠م، وأعمال لأحمد شفيق ومحمد حمزة وغيرهم مما نعجز عن حصره! فتأمل..، بل إن مجلة العربي المعروفة تفاخرت بالمشاركات العربية في المشهد الثقافي الكويتي في عدد(٦٢٧)، بل كرمت الدولة مثلاً الشيخ سلطان القاسمي لتأليفه مرجعاً عن تاريخ #الكويت ..،فالعبرة بقيمة العمل وأثره، وليس بجنسية صاحبه، مع مكانة العمل من كويتي بلا شك. وكان الأولى منك ومن معك شكر جمعية الإصلاح على هذه المبادرة الوطنية الداعمة للإعلام الوطني والمعززة للانتماء والالتفاف خلف القيادة السياسية، وليس تحويلها إلى مناسبة للتعريض واللمز مزامنة مع ما نراه من (حملات قروب الواتس أب)!، ويضاف إلى ذلك أن النبش في الآراء القديمة للتحريض على الأشخاص هو يمثل مغالطة (التنقيب الانتقائي) ولا تخفاك كما أظن..،لأنه يترك أصل الفكرة ويشتغل بتشويه صاحبها، ولو فتح هذا الباب لوجدنا لديك ولدى من معك من (الفريق) أرشيفًا زاخرًا يمكن إخراجه بالطريقة نفسها! وربما أشد!و لكن هذا لا يصنع نقدًا نزيهًا بل يوسع دائرة الخصومة..(تحياتي د. سويد) أتمنى أن تخرج نفسك من هذا العالم المسموم..

د. محمد عبدالله المطر

70,134 görüntüleme • 5 ay önce

تعليقاً على مقطع المرأة التي تحدثت عن كود البناء السعودي:👇 "قراءة في كود البناء، ورؤية التعرية العمرانية"! إذا كان البناء فكرا كما قال الوزير الحقيل سابقا، فلماذ يُحرم المواطن حقه في التفكير والاختيار في بناء سكنه وفق قيمه وأخلاقه؟! دخلنا مرحلةً لم يعد يُعاد فيها تشكيل الوعي فحسب، بل يُعاد فيها تشكيل الحيطان…. فقد فرضت حكومة ابن سلمان ما سمّته "الكود السعودي للبناء"، وهو في جوهره لا ينتمي إلى الجزيرة العربية ، لأنه نسخة معدّلة من الكود الغربي الذي فُرض في الكويت والعراق في ستينيات القرن الماضي حين كانت الهوية تُستبدل في أطراف الجزيرة قبل الانتقال إلى القلب. هذا الكود الذي يُروَّج له على أنه تطويرٌ حضاري، إنما هو في حقيقته مشروع لنزع القيم والأخلاق، وإعادة تشكيل البناء بطريقة تقضي عليها ، وتمنع "البيت العربي" البيت الذي يستبطن مفاهيم الغيرة والحياء والكرم وغيرها من القيم العالية… من أن يقوم على ذلك كما اعتاد الناس منذ قرون. إنه مشروع عمراني بوجه أيديولوجي، يتخفّى خلف مصطلحات التطور و المحافظة على التراث ، بينما هو في حقيقته محارب للتراث والتاريخ وجزء من رؤية التعرية الأخلاقية ، والتي يسعى ابن سلمان إلى تكريسها من باب المنزل، ولا تنتهي عند الجدار والنوافذ ولا حتى المطبخ وغرف الجلوس ، بل يستهدف أخلاق العائلة والأجيال وإعادة تشكيل الإنسان من خلال بيته الذي كان يُفترض أن يكون أول وآخر حصونه. الخصوصية ليست كمالية… بل قيمة لم تكن الخصوصية يومًا اختيارا و تفضيلاً، بل كانت جزءًا من العمارة الإسلامية والعربية الأصيلة، والتي نضجت عبر قرون، فأنتجت بيوتًا ذات أفنية محافظ، ومداخل متعددة تفاخر كقصيدة عربية بالكرام والغيرة . البناء المحافظ كان من عمق وعي الأمة وإدراكها بأن البيت ليس جدرانًا فقط، بل كائنا أخلاقيا واجتماعيا، ومحاربته في قوامه الرفيع و روحه الرحبة؛ لاهداف يدركها الجميع… وقد عبّر المفكّر الكبير د. عبد الوهاب المسيري عن ذلك حين قال في نطاق اتهامه لمشاريع الحكومات الوظيفية : "مدننا الحديثة، شوارعنا، جامعاتنا، طرقنا، عمارتنا… كلها باتت علمانية؛ لا ترحم، لا تخفي، لا تعزل، لا تحمي… بل تدفع الإنسان دفعًا نحو العُري النفسي والمادي. بين الكود اليوناني وكود ابن سلمان … المفارقةٌ الغريبة أن الكود اليوناني وهو يوناني و الذي ساد في الرياض وغيرها من المدن في السبعينات والثمانينات عبر شركة "إنكاس" كان محافظا ويمنح العائلة الخصوصية بخلاف كود ابن سلمان الاستهلاكي الذي ينزع الخصوصية من المكان ويحول المواطن إلى مجرد منتج على الرف، لا شأن له بالمكارم الموروثة، ولا مراعاة عنده للفضائل المغروسة! رؤية لا تُخفي نواياها ليست المسألة إذًا في "كود" بناء، بل في كود سلوكيّ يريد أن يُعيد تشكيل المجتمع ليعتاد على غياب الخصوصية، ويألف الاختلاط القسري، ويتكيّف مع الانحلال حتى في بيته. وهذا ليس عبثًا ولا صدفة، بل جزءٌ من هندسة اجتماعية ترى أن الغيرة عائق والحياء حاجز، وأن التمايز بين الجنسين تخلّف، وأن "البيت المحافظ" خطر. معركة ابن سلمان ليست مع الجدران، بل على ما تستُره الجدران! لذا؛ ولأن الخصوصية ليست خيارا، بل هي قاعدة حضارية، إذا سقطت، تساقط معها الحياء، والتماسك العائلي، والهوية الجمعية … كانت ضمن مستهدفات ابن سلمان!

مشعل البراق

19,073 görüntüleme • 11 ay önce

الأسطورة التي صنعتها السردية : كيف تحوّل فينيسيوس إلى أسطورة تنهار أمام الأرقام! تفكيك منهجي لنمط تحليلي يُعيد إنتاج الانطباع بوصفه معرفة. ------ تنويه : هذا المقال التحليلي (من ثمان محاور) لا يتوجّه إلى شخصٍ بعينه، ولا يقصد الردّ على محلّلٍ بذاته، ولا يشتبك مع مضمون تحليلٍ مُحدّد. غايته أبعد من ذلك : تفكيك منهجية صنفٍ كامل من التحليلات التي باتت تُنتج الانطباع وتُقدّمه بوصفه معرفة، والإبهار وتُقدّمه بوصفه تأثيرًا. الإشكالية إذن ليست في صحة الاستنتاج (الذي خلص إليه المحلل) من عدمه، بل في المنهجية التي صُنِع بها هذا الاستنتاج أصلًا ؛ المنهجية التي تسمح لانطباع بصري عابر أن يُقدَّم في صورة معرفة، ولحظة فردية أن تُعامَل كقاعدة عامة. لذا، ما يعنينا هنا ليس الرأي، بل البنية التي يُصاغ داخلها الرأي. وليس الحكم على لاعب، بل الأدوات التي تُصنَع بها الأحكام. من هنا، فإن أيّ محاولة لقراءة هذا المقال التحليلي بوصفه اشتباكًا شخصيًا تُسيء فهم مقصده. نحن لا نُفكّك شخصًا، بل نمطًا في النظر. ولا نُعارض تحليلًا، بل نُعيد طرح سؤال المنهج في لحظةٍ باتت فيها الخطابات الانطباعية العاطفية تتنكّر في زيّ التحليل الفني. لذلك، لا ينبغي قراءة هذا المقال بوصفه ردًا على محلل، بل بوصفه نقدًا لبنية تحليلية كاملة — بنية تستبدل ما يُقاس بما يُرى، وتمنح الإبهار سلطة لا يملكها، وتُعيد إنتاج الانطباع العاطفي داخل خطاب تحليلي يبدو موضوعيًا. إذن ما سنقوم به هنا ليس إسقاط رأي، بل سحب الشرعية المنهجية من الطريقة التي أنتجته، عبر إعادة ترتيب العلاقة بين : اللقطة والنمط، الإبهار والتأثير، الذاكرة والقياس. لأن المشكلة ليست في الاستنتاح الأخير… بل في المنهجية التي تجعله يبدو صحيحا. ---------- [ ... اتفرجت علي ريال مدريد كتير شوفت لاعيبة كتير سوبر سوبر مع الريال ، في حياتي لم أجد لاعب قادر علي إحداث الضرر علي الخصوم بقدر فينسيوس جونيور. أعلي من زيدان مش كلاعب بتكلم في نقطة إحداث الفارق لاعب تسلمه الكورة من أي مكان في الملعب ينتج منها حاجه مشوفتهاش في مدريد، مش بقولك تديله كورة في منطقة الجزاء لا في اي مكان فالملعب. بأختصار شديد لاعب يشيل الماتش علي كتفه كده حواليا 10 أو 9 لاعيبة مستواهم واقع. ستايل ميسي ... كل حاجه حواليا خـراب هنزل اعمل حاجه هو مش مستوي ميسي و فالعموم هو مش مستوي زيدان لكن بتكلم في نقطة إنه لوحده يقدر يعمل حاجه و يشيل الماتش و يعدي بيه .. جوهرة • مبابي سرعه و حالياً أفضل مسدد في العالم من اللمسة الأولي أو التانيه فالبعيدة أو الضيقه ، أفضل واحد لكن يتعوض .. فينسيوس ميتعوضش...] ------- 1⃣- أولاً : توصيف المنهج قبل نقده. ما نحن بصدد مقاربته لا ينتمي إلى التحليل الفني بمعناه الدقيق، بل إلى صنفٍ معرفي مختلف يمكن توصيفه بالتضخيم الانتقائي (Selective Amplification) المبنيّ على انحياز البروز الإدراكي (Salience Bias). أي احتفاء الذاكرة باللقطة المُبهرة على حساب المعطى التراكمي، فتتشكّل سردية مُضخَّمة (Inflated Narrative) تُقدَّم بوصفها حكمًا فنيًا، وهي في جوهرها انطباع بصري مُعاد تدويره داخل سياق حِجاجي استمالي. جوهر هذا الانحياز أن الذاكرة تُعطي وزنًا غير متناسب للّقطة المُبهرة بصريًا — المراوغة الجريئة، سقوط المدافع، الانفجار الحركي — بينما تُهمل تلقائيًا القاعدة الإحصائية التراكمية التي تصنع الأداء الفعلي. فحين يُوصف فينيسيوس بأنه "الأكثر تدميرًا"، لا يكذب المحلل بالضرورة، بل يُقارن ذاكرة اللقطات لا البيانات البنيوية. أي أنه يستبدل ما يُقاس إحصائيا بما يُتذكّر ذهنيا. 2⃣- ثانياً : التمييز الذي تُخفيه السردية. المشكلة الأولى في هذا الادعاء أنه يخلط بين مفهومين مختلفين جذريًا ولا ينتميان أصلًا إلى نفس الفئة التحليلية : اللاعب الأكثر إبهارًا ≠ اللاعب الأكثر تأثيرًا وإيذاءً للخصوم. الأول يُقاس بالأثر في العين، والثاني يُقاس بالأثر في النتيجة. الأول ينتمي إلى السينما الرياضية، والثاني ينتمي إلى التحليل الفني. فينيسيوس قد يكون من الأكثر إبهارًا بصريًا — وهذا لا يُنكر — لكنه ليس الأكثر تأثيرًا لا رقميًا ولا تكتيكيًا (كما كان كريستيانو رونالدو أو بنزيمة.) والخلط بين المفهومين هو بالضبط المساحة التي يعمل فيها Salience Bias : يسرق هيبة "التأثير" ويمنحها لـ"الإبهار".

إليان

64,601 görüntüleme • 4 ay önce

" وزير الخارجيه التركي هاكان فيدان يكشف السر وراء انشاء تحالف مكه.. الهدف ليس فقط الدخول في حرب بل انشاء اعداد مشترك للجيوش ونقل التكلنوجيا العسكريه . . 🔴 المذيع| هل يوجد في ميثاق مكة مبدأ يشبه المادة الخامسة من الناتو؟ 🔴 ​وزير الخارجية هاكان فيدان: تقنيا تماما موجود هذ الامر وهذا بالظبط هو الغرض من إقامة التحالف الأمنّي. 🔴 المذيع | هل يعني هذا انه بمجرد وقوع هجوم على احدى دول الحلف سيتم تفعيل الماده الخامسه فورا 🔴 وزير الخارجية التركي فيدان | دعوني اوضح لكم أمرا... تركيا عضو في حلف الناتو اولا كم مره فعل الناتو الماده الخامسه.... مرتين فقط مره في أفغانستان ومره في كوسوفو الهدف الاساسي الذي تم انشاء الناتو لاجله ليس للدخول في حرب بناء قوة ردع دفاعية تجعل أي طرف يفكر جيدا قبل مهاجمة إحدى دول الحلف بمعنى آخر إذا هاجمتني فأنت لا تواجه دولة واحدة فقط بل تواجه قوة عسكرية كبيرة تمثلها مجموعة كاملة من الدول وهذا هو جوهر الردع والهدف النهائي من الردع ليس خوض الحرب بل منع وقوعها من الأساس -ثانيا إنشاء مثل هذه التحالفات لا يعني فقط توجيه رسالة إلى دول اخرى او ان هذا التحالف موجه ضد دول اخرى بل إن أول رسالة يوجهها التحالف تكون إلى الدول الأعضاء نفسها فعندما تدخل مجموعة من الدول في تحالف أمني فإنها تتعهد بأن أمنها أصبح مترابطا وأنها لن تشكل تهديدا لبعضها البعض بل ستعمل على ضمان أمن بعضها البعض وهذه هي نقطة البداية الحقيقية لأي تحالف أمني أي أننا نقول لبعضنا البعض إننا من الآن فصاعدا سنكون في حالة تضامن وأن أمن إحدى الدول لن يكون منفصلا عن أمن الدول الأخرى ثالثا... كيفية تعامل حلف مكه مع التهديدات المحتمله التي ستواجهها الدول الاعضاء -الحلف سيجري تدريبات مشتركة واستعدادات مسبقة وانشاء آليه للعمل المشترك بين جيوش الحلف -اذا تعرضت دوله من دول الحلف لهجوم تقوم هذه الدوله بطلب المساعده على غرار الناتو وطلب نوع الدعم الذي تحتاج اليه ليس بالضروره ان تكون المساعده ارسال قوات عسكريه بمجرد حدوث التهديد المساعده تكون حسب نوع التهديد قد تقول مثلا الدوله التي تعرضت لهجوم إنني بحاجة إلى دعم استخباراتي أو أحتاج إلى دعم لوجستي أو أحتاج إلى ذخائر وفي حالة تصاعد التهديد ضجهل يمكن أن تطلب دعما عسكريا أكثر مباشرة وحتى ارسال قوات عسكرية هناك شيئ غايه في الاهميه اريد توضيحه سيكون هناك مجلس أو لجنة على مستوى الوزراء تشبه إلى حد كبير الهيكل الموجود في الناتو يعني اننا نريد أن يكون الأمر مجرد اتفاقية يتم توقيعها ثم تنتهي مهمتها -سنعمل على دمج الجيوش بمعايير واحده وأحد المفاهيم الأساسية هنا هو ما يسمى بقابلية التشغيل البيني أي قدرة جيوش الدول الثلاث رغم اختلاف هياكلها وأنظمتها وتسليحها على العمل معا بكفاءة عند الحاجه وهذا يتطلب تدريبات مشتركة وتنسيقا عسكريا وتبادل الخبرات والدعم المتبادل بالإضافة إلى تطوير أنظمة لوجستية مشتركة كذلك سنقوم بالتعاون في الصناعات الدفاعية بحيث يسمح للدول الثلاث بالاستفادة من التقنيات والخبرات والقدرات الموجودة لدى كل دولة وتطوير قدرات مشتركة بينها وكما قلت فإن الفكره ليست فقط أن تحمي الدول بعضها البعض عند وقوع الخطر بل أن تطور معا القدرات التي تمنع وقوع الخطر أصلا

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

118,030 görüntüleme • 19 gün önce