Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تأكدوا أن تلك الطفلة التي لم تقوى على إكمال نشيد وطنها وهي واقفة ،قد خرجت من منزلها جائعة،ولا تملك ثمن رغيف خبز تسد به رمقها،كي يساعدها على الوقوف لتحية علم بلادها 😔. كيف نقنع هذا الجيل أن وطنهم الذي يقفون لأجله في طابور الصباح ليس له ذنب بما يواجهونه...

14,041 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذا هو حال غزّة اليوم: دمارٌ شاملٌ يلتهم الحجر والبشر، وصمتٌ عربيٌّ مطبق كأنّ الحياة قد نُزِعت من الحناجر، وموتٌ يتحقّق كلّ يوم على مرأى ومسمع من العالم، وجوعٌ لا يُشبه الجوع، بل إذلالٌ مركّبٌ لم يسبق له مثيل، لا في بلاد العرب، ولا حتى في أدغال إفريقيا المنسية. إلى متى هذا السكوت المخزي؟ إلى متى تظلّ الحكومات مترددة، والشعوب حائرة، والضمائر خافتة؟ أين تلك النخوة التي كنّا نُعلّق عليها رجاءنا؟ أما من صوتٍ يصرخ: وامعتصماه؟ هذا عصر لا يفتح الحدود، لكنّه يفتح الكاميرات والصفحات، ويشهد علينا جميعًا. إنّ ما يحدث في غزّة ليس فقط جريمةً ترتكبها آلة القتل، بل هو أيضًا اختبارٌ أخلاقيٌّ للأمّة بأكملها: قياداتٍ وشعوبًا، مؤسساتٍ وأفرادًا. الواجب لا يُسقطه العجز، ولا يُلغيه الصمت. على كلّ منّا أن يتحرّك، أن يقول، أن يفضح، أن يُسهم بما يستطيع، مهما قلّ. ليس مطلوبًا من الجميع أن يحمل السلاح، لكن من المعيب ألّا يحمل بعضنا حتى الكلمة. إنّ أعظم ما نفعله لغزّة ليس البكاء عليها، بل الوقوف معها، ولو بصوتٍ صادق، أو موقفٍ واضح، أو دعاءٍ في جوف الليل. غزّة اليوم تُعيد تعريف الشرف، وتكشف زيف الادّعاءات، وتُمهل ولا تُهمل.

د. علي القره داغي

30,372 просмотров • 1 год назад

عندما تشاهد حفل #عمرو_دياب يشغلك أكثر من أن تستمتع لأغانٍ تحفظها أن تكتشف في نهاية الحفل الجواب على سؤال: ما سر هذا الرجل الذي صنع لنفسه كل هالة الغموض هذه؟ حفل أمس استقطب جمهورًا يفوق العشرة آلاف في واجهة بيروت البحرية.. تهديدات باندلاع حرب، أزمة اقتصادية، توتر سياسي. لم يكن شيء من كل هذا حاضراً، فقط جمهور لا يعد ولا يحصى يرتدي الأبيض كأحد طقوس الحفل وينتظر نجمه المحبوب. خرج ليلتقي الحاضرين، لم يتعامل مع هذا الحشد المهيب باستعلاء النجم القادر على حشد جمهور بهذه الضخامة، ولا بانبهار ما لم تصدق عيناه ما ترى. بل تعامل بحنكة الفنان الذي اعتاد أن يغني لأمواج بشرية لا تعد ولا تحصى. مشهد بات مألوفاً لنجم كلما ظننته وصل إلى القمة يخبرك أن ثمة قمم أعلى. كان الواقفون أكثر من الجالسين، لا مدرجات أصلاً تتّسع لكل هؤلاء. ترغب بعد نهاية الحفل وأنت تشاهدهم يخرجون منتشين أن تسألهم عن سر كل هذه الطاقات بعد ساعات من الوقوف والرقص. في هذا الحفل كان عمرو دياب منتشيًا بنجاح ألبومه الجديد، يحفظ جمهوره الأغاني التي صدرت قبل أساببع، هو ترف لا يحظى به سوى قلة من النجوم. أجمل محطات الحفل فقرة أراد فيها عمرو اختبار ذاكرة جمهوره، استعاد أغان قديمة "وحشتيني"، "ما تخافيش"، "ميال"، "شوقنا" وغيرها من الأغاني التي يتجاوز عمرها العقدين. مشهد المراهقين يؤدونها يحررك من شعور أنك تنتمي إلى عصر تلك الأغاني وأنك كبرت كثيرًا. عمرو نفسه لم يكبر. حيويته على المسرح، طاقاته، صوته، قفزه، تفاعله أشبه بشاب عشريني يدرك أن أمامه الكثير بعد. في منتصف الليل مع انتهاء الحفل، كان المشهد في الخارج لا يقلّ جمالًا. جموع غفيرة الكل يرتدي الأبيض_ إلا أنا_ يرقصون في الطرقات المحيطة على وقع الموسيقى التي ظلت تصدح في وسط بيروت. آلاف الناس، منظمون وكأن شرطي سير يضبط حركتهم، أزمة سير خانقة لكن ليس ثمة من يشتكي، كل شيء يسير على إيقاع عمرو دياب الذي زرع طاقات من الفرح، شعر الجميع أنه قريب منه. يستطيعون مد أيديهم ليصافحونه، وأنه بعيد محاط بكل تلك الهالة. يختتم هذا الحفل موسم الصيف بإنتاج ضخم وتنظيم مذهل من شركة "فنتشر لايف ستايل" لصاحبها ربيع مقبل، التي جهزت المكان ليتّسع لأكبر حشد بشري شهدته بيروت منذ سنوات، تنظيم ترفع له القبعة يثبت أن هذه المدينة الصغيرة لا تزال قادرة على احتضان الفن وإدهاش العالم بانتظار لقاء جديد مع الفرح لشعب يليق به الفرح.

Imane Ibrahim🇱🇧

215,678 просмотров • 11 месяцев назад

⚠️وحشية على شاطيء الصرفند⚠️ في أول استراحة على المسبح الشعبي في الصرفند، خرجت سلحفاة بحرية إلى الشاطئ لتضع بيوضها. جاءت من أعماق البحر لتكمل دورة الحياة، وهي من الكائنات المحمية التي تحافظ على نظافة بحرنا وتوازنه. لكنها واجهت اعتداءً متعمداً ووحشياً من المدعو محمد اللقيس، حفيد صاحب الاستراحة. وبدلا من ان يكون حارسا لهذه الحياة على الشاطيء، أظهر وحشية ونفسية تفتقر الى ادنى درجات الرحمة والمسؤولية! هو راشدٌ بما يكفي ليدرك عواقب أفعاله! انما فضّل، ورغم رشده، بأن يمارس ضحالة لا وصف لها! فقد أقدم محمد اللقيس على ضربها وصفعها على رأسها ووجهها بلا رحمة ولا سبب. وصار يرفع السلحفاة ويقلبها ويجبرها على الحركة مرارًا وهي تقاوم. يبتسم في عدة لقطات أثناء فعل ذلك. هذا ليس تعاملًا عفويًا، بل مطول ومتعمّد. فيما تعالت من حوله ضحكات مستهترة وقهقهات ممن اعتبروا تعذيب كائن ضعيف تسلية. هذا ليس تصرفاً فردياً عابراً، هذا اعتداء على الحياة وعلى القانون. لم يتوقف عندما قاومته السلحفاة بل استمر حتى بوجود أشخاص آخرين (بما فيهم طفلة) يشاهدون. لم يُظهر أي تردد أو قلق بشأن معاناة السلحفاة. شكرا لبلدية الصرفند ول قوى الامن الداخلي على متابعتهم للجريمة وشكرا للناشطة الصديقة فاديا جمعة التي كشفت عنها. جاءت من أعماق البحر، مرهقة ومثقلة، تبحث عن الرمل الدافئ لتضع أمانة الحياة. خرجت بكل ما فيها من غريزة أمومة وخوف، تزحف ببطء وثقل وهي تحمل في داخلها أجيالاً قادمة. قلبها يدق رعباً من كل حركة حولها، وعيناها تبحثان عن الأمان لا عن الأذى. لكنها بدل أن تجد حضن الشاطئ، وجدت ألماً. يدٌ امتدت إليها بالضرب، وصوتٌ علا بالضحك، فتجمدت في مكانها بين الخوف والوجع، لا تملك إلا أن تنكمش على نفسها وتحاول حماية ما في داخلها. برسم وزير الزراعة الدكتور Nizar Hani ووزيرة البيئة الدكتورة Tamara ELZEIN 🇱🇧

Ghina

18,225 просмотров • 24 дней назад

🚨 فيرجينيا (صديقة فينيسيوس) تتحدث بعد نشرها لفيديو وهي تقبل قرد بعد إنفصالها منه بيومين تقريباً : أنا وفيني جمعتنا علاقة دامت 7 أشهر وكانت جميلة جداً ولهذا السبب أكنّ الكثير من الاحترام لهذه العلاقة ولم أكن لأفعل تحت أي ظرف من الظروف أي شيء لإهانته أو الإساءة إليه، أبداً أبداً، فهذا ليس من شيمي. أنا هنا لأعتذر بصدق لكل من شعر بالإساءة من الفيديو الذي نشرته، لكن أعلموا أن هذا أمر أعتدت فعله دائماً، ففي العام الماضي قمت بتقبيل قرد وهو معتاد على ذلك أيضاً، فنحن ندعوه 'ميكو' ونقول له 'ميكو، قبلة قبلة'، حتى أن سامارا تظهر في الفيديو وهي تقول 'قبلة قبلة'، تماماً كما يقبل سامارا ويقبل تياغو. لكني أتفهم أن التوقيت الذي نشرت فيه الفيديو ربما لم يكن مناسباً وفهم الناس الأمر بشكل آخر، لكني ضد هذا التصرف تماماً. لم يدر بخلدي طوال حياتي أن هذا قد يحدث، أو أنهم سيقومون بهذه المقارنة السخيفة. على أي حال، أنا ضد كل التعليقات التي يطلقونها وأنا أقف مع فيني، دائماً فهو رائع ولا يستحق أن يمر بهذا الموقف.
0:59

Sensitive content

🚨 فيرجينيا (صديقة فينيسيوس) تتحدث بعد نشرها لفيديو وهي تقبل قرد بعد إنفصالها منه بيومين تقريباً : أنا وفيني جمعتنا علاقة دامت 7 أشهر وكانت جميلة جداً ولهذا السبب أكنّ الكثير من الاحترام لهذه العلاقة ولم أكن لأفعل تحت أي ظرف من الظروف أي شيء لإهانته أو الإساءة إليه، أبداً أبداً، فهذا ليس من شيمي. أنا هنا لأعتذر بصدق لكل من شعر بالإساءة من الفيديو الذي نشرته، لكن أعلموا أن هذا أمر أعتدت فعله دائماً، ففي العام الماضي قمت بتقبيل قرد وهو معتاد على ذلك أيضاً، فنحن ندعوه 'ميكو' ونقول له 'ميكو، قبلة قبلة'، حتى أن سامارا تظهر في الفيديو وهي تقول 'قبلة قبلة'، تماماً كما يقبل سامارا ويقبل تياغو. لكني أتفهم أن التوقيت الذي نشرت فيه الفيديو ربما لم يكن مناسباً وفهم الناس الأمر بشكل آخر، لكني ضد هذا التصرف تماماً. لم يدر بخلدي طوال حياتي أن هذا قد يحدث، أو أنهم سيقومون بهذه المقارنة السخيفة. على أي حال، أنا ضد كل التعليقات التي يطلقونها وأنا أقف مع فيني، دائماً فهو رائع ولا يستحق أن يمر بهذا الموقف.

Insider Real

51,517 просмотров • 2 месяцев назад

عالم ماليزي كشف للتو لماذا البالغون الذين يكررون الآيات مئات المرات لن يحتفظوا بها أبدًا. شاهد هذا. أريد أن أشارككم شيئًا استغرق مني أكثر من عشرين عامًا من البحث لأفهمه تمامًا، وهو شيء لم يُخبر به معظم المسلمين الذين يعانون في حفظ القرآن. إذا كنت تكرر الآيات ليلة بعد ليلة، ثم تستيقظ فتجدها قد اختفت… فأنت لست فاشلاً بسبب ضعف الإيمان، أو قلة الانضباط، أو بسبب العمر. أنت تفشل لأن الطريقة التي تستخدمها تُفعّل نظام الذاكرة الخاطئ تمامًا. وما لم تفهم أي نظام تُفعّله، ولماذا لا يستطيع الاحتفاظ بما تطلبه منه، فلن يتغير شيء. إليك العلم: دماغك يحتوي على نظامين مختلفين للذاكرة يتعلقان بالحفظ: الأول: الذاكرة الصوتية العاملة (Phonological Working Memory) هذا النظام يُفعّله التكرار والصوت. أبحاث في مجلة Frontiers in Psychology تؤكد أن هذا النظام يفقد المعلومات خلال دقائق. صُمم للمعالجة قصيرة المدى، وليس للتخزين طويل المدى. عندما تكرر آية خمسين مرة، فأنت تستخدم نظامًا لم يُخلق أصلاً للتخزين الدائم. هذا ليس فشلاً… هذا بيولوجيا. الثاني: الذاكرة المكانية والحَدَثية (Spatial & Episodic Memory) هذه الذاكرة مرتبطة بالحصين (Hippocampus). دراسة مهمة نُشرت في Proceedings of the National Academy of Sciences وجدت أن استخدام الذاكرة المرتبطة بالمواقع يُنمّي فعليًا مركز الذاكرة في الدماغ. هذا النظام لا يتآكل بنفس الطريقة، بل صُمم للبقاء الدائم. لهذا تستطيع أن تغمض عينيك وتسير داخل منزل عشت فيه قبل ثلاثين سنة، وترى كل غرفة وكل زاوية وكل تفصيلة… دون أن تكون قد كررتها مرة واحدة. نفس هذا النظام يستطيع أن يحمل القرآن. دراسة نُشرت في مجلة Neuron (من أهم مجلات علم الأعصاب في العالم) وجدت أن تدريب الناس على ربط المعلومات بأماكن مادية بدلاً من تكرارها، أعاد هيكلة شبكات أدمغتهم خلال ستة أسابيع فقط. استرجاعهم لم يكن أفضل فحسب، بل كان مختلفًا نوعيًا. دراسة لاحقة في Science Advances أكدت أن المشاركين أنفسهم احتفظوا بالمعلومات بعد أشهر دون أي مراجعة إضافية. هذه هي الطريقة التي استخدمها العلماء منذ أكثر من ألفي عام. وهي الطريقة التي يستخدمها أبطال الذاكرة في العالم لحفظ آلاف القطع من المعلومات في جلسة واحدة. وهي الطريقة التي مكنت رجلاً عمره 65 سنة كان قد فشل في الحفظ طوال 30 سنة باستخدام التكرار، من حفظ القرآن كاملاً في خمسة أشهر فقط… بمجرد أن فهم كيف يستخدمها. ذاكرته لم تتغير… طريقته هي التي تغيرت. المشكلة الآن: فهم العلم شيء، ومعرفة كيفية تطبيقه شيء آخر. مجرد معرفة أن الذاكرة المكانية موجودة لا يخبرك كيف تربط الآيات بالأماكن بطريقة منهجية عبر سورة كاملة، ثم جزء كامل، ثم القرآن كله. هذا ما تغطيه المحاضرة التي أعددتها بالتفصيل الكامل. وهي مجانية، وتمشي معك خطوة بخطوة: كيف تُنشئ مواقع الذاكرة، كيف تربط الآيات، كيف تراجع دون تكرار، وكيف تبني احتفاظًا يتراكم مع الوقت بدلاً من أن ينهار بين ليلة وضحاها. إذا كنت تحمل اعتقادًا بأن ذاكرتك ضعيفة، أو أن الوقت قد فات… فاسمع هذا بوضوح: هذا الاعتقاد تكوّن لأنك كنت تستخدم النظام الخاطئ. النظام الصحيح موجود داخل دماغك طوال حياتك… فقط لم يُرَك أحد كيف تستخدمه لهذا الغرض.

‏﮼الأعرابي القديم .

75,957 просмотров • 5 дней назад

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 просмотров • 8 месяцев назад

لن أناقش المشهد المؤسف الذي ظهر على شاشة قناة بي إن سبورت حين بدا المحلل هيثم فاروق غاضبًا ومشتتًا بعد فوز منتخب المغرب للشباب بكأس العالم على حساب الأرجنتين، من جهة سلوكه الشخصي الذي تناوله كثيرون من زاوية العاطفة، وسأتناوله من زاوية مهنية بحتة، لأن ما حدث لم يكن مجرد تصرف عابر، بل خرق واضح لأبسط قواعد الظهور التلفزيوني الحي، ولأخلاقيات العمل داخل الاستوديو التحليلي، فما ارتكبه الكابتن هيثم فاروق يمثل إهانة صارخة للقناة التي يعمل بها، وتعاليًا غير مبرر على زملائه، واستخفافًا بهم، ويعكس غياب الحد الأدنى من الضبط المهني الذي يُفترض أن يتحلى به أي محلل دائم في شاشة عربية شهيرة ومحترفة كبي إن سبورت. الظهور الإعلامي المباشر ليس مناسبة للتعبير عن الخواطر الشخصية ولا حلبة لتصفية الانفعالات، بل مسؤولية حقيقية أمام ملايين المشاهدين، واحترام تام للمنظومة التي يعمل بها كل من في الأستوديو، من المذيع إلى الضيف إلى المشاهد في بيته، وكل تصرف صغير محسوب، وكل حركة على الكاميرا تُقرأ فورًا، ولا مجال فيها للتبرير أو التأويل، وحين يتحول محلل دائم إلى متفرج عابس أو ضيف غير متفاعل فقط لأن نتيجة المباراة لا تعجبه، فنحن أمام أزمة مهنية لا يجوز الصمت عنها. وإن لم يكن الكابتن هيثم فاروق قد أفصح يومًا عن ارتباطات أو جذور شخصية تربطه بالأرجنتين أو بأحد من أهلها، فلا بأس أن نفترض له عذرًا عاطفيًا يُفسّر به هذا الحزن والانشغال المفاجئ بالهاتف، وربما نكتشف لاحقًا أن قلبه معلق براقصي التانغو على نحو لا نعلمه. لكن ما نعلمه جيدًا أن ما فعله لا علاقة له بالمهنية، ولا بأخلاقيات الظهور الإعلامي، وأن الصمت الرسمي تجاه مثل هذا السلوك يبعث برسائل خاطئة لكل من يعتقد أن الاستوديو التحليلي مساحة مفتوحة للمزاج الشخصي والتعالي على الزملاء.

mohamed salah

768,370 просмотров • 10 месяцев назад

هناك اليوم حشود اخرى خرجت تهتف بالوحدة والجمهورية في لحج رغم حشود الانفصاليين في عدن لكن لحج قالت قولتها 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪 لحج… رسائل تتجاوز الصمت وتكسر احتكار المشهد خاص/اياد البيسه لحج لم تكن هذا اليوم مجرد ساحة لقاء عابر، بل منصة أُعيد فيها ترتيب المشهد بصوت مختلف، وبحضور لافت لقبائل الصبيحة التي حضرت بثقلها، لا كأرقام بل كرسالة. من البداية، كان المشهد محسوبًا: افتتاح بالقرآن الكريم، ثم النشيد الوطني، في دلالة واضحة على هوية لا تقبل التأويل، قبل أن تتوالى القصائد والكلمات التي حملت ما هو أبعد من المجاملة السياسية. رفع علم الوحدة في هذا التوقيت، ووسط هذا الحشد تحديدًا، لم يكن تفصيلًا عابرًا، بل إشارة مباشرة لمن يظن أن الساحة حُسمت لصالح خطاب واحد. الرسالة جاءت هادئة في ظاهرها، لكنها صادمة في مضمونها: الجنوب ليس لونًا واحدًا، ولا يمكن مصادرته تحت أي عنوان. وفي قلب هذا المشهد، برز دور الشيخ عبدالرقيب البكيري الصبيحي، الذي لم يكن حضوره بروتوكوليًا، بل كان واضحًا في الدفع نحو خطاب يجمع ولا يُقصي، ويؤسس لمرحلة قائمة على الشراكة لا التفرد. كلمته حملت ملامح اتجاه جديد، يعيد تعريف التوازنات داخل المحافظات الجنوبية، ويكسر الجمود الذي حاول البعض فرضه. اللقاء لم يهاجم أحدًا بشكل مباشر، لكنه قال كل شيء بطريقة يفهمها الجميع. التأكيد على الحوار الجنوبي–الجنوبي، ورفض احتكار التمثيل، والدعوة لتوحيد المؤسسات، كلها نقاط بدت كأنها إعادة رسم لخطوط اللعبة، ولكن هذه المرة من خارج الإطار التقليدي. ما حدث في لحج ليس فعالية عابرة، بل لحظة سياسية ثقيلة، عنوانها أن الأرض ما زالت تتسع لأكثر من صوت، وأن من يعتقد أن بإمكانه احتكار المشهد، قد يحتاج لإعادة حساباته… سريعًا

أنيس منصور

25,466 просмотров • 3 месяцев назад

📍 هنا ما قاله روبيو عن #السودان بالكامل : 📌هناك عناصر إقليمية في هذا الملف. من الواضح أن هناك طرفين، وأن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لديهما داعمون منخرطون من خارج حدود السودان ، ونحن نتواصل مع تلك الدول المعنية. ولا يقتصر الأمر على دول تقدّم أسلحة ومعدات فحسب، بل يشمل أيضاً دولاً توفّر خدمات العبور ، ولا سيما لصالح قوات الدعم السريع، بما يمكّنها من الحصول على أسلحة، وفي بعض الحالات أسلحة متطورة. 📌هدفنا في المرحلة الراهنة، وعلى المدى القصير، وهو ما شددنا عليه مع الجميع، بما في ذلك خلال اتصالاتي مع قادة في دولة الإمارات وقادة في المملكة العربية السعودية، أننا منخرطون بشكل كبير في هذا المسار. وقد عاد مبعوثنا الخاص، مسعد بولس، للتو من المنطقة بعد أن التقى مسؤولين في مصر والسعودية والإمارات وغيرها. كما نتعاون أيضاً مع المملكة المتحدة في بعض هذه الجهود. 📌هدفنا الفوري هو وقف الأعمال العدائية، أي التوصل إلى هدنة إنسانية مع دخول العام الجديد، تتيح للمنظمات الإنسانية إيصال المساعدات إلى السكان الذين يعانون من ضائقة شديدة. في الوقت الحالي، هذا غير ممكن. ما زلنا نسمع ونرصد تقارير عن استهداف قوافل إنسانية أثناء توجهها، ويمكنكم أن تتخيلوا مدى خطورة ذلك. المدهش بالنسبة لنا أن هذه القوافل، رغم تعرضها للهجوم، تواصل طريقها، وهو ما يعكس مدى التزام هذه الجهات بعملها. 📌📌لكن ما قلناه للجميع هو أن ما يحدث هناك مروّع. إنه أمر فظيع، وسيأتي يوم تُعرف فيه القصة الكاملة لما جرى، وسيبدو كل من شارك فيها بصورة سيئة. الدور الذي قمنا به هو دور جامع للأطراف، من خلال السعي إلى جمعهم على طاولة واحدة. وأعتقد أننا سنعرف قريباً جداً ما إذا كان ذلك ممكناً. 📌أحد التحديات ومصادر الإحباط في السودان هو أن أحد الطرفين أو كليهما يلتزم بتعهدات معينة، ثم لا يفي بها. يوافقون على كل شيء ولا ينفذون شيئاً. وغالباً ما يحدث أنه عندما يشعر أحد الطرفين بأنه يحقق تقدماً على أرض المعركة، لا يرى ضرورة لتقديم تنازلات في تلك اللحظة، لأنه يعتقد أنه على وشك تحقيق مكاسب، وأن الهدنة قد تعيقه. 📌لكن ما شددنا عليه هو أن أياً من هذه الجماعات لا يمكنه الاستمرار دون الدعم الخارجي الذي يتلقاه. لذلك تواصلنا مع الدول المعنية من الخارج لضمان أن تكون حاضرة على الطاولة، وأن تضغط من أجل النتيجة نفسها التي نريدها، وهي في المرحلة الأولى هدنة إنسانية تتيح لنا، على أقل تقدير، التعامل مع الكارثة الإنسانية الجارية هناك. 📌وبالطبع نأمل أنه خلال سريان هذه الهدنة، يمكننا التركيز على العوامل الأخرى التي أدت إلى هذا النزاع والمساعدة في معالجتها. لكن أولويتنا الأولى، و99% من تركيزنا، منصبّ على هذه الهدنة الإنسانية وتحقيقها في أسرع وقت ممكن. ونعتقد أن العام الجديد يشكل فرصة مناسبة لكلا الطرفين للموافقة على ذلك، ونحن نضغط بقوة شديدة في هذا الاتجاه.

Rana Abtar - رنا أبتر

85,698 просмотров • 8 месяцев назад

من نكد الدنيا أن يستمع المرء لهذه الجرأة على المتنبي، والرد على المتحدث كما يلي: أولًا: إن وجود التجاوز في شعر المتنبي لا علاقة له بعظمة شاعريته وعبقريته التي هي محل تقديمه، ثم إن غالب هذا التجاوز المدَّعى يحتمله التأويل، الذي تتصاغر عنه أفهام اعتادت تقحم غير فنها. ففي قوله: وكلُّ ما خلق اللهُ وما لم يخلقِ محتقرٌ في همتي كشعرةٍ في لِمَّتي لا يلزم دخول كل شيء كما فهم المتحدث، إذ نقطع أن المتنبي لا يُدخل نفسه في هذا العموم، مع أن ظاهر اللفظ يدخله، فهو من العموم الذي أريد به الخصوص، كما في قوله تعالى: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾. ثانيًا: ما فهمه المتحدث من أن المتنبي يستصغر أمه في قوله: ولو لم تكوني بنتَ أكرمِ والدٍ لكان أباكِ الضخمَ كونُكِ لي أمًّا فمن أعجب العجب؛ فالقصيدة في رثاء جدته، لا أمه، وهي المقصودة بالبيت. وقد تضمنت القصيدة غاية الثناء على جدته، ومن ذلك قوله: وما انسدَّتِ الدنيا عليَّ لضيقها ولكنَّ طرفًا لا أراكِ به أعمى فوا أسفًا أن لا أُكبَّ مقبِّلًا لرأسِكِ والصدرِ الذي مُلِئا حزمًا فكيف فهم المتحدث من البيت سبَّ المتنبي لجدته؟ يبدو أنه فهم أن البيت يقول: إنك لستِ بنت خير والد، وإن شرفك جاء من كونك لي أمًّا! وهذا غاية الفساد في الفهم؛ لأن «لو» تفيد امتناع الشرط وثبوت نقيضه، مع عدم دلالتها على امتناع الجواب عند المحققين. فمعنى البيت: امتنع عدم كونك بنت خير والد، أي: إنك بنت خير والد، وكذلك شرفتِ بفرعك الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، فهو يمدحها بشرف الأصل وشرف الفرع. أما مناشدته ببيت يحث على كريم الصفات والقيم المثلى، فهذه المناشدة دليل على جهل المتحدث بشعر أبي الطيب؛ إذ إن ديوانه مترع بهذه المعاني، ومن ذلك قوله: وأظلمُ أهلِ الظلمِ من بات حاسدًا لمن بات في نعمائه يتقلَّب —— إذا الجودُ لم يُرزق خلاصًا من الأذى فلا الحمدُ مكسوبًا ولا المالُ باقيا —— وكلُّ شجاعةٍ في المرء تغني ولا مثلَ الشجاعةِ في الحكيم أما قدح المتحدث في المتنبي لوجود الفحش في شعره، فشعر حسان بن ثابت فيه قصيدته التي مطلعها: «أشارت لُكاعُ وكان عادتُها...»، فماذا يقول فيه؟ وهل يستحي من وضع ديوانه في مكتبته؟! وقد سبق أن قرر تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية، الفقيه الشافعي ابن الوردي، في مقدمة ديوانه سبب تناول الشعر والأدب من هذه الحيثيات التي ذكرها المتحدث، فقال: "فإني أُمرت أن أكتب في هذا الكتاب شيئًا من نثري ونظمي، وها أنا قد أثبتُّ فيه مسطورًا يشهد بقصور فهمي، وقد يقف الناظر في مجموعي هذا على وصف عذارى الحبيب وخدِّه، ونعت ردفه وقدِّه، وشكوى عشقه وصدِّه، وذمِّ الشيء ومدحه، ومدح الشخص لرفده، وجزر القول ومدِّه... التي لم يصبر عنها إلا من نفر طبعه، ولم يستهونها إلا من أظلم حسُّه ونبا عن الحكمة سمعُه."

د. عبدالله الجديع

12,876 просмотров • 1 месяц назад

مقال: جودمونت.. والمغامرة من أجل المجد بعيداً عن التفاصيل الفنية لشوط الآرك بالأمس، دعونا نعد إلى بداية العام، وتحديداً في مارس الماضي، حينما حققت مزارع جودمونت أحد أهم أشواط العالم على الرمل (كأس دبي العالمي) بعد مغامرة جريئة مع البطل (لوريل ريفر) الذي كان يشارك لأول مرة في شوط ج1 على تلك المسافة، ويومها فاجأ الجميع منتصراً بشكل خيالي وبفارق مهول وصل الى 9 أطوال، متفوقاً على أعتى مهور العالم وهو يقضي الشتاء مع مدرب محلي في الأراضي الإماراتية، وأعترف حينها أني صفقت كثيراً لهذه العبقرية -المعتادة- من إمبراطورية جودمونت التي طالما كانت مذهلة في صناعة الأبطال، وفي أحيان كثيرة صناعة الأبطال من لاشيء، لكن هذه ميزتها الاستثنائية التي علمتنا إياها على مدى السنين. لتأتي بالأمس جودمونت مجدداً وقبل نهاية العام، وتقدم لنا مفاجأة سعيدة أخرى مدوية، وهذه المرة على الأرض العشبية، بعد الفوز بأحد أهم وأعرق وأقوى السباقات في أوروبا والعالم (الآرك الفرنسي) في مغامرة أخرى لايستطيعها سوى فريق مثل جودمونت جاب العالم من شرقه لغربه على كل المضامير والأرضيات ليرسم لنا تحفة جديدة في عالم الخيل منتهجاً مبدأ (المغامرة من أجل المجد)، فكلما خفت بريق السباقات أو ذابت معالمه الساحرة، ظهر لنا من يعيد هذا الألق والبريق، فظهر القرار الشجاع من جودمونت من أجل المشاركة في شوط الآرك؛ ودفعت مبلغاً يصل الى 120 ألف يورو، وذلك مقابل الحصول على فرصة للمشاركة في هذا الشوط لم يتحمل تكاليفها بقية المشاركين، في حين أن كل ذلك قد يطير في مهب الريح في حال لم توفّق الفرس في هذا الشوط المعروف عنه أنه متقلب الحال دائماً، وخصوصاً حينما تشد الرحال من بريطانيا للوقوف في وجه الفرنسيين بين جمهورهم وعلى أرضهم الصعبة دائماً. وماذا كانت النتيجة؟ الجميع يعرف الإجابة الان، لكن القلة يعلمون الفرس (بلو ستوكنج) التي أبهرت الجميع وحققت الفوز، لم تحقق العام الماضي أي انتصار، لكن جودمونت تعرف من أين تؤكل الكتف، فعادت مع ذات الفرس هذا العام وتحقق شوطين ج1 بثقة كبيرة، وحتى حينما خسرت شوط عظيم مثل الكنج جورج -وحلت ثانية- كانت فعلاً تتهيأ لمشهد الأمس الفاخر، لكن لم يكن أحد يعلم بتلك الخطة سوى جودمونت التي لاتهرول عبثاً، وكانت النتيجة أنها كمزرعة خيول عالمية قد حققت شيئاً فريداً يرفع اسمها عالياً بتزعمها صدارة هذا الشوط العريق بسبعة انتصارت في 40 عاماً من صناعة المجد، لهذا صرح مدربها (رالف باكت) يقول: "إني نشأت على رؤية هذا الشعار العريق يفوز بالآرك -يقصد مع الحصان الشهير دانسينج بريف- ولكن لم أتوقع -والحديث للمدرب- أن تهديني جودمونت حلم حياتي بالفوز بهذا الشوط الكبير"، وكذلك الحال بالنسبة للفارس الشاب روزا رايان الذي لم يفكر لحظة واحدة أن يظفر بأهم أشواط أوروبا وهو في الرابعة والعشرين من العمر، خصوصاً أن أكبر انجازاته فوزه الوحيد بالجولاي كب العام الماضي، ولم يخطر بباله حتى وهو نائم بين أحلامه في مسقط رأسه بإيرلندا أن جودمونت ستعبر به طريق المجد من الباب الكبير الذي يحلم به كل فارس طوال حياته، لكن ارتداء شعار الامبراطورية الخضراء كفيل بكل المعجزات يا ولدي. ولن ننسى أن هذا الفوز أعاد لنا بريق الفحل كاميلوت، الذي حان له أن يرفع رأسه بين أقرانه بعد أن أهدته جودمونت الفوز بهذا الشوط عن طريق ابنته بلوستوكينج ، وهو الذي طالما كان جديراً بهذا المجد، وربما بعد اليوم سيتجاوز مبلغ الخمسين ألف جنيه استرليني التي يتقاضاها ملاكه -نظير إنتاجه- بعد صورة ابنته وهي تكسب الآرك. وماذا تبقى لنا في الختام؟ إنه الجمهور الكبير الذي يعيش مع جودمونت ويرتحل بآماله العريضة معها دوماً في كل مكان، أعرف أن جودمونت تهديكم السعادة دائماً، لكن لاتنسون أن سعادتها مختلفة، وهي التي اختارت أصعب الطرق لرسم السعادة، طريق المغامرة الذي طالما كان أحلى السعادات للإنسان وأكثرها وهجاً وثباتاً في الذاكرة. علي دماس.

Ali Dammas

12,060 просмотров • 1 год назад

هل يكون الاختيار حرًّا حين تصبح مصلحة أحدنا مشروطة بخسارة الآخر؟ Two Days, One Night (2014) الفيلم البلجيكي «يومين، ليلة واحدة» يروي حكاية ساندرا، وهي عاملة في مصنع صغير تعود إلى عملها بعد إجازة مرضية بسبب الاكتئاب، لتكتشف أن وظيفتها أصبحت مهددة. فقد تبيّن لصاحب المصنع، خلال فترة غيابها، أن العمل يمكن أن يستمر بعدد أقل من العمال، فقرر الاستغناء عنها. غير أنه لم يتخذ القرار بصورة مباشرة، وإنما وضع زملاءها أمام خيار صعب: إما أن يحصل كل واحد منهم على علاوة إضافية قدرها ألف يورو، وإما أن تتخلى الأغلبية عن هذه العلاوة حتى تتمكن ساندرا من الاحتفاظ بوظيفتها. التصويت الأول يجري بغياب ساندرا وينتهي باختيار معظم العمال للعلاوة، إلا أن ساندرا تحصل على فرصة لإعادة التصويت بعد أن تبيّن أن أحد المشرفين مارس ضغوطًا على بعض زملائها. ولذلك لا يبقى أمامها سوى عطلة نهاية الأسبوع لكي تزورهم واحدًا واحدًا، وتحاول إقناعهم بتغيير أصواتهم والتنازل عن المال من أجل بقائها في العمل. وهكذا تبدأ رحلة ساندرا التي تتأسس عليها احداث الفيلم، إذ تجد نفسها في كل زيارة أمام زميل له ظروفه وحاجاته وأسبابه التي تجعل الاختيار أكثر تعقيدًا مما يبدو في البداية. المفارقة التي يقوم عليها هذا الفيلم تظهر في الطريقة التي يُوضَع بها العمال في مواجهة بعضهم البعض ، مع أنهم يقفون في الأصل على الجانب نفسه. فساندرا لا تطلب من زملائها مجرد التعاطف معها، وإنما تطلب من كل واحد منهم أن يتنازل عن مبلغ قد يكون محتاجًا إليه حتى تستطيع هي الاحتفاظ بعملها. ولذلك يصبح الحكم على هؤلاء العمال أكثر صعوبة، فاختيار المال لا يعني بالضرورة غياب الرحمة، كما أن الوقوف إلى جانب ساندرا قد يفرض على بعضهم كلفة حقيقية في حياته. بيد أن هذه المعضلة لم يصنعها العمال بأنفسهم، وإنما صنعتها الإدارة حين ربطت مصلحة أحدهم بخسارة الآخر. وبدل أن يبقى القرار متعلقًا بعلاقة صاحب العمل بموظفة يريد الاستغناء عنها، أصبح كل عامل مطالبًا بأن يقرر مقدار ما يستعد لخسارته من أجل زميلته. والأهم أن حرية الاختيار نفسها تصبح موضع سؤال، فالعمال يملكون حق التصويت، لكنهم لا يملكون حق اختيار حل ثالث يحفظ لساندرا عملها ويحفظ لهم العلاوة. لقد حُددت الخيارات مسبقًا، ولم يبقى لهم سوى أن يقرروا من سيتحمل الخسارة. وهنا تظهر قسوة الفكرة التي يطرحها الفيلم، إذ يكفي أن تُوضَع حاجة العامل في مواجهة حاجة عامل آخر، حتى يصبح الزميل الذي يشاركه الظروف نفسها طرفًا ينافسه على ما يحتاج إليه. ولذلك لا تبدو المشكلة في أن بعض العمال اختاروا مصلحتهم، وإنما في الطريقة التي جُعلت بها مصالحهم متعارضة، حتى أصبح التضامن مكلفًا، وأصبحت حرية الاختيار محصورة منذ البداية بين خسارتين.

Mohammed Abd Alhadi

14,295 просмотров • 8 дней назад

🟡 بيدرو فولانا (SER): التقى جوليان لـ سيميوني اليوم عند عودة كليهما إلى المدينة الرياضية التقيا، وتبادلا التحية، وتحدثا لفترة من الوقت شرح له جوليان قليلاً كيف كان صيفه، ووضعه، وكيف وصل إلى هذه النقطة مع نقل فكرة الرحيل إذا كان ذلك ممكناً هذا الصيف وهي الفكرة التي نقلها إلى ماتيو أليماني في شهر مايو الماضي، وفي النهاية كان الوضع على ما هو عليه، ومن هنا جاءت كل هذه الضجة خلال هذا الصيف ما قاله له تشولو هو أن هذا الأمر يخص النادي، وأن خيل مارين تحدث بوضوح عن هذا الموضوع وأنهم لا يريدون بيعه لكن على أية حال، هذا أمر ليس من اختصاصه، بل هو أمر يخص خيل مارين مباشرة وفي كل الأحوال يخص إدارة النادي كمدرب، ما يمكنه قوله لجوليان ألفاريز هو: "أنا أعتمد عليك في هذا الموسم القادم. بيدي أن أسهل الأمور وأساعدك كما أريد أن أفعل في غرفة الملابس وعلى المستوى الرياضي حتى تكون سعيداً وتتمكن من تقديم أفضل ما لديك في كرة القدم، ومن هناك فصاعداً، فإن كل ما هو خارج النطاق الرياضي ليس مسألة تخص المدرب، وبالتالي لا يمكنني أن أقول فيها شيئاً يُذكر". يخبرونني أنها كانت محادثة هادئة، طبيعية، بدون فوضى، بدون مشاكل، وبدون إلقاء اللوم؛ بل كانت محادثة طبيعية لم تكن محادثة متوترة على الإطلاق، ولا تخللتها كلمات سيئة، بل كان لقاءً طبيعياً بين المدرب واللاعب في ظل وضع غريب ونادر ومعقد، وهو وضع غير مريح للمدرب ولبقية الزملاء وهي محادثة، تشبه تماماً تلك التي جرت بعد ظهر أمس -والتي تحدثنا عنها أيضاً اليوم عندما علمنا بها- مع النادي، وفي هذه الحالة مع ماتيو أليماني الذي كان متواجداً أمس في المدينة الرياضية بعد الظهر أعرب له جوليان عن نفس الشيء، لأنه بالإضافة إلى ذلك هو الشخص الذي تحدث معه في شهر مايو عندما أخبره أنه يريد الرحيل هذا الصيف قال له ماتيو إن النادي اتخذ قراراً، والقرار هو أنه لن يُباع لنادي برشلونة لذلك، النادي يعتمد على جوليان، يريدونه أن يبقى، وأن يكون سعيداً، وأن يلعب هذا الموسم في أتلتيكو مدريد، لكنه أخبره أن قرار النادي قد اتُخذ وهو أنه لن يوقع لبرشلونة

FCB World

76,235 просмотров • 5 дней назад

لست دخيلًا على الأدب والنشر وما جاورهما من النقد. منذ 2010 وأنا أسير في تحوّلات القطاع التي امتدت بين البقاء والانسحاب، بين النجاح والهزيمة، وبين الأثر والتأثير. أحببت كوني منعزلًا عن عوالم الصدامات والمبارزة وانشغلت بما أقدّم. أبرز ما لفتني طيلة الأعوام الماضية "تسخيف النجاحات" أسميته بهذا الاسم لأن لا معنى دلالي ولا مهني ولا منطقي يصف تلك الحالة العنجهية التي تنتاب "بعض النقّاد" تجاه الشباب. وكأن الكاتب الشاب يجب أن يتوقّف عن الحصول على نجاحاته البارزة ليشعروا أن مكانتهم محصّنة. لم أقبل بيني وبين نفسي بتلك الفكرة الدنيئة ولكن امتدادها أكثر من 14 عامًا تجعلني أتنحّى عن حسن الظن، وأجزم أن كل نجاح ليس لهم سيقاتلون ليُهدم. في 2012 سأل المذيع أحدهم في لقاء بُثَّ على الهواء مباشرة -كنت ضيفه بمداخلة هاتفية- وكانت محاور اللقاء تدور حول استبعاد الشباب من المهرجانات الثقافية مع المذيع فهد الثنيان فأجابه المتعجرف قائلًا: "هل خسرنا الجاحظ مثلًا!" ضحكت حينها وفضّلت أن أرد عليه بطريقة أخرى. بعد مضي الوقت من الاستمرار على ما كنا عليه انهالت الدعوات الدولية لمحافل عدّة، بين المعارض والمهرجانات الدولية التي كُرِّمنا بها. هذه الحالة تتكرر اليوم مع العاصفة التي يواجهها أخي وصديقي أسامة المسلم ولا أقول هذا لأجله، بل لأني أدرك حجم الاستماتة في سبيل تسخيف نجاحاته من نقّاد لهم حضورهم الدائم وهو ما يجعلهم يرفضون النجاحات الأخرى ليضمنوا استمرارية وجودهم، رغم أني لا أميل لما يكتبه ولا يستهويني هذا النوع من الأدب لكن الميول لم تكن يومًا معيارًا للتحكيم والنقد النزيه. الإنصاف والمهنية والعدل ليس بالضرورة أن يكون بالمديح، لكنه على أقل تقدير مِهَنيّ ألا يحوّل الأمر إلى فجور بالخصومة، وإن كنت سأستشهد برجل استطاع أن يُبرز مكانة مثالية للنقد فهو الأستاذ الدكتور عبدالله الغذامي وأشكر لهذا الرجل العظيم كل ما يقوم به من اطلاع ومتابعة وإنصاف للعين النقديّة تجاه الشباب. لم يقف على حافة التبرير بل مدّ يده ليقرأ لأسامة، وبحث عن كتابه ثم نشر مقالة نقدية كان لها تأثير عظيم في نفسي، لأنه اختار المهنية على الميول على خلاف غيره. في آخر تدوينتي التي لم أبحث بها عن مديح أحد، أو ثناء أحد، وإنما كتبتها لأني أدرك حجم خسارة الأدب السعودي لأقلامه الشابة إن كانت "ظاهرة النجاحات السعودية" تُغضب الذين وجب عليهم أن يحتفوا بها من النقّاد. تُحب أو لا تُحب، يُعجبك أو لا يُعجبك، سيبقى أسامة المسلم "ظاهرة" استوقفت العالم العربي بصورة غير مسبوقة لكاتب سعودي شاب غيّر معالم المعادلة وأظهر "الصورة على السطح". مخرج: "الناقد الحقيقي يتقبّل الرأي. لا يحظر حساب يُبدي رأيه بصورة مهنية". 😉

معجب الشمري

50,655 просмотров • 1 год назад

منقول نشأت في بيئة أمازيغية خالصة، من أبوين أمازيغيين، عن آباء وأجداد أمازيغ، فما سمعت في صباي ولا شبابي لفظا يتداوله الأمازيغ ـ الذين نشأت بينهم ـ اسمه "أزول" على الوجه الذي يروج له اليوم، وإنما ظهر في الأزمنة المتأخرة قوم تكلفوا إثبات ما لا يثبت، وتأصيل ما لا أصل له، وزعموا أن "أزول" لفظ مركب من "أز" و"وول"، وأن معناها "قريب من القلب"، وهي تحية الأمازيغ منذ القدم! وهذه دعوى تفتقر إلى البرهان، ولا ينهض لها دليل، وقد تقدم ما يردها. وأضيف الآتي: إن ما يظهر هو أن المقصود من الإلحاح على هذه اللفظة ليس مجرد إحياء لفظ لغوي، وإنما صرف الناس عن تحية الإسلام الخالدة: السلام عليكم، تلك التحية التي أمر الشرع بإفشائها، وجعلها مفتاحا للمودة، وسببا للألفة، وعنوانا للأخوة بين المؤمنين. وليس في ذلك منع للغات الناس ولا انتقاص من تراثهم، فإن اللغات أوعية للثقافات، ولكل قوم لسانهم، ولكن لا ينبغي أن تجعل الألفاظ وسيلة للطعن في دين الأمة، أو لإحياء العصبيات، أو لقطع ما أمر الله به أن يوصل. ونحن، معاشر الأمازيغ، لم نجد يوما أدنى تعارض بين أمازيغيتنا ولغة القرآن، ولا بين انتمائنا لأرضنا وتمسكنا بديننا، بل حمل أجدادنا الإسلام، وخدموا العربية، وأبدعوا في علومها، كما حفظوا لسانهم وتراثهم. فمن رام أن يوقع بين الأمازيغ والعربية، أو بين الأمازيغ والإسلام، فليلتمس لفتنته موضعا غيرنا فإننا لا نبيع ديننا بعصبية ولا نفرط في هويتنا باسم الفرقة، والسلام. #المملكة_العربية_المغربية

هــاجــر 🇲🇦

34,691 просмотров • 1 месяц назад