正在加载视频...

视频加载失败

بينما يحزن كثيرون لما حدث في ملعب المقاولين العرب، حيث جرى ذبح العدالة، سيتعامل عناصر منظومة الكرة المصرية مع المشهد وكأن شيئًا لم يكن، رغم أن الواقعة تحولت سريعاً إلى فضيحة عالمية ونقطة سوداء في صورة الكرة المصرية.. ما حدث في مباراة الأهلي وسيراميكا فضح كوارث التحكيم التي تتم...

33,145 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 次观看 • 4 个月前

هام جداً .. 🚨 الأقصى يُدنّس ويُستباح من جديد… وهذه المرة بإعلان علني ورسمي من المتطرف إيتمار بن غفير. بن غفير من داخل ساحات المسجد الأقصى .. غيرنا الوضع واعدنا الردع وجبل الهيكل " المسجد الاقصى" بايدينا واصبح لدينا ردع ضد "الإرهابيين" في القدس وفي كل مكان بفضل قوتنا. ما يجري لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، بل محاولة لفرض واقع جديد بالقوة، وسط حماية رسمية كاملة، وفي ظل صمت دولي وعربي يزداد ثقلاً مع كل انتهاك جديد. الأقصى اليوم ليس فقط تحت الاقتحام .. بل في قلب معركة هوية وسيادة واستفزاز مفتوح لا يتوقف. الخطورة لم تعد في الاقتحام بحد ذاته فقط، بل في تحوله إلى مشهد متكرر ومعلن، يُراد له أن يصبح أمرًا اعتياديًا مع مرور الوقت، بينما يبقى الأقصى في مواجهة استهداف متواصل يمس مكانته ورمزيته وهويته الإسلامية. وما يزيد خطورة المشهد، أن هذه الاستفزازات تأتي في ظل تصعيد شامل تعيشه المنطقة، وكأن الاحتلال يحاول توظيف كل الجبهات في وقت واحد، من غزة إلى لبنان وصولًا إلى القدس، ضمن سياسة فرض الوقائع بالقوة واستثمار حالة الانشغال الإقليمي والدولي.

الحـكـيم

16,860 次观看 • 3 个月前

"أفراح النصر .. حين يصنع الجمهور المشهد " منذ اللحظة التي حسم فيها النصر بطولة الدوري وحتى يومنا هذا، لم تتوقف مشاهد الفرح النصراوي في مختلف مناطق المملكة. احتفالات امتدت من شرق الوطن إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، في صورة عفوية وصادقة جسدت عمق العلاقة بين الجماهير وناديها. اللافت في هذه المناسبات أنها لم تكن نتاج مبادرات رسمية أو فعاليات مؤسسية، بل جاءت بمبادرات شخصية من جماهير النصر ومحبيه الذين تكفلوا بتنظيمها وتمويلها على نفقتهم الخاصة، تعبيراً عن عشقهم لهذا الكيان واحتفاءً بإنجاز طال انتظاره. وعلى إمتداد الأسابيع الماضية، تداولت منصات التواصل الإجتماعي عشرات المقاطع والصور التي وثقت إحتفالات جماهير النصر في مختلف مدن المملكة، حيث حضرت الهوية السعودية بكل تفاصيلها الجميلة. شاهدنا العرضة النجدية، والسامري، والدحة، والأهازيج الوطنية والشعبية التي أكدت أن الفرح النصراوي كان أيضاً مناسبة لإبراز التنوع الثقافي والتراثي الذي تزخر به المملكة. وكان آخر هذه المبادرات وأكثرها حضوراً وتأثيراً الحفل الذي نظمه المشجع النصراوي العاشق الأستاذ راكان القصيمي راكان القصيمي والذي تحول إلى حديث الشارع الرياضي لما شهده من تنظيم مميز وتنوع كبير في فقراته وبرامجه، في صورة عكست حجم الجهد المبذول والرغبة الصادقة في تقديم مناسبة تليق بجماهير النصر ، وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً لافتاً قُدّر بنحو 14 ألف مشجع نصراوي، تفاعلوا مع فقراته المختلفة في مشهد جسد قوة القاعدة الجماهيرية للنصر وارتباطها العاطفي العميق بناديها ، ولم يكن الحضور مجرد أرقام، بل كان رسالة واضحة بأن النصر يعيش في وجدان جماهيره، وأن الإنجازات الرياضية تتحول لديهم إلى ذكريات إجتماعية تتوارثها الأجيال. إن ما شهدناه خلال الفترة الماضية يؤكد حقيقة يعرفها كل متابع للرياضة السعودية، وهي أن جماهير النصر ليست مجرد متفرج على المدرجات، بل شريك أصيل في صناعة المشهد وركيزة أساسية من ركائز هذا الكيان الكبير ، فهذه الإحتفالات لم تكن مجرد مناسبات للفرح، بل كانت تعبيراً صادقاً عن الإنتماء والوفاء والحب العشق الذي لا تحده النتائج ولا تقيده الظروف. ويبقى أجمل ما في هذه المشاهد أنها خرجت من الناس ولأجل الناس، فصنعت ذكريات ستبقى حاضرة في ذاكرة كل نصراوي، وستظل شاهداً على أن النصر كان وسيبقى ملكاً لجماهيره الوفية التي صنعت مجده ورافقت مسيرته جيلاً بعد جيل. #النصر

شلهوب بن عبدالله الشلهوب #شلهوبين

20,705 次观看 • 2 个月前

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 次观看 • 5 个月前