Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تابعوا هذا اللقاء الخاص والحصري لبرنامج يلا مع ولي العهد الإيراني الأمير رضا بهلوي Reza Pahlavi والذي يتحدث فيه عن نشأته في بلده وجهوده القيادية في معارضة النظام الثوري في إيران، حراك إمرأة حياة حرية، وعما يعتبره نداء الحياة الخاص به بتحويل إيران إلى دولة ديمقراطية علمانية، و الكثير...

281,405 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

(مُحارب) Kasra profil fotoğrafı
(مُحارب) Kasra2 yıl önce

@PahlaviReza HRH Reza Pahlavi, the hope of 80 million Iranians ❤️

Tina🎗️ profil fotoğrafı
Tina🎗️2 yıl önce

@PahlaviReza Long live Pahlavi Long live the Shah Long live #KingRezaPahlavi @PahlaviReza Forever Javid Shah #MEPeaceWithPahlavi IRAN 🩵👑👑🩵

☼ 𓃬 Yasi profil fotoğrafı
☼ 𓃬 Yasi2 yıl önce

For many Iranians, HIH King Reza Pahlavi is a source of inspiration, a shining example of hope for a brighter future. He embodies the memories of a time of economic stability, social progress, and cherished personal freedoms that many Iranians hold dear. Over more than four decades, HIH King Reza Pahlavi has become a symbol of resilience and continuity for the Iranian people, standing firm in his commitment to the values that have defined the country for centuries. His tireless efforts to promote democracy, human rights, and social justice have earned him the respect and admiration of millions of Iranians who share his vision of a more prosperous and equitable society. As a descendant of the Pahlavi dynasty, HIH King Reza Pahlavi embodies the aspirations of Iranians and represents the hopes and dreams of a nation that yearns for a better future. #KingRezaPahlavi

zhiyan profil fotoğrafı
zhiyan2 yıl önce

@PahlaviReza We stand beside the HIM @PahlaviReza with determination. #KingRezaPahlavi

Vida profil fotoğrafı
Vida2 yıl önce

@PahlaviReza Thanks. King Reza Pahlavi 🩵👑 #جاویدشاه

atusa sabagh profil fotoğrafı
atusa sabagh2 yıl önce

@PahlaviReza #long_live_the_shah

𝐝𝐚𝐫𝐲𝐚𝐝𝐚𝐫 profil fotoğrafı
𝐝𝐚𝐫𝐲𝐚𝐝𝐚𝐫2 yıl önce

@amiretemadi @PahlaviReza The Iranian people are determined to end the dark chapter of the Islamic Republic. Iran is our Temple & Reza Shah II Pahlavi will lead us back to Peace & Prosperity. Javid Shah 👑🦁🌞 🫡🟢⚪🔴 #KingRezaPahlavi

👑abi Ghassemi👑 profil fotoğrafı
👑abi Ghassemi👑2 yıl önce

@PahlaviReza #Shah @PahlaviReza #IranRevolution

Majid Ranjbaran profil fotoğrafı
Majid Ranjbaran2 yıl önce

@rayehe_rabi @PahlaviReza ناجی ایرانزمین شاهنشاه #رضاشاه_دوم پهلوی سوم است.

‌ توت profil fotoğrafı
‌ توت2 yıl önce

@PahlaviReza He is the only solution for Middle East peace 💕💕💕

Benzer Videolar

منذ عامين، زار رضا بهلوي، نجل شاه إيران، الذي يُروَّج له الغرب كبديل للنظام الإيراني، الأراضي الفلسطينية المحتلة. نشر بهلوي حينها عبر حسابه الرسمي Reza Pahlavi : “وصلتُ أنا وياسمين، زوجتي، إلى إسرائيل. نحن في غاية السعادة لوجودنا هنا…. من أبناء كورش إلى أبناء إسرائيل، سنبني هذا المستقبل معًا في إطار من الصداقة.” وخلال زيارته، لم يتردد في تأدية طقوس صهيونية، فزار حائط البراق — الذي يسميه الصهاينة زورًا بـ”حائط المبكى” — مرتديًا الطاقية اليهودية التقليدية، مصرحًا أن العلاقة بين #إسرائيل و #إيران علاقة “توراتية” تمتد بجذورها إلى أعماق التاريخ. أتفهم بشدة الغضب من جرائم النظام الإيراني الحالي وخطاياه، لكن رغم جسامتها ، هل من مصلحة الأمة العربية والإسلامية أن يُسلَّم مصير إيران إلى صهيوني عميل للغرب وإسرائيل؟ قليل من التعقّل، وكثير من الوعي، هو ما تحتاجه الأمة في مثل هذه اللحظات الفاصلة. #طهران #تل_أبيب #ترامب

Mourad Aly د. مراد علي

646,370 görüntüleme • 1 yıl önce

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,201 görüntüleme • 1 ay önce

بابك شكرابي من مستشاري مشروع ازدهار إيران إلى شعوبِ البلدانِ المجاورةِ والشقيقة، تحية طيبة وكل عام وأنتم بخير، ان تزامن عيد الفطر المبارك مع عيد النوروز، رأس السنة الفارسية العريقة، تُمثّل فرصة عظيمة للتأمل في معاني التجدد والانطلاق نحو بدايات جديدة. وبهذه المناسبة الكريمة، نرفع أسمى آيات التهاني وأطيب التمنيات إلى جميع المحتفلين بعيد الفطر المبارك، وإلى مجتمعاتكم الموقّرة، آملين أن يحمل هذا العيد في طياته السلام والاستقرار والازدهار لكافة شعوب المنطقة. لقد عانت العديد من دول جوارنا بشكل مباشر من سياسات النظام في إيران، الذي أسهم في تأجيج الصراعات، ودعم العنف، وتقويض الاستقرار في المنطقة. وكان الشعب الإيراني أول المتضررين، حيث تحمّل على مدى عقود تبعات القمع وسوء الإدارة والعزلة. ومن خلال هذه المعاناة المشتركة، ندرك جميعا حجم الأعباء التي تكبّدتها شعوب المنطقة نتيجة لهذه السياسات. واليوم، نخوض مساراً حازماً لإنهاء هذا الواقع المرير وفتح صفحة جديدة، ترتكز على مبادئ الحكم الرشيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وإقامة علاقات بنّاءة مع كافة دول الجوار. إن رؤية سمو ولي العهد رضا بهلوي لمستقبل وطننا واضحة تمام الوضوح: مستقبل تضطلع فيه إيران بدور إيجابي وفاعل في ترسيخ السلام، وتعزيز التعاون، وتحقيق الازدهار المشترك لجميع شعوب المنطقة. ونتطلّع إلى طي هذه المرحلة المظلمة، والعمل سوياً من أجل بناء مستقبل لا تحدّده الصراعات، بل يقوم على أسس الحوار البناء، وتعزيز الشراكات، والتقدّم المشترك لكافة شعوب المنطقة.

National Union for Democracy in Iran

40,520 görüntüleme • 5 ay önce

● في عام 1976، سافر الإعلامي الامريكي اليwhدي مايك والس أحد مقدمي أشهر برنامج وثائقي على مستوى العالم 60Minutes لإجراء مقابلة مع محمد رضا بهلوي ، شاه إيران وحليف أمريكا في ذلك الوقت وشرطيها بالخليج ، وفي المقابلة تجرأ الشاه بصراحة وكشف النقاب عن السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط ، فكانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ، ليسقط الشاه بعد نشرها بنحو سنتين . ● يقول الدكتور هوشنيك نهاوندي، الذي كان يشغل منصب وزير الإسكان في عهد الشاه" : أن فترة وجود الخميني في النجف جعلته محل اهتمام دول أمريكا وأوروبا والاتحاد السوفييتي وأجهزة المخابرات العالمية ليكون ورقة في تحقيق مصالحهم، حيث تغيرت سياسات هذه الدول مع إيران ) . يقول الرئيس الامريكي الراحل " رونالد ريغان " : " قام الشاه بتنفيذ ماطلبناه ، وحمل اعبائنا في الشرق الأوسط لبعض الوقت ، وقد قمت بأعمال هي وصمة عار في سجلاتنا ، لأننا خذلناه . هل الامور تحسنت ؟ الشاه ومهما فعل كان يبني منازل منخفضة التكلفة ، ويأخذ الاراضي من رجال الدين ويوزعها على الفلاحين ، حتى يكونوا ملاك اراضي اشياء من هذا النوع لكننا انقلبنا عليه وقمنا بتسليمها الى متعصب مهووس قام بقتل الالاف من الناس باعدامهم . ● بتاريخ 3 حزيران (يونيو) 2016، جاء أن"الخميني أرسل رسالة إلى الحكومة الأمريكية، من خلال ميرزا خليل جامرائي، وهو أستاذ في كلية الدين بجامعة طهران، وناشط سياسي مقربٌ من الإسلامويين يقول فيها : إنّه لن يعارض المصالح الأمريكية في طهران، بل على العكس، عبّر عن اعتقاده بأنّ الوجود الأمريكي، ضروريٌ لإحداث توازن ضد الاتحاد السوفياتي". صحيفة الـ"غارديان" البريطانية كشفت عن مراسلات بين الخميني والإدارة الأمريكية إبان عودته إلى إيران، والتي كشفت عنها أخيراً الاستخبارات الأمريكية "CIA"، حيث توضح أن إدارة الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" مهدت لاستيلاء الخميني على السلطة، عبر منعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري. ● أعلنت صحيفة "الغارديان" البريطانية ان "وثائق جديدة كشفت أن إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مهدت الطريق لعودة قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد ​روح الله الخميني​ من فرنسا إلى إيران بمنعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري ضد الخميني " . ● ومن تعهدات الخميني للادراة الامريكية ما تكشفه وثيقة أميركيةتتضمن : ان الخميني كان مستعدًا لبيع النفط لإسرائيل ! ● فى صيف عام 1962، تشير إحدى وثائق الاستخبارات الأمريكة، إلى أن فرقة " إيران 918" كانت على تواصل دائم وعقد لقاءات بواحد من الملحقين العسكريين فى السفارة الأمريكية بطهران، العقيد "كار بوستون"، وكانوا يناقشون التجهيز لإنقلاب عسكرى داخل الجيش ضد الشاه . ● وثيقة نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه)، أن الخميني تبادل رسائل سرية مع الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي بعد أشهر من الإفراج عنه من السجن في إيران مطلع نوفمبر 1963، وأنه طالب خلالها بألا "يفسر هجومه اللفظي بطريقة خاطئة، لأنه يحمي المصالح الأميركية في إيران". ● مع بدايات صيف عام 1979 اتجهت مجموعة من المخابرات الأمريكية إلى إيران لتقلد المناصب الاستشارية في جهاز البوليس السري الإيراني..وقد شكلوا خلية تقوم بالتدريبات العسكرية لأنصار الخميني قبل اندلاع الثورة، واستمرت العلاقة بينهم بعد نجاح الثورة في إيران. ● لقد شكل كل من ديفيد آرون عضو مجلس الأمن القومي الأمريكي بالتعاون مع وراين كريستوفر ورامزي كلارك..فريقا يتألف من 60 عميلا من المخابرات الأمريكية دخلوا إيران في يناير 1979،بالتزامن مع قدوم الجنرال روبرت هويسر وذلك للمساعدة في تمهيد السبل الموصلة إلى انتقال السلطة إلى قبضة الخميني. ● أثار الشاه مسألة قيام هيئة الإذاعة البريطانية BBC بتقديم خدماتها الدعائية للخميني والأصوليين الإسلاميين في مقابلة مع ديفيد فروست أثناء وجوده في المنفى في بنما يقول فيها : " هل تعتقد أن الخميني شخص غير متعلم.؟! . . كان بإمكانه التخطيط لكل هذا، والعقل المدبر لكل هذا، وإنشاء جميع المنظمات. أعلم أن رجلاً واحداً وحده لا يستطيع أن يفعل ذلك. هذا أعرفه." ● ذكرت صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون أن الشاه قال: قبل عامين من الإطاحة به، سمع من مصدرين مختلفين مرتبطين بشركات النفط أن الحكومة في إيران ستتغير. وقال: "نعتقد أن هناكخطة لضمان تقديم كميات أقل منو النفط إلى الأسواق العالمية من أجل خفض سعر (النفط)." كان سيتم اختيار دولة واحدة للتضحية بها... يبدو أن الدولة التي تم اختيارها لخفض إنتاجها من النفط كانت بلدي"

kosovi

119,588 görüntüleme • 7 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 görüntüleme • 1 yıl önce

كان الأمير بندر بن سلطان يهاجم الشعب الفلسطيني دفاعًا عن تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني، ويتهم الفلسطينيين بأن الطعن في الظهر صفة من صفاتهم. لم يكن ذلك زلّة لسان، بل تعبيرًا صريحًا عن بعض البطانة في الحكم المرتبطة بالامارات التي تتزعم مسلك تطويع بقية الخليج لاسرائيل لاضعافه وابقاء سيطرتها عليه. شخصيات كانت تتبرع بالدفاع عن تطبيع ابو ظبي رغم ان لا علاقة لها بذلك، مشكلة ابن زايد الأزلية مع السعودية أنها دولة ذات وزن في معادلة الإقليم، وزن لا تدركه كثير من نخبها، السعودية كانت ولا زالت تستطيع أن تفعل كثيرا في المنطقة لو أنها اصطفت في المكان السليم واستثمرت بالطريقة السليمة. ولكن ما حدث مع مجيء الملك سلمان وصعود ولي العهد الامير محمد بن سلمان، طُرحت معادلة مختلفة المصالح السعودية أولًا، لا بوصفها شعارًا، بل كإعادة تموضع دولي. انفتاح على الصين وروسيا، تفاهمات مع إيران، كسر جزئي للاحتكار الأميركي، ومحاولة توسيع هامش القرار السيادي. هذا التحوّل لم يكن مقبولًا للإمارات لذلك حرصت على صناعة نخب موالية لها في السعودية تساعدها لتوريط سمعة ولي العهد السعودي في ملفات كثير منها ملف التطبيع وتشويه سمعة الشعب السعودي رغم انه لم يطبع بل ويرفض الشعب التطبيع والإمارات هي من طبعت، لا زال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤهل ان يصعد في المنطقة لو تقرب من القضية وغزة واعاد تموضعه السياسي في بعض الملفات الإقليمية بعيدا عن الإمارات. يستطيع فعل الكثير لو انه فقط يتخلص من هذه البطانة المرتبطة بالإمارات التي اصبح ضررها على السعودية وعليه وعلى كل المسلمين. ولا اعتقد ان ولي العهد السعودي وفريقه يجهل ذلك اليوم. واليوم، تسقط السردية التي دافع عنها بندر قطعةً قطعة. الإمارات نفسها، التي برّر تطبيعها وهاجم الفلسطينيين دفاعًا عنها، تطعن الرياض في ظهرها: في اليمن، في السودان، في الصومال، وفي كل ساحة نفوذ. صراع مفتوح، تفكيك جبهات، وحروب بالوكالة. فأين “الاستقرار” الذي وعدوا به؟ الواقع اليوم أن دخول الصهاينة إلى الخليج عبر بوابة أبوظبي يمثّل أحد أخطر الاختراقات لأمن السعودية وأمن الشعوب الخليجية. فهو لا يوفّر حماية حقيقية، بل يفتح باب الابتزاز السياسي والأمني، ولا يصنع استقرارًا مستدامًا، بل يكرّس حالة من الفوضى المُدارة وتضارب المصالح.

خالد منصور

55,409 görüntüleme • 8 ay önce

فريبا هاشترودي #FaribaHachtroudi صحافية وروائية إيرانية تعيش في #فرنسا. إنها ابنة محسن هاشترودي، أحد أهم علماء الرياضيات في تاريخ إيران الحديث. تمثل صوت المعارضة الليبرالية العلمانية للنظام الإيراني في المنفى. مداخلتها الحديثة العهد على محطة فرنسية، تكتسب قيمتها من كونها معارضة تاريخية للنظام الإيراني… نسمعها تصرخ منفعلة، وهي على حافة الدموع: "شعبي هو الذي يقتل" . فور توقف القصف سأعود الى طهران، مكاني هناك مع شعبي… موقفها قاطع ضد #الحرب_الاسرائيلية_الاميركية على #ايران، وضد التدخل الأجنبي. لنستمع إليها (*) تهاجم #نتنياهو و #ترامب، وتتصدى للخطاب الذي يدعي ان هدف هذه الحرب الاستعمارية هو «تحرير الشعب الإيراني»: 📌هذه "الرؤية الخلاصية" (**) التي تجعل #نتنياهو يعتقد أنه يحمي "#إسرائيل" من خلال "استئصال #حزب_الله"، و #ابادة_غزة، و "تفجير #إيران من الداخل"، هي اكثر من حماقة: إنه بصدد جرّ العالم إلى حرب عالمية! 📌 نقطة ضعف الجمهورية الإسلامية، هي شعبها. فماذا تنفع القنابل الأمريكية والقنابل الإسرائيلية؟ يا سيدي، لا يمكن تحرير بلد بالقنابل! إنها مسألة تتعلق بمصير 80 مليون إيراني. 📌 كنا نتوقع من "أكبر ديمقراطية في العالم" أفضل من ذلك! قادة إيران هددوا أنهم سيجرّون العالم إلى حريق شامل او تم الاعتداء عليهم. كان يجب التفكير مرتين قبل تدمير بلدي، ووضع شعبي في هذا الموقف بحجة "إنقاذه". 📌 لا أسمح لكم بالقول إني أدافع عن «نظام الملالي»! مواقفي المعارضة كلفتني ثمناً باهظاً. لكن صدقوني، بمجرد أن تتوقف القنابل، سأعود إلى إيران. مكاني هناك، وسط هؤلاء الشباب الذين يُقتلون، والذين أقاتل من أجلهم منذ 47 عاماً. 📌عذراً، لكن لا تقولوا إنكم تريدون ’تحرير شعبي‘! قولوا إنكم تريدون وضع يدكم على نفط الشرق الأوسط، حينها سأفهمكم. 📌 إنهم يدمرون الآن محطات تحلية المياه، يدمرون كل البنى التحتية... الإيرانيون ليسوا مغفلين! الفيديو عن حساب PEACE TV (*) اخترت المقاطع التي تهمّني. واسقطت الحشو . كما تفاديت هجومها على النظام : ( مثلاً « أنا ضد الملالي الفاشيين اكلة لحوم البشر»)، ليس من باب الرقابة، او الانتقائية المنحازة، بل لأن هذه الجمل الاعتراضية ثانوية في السياق! هي من وجوه المعارضة في النهاية، ولهذا توقفت عند شهادتها: فتلك اهمية رفضها للحرب الاستعمارية على ايران. (**) المعادل الأقرب لـ vision messianique

Pierre Abi-Saab

61,270 görüntüleme • 5 ay önce