Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
تحرش جماعي ضخم في ليبيا، وفتاة ليبية تواجه كل هؤلاء الهمج بشجاعة لوحدها… عندما تتجمهر هذه الفئة العمرية ما دون سن 25 يتحولون لأبشع ما يمكن أن تراه في ليبيا، يكونون أقل من الفئران والصراصير. ولا ننسى أن نكرر جميعنا بصوت واحد: ليبيا المحافظة بلد المليون حافظ والمليون فاسد أيضا.
681,501 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
11 Yorum

كارثه والله، نفس نماذج تلقاها تكتبلك نحن شعب محافظ عل نت

هم نفسهم بالضبط

كارثة المراهقين هادم في حي الأندلس يوم 17 فبراير تحرشوا حتى بعائلات راجل كبير نزل وقعد يقوللهم معاي عيلتي وعلى بعد أمتار افراد من الداخلية والنجدة واقفين لغرض لا شيء والله كارثة هالشعب المريض المكبوت

عندما نتكلم ونقول انه نظام القذافي الفاسد ترك أكبر مصيبة وهيا نسبة كبيرة من الشعب جاهل ومحدود التفكير (شعب غير مثقفه) يجوا نفس العينات هذه وتهاجم تعليقي بمقولة (ليكم اربعتاس سنة وقاعد تقول القردافي 🥴) وناسين انه اصعب شي ويحتاج لعشرات السنين هو اصلاح شعب غير مثقف عايش عالاوهام 👌

عندما ترى هذه المشاهد القبيحة والمخجلة من داخل اكبر مدن البلاد ، تدرك على الفور الدرك الذي نزلت اليه اخلاق الناس من انحطاط وتخلف وانعدام اخلاق .

-حفظ القرآن ليس شرطا على صلاح المرء.

هي إشارة لترديد ذلك الشعار لممارسة النفاق الديني الاجتماعي بشكل إدماني في ليبيا

فضيحة كبيرة والله! على هذا المنوال، لا جينا من دين ولا من دنيا، لا التزمنا بتعاليم الاسلام ولا اقتدينا بأخلاق المجتمعات الغربية "النصارى". انا متاكد ان في corner في جهنم خاصة بهذا النوع من حثالات البشر، النوع هذا وجودهم احياء بيننا يعبر عن عطل في منظومة الشعب الاخلاقية.

بلاد مليون من أشباه البشر البدائيين.

إنسان قديم

I'm not a Liberal, but I care about climate change. Click the video below & sign the Petition: Conservative Climate Leadership in America. 🇺🇸
Benzer Videolar
Sensitive content
«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to
محسن /мσнsε:η/
89,966 görüntüleme • 1 yıl önce
