正在加载视频...

视频加载失败

🅾️ دولة فاسدة وتافهة اخرى على وشك السقوط بيد ارهابيي القاعدة. فمع ساعات الصباح الاولى، تقدم مسلحون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) المرتبطة بتنظيم القاعدة باتجاه باماكو عاصمة مالي. هناك فيديوهات وتقارير تظهر عشرات المسلحين ومركبات عسكرية تدخل بلدة كاتي (شمال غرب باماكو مباشرة) دون مقاومة كبيرة من...

29,506 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

انشقاق جديد يضرب جبهة "غاتيا".. فصيل يغادر تاغدو نحو كيدال انشق فصيل يضم عشرات المقاتلين من غاتيا وغادر قاعدة تاغدو باتجاه كيدال، فيما لم تتضح حصيلته العددية بعد. وبحسب مصدر ميداني، تحرك الفصيل من منطقة تاغدو في ولاية غاو على متن 7 سيارات، رافضا الانضمام إلى الجيش المالي ضمن عملية تفكيك ودمج الجماعات المسلحة الموالية لباماكو. وهذه ليست أول خسارة تتعرض لها غاتيا خلال عملية إعادة فرز التحالفات في الشمال. فقد انضم جزء من الحركة إلى جبهة تحرير أزواد منذ تأسيس الجبهة أواخر 2024، بينما التحقت بها مجموعة أخرى من غاتيا قبل أسابيع، ليشكل فصيل تاغدو موجة جديدة من الانشقاقات داخل الحركة. وجاء التحرك الأخير مع تسارع تنفيذ برنامج DDR-I لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج. وكانت الحكومة المالية قد أطلقت مرحلة تستهدف 3000 مقاتل من الجماعات المسلحة الموالية لها، تقضي بدمج نحو 2000 منهم في القوات المسلحة وقوات الأمن، وإعادة إدماج 1000 في الحياة المدنية. كما طالبت قيادة الجيش العسكريين الموجودين في "وضع غير نظامي" داخل الجماعات المسلحة الموالية بالالتحاق بوحداتهم، في خطوة تزيد الضغط على هذه التشكيلات لإنهاء وضعها العسكري الموازي. غاتيا، أو "مجموعة الدفاع الذاتي للطوارق إيمغاد وحلفائهم"، تأسست عام 2014، وتحولت إلى واحدة من أهم القوى المحلية المساندة للجيش المالي في الشمال، وشاركت في القتال ضد الحركات الأزوادية ثم في مواجهات مع تنظيم داعش في الساحل. والانشقاقات المتتالية تهدد الآن بتفكيك أحد أبرز الحلفاء المحليين الذين اعتمدت عليهم باماكو طوال العقد الماضي. #Mali #Azawad #GATIA #Kidal

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

20,909 次观看 • 1 个月前

القاعدة تطبق على سيكاسو.. هجمات تحاصر بوابة مالي الجنوبية تبنى تنظيم "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبط بالقاعدة، الأربعاء، كمينا استهدف دورية للجيش المالي على الطريق بين مدينة سيكاسو وهيرماكونو، الواقعة عند حدود بوركينا فاسو على نحو 45 كيلومترا شرق المدينة. ولم تعلن السلطات المالية حصيلة رسمية للهجوم، كما لم يتسن التحقق بشكل مستقل من الخسائر التي أشار إليها التنظيم. وأظهرت تسجيلات نشرها عناصر التنظيم الهجوم وتحرك عشرات المسلحين بالدراجات النارية، أثناء تنفيذ العملية، كما أظهرت لقطات أخرى جثث جنود بينهم عناصر روس. ويستهدف الهجوم الطريق الذي يربط سيكاسو بمدينة بوبو ديولاسو، ثاني أكبر مدن بوركينا فاسو، في امتداد لنشاط التنظيم عبر المناطق الحدودية بين البلدين. وترسم الهجمات السابقة نطاقا واسعا حول سيكاسو. ففي مارس 2024، هاجم التنظيم موقعا أمنيا في دانديريسو، على بعد 28 كيلومترا شمال شرقي المدينة. وفي فبراير 2025، استهدف موكب وزير قرب نيينا، على بعد 76 كيلومترا غربها باتجاه بوغوني وباماكو، ما أدى إلى إصابة أربعة دركيين. كما هاجم مسلحون مركز الشرطة في كينيان، على بعد 77 كيلومترا شمال غربي سيكاسو، أواخر أغسطس الماضي. وامتدت العمليات جنوبا إلى طريق زيغوا، الواقعة قرب حدود ساحل العاج على بعد نحو 100 كيلومتر من سيكاسو، حيث تعرضت صهاريج وقود قادمة من ميناء أبيدجان للحرق. وتوزعت بذلك الهجمات بين طريق بوركينا شرقا، وطريق باماكو غربا، وممر ساحل العاج جنوبا، إلى جانب المواقع الأمنية المحيطة بالمدينة. وقادت كتيبة ماسينا تاريخيا تمدد التنظيم من وسط مالي نحو الجنوب، لكن التنظيم بات منذ 2025 يقدم سيكاسو باعتبارها منطقة عمليات منفصلة عن ماسينا، التي يتركز نشاطها الأساسي في موبتي وسيغو. ويزيد اتساع الهجمات حول سيكاسو أعباء حماية الطرق والمراكز الأمنية والقوافل التجارية، ويجبر الجيش المالي على توزيع قواته على عدة محاور في وقت واحد. #Mali #Sikasso #SahelSecurity

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

11,947 次观看 • 26 天前