Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قائد ميليشيا الدعم السريع (المدعوم من #الإمارات) عند وصوله إلى أوغندا قادم من #ابوظبي اليوم في مؤتمر صحفي يعترف بوجود مرتزقة كولومبيين يقاتلون ضمن ميليشياته ضد الشعب السوداني. - هذا ما كشفته الخارجية السودانية عام 2023 عن دور الإمارات في نقل المرتزقة الكولومبيين إلى السودان.

48,400 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مقابلة لهيئة الإذاعة البريطانية: تقرير تقني يُعدّ الأول من نوعه يكشف عبر تتبّع رقمي مسار مرتزقة كولومبيين ويربط بين الإمارات ومليشيا الدعم السريع (الجنجويد) ومجزرة الفاشر قمتُ بترجمة هذا اللقاء القصير من هيئة الإذاعة البريطانية مع المراسلة باربرا بليت آشر، والذي تناول التقرير الصادر عن مجموعة كونفلكت إنسايتس بشأن تتبع مرتزقة كولومبيين ودورهم في السودان، وما خلص إليه من ربط هذا النشاط بدعم خارجي. أبرز ما جاء في حديث باربرا بليت آشر: 📍 أشارت إلى أن هذا التقرير يُعدّ الأول من نوعه الذي يقدّم دليلًا تقنيًا مباشرًا يثبت وجود صلات مؤكدة بين دولة الإمارات ومليشيا الدعم السريع في السودان. 📍 التقرير اعتمد على تتبع بيانات الهواتف المحمولة لأكثر من 50 مرتزقًا كولومبيًا داخل السودان باستخدام تقنيات إعلانية متاحة تجاريًا. 📍 تم رصد تحركات بعض هؤلاء المرتزقة إلى مدينة الفاشر خلال فترة سيطرة مليشيا الدعم السريع عليها في أكتوبر. 📍 الدعم الذي قدمه المرتزقة شمل تشغيل الطائرات المسيّرة والمساندة في المدفعية، ما ساهم في تضخيم حجم الانتهاكات. 📍 التقرير يربط مسار هذه الهواتف بمواقع في دولة الإمارات، منها منشأة تدريب عسكرية في أبوظبي، بالإضافة إلى نقاط عبور في شمال الصومال. 📍 أحد الأجهزة سُجّل دخوله على شبكة تحمل اسم “ذئاب الصحراء”، وهو الاسم المعروف لوحدة المرتزقة الكولومبيين. 📍 عملية التجنيد تتم عبر شركة كولومبية خاضعة لعقوبات أمريكية، وتُدار عبر شركة خاصة في الإمارات ذات صلات وثيقة بالدولة، بحسب ما توصلت إليه عدة تحقيقات.

Yousif

18,545 views • 3 months ago

متهم دولة الإمارات المليشيات الدعم السريع في السودان، وهو ما تؤكد عليه تقارير دولية وتصريحات رسمية من السودان. وقد اتهمت الحكومة السودانية الإمارات بشكل مباشر بالتورط في النزاع، مما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في مايو 2025 . وتتمحور الاتهامات الرئيسية في عدة محاور: • الدعم العسكري والاقتصادي: تزود الإمارات "الدعم السريع" بالعتاد، بما في ذلك الطائرات المسيرة والمعدات العسكرية، بالإضافة إلى تورطها في تهريب الذهب السوداني لتمويل الصراع . • التدخل المباشر: تدرب الإمارات ضباطاً في "الدعم السريع" وتوفر لهم العلاج الطبي في المستشفيات الإماراتية، كما تستخدم مطارات جارة مثل تشاد وليبيا لنقل الأسلحة . • الأهداف الاستراتيجية: يهدف الدعم إلى تعزيز النفوذ الاقتصادي والسياسي للإمارات في شرق أفريقيا وحصار المنافس السعودي . هذه المعلومات تستند إلى تحقيقات صحفية، وتصريحات رسمية، وأقوال منشقين عن القوات السودانية. هل تود معرفة المزيد عن الدور الذي تلعبه المليشيات الدعم السريعة في النزاع #الامارات #السودان

🇸🇦ابو عبدالعزيز🇸🇦

18,023 views • 1 month ago

د. كامل إدريس يوجه رسائل بالإسبانية للشعب الكولومبي لوقف تجنيد المرتزقة وارسالهم إلى السودان بورتسودان – السوداني وجه رئيس الوزراء، د. كامل إدريس، رسائل مفتوحة باللغة الإسبانية إلى الشعب الكولومبي، داعياً إياه إلى التدخل العاجل لوقف تجنيد المرتزقة وإرسالهم إلى إقليم دارفور، لخوض الحرب ضمن صفوف ميليشيا الدعم السريع ضد الشعب السوداني. وأكد كامل في رسائله أن هذه الأنشطة تهدد استقرار السودان وتُعيق جهود السلام، مشيراً إلى أن تورط المرتزقة يُفاقم الأزمة الإنسانية في السودان. د. كامل تحدث مباشرة إلى الشعب الكولومبي، مستعرضاً معاناة المدنيين في دارفور جراء العنف المستمر. وقال: "إننا نناشد ضميركم الإنساني لوقف أي أنشطة تُسهم في تجنيد أو إرسال مرتزقة إلى أراضينا. شعب السودان يتطلع إلى السلام والاستقرار، ونثق بأن الشعب الكولومبي الشقيق، بتاريخه العريق في السعي نحو السلام، سيشاركنا هذه الرؤية". وأضاف كامل أن السودان يسعى إلى تعزيز التعاون الدولي مع كولومبيا ودول أمريكا اللاتينية الأخرى، لكن ذلك يتطلب وقف أي دعم مباشر أو غير مباشر للجماعات المسلحة التي تُغذي الصراع في دارفور. كما دعا الحكومة الكولومبية إلى التحقيق في التقارير التي تشير إلى تجنيد مواطنين كولومبيين من قبل شبكات دولية للعمل كمرتزقة في السودان.

Ataf Mohamed عطاف محمد

36,999 views • 11 months ago

⭕️عـاجــــل ، عـاجــــل⭕️ ♦️سوف يتفاجاء حاكم #ابوظبي بالقرارات الدولية. ♦️حاكم #ابوظبي فقد البوصلة. ♦️هناك تحرك قوي داخل #الامارات لأعادة ضبط المصنع واخذ زمام القيادة للوصول بالدوله لبر الأمان. ♦️ #الامارات اخذت دور #ايران في دعم المليشيات الارهابية والمتمردين والحروب في الوكالة واحتلال العواصم العربية. ♦️بدأت فضائح دولة #الامارات تتكشف بالوثائق الرسمية. ♦️دولة #الإمارات تنشئ في إثيوبيا معسكرات تدريب لتغذية الصراعات في السودان وغيرها من حروب الوكالة الاماراتية. ♦️الإمارات تكفلت بترميم واصلاح مطار إثيوبي قريب من الحدود السودانية يكون منطلق لإمداد قوات الدعم السريع. ♦️الامدادات متواصلة بشعار شركات اماراتية ترددت على المعسكر في إثيوبيا. ♦️مايقارب 10 الاف مقاتل من اثيوبيا وجنوب السودان وجنسيات اخرى الدعم قوات الدعم السريع يالقون تدريبات في المعسكر الذي تموله الإمارات في إثيوبيا. ♦️ تسريبات غربية عن تحرك كثير من شركات المرتزقة بالاتصال مع #الامارات لنقل المقاتلين المعسكرات في إثيوبيا . ♦️ عرض الجيش السوداني ادلة على دعم #الامارات بالسلاح والعتاد لمليشيا الدعم السريع. ♦️ زود المعسكر بطائرات مسيرة تنطلق من المعسكر الذي مولته الإمارات في إثيوبيا. ♦️#الإمارات قامة بنقل مدربين عسكريين لتدريب الدعم السريع في إثيوبيا. ♦️مسؤلين في الامم المتحده وغربيين مقتنعون تماماً بتسليح الإمارات لمليشيا الدعم السريع. ♦️ المجتمع الدولي الجيش السوداني شرعي ويحظى بمصداقيه ومايقوله حقيقي عن تسليح #الامارات لمليشيا الدعم السريع.

نبراس ميديا

221,167 views • 5 months ago

ترجمت هذا التقرير من صحيفة Middle East Eye، الذي تناول تصاعد حملة إلكترونية تقودها حسابات إماراتية وإسرائيلية تستهدف السودان وتشوّه صورة القوات المسلحة السودانية، في محاولة لتبرئة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات من جرائمها. يُظهر التقرير كيف يعمل مؤثرون مقيمون في الإمارات على نشر روايات مضللة تصف الجيش السوداني بأنه "حماس أفريقيا"، مستخدمين خطاباً عنصرياً ضد السودانيين لتبرير جرائم المليشيا، بينما تواصل الإمارات تقديم الدعم العسكري واللوجستي للجنجويد. ومن بين أبرز الأسماء في الحملة، أمجد طه، الذي يروّج لاتهامات باطلة تربط الجيش السوداني بالإخوان المسلمين وحماس، وقد شاركه مؤثرون إماراتيون آخرون نفس الخطاب المنسق دفاعاً عن الإمارات وإسرائيل. كما يوضح التقرير أن حسابات إسرائيلية انضمت للحملة لتشتيت الانتباه عن جرائمها في غزة، وأن شركة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية المملوكة للدولة افتتحت فرعاً في أبوظبي، ما يشير إلى تنامي التعاون العسكري بين الجانبين. ويخلص التقرير إلى أن هذه الحملات الإلكترونية تهدف لإعادة كتابة رواية الحرب في السودان، لكنها لن تستطيع طمس الأدلة الميدانية على جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات.

Yousif

14,629 views • 8 months ago

ملخص لمرافعة #السودان أمام محكمة العدل الدولية ضد دولة #الامارات واتهامها بالادلة المثبتة بمشاركتها في الإبادة الجماعية ضد قبيلة المساليت : ( الفيديو لكلمة وزير العدل السوداني الدكتور معاوية عثمان ) في جلسة اليوم 10-04-2025 أمام محكمة العدل الدولية قدم السودان أدلة تتهم الإمارات العربية المتحدة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، من خلال تقديم دعم مالي وعسكري لقوات الدعم السريع (RSF) . أوضح وزير العدل السوداني المكلف، معاوية عثمان، أن هذا الدعم مكّن قوات الدعم السريع من ارتكاب أعمال إبادة جماعية ضد قبيلة المساليت في غرب دارفور. استند السودان في مرافعته إلى تقارير موثوقة بما في ذلك تقرير صادر عن مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان في عام 2024، والذي وثّق نمطًا من القتل المنهجي والعنف الجنسي وتدمير القرى على نطاق واسع ضد مجتمع المساليت . بالإضافة إلى ذلك، أشار السودان إلى صور أقمار صناعية حللتها مختبرات جامعة ييل للبحوث الإنسانية، تظهر تدميرًا واسع النطاق للمستوطنات المدنية. كما أبرز السودان شهادات ناجين تصف استهداف قوات الدعم السريع للمدنيين المساليت بناءً على خلفيتهم العرقية، واستخدامهم لإهانات عنصرية أثناء تنفيذ هذه الهجمات. وأشار إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية صنّفت في يناير 2025 أفعال قوات الدعم السريع على أنها إبادة جماعية . تفاصيل جزء من الادلة المقدمة للمحكمة: السودان قدم مجموعة من الأدلة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، واتهمها بالمشاركة في انتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية لعام 1948، وذلك من خلال دعمها لقوات الدعم السريع (RSF). فيما يلي أبرز الأدلة التي قدمها السودان: 1. دعم لوجستي وعسكري مباشر •الإمارات قدمت أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية لقوات الدعم السريع، عبر رحلات جوية وصلت إلى مناطق النزاع. •استند السودان إلى تقارير استخباراتية وشهادات شهود، بالإضافة إلى صور أقمار صناعية تظهر نشاطات مشبوهة في قواعد جوية استخدمت لنقل الدعم من الإمارات إلى السودان عبر تشاد من خلال مطار أم جرس الحدودي ومطار انجمينا. 2. تقارير حقوقية مستقلة •أبرز السودان تقرير مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان الذي يوثق ارتكاب قوات الدعم السريع لانتهاكات واسعة ضد قبيلة المساليت في غرب دارفور، بما في ذلك: •القتل الجماعي. •الاغتصاب والعنف الجنسي. •تدمير قرى وممتلكات. 3. صور أقمار صناعية وتحليل ميداني •تم عرض صور من مختبرات أبحاث الأزمات بجامعة ييل تُظهر التدمير الممنهج لمنازل وقرى المساليت. •هذه الصور دعمت الادعاء بأن العمليات كانت منسقة ومدعومة بموارد خارجية. 4. شهادات ناجين •السودان قدم شهادات من ناجين من غرب دارفور أكدوا أن قوات الدعم السريع كانت تستخدم خطاباً عنصرياً موجهاً ضد المساليت. •الناجون أشاروا إلى أن الدعم الذي تلقته هذه القوات من الخارج ساعدها في تنفيذ عملياتها. 5. موقف دولي يدعم المزاعم •السودان أشار إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية صنّفت في يناير 2025 ما جرى في دارفور على أنه إبادة جماعية، مما يعزز روايته أمام المحكمة بناءً على هذه الأدلة، طلب السودان من المحكمة إصدار تدابير مؤقتة تُلزم الإمارات بوقف جميع أشكال الدعم لقوات الدعم السريع، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع ارتكاب مزيد من أعمال الإبادة الجماعية ضد شعب المساليت. #الامارات_تقتل_السودانيين #السودان_يحاكم_الامارات_دولياً

Mahmoud Hassan

34,607 views • 1 year ago

ترجمتُ هذا الفيديو إلى العربية، وهو نقاش صحفي أجرته منصة "لا سييا فاثيا" حول تحقيقها الأخير بشأن تدريب المرتزقة الكولومبيين لأطفال سودانيين لصالح مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في هذا الفيديو الذي قمتُ بترجمته إلى العربية، يستعرض الصحفي الكولومبي دانييل باتشيكو مع زميله المحقق سانتياغو رودريغيز أبرز ما ورد في التحقيق الاستقصائي الذي نُشر مؤخرًا في صحيفة La Silla Vacía، والذي سبق أن قمتُ بترجمته أيضًا إلى العربية. يتحدث رودريغيز عن وجود أكثر من 300 جندي كولومبي سابق يعملون كمرتزقة داخل السودان إلى جانب مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات. ويؤكد أن العديد من هؤلاء المرتزقة متورطون بشكل مباشر في تدريب أطفال سودانيين على القتال، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية. ويشير الصحفي إلى أن هؤلاء المرتزقة يرتدون زيًا مموهًا صحراويًا ويظهرون في صور بجانب أطفال مسلحين لا تتجاوز أعمارهم 10 أو 11 عامًا، داخل معسكرات تقع في جنوب دارفور قرب مدينة نيالا. وقد تمّ تحديد الموقع الجغرافي لهذه المعسكرات عبر تحليل صور الأقمار الصناعية ومقاطع فيديو أُرسلت إلى رودريغيز من أحد المصادر. المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أشار إلى أن هناك أربعة معسكرات، يضم كل منها بين 1000 إلى 3000 مجند سوداني، يدربهم ما بين 50 إلى 70 مرتزقًا كولومبيًا. كما ذكر أن التجنيد غالبًا ما يتم بالإكراه، حيث تُجبر القرى على تقديم أطفالها للمليشيا، في ظل حملة عسكرية تُتهم بأنها تستخدم المجاعة كأداة حرب، كما تفعل إسرائيل في غزة — بحسب ما ورد في التقرير. من الأسماء البارزة التي وردت في هذا التحقيق: 📌العقيد ألفارو كيجانو: ضابط متقاعد من الجيش الكولومبي يُقال إنه يقود هذه العملية. 📌كلوديا أوليفيروس: زوجته وصاحبة شركة ASI التي تولّت توظيف المرتزقة الكولومبيين. 📌محمد حمدان دقلو (حميدتي): قائد مليشيا الدعم السريع، الذي يتم "تقديسه" من قبل مجنديه، ويُجبر الجنود على وضع صورته في حساباتهم على واتساب. 📌محمد حمدان الزعابي: رجل أعمال إماراتي يُدير شركة Global Security Service Group التي تربطها عقود سابقة مع شركة ASI، ويُقال إنها الجهة التي تموّل هذه العمليات. 📌الشيخ منصور بن زايد: نائب رئيس الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، الذي ورد اسمه في تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز كأحد الداعمين الخفيين لحميدتي منذ ما قبل الانقلاب في السودان. كما يتحدث الفيديو عن العلاقات المتشابكة بين كولومبيا، والإمارات، والسودان، حيث يقول رودريغيز إن الإمارات تدير حربًا بالوكالة في السودان من خلال تمويل مليشيا الدعم السريع، وتوظيف المرتزقة من كولومبيا عبر شبكة شركات، مستفيدة من نفوذها المالي في المنطقة، بل وحتى في كولومبيا نفسها، حيث ساهم صندوقها السيادي في تمويل عمليات اقتصادية ضخمة مثل استحواذ عائلة خيلينسكي على شركة "نوتريسا". يُختتم الفيديو بالإشارة إلى أن الحكومة السودانية قدّمت شكوى رسمية في الأمم المتحدة، تتهم فيها الدعم السريع باستخدام مرتزقة أجانب، وتحديدًا كولومبيين، في عملياتها. هذا الفيديو، كما هو التحقيق الأصلي، يُسلّط الضوء على جانب من الحرب في السودان: الاستعانة بمرتزقة أجانب لتجنيد وتدريب الأطفال، بدعم مالي ولوجستي من دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار مشروع جيوسياسي أكبر يعيد تشكيل خارطة النفوذ في أفريقيا على حساب المدنيين.

Yousif

22,717 views • 1 year ago

🚨 يجب مشاهدته | مرتزقة كولومبيون في حرب السودان: تحقيق قناة Noticias Caracol يكشف تورط شركات إماراتية ومحاولات إخفاء دورها البائسة ترجمتُ هذا التحقيق الكولومبي الذي أعدّته قناة نوتيثياس كاراكول حول المرتزقة الكولومبيين في السودان ودور الإمارات العربية المتحدة في هذا الملف المظلم. التحقيق يعتمد على شهادات حية (بعضها من مرتزقة قاتلوا فعلاً في السودان، وأحدهم ما زال موجوداً هناك)، بالإضافة إلى وثائق رسمية، ويكشف عن شبكة تجنيد واسعة مرتبطة بضباط كولومبيين سابقين وشركات أمن مقرها الإمارات. خلاصة التحقيق: 📌دانتي إنكابي، رقيب كولومبي متقاعد، تحدث باسم رفاقه الذين يقاتلون اليوم في حرب ليست حربهم، موضحًا أن كثيرين منهم يذهبون دون معرفة كاملة بوجهتهم أو الجهة التي سيخدمونها، وأن العودة مستحيلة بسبب المخاطر على حياتهم وحياة عائلاتهم. 📌المرتزقة الكولومبيون يجدون أنفسهم في السودان ضمن سوق دولي مظلم، مع وعود برواتب شهرية تتراوح بين 1500 و3000 دولار، ما يجعل العمل أكثر ربحية من البقاء في كولومبيا. 📌جذور المشكلة مرتبطة بغياب دعم الدولة الكولومبية لجنودها بعد التقاعد، ما يجعلهم عرضة للاستغلال، كما حدث في هايتي ويحدث الآن في السودان. الشبكة التي تقود العملية: 📌التحقيق يربط التجنيد باسم العقيد الكولومبي المتقاعد ألفارو كيجانو وزوجته كلاوديا أوليفاريس، اللذين أسسا شبكة توظيف بالتعاون مع شركة Global Security Service Group التي تتخذ من الإمارات مقراً لها. 📌كيجانو كان منتمياً للقوات الخاصة، وغادر الجيش قبل أكثر من 15 عاماً بعد ورود اسمه في تحقيقات عن صلات مزعومة بزعماء من كارتل نورتي ديل بايي 💀💊، بينهم بارون المخدرات الشهير دييغو ليون مونتويا الملقب بـ "دون دييغو". 📌شهادات عسكريين سابقين وصفت ما يقوم به كيجانو وزوجته بأنه: 🟥 اتجار بالبشر 100%، حيث يتم استغلال الجنود وبيعهم لمن يدفع أكثر. 🤔 وبالنظر إلى هذه الخلفية، فليس من المبالغة القول إنه استناداً إلى هذه الشبكات، فإن الإمارات ـ من خلال تعاملها مع كيجانو وشركاته ـ فهي على صلة مع زعماء كارتل المخدرات 😉. محاولات إخفاء دور الإمارات: 🔎 الوثائق التي حصلت عليها القناة تُظهر عقودًا وفواتير تحمل شعار الشركة الإماراتية، لكن المدفوعات لا تمر مباشرة عبر أبوظبي، بل عبر شركة في بنما تُسمى Global Staffing لإخفاء أي أثر يربط الإمارات مباشرة بعملية التجنيد. ✈️ في البداية، كان المرتزقة يسافرون من بوغوتا إلى مدريد أو باريس، ومنها إلى أبوظبي مباشرة قبل الوصول إلى السودان. ووفقاً لما أورده التحقيق، فقد تم لاحقاً تغيير هذا المسار بحيث أصبح المرتزقة يُرسَلون عبر باريس إلى ليبيا أو إثيوبيا أو الصومال، ثم يدخلون السودان براً بعيداً عن الرقابة. (ليس في التحقيق) ويبدو أن هذا التغيير جاء بعد حادثة مقتل أحد المرتزقة الكولومبيين على يد القوات المشتركة في السودان، حيث عُثر في أوراقه الثبوتية على ما يثبت دخوله عبر دبي 💰 هذه الشبكة المالية واللوجستية المعقدة، كما يوضح التحقيق، لم تكن إلا وسيلة لإخفاء دور أبوظبي بينما يستمر المرتزقة في التدفق نحو السودان. الأعداد والأرباح: بحسب الشهادات، قد يصل عدد المرتزقة الكولومبيين إلى ما بين 300 و2000 رجل، معظمهم في إقليم دارفور، وسط تقارير عن تورطهم في جرائم حرب وانتهاكات جسيمة. ⚠️ الشركات الوسيطة تحقق أرباحاً ضخمة، إذ يُقال إن شركات إماراتية تدفع نحو 1500 دولار شهرياً عن كل مرتزق، ما يعني حوالي 3 ملايين دولار شهرياً إذا كان العدد يقارب 2000 رجل. وفي المقابل، كثير من المرتزقة لم يتسلموا رواتبهم كاملة، ليجدوا أنفسهم ضحايا استغلال مزدوج. الدوافع الإماراتية: 📌محللون وخبراء حقوق الإنسان يرون أن هذا الدعم مرتبط بأهداف اقتصادية وجيوسياسية للإمارات، أبرزها السيطرة على الذهب السوداني والوصول إلى موانئ البحر الأحمر، ضمن سعيها لتوسيع نفوذها الإقليمي. 📌ورغم نفي الإمارات أي صلة لها بالمرتزقة أو بانتهاكات حقوق الإنسان، فإن الوثائق والشهادات التي أوردها التحقيق تكشف بوضوح أن كل المسارات المالية واللوجستية تشير إلى دور إماراتي تحاول أبوظبي طمسه بشتى الوسائل. الخلاصة: التحقيق يخلص إلى أن المرتزقة الكولومبيين تحولوا إلى وقود إضافي في حرب السودان، وأن الإمارات، رغم إنكارها، تقف خلف شبكة معقدة من التمويل والتجنيد والنقل، هدفها إخفاء بصماتها بينما تستفيد من الموارد السودانية وتدعم مليشيا الدعم السريع.

Yousif

39,518 views • 11 months ago