Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تخيلوا الثوار يشاهدون المعتقلين من خلال كاميرات المراقبة ولا يعلمون أين مداخل هذه الزنازين. 24 ساعة على تحرير السجن ومئات الثوار وعشرات المتطوعين يبحثون عن المداخل ولم يجدوا اغلبها أي مجرم خطط هذا المسلخ وأي نظام كان يديره !!؟ عن مسلخ #صيدنايا نتحدث

2,815,250 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

7 Yorum

محمد عبد القادر المصري profil fotoğrafı
محمد عبد القادر المصري1 yıl önce

وصلوا الفديوا يارب يفيدهم

الكوليزي Cules profil fotoğrafı
الكوليزي Cules1 yıl önce

منقول شاركو المنشور يا جماعة

يوسف الناصري profil fotoğrafı
يوسف الناصري1 yıl önce

يا شباب ممكن يكون في سجون في اماكن ما تخطر على بال الي بيعرف مكان سجن او معتقل يبلغ

humanbeing3حساب جديد ولست بجديد اخوتى profil fotoğrafı
humanbeing3حساب جديد ولست بجديد اخوتى1 yıl önce

اعلن سجان سابق بالمكان ان بوابة الثلاثة طوابق السفلية السجن الاحمر هى خارج المبنى الدور الارضى يوجد فرن وداخل باب هذا الفرن جرار يرفع بجنزير الى اعلى يدوى به مدخل يؤدى الى الطوابق الثلاثة السفلية هذا الكلام من سجان هرب الى قبرص واراد ان يعرفكم اتمنى وصول الرسالة اليكم

المصرى profil fotoğrafı
المصرى1 yıl önce

أجهزة كشف الفراغات: أجهزة تعتمد على الموجات الصوتية أو الكهرومغناطيسية لتحديد التجاويف تحت الأرض تشكيل مجموعة تذهب إلى أقرب محل مكان به بيع معدات حفر هندسية واحضارة عدة اجهزة وعمل استدعاء على صفحات الفيس وx للمهندسين الآثار ومهندسين الحفر لما لديهم من خبرة

♡هنا♡ profil fotoğrafı
♡هنا♡1 yıl önce

ربما هذه السجون بعيده عن المنطقه نفسها وتراقب فالكمرات فقط ، وربما هناك تمويه عن الموقع الحقيقي ومااخفي اعظم ،، نسأل الله العظيم مخرج حي من الميت يخرجهم يارب 🤲

Sam Ein profil fotoğrafı
Sam Ein1 yıl önce

@Fatih_Dimachq ياثوار يلي فيو يساعد

Benzer Videolar

سعد مينا الذي خرج بداية الثورة على إعلام النظام ليقول بكل فاشية عن درعا ودوما: منفلحها ومنزرعها بطاطا! هذا الممثل النص كم والذي لولا الواسطة واسم ابيه الروائي حنا مينا لما استحق الوقوف أمام الكاميرا يرد على سؤال المذيعة: مين غسان ياسين؟ المذيعة ومعها فريق الإعداد في هذه القناة المتخصصة بتعويم أيتام الخسيس وكل من يريد أن يقول إن من من دخل دمشق في 8/12 هم مثل الأسد أو أسوء منه. فريق الإعداد تقصد الحديث عن منشوري الذي كتبته قبل عشرة أشهر وفي مشهد تمثيلي فاشل بين المذيعة وهذا الممثل كانوا يتساءلون: شو بيشتغل غسان ياسين فتقول المذيعة البلهاء: بيقول عن حاله ثائر طبعا لو سألت المذيعة غوغل أو شات جي بي تي أو أي تطبيق ذكاء اصطناعي: شو بيشتغل غسان ياسين كان جاوبها جواب مفصل ودقيق بنسبة 90 % لكنها مع فريق قناتها رتبوا للأمر مع الممثل قبل التسجيل لأجل أن يتواقح سعد مينا من جديد ويتطاول على الثوار والثورة بل إنه ولشدة وقاحته يقول: الثورة لم تنتصر بعد! غسان ياسين واحد من الذين أذلوا سيدك بشار الأسد منذ شباط 2011 ولم يتوقف عن فضح سيدك طوال 14 عاما وكان مرابطاً في جبهات الإعلام يفضح الخسيس وصبيانه من أمثالك ويحافظ مع بقية الأحرار على سردية الثورة. لم يزعجني هذا التهكم من هذا الممثل الفاشل ولا اللؤم الطافح من هذه المذيعة ولم أستغرب هذا التدليس من هذه القناة لأن مهمتها واضحة بالنسبة لي: شيطنة كل من أسقط الخسيس وإن غلفوا أسئلتهم لضيوفهم ببعض المصطلحات الجميلة مثل المواطنة والعدالة والحقوق. ما استفزني وأعتقد أنه يستفز كل أبناء الثورة هو تأخر تطبيق العزل السياسي والثقافي والذي شهدنا آثاره بعد قرار اتحاد الكتاب العرب بفصل الكاتب البراميلي حسن م يوسف وردة فعل هؤلاء الذين يتمنون عودة أسيادهم للحكم ووضعنا من جديد في أقبية المخابرات. لوقاحته دافع أيضاً عن معظم الممثلين الذين كانوا يهاجمون الثورة ويطلبون من الخسيس سحق المدن دافع مثلا عن دريد لحام الذي خرج على قناة الدنيا في الأشهر الأولى للثورة ليدافع عن دخول الجيش للمدن وليقول وهو بكامل تشبيحه: قتال هؤلاء ( يقصد المتظاهرين) أولى من قتال العدو! أما بخصوص سؤالكم والتهكم عليّ وعلى الثوار في هذا المشهد التمثيل الفاشل: مين غسان ياسين؟ جوابي: يكفيني أن أحرار سوريا والعالم يعرفونني جيداً فنحن عائلة ولدت مع الثورة ومايجمعنا أهم ممايجمع الأخ بأخيه هي أشياء عصية على فهم أمثالكم والحمدلله على نعمة الثورة

غسان محمود الياسين Ghassan yassin

61,924 görüntüleme • 10 ay önce

الخلاصة أن هذا السمسار أبو هيمان الهندوان جنّد أكثر من ألف شاب يمني حتى الآن، ولدينا كل الأدلة على ذلك، ومستعد للمثول أمام القضاء وأي جهة اختصاص وإثبات صحة كلامي بالأدلة الدامغة. الهندوان قبل ثلاث سنوات كان في جبهات الحوثي، وبالتحديد في جبهات الحدود عمل معهم لفترة، قبل أن يضغطوا عليه اهله يترك الحوثيين ويسافر للبحث عن عمل في المملكة وسافر ولكنه لم يطول كثيرا وعاد مرة أخرى إلى اليمن وبعد ذلك انتقل إلى روسيا عبر عصابة حوثية مقرها الرئيسي الحوبان، تعمل على استقطاب الشباب بالتنسيق مع مندوب في سلطنة عُمان وإرسالهم إلى روسيا. معظم الشباب يحاولون السفر بكل سرية، حتى أهلهم لا يعلمون، ولهذا السبب لم تظهر كل الفضائح، لأن الكثير يُقتل أو يتم أسره، ولم يعلم أحد عن مصيره، ولا حتى أهله لا يدرون عنه أين هو. المهم أن العصابة لجأت إلى حيل كثيرة بعد انتشار الفضائح والمناشدات خلال السنوات الماضية، للكثير من المجندين المغرر بهم الذين يريدون العودة إلى اليمن. هذه الأخبار أثرت بشكل مباشر على عمل العصابة، وواجهوا صعوبة في حشد المزيد من الناس. ولذلك لجأت العصابة للخطة (ب)، وهي استقطاب الشباب عبر ناشطين يُصدرونهم على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث يبدأ نشاطه بنشر يومياته وقصصه عن الحرب والجبهة، والشباب يجذبهم هذا النوع من المحتوى والمغامرات. وهنا، بعد أن يشتهر هذا المجند وتبدأ الناس تثق فيه، يبدأ بعد ذلك بعملية الاستقطاب وتحويلهم إلى مجموعات بالواتس خاصة، يشرح لهم الوضع وطبيعة العمل والراتب، وكلها إغراءات وكذب لغرض إقناعهم بالسفر. وعلى هذا الحال تم حشد الآلاف من اليمنيين والزج بهم إلى جبهات وحروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل. هذه هي الحقيقة كاملة. ومن يريد الاطلاع على الأدلة، نشرنا لكم فيديوهين والكثير من الصور والمحادثات قبل قليل، تجدونهما على حسابي في التغريدات السابقة.

راشد معروف

43,027 görüntüleme • 4 ay önce

مفتي سوريا أحمد الرفاعي لا يتورع عن الكذب والتدليس ويقول : "إيران هي من قتلت هنية، ولم تقتله إسرائيل" إذا كان هذا يكذب بأمر شاهده الجميع، فكيف نصدقه في أمور أخرى؟ نعم، الشعب السوري مظلوم، ولكن هؤلاء كانوا هم جزءًا من ظلمه، ولا زالوا يمارسون أكبر سفالة وتحريضًا على حركة حماس وعلى مصادر تمويلها. نفس السفالة من المجلس السوري الذي خرج مطيع البطين يشتم ويطعن في الشهيد هنية ويتكلم في حفيدته بدون خجل، لا تربية ولا أخلاق. أسامة الرفاعي في نفس هذه الجلسة، يظهر بكل وقاحة وانحطاط أخلاقي وتخلف سياسي، في وقت تُرتكب فيه الإبادة الجماعية، ليهاجم حركة حماس والشعب الفلسطيني، قائلًا: "حماس وكثير من شعبها الفلسطيني انجرفوا مع إيران، رغم أننا كنا نعذرهم، لكنهم زادوها" للأسف، تنتشر في سوريا اليوم ثقافة ارتزاق جديدة بشعة؛ يتقرب البعض من الأنظمة برفع العقوبات وجمع الأموال عبر مهاجمة حماس والقضية الفلسطينية. لا يرون مشكلة في أي نظام عربي حاليًا، بل حماس هي المشكلة الوحيدة في نظرهم! ونحن نتحدث هنا عن مفتي عام سوريا، ليس ناشط سياسي، يختار هذا التوقيت بالذات ليطلق هجومه على حماس، أليس غريب! يُنمق كلامه بمظهر الناصح المحب، لكنه في الحقيقة يطعن بخبث ونفاق. وطبعًا، لا يرى أسامة الرفاعي أي إشكال في استقبال الحاخامات الصهاينة رسميًا في دمشق، ثم يخرج ليُدلس ويكذب على الناس باسم الدين!

خالد منصور

88,817 görüntüleme • 5 ay önce

🛑"أنا أسير ولست سجينا".. أحمد الطنطاوي يخرج عن صمته ويتهم السيسي بعزله عن العالم داخل زنزانة بلا تهمة سياسية واضحة في أول ظهور إعلامي له بعد خروجه من السجن، أطل أحمد الطنطاوي على شاشة بي بي سي عربي عبر برنامج "بتوقيت مصر" مع الإعلامية بسمة السعيد، كاشفًا تفاصيل احتجازه لمدة عام في سجن جنائي وصفه بـ"العزل الكامل" عن باقي السجناء، مؤكدا أن السلطة تعمدت فصله حتى عن زملائه في الزنازين. وقال الطنطاوي عمليًا أتيح لي توسيع معرفتي بالشعب المصري بشكل أعمق. الناس اللي في السجن كانوا بيحبوني، ولما تمكنوا من التعبير عن ده بشكل علني بعد ست شهور، عملوا ده وهم مواطنين مصريين في النهاية، بأخطائهم اللي بعضها ممكن تُقبل وبعضها لا. السلطة إدّتني فرصة إننا نقتسم الألم بكبرياء ونتشارك الأمل بشجاعة." لا يزال من أنصاري ومؤيديني 146 شخصًا في السجون منذ سبتمبر 2023، بدون محاكمات." بدأ حبس أهلي وأنصاري وزملائي وأصدقائي وجيراني في يونيو 2019، ولم يصل للمحاكمة إلا أنا وزميلي محمد أبو ديار." لم يصل إلى المحاكمة من المئات إلا أنا وأبو ديار، والباقي لا يزالون قيد الحبس الاحتياطي." أنا وجّه إليّ 14 اتهامًا، من بينها محاولة قلب نظام الحكم باستخدام القوة المسلحة، بسبب دعوة لمظاهرة في 20 أكتوبر، لم أشارك فيها ولم أدعُ إليها." اللي اتحبسوا على خلفية الحملة الانتخابية وجهت لهم نفس الاتهامات المعتادة ضد أصحاب الرأي والضمير." لم أدعُ ولم أشارك في المظاهرة، ولا أعلم إن كانت مرخصة أم لا. إذا كانت نصرة الشعب الفلسطيني جريمة، فليحاسَب من دعا وليس أنا." تم إخلاء سبيلي من القضيتين التي تم التحقيق معي فيهما خلال فترة الحبس، ولا توجد قضايا أخرى معلقة بحقي حاليًا. خرجت من السجن فجأة دون أن أعلم، وتم ترحيلي لمديرية أمن كفر الشيخ، وأُخفي مكان الإفراج حتى لا يُتاح لأنصاري انتظاري. كان الهدف من طريقة الإفراج هو تفادي أي مشهد شعبي يُظهر أن السجن لا يُخيف وأن الناس لازالت تؤمن بالتغيير. ما أقدّره من غالبية الشعب المصري هم من أنصاري ومؤيديني، حتى لو لم يكن هناك تجمهر لحظة خروجي. لو السلطة كانت واثقة إنه ما فيش حد هيستقبلني، كانت صورت وخَلَّت الإعلام يذيع ده. أنا طلبت فقط ستارة وصندوق، والناس يُقرروا. في السجن، كان زملائي بيقولوا عني إني أسير، مش سجين، لأنهم شايفين سبب حبسي سياسي مش جنائي. تقدير غالبية الشعب المصري هو أني اتحبست على خلفية سياسية، وهم يعلمون من حبسني. التهم اللي وجهت لي زي التزوير، تستخدم للتشويه، لكنها تهمة باطلة، لأن التزوير جناية، واللي بيفبركوا الاتهامات دول في مأمن من العقاب. أنا فخور بالمعركة السياسية دي، زي ما الشعب زمان عمل توكيلات لسعد زغلول، وأنا جمعت 117 ألف توكيل في ليلة واحدة على موقع إلكتروني. الشعب المصري شاهد على ما فعلته مؤسسات الدولة في انتخابات الرئاسة، وشاهد على قمع التوكيلات الشعبية. تلقيت تدريبًا سياسيًا؟ رجعت من لبنان عادي، دخلت من المطار وختمت جوازي، ما كنتش لابس طاقية إخفاء.

omar elfatairy

238,055 görüntüleme • 1 yıl önce

#نظام_الشرع_يعتقل_أبناء_الثورة - بحّ صوتي وانا أقول لكم سلك القضاء ثلاث أرباعه مازال من قضاة النظام - طلع الشعر على لساني وأنا أقول لكم الشرع وقّع على سحق الثورة وتقصد ترك قضاة النظام وكبار مجرميه ليتعذر بهم ويقول نحتاج وقت لتطهير المؤسسات في حين هم خلال هذا الوقت ينجزون المهمة باعتقال وقمع أبناء الثورة. - صار سبع دعاوى يرفعها شبيحة على أبناء الثورة بتهمة قدح وذم يعني صرنا لا نتجرأ نقول للشبيح شبيح . - الذي يسكت عن قتل الناس في سجون السلطة ومن سكت عن قتل الهيئة لأكثر من ١٥٠٠ عنصر من الفصائل ومات في سجونها تحت التعذيب المئات من الطبيعي يصل لمرحلة يعتقلوه من أجل أغنية لرمز من رموز الثورة هو الشهيد عبد الباسط الساروت . - هل استنكر أحداً منكم مقتل الشاب رائد الحلواني وهو عائد من صلاة الفجر قتله حاجز منطقة دف الشوك قال بحجة ليس معه هوية فلاحقوه وأطلقوا عليه النار فقتلوه. يا خنازير وأتقرب إلى الله بوصف خنزير لكل من يقتل مسلماً أو يبرر قتله أو يرقع لقاتله أو يصمت عن قتله ألا تستطيعون ملاحقته بدون إطلاق نار ألا تستطيعون تركه ثم إرسال دورية لديها أدنى سلوك البشر تتابعه بهدوء حتى يصل بيته ثم تسألون عنه؟ هل دماء الناس لديكم هي ماء ؟ - هل خرج أحدكم و طالب بفتح تحقيق حول مقتل الشاب بشر مالو تحت التعذيب في مخفر جرمانا البارحة وهذا والده ينعيه بكل حرقة قلب ؟ - ما هو موقفكم من اعتقال ثائر كان معتقل في صيدنايا لمجرد انتقاده السلطة ؟ هذا الشاب أيهم الباهش يكتب بحسرة عن اعتقال والده من قبل نظام الشرع الذي كان زميله في سجن صيدنايا. - مازال هناك ١٧٠ معتقل رأي في إدلب صار لهم ثلاث سنوات لمجرد خروجهم مظاهرات ضد هيئة تحرير الشام . - كل يوم يقوم نظام الشرع باعتقال ناشط من تل أبيض إلى حمص ثم درعا لمجرد انتقاده لسوء الخدمات وأداء هذه السلطة. - هذه عينة من التعذيب في سجون السلطة وكيف يقتلون كل خصومهم ، حتى لو كان المعتقل داعشي بأي شريعة تعتقله خمس سنوات بدون محاكمة ثم تعدمه متى شئت . - الشرع ليس همه الآن قيام اسرائيل ببناء مشفى استيطاني على بعد ٢٥ كم عن دمشق ولا شراء اسرائيل أراضي في الجنوب ولا موت الناس جوعاً ولا فساد عصابته الذي أزكم الأنوف ، بل كل همّه كيف يفرط الفرق من غير الهيئة ويعين قادات منه على الفيالق والفرق هذه حيث قالت له بريطانيا عليك التعجيل بفرط الفصائل والفرق قبل أن تبدأ تغيرات كبيرة في المنطقة. - الشرع سيموت أو يهرب وسينتهي بطريقة سريعة قد نستيقظ صباحاً نجده مات أو هرب . حتى النهاية ستكون بايخة ولا تستحق كثير من الجهود التي تبذل . هو السؤال أنتم يا قادة الهيئة ماهو مصيركم عندما ينتهي الشرع ؟

أس الصراع في الشام

39,761 görüntüleme • 1 ay önce

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,316 görüntüleme • 2 yıl önce

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 görüntüleme • 1 yıl önce

#الشرع_يعين_شاتم_الله يجب أن يكون هذا هاشتاغ حتى يرتدع الشرع ويتراجع عن فرضه تعيين خنزير شبيح مجرم مرشدي شاتم الله حمل السلاح مع النظام - أكثر من ٢٠٠ طالب طب وقعوا وثيقة فيها كل الإثباتات لإدانة هذا الخنزير وكيف كان يكتب تقارير بهم ولم يردوا عليهم منتفعي أعضاء مجلش الشرع - هل تعلمون أنّ هذا الخنزير بعد التحرير ( مضر حمدان) قدم لجوء إلى ألمانيا وتم رفض طلبه قالوا له أنت مجرم وحملت السلاح مع النظام بينما الشرع وسلطته فرضوه عضو مجلس شعب - القصة بدأت من استقبال أنس خطاب لوفد من المرشدية كان هذا المجرم بينهم ، كذلك استقبله علي كدّة أمين عام الرئاسة ، يعني حتى لا يخرج غبي ويقول الشرع لا يعلم تاريخه بل يعلم كل شيء. - هناك مئات من المرشدية لم يشتركوا مع النظام بل بعضهم معارض للنظام فتستطيعون اختيار واحداً منهم كممثل للطائفة في مجلس الشعب فلماذا تصرون على هذا الخنزير - أين حراس الثورة وأين عناصر الهيئة الذين كانوا يدورون بالدراجات النارية أعوام ٢٠١٤-٢٠١٨ ويبحثون عن أي شخص يشتم الله ليقتلوه ، هاهو شتم ربنا وقال يسقط ربكم ولا يسقط بشار وصرتم كالمخنثين حولكم الشرع وجوناثان باول لمجرد بيادق رخيصة ، جعلوكم تنتقلون من الجهاد والاستشهاد وتحكيم الشريعة إلى حراسة حفلات الشبيحة والرقص و حماية فادي صقر ومحمد حمشو وغيرهم . - فادي صقر يعين الشبيح مثله رامي محفوظ عضواً في مجلس الشعب وبتوقيع الشرع نفسه . - عار على كل شرعي من هيئة تحرير الشام ومن السلطة ومن الثورة وعار على كل قائد فصيل وناشط ثوري أن يصمت على هذه الفضيحة والجريمة . ومن يصمت هو شريك في شتم الله عزّ وجلّ. كنا نطالب بمحاكمة الشبيحة صرنا نطالب بفضلهم من مجلس الشعب - الجولاني طبق القرار ٢٢٥٤ وهو تشكيل حكومة شراكة وطنية بين المعارضة والنظام بدون وجود شخص بشار انظروا وستجدون ٨٠٪ من قضاة المحاكم شبيحة وكذلك أساتذة الجامعات وموظفي التعليم والتربية وهذه أخطر مفاصل الدولة وأضف عليها عودة رجال أعمال النظام ، هل عرفتم لماذا يدعمون الشرع ولماذا يرفضون وجود شخصيات وطنية حقيقية في السلطة ،؟! الجواب واضح لكي لا تنتصر الثورة باختصار عزلوا شخص بشار وأبقوا كل مؤسسات النظام كل ذلك بكذبة التحرير .

أس الصراع في الشام

46,081 görüntüleme • 1 ay önce

#خنازير_الأمن_العام عندي كل عنصر أمن في جهاز الهيئة ( السلطة حالياً) هو خنزير حتى يثبت العكس. - من سفك الدم الحرام وداهم وانتهك حرمات البيوت في الشمال وبغى واعتقل وموّت تحت التعذيب وحرم أمهات من أولادهنّ وزوجات من أزواجهنّ وآباء من أبنائهم وأطفال من آبائهم هو خنزير -من دهس المتظاهرين في بنش وأطلق النار على المتظاهرين في الشمال وهدم خيمة الاعتصام في إدلب هو مجرم لا يفرق عندي بشيء عن عنصر أمن نظام الأسد. - ناس غلابة اعترضوا على حفر بئر مياه يرد عليهم مجرمو الأمن العام بالغاز المسيل للدموع و ضرب المتظاهرين وتكسير أرجلهم ، ماذا فرقتم عن خنازير بشار الأسد يا مجرمين؟ - الشرع اجتمع مع قياديه الأمنيين ووضعوا خطة تكرار نموذج حافظ الأسد قالوا سنسمح بموت عدة أشخاص في الاعتقال ونقمع أي مظاهرة بالقوة تخرج علينا ولو استخدمنا الرصاص الحي وسنراقب مل قائد ثوري وناشط و نفرز له أمنيين يراقبون النفس الذي يتنفسه و سنركب كاميرات على كل الأمكنة للأشخاص الذين ينشطون ضدّنا حتى نعيد زرع حاجز الخوف عند الشعب بحيث لا يتجرأ أحد يكتب منشور ضدنا . لكن هؤلاء العصابة المجرمة نسوا أنّ هذا الشعب لن يسمح بعودة عقارب الساعة للوراء ولو خرج بثورة جديدة وقدم مليون شهيد ثاني. - كل جاهل أحمق من اليوم يقول نناشد الرئيس ووزير الداخلية بمحاسبة مفرزة الأمن العام في منطقة كذا أو عناصر مخفر الأمن العام في منطقة كذا هو مجرم مثلهم ، لأن رأس الإجرام هو الشرع وأنس خطاب . - كل عنصر بالجيش يصمت عن إجرام الأمنيين هو شريك معهم في الجريمة. - قلت لكم منذ بداية التحرير سيكررون نموذج إدلب الاستبدادي وقلت لكم هم يضمون عناصر التسويات والشبيحة والفرقة الرابعة والدفاع الوطني للأمن العام لأجل غداً يقمعون بهم الثوار وهذا الذي حصل اليوم . - إذا الشعب لم يقف وقفة واحدة في كل سوريا ضد هذه السلطة وينتزع حقوقه بالإضرابات والاعتصامات والمظاهرات فوالله سيدفع ثمن كبير جداً وسيبقى تحت خط الفقر والظلم والواسطات والرشاوى واحتكار عصابة للسلطة مثل القرداحة هي عصابة هيئة تحرير الشام . - هذا حال الناس تحت حكم الشرع بعد سنة وسبعة أشهر يريدون الهجرة خارج سوريا ، يقول لك بسار هجّر نصف الشعب السوري والشرع سيكمل تهجير النصف الآخر.

أس الصراع في الشام

45,198 görüntüleme • 22 gün önce

#سرقة_الثورة - الثورة هي نضال وجهاد تراكمي في كل حي وبلدة قامت الثورة على دماء مليون شهيد لكن هناك أبطال سطروا ملاحم حقيقية لا تنسى وكانت نقاط فارقة في الثورة. - جمال معروف كان هو ومجموعته كانوا أول من هاجموا حاجزاً في بلدته ( دبر سنبل) بالسكاكين وغنموا أول مضاد ٢٣ في الثورة. - أبو طلحة أحرار الشام كان هو ومجموعته أول من غنم حاجزين كاملين بعتادهما في الغاب بدون إطلاق طلقة. - أبو عيسى الصقور كان ثاني من حرر بلدته ( سرجة) بعد دير سنبل - كذلك ثوار القدم والقابون والغوطة الشرقية وبرزة البلد في دمشق حرروا أحياءهم بزنودهم - لواء التوحيد أول من حرر ثكنة هنانو ومقر الشرطة العسكرية وعشرات الحواجز في حلب وسيطروا على سيف الدولة وصلاح الدين. - أبو الزبير وأبو عمر فرا وأبو عبيدة ( لاحقاً صاروا لواء الإيمان) مع ثوار الحميدية كانوا أول من حرر أحياء داخل مدينة حماه - الفاروق وثوار بابا عمرو ولواء الحق كانوا السبّاقين في تحرير كل مدينة حمص تقريباً كل هذا ولم تكن وقتها جبهة النصرة حررت حاجزاً واحداً لوحدها ، كل عملها وقتها ضربت فرع أمن الدولة في كفرسوسة راح ضحيتها مدنيين ثم فرع الأمن العسكري بحلب ومطعم قطر الندى في حماه وهاتين كانتا عمليتين ناجحتين مقارنة بعملية كفرسوسة التي كان أبو عائشة ( أسعد الشيباني) يصورها من جبل قاسيون ولم تتبنى جبهة النصرة العملية لسببين: ١- تزامنت العملية مع قدوم اللجنة العربية برئاسة الدابي - سقوط ضحايا مدنيين - في ريف حماه سطُر الرائد هيثم خليف تقبله الله أبو طه ( شقيق العقيد محمد خليف قائد الفرقة الثانية) ملحمة يرويها زميله الرائد أبو أسامة الجولاني اسمعوها منه. -يوم مجزرة التريمسة وتقدم الثوار لفك الحصار عن التريمسة ، كان هناك عائق وجود حواجز الجلمة وتلمح ، فتقدم الرائد أبوطه مع معاون له على حاجز مدرسة الجلمة على مسافة 300 متر عن المدرسة وقام برمي قذيفة آر بي جي على الدبابة المتواجدة وتدميرها وهذا ما جعل رتل النظام ينسحب من البلدة. - أثناء معركة تحرير حاجز حيالين وبمشاركة ثوار ريف حماة وإدلب قام إيضا برمي قذائف فراغية على الحاجز وقذائف القاذف N29 وانسحاب الحاجز تحت ضربات الثوار. -قام الرائد هيثم خالد الخليف أبو طه ـ رحمه الله ـ مع مجموعة من ثوار جبل الزاوية في قرية إبديتا، بإعداد كمين لعدد من ضباط الجيش الذين عُرف منهم: ماهر خلوف، علي زيوت، وضابط ثالث لم يتمكن المصدر من التعرف عليه. وكان هؤلاء الضباط مشهورين في جبل الزاوية بممارسات وأفعال تشبيحية لأبناء الجبل. حيث تم استهدافهم بكمين محكم عند مشروع إبلين على طريق إبديتا ـ بلين، وأدى ذلك إلى مقتلهم جميعاً. وجاء هذا الاستهداف لطبيعة الشخصيات المستهدفة وأهميتها بالنسبة للنظام، ولما نُسب إليهم من إساءات في منطقة جبل الزاوية. وعندما علم النظام بمقتل الضباط، أصيب بحالة من الهيستيريا، وبدأ حملة عنيفة تمثلت في قصف جنوني، ومداهمات، واعتقالات في المنطقة التي وقعت فيها الحادثة، نظراً لما شكلته من ضربة موجعة ومربكة لقواته في منطقة الجبل، والتي تعد من أهم الحوادث بعد انشقاق حاجز كفرحايا. هذه قصة انشقاقه :

أس الصراع في الشام

17,859 görüntüleme • 4 ay önce

#الشرع_يعيد_ضباط_النظام_لجهاز_الأمن_العام قلت وحذرت منذ أول يوم أن ما يسمى جهاز الأمن العام هو منظومة إجرام متكاملة تم تثقيفه وغسل دماغه على عدة طبقات هي: كل من لم يبايع الجولاني هو مرتد كل من يعارض هيئة تحرير الشام هو ضد الدين والإسلام كل الفصائل خونة ومرتدة وفاسدة بعد التحرير كل من هو ضد الدولة هو عميل للخارج هذه الثقافة تجعل عنصر الأمن يستسهل أثناء اعتقال أي شخص بضربه وتعذيبه ولا يهمه موته كونه يراه ضد الدين والدولة وعميل وو المصيبة في منظومة الفساد الآن عند الأمنيين فمثلاً هذا الرجل الذي قتلوه تحت التعذيب من الجولان وقتل لهم أنا مريض بالقلب فسحلوه وضربوه على قلبه وهو يستغيث سبب اعتقاله مشاجرة عائلية الطرف الآخر لديه قريب في مفرزة الأمن في برزة استعان به فأتى برتل للأمنيين اعتقلوا هذا الرجل خلال ساعتين مات تحت التعذيب كما قتلوا معتقل آخر في سجن البالونة في حمص وقتلوا مسيحي من وادي النصارى تحت التعذيب حتى لو كان شبيحاً حاكمه إعدام وأعدمه وليس تحت التعذيب - استمرار تعيين الشبيحة في مواقع كبيرة وإقصاء الثوار وتحديداً مناطق الشمال يعني تصوروا يعينون شخص مثل معتصم الكيلاني وهو شبيح سابق كان يساهم في اعتقال كل الثوار وعناصر من أحرار الشام في أوروبا ويدعم المثليين في تغريدة له مصورة جهاز الزفت العام ليس لديه الوقت والخبرة ليعمل دراسات عن كل شخص يعينوه لكن لديه كل الوقت والجهد ليلاحقنا. الشيباني قال في جلسة خاصة نحن نعلم كل أماكن الذين يعارضوننا وعلى رأسهم أس الصراع ونستطيع اعتقالهم جميعاً لكننا لا نريد تحويله ( أي أنا ) لبطل قومي الجماعة بوصلتهم واضحة اعتقال كل من يكتب ضدهم وإطلاق سراح كل مجرم من النظام - هذا المغيرة سائق السرفيس والذي صار مدير المعابر هو وقح وطاغية قال سابقاً مهمة الشرعي الترقيع للجماعة ومنذ أيام زاره وفد من فلاحي درعا طالبوه بمنع دخول البضائع ومنها البطاطا من المعابر رغم صدور قرار بذلك فقالوا له خسرنا خسائر كبيرة والبطاطا تدخل من المعابر ضب معابرك فقال لهم اذهبوا وضبّوا بيوتكم وخرجوا بفيديو وضحوا ما حصل معهم. الجمارك سرقة عينك عينة مثال سيارة فيها بضائع قيمتها ١٥٠٠$ قماش صيني يفرضون عليها ٥٠٠٠$ جمرك وقس على ذلك كل شيء نهب عينك عينك دمروا كل الصناعات الوطنية والآن يدمرون كل التجارة ليملؤوا خزينتهم الفارغة صدقني يا أحمد الشرع إن لم تردع المغيرة وعصابته وتسلم الجمارك لكفاءات مهنية تضع العطف ورحمة الناس أمامها سيأتيك الضرب من عصابة بنّش نفسها - رجل من ريف إدلب اعتقلوا ابنه كالعادة بدون أي مذكرة قضائية يذهب ويسأل لا يعرف مكانه ولا مصيره ، قلت للسوريين سلاحكم اليوم هو الكاميرا فقط - مافائدة اعتقال عناصر الأمن الذين تسببوا بقتل المعتقل تحت التعذيب والاتصال بأهله هل هذا سيعيد المغدور لأهله والله كل سوري يصمت عن هذه الجرائم ستطاله يدهم غداً - الروس أتوا وطالبوا بديونهم وقالوا للشرع إذا لا تملك المال لتدفع نأخذ منك أصول بقدرها ( موانىء - فوسفات - مناجم) - الشرع طالب بتسليح الجيش السوري بأسلحة روسية وحمايته من اسرائيل وعدم دعم الأقليات مقابل تجديد القواعد الروسية ل ٤٩ سنة ؟، الروس قالوا له نتفق على جدولة الديون ثم نبحث هذه الأمور ( الشرع فقد ثقته بالغرب بعد خداعهم له وفشلهم في حمايته من اسرائيل ) - هل تعلمون أن الشرع يضم في جهاز الأمن ضباط سابقين للنظام علوية وروسيا هي من تحدد له الأسماء ؟ - أين نخب سوريا والثورة كيف تقبلون بشخص واحد يعطي روسيا التي قتلتنا ما تريد ويلعب بسوريا كيف يريد لأجل هدف واحد هو بقائه بالكرسي.

أس الصراع في الشام

17,522 görüntüleme • 11 ay önce

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 görüntüleme • 3 ay önce

العراق يبني جدارا خرسانيا مع سوريا بارتفاع 3.5 متر وبطول615 كلم أنجز العراق منها حتى الان 400 كلم والعمل مستمر على قدم وساق للانتهاء قريبا الجدار مكهرب بطاقة 25 ألف فولت الاقتراب منه مميت فوريا ومحاط بألغام مزروعة على طول الجدار يتضمن منصات حديثة لطائرات مسيرة تراقب الجدار ل 24 ساعة وتم تكليف 17 الف جندي عراقي بمراقبة الجدار وحماية الحدود مع سوريا يقال ان الجدار كلف 25 مليون دولار ولكن هذا رقم متواضع جدا أمام ضخامة المشروع ودقته الجدير بالذكر ان المشروع تم بتكتم كبير ولم ينتشر الخبر إلا مؤخرا فبعد تطمينات المستشار عزت الشاهبندر لسوريا وزيارات رئيس المخابرات العراقية لدمشق واللقاء باحمد الشرع في الدوحة من قبل رئيس الوزراء العراقي السوداني كان هناك قرار آخر من الدولة العميقة وهو ان سوريا ستكون قاعدة انطلاق للهجوم على الشيعة ويجب بناء حاجز خرساني كالسد الذي يفصل البشر عن قوم يأجوج ومأجوج صعود زعيم جبهة النصرة إلى القصر الرئاسي بدمشق واستقباله استقبال الفاتحين في العواصم الخليجية والعربية والبيت الأبيض وتدريبه ودعمه من قبل تركيا لم يحملها الشيعة محمل اللامبالاة ففي الوقت الذي تحركوا فيه دبلوماسيا كان القرار ببناء جدار خرساني على طول الحدود مع سوريا قد اتخذ تحت هذا الجدار تم دفن المستقبل السياسي ل مشعان الجبوري وأسرته لانه استهان بمخاوف الشيعة وروج علنا للجولاني ودافع عنه وفرح بانتصاره وصعوده ونجاحه وقال انه يمثل التوازن مع ايران الداعمة للشيعة وتحت هذا الجدار تم اتخاذ قرار صارم بدعم الحلبوسي وسحق خميس الخنجر لان الحلبوسي تحلى بالهدوء والتوازن ولم يعبر عن فرح بصعود أحمد الشرع ولم يعتبر صعود زعيم جبهة النصرة إسناداً للسنة في العراق ولم يبسط يد الدعم والصداقة للجولاني على النقيض من تصريحات خميس الخنجر كذلك الشيخ علي الحاتم في الأنبار لم يتحلى بالصمت فقد صرح علنا لوسائل إعلام عربية عن اعجابه وترحيبه بأحمد الشرع واعتبره قصة نجاح تستحق الإشادة وسط هذا اللغط بصمت وبدون ضجيج اعلامي كانت الحاكمية الشيعية تبني جدارا خرسانيا عاليا يفصل العراق عن سوريا ويعزل الأنبار والموصل عن دولة الجولاني ان رمزية الجدار العراقي مع سوريا تعكس مخاوف شيعة العراق حصرا وهو قرار عراقي لا علاقة له بايران المعروف ان طهران تفكر بحدود عراقية مكشوفة مع سوريا للضغط الاستراتيجي في حال فكرت دمشق العداوات على شيعة لبنان ولكن هذا قرار عراقي شيعي مستقل يرى في دمشق الحالية خطرا محتملا على شيعة العراق ولا مفر من بناء جدار لضبط الحدود 100% من جهته أحمد الشرع صرح بأنه مستغرب من موقف العراقيين تجاهه فهو يعتبر نفسه قد تسامح لمساهمة العراقيين في قتال السوريين دفاعا عن بشار الاسد ولم يطالب بتعويضات او الثأر من العراق ينسى أحمد الشرع انه كان سجينا في العراق لمساهمته بالقتال مع صفوف القاعدة وحين خرج تحالف مع زعيم داعش البغدادي لتشكيل تنظيم سوري اسمه جبهة النصرة والتصور السوري الحالي مناقض تماما للتصور العراقي في هذه القضية الحاكمية العراقية اتخذت قرارا ببناء الجدار كموقف استراتيجي لا رجعة فيه تجاه دمشق وتحت هذا الجدار سيدفن المستقبل السياسي لأي سني عراقي يمتدح الجولاني ويتخذه مثالا يحتذى في الإعلام يجري الحديث عن جيش سوري ممزق ولا توجد إمكانيات عسكرية لسوريا ويستخدم العراقيون الضربات الاسرائيلية لسوريا كمثال صارخ لمذلة الجولاني وضعفه وانه يقود سوريا مقسمة بين نفوذ تركي واسرائيلي ولا مستقبل لسوريا تحت حكم الجولاني ولكن خلف هذا الكلام هناك قلق عراقي وتخوف وبناء جدار وقرار سياسي صارم من أي لقاء او تعاون محتمل بين سنة العراق والجولاني بسبب الجغرافيا ويعتبر القادة العراقيون التحول الاميركي نحو استقبال زعيم جبهة النصرة في البيت الأبيض قضية لا يمكن اعتبارها بريئة وهو تحول أميركي تجاه الإسلام السني عموما وتجاه السياسة الاميركية القديمة ضد الارهاب السني ويخشى شيعة العراق ان تكون هناك نوايا اخرى تستهدف الشيعة والامن القومي في العراق

أسعد البصري

18,206 görüntüleme • 9 ay önce

فيديو الطائرة الفيتنامية بعد إقلاعها من ميونخ إلى هانوي أمس في رحلة مدتها حوالي 10 ساعات.. بدأت الطائرة الإقلاع من مدرج طوله اربعة آلاف متر واستمرت في التسارع حتى نهاية المدرج وتجاوزته واصطدمت العجلات الخلفية بإنارة نهاية المدرج ولامس ذيل الطائرة الأرض قبل الارتفاع. السؤال لماذا احتاجت الطائرة كل هذه المسافة حتى تطير؟ قبل كل إقلاع عادة نحسب أوزان الطائرة ودرجة الحرارة والرياح وطول المدرج وعلى أساسها يعطينا النظام نسبة قوة دفع المحركات وسرعات الإقلاع والمسافة المطلوبة للإقلاع حسب هذه البيانات.. وبحساب تقريبي أجريته لطائرة الـ787 في ظروف جوية مشابهة ليوم الحادث أعطاني النظام أقصى وزن يمكن الإقلاع به من ميونخ في حدود 235 طن وسرعة الرفع في حدود 170 عقدة أي حوالي 315 كم/ساعة..وحسب بيانات الـFlightradar وصلت سرعة الطائرة إلى حوالي 170 عقدة بعد نهاية المدرج بينما حسب حسابي التقريبي كان يفترض أن تصل إلى هذه السرعة قبل نهاية المدرج بحوالي 500 إلى 700 متر تقريبا وتبدأ عملية الارتفاع.. عموما تبقى أرقام تقريبية وهي للتوضيح وليست بيانات الرحلة الفعلية. لكن الواضح من الفيديو أن تسارع الطائرة وأداء الإقلاع لم يكن طبيعي نسبة لطول المدرج والمسافة التي استهلكتها الطائرة.. ولا أحد يطري لي أنهم نسوا الـFlaps لأن الفيديو واضح ولا يدعم هذه النظرية ولا أحد يقول يمكن الطائرة كانت محملة بوزن أعلى من المسموح لأن نظام الأوزان لا يسمح بتعدي حدود وزن الإقلاع.. لكن من الاحتمالات أن تكون بيانات الأوزان المدخلة في حسابات الأداء اقل من الوزن الحقيقي وبالتالي نتج عنها قوة دفع أقل من المطلوبة.. أو ممكن كان هناك مشكلة فنية أثرت على تسارع الطائرة.. كلها احتمالات ولا أريد أن أسبق التحقيقات.. عموماً وحسب المصادر بعد الإقلاع ظهرت للطيار تحذيرات تتعلق بضربة ذيل الطائرة وضغط الإطارات فقرر العودة إلى ميونخ.. الطائرة كانت تحمل كمية كبيرة من الوقود ووزنها في هذه المرحلة أعلى بكثير من الوزن المحدد للهبوط لذلك قرر قائد الطائرة التخلص من الوقود لتخفيف وزن الطائرة.. ولإعطائكم فكرة بسيطة.. لو افترضنا أن وزن الإقلاع كان قريب من 235 طن والحد الأقصى لوزن هبوط لطائرة الـ787-9 يقارب 193 طن فنحن نتحدث عن فرق يتجاوز 40 طن يجب تخفيضه قبل الهبوط الاضطراري.. نظام التخلص من الوقود لطائرة الـ787 يمكنه التخلص من حوالي 2.4 طن في الدقيقة.. أي أن الفيتنامية احتاجت 17 دقيقة تقريبا للتخلص من هذه الكمية.. وحسب المصادر بقيت الطائرة في الجو قرابة الساعتين لأن الطاقم كان لديه عمل كثير.. تقييم حالة الطائرة وتنفيذ إجراءات الأعطال والتعامل مع تحذير ضربة الذيل والإطارات وحساب وزن وسرعات ومسافة الهبوط والتنسيق مع المراقبة الجوية ومركز صيانة الشركة وفي نفس الوقت يقوم طاقم الضيافة بتجهيز المقصورة والركاب تحسباً لأي طارئ عند الهبوط.. وقد يسأل البعض طيب الوقود الذي تتخلص منه الطائرة هل يسقط على الناس والمدن؟ اولا.. عملية التخلص من الوقود تتم بالتنسيق مع المراقبة الجوية وفي منطقة وارتفاع مناسب ويفضل بعيد عن المناطق المأهولة.. الوقود يخرج كرذاذ ومع الارتفاع وسرعة الطائرة وحركة الهواء يتشتت ويتبخر قبل الوصول إلى الأرض بشرط أن يكون ارتفاع الطائرة أعلى من 6 آلاف قدم فوق الأرض. عموماً كل هذه توقعات واستنتاجات والجواب سيكون بالتأكيد في صندوق بيانات الطائرة والتسجيلات. #VN34

محمد آل شيبان

1,187,209 görüntüleme • 6 gün önce