Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
بيننا شخصيات تعلمنا معنى الأخلاق والوفاء و الحب و الترابط. العظيم أحمد رغم انه مقعد نتيجة حادث سير إلا أن همته و أخلاقه و أدبه علمتني أنه مهما ضاقت علينا الظروف فإنها لا تعذرنا من الوصل و رسم الابتسامة في وجوه الاخرين.
21,664 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

المشهد جعلني أستحضر أبيات للإمام الشافعي 'وأقبح شيء أن يرى المرء نفسه رفيعاً وعند العالمين وضيعُ تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيعُ ولاتكن كالدخان يعلو بنفسه على طبقات الجو وهو وضيعُ" رفع الله قدرك وأعلى شأنك تصرف ليس بغريب عليكم أخي العزيزأبو حامد.

الله لا يجلعنا من يرى نفسه فوق عباد الله ، لان الله عز وجل لا يقبل ان يكون احد فوق عباده .. انت علقت لان فطرتك الطيبة وطبيعة خلقك وتربيتك اكثر تواضعاً وادبا منا عمي مسعود

بارك الله فيك سعادتك أحسنت وشكرا لتواضعك الرائع

الله يسعدك يا احمد كما استعدتني بزيارتك ووصلك ايها الوفي المخلص

سبحان الله كل شي اصبح بلا طعم ولا قيمة لا يتعدى شاشة الهاتف التي تصورون فيها

بارك الله فيكم وسيبقى الأثر الطيب من صالح أعمالكم ذكرى طيبة يفوح منها عبق التواضع والتسامح والتواصل وغيرها من الوصفات الحميدة باعتبارها عادات متأصلة فيكم وهي نهج المجتمع العماني.

الله يحفظكم ياربي

حين تشاهد هذه الإنسانة سيتضح لك عنوان الكبرياء الشموخ الرقي العفوية القوه التواضع وكل شئ جميل.. لك كل الحب والتقدير والامتنان على التواضع انت المثل الأعلى ادامك الله وحفظك من كل شر وأطال الله بعمرك..

الله يسعدكم ياربي

ما شاء الله عليك أبو حامد وأنت بعد قمة ف التواضع والأخلاق. حفظكم المولى أينما كنتم.
