Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تاتا دنيا: عمرج 38.. توكلي على الله وتزوجي الزواج مو سجن مؤبد ولا إعدام - إذا ما مشى الزواج.. طلبي الطلاق

367,021 Aufrufe • vor 4 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

من امس افكر فيها .. في الليلة الاولى، لما الجحش ما عرف يدخل عليها. اتخيل انه تجهم وجهه ويمكن قط عليها كلمتين سمّو بدنها، بس نامت جنبه لانه زوجها. افكر في الصبح التالي لما حاول وما شاف اللي يبيه. اتخيل انه كان عنيف معاها، لانه اولا غاضب، وثانيا ينقب عن الإثبات بكل قوة فلازم يضغط اكثر. افكر في وجهها ورعبها والمها وصلواتها الصامتة لله انه ينجيها ويوريه العلامة. وما صار .. يمكن كان رخو اصلا! البنت لازالت بنت! لعنة الله عليه افكر فيها لما شافت السكين بإيده ولما حطها على رقبتها، افكر بأول طعنة! ما ادري شنو احساس الجز، بس اذكر كيف كانت الأضاحي ترفس الهوا وتطلع أصوات مرعبة. رحمة ونور على روحك يا مسكينة. يا نااااس هذا الجنون لازم يتوقف يا رعاع، يا زبالة يا حثالة ياللي تفكرون نفس تفكيره انتو لازم تتعالجون قبل الاقدام على الزواج. لا الله ولا رسوله يعطونك الحق بقتل انسانة لان فرجها ما نزف بليلة الدخلة يا ذكر يا عرّة. رجعها لأهلها - يا حيوان- بملابسها وخذ فلوسك يا ازبل خلق الله. يا ناس، فهموا الأغبياء ذكوركم قبل الزواج انها حتى لو كانت مش عذرا، مش من حقك تذبحها ولا تضربها. قولو لعيالكم، تعال قول لنا واحنا نحل المشكلة. الدولة لازم تسوي شي، حملات توعوية خصوصا في هذي القرى البعيدة الفقيرة. دروس حكومية قبل الزواج الزامية على كل نطع قبل ما يدخل على بنت ويذبحها لانه "مايعرفش" 🤮 يا الله ما اتعس النساء

Sara J Almukaimi 🌼

612,712 Aufrufe • vor 1 Jahr

#جرح_الام #شعور_الذنب من أكثر #جروح_الطفولة اللي ما ينتبه لها أحد… إن الطفل يكبر وهو مؤمن إنه السبب في تضحية أمه. يمكن من أول ما وعيت على الدنيا وأنت تسمع من #امك ✔️كملت زواجي عشانكم. ✔️ما تزوجت بعد الطلاق عشانكم. ✔️بعد وفاة أبوكم رفضت الزواج عشانكم. ✔️ضحيت بعمري كله عشانكم. ✔️ماتوظفت عشانكم ✔️ما (…..) علشانكم يمكن كانت الأم تقولها وهي تعبانه … أو تقصد توصل لك حجم حبها وتضحيتها. لكن #الطفل ما يسمعها بنفس الطريقة. الطفل ما يفهم ظروف الكبار، ولا تعقيد قراراتهم. هو يسمع رسالة وحدة فقط… أنا السبب… أنا عبئ.. وجودي كلّف أمي حياتها… ومن هنا يبدأ #شعور_بالذنب. مو لأنه أخطأ… لكن لأنه اقتنع أن وجوده هو سبب معاناة أكثر شخص يحبه( وهي أمه) إذا كانت #أنثى… 🥺تعتذر حتى وهي ما أخطأت.. 🥺تحط احتياجات الناس قبل احتياجها… 🥺تحس بالذنب إذا قالت: “لا”. 🥺وتدخل علاقات تعطي فيها أكثر مما تستقبل. مو لأنها ضعيفة…لكن لأنها تربت على أن #الحب يعني #التضحية…وأن راحتها قد تكون على حساب شخص تحبه. وإذا كان #ذكر… 😔يكبر وهو يشعر أنه لازم يتحمل كل شيء… 😔يصير المنقذ في كل علاقة… 😔يشيل مسؤوليات أكبر من عمره… 😔ويربط قيمته بقدرته على #التضحية و #التحمل. 😔ويحس بالفشل إذا ما قدر يرضي الجميع. مو لأنه يحب التعب… لكن لأنه تعود من طفولته أن قيمة وجوده مرتبطة بكم يتحمل. وبين الأنثى والذكر… تبقى الرسالة نفسها. #ما_يحق_لي_أختار_نفسي. وهنا تبدأ أنماط كثيرة تتكرر… إرضاء الآخرين. صعوبة وضع الحدود. تحمل مسؤوليات ليست مسؤوليتي. ‼️المشكلة مو في حب الأم…ولا في تضحيتها…المشكلة تبدأ يوم يحمل الطفل قرار لم يتخذه… ‼️ويعيش عمره كله يحاول يسدد دينًا… ما كان مطلوبًا منه يدفعه أصلًا. لأن الطفل يحتاج يسمع: وجودك #نعمة… مو #عبء، وحياتي مسؤوليتي… مو مسؤوليتك. #جروح_الطفولة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

19,400 Aufrufe • vor 1 Monat

الزوجان جوسلين وآرون فريمان، مختصين بعلم النفس الزواجي، يشرحون مبدأ بسيط يغيّر بيئة الزواج كاملة: "إذا كان مهم لشريكي، صار مهم لي". ❤️ الفكرة الأساسية: الزواج الناجح مو مبني على التضحيات الكبيرة أو تغيير شخصيتك. هو مبني على الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة اليومية اللي تقول لشريك: "فكرت فيك. أهتم باللي يهمك. حتى لو هذا مو تفضيلي، أنا أقدّر تفضيلك واحتياجك". أمثلة من الفيديو: هو يمسح فتات الخبز من الطاولة مع إنه ما يضايقه، لكن عارف إن زوجته تحب المطبخ نظيف هي تشيل كوب السموثي من السيارة مع إنه ما يضايقها، لكن عارفة إن زوجها يحب السيارة مرتبة هو يرسل لها رسالة "بأوصل متأخر" مع إنه ما يهتم، لكن عارف إنها ترتاح لما تعرف هي تبادر بالعناق مع إنها مو شخصية لمسية، لكن عارفة إنه محتاج مودة أكثر هالفترة الرسالة: أغلب الأزواج ما يطلبون أشياء غير معقولة. هي طلبات بسيطة تخليك تحس "تمت رؤيتي وتقديري". الحب الحقيقي هو التفكير خارج نفسك. تنبيه مهم: المبدأ مو معناه إنك تلغي نفسك أو تضحي بأساسياتك. لكنه دعوة إنك تختار شريك أولاً في الأشياء الصغيرة اللي ما تكلفك كثير لكن تعني له الكثير. الخلاصة: هذي الاختيارات الصغيرة اليومية تغيّر جو العلاقة بالكامل. تخلي الطرفين يحسون إنهم مقدّرين ومتصلين بدل ما يعلقون في "روتين الحياة الوظيفي".

المُهندس زياد

94,998 Aufrufe • vor 1 Monat

سؤال والله محيرني طول عمري! الحين لما المرأة توافق على الزواج، هي توافق عليه وتدخل فيه بمشيئة خاصة وإرادة منفردة. يعني هي دخلت بكيفها وبمزاجها وبدون ما تحط اسباب ومبررات لهذا الزواج. كيف اذا ارادت الطلاق، ما تقدر تطلع منه بنفس الإرادة وذات القدرة والمشيئة؟ يعني اذا كرهت الحياة مع الزوج، ما تقدر تطلع بذات السهولة اللي يقدر يطلع فيها الرجل! لازم تروح تبرر لقاضي ليش تبي تتطلق، وتثبت الضرر الواقع عليها بالأوراق والشهود والمستندات والمقاطع الصوتية والفيديوهات المصورة، وتنتظر يقتنع القاضي ثم تتطلق! هي الانثى اللي تدخل المؤسسة الزوجية بإرادتها، وبكلمة واحدة "قبلت"، ليش ما تقدر تطلع من هالمؤسسة بكلمة واحدة "طلقت"؟ يتخلص الرجل من زواج لا يرضيه بسهولة متناهية بلفظة واحدة.. وتتطلق المرأة من زواج لا يرضيها بصعوبة متناهية، بمحاكم وقضايا واستجداء واقناع رجل ثاني طرف ثالث لا ناقة له ولا جمل في العلاقة الزوجية القائمة بين اثنين! طيب ليش لا يكون الزواج بهذي الصعوبة، حيث يقف الرجل امام قاضي ليقنعه ان هذه المرأة مناسبة وصالحة له! وليش ما يوقف امام قاضي يخبره لماذا يريد تطليق هذه الزوجة؟ لماذا خلاص المرأة صعب ومتعب ومنهك نفسيا وماديا!؟ واللي يقول لي عاطفيات وهبلات وناقصات ونويقصات بياخذ بلوك. في رجال يطلقون على اتفه الأسباب ..وفي نساء عقولها توزن بلد وصبرها تشهد له الاعيان.

Sara J Almukaimi 🌼

78,575 Aufrufe • vor 1 Jahr

***** [مقطع غير مساري] ————— وصلني هذا المقطع وأنا في خضم البحث عن (قاعة فندقية أو صالة أفراح) لزواج أحد الأبناء بعد شهرين بحول الله في العاصمة .. •وبعد أن تأملت المقطع وقفت مع نفسي واقتنعت بالفكرة، وعلى الفور دعوت لاجتماع عاجل ومغلق لـ(#مجلس_العائلة) بحضور سعادة نائب الرئيس (أم ناصر) .. •طرحت الفكرة للنقاش، وكان النقاش جادًا وحادًا، حتى أن نائبي وقفت –للأسف– مع المعارضين 😅 .. لكن صوت العقل انتصر في النهاية، وتم الاتفاق بالإجماع على إقامة فرح الأبن الأستاذ (حسام) في المنزل إذا شاء الله وهذا الأبرك والأفضل .. •رسالتي للجميع: الاختصار في الزواجات راحة للنفس وراحة للناس، وتوفير للمال بلا قاعات ولا تكاليف ولا معونات تثقل كاهل أحد .. فلنطلق جميعًا وندعم هاشتاق: #زواج_أولادنا_في_بيوتنا_أبرك •هذه الخطوة ليست فقط لتخفيف التكاليف، بل أيضًا رسالة للجيل القادم: أن الزواج فرح ومودة، وليس سباق مظاهر وإسراف وديون. •ومع البساطة سوف تختفي عادة الرفد (المعونة النقدية) التي أرهقت بعض محدودي الدخل وأثقلت كواهلهم، بينما الأصل أن الزواج فرحة وبساطة ولمّة أهل وجيران. •وبالمختصر: الزواج في البيت يخلق حميمية ودفء وذكريات لا تُشترى بالمال. •وبحول الله بعد شهرين من الآن رايح نزودكم بصور فرح الأبن (حسام) من المنزل بحضور عدد محدود من الجماعة والجيران وأهل العروسة وليعذرنا بقية الأقارب والأصدقاء فهم كثر (سلمهم الله) وهذا سيكون دَيدَننا مع بقية إخوانه إن أحيانا الله. ⸻ #فضفضة_مشاعر

عبدالله العدواني (ابو ناصر)

311,331 Aufrufe • vor 10 Monaten

***** #زواجنا_في_بيوتنا_أبرك { حفل الزواج المختصر له وما عليه } ————————- -أتصل بي أحد الأصدقاء مازحاً وهو يقول : «متى زواج الأبن الثاني؟» ضحكنا معاً وكان واضحاً مقدار سروره بحضوره زواج الأبن (حسام) في المنزل وحيث وعدتكم سابقًا (ووعد المؤمن ديناً عليه) بأن أشارككم خلاصة التجربة، بإيجابياتها وسلبياتها، بعد أن اخترنا أن يكون فرح الزواج في البيت حتى في مسألة الطبخ وحمل الصحون على رؤوس الشباب المتواجدين من باب التعاون والمشاركة .. -إليكم ما رأيته : السلبيات لا تكاد لا تُذكر أمام الإيجابيات وإن وُجدت سلبية واحدة فهي عدم القدرة على دعوة عدد كبير من الأصدقاء والأحباب. لكن ما يخفف ذلك ويهوّنه أن الجميع يتفهم ويقدّر حين يعلم أن الزواج كان مختصرًا؛ فيباركون ويقولون: «لا عليك يا أبا ناصر، الزواج المختصر لا يُلام صاحبه». -أما الإيجابيات فكثيرة جداً بل كله إيجابي وذلك ما لمسته من وجوه الحاضرين وتعليقاتهم بعد إنتهاء الفرح وفي وسائل التواصل .. قال لي أحدهم والذي كان يشغل منصب كبير بدرجة معالي : «يا أخي العزيز ،،منذ سنوات إذا حضرت زواجاً في قاعة كبيرة أو فندق لا أبقى أكثر من عشر دقائق ..أبارك ثم أخرج وأحيانًا وأنا واقف ففي الصالات غالياً لا يُراعى سنّ الإنسان ولا مكانته، ويتسابق الصغار قبل الكبار حتى على المائدة. إلا من رحم الله، ويصعب التنظيم الجيد وإن وجد فهو نادر.» -ومن أجمل الإيجابيات أيضًا العودة إلى الماضي الجميل؛ رائحة الطبخ في فناء البيت، وذكريات “زواج زمان”. كان الضيوف يدخلون وهم يرون القدور تغلي في طرف الحوش فيسألون بدهشة: «الله! الله !! الطبخ هنا ؟» مستغربين ذلك خاصةً في العاصمة !! فأقول: نعم، أحاول أن نقترب من الصورة القديمة قدر الإمكان .. - بالمختصر زواج البيوت… أبرك، أبرك، أبرك .. نعم، ندرك أن بعض المنازل صغيرة أو شقق لا تتسع، وهنا يمكن التعويض باستراحات صغيرة ومناسبة تتسع لثمانين أو مئة شخص بتكلفة معقولة جداً .. -كما أود هنا توضيح الفرق بين : •الزواج المختصر .. •والزواج العائلي .. فالزواج العائلي جميل جدًا، خصوصًا إذا كان عدد العائلتين كبير. أما إذا كان العدد محدود ، فالزواج المختصر مع الأصدقاء والجيران والأقارب خيار موفق ومبارك بحيث لا يتجاوز 100 شخص حيث أربعة خرفان تكفيهم وتكفي سواقينهم وسواقين الحارة وهذا ما حصل عندي .. والتكلفة الإجمالية لن تتعدى 20 الف بالكثير ووفر الباقي للعريس أبرك وعف الناس من المعونه ( الرفد) ترى والله بعضهم يتسلفها أعرف ذلك جيداً .. -وفي الختام: ألف مبروك لعريسنا الله يوفقهما، ولكل أبناء المسلمين.. وعقبال كل عازب وبارك للمتزوجين، وارزقهم الذرية الصالحة، واجعل بيوتهم عامرة بالمودة والرحمة .. ——— وأخيرا تقبلوا تحيات أخوكم : أبو ناصر (عبدالله العدواني) عفا الله عنه وعنكم .. الرياض 1447/6/25 من الهجرة

ابو ناصر

71,241 Aufrufe • vor 8 Monaten

سوريا مقبلة على خراب جديد للاسف اذا استمر جحود النعمة والتبطر على كل الاشياء التي منَّ الله بها علينا فسيذهب الله عنا كل شيئ صار الواحد يخاف يقول في شغلة تحسنت بسوريا لحتى ما يطلعله عشرين واحد يهاجموه! و بصير مطبل خلال سنة واحدة هناك تغيرات كبيرة صارت بهالسنة ببلد كانت زريبة لآل الأسد تزفت شارع؟ طيب والكهربا؟ تحسنت الكهربا؟ طيب و الفواتير؟ تحسنت الرواتب؟ طيب والأسعار؟ نزلت الأسعار؟ طيب وفرص العمل؟ لك يا أخي، في شي بالدنيا بيعجبكم؟ ما حداعم يقول إن الأمور صارت مثالية، ولا إن الناس صارت عايشة بأفضل حال، بس كمية الجحود والنكران اللي عم نشوفها صارت مرعبة. نسيتوا طوابير الذل ؟ نسيتو فرع خطيب و الجوية و فرع فلسطين ؟ نسيتوا البطاقة الغبية ؟ نسيتوا الوقفة بالساعات عالغاز والمازوت؟ نسيتوا الحواجز والتشليح والإتاوات؟ نسيتوا الخوف من كلمة تنحكى بمجلس و كتيبة التقارير و طق البراغي؟ نسيتوا الشباب اللي ضاعت أعمارها بالعسكرية ؟ نسيتوا الأمهات اللي كانت تنام وتفيق وما بتعرف إذا ابنها بخير؟ اليوم إذا انشالت مصيبة بيقولوا: "شو يعني؟" إذا انحلّت مشكلة بيقولوا: "مو كفاية." يعني حتى كلمة "الحمد لله" صارت ثقيلة على البعض! النقد حق، والمطالبة بالأفضل حق، بس مو حقك تتعامى عن أي نعمة وكأنها ما صارت. خافوا الله بهالبلد. احمدوا الله على الموجود، وطالبوا بالأفضل، أما عقلية "ما عاجبني شي" فما بتعمر بلد ولا أصلحت وطن. ﴿هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ أحمد الشرع

مرڤت 🇸🇦🇸🇾

17,870 Aufrufe • vor 1 Monat