Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تجول برفقة حراس وفُصل طالب بسببها! زين الأسد تكمل دراستها الجامعية في الإمارات.. هذا ما كشفته نيويورك تايمز #نيو_ميديا_سوريا

299,598 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عـــــــــــاجل وغير عادي 🔴 فايننشال تايمز: تُدير إسرائيل والإمارات الآن عملية دفاع جوي متكاملة ضد عدو مشترك. نشرت إسرائيل أنظمة دفاع جوي في الإمارات العربية المتحدة لصد هجمات إيران الصاروخية والمسيّرة. تضمنت هذه التعزيزات الدفاعية ما يلي: - منظومة القبة الحديدية (Iron Dome): أرسلت إسرائيل بطارية كاملة من المنظومة مع طاقم من العسكريين الإسرائيليين لتشغيلها. وتعد هذه سابقة تاريخية، حيث لم يسبق لإسرائيل نشر هذه المنظومة في دولة أخرى خارج حدودها والولايات المتحدة. - نظام الشعاع الحديدي (Iron Beam): تم إرسال نسخة من هذا النظام الدفاعي الذي يعتمد على الليزر لتبخير الصواريخ والطائرات المسيرة قصيرة المدى. - نظام سبكترو (Spectro): وهو نظام مراقبة واستطلاع خفيف الوزن ساعد الإمارات في رصد الطائرات المسيرة القادمة (خاصة طائرات شاهد) من مسافات تصل إلى 20 كيلومتراً. - أنظمة دفاعية سابقة: كانت الإمارات قد اشترت في وقت سابق منظومتي "براك" (Barak) و"سبايدر" (Spyder) الدفاعيتين من إسرائيل.

الصين بالعربية

96,161 Aufrufe • vor 4 Monaten

ترجمت هذا المقطع من جلسة البرلمان البريطاني حول السودان، وفيه توجه النائبة البريطانية مونيكا هاردينغ، المتحدثة باسم الديمقراطيين الأحرار، سؤالاً إلى الحكومة البريطانية بشأن شهادة ناثانيال ريموند أمام لجنة التنمية الدولية، ودور الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع، ومسؤولية بريطانيا بوصفها حاملة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن. هاردينغ أشارت إلى أن لجنة التنمية الدولية في البرلمان استمعت إلى شهادة ناثانيال ريموند، محقق جرائم الحرب والمدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل، الذي قال إن الحكومة البريطانية فشلت في التحرك رغم التحذيرات المتكررة من مجزرة إبادة وشيكة في الفاشر، لأن سياستها الخارجية أصبحت رهينة لعلاقتها مع دولة الإمارات. وأضافت أن ريموند اتهم وزارة الخارجية البريطانية بتقديم العلاقات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الإمارات على منع التجويع المتعمد، والتهجير القسري، والمجازر الإبادية بحق عشرات الآلاف من المدنيين. كما استشهدت هاردينغ بما نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن دور الشيخ منصور، نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، في تسليح مليشيا الدعم السريع. وفي ضوء المصالح الإماراتية الواسعة داخل المملكة المتحدة، سألت الحكومة عما إذا كانت ستدين ذلك وتتخذ إجراءات فعلية، بما في ذلك تعديل صلاحيات هيئة تنظيم كرة القدم حتى تتمكن من التحقيق ومحاسبة ملاك الأندية المشتبه في تورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان. ثم ربطت هاردينغ ذلك بالتحذيرات من هجوم وشيك على مدينة الأبيض، وسألت ما إذا كانت الحكومة البريطانية ستتحرك أخيراً، بصفتها حاملة القلم في مجلس الأمن الدولي، لاتخاذ إجراءات مؤثرة ضد الإمارات وأي دولة أخرى تسلح أطراف النزاع في السودان. ورد الوزير البريطاني برفض الاتهامات الموجهة إلى دور بريطانيا كحاملة للقلم، قائلاً إن الحكومتين السابقة والحالية كانتا في مقدمة الجهود الأممية بشأن السودان، وإن بريطانيا حاولت تمرير قرار إضافي في نوفمبر 2024 لكن روسيا استخدمت حق النقض ضده. كما قال إن وزير الخارجية أثار الملف خلال زيارته الأخيرة إلى القاهرة، بما في ذلك مع الإمارات، مؤكداً أن الحكومة ستواصل إثارة القضية والعمل عبر الأمم المتحدة بحثاً عن حل سلمي.

Yousif

13,279 Aufrufe • vor 2 Monaten

ترجمتُ هذا الفيديو إلى العربية، وهو نقاش صحفي أجرته منصة "لا سييا فاثيا" حول تحقيقها الأخير بشأن تدريب المرتزقة الكولومبيين لأطفال سودانيين لصالح مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في هذا الفيديو الذي قمتُ بترجمته إلى العربية، يستعرض الصحفي الكولومبي دانييل باتشيكو مع زميله المحقق سانتياغو رودريغيز أبرز ما ورد في التحقيق الاستقصائي الذي نُشر مؤخرًا في صحيفة La Silla Vacía، والذي سبق أن قمتُ بترجمته أيضًا إلى العربية. يتحدث رودريغيز عن وجود أكثر من 300 جندي كولومبي سابق يعملون كمرتزقة داخل السودان إلى جانب مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات. ويؤكد أن العديد من هؤلاء المرتزقة متورطون بشكل مباشر في تدريب أطفال سودانيين على القتال، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية. ويشير الصحفي إلى أن هؤلاء المرتزقة يرتدون زيًا مموهًا صحراويًا ويظهرون في صور بجانب أطفال مسلحين لا تتجاوز أعمارهم 10 أو 11 عامًا، داخل معسكرات تقع في جنوب دارفور قرب مدينة نيالا. وقد تمّ تحديد الموقع الجغرافي لهذه المعسكرات عبر تحليل صور الأقمار الصناعية ومقاطع فيديو أُرسلت إلى رودريغيز من أحد المصادر. المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أشار إلى أن هناك أربعة معسكرات، يضم كل منها بين 1000 إلى 3000 مجند سوداني، يدربهم ما بين 50 إلى 70 مرتزقًا كولومبيًا. كما ذكر أن التجنيد غالبًا ما يتم بالإكراه، حيث تُجبر القرى على تقديم أطفالها للمليشيا، في ظل حملة عسكرية تُتهم بأنها تستخدم المجاعة كأداة حرب، كما تفعل إسرائيل في غزة — بحسب ما ورد في التقرير. من الأسماء البارزة التي وردت في هذا التحقيق: 📌العقيد ألفارو كيجانو: ضابط متقاعد من الجيش الكولومبي يُقال إنه يقود هذه العملية. 📌كلوديا أوليفيروس: زوجته وصاحبة شركة ASI التي تولّت توظيف المرتزقة الكولومبيين. 📌محمد حمدان دقلو (حميدتي): قائد مليشيا الدعم السريع، الذي يتم "تقديسه" من قبل مجنديه، ويُجبر الجنود على وضع صورته في حساباتهم على واتساب. 📌محمد حمدان الزعابي: رجل أعمال إماراتي يُدير شركة Global Security Service Group التي تربطها عقود سابقة مع شركة ASI، ويُقال إنها الجهة التي تموّل هذه العمليات. 📌الشيخ منصور بن زايد: نائب رئيس الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، الذي ورد اسمه في تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز كأحد الداعمين الخفيين لحميدتي منذ ما قبل الانقلاب في السودان. كما يتحدث الفيديو عن العلاقات المتشابكة بين كولومبيا، والإمارات، والسودان، حيث يقول رودريغيز إن الإمارات تدير حربًا بالوكالة في السودان من خلال تمويل مليشيا الدعم السريع، وتوظيف المرتزقة من كولومبيا عبر شبكة شركات، مستفيدة من نفوذها المالي في المنطقة، بل وحتى في كولومبيا نفسها، حيث ساهم صندوقها السيادي في تمويل عمليات اقتصادية ضخمة مثل استحواذ عائلة خيلينسكي على شركة "نوتريسا". يُختتم الفيديو بالإشارة إلى أن الحكومة السودانية قدّمت شكوى رسمية في الأمم المتحدة، تتهم فيها الدعم السريع باستخدام مرتزقة أجانب، وتحديدًا كولومبيين، في عملياتها. هذا الفيديو، كما هو التحقيق الأصلي، يُسلّط الضوء على جانب من الحرب في السودان: الاستعانة بمرتزقة أجانب لتجنيد وتدريب الأطفال، بدعم مالي ولوجستي من دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار مشروع جيوسياسي أكبر يعيد تشكيل خارطة النفوذ في أفريقيا على حساب المدنيين.

Yousif

22,717 Aufrufe • vor 1 Jahr

قمتُ بتحويل هذا التحقيق الاستقصائي المنشور في نيويورك تايمز إلى فيديو مترجم لتسهيل الاطلاع عليه ومشاركته . (أعتذر عن إرفاق النسخة غير المترجمة في البوست السابق — هذا هو الفيديو المترجم بالكامل الآن.) 🎥 فيديو | تحقيق نيويورك تايمز: الشيخ الذي غزا عالم كرة القدم ودلّل أمراء الحرب بقلم ديكلان والش وطارق بانجا – The New York Times يكشف التحقيق كيف أن الشيخ منصور بن زايد، نائب رئيس دولة الإمارات، لم يكن مجرد مالك لنادي مانشستر سيتي الشهير، بل "رجل المهام" الذي يدير الشبكات السرية لبلاده في حروب الخارج، ويساهم في تمويل وتسليح جماعات متهمة بارتكاب فظائع، وعلى رأسها قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي في السودان. وبالاستناد إلى معلومات استخباراتية، وشهادات مسؤولين أميركيين وعرب، ووثائق مالية، يقدّم التقرير صورة شاملة عن الدور الإماراتي السري في الحرب السودانية، وعن كيفية استخدام واجهة الرياضة والإعلام لتمرير مشروع جيوسياسي أوسع. 🔻 مقتطفات من التحقيق: 📌 في فبراير 2023، استقبل الشيخ منصور علنًا قائدًا سيئ السمعة من صحارى غرب السودان — رجلًا استولى على السلطة عبر انقلاب، وجمع ثروة من تجارة الذهب غير المشروعة، وتواجهه اتهامات بارتكاب فظائع واسعة النطاق. 📌 أنشأت جمعيات خيرية يسيطر عليها الشيخ منصور مستشفى في السودان، قائلة إنها تعالج المدنيين. لكن هذا الجهد الإنساني كان غطاءً لتهريب طائرات مسيّرة وأسلحة قوية إلى قوات الدعم السريع، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وأمميين. 📌 الولايات المتحدة اعترضت مكالمات منتظمة بين حميدتي وقيادات إماراتية، من بينهم الشيخ منصور، مما كشف دوره المحوري في تسليح المليشيا. 📌 بحسب المسؤولين الأميركيين، وفّرت الإمارات مقرًا محميًا للجنرال حميدتي في أبوظبي، وكان يُسجّل منه خطابات فيديو لأنصاره في السودان خلال الحرب. 📌 رغم نفي الإمارات، علمت الولايات المتحدة منذ الأيام الأولى للنزاع أن حميدتي كان يُقيم في أبوظبي، وأن بلاده كانت تزوده بالسلاح عبر قاعدة جوية في شرق تشاد. 📌 في عام 2024، واجه المبعوث الأميركي إلى السودان، توم بيريلو، الشيخ منصور بشأن دعمه لحميدتي، لكن منصور تهرّب من التهمة، قائلاً إن مسؤولية السلام تقع على "أعدائه". 📌 أكثر من 12 مسؤولًا أميركيًا وأفريقيًا وعربيًا أكدوا أن الشيخ منصور يقود الخط العدواني الذي تتبعه الإمارات لتوسيع نفوذها في أفريقيا والشرق الأوسط. 📌 قال الدبلوماسي الأميركي السابق أندرو ميلر: "هو رجل المهام، يُرسل إلى أماكن لا تحظى بالبريق الإعلامي، لكنها ذات أهمية استراتيجية للإماراتيين." 📌 بعد الرفض العلني لمحاولة الإمارات شراء ستة موانئ أميركية عام 2006، أعادت الدولة رسم صورتها الدولية من خلال الاستثمار في الثقافة والتعليم والرياضة، وكان الشيخ منصور في طليعة ذلك عبر نادي مانشستر سيتي. 📌 في عام 2015، لاحظ المسؤولون الأميركيون أن الشيخ منصور كان يتواصل بانتظام مع خليفة حفتر ويتولى إدارة العلاقة معه مباشرة، في خطوة فُسّرت بأنها دعم إماراتي استراتيجي له. 📌 قال جيفري فيلتمان، المبعوث الأميركي إلى القرن الأفريقي من 2021 إلى 2022: "كنا نعلم دائمًا أن من يقف خلف الملف السوداني هو منصور." 📌 لفت ذوق الشيخ منصور في اليخوت الفاخرة أنظار المدعين الأميركيين، الذين قالوا إنه موّل يختًا فاخرًا يُدعى "توباز" بأموال مأخوذة من فضيحة "1MDB" الماليزية. 📌 قالت كلير روكاسل براون، مؤلفة كتابين حول فضيحة "1MDB": "هناك ما يكفي من الأدلة التي تشير إلى منصور، لكن من الواضح أن لا أحد يريد أن يقترب منه." 📌 شبّهت الدبلوماسية الأميركية المخضرمة، ستيفاني ويليامز، قادة الإمارات بشخصيات رواية غاتسبي العظيم: "يأتون ويثيرون الفوضى بأموالهم واستهتارهم، ثم يتركون الآخرين لتنظيف آثارهم." 📎 رابط التحقيق الكامل:

Yousif

14,086 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذه كانت آخر كلمات محمد عطا قائد فريق الطائرات في هجمات 11 سبتمبر 2001 #نيويورك كان محمد عطا وهو بالمناسبة من مصر يتمتع بذكاء ملحوظ في دراسته وحتى اثناء التخطيط لهذه العملية حيث استخدم ما يُسمى تكتيكات التجمّع (Staggering & Assembly Tactics) في 10 سبتمبر 2001، غادر بوسطن برفقة عبد العزيز العمري، وسافرا معاً بالسيارة إلى بورتلاند في ولاية مين على بعد حوالي 200 كم وقضيا الليلة هناك بشكل طبيعي تماماً: مطاعم، تسوق، سحب مال من الصراف الآلي، وفندق ، لتجنب أي سلوك مشبوه. وفي صباح 11 سبتمبر، استقلّا طائرة داخلية من مطار بورتلاند إلى مطار لوغان في بوسطن، ليصلا منفصلين عن الخاطفين الثلاثة الآخرين وائل الشهري، وليد الشهري، سطام السقامي كان الهدف من هذا التكتيك تجنب الظهور الجماعي للخمسة خاطفين في صالة المطار أو نقاط التفتيش. فدخلوا على دفعات زمنية وجغرافية مختلفة لتقليل الشبهات قبل صعودهم على متن الرحلة 11. هذا التكتيك يعكس تخطيطاً دقيقاً ومنهجياً ركز حتى على أدق التفاصيل لضمان نجاح العملية .

PIC | صـور من التـاريخ

41,934 Aufrufe • vor 1 Monat

#عاجل الإمارات تستقبل الطائرة الأولى ضمن مبادرة استضافة 1000 طفل فلسطيني وصلت اليوم الطائرة الأولى والتي تحمل على متنها 15 شخصاً من الأطفال وعائلاتهم، في إطار مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، بعلاج ألف طفل فلسطيني برفقة عائلاتهم من قطاع غزة في مستشفيات دولة الإمارات. وحطت الطائرة القادمة من مطار العريش في جمهورية مصر العربية، في مطار أبوظبي، وتحمل على متنها الأطفال الذين هم في أمس الحاجة للمساعدة الطبية ممن يعانون إصابات وحروق شديدة، ومرضى سرطان يحتاجون إلى علاج حثيث. وأكدت سعادة مها بركات مساعد وزير الخارجية لشؤون الصحة أن جميع الطواقم الطبية والصحية والمستشفيات في الدولة على أتم الاستعداد لاستقبال باقي الأطفال وعائلاتهم، وتقديم الرعاية الشاملة والمتكاملة لعلاجهم وتوفير أفضل الخدمات التخصصية، وفقاً للمعايير الدولية حتى تماثلهم للشفاء وعودتهم. وأضافت سعادتها: "سارعت دولة الإمارات منذ بدء الأزمة بتقديم المساعدات والإمدادات الإنسانية العاجلة لقطاع غزة، وفي هذا الصدد، فقد وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، بتقديم مساعدات بمبلغ وقدره عشرون مليون دولار، كما وجه سموه بإقامة مستشفى ميداني متكامل داخل قطاع غزة، ضمن عملية "الفارس الشهم 3". وأشارت سعادتها إلى أنه في إطار دعم الجهود الإغاثية في قطاع غزة أرسلت دولة الإمارات 51 طائرة تحمل على متنها 1400 طن من المساعدات الغذائية والصحية ومواد الإيواء بالتنسيق مع المنظمات الدولية مثل برنامج الأغذية العالمي. وتجسد هذه المبادرات نهج دولة الإمارات والتزامها التاريخي بدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يواجهها، خاصة من الفئات الأكثر ضعفاً وفي مقدمتها الأطفال الذين يشكلون نحو نصف سكان القطاع (ما يزيد على مليون طفل)، والذي يأتي في إطار مواقف دولة الإمارات الأخوية الراسخة تجاه الأشقاء الفلسطينيين. . #الإمارات #غزة #فلسطين

الشارقة للأخبار

50,418 Aufrufe • vor 2 Jahren