Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قائد ميليشيا الدعم السريع (المدعوم من #الإمارات) عند وصوله إلى أوغندا قادم من #ابوظبي اليوم في مؤتمر صحفي يعترف بوجود مرتزقة كولومبيين يقاتلون ضمن ميليشياته ضد الشعب السوداني. - هذا ما كشفته الخارجية السودانية عام 2023 عن دور الإمارات في نقل المرتزقة الكولومبيين إلى السودان.

48,400 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قمتُ بترجمة هذا الفيديو إلى اللغة العربية. التقرير من إنتاج منصة African Stream، ويُسلّط الضوء على تورط مرتزقة كولومبيين في القتال في السودان إلى جانب مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، بدعم وتمويل إماراتي. يتناول التقرير تجنيد مرتزقة كولومبيين عبر شركة أمنية إماراتية، حيث نُقل بعضهم لاحقًا إلى السودان دون توضيح مسبق، وفقًا لتحقيقات صحفية. كما يوثق استهداف القوات المسلحة السودانية لقافلة منهم في نوفمبر 2024، ما أدى إلى مقتل 22 مرتزقًا وتعطيل مؤقت لحصار الفاشر. يسلّط التقرير الضوء على مسار الانتقال من ليبيا إلى السودان، ودور ضباط كولومبيين متقاعدين في تسهيل هذه العمليات ضمن عقود تمويلها إماراتي. ويضع هذه التحركات ضمن نمطٍ مستمر لتوظيف الإمارات لمقاتلين أجانب في صراعات خارجية، بما في ذلك اليمن سابقًا. ويختتم التقرير بالتأكيد على أن المجتمع الدولي لا يزال واقفًا متفرجًا، بينما يعاني السودان من أكبر أزمة إنسانية في العالم – أزمة ساهمت الإمارات ووكلاؤها في تفاقمها.

Yousif

11,021 views • 1 year ago

مقابلة لهيئة الإذاعة البريطانية: تقرير تقني يُعدّ الأول من نوعه يكشف عبر تتبّع رقمي مسار مرتزقة كولومبيين ويربط بين الإمارات ومليشيا الدعم السريع (الجنجويد) ومجزرة الفاشر قمتُ بترجمة هذا اللقاء القصير من هيئة الإذاعة البريطانية مع المراسلة باربرا بليت آشر، والذي تناول التقرير الصادر عن مجموعة كونفلكت إنسايتس بشأن تتبع مرتزقة كولومبيين ودورهم في السودان، وما خلص إليه من ربط هذا النشاط بدعم خارجي. أبرز ما جاء في حديث باربرا بليت آشر: 📍 أشارت إلى أن هذا التقرير يُعدّ الأول من نوعه الذي يقدّم دليلًا تقنيًا مباشرًا يثبت وجود صلات مؤكدة بين دولة الإمارات ومليشيا الدعم السريع في السودان. 📍 التقرير اعتمد على تتبع بيانات الهواتف المحمولة لأكثر من 50 مرتزقًا كولومبيًا داخل السودان باستخدام تقنيات إعلانية متاحة تجاريًا. 📍 تم رصد تحركات بعض هؤلاء المرتزقة إلى مدينة الفاشر خلال فترة سيطرة مليشيا الدعم السريع عليها في أكتوبر. 📍 الدعم الذي قدمه المرتزقة شمل تشغيل الطائرات المسيّرة والمساندة في المدفعية، ما ساهم في تضخيم حجم الانتهاكات. 📍 التقرير يربط مسار هذه الهواتف بمواقع في دولة الإمارات، منها منشأة تدريب عسكرية في أبوظبي، بالإضافة إلى نقاط عبور في شمال الصومال. 📍 أحد الأجهزة سُجّل دخوله على شبكة تحمل اسم “ذئاب الصحراء”، وهو الاسم المعروف لوحدة المرتزقة الكولومبيين. 📍 عملية التجنيد تتم عبر شركة كولومبية خاضعة لعقوبات أمريكية، وتُدار عبر شركة خاصة في الإمارات ذات صلات وثيقة بالدولة، بحسب ما توصلت إليه عدة تحقيقات.

Yousif

18,545 views • 5 months ago

د. كامل إدريس يوجه رسائل بالإسبانية للشعب الكولومبي لوقف تجنيد المرتزقة وارسالهم إلى السودان بورتسودان – السوداني وجه رئيس الوزراء، د. كامل إدريس، رسائل مفتوحة باللغة الإسبانية إلى الشعب الكولومبي، داعياً إياه إلى التدخل العاجل لوقف تجنيد المرتزقة وإرسالهم إلى إقليم دارفور، لخوض الحرب ضمن صفوف ميليشيا الدعم السريع ضد الشعب السوداني. وأكد كامل في رسائله أن هذه الأنشطة تهدد استقرار السودان وتُعيق جهود السلام، مشيراً إلى أن تورط المرتزقة يُفاقم الأزمة الإنسانية في السودان. د. كامل تحدث مباشرة إلى الشعب الكولومبي، مستعرضاً معاناة المدنيين في دارفور جراء العنف المستمر. وقال: "إننا نناشد ضميركم الإنساني لوقف أي أنشطة تُسهم في تجنيد أو إرسال مرتزقة إلى أراضينا. شعب السودان يتطلع إلى السلام والاستقرار، ونثق بأن الشعب الكولومبي الشقيق، بتاريخه العريق في السعي نحو السلام، سيشاركنا هذه الرؤية". وأضاف كامل أن السودان يسعى إلى تعزيز التعاون الدولي مع كولومبيا ودول أمريكا اللاتينية الأخرى، لكن ذلك يتطلب وقف أي دعم مباشر أو غير مباشر للجماعات المسلحة التي تُغذي الصراع في دارفور. كما دعا الحكومة الكولومبية إلى التحقيق في التقارير التي تشير إلى تجنيد مواطنين كولومبيين من قبل شبكات دولية للعمل كمرتزقة في السودان.

Ataf Mohamed عطاف محمد

37,250 views • 1 year ago

⭕️عـاجــــل ، عـاجــــل⭕️ ♦️سوف يتفاجاء حاكم #ابوظبي بالقرارات الدولية. ♦️حاكم #ابوظبي فقد البوصلة. ♦️هناك تحرك قوي داخل #الامارات لأعادة ضبط المصنع واخذ زمام القيادة للوصول بالدوله لبر الأمان. ♦️ #الامارات اخذت دور #ايران في دعم المليشيات الارهابية والمتمردين والحروب في الوكالة واحتلال العواصم العربية. ♦️بدأت فضائح دولة #الامارات تتكشف بالوثائق الرسمية. ♦️دولة #الإمارات تنشئ في إثيوبيا معسكرات تدريب لتغذية الصراعات في السودان وغيرها من حروب الوكالة الاماراتية. ♦️الإمارات تكفلت بترميم واصلاح مطار إثيوبي قريب من الحدود السودانية يكون منطلق لإمداد قوات الدعم السريع. ♦️الامدادات متواصلة بشعار شركات اماراتية ترددت على المعسكر في إثيوبيا. ♦️مايقارب 10 الاف مقاتل من اثيوبيا وجنوب السودان وجنسيات اخرى الدعم قوات الدعم السريع يالقون تدريبات في المعسكر الذي تموله الإمارات في إثيوبيا. ♦️ تسريبات غربية عن تحرك كثير من شركات المرتزقة بالاتصال مع #الامارات لنقل المقاتلين المعسكرات في إثيوبيا . ♦️ عرض الجيش السوداني ادلة على دعم #الامارات بالسلاح والعتاد لمليشيا الدعم السريع. ♦️ زود المعسكر بطائرات مسيرة تنطلق من المعسكر الذي مولته الإمارات في إثيوبيا. ♦️#الإمارات قامة بنقل مدربين عسكريين لتدريب الدعم السريع في إثيوبيا. ♦️مسؤلين في الامم المتحده وغربيين مقتنعون تماماً بتسليح الإمارات لمليشيا الدعم السريع. ♦️ المجتمع الدولي الجيش السوداني شرعي ويحظى بمصداقيه ومايقوله حقيقي عن تسليح #الامارات لمليشيا الدعم السريع.

نبراس ميديا

221,167 views • 7 months ago

ترجمت هذا التقرير من صحيفة Middle East Eye، الذي تناول تصاعد حملة إلكترونية تقودها حسابات إماراتية وإسرائيلية تستهدف السودان وتشوّه صورة القوات المسلحة السودانية، في محاولة لتبرئة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات من جرائمها. يُظهر التقرير كيف يعمل مؤثرون مقيمون في الإمارات على نشر روايات مضللة تصف الجيش السوداني بأنه "حماس أفريقيا"، مستخدمين خطاباً عنصرياً ضد السودانيين لتبرير جرائم المليشيا، بينما تواصل الإمارات تقديم الدعم العسكري واللوجستي للجنجويد. ومن بين أبرز الأسماء في الحملة، أمجد طه، الذي يروّج لاتهامات باطلة تربط الجيش السوداني بالإخوان المسلمين وحماس، وقد شاركه مؤثرون إماراتيون آخرون نفس الخطاب المنسق دفاعاً عن الإمارات وإسرائيل. كما يوضح التقرير أن حسابات إسرائيلية انضمت للحملة لتشتيت الانتباه عن جرائمها في غزة، وأن شركة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية المملوكة للدولة افتتحت فرعاً في أبوظبي، ما يشير إلى تنامي التعاون العسكري بين الجانبين. ويخلص التقرير إلى أن هذه الحملات الإلكترونية تهدف لإعادة كتابة رواية الحرب في السودان، لكنها لن تستطيع طمس الأدلة الميدانية على جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات.

Yousif

14,642 views • 10 months ago

🚨 يجب مشاهدته | مرتزقة كولومبيون في حرب السودان: تحقيق قناة Noticias Caracol يكشف تورط شركات إماراتية ومحاولات إخفاء دورها البائسة ترجمتُ هذا التحقيق الكولومبي الذي أعدّته قناة نوتيثياس كاراكول حول المرتزقة الكولومبيين في السودان ودور الإمارات العربية المتحدة في هذا الملف المظلم. التحقيق يعتمد على شهادات حية (بعضها من مرتزقة قاتلوا فعلاً في السودان، وأحدهم ما زال موجوداً هناك)، بالإضافة إلى وثائق رسمية، ويكشف عن شبكة تجنيد واسعة مرتبطة بضباط كولومبيين سابقين وشركات أمن مقرها الإمارات. خلاصة التحقيق: 📌دانتي إنكابي، رقيب كولومبي متقاعد، تحدث باسم رفاقه الذين يقاتلون اليوم في حرب ليست حربهم، موضحًا أن كثيرين منهم يذهبون دون معرفة كاملة بوجهتهم أو الجهة التي سيخدمونها، وأن العودة مستحيلة بسبب المخاطر على حياتهم وحياة عائلاتهم. 📌المرتزقة الكولومبيون يجدون أنفسهم في السودان ضمن سوق دولي مظلم، مع وعود برواتب شهرية تتراوح بين 1500 و3000 دولار، ما يجعل العمل أكثر ربحية من البقاء في كولومبيا. 📌جذور المشكلة مرتبطة بغياب دعم الدولة الكولومبية لجنودها بعد التقاعد، ما يجعلهم عرضة للاستغلال، كما حدث في هايتي ويحدث الآن في السودان. الشبكة التي تقود العملية: 📌التحقيق يربط التجنيد باسم العقيد الكولومبي المتقاعد ألفارو كيجانو وزوجته كلاوديا أوليفاريس، اللذين أسسا شبكة توظيف بالتعاون مع شركة Global Security Service Group التي تتخذ من الإمارات مقراً لها. 📌كيجانو كان منتمياً للقوات الخاصة، وغادر الجيش قبل أكثر من 15 عاماً بعد ورود اسمه في تحقيقات عن صلات مزعومة بزعماء من كارتل نورتي ديل بايي 💀💊، بينهم بارون المخدرات الشهير دييغو ليون مونتويا الملقب بـ "دون دييغو". 📌شهادات عسكريين سابقين وصفت ما يقوم به كيجانو وزوجته بأنه: 🟥 اتجار بالبشر 100%، حيث يتم استغلال الجنود وبيعهم لمن يدفع أكثر. 🤔 وبالنظر إلى هذه الخلفية، فليس من المبالغة القول إنه استناداً إلى هذه الشبكات، فإن الإمارات ـ من خلال تعاملها مع كيجانو وشركاته ـ فهي على صلة مع زعماء كارتل المخدرات 😉. محاولات إخفاء دور الإمارات: 🔎 الوثائق التي حصلت عليها القناة تُظهر عقودًا وفواتير تحمل شعار الشركة الإماراتية، لكن المدفوعات لا تمر مباشرة عبر أبوظبي، بل عبر شركة في بنما تُسمى Global Staffing لإخفاء أي أثر يربط الإمارات مباشرة بعملية التجنيد. ✈️ في البداية، كان المرتزقة يسافرون من بوغوتا إلى مدريد أو باريس، ومنها إلى أبوظبي مباشرة قبل الوصول إلى السودان. ووفقاً لما أورده التحقيق، فقد تم لاحقاً تغيير هذا المسار بحيث أصبح المرتزقة يُرسَلون عبر باريس إلى ليبيا أو إثيوبيا أو الصومال، ثم يدخلون السودان براً بعيداً عن الرقابة. (ليس في التحقيق) ويبدو أن هذا التغيير جاء بعد حادثة مقتل أحد المرتزقة الكولومبيين على يد القوات المشتركة في السودان، حيث عُثر في أوراقه الثبوتية على ما يثبت دخوله عبر دبي 💰 هذه الشبكة المالية واللوجستية المعقدة، كما يوضح التحقيق، لم تكن إلا وسيلة لإخفاء دور أبوظبي بينما يستمر المرتزقة في التدفق نحو السودان. الأعداد والأرباح: بحسب الشهادات، قد يصل عدد المرتزقة الكولومبيين إلى ما بين 300 و2000 رجل، معظمهم في إقليم دارفور، وسط تقارير عن تورطهم في جرائم حرب وانتهاكات جسيمة. ⚠️ الشركات الوسيطة تحقق أرباحاً ضخمة، إذ يُقال إن شركات إماراتية تدفع نحو 1500 دولار شهرياً عن كل مرتزق، ما يعني حوالي 3 ملايين دولار شهرياً إذا كان العدد يقارب 2000 رجل. وفي المقابل، كثير من المرتزقة لم يتسلموا رواتبهم كاملة، ليجدوا أنفسهم ضحايا استغلال مزدوج. الدوافع الإماراتية: 📌محللون وخبراء حقوق الإنسان يرون أن هذا الدعم مرتبط بأهداف اقتصادية وجيوسياسية للإمارات، أبرزها السيطرة على الذهب السوداني والوصول إلى موانئ البحر الأحمر، ضمن سعيها لتوسيع نفوذها الإقليمي. 📌ورغم نفي الإمارات أي صلة لها بالمرتزقة أو بانتهاكات حقوق الإنسان، فإن الوثائق والشهادات التي أوردها التحقيق تكشف بوضوح أن كل المسارات المالية واللوجستية تشير إلى دور إماراتي تحاول أبوظبي طمسه بشتى الوسائل. الخلاصة: التحقيق يخلص إلى أن المرتزقة الكولومبيين تحولوا إلى وقود إضافي في حرب السودان، وأن الإمارات، رغم إنكارها، تقف خلف شبكة معقدة من التمويل والتجنيد والنقل، هدفها إخفاء بصماتها بينما تستفيد من الموارد السودانية وتدعم مليشيا الدعم السريع.

Yousif

39,565 views • 1 year ago

دعم قوات الدعم السريع في السودان (شاهد الوثائقي المرفق) شكّل النزاع الدموي الأخير في السودان اختبارًا جديدًا كشَف تداعيات السياسات الإماراتية. فمنذ سقوط عمر البشير في 2019، انخرطت أبوظبي بعمق في المشهد السوداني، عبر علاقة وثيقة بنائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) قائد قوات الدعم السريع. دعمت الإمارات – لأسباب جيواستراتيجية واقتصادية – قوات حميدتي بالاستثمارات وشراء الذهب السوداني، وحتى بتزويده بالعتاد بشكل غير مباشر. بيد أن اندلاع الحرب بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في أبريل 2023 وضع أبوظبي في موقف حرج. فالصراع تحوّل إلى كارثة إنسانية، إذ تشير تقديرات مستقلة إلى مقتل ما يصل إلى 150 ألف شخص خلال الشهور الأولى من الحرب – رقم يفوق بكثير الأرقام الرسمية المعلنة . ووجّهت أصابع الاتهام إلى داعمي حميدتي الخارجيين، وفي مقدمتهم الإمارات: وصلت الاتهامات حدّ قيام حكومة الخرطوم برفع قضية ضد الإمارات أمام محكمة العدل الدولية بتهمة انتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية عبر دعم مليشيات متورطة في فظائع بدارفور. ورغم نفي أبوظبي أي دعم عسكري لأي طرف، اعتبر خبراء أمميون ونواب أمريكيون تلك الاتهامات ذات مصداقية . النتيجة أن صورة الإمارات تضررت في السودان وخارجه. هكذا وجدت أبوظبي نفسها متورطة في صراع فوضوي جديد، يدفع كلفته الباهظة الشعب السوداني وسمعة الإمارات الإقليمية

حمد

119,575 views • 1 year ago