Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تخصيص ألمانيا لأكثر من نصف تريليون دولار لتطوير جيشها يعيد الجدال حول "المسألة الألمانية" وتوازن القوى في أوروبا.. ما التفاصيل؟ #الجزيرة_رقمي

44,275 Aufrufe • vor 9 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بعد قرابة خمسة أشهر على إطلاق الصندوق التنمية في #سوريا ظهر مديره العام مؤخرًا في لقاء إعلامي على شاشة التلفزيون الألماني ليكشف أرقام ما تم تحصيله حتى تاريخ المقابلة، والتي بلغت 26 مليون دولار فقط، علما انه نفسه صرح في 4 ديسمبر 2025 يوم إطلاق الصندوق ان حجم التبرعات وصل ل 59 مليون دولار في اليوم الاول. ال 26 مليون دولار موزّعة على النحو التالي: •17.5 مليون دولار من شركة الخياط القطرية •5 ملايين دولار من داخل سوريا (دون أي توضيح لمصادرها) •3 ملايين دولار من متبرعين أفراد، من بينهم أبناء حمشو (تبرعوا بـ2 مليون دولار) •1.5 مليون دولار من شبكة الآغا خان •أقل من نصف مليون دولار من جمهور السلطة في أوروبا بالنظر إلى هذه الأرقام، وحجم المتبرعين، وضعف الإفصاح عن مصادر الأموال، يمكن استخلاص ثلاث نقاط جوهرية: 1.حجم التبرعات ضعيف جدًا مقارنة بالضجيج الإعلامي والتوقعات التي رافقت إطلاق الصندوق. 2.انعدام الشفافية هو العنوان الأبرز لهذه المرحلة، ويأتي مترافقًا مع ضعف الكفاءة الإدارية الذي أُشير إليه مرارًا منذ بداية العام الماضي. 3.الأخطر: ضعف الثقة لدى جمهور السلطة في أوروبا. عكس كل الصراخ والتأييد الذي تراه على منصات السوشال ميديا ومصدره اوربا، فمع وجود أكثر من مليون سوري هناك، لم تتجاوز مساهماتهم أقل من نصف مليون دولار. ولو تبرع كل شخص بدولار واحد فقط، لكان المبلغ قد بلغ مليون دولار على الأقل. ويأتي ذلك منسجمًا مع ما صرّح به وزير الاقتصاد، معالي نضال الشعار، حول تعثّر الإنجاز الحكومي وكثرة المصاعب، ما يعني عمليًا فشل الأداء، رغم كل محاولات الإلهاء ومساحيق التجميل التي رافقت حملات “الهوية البصرية”، وجولات التبرعات في المحافظات، والتهليل الإعلامي للصندوق السيادي والتنمية. #سوريا_الجديدة

Mustafa 🇺🇸

27,334 Aufrufe • vor 7 Monaten

هل ستصبح مدرباً في المستقبل ؟ هل من الممكن ان تلعب في الدوري الأمريكي ؟ 🗣️🎙️ كيليان مبابي: اممم... لا، ليس بالضرورة أنني أفكر في أن أكون مدرباً، أنا فقط محب لهذه اللعبة. أحب مشاهدة المباريات، وأحب أن أفهم ما أشاهده، كما أحب أن أتعلم. الأمر ببساطة هكذا، لقد كانت حياتي كلها تتمحور دائماً حول كرة القدم. وعندما تدور حياتك حول شيء ما، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أن تفهم هذا الشيء الذي تدور حوله حياتك. أحاول دائماً فهم أدق التفاصيل؛ لماذا يحدث ما يحدث، ولماذا حدث ما حدث، وربما ما الذي سيحدث مستقبلاً. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فبالتأكيد... إنها دولة تمتلك ثقافة مختلفة عن ثقافتنا في أوروبا. وصحيح أنني لطالما أحببت تلك الثقافة؛ تلك الثقافة التي لا حدود فيها للطموح، وحيث لا يخشى الناس قول ما يريدون فعله أو ما يمكنهم فعله. قد لا يتقبل الجميع هذا الأمر في كل مكان، ولكن هنا يتم تقبله. بعد ذلك، هل سآتي إلى هنا في نهاية مسيرتي المهنية؟ لا أعلم. ديفيد يسألني غالباً إن كنت أرغب في المجيء يوماً ما إلى الولايات المتحدة، ديفيد بيكهام... لذا لا أعلم، ربما يوماً ما، من يدري؟ ولكن... سنرى، سنرى ما سيحدث. في كل الأحوال، بالتأكيد هي دولة تعجبني، وأنا سعيد بوجودي هنا.

محمود مجيد

19,466 Aufrufe • vor 3 Monaten

نشرت الصحفية الألمانية "إيفا-ماريا ميشلمان" والتي كانت تقاتل في صفوف قسد وتم القبض عليها وبحوزتها سلاح وكانت الحكومة السورية قد أطلقت سراحها قبل فترة قصيرة بعد احتجازها لعدة أشهر تنشر فيديو تضمن شهادتها و ادعائاتها حول ما شاهدته داخل السجون في حلب وإدلب ودمشق. ملخص الشهادة: "تم احتجازي منذ بداية العام في سوريا في الحبس الانفرادي في زنزانة بلا نوافذ. كما تم منعي من التواصل مع أي أحد. أخبروني أن الحكومة الألمانية لم ترد على طلب السلطات السورية بشأن التأكد من هويتي. في البداية تم احتجازي في مقر غرفة عمليات الأمن الداخلي في حلب, ثم نقلت لسجن آخر في حلب ثم تم نقلي لسجن مخصص للنساء في إدلب حيث تسنى لي للمرة الأولى الاختلاط مع سجناء آخرين. الكثير من النساء في سجن إدلب محتجزات قبل تولي "هيئة تحرير الشام" السلطة نهاية 2024. بعد إدلب تنقلت بين ثلاث سجون مختلفة في دمشق. في أحد السجون كنت محتجزة مع 15 معتقلة ينتمين للطائفة العلوية. في سجن آخر كنت محتجزة مع أمهات وأطفالهن في زنازين صغيرة للغاية لدرجة أن الأطفال لم يتمكنوا من تعلم المشي. أكدت أن ما أسمته "نظام هيئة تحرير الشام" ليس نظاما ديمقراطيا, حيث يتم تعذيب المعتقلين بالضرب والصعق بالكهرباء. قالت أن سوريا ليست آمنة ودعت لوقف ترحيل اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى سوريا."

Wolverine

41,374 Aufrufe • vor 2 Monaten

يُعرف نصير مزراوي بين بعض الجماهير بلقب "الحاج"، ليس فقط بسبب شخصيته الهادئة، بل أيضا لما يُعرف عنه من التزام ديني واهتمام بالقرآن الكريم إلى جانب مسيرته الكروية. وُلد مزراوي عام 1997 في بلدة لايدردورب الهولندية لأسرة مغربية تنحدر من شمال المغرب. وبينما كان يدرس علوم التربية، اختار في النهاية التفرغ لكرة القدم بعد أن أصبحت تدريباته وارتباطاته الرياضية تتعارض مع الدراسة. بدأت رحلته الاحترافية مع نادي أياكس أمستردام، حيث تدرج في الفئات السنية قبل أن يصل إلى الفريق الأول. وهناك كان جزءا من الجيل الذي أبهر أوروبا وبلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، كما توج بعدة ألقاب محلية في هولندا. وفي عام 2022، انتقل إلى بايرن ميونخ الألماني، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع مانشستر يونايتد الإنجليزي ابتداء من صيف 2024، حيث أثبت قدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي بفضل مرونته التكتيكية وجودته الفنية. أما على المستوى الدولي، فقد اختار تمثيل المغرب رغم حمله الجنسية الهولندية، لينضم إلى صفوف المنتخب المغربي نهاية عام 2018. ومنذ ذلك الحين، أصبح أحد أبرز عناصر "أسود الأطلس"، وساهم في العديد من الإنجازات التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة. وبعيدا عن المستطيل الأخضر، يلفت مزراوي الانتباه بتصريحاته حول علاقته بالقرآن الكريم، إذ عبّر في أكثر من مناسبة عن رغبته في حفظه كاملا وفهم معانيه وتعليم ما يتعلمه للآخرين، بل وكشف أن من أحلامه أن يصبح إماما في المستقبل. مسيرة كروية ناجحة وطموحات تتجاوز كرة القدم، جعلت من نصير مزراوي شخصية تحظى باهتمام داخل الملعب وخارجه. ما أكثر ما يعجبكم في نصير مزراوي: أداؤه داخل الملعب أم شخصيته خارجه؟ #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

158,203 Aufrufe • vor 3 Monaten

فيديو آخر للمحللة النقدية الاقتصادية الأميركية #TaylorKenny: الأمر بات رسمياً، والولايات المتحدة اعترفت بذلك للتو. إذا كنتم تعتقدون أن الأسعار مرتفعة الآن، فانتظروا ما هو قادم، لأن هذا سيؤثر على كل فرد منا من دون استثناء. في حال فاتكم الأمر، أعلنت الولايات المتحدة بالأمس أنها ستقوم بإعادة شراء ديونها الخاصة؛ لأن أحداً آخر لم يعد يريدها. وهذا ليس حتى الجزء الأكثر جنوناً؛ فالهدف المعلن لهذه الخطوة هو خدمة الدين الأمريكي أرخص، وهو ما بدا للحظة بالأمس وكأنه قد ينجح. لكن ذلك استمر فقط حتى هذا الصباح، عندما أصبح واضحاً أن هذا الإجراء لم يُجدِ نفعاً على الإطلاق ولم يحسن وضع زيون الولايات المتحدة. سكوت بيسنت (وزير الخزانة في ادارة ترامب) يخرج الآن ويقول: سنستمر في شراء المزيد من ديوننا. ذلك يعني إصدار ديون جديدة لشراء ديون قديمة، بمعنى آخر: "نسرق بيتر كي ندفع لبيتر"! هذا ما يُعرف بـ #PonziScheme (مخطط بونزي) [في لبنان المعادل السائد هو «لعبة تركيب طرابيش»]. إحزروا كيف ينتهي هذا المخطط الاحتيالي؟ الدين الأمريكي وصل بالأمس فقط إلى 40 تريليون دولار. لكن الأمر المثير للقلق ليس حجم الدين فحسب، بل سرعة تراكمه. في الواقع، بحلول الوقت الذي تنتهون فيه من مشاهدة هذا الفيديو، سيكون الدين الأمريكي قد ارتفع بنحو 10 إلى 15 مليون دولار. هم سيستمرون في شراء هذا الدين، لكن هذا لا يجدي نفعاً، مما يعني أن الاحتياطي الفيدرالي سيُجبر على التدخل. لقد رأينا كيف تنتهي هذه القصة مراراً هنا في الولايات المتحدة وفي دول أخرى: لا يمكنك طباعة وضخ وحدات نقدية جديدة من دون تخفيض قيمة العملة الموجودة بالفعل. وهذا يعني أن التضخم الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية لا يُقارن بما هو قادم. المسألة لا تقتصر على أن مشتريات البقالة ستصبح أكثر تكلفة؛ نحن نتحدث عن راتبك، مدخراتك، حساباتك الجارية... كل ما تملكه بالدولار ستنخفض قيمته. نصيحتي هي التأكد من حماية أموالكم خارج هذا النظام قبل فوات الأوان؛ فإذا كان كل ما تملكونه بالدولار، فإن كل ما تملكونه في خطر.

Pierre Abi-Saab

21,821 Aufrufe • vor 1 Monat

على هامش ما نعيشه: البروفيسور الأب جورج حبيقة، الرئيس الفخري لجامعة الروح القدس - الكسليك، يقول إن المواطن الإيراني يعيش بـ7 دولارات شهريا. توقفت عند هذا الكلام لأهمية المتكلّم، ولأهمية الصرح الأكاديمي الذي يستند إليه. وما دفعني إلى التعليق عليه هو أن كلام الأب حبيقة يجسّد النتيجة النهائية لحملات المعلومات ضد أعداء الولايات المتحدة الأميركية. لا أقول إن الأب حبيقة شريك في حملة تضليل، بل إنه ضحية لها، من دون أن يعفيه ذلك من مسؤولية التدقيق. المسألة هنا ليست خطأً عابرا. بل هي نتيجة لسياسية ممنهجة متعمدة في الإعلام المهيمن، التقليدي منه و"البديل". قليل من التدقيق يكشف أن الرقم الذي أورده الأب حبيقة لا أساس له من الصحة. الأرقام المنشورة الصادرة عن البنك الدولي، تكشف أن حصة الفرد من الدخل القومي في إيران تعادل أو تتجاوز حصة الفرد في لبنان، قبل العام 2024 وبعدها (بين 5000 دولار و6000 دولار). أما بالقدرة الشرائية، ففي إيران تصل قيمة حصة الفرد من الدخل القومي السنوي إلى ما بين 17 ألف دولار و21 ألف دولار، في مقابل نحو 10 آلاف دولار في لبنان. أضِف إلى ذلك أن في إيران برنامج للدعم تموّله الحكومة هو من الأفضل عالميا. الحصة الأكبر من الدعم تصب في فاتورة المحروقات. على سبيل المثال، بالثمن الذي يدفعه كل واحد منا لـ"تنكة" بنزين واحدة في لبنان (نحو 27 دولار)، تستطيع شراء نحو 59 "تنكة" بنزين في إيران. نعم. كما قرأتم. أول 8 "تنكات" بنزين يشتريها كل مالك سيارة في إيران، في كل شهر، يدفع ثمنها أقل من دولارين. نعم، ثَمَن 8 "تنكات"، أي 160 ليتر، أقل من دولارين. وبعد شرائه هذه الكمية، سيدفع نصف دولار ثمناً لكل 20 ليتر! (على الهامش، الاحتجاجات المرتبطة بالمحروقات في إيران تحدث كلّما حاولت الحكومة زيادة سعر الشريحة التي تفوق الـ160 ليتر بنزين لكل صاحب سيارة شهرياً). سأخبرك يا أبونا ماذا تفعل 7 دولارات في إيران. في زيارتي الأخيرة، في تموز الفائت، وأثناء مغادرتي، انتقلتُ من فندق "نور حيات" في وسط طهران، إلى مطار الإمام الخميني. المسافة تبلغ 50 كيلومترا. استقليت سيارة أجرة من الفندق، رغم أن صديقاً حذّرني من أن كلفة "تاكسي الأوتيل" مرتفعة جداً! كم بلغت الكلفة؟ أقل من 7 دولارات. وللتوضيح، المسافة هي نفسها من مطار الرئيس رفيق الحريري إلى شمال عمشيت. اتصلتُ للتو بشركة تاكسي (ليست الأعلى كلفة) في لبنان، فأُخبِرتُ بأنّ كلفة التاكسي من المطار إلى عمشيت تبلغ 67 دولار! نتحدّث عن هذه الأسعار في دولة فيها طيران داخلي وقطارات وباصات وقطار أنفاق حديث (ميترو) في طهران. حسناً، بـ7 دولارات شهرياً، تدفع عائلة إيرانية كلفة المحروقات والكهرباء والغاز والمياه. الـ7 دولارات يمكن أن تكون فاتورة استشفاء لسيدة مسنّة (أتحدّث عن حالة أعرفها) بقيت في المستشفى نحو 60 يوماً، بينها أكثر من 12 يوماً في العناية الفائقة، وأُجريَت لها عمليتان جراحيتان. بطبيعة الحال، الوضع الاقتصادي في إيران ليس جيداً. فيها الكثير من المشكلات، وعليها عقوبات خانقة تنعكس على حياة الغالبية العظمى من السكان. والامبراطورية التي تهيمن على الكوكب تعلن ليل نهار أنها تعمل - بجِد - لتدمير الاقتصاد الإيراني. وبعض السلع أسعارها خيالية، كما هي الحال في لبنان. وكلفة السكن (في طهران خصوصاً) مرتفعة جداً. لكن ثمة منظومة دعم مرتبطة بما يملكه الإيراني وبقيمة دخله، فيحصل الأكثر فقراً على القدر الأكبر من الدعم. وبالمناسبة، صحيح أن تضخّم الأسعار يلتهم قيمة الأجور في إيران، إلا أن هذه الأجور تخضع لتصحيح سنوي. ما أكتبه هنا ليس للدفاع عن إيران ولا للترويج لها (لا أعتقد أن أحداً يبدّل مواقفه بسبب منشور على تويتر وفايسبوك!). إنما أقول هذا احتراماً للأب حبيقة، ولجامعة الكسليك، وللأمانة العلمية. العتب على الصحافيين والسياسيين حَقٌّ متى رموا الأرقام بلا تدقيق. أما العتب على الأكاديميين فواجب.

Hasan illaik

77,130 Aufrufe • vor 1 Monat

كلما تضخمت ديون الإمبراطوريات، تضاءلت خياراتها. الولايات المتحدة اليوم مدينة بأكثر من 40 تريليون دولار، والرقم ينمو كالورم الخبيث. وزير الخزانة سكوت بيسينت يقول: "سنخرج منها بالنمو". نفس الكلمات التي سمعتها أمريكا عام 1946، حين كانت ديونها 106% من اقتصادها. لكن الحقيقة التي كشفها صندوق النقد الدولي بعد عقود كانت مختلفة تماماً. في ذاك العام، لم تكن المعجزة نمواً، بل كانت عملية جراحية مموهة: تضخم بلغ 14%، وفائدة محدودة بسقف 2.5% فرضه الاحتياطي الفيدرالي لمدة تسع سنوات. من وضع أمواله في سندات الدولة خسر قوته الشرائية كل عام، بينما كانت الدولة تسدد ديونها بعملة مهترئة. بحلول 1974، هبطت نسبة الدين إلى 23% من الناتج، لكن الدين نفسه لم ينقص دولاراً واحداً، بل تضخم معه الاقتصاد فصار الدين مجرد رقم صغير في بحر الأسعار المتضخمة. اليوم يعيد بيسينت تشغيل الآلة القديمة بأدوات جديدة. في 19 أغسطس، أعلنت الخزانة برنامج إعادة شراء، فتراجعت عوائد السندات لثلاثين عاماً من 5.33% إلى 5.19% في يوم واحد، دون أن يلمس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة. الأدوات تغيرت، لكن الوظيفة واحدة: إبقاء تكلفة الاقتراض منخفضة بينما تتآكل قيمة العملة بصمت. لكن هناك فرقان خطيران. الأول: في 1946، كان الدائنون ودائع وسندات بأيد أمريكية. اليوم أكبر دائن هي الصين، التي تشتري الذهب بدلاً من الدولار، ولا تريد أن تكون الطرف الذي يحمل العبء.** الثاني: العالم لم يعد يمنح أمريكا خصماً على ديونها. في 2001، كان 72% من احتياطيات العالم بالدولار، واليوم النسبة 57%، والبنوك الغربية تقترض باليوان بفائدة نصف فائدة الدولار. امتياز القرن انتهى. الخلاصة المرعبة: الديون الكبيرة نادراً ما تُسدَّد، بل تُذاب مع الوقت، ويظل العبء يقع على من لا يملكون أصولاً تحمي قيمتها. آدم سميث قالها في 1776: "عندما تتجاوز الديون الوطنية نقطة معينة، لا يوجد مثال واحد على سدادها بشكل عادل". أمريكا اليوم مدينة بـ40 تريليون. المثال الذي بحث عنه سميث لا يزال غائباً. والسؤال الذي يعلو فوق كل الأرقام: من سيدفع الفاتورة هذه المرة؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

15,802 Aufrufe • vor 1 Monat