Loading video...
Video Failed to Load
تأثر فضيلة الشيخ أ.د #عبدالرزاق_البدر عندما كان ابنه راشد يقرأ في شرح كتاب الشيخ وبعد ذكر اسم المؤلف: نطق بعده بـ (رحمه الله) وبين الشيخ أنها من أفضل الأقوال للوالدين والدعاء لهم أحياء كانوا أم أموات؛ الآية (وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيراً) وأن الرحمة عامة على الحي والميت.
148,095 views • 11 months ago •via X (Twitter)
17 Comments

حفظ الله شيخنا وبارك في والديه وولده، كنا في كلية الحديث عام 1427هــ وقد درّسنا الشيخ عبد الرزاق كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب في السنة الأولى (المستوى الأول)، وأخبرنا يوما في الفصل أنه رُزق بمولود وسماه ( راشد )، فهو هذا بارك الله فيه، وجعله من الراشدين.

لحفظ المقطع بجودة عالية:

ذريه بعضها من بعض اللهم اني اسألك من فضلك ورحمتك فإنه لايملكها إلا انت..

من تحليلي لشخصية الشيخ أتوقع أنه بكى لأحد أمرين إما تذكر أبوه أو تذكر منة الله بإصلاح ولده

تذكّر أنه قد كبر بالسن وتمعّن في معنى الآية

ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا

حفظ الله الشيخ وراعاه وغفر لنا وله ولوالدينا والمسلمين

رحمة حلوة انا اقول الله يرحمنى

@harbibae يشرفني متابعتك

وقل ربِّ - وليس وقل ربي حبذا يكون المقطع بدون كتابة تجنباً للأخطاء

ماشاء الله تبارك الله.. الله يبارك له بذريته ويقر عينه بصلاحهم والله يبلغنا مابلغه بلطفه وفضله ياحي ياقيوم..

جزاكم الله خيرا

ربي اغفر لوالدي وارحمهما كما ربياني صغيراً

اللهم احفظ شيخنا و طلابه و اجمعنا بهم في دار رضاك، اللهم آمين.

حفظ الله شيخنا وجزاه عنا خير الجزاء ونفع الله به المسلمين أجمعين

الله يحفظ الشيخ وينفع بعلمه، ويبلغه براشد واخوته ما تقر به عينه . يالله من فضلك اهل العلم .

انعم الله عليهما بهذا اللقاء جميل جدآ جدآ جدآ
