Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تجار دولار! عمليًا، لا يمكن إنعاش القطاع الخاص ولا تمكين السوق المحلي من الاعتماد على منتجات عراقية، مع ضمان الجودة والجدوى الاقتصادية، من دون اعتماد نظام تعرفة كمركية متكامل، رصين وحديث يضبط الأسعار بما يخدم الاقتصاد الوطني. جزء كبير من النشاط التجاري اليوم يقوم على استنزاف الدولار من السوق...

22,737 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تخيل رئيس دولة يستقبل ضيوفه في معرض التجارة البينية الإفريقية… ليقول لهم: "يجب غلق السوق أمام منتجاتكم" هذا ما يمكن استنتاجه من خلال كلام تبون أمام ضيوفه الافارقة هذا الفيديو يثبت ان الرجل لا يفهم معنى التجارة البينية المعرض البيني الإفريقي للتجارة (Intra-African Trade Fair) تنظمه عادة مؤسسات إفريقية كالاتحاد الإفريقي والبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد وفكرته الجوهرية هي فتح الأسواق بين الدول الإفريقية وتشجيع انسياب السلع والخدمات أي أن الرسالة الرسمية تقوم على تيسير الاستيراد والتصدير بين الأفارقة وليس غلق الأسواق حين يتحدث تبون عن "منع الاستيراد" والتركيز فقط على المنتجات المحلية أمام وفود أجنبية جاءت للترويج لبضائعها وخدماتها فإنه فعليا يُناقض الفلسفة الأساسية للمعرض وبدل أن يشجع على التكامل يعطي صورة عن انغلاق السوق الجزائرية وانعدام فرص النفاذ إليها وهو ما قد ينفر المستثمرين والعارضين الأفارقة الخطاب يعكس النهج الحمائي الذي تتبناه الجزائر منذ سنوات عبر منع أو تقييد الاستيراد لحماية العملة الصعبة ويعطي رسالة سلبية: "نريد أن نبيع منتجاتنا لكننا لا نفتح أبوابنا لكم" هذا التناقض يضعف مصداقية الجزائر كطرف يسعى لقيادة التكامل الإفريقي خاصة وأن السوق الجزائرية نفسها تعاني من ندرة في السلع وارتفاع الأسعار كلام تبون يعكس عزلة الجزائر اقتصاديا وفكرا حمائيا متناقضا مع روح الاتحاد الإفريقي واتفاقية التجارة الحرة القارية

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

28,479 просмотров • 1 год назад

انتشرت في الجزائر في الآونة الأخيرة العديد من المحلات التجارية أو “السيبرات” التي يديرها لاجئون سوريون ومشارقة، والتي تُعرض فيها مواد غذائية وتجميلية قادمة من مصادر سورية أو مشرقية. هذا في وقتٍ تُشجع فيه الحكومة الجزائرية الصناعة والإنتاج الوطني لأسباب واضحة: الحفاظ على العملة الصعبة، دعم الاقتصاد المحلي، وتطوير قدرات الإنتاج الداخلي، خصوصاً وأن أغلب هذه المنتجات يمكن تصنيعها محلياً بجودة أفضل. لكن هناك عدة اسئلة اخرى وجب طرحها ايضا: 1-هل هذه المنتجات المستوردة فعلاً مرفقة بشهادات المطابقة (conformité) وشهادات المنشأ كما تفرض القوانين الجزائرية؟ 2-هل تتوفر على شهادات صحية ونباتية تحدّد مكوناتها وضمان سلامتها؟ 3-هل تحتوي على مواد محظورة مثل البذور المعدلة وراثياً أو مكوّنات لحم الخنزير أو منتجات زراعية وحيوانية لا يُسمح بها في الجزائر لأسباب صحية؟ وهنا أسئلة أكبر تُطرح نفسها: 4-كيف دخلت هذه المنتجات إلى الجزائر؟ 5-هل دخلت بطريقة قانونية عبر القنوات الجمركية، أم تم تهريبها بطرق غير مشروعة؟ وإذا كان بالإمكان تهريب مواد غذائية، أليس من الممكن أن تُستغل نفس القنوات في تهريب أشياء أخرى أشد خطورة قد تُضر بالأمن الوطني الجزائري؟ هذه كلها تساؤلات ينبغي أن تطرح بجدية، خصوصاً على وزارة التجارة والجهات الرقابية، حتى لا تتحول السوق الجزائرية إلى منفذ لمنتجات مجهولة المصدر أو فاقدة للرقابة، على حساب المنتوج الوطني وأمن البلد والمستهلك. #الجزائر الشرطة الجزائرية وزارة العدل -الجزائر Ministère de la Justice Betticket 2026 وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية الجمارك الجزائرية مصالح الوزير الأول | Services du Premier Ministre Présidence Algérie - رئاسة الجمهورية الجزائرية 🍀

DZ

14,215 просмотров • 1 год назад

قبل يومين عاد صاحب العمارة #المجيدي إلى بيته بأمر من المحكمة، بعد أن منح المستأجرين إشعارًا بالإخلاء قبل عام كامل، وتحمل سنوات من السكن دون تحصيل الإيجار. ولم يكن الخلاف على أيام أو أشهر، بل على أكثر من 13 عامًا. ورغم كل هذه المهلة، تفاجأ الجميع اليوم بعودة بعض المستأجرين إلى العمارة بأوامر محكمة #تعز، وكأن ملكية الناس أصبحت أمرًا يمكن تجاوزه! إذا صح أن شخصًا سكن في بيت غيره 13 سنة دون أن يدفع الإيجار، فأقل ما يُقابل به صاحب العقار هو الشكر والامتنان، لا التعدي على حقه أو محاولة الاستيلاء على ممتلكاته. احترام أحكام القضاء لا يعني تبرير اغتصاب أملاك الآخرين، وحق الملكية من أبسط الحقوق التي يجب أن تُصان. لا يمكن أن يتحول التعاطف إلى مبرر لسلب الناس بيوتهم. من لا يملك سكنًا فهناك جهات معنية ومسؤوليات تقع على الدولة، أما تحميل صاحب العقار وحده هذا العبء، ثم العودة لاحتلال بيته بالقوة، فهو ظلم لا يمكن الدفاع عنه. الوقوف مع صاحب الحق ليس ضد الفقراء، بل هو دفاع عن سيادة القانون وحرمة الملكية الخاصة. #اليمن

برقوق |🎖

56,737 просмотров • 2 месяцев назад