Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تايلور سويفت لن تتمكن من إخفاء سرّها لفترة أطول كثيرًا

27,956 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يا عسكر باكستان : تقصفون كابل ظنَّاً منكم أنكم ستُخضِعون الأفغان ؟!!! حشدت لهم (الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس آنذاك) 17000 جندي فأبادوا الجيش عن بكرة أبيه وأسروا طبيب الجيش وجدعوا أنفه وقطعوا أذنيه وأطلقوه ليحدث قومه بما رأى قصفهم حلف وارسو بملايين الأطنان من المتفجرات وهزموا حلف وارسو شر هزيمة بعد 9 سنوات من الحرب الضروس وفككوا الاتحاد السوفييتي بعد هزيمته المذلة تداعت عليهم أمريكا وشكلت لمحاربتهم حلفا من أربعين دولة ولم تترك سلاحا إلا وجربته عليهم -بما فيه النووي التكتيكي وأم القنابل- فهزموها وهزموهم في واحدة من أطول حروب أمريكا عمرا حيث دامت الحرب 22 عاما وانسحبت أمريكا تجرر أذيال الهزيمة واليوم تريدون أن تقاتلوهم نيابة عن أمريكا التي هزموها ؟!!! لن تحكموا أفغانستان فالأفغان لم يحكمهم أحد عبر تاريخهم إلا هم فاستوعبوا الدرس وافهموا المعادلة وأقيموا بينكم وبين الأفغان علاقات حسن جوار واعقدوا معهم حلف فضيلة ولا تستقووا عليهم بطائراتكم وسلاحكم النووي فقد سحقوا من هم أكبر منكم ومرغوا أنف الإمبراطوريات الثلاث بالتراب

د.حذيفة عبدالله عزام

306,662 Aufrufe • vor 5 Monaten

أغادر الدوحة جسدًا، لكنها لا تغادرني. 🇶🇦🇦🇪 رمضان.. العيد.. المطر.. وغيرها من تفاصيل.. ستبقى هذه التجربة، والأيام.. أمرًا اتحدث فيه دائمًا. لم تكن التجربة بالأمر الهيّن.. هي الحرب.. أكثر من ٤٥ يومًا، مداخلات.. تغريدات.. فيديوهات.. جميعها حاولت فيها رصد المشهد.. تحليله.. الرد على ادعاءات.. تقديم معلومة للمشاهد.. فقيمة المعلومة في مشاركتها. قبل كل شي. شكرًا للقوات المسلحة القطرية.. ودفاعاتها الجوية، وأبطالها.. ورجالها.. على حمايتنا.. وصدّ العدوان.. وللداخلية القطرية على استمرارها في إشعارنا بوجود أي خطر.. وتأمينها الحياة في قطر.. والجهات كافة.. التي عملت جاهدةً في توعية المجتمع، وإرشاده في فترة كهذه. لم يدخروا الإخوة في قطر الشقيقة أي جهد ومساعدة في تقديمها لي، فشكري وتقديري عظيم جدًا للخارجية القطرية ولوكالة الانباء القطرية ولغيرها من الجهات التي تعاونت معي في هذه الفترة الغير قصيرة. امتناني عظيم جدًا، لدكتور ماجد الأنصاري على سعة صدره في الإحاطات.. سأفتقد كثيرًا يوم الثلاثاء. وإنّي لفخور جدًا بهذا الإنسان. كما أنني ممتن، لسعادة إبراهيم سلطان الهاشمي وفريق عمله.. لم تكُن ساعات الغداء تلك، ساعاتٍ عابرة.. فقد ملئت هذه الساعات قلبي، واستقرت في ذاكرتي.. ستبقى معي. الاخوة المتابعين، الذين حصل لي شرف متابعتهم ومعرفتهم في الدوحة.. جزيل الشكر لهم، على دعمهم كذلك.. ومعرفتي بهم، شرفٌ عظيم لي.. كما أنني ممتن، لوقتٍ ثمين قضيته بلقاء الدكتور عمر غانم.. و الدكتور مهند سلوم، والدكتور حيدر سعيد. لم تكُن لهذه التجربة أن تترسخ في داخلي، وتسمو قيمتها فيني لولا الوقت الثمين الذي قضيته في الاستماع اليهم والنقاش معهم. لقد منّوا عليَّ بأسبابٍ اخرى للعودة مرة أخرى إلى الدوحة.. أما الأيام هذه، فقد شاركني فيها الزميل صابر أيوب من التلفزيون العربي.. ومحمد أبونصيره.. واللذان كانا خير عونٍ لي في هذه الأيام.. لم تكن لهذه التغطية الاستثنائية أن تتحقق.. لولا تواجدهما، والأحاديث الجانبية الكثيرة، والتحليلات التي كنا نتناولها سويةً.. ولا يزالان حريصان على بقائي لفترة أطول.. أو كما يقولان، نحن بانتظار مكتب الدوحة، وبانتظار تسلّمك له. ارجو أن أكون قد وفِّقت في التغطية، في نقل الاحداث تلفزيونيًا، في سردها كتابيًا، وفي الحديث عنها من خلال الفيديوهات التي قمت بالعمل عليها. وارجو أن أكون قد قدمت صورة طيبة، عن الصحفي الإماراتي الخليجي، الغيور على دولته وعلى خليجه العربي 🇦🇪. حفظ الله دولة الإمارات، ودولة قطر، وخليجنا العربي.

عيسى المرزوقي

84,778 Aufrufe • vor 3 Monaten

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

384,045 Aufrufe • vor 2 Jahren

بعطيكم معلومة قد تكون تُسمع لأول مرة: قبل خمس سنوات عُرضت عليَّ وظيفة من عيدروس الزبيدي عبر اتصال هاتفي، فاعتذرت له وقلت: أنا لست طالب منصب، بل ناصحٌ أنتقد الخطأ وأُشيد بالصواب. والحقيقة أنني لم أجد منه إلا الترحيب، وقال لي: نحن نحبكم يا أبناء عدن، ونرحب بأي نقد. ورغم ذلك شنّت بعض القيادات الجنوبية حملات ضدي عبر أدواتها، لكن المفارقة أن كثيرًا منهم تقرّبوا لاحقًا بعدما أدركوا حسن النوايا، وأنني لا أحمل عداوة شخصية لأحد، بل أعترض على تصرفات لا تليق برجال الدولة. التقيت بالكثير منهم، وعندما عرفوني عن قرب قالوا: أنت شخصية مرنة يا رباطي. افهموا جيدًا أن ما أكتبه ليس خصومة، بل نصيحة لترسيخ مفهوم الدولة ورجال الدولة. واليوم ما زلت على نفس المبدأ… بل أكثر وضوحًا، خاصة عندما وجدت أن عيدروس الزبيدي دخل في مغامرة كشف من خلالها للعالم أن ثروات الجنوب تُنهب جهارًا نهارًا عبر أدوات المخبر. أما القصف الغاشم الذي حصد أبناءنا شهداء وجرحى، فذلك أمر لا يمكن السكوت عنه. لن أتغاضى عنه… لا وألف لا. بل سأرفع سقف الانتقاد عندما تصل انتهاكات السيادة إلى درجة الوقاحة، وكأن الرسالة واضحة: سننهب ثرواتكم عبر أدوات من أبنائكم. لهذا أقول للجنوبيين: تمسكوا بأوراق الضغط. عيدروس ورقة ضغط… وإن اختلفنا معه. نهب الثروات ورقة ضغط لمحاسبة الناهب. قصف الطيران ورقة ضغط. تصرفوا كرجال دولة… لا كمتسولين. تعلموا من العدني معنى الدولة وفرض السيادة. عندها فقط سيتعامل معكم العالم باحترام. ولا تكونوا بضاعة رخيصة بيد المخبر..وأوصيكم بالثبات على المبدأ وإن أختلفتم👌 مرفالة عدنية 😎

حافظ الرباطي

25,059 Aufrufe • vor 4 Monaten

الاستقطاب فكرة: غير عملية في السوق! الهجوم الكبير والمستحق: على مصمم أجهزة آبل بعد انتقاله إلى عالم السيارات، وتحقيق أكثر من 13 مليون مشاهدة لمقالات ومقاطع تنتقد تصميم السيارة في عالم فيراري. يطرح نقطة مهمة بعيدًا: عن جمال التصميم أو قبحه. القضية الحقيقية هنا هي فكرة: استقطاب الأشخاص ومنحهم مسؤوليات أكبر بناءً على نجاحاتهم السابقة. هذا الشخص لم يكن يعمل وحده داخل آبل، بل كان جزءًا من (منظومة) وفريق متكامل، وخروجه منفردًا لا يعني بالضرورة أنه وحده صاحب الإبداع أو النجاح. وفي السوق نرى هذا المشهد كثيرًا؛ يتم استقطاب مدير مبيعات، ناجح في قطاع معين، ثم يُطلب منه تحقيق نفس النجاح خلال سنة في بيئة مختلفة تمامًا… النجاحات الكبيرة غالبًا ليست إنجاز فرد، بل نتيجة فريق ومنظومة و(سمعة)وتجربة متكاملة. ومع ذلك، لا يزال السوق يبحث دائمًا عن الشخص المعجزة الفريد القادر وحده على صنع الفارق !!!! الشخص الغير معروف ربما تكون إنجازاته أكثر بكثير من الشخص المعروف في مكان ما، لأن الشخص أو حتى الفريق الذي يستقطبه معه لن ينجح! المصمم أو الطباخ أو صاحب "الحرفة" فصاحب الحرفة إتمنى أن لا يتحول إلى مدير … والسبب: لأنه لا يعرف شيء في الإدارة وكم من مصمم اغلق وكالة التصميم وراح يشتغل مع وكالة وكم من طباخ اغلق مطعمه ورجع يشتغل في مطعم وكم وكم …. ليش لأنه "حرفي". الخلاصة : - لا تمنح شخصًا مسؤولية أكبر فقط لأنه نجح في تصميم إعلان أو سجل هدفًا أو كان الحظ شريك في الفكرة. - استقطاب "الحرفي" النجاح في قطاع أو نشاط معين لا يعني القدرة على صناعة الفرق في كل بيئة جديدة. - الحرفي المتميز ليس بالضرورة قائدًا إداريًا ناجحًا، فالإدارة منظومة أوسع من المهارة الفردية. - مهما بلغ إبداع الفرد، فلن يتحرك خطوة دون فريق قوي، ودعم مستمر، ورؤية واضحة. - فكرة الاستقطاب المعجزة لم تنجح كما يتصورها السوق، والأمثلة كثيرة. - هناك فرق بين استقطاب متخصص قادر على بناء منظومة، واستقطاب شخص ناجح في مهمة محددة أو دور حرفي ضيق. -

ضاحي

46,526 Aufrufe • vor 2 Monaten

5_ لم يتوقف الفاتح عند اسطنبول بل فتح بلاد البوسنة والهرسك؛ وبدأت في هذه الفترة عملية دخول البوسنيين في الإسلام بشكل جماعي. وفي عام 1473، واجه حاكم "آق قويونلو" القوي، حسن الطويل في معركة "أوتلوق بلي" بشرق الأناضول؛ وحقق نصراً مطلقاً بفضل الأسلحة النارية وانضباط الجيش المركزي. وفي عام 1475، ألحق القرم بالدولة العثمانية عبر الأسطول الذي كان تحت قيادة "كديك أحمد باشا"؛ وبذلك تحول البحر الأسود تماماً إلى بحيرة تركية داخلية. . كما اشترى بماله الخاص كنيسة آياصوفيا وحولها لجامع الفاتح اوصل فتوحاته حتى جزيرة "إيغريبوز" (أوبويا) التي كانت "قرة عين البندقية" لدرجه اهتز اقتصاد البندقية واضطروا للمجيء إلى إسطنبول والجلوس على طاولة المفاوضات عام 1479، حيث ربطهم به اقتصادياً وسياسياً بشكل كامل. وبموجب الاتفاقية، وافقت البندقية على دفع 100,000 دوقة ذهبية كتعويضات حرب للدولة العثمانية، وضريبة سنوية قدرها 10,000 دوقة ذهبية . وبذلك، أصبحت البندقية تسير في فلك "البحيرة العثمانيه الجزء الأكثر عبقرية في الأمر: اشترط الفاتح كشرط للسلام أن ترسل البندقية أفضل رساميها (جنتيلي بيليني). وبذلك، ثبّت قوتَه من خلال الفن، بجعل فنان الدولة التي أخضعها لسيطرته يرسم بورتريه خاصاً له. في عام 1480، وبينما كان يحاصر رودس من جهة، قام من جهة أخرى بفتح قلعة "أوترانتو" في جنوب إيطاليا بجيش تحت قيادة كديك أحمد باشا. في 25 أبريل 1481، غادر الفاتح إسطنبول على رأس جيشه؛ ولم يكن أحد يعلم وجهة الحملة سوى هو وقليل من كاتمي أسراره. ورغم أن الجدل لا يزال قائماً حتى يومنا هذا حول ما إذا كان الهدف هو دولة المماليك أم إيطاليا (روما)، إلا أن آلام السلطان أصبحت لا تُطاق عند وصوله إلى "مروج هنكار" بالقرب من جبزي، فور خروجه من حدود إسطنبول تدهورت حالة الفاتح الصحية هناك، وهو الذي كان يصارع مرض "النقرس" لفترة طويلة، فأقيم المعسكر وبدأ العلاج. ورغم كل التدخلات والأدوية المستخدمة، توفي السلطان محمد الفاتح في 3 مايو 1481 بعد الظهر، عن عمر ناهز 49 عاماً. تم إخفاء خبر وفاته عن الشعب والجيش لمدة 11 يوماً كاملة لتجنب حدوث اضطرابات داخلية، ونُقل جثمانه سراً إلى إسطنبول. وعندما شاع خبر الوفاة، بدا وكأن الزمن قد توقف ليس في الأراضي العثمانية فحسب، بل في العالم أجمع. عندما وصل الخبر إلى إيطاليا، عاش البابا وجميع الدول الأوروبية فرحة لا توصف. وعقب وفاته، قرعت الكنائس في أوروبا أجراسها لأيام وهي تهتف: مات العقاب الكبير لا تزال وفاة الفاتح تثير الجدل حتى اليوم؛ حيث يدعي العديد من المؤرخين أن طبيبه الخاص "يعقوب باشا" قد تم شراؤه من قبل البندقيين وقام بتسميم السلطان بأدوية خاطئة. عندما تولى محمد الفاتح العرش، كانت مساحة الدولة العثمانية 900 ألف كم²؛ وعند وفاته بلغت 2 مليون و214 ألف كم²! لقد استطاع خلال عمره البالغ 49 عاماً أن يمحو إمبراطوريتين عظيمتين من مسرح التاريخ: الإمبراطورية الرومانية الشرقية (بيزنطة) ذات الألف عام، وإمبراطورية طرابزون الرومية قلعة البحر الأسود. من بين القوى التي أخضعها الفاتح 4 ممالك و11 دولة. فقد ضُمت ممالك صربيا، والبوسنة، وألبانيا، والمورة، بالإضافة إلى العديد من الإمارات المستقلة مثل الأفلاق، والبغدان، وقره مان أوغلو إلى الأملاك العثمانية في عهده. لم يكتفِ الفاتح بضم الأراضي فحسب؛ بل ختم على هذه الأراضي بعبقرية استراتيجية. فوحد الأناضول والروملي بفتح إسطنبول، وجعل البحر الأسود بحيرة تركية بضم القرم. وترك خلفه ليس فقط حدوداً واسعة، بل دولة مؤسساتية، وقوانين مكتوبة، وميراثاً ثقافياً وجّه تاريخ العالم. . يقع ضريحه اليوم في باحة جامع الفاتح الذي بناه بنفسه في إسطنبول.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

25,791 Aufrufe • vor 3 Monaten