Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تتواصل عمليات واسعة النطاق لجبهة تحرير الطوارق وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين في مالي منذ فجر اليوم، حيث سيطرت الجماعة على عدة مواقع في منطقة كيدال، وفقًا لتقرير وكالة رويترز عن هجوم استهدف قاعدة عسكرية مالي قرب العاصمة باماكو. ويبدو أن الطوارق قد عادوا إلى داخل كيدال.

20,763 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

4 Yorum

سَاجِرْ profil fotoğrafı
سَاجِرْ5 ay önce

قريباً إن شاء الله مشاهد مماثلة في الصحراء الغربية 🇪🇭 لطرد المحتل المغربي 🇲🇦 من أرضنا

♓♓Amazigh 🇩🇿♓🇵🇸bendif profil fotoğrafı
♓♓Amazigh 🇩🇿♓🇵🇸bendif5 ay önce

اللهم نصر اخواننا الازوادين على الطغمة الانقلابية

abderrazek profil fotoğrafı
abderrazek5 ay önce

الجزائر اصبحت الان تدعم جماعة النصرة

Zeroual Seyfallah profil fotoğrafı
Zeroual Seyfallah5 ay önce

هذا نتيجة اعتراف مالي بمقترح الحكم الذاتي في الصحراء الغربية منذ ايام

Benzer Videolar

🅾️ دولة فاسدة وتافهة اخرى على وشك السقوط بيد ارهابيي القاعدة. فمع ساعات الصباح الاولى، تقدم مسلحون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) المرتبطة بتنظيم القاعدة باتجاه باماكو عاصمة مالي. هناك فيديوهات وتقارير تظهر عشرات المسلحين ومركبات عسكرية تدخل بلدة كاتي (شمال غرب باماكو مباشرة) دون مقاومة كبيرة من الجيش المالي أو قوات أفريقيا كوربس (الروسية). تفرض الجماعة الاسلامية حصار وقود على العاصمة منذ سبتمبر 2025، مما أدى إلى نقص حاد في الوقود، انقطاع كهرباء، إغلاق مدارس، وشلل جزئي في الحياة اليومية. الجيش المالي أعلن في أوقات سابقة إحباط هجمات، لكن الوضع اليوم يشير إلى تقدم ملحوظ للمسلحين في محيط العاصمة. تعاني مالي من أزمة أمنية طويلة الأمد في منطقة الساحل، مع سيطرة المجلس العسكري (الجنرال أسيمي غويتا) منذ 2021. الاتحاد الأفريقي بقيادة جنوب أفريقيا ومصر يطارد اسرائيل في المحافل الدولية، بدلا من توجيه جهوده لمواجهة توسع الجماعات الاسلامية في القارة.

Safaa Subhi صفاء صبحي

29,506 görüntüleme • 5 ay önce

#مالي: تواصل السلطات المالية وأذرعها الإعلامية حملات التحريض ضد الصحفي الموريتاني إبراهيم مصطفى، مراسل قناتي العربية والحدث، على خلفية تغطيته الميدانية للأحداث في كيدال وتيساليت، بعد أن نقل الوقائع كما جرت على الأرض بعيدًا عن الرواية الرسمية لإعلام باماكو الموجه. وظهر إبراهيم مصطفى في عدة تغطيات مباشرة من داخل كيدال، موثقًا التطورات الميدانية ومجريات المعارك، كما أجرى مقابلات حصرية ونقل مشاهد من مواقع كانت تشهد انسحاب القوات المالية ومرتزقة “الفيلق الإفريقي” الروسي. ومن جهة أخرى، فإن الصحفي الموريتاني لا يحتاج إذنًا من باماكو لدخول إقليم أزواد، فهو ابن هذه الأرض بغض النظر عن تعقيداتها وواقعها الميداني، ويعرفها أكثر من الإعلام الرسمي المالي الذي يحاول فرض نفسه بقوة الدعاية. هذه الحملة الإعلامية التي استهدفت الزميل إبراهيم مصطفى ليست سوى محاولة للتضييق على التغطية الإعلامية المستقلة وفرض رواية أحادية للأحداث في المنطقة، في وقت يواجه فيه الصحفيون العاملون بالميدان ضغوطًا متزايدة بسبب نقلهم للحقائق من مناطق النزاع. استمر أخي إبراهيم "قالو لعرب كلام الحق وجاع".

عمر الأنصاري Oumar Alansary

14,258 görüntüleme • 4 ay önce