Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تحديات مستقبلية … برامج حكومية من غير جدية في التنفيذ .. فرص ضائعة .. نقولها ونكررها 👇 التنمية غير مرتبطة بالاشخاص مرتبطة في منظومة متكاملة تسير دون توقف وتنفذ مهما كان الرئيس .. #ميناء_الفاو

10,720 views • 2 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

حدث أمني لواحد من أكثر التجمعات حساسية في أمريكا، حيث يجتمع الرئيس الأمريكي، وحكومته، والإعلام في مكان واحد. 🇺🇸 حفل مراسلي البيت الأبيض وهي مناسبة سنوية تقام في واشنطن منذ عام 1921 يجتمع فيه الرئيس الأمريكي مع الصحفيين الذين يغطّون البيت الأبيض، إلى جانب شخصيات سياسية وإعلامية، ومعروف بخطابات رسمية تتخللها سخرية سياسية وتكريم لصحفيين بارزين. هذه المرة، الحفل داخل فندق "واشنطن هيلتون" وكان هناك مسلح حاول اختراق نقطة التفتيش الأمنية خارج القاعة الرئيسية، وأطلق النار عدة مرات، ما تسبب بحالة هلع داخل القاعة وسط حضور يصل عدده 2600 جهاز الخدمة السرية تحرك مباشرة، وسحب ترامب وكبار الحضور إلى مناطق آمنة وتم إلغاء الحفل بالكامل بعد دقائق من الفوضى. من هو مطلق النار؟ هو "كول توماس ألين" عمره 31 سنة من كاليفورنيا، كان يحمل بندقية صيد، ومسدس، وعدة سكاكين. بعض التقارير تشير أنه كان مقيم داخل الفندق نفسه قبل التنفيذ، ويجري التحقيق في دوافعه، ولا يوجد حتى الآن دافع واضح أو ارتباط تنظيمي مؤكد. المسلح أطلق النار باتجاه عناصر الأمن، وأحد عناصر الخدمة السرية أصيب لكن السترة الواقية أنقذته، وتمت السيطرة عليه خلال دقائق واعتقاله. ترامب وزوجته، ونائب الرئيس تم إجلاؤهم دون أي إصابات. ترامب وصف مطلق النار بأنه "شخص مريض" وأشاد بسرعة الاستجابة الأمنية. الهجوم وقع في حدث يصنف شبه "أمني سيادي" وجود: الرئيس، والحكومة، والإعلام في مكان واحد، مما يعني هدف عالي القيمة، رغم ذلك، المسلح تمكن من الاقتراب من نقطة التفتيش نفسها، وبعض الشهادات تتحدث عن ثغرات في محيط الفندق أو مناطق غير مراقبة بشكل دقيق.

عبدالله البندر

19,735 views • 5 months ago

ترامب : واليوم، أطلب من مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ووزارة العدل، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة الاستخبارات المركزية، التحقيق في كيفية وسبب إخفاء هذه المعلومات بالغة الأهمية، وفصل المتورطين في التستر عليها، وتوجيه اتهامات جنائية إليهم إذا كان ذلك مناسبًا. لكن إخفاء تدخل الصين لم يكن سوى البداية. فالمجموعة الثالثة من الوثائق التي ننشرها تثبت أن الأمريكيين تعرضوا، لسنوات عديدة، لخداع واضح بشأن أمن البنية التحتية لانتخاباتنا، بما في ذلك أجهزة التصويت الإلكترونية وأنظمة فرز الأصوات، وهي أنظمة غير أمينة في معظمها. إن هذه الأجهزة معرضة للخطر، ويسهل اختراقها، وكان أشخاص داخل حكومتنا يعلمون ذلك. والليلة، ننشر سلسلة من التقييمات والتقارير التي كانت مصنفة سابقًا ضمن الوثائق السرية، والصادرة عن مجتمع الاستخبارات الأمريكي، والتي تثبت أن حكومتنا كانت تعلم منذ وقت طويل أن هذه الأجهزة شديدة التعرض للهجمات. وكما جاء في أحد التقييمات: “نحن نرى أن خصوم الولايات المتحدة، بمن فيهم على الأقل روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية، إضافة إلى جماعات غير حكومية، يمتلكون القدرة على اختراق البنية التحتية للانتخابات الأمريكية.” ويمضي التقرير ليقول أيضًا: “نقيّم أن مستودعات البيانات المركزية المرتبطة بالانتخابات، مثل قواعد بيانات تسجيل الناخبين، وسجلات الاقتراع، وغيرها من المواقع الإلكترونية الرسمية الخاصة بالانتخابات، هي الأكثر عرضة للاستغلال، وأن الخصوم قد يستخدمون وصولهم إلى هذه الأنظمة لتعطيل العمليات الانتخابية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.” هذا تهديد إلكتروني يستهدف قلب ديمقراطيتنا. وقد تساءل كثيرون عما إذا كان من الممكن بالفعل التلاعب إلكترونيًا بإجمالي الأصوات أو تغيير نتائج الانتخابات عبر هذه الأجهزة السيئة. واليوم، ننشر وثائق تُظهر أن وكالة الاستخبارات المركزية حصلت على معلومات بشأن مخطط محدد لخدمة النظام الفاسد في فنزويلا بقيادة مادورو، وهذا ما حدث بالفعل، حيث تآمروا على تزوير انتخابات بلادهم رقميًا في عام 2020. وهذا ما فعلوه. وقد تضمنت هذه المعلومات تفاصيل دقيقة عن الأساليب التي طورها النظام لتغيير إجمالي الأصوات رقميًا بطريقة لا يمكن اكتشافها، حتى من خلال التدقيق، مهما كان شاملًا. وتؤكد هذه المعلومات الاستخباراتية ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان ألا يتعرض نظامنا أبدًا للاختراق أو العبث كما حدث في الماضي. أما المجموعة الرابعة من الوثائق، فتكشف أنه حتى عندما تم اكتشاف أدلة مهمة على وجود احتيال، فقد جرى دفنها والتستر عليها. ومن بين ما نكشف عنه الليلة ملفات لمكتب التحقيقات الفيدرالي تتضمن أدلة على عمليات احتيال مزعومة نفذتها حملة واسعة النطاق لتسجيل الناخبين في ولاية ميشيغان. في عام 2020، داهمت شرطة ولاية ميشيغان منظمة ديمقراطية لحث الناخبين على التصويت في مدينة موسكيغون، وهي مجموعة فاسدة، وكانت من شدة قلقها مما وجدته أنها تواصلت مع مكتب التحقيقات الفيدرالي في ديترويت. وتفيد الوثائق بأن بعض العاملين في تسجيل الناخبين اعترفوا لعملاء المكتب بأنهم وقّعوا استمارات تسجيل ناخبين بأسماء أشخاص آخرين، وقدموا طلبات تسجيل مزورة لأشخاص غير موجودين، وتلقوا بطاقات هدايا مرتبطة بعدد الطلبات التي قدموها. وبعبارة أخرى، كان الأمر قائمًا على الدفع والتلاعب والغش. وقد اعتقد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذين عملوا على القضية أن جرائم قد ارتُكبت، إلا أن وزارة العدل في عهد بايدن ماطلت في التحقيق حتى أجهضته. والليلة، أطلب من مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ضمان إجراء تحقيق كامل في هذه القضية، والعمل مع وزارة العدل لملاحقة المسؤولين عن أي جرائم قضائيًا. وأخيرًا، ولكشف مدى هشاشة انتخاباتنا حتى الآن، فإننا ننشر نتائج تحقيق مذهل أجرته وزارة الأمن الداخلي. ووفقًا لمراجعة الوزارة لسجلات الناخبين والبيانات العامة في الولايات، فقد تم تحديد نحو 278 ألف شخص غير مواطنين مسجلين للتصويت في الانتخابات الفيدرالية. وبما أن الولايات التي يديرها الديمقراطيون ترفض مشاركة سجلات الناخبين الخاصة بها، فإن العدد الحقيقي في الواقع أعلى بكثير من ذلك. ومع ذلك، حتى هذا التحليل المحدود وجد أكثر من فمئات الملايين من ملفات الناخبين الأمريكيين أصبحت في أيدي حكومات أجنبية. وأجهزتنا وأنظمة فرز الأصوات معرضة للاختراق والتلاعب والفساد. وتحاول الصين ودول أخرى التدخل في انتخاباتنا. وقد جرى التستر على أدلة الاحتيال. كما أن مئات الآلاف من غير المواطنين والأشخاص المتوفين لا يزالون مدرجين وفعّالين في سجلات الناخبين. ومع ذلك، ما زلنا نجري انتخابات من دون إلزام بإبراز بطاقة هوية للناخب، ومن دون إثبات الجنسية، بينما تنتقل عشرات الملايين من بطاقات الاقتراع عبر البريد من دون ضوابط واضحة.

🇺🇸محمد|MFU

17,269 views • 2 months ago

● کارل زیرو (Karl Zero ) ، واسمه الحقيقي مارك تيلين هو صحفي ومقدم برامج تلفزيونية فرنسي سابق في قناة كانال ،قام بتحقيقات متعلقة باختفاء الاطفال في ضواحي باريس و الاعتداءات الجنسية على الأطفال في فرنسا البيدوفيليا أو البيدوكريميناليتي) وما يسميه "الشبكات الإجرامية". في عام 2014، أصدر كتابًا بعنوان " Disparues - Que sont elles devenues " المفقودات - ما مصيرها؟، حيث تناول قضايا اختفاء أطفال شهيرة في فرنسا وأوروبا، مثل منها اختفاء ماديلين ماكان (Maddie McCann ) و، قضية إستيل موازان و حالات الاختفاء في محطة قطار بيربينيان وغيرها من القضايا غير المحلولة (cold cases). في البداية، كان تركيزه على حالات الاختفاء في الضواحي والمناطق المحيطة بباريس وفرنسا، وانتقد بشدة بطء التحقيقات الرسمية وكيف تنتهي التحقيقات ( cold x)، وأحيانًا يتم اغلاقها متعمدا ! ● مع مرور الوقت (خاصة منذ حوالي 2018-2021)، تطورت تحقيقاته إلى اتهامات أكثر خطورة حيث اكدت تحقيقاته الى وجود شبكات منظمة لاختطاف الأطفال واستغلالهم جنسيا. ● وان هذه الشبكات مرتبطة بأشخاص نافذين في السياسة، القضاء، الشرطة، وحتى المحافل الماسونية (franc-maçonnerie) حيث يقول إن بعض الشخصيات تحمي بعضها البعض بسبب الانتماء إلى هذه المنظمات. ● في بعض تصريحاته وأفلامه (مثل الوثائقي "1 5 sur" عام 2021، ومنصته تحدث عن "طقوس غريبة"( "وتضحيات" بشرية )( "وشبكات بيدو - ساتانية ،)rituels ويذكر أن هذه الشبكات أقوى من الرئيس أو الشرطة أو المخابرات . ● تلقى تهديدات بقتله بسبب تحقيقاته التي ادت الى كشف تلك الشبكات ومن يقوم بحمايتها وقوة نفوذها القوية داخل اروقة الحكم في فرنسا وتغلغلها داخل المؤسسات التنفيذية و التشريعية .

kosovi

23,860 views • 7 months ago

🚨🇺🇸🇷🇺🇨🇳🇾🇪🇸🇦 عاجل الباحثة اليمنية الأمريكية ندوى الدوسري تكشف القوى الدولية التي وراء مليشيا الحوثي أكدت الباحثة ندوى الدوسري اليوم أن مليشيا الحوثي لم تبلغ قدرة استهداف الملاحة في البحر الأحمر بقدرات ذاتية ولخصت شهادتها بأن . روسيا قدّمت بيانات استهداف استُخدمت في ضرب سفن غربية. شركة أقمار صينية مرتبطة بالجيش الصيني زوّدتها بصور فضائية لتعقب السفن. وطائرات إيرانية أدخلت إلى مناطق سيطرتها قادة من الحرس الثوري ومستشارين وأجزاء صواريخ ومسيّرات. هذا ليس مشروعاً يمنياً. هذه منظومة دعم خارجي تُدار ضد أمن الممرات وضد استقرار المنطقة.فهل يعقل ان يملك الحوثي فرط صوتي في ليلة وضحاها وسبق ان تحدثنا بأن هناك دعم دولي لايتوقف لمليشيا الحوثي غير ان الباحثة جهلت لاعب دولي كبير بل هو الاخطر والاكثر دعما لمليشيا الحوثي وهي الامارات فهل يمكن ان نتجاهل دولة تعتبر رئة ومتنفس لطهران ان لاتدعم الحوثي فما بالكم وقد تحصلنا على تقارير استخباراتية وادلة قاطعة بدعمها للحوثي وتكشف ماضيها وحاضرها بانها تدير غرفة عمليات مشتركة لكل ادواتها في اليمن ويتحركون في وقت واحد عموما الحل الذي خلصت إليه الجلسة واضح: دعم الحكومة اليمنية لاستعادة الأرض والموانئ، من دون قوات أجنبية على الأرض. وهذا ما تعمل عليه المملكة العربية السعودية. وإن شاء الله سنرى دولة يمنية واحدة قادرة على حماية سيادتها وبحرها. مهما كانت التحديات! 🦅🇸🇦🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

140,413 views • 23 days ago

من أهم ما صرّح به الشيخ حسن صوفان في المؤتمر اليوم: لا وطن دون عدالة، ولا عدالة دون شجاعة وشفافية. حتى في الدول المتقدمة، هناك ملفاتت وعشرات القضايا النائمة التي تُثار مستقبلاً وتُطيح برؤساء أحياناً، وملف فادي صقر كامل موجود عند الحكومة وتستطيع إثارته في أي وقت والتخلص منه ، ولكنها تستخدم قائد الميليشيا فادي صقر حالياً لطيّ ملفات مهمة في الساحل السوري، والجميع يعلم عشرات المخابئ التي تم كشفها سابقاً، ولولا ذلك لحصلت هجمات جديدة ووقعت مجازر جديدة في قوات الأمن، وحملات انتقام مضادة جديدة. على صعيد الجزيرة السورية، من كان يتوقع حل هذا الملف وبدء انسحاب القواعد الأمريكية وانقلاب أوراق التفاوض لصالح الحكومة السورية؟ وما زلت أثق بعودة الجزيرة لأهلها قبل نهاية هذا العام. قبل أشهر، حين أرسلت الحكومة رتلاً ضخماً لمحيط السويداء، قصف الاحتلال الإسرائيلي محيط القصر الجمهوري في محاولة لخلط الأوراق وتأجيج الصراع. نعم، سقط نظام الأسد في سوريا، ولكنه أورث خلفه بلداً مدمّراً مؤسساتياً، وفاسداً قضائياً وأمنياً، ومحتلاً من الشرق والجنوب!! من حق أهل القنيطرة العودة لحياتهم الطبيعية بانسحاب الاحتلال الإسرائيلي وتوقف التوغلات اليومية، ومن حق أهل درعا أيضاً التوقف عن استقبال الغارات والتدخلات في ريف درعا الغربي، وحل مشكلة الميليشيات على حدودها الشرقية، ومن حق أهل الجزيرة أن يعودوا لبيوتهم، وأن تتوقف كافة الانتهاكات من ميليشيا قسد ضدهم، ولولا سحب البساط الأمريكي لما تم البدء بحلول هذا الملف. ومن أهم التصريحات التي خرجت اليوم وتدعم ما كتبت، حيث صرّح المبعوث الأميركي إلى سوريا لموقع المونيتور: •دمج قوات قسد في الجيش السوري أهم تحديات الرئيس الشرع •لا توجد أي شروط مرتبطة بتخفيف العقوبات عن سوريا •مصالحنا تتطابق تماماً مع مصالح الرئيس السوري أحمد الشرع في النهاية، لكل شيء ثمن، والاستقرار وإعادة سوريا كاملة موحدة له ثمن أيضاً، وعدم وجود مؤسسات قوية له ثمن، وثمن كل ذلك تأجيل العدالة الانتقالية.

Omar Alhariri

72,342 views • 1 year ago

" موسوعة الصناعة العسكرية السعودية "🇸🇦 • • -من الذخيرة والمدرعات إلى الطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع المتقدمة 1. المدرعات والعربات القتالية 🚙🇸🇦 الدهناء – Al-Dahna مدرعة 4×4 متعددة المهام، جرى تصنيعها وتوطينها في المملكة لصالح حرس الحدود. وهي من أوضح المنتجات التي يمكن وصفها بأنها مدرعة مصنعة محليا. عبيه – Abiyah مدرعة سعودية متعددة المهام، تضاف إلى منظومة المركبات والمدرعات التي يجري تصنيعها وتطويرها داخل المملكة. وتعكس عبيه توجه الصناعة السعودية نحو تطوير منصات برية محلية تلائم الاحتياجات العسكرية والأمنية المختلفة. شبل 2 – Shibl 2 مدرعة ضمن منتجات مصنع المدرعات والمعدات الثقيلة، وتدخل ضمن المركبات العسكرية التي يصنعها ويطورها المصنع في السعودية. طويق 2 – Tuwaiq 2 مدرعة عسكرية أخرى ضمن منتجات مصنع المدرعات والمعدات الثقيلة السعودي. Special Missions Armored Vehicle عربة مدرعة للمهام الخاصة، ينتجها مصنع المدرعات والمعدات الثقيلة ضمن عائلة المركبات العسكرية الخاصة. Special Guards Armored Vehicle مدرعة مخصصة للمهام الخاصة والحرس، وهي أيضا من المنتجات المعلنة للمصنع السعودي. HEET هنا نصل إلى الجيل الأحدث. منظومة HEET تمثل توجها سعوديا لتطوير منصات أرضية محلية، وتعمل SAMI Land على تطوير منصات للمركبات المدرعة ذات العجلات والمجنزرة وأنظمة القتال. كما يجري بناء قدرات لتصنيع العربات 4×4 و6×6 و8×8 وأبراج التسليح داخل المملكة. ملاحظة مهمة: لا ينبغي خلط HEET مع العربات التي يجري توطينها بموجب اتفاقيات نقل تقنية؛ فبعض البرامج السعودية الحالية تعتمد على شركاء دوليين ونقل تقنية وتصنيع محلي. ⸻ 2. الطائرات بدون طيار 🇸🇦🛩️ هذا القطاع أصبح من أكثر قطاعات الصناعة الدفاعية السعودية نموا. Sky Guardian / SkyGuard طائرة بدون طيار يجري تطويرها في السعودية من خلال SAMI بالتعاون مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية ومركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية. المشروع يستهدف التطوير والتصنيع والتوطين، ويعكس توجه المملكة لبناء قدرات وطنية في تصميم وإنتاج الطائرات غير المأهولة. Samoom – سموم من أبرز المشاريع السعودية في الطائرات غير المأهولة. طائرة من تطوير شركة Intra Defense Technologies، من فئة الارتفاع المتوسط والتحمل الطويل MALE، بمحركين، وجرى الكشف عن نموذجها في معرض الدفاع العالمي. ويستهدف المشروع مهام الاستطلاع والمراقبة والاستخبارات، إضافة إلى القدرات القتالية. Asef – عاصف منظومة طائرة غير مأهولة ذات إقلاع وهبوط عمودي VTOL مرتبطة بشركة Intra، وتظهر ضمن مشاريع السعودية في مجال الطائرات غير المأهولة. Haboob – هبوب منظومة طائرة مسيرة تظهر في السعودية تحت اسم HABOOB. لكنها ليست تصميما سعوديا من الصفر؛ فهي مرتبطة بمنصة KARAYEL-SU التركية، مع إنتاج وتوطين وتسويق محلي تحت التسمية السعودية Haboob. لذلك الأدق وصفها بأنها منظومة مسيرة موطنة ومصنعة في السعودية وليس طائرة سعودية التصميم بالكامل. Saqr-1 – صقر 1 برنامج سعودي لطائرة من فئة MALE، مع ارتباط تقني بتصميم Bateleur الجنوب أفريقية. Saqr-1C – صقر 1C نسخة أو تطوير ضمن برنامج صقر. Al-Eqab-1 – العقاب 1 مشروع طائرة قتالية غير مأهولة مرتبط بتعاون سعودي صيني، ولذلك لا يصح وصفها بأنها سعودية التصميم بالكامل. ⸻ 3. الذخائر والقذائف 💥 وهذا من أقدم القطاعات العسكرية السعودية. بدأت الصناعة العسكرية السعودية مع إنشاء مصانع الذخيرة في الخرج في خمسينيات القرن الماضي، ثم توسعت لاحقا إلى القنابل والذخائر والأسلحة الخفيفة. الذخائر الخفيفة السعودية تمتلك قدرات ومصانع لإنتاج الذخائر الخفيفة، وتعود هذه الصناعة إلى عقود طويلة. ذخائر الطائرات 20 ملم تم إنشاء مصنع متخصص لها في السعودية عام 1984. قذائف الهاون 81 ملم دخلت ضمن خطوط الإنتاج السعودية، مع تدشين مصنعها بعد تطويره عام 1987. القنابل اليدوية افتتح مصنع متخصص لإنتاج القنابل اليدوية في المملكة عام 1984. قنبلة الطائرات التدريبية Training Aircraft Bomb – 25 lb أنشئ مصنع لإنتاج قنبلة الطائرات التدريبية بوزن 25 رطلا عام 1999، بالتعاون بين المؤسسة العامة للصناعات الحربية والقوات الجوية الملكية السعودية. ذخائر المدفعية الثقيلة بدأ مشروع ذخائر المدفعية الثقيلة عام 2013 ضمن برامج التصنيع العسكري السعودي. وتشمل القدرات السعودية في هذا القطاع عيارات مدفعية مختلفة، لكن تفاصيل النماذج والأنواع التشغيلية ليست كلها منشورة رسميا. ⸻ 4. الأسلحة الخفيفة 🔫 وهنا لدينا أسماء واضحة تاريخيا. MP5 السعودية أنشأت خط إنتاج للبندقية نصف الرشاش MP5 عيار 9 ملم عام 1987. P7M13 تم إنشاء مصنع لإنتاج مسدس P7M13 عيار 9 ملم عام 1990.

الصناعات السعودية

47,602 views • 1 month ago

حين نفد الصبر، دول منحت الإمارات فائدة الشك طويلًا، السودان، السعودية، اليمن ، الصومال… والقائمة تطول ترجمت هذه المقابلة مع علي عمر، وزير الدولة للشؤون الخارجية في الصومال، يوضح فيها خلفيات القرار الصومالي الأخير المتعلق بالعلاقات مع دولة الإمارات. حيث تم اصدار قرار بمنع الطائرات العسكرية وطائرات الشحن المرتبطة بالإمارات من استخدام المجال الجوي والمطارات الصومالية، إلى جانب إلغاء عدد من الاتفاقيات الأمنية والدفاعية الموقعة بين الجانبين. الوزير يكشف مسارًا تراكميًا من التجاوزات التي جرى التسامح معها طويلًا، على أمل أن تتغير السلوكيات. ما يقوله الوزير يعكس لحظة نفاد صبر، وهي لحظة ليست حكرًا على الصومال وحدها، بل سبقتها السودان، ويبدو أن دولًا أخرى تتجه إلى الموقف نفسه. يوضح وزير الدولة الصومالي أن بلاده تلقت معلومات موثوقة عن تهريب شخص هارب فرّ من اليمن، ويُشتبه في أنه نُقل عبر طائرة شحن مرتبطة بالإمارات، هبطت في بربرة ثم واصلت إلى مقديشو. ورغم أن اسم الشخص لم يكن مدرجًا في بيان الركاب الرسمي، فإن المعلومات تشير إلى أنه كان مختبئًا داخل الطائرة، وهو ما اعتبرته الحكومة الصومالية انتهاكًا خطيرًا لاستخدام مجالها الجوي ومطاراتها في أنشطة غير قانونية. ويؤكد الوزير أن هذه الحادثة لم تكن السبب الوحيد للقرار، لكنها كانت أحد الأسباب المهمة. فالصومال، بحسب حديثه، رصدت خلال فترة طويلة استخدام طائرات شحن إماراتية غير مدنية للمجال الجوي والقواعد الجوية الصومالية، في رحلات متجهة إلى السودان وأماكن أخرى، دون شفافية كافية حول طبيعة هذه الأنشطة. هذا التراكم من الممارسات دفع الحكومة الصومالية إلى اعتبار ما حدث "القشة الأخيرة". كما يشدد علي عمر على أن القرار لم يكن عاطفيًا ولا مرتجلًا، بل جاء بعد تحقيقات وتقارير وقراءة شاملة للسلوك العام. ورغم أن الصومال لا تزال تتحقق من بعض التفاصيل الفنية، فإن حجم المعلومات المتوفرة كان كافيًا لاتخاذ قرار سيادي بحظر جميع الرحلات غير المدنية بين الإمارات والصومال، ذهابا وإيابا.

Yousif

19,556 views • 8 months ago

لاحظت أن معظم العرب المقيمين خارج الولايات المتحدة الأمريكية، ولا سيما السعوديون بالذات، يجهلون تمامًا ما يحدث في ولاية تكساس مع مشروع EPIC City أضخم مدينة إسلامية يتم بناؤها في أمريكا، قابلة للتوسع، وعلى بُعد أربعين دقيقة فقط من دالاس! المشروع خرج من مركز Plano الإسلامي الشرقي عبر كيان ربحي اسمه Community Capital Partners ويشمل آلاف الوحدات السكنية، مسجدًا ضخمًا، مدارس من الروضة حتى الثانوية، كلية مجتمع، مستشفى، مرافق للمسنين، وملاعب! أشبه بنسخة مصغّرة من دولة دينية داخل أمريكا، تحت شعار التنمية العقارية.. أعلن مطوروه أن من أهداف المشروع تغيير مشهد الدعوة إلى الإسلام في الغرب وحماية الأجيال الإسلامية القادمة والحفاظ على دينهم! لذلك من الصعب اعتباره مجرد مشروع عقاري محايد، فهو أقرب إلى مشروع أيديولوجي دعوي يُقدّم نفسه كمدينة عمرانية، لكنه في جوهره منصة لأسلمة المجال العام وإعادة إنتاج نموذج الفتوحات ونشر الإسلام.. ذلك خلق مواجهة سياسية شديدة وعلى أعلى المستويات؛ حيث أعلن حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت أن الشريعة الإسلامية غير مرحب بها ولن تمر في تكساس وإن اضطر لاستخدام قوة القانون! وكذلك مدعي عام الولاية فتح تحقيقات في شبهات حول مصادر تمويل المشروع وتلاعب واحتيال.. عدة جهات حكومية أوقفت خدمات كانت مرتبطة بالمركز الإسلامي! حتى السيناتور جون كورنين طالب وزارة العدل بالتحقيق رسميا في ما إذا كان المشروع يسعى فعلاً لاستبدال القانون الأمريكي بالشريعة الإسلامية.. وزارة العدل الأمريكية بدأت التحقيق فعلا في يونيو 2025، لكن سرعان ما انتهى بعدما اضطر مطورو المشروع للتراجع علنًا.. مؤكدين أن الجميع من غير المسلمين مرحب بهم في المشروع، وأنهم سوف يلتزمون بالقوانين الأمريكية المتعلقة بالإسكان العادل ولا يطمحون ولا يفكرون بتطبيق أي قوانين إسلامية داخل المدينة! لكن الحقيقة أن هذا التراجع لا يغيّر النوايا الأصلية حول بناء جيب إسلامي بواجهة عقارية، وإن اعترفوا بالشمولية أثناء التحقيق، لكنهم سيعودون إلى خطابهم الأصلي بعد تمكنهم.. أن تتحول EPIC City من حي سكني إلى مشروع دعوي، ومن مشروع دعوي إلى خلايا إسلامية نائمة، ومن ثم إلى نسخة داخلية من السرطان الداعشي، لكن في قلب المجتمع الأمريكي! ترك مثل هذا المشروع يتوسع دون مساءلة ليس حرية دينية، بل غباء سياسي يسمح للإسلام السياسي أن يزرع بذوره داخل أمريكا نفسها.. وما يبدأ اليوم كمدينة تستغل مبادئ الحريات وحقوق الإنسان والديمقراطية والتعددية الثقافية بكل خبث، قد يتحول غدًا إلى بؤرة تطرف إسلامي تنقلب على كل تلك المبادئ التي لا تؤمن بها من الأساس.. لتكون خطوة أولى نحو مشروع أكبر بكثير مما يتخيله الأمريكيون!

طارق بن عزيز

24,702 views • 1 year ago

التمحيص الهادئ في الوقائع، والشهادات المتراكمة، يؤكد أن دور القوى المدنية – باستثناء الكنيسة القبطية – في الإطاحة بالرئيس محمد مرسي كان هامشيًا. فدور تلك القوي اقتصر على توفير غطاء مدني يتيح لـ“الدولة العميقة”، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية، التدخل والإطاحة بأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر. فمنذ اليوم الأول لتولي الرئيس محمد مرسي السلطة، جرى تجييش إعلامي ممنهج ضده وضد التجربة الديمقراطية برمتها، وتحولت معظم المنصات الإعلامية إلى أدوات تعبئة وتحريض، تُضخِّم الأخطاء، وتُشيطن أي محاولة للإصلاح، وتبث الإحباط في الشارع بصورة مستمرة. وفي الوقت ذاته، جرى حشد رموز من أطياف سياسية وفكرية متباينة؛ لكلٍ دوافعه وأجندته الخاصة: – بعضهم مدفوع بعداء أيديولوجي، – وبعضهم تحرّكه مصالح شخصية، – وبعضهم، وهو الأخطر، كانت نياته طيبة لكنه استُخدم كأداة في مسار لم يُدرك أبعاده الحقيقية. ولم يتوقف الأمر عند التحريض السياسي والإعلامي، بل صاحبه تعطيل متعمّد لمفاصل الدولة، وإفشال أي جهد إصلاحي حقيقي. فقد جرى تضخيم الأزمات المعيشية، واستخدام أدوات الضغط الاقتصادي، مثل أزمات الوقود والبوتاجاز والكهرباء، في لحظة كانت الدولة فيها خارجة لتوّها من عقود من الفساد والترهل. لم تكن تلك الأزمات وليدة الفشل الإداري وحده، بل كانت – في جانب معتبر منها– وسيلة سياسية لإظهار العجز وصناعة الغضب الشعبي. المفارقة اللافتة أن كل ذلك جرى تحت مظلة الحرية الواسعة التي أتاحها الرئيس محمد مرسي رحمه الله، بل وأصرّ على حمايتها، حتى في ذروة الاستهداف. فلم تُغلق قنوات، ولم تُكمم أفواه، وهو ما استُغل لاحقًا لتقويض التجربة ذاتها. وتأتي شهادات شخصيات عامة، من بينها شهادة الدكتورة منى مكرم عبيد، لتؤكد أن ما جرى لم يكن عفويًا؛ إذ تحدّثت بوضوح عن استدعاء رموز مدنية من جهات عسكرية صباح 30 يونيو، في مشهد يكشف أن السيناريو كان معدًّا سلفًا، وأن الدور المدني كان أقرب إلى “الديكور السياسي” منه إلى الفاعل الحقيقي. لا يعني هذا إنكار وجود أخطاء في إدارة الحكم خلال عام الرئيس مرسي؛ فالأخطاء كانت موجودة، وبعضها كان جسيمًا، وهو أمر طبيعي في تجربة انتقالية قصيرة ومعقّدة. غير أن الأخطاء السياسية – مهما بلغت – لا تبرر مطلقًا هدم المسار الديمقراطي، ولا العودة بمصر إلى عهود الاستبداد والديكتاتورية، ولا مصادرة المجال العام، ولا إغلاق أبواب التداول السلمي للسلطة. ما جرى في 30 يونيو ثم 3 يوليو في حقيقته صراع بين مشروع ديمقراطي ناشئ، مهما اعتراه من قصور، وبين منظومة قديمة رفضت التغيير، واستعادت السلطة باسم “الإنقاذ”، لتنتهي البلاد إلى وضع أشد قتامة مما كانت عليه. يمكنكم مشاهدة شهادتي الكاملة عبر الروابط المنشورة في التعليقات.

Mourad Aly د. مراد علي

33,943 views • 9 months ago

ماقصة الرسائل بين أحمد علي وطارق صالح؟ لماذا أعيد تدوير اتهام الحماية الرئاسية في تفجير دار الرئاسة في رواية طبيب الرئيس؟ تقرير خاص بالصفحة. مرت تصريحات هيثم الرضي، الطبيب الخاص للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من دون تدقيق كافٍ، رغم أن اتهام علي محسن الأحمر والفرقة الأولى مدرع بالوقوف وراء تفجير جامع دار الرئاسة ليس رواية جديدة، بل اتهام يردده أنصار صالح منذ وقوع الحادثة عام 2011. طبيب الرئيس بدا غريب الأطوار في المقابلة إذ ظل طوال المقابلة يتأسف لأن علي عبدلله صالح لم يقتل أكثر وهذا يمكن للمتابع ملاحظته . لكن الجديد ليس مضمون الاتهام بحد ذاته، وإنما إعادة طرحه بعد خمسة عشر عامًا، ومن خلال قناة «اليمن اليوم» المحسوبة على أحمد علي عبد الله صالح، وفي أول ظهور واسع لطبيب الرئيس السابق للحديث عن الحادثة. لكن أخطر ما ورد في رواية الرضي هو إعادة فتح ملف الحماية الرئاسية. فقد تحدث عن اختراقات وسوء إدارة داخل منظومة الحماية، وقال إن العربة المخصصة لتعطيل اتصالات الهواتف وأجهزة الإرسال لم تكن تعمل، وقدم ذلك باعتباره أحد المؤشرات الدالة، من وجهة نظره، على أن ما جرى لم يكن مجرد خلل أمني، وإنما جزء من مؤامرة أوسع. أهمية هذه الجزئية أن طارق محمد عبد الله صالح كان يقود قوات الحرس الخاص المرتبطة بحماية الرئيس قبل إبعاده من منصبه عام 2012، بينما كان أحمد علي يقود الحرس الجمهوري. ولذلك فإن إعادة تحميل الحماية الرئاسية جانبًا من المسؤولية، حتى من دون ذكر طارق بالاسم، تفتح بصورة تلقائية سؤال المسؤولية القيادية عن الاختراقات التي يقول الرضي إنها حدثت يوم التفجير. هذا لا يعني أن الرضي اتهم طارق صالح مباشرة، ولا توجد في المقابلة، بحسب المادة المنشورة، إدانة صريحة له. لكن تكرار الحديث عن تقصير الحماية وتعطيل عربة التشويش يجعل الرواية تتجاوز اتهام الخصوم التقليديين لصالح، وتقترب من فتح ملف ظل حساسًا داخل العائلة نفسها: من كان مسؤولًا فعليًا عن حماية الرئيس؟ وكيف حدث الاختراق؟ ومن اتخذ القرارات الأمنية في ذلك اليوم؟ وتتضاعف دلالة هذه الرواية عند وضعها إلى جانب شهادة مدين علي عبد الله صالح في وثائقي «المعركة الأخيرة». فقد أثارت روايته عن الأيام والساعات التي سبقت مقتل والده في ديسمبر/كانون الأول 2017 علي يد الحوثيين نقاشًا واسعًا، خصوصًا بشأن توزيع الأدوار داخل العائلة والقوات المحيطة بصالح. كما أن عدم تقديم إجابة واضحة عن موقع طارق ودوره في بعض اللحظات الحاسمة فتح باب التساؤلات، وإن لم يتضمن ذلك اتهامًا مباشرًا له. هنا تبدو المسألة أكبر من مقابلة توثيقية عن تفجير جامع دار الرئاسة. نحن أمام روايتين خرجتا خلال فترة متقاربة نسبيًا: رواية مدين التي أعادت بناء الساعات الأخيرة في حياة والده، ورواية الرضي التي أعادت ملف الحماية الرئاسية إلى الواجهة. وفي الحالتين ظهرت أسئلة تتصل بصورة غير مباشرة بطارق صالح، من دون أن تقدم عائلة الرئيس السابق توضيحًا علنيًا وحاسمًا بشأنها. ويصبح هذا الصمت أكثر أهمية في ظل ما نُشر خلال السنوات الماضية عن تباينات سياسية بين أحمد علي وطارق صالح. فقد أدى صعود طارق عسكريًا وسياسيًا، وتأسيسه المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ثم دخوله مجلس القيادة الرئاسي، إلى تحويله من قائد عسكري يعمل تحت مظلة إرث عمه إلى صاحب مشروع سياسي مستقل. وفي المقابل، ظل أحمد علي، الذي كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه الوريث السياسي والعسكري الأبرز لوالده، بعيدًا عن الداخل اليمني وعن موقع القيادة التنفيذية المباشرة. بعض المصادر تحدثت عن اعتراض أحمد علي على إنشاء طارق مكتبًا سياسيًا مستقلًا، باعتبار أن ذلك يتجاوز حزب المؤتمر الشعبي العام ويمنح طارق مركزًا سياسيًا منفصلًا عن قيادة أحمد علي. لكن هذه التقارير، رغم تعددها، اعتمدت في جانب منها على مصادر غير معلنة، ولم يصدر عن أحمد أو طارق تأكيد رسمي بوجود قطيعة شخصية بينهما. لذلك. من هنا، لا يمكن المرور على بث مقابلة الرضي وإعادة بثها بوصفها مادة أرشيفية فقط. قد يكون المقدم الذي أعدها قد ركز على رواية التفجير من دون أن يقصد توجيه رسالة داخلية، وقد تكون إدارة القناة لم تنتبه إلى جميع التداعيات السياسية لما قيل. لكن بث المقابلة على قناة مرتبطة بأحمد علي، ثم إبرازها وإعادة نشرها، يمنحها دلالة تتجاوز نية المُعد أو المذيع. فالنتيجة الموضوعية للمقابلة هي إعادة تدوير فكرة أن الحماية الرئاسية كانت سببًا رئيسيًا في نجاح عملية تفجير جامع دار الرئاسة، أو أنها على الأقل أخفقت في منعها. وبما أن طارق صالح كان الاسم القيادي الأبرز المرتبط بالحرس الخاص، فإن هذه الرواية تضعه ضمن دائرة السؤال السياسي والتاريخي، حتى وإن لم تضعه صراحة في دائرة الاتهام. يتبع

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

71,729 views • 1 month ago

تتحدث الشابة عن تجربة نفسية شائعة جداً يمر بها الكثيرون عند الدخول في علاقة صحيّة بعد سلسلة من العلاقات غير المستقرة. • صدمة "التوفر العاطفي" توضح الشابة أنها الآن مرتبطة بشخص "متاح عاطفياً" (Emotionally Available)، وهو شخص متزن، صريح، ولا يمارس ألاعيب نفسية. المثير للدهشة أنها تشعر بـ عدم الارتياح تجاه هذا الهدوء، وتتساءل: "لماذا أشعر أنني أنا المشكلة الآن؟". • الاعتياد على الفوضى (الديناميكية السامة) تشير إلى أنها اعتادت في الماضي على الرجال الذين يتعاملون بأسلوب "الحار والبارد" (Hot and Cold). هذا النمط يخلق حالة من الإدمان النفسي على "الأدرينالين" الناتج عن القلق والمطاردة. عندما يختفي هذا التوتر في علاقتها الحالية، يشعر عقلها أن هناك "خطباً ما" لأن الهدوء يبدو غريباً وغير مألوف. • اكتشاف "نمط الارتباط المتجنب" هناك نقطة جوهرية ذكرتها؛ وهي أنها كانت تعتقد دائماً أنها شخصية ذات "ارتباط قلق" (Anxious Attachment) - أي أنها تطارد الآخرين وتخاف من هجرهم. لكنها اكتشفت الآن، في وجود شريك صحي، أنها تميل إلى "الارتباط المتجنب" (Avoidant Attachment). التفسير: عندما يقترب منها شخص ما بصدق وبدون ألاعيب، تشعر بالرغبة في الابتعاد أو الانغلاق على نفسها لأن القرب الحقيقي "يخيفها". • التساؤل عن الاستحقاق تطرح تساؤلات عميقة مثل: "هل يُسمح لي باستقبال هذا الحب؟" و "هل هذا حقيقي؟". هذا يعكس صراعاً داخلياً مع تقدير الذات؛ فمن اعتاد على "القتال" من أجل الحب، يجد صعوبة في تصديق أن الحب يمكن أن يكون سهلاً ومتاحاً دون عناء. لذلك "الملل" الذي قد تشعر به في علاقة صحية هو في الواقع "أمان" لم تعتد عليه، وأن القلق الذي كانت تسميه "شغفاً" في الماضي كان مجرد عدم استقرار.

المُهندس زياد

182,261 views • 7 months ago

🚨 “في قلب أمريكا… وتحت أقدامنا مباشرة، توجد عوالم لا يعرفها أغلب البشر. أنفاق تمتد لآلاف الكيلومترات… قواعد عسكرية سرّية… وتجارب تُدار في الظلام‼️ 🔺فيل شنايدر، مهندس جيولوجي وخبير متفجرات، عمل لسنوات في مشاريع حفر القواعد العميقة المعروفة باسم D.U.MBs (Deep Underground Military Bases). في عام 1995، قرر أن يكسر الصمت… ويكشف للعالم ما شاهده بأمّ عينه.♦️ 🟥 في مؤتمره الصحفي الشهير، قال فيل: •إن الحكومة الأمريكية تبني مئات القواعد تحت الأرض، متصلة ببعضها بأنفاق فائقة السرعة. •إن هذه المشاريع تكلّف المليارات، وتتم بعيدًا عن أعين الكونغرس والشعب. •وإنه خلال عمله في مشروع بولاية نيومكسيكو، واجه كائنات ليست بشرية… صدام دموي قُتل فيه أكثر من 60 شخصًا بين جنود وعلماء. 🔥لكن… بعد أيام قليلة من هذه التصريحات النارية، عُثر على فيل ميتًا🩸 في شقته، سلك معدني ملفوف حول عنقه بإحكام.🔺 التقرير الرسمي قال: انتحار ‼️ لكن المقربين منه أكدوا: “فيل لا يمكن أن ينتحر… كان يعلم أن حياته في خطر”. 🔴 منذ ذلك اليوم، تحوّل اسم فيل شنايدر إلى رمز لكل من يجرؤ على تحدي النظام وكشف أسراره. لكن السؤال الذي بقي بلا إجابة حتى الآن: هل قُتل لأنه قال الحقيقة… أم لأنه اقترب أكثر من اللازم من سرّ أكبر مما نتصور؟ ⸻ 🎯 أخطر 3 أسرار كشفها فيل شنايدر قبل موته: 1️⃣ القواعد السرّية ليست خيال… بل حقيقة مرعبة 🔺فيل قال إن تحت أمريكا شبكة هائلة من القواعد العميقة، مرتبطة بأنفاق بطول آلاف الكيلومترات، مزوّدة بقطارات مغناطيسية تسير بسرعات تصل لـ Mach 2 (ضعف سرعة الصوت). هذه القواعد ليست للحماية فقط… بل لإجراء تجارب عسكرية وبيولوجية، بعيدًا عن أي رقابة. 2️⃣ اتفاقيات مع كائنات غير بشرية 🔺في مشروع “دولسي” الشهير، كشف فيل أنه واجه كائنات رمادية اللون (Greys) في عمق الأرض. وقال إن الحكومة الأمريكية أبرمت صفقات معهم منذ السبعينات، مقابل تكنولوجيا متقدمة… مقابل شيء آخر لا يريد أحد أن يسمعه. 3️⃣ أسلحة طاقة موجّهة غير معروفة للعالم 🔺بحسب فيل، الجيش الأمريكي يمتلك أسلحة ليزرية وبلازما يمكنها شطر إنسان نصفين في ثوانٍ… تكنولوجيا لم يُعلن عنها، واستخدامها الحقيقي ما زال طي الكتمان. ⸻ 💥 🔥“فيل شنايدر لم يكن مجرد مهندس… كان شاهدًا على جزء من أعمق أسرار هذا الكوكب. قال كلمته… ودفع حياته ثمنًا. لكن الحقيقة؟ لا تموت… حتى لو حاولوا دفنها تحت الأرض.” 🚨وهذا هو المؤتمر الصحفي 🔺👇🏼

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

30,003 views • 7 months ago