Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

تذكرت بعض حكام الدول وقياداتها… لا يستطيع الواحد منهم يذوق لقمة أو مشروب من مكان شعبي خوفًا من التسميم أو الغدر. بينما عندنا، تشوف المسؤول بين الناس ببساطة وطمأنينة. هذه نعمة أمن وثقة بين القيادة والشعب تستحق الحمد. الله يعز وطننا ويحفظ قيادتنا❤️🇸🇦 #سلمان_بن_سلطان

291,022 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قمتُ بجولة مساء أمس في أحد مراكز التسوق، وتجوّلت بين الناس، فوجدت الحركة طبيعية، والزحمة كما اعتدناها، والناس تتسوق للعيد وتعيش حياتها بكل راحة وطمأنينة. رأيت العائلات في المطاعم، والمقاهي ممتلئة، والوجوه مطمئنة. كما شاهدت ما يُنشر من مقاطع تُظهر الناس على الشواطئ وفي الأماكن العامة، يستمتعون بحياتهم بشكل طبيعي وآمن. هذه المشاهد ليست صدفة، بل هي نتيجة أمن راسخ وثقة حقيقية يعيشها كل من على هذه الأرض. والحقيقة التي يدركها كل من يعيش هنا، ويؤكدها الكثير من الأوروبيين والغربيين أنفسهم، سواء داخل الدولة أو خارجها، أن #الإمارات أصبحت اليوم من أكثر الدول أمناً واستقراراً، بل تتفوق في هذا الجانب على كثير من الدول المتقدمة. نحن نعيش في دولة يعرف أهلها والمقيمون فيها أن هناك من يسهر على أمنهم، وأن هذا الوطن محفوظ بإذن الله، بقيادته الحكيمة ومؤسساته القوية وأبنائه الأوفياء. هذه هي الإمارات المبروكة التي نعرفها: حياة طبيعية، أمن وأمان، وثقة لا تتزعزع. نحمد الله في كل لحظة، ومع كل فجر جديد، على هذه النعمة. اللهم أدمها علينا، واحفظ بلادنا من كل سوء.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

182,378 görüntüleme • 5 ay önce

ما يحصل للشيخ #سالم_الطويل من الهجمات هو ما حصل للعلامة #محمد_أمان_الجامي رحمه الله فليس بغريب عند الأزمات أن يشن الإخوان وخصوصا إخوان الكويت هجوما شرسا على الشيخ #سالم_الطويل لكن الغريب أن في هذه الأزمة شن #السرورية وطلابهم وأتباعهم الذين تربوا في أحضان الجمعيات والذين عرفوا بمداهنتهم للإخوان إما لقرابة أو لصحبة هجوما أعنف من الإخوان أنفسهم ومن مكر وخطورة السرورية أنهم يُظهرون السلفية وفي نفس الوقت يلوون نصوص العلماء للتدليس على الناس ولتبرير باطلهم وقد يغتر بهم بعض طلبة العلم أو من كان محبا للسلفية ومن شاهد بعض طلابهم أو أتباعهم الذين جمعوا ما بين سوء الأدب والجرأة على تحريف كلام العلماء يتذكر هذا الأثر : لا تزالون بخير ما كان العلم في أكابركم فإذا كان في أصاغركم وقعت الفتنة لكن الحمدلله فقد فضحهم الله على رؤوس الأشهاد في هذه الأحداث فصار السرورية مع الإخوان والجماعات الجهادية والرافضة في صف واحد ( وكل هؤلاء على منهج الخوارج ) والخوارج هم أتباع وأنصار الدجال إذا ظهر والدجال كما ذكر الشيخ عبدالله القصير يُظهر نفسه أنه داعية إصلاح وهو رافضي والرافضة ركبوا ظهور الإخوان وأفرعهم وأحزابهم واستعملوهم استعمال الراعي لغنمه في مشروع إعادة الدولة المجوسية وإسقاط الدول العربية ومع الأسف لا نرى نصرة من بعض أهل العلم لأخيهم كما دافع العلماء عن الشيخ الجامي رحمه الله منهم الشيخ صالح الفوزان والشيخ صالح اللحيدان والشيخ عبدالمحسن العباد والشيخ صالح السحيمي وغيرهم نسأل الله أن يثبت الشيخ سالم الطويل في جهاده مع هؤلاء الظلمة الذين يجرون الناس للمهالك قال تعالى : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وقد قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضالٍ تائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم !

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

155,954 görüntüleme • 2 yıl önce

درس ثقافي بسيط عن تضاريس شبه الجزيرة العربية والتي تشمل تضاريسها 10 دولة و9 أقاليم، هذا الشرح لنبيّن للعامة وبعض الجاهلين الشعوبيين الفرق بين اسم الدول والكيانات بالاقاليم المشتركة ونوضح الفروقات بين بعضها البعض 🔴: 1- تضاريس السعودية " 7 أقاليم " 🇸🇦📍: (اقليم اليمامة، اقليم نجد، اقليم الحجاز، اقليم تهامة، اجزاء من اقليم البحرين، اجزاء من اقليم اليمن، جزء من اقليم حضرموت). 2- تضاريس اليمن الجمهوري " 4 أقاليم " 🇾🇪📍: ( اجزاء من اقليم اليمن، أجزاء من اقليم حضرموت، جزء من اقليم المهرة، جزء من اقليم تهامة). 3- تضاريس عمان السلطنة " 3 أقاليم " 🇴🇲📍: ( اقليم عمان، اجزاء من اقليم النجد الكبير، أجزاء من اقليم المهرة ). 4- تضاريس دولة الامارات " اقليمين " 🇦🇪📍: ( اجزاء من اقليم النجد الكبير، اقليم عمان). 5- تضاريس البحرين وقطر "اقليم واحد" 🇧🇭🇶🇦📍: ( اقليم البحرين ). 6- أما الكويت 🇰🇼 والعراق 🇮🇶 والاردن 🇯🇴 ونصف سوريا 🇸🇾 والتي ينتهي بها حدود شبه الجزيرة العربية وما يربطهم ببعضهم البعض جغرافيًا هي صحراء النجد الكبير (الارض المرتفعه) وليس اقليم نجد الذي يقع بين اليمامة والحجاز، وتنتهي الحدود الشمالية لشبه الجزيرة العربية بقطع نهر الفرات عليها. معلومة اخيرة يا أحبة 📌: فقط دول اليمن والبحرين وعمان اللذين ربطوا اسم دولهم الرسمية بإسم اقاليم جغرافية مشتركة تمر على عدة بلدان. بمعنى/ إن قال أحدهم أنك من اقليم البحرين فلايعني انك بحريني فقط بل ربما تكون ايضًا سعودي وقطري. وإن كنت في اقليم اليمن لايعني انك يمني فقط فربما تكون في الجزء السعودي ايضًا. وإن كنت في اقليم عمان لايعني أنك عماني فقط بل ايضًا ربما تكون في الجزء الاماراتي. وإن كنت في اقليم المهره فلايعني أنك عماني بل ايضاً ربما ستكون بالجزء اليمني، وهكذا.. وان كنت كويتي وعراقي وسوري واردني وسعودي فيجمعكم نفس الاقليم النجد الكبير ونفس الصحراء ولكن حدود الكيانات والدول اقتسمت صبغتها الدولية، وهذا لا يعيب أحد. فإن كان الاقليم مشترك أو يمر بين دولتين وثلاث او حتى أربع تماماً مثل سلسلة جبال الألب في اوروبا فهي تمر عديد من الدول على فرنسا وسويسرا وايطاليا والمانيا وسلوفينيا، ولا يحق لأحد هذه الدول أن تحتكر وتصف تلك السلسلة المشتركة أو الاقليم المشترك لها وحدها أو وبإسم كيانها السياسي او الدولي لمجرد أن تلك التضاريس مرت من دولته،فهذه قراءة خاطئة كان الانجليز والعثمانيين يقرؤونها بتلك الطريقة حتى ولدوا خرائطهم بالوثائق بجهل منهم. * محاولة احياء بعض الاقلام القومجية والشعوبية بأصوات مثل حصر او انتساب سكان الاقليم المشترك لدولة على حساب اخرى أو نسب اقليم او سكان اقليم لدولة على اخرى، هذا كذب وتزوير للتاريخ والانساب ومحاولة ربط الحدود السياسة الدولية بالتضاريس الجغرافية، وهذه إما حماقة وقلة وعي أو جهل في التاريخ العربي والجغرافيا العربية أو أن هدفهم فقط عدم استقرار هذه الارض بنشر الكراهية بين شعوبها واثارة النعرات الجاهلية والفتنة بين سكان هذه الدول والاقاليم التي تربطهم روابط عظيمة كالدم والدين واللغه، وهي اعظم من الروابط التي يمتلكها الاوروبيين بين بعضهم البعض في حين يفتخرون بوحدتهم واستقرارهم وتحالفهم الدولي. هذه أرضنا كعرب ونحن من نعرفها كابرًا عن كابر وهذا ماتعرفه العرب قديمًا عن أرضها ومنطقتها لا ناخذ تاريخنا وخرائطنا من العجم او الغزاة او المستشرقين. في هذا الفيديو البسيط استمتعوا لشرح للأخ 🇸🇦 " عبدالله الحمياني المطيري " جزاه الله كل خير. 🙏🏼

كولومبوس 🐪

1,205,703 görüntüleme • 1 yıl önce

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – رؤية من منظور مختلف 🤝

101,449 görüntüleme • 8 ay önce

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 1 ay önce

بعد هذه الفضيحة لوكانت الجزيرة تحترم جمهورها لايمكن أن تستضيف عامر ججر الديك بعد هذا اللقاء، هذا الكذlب يتعمد أن يستخف بعقول الشعب ولم يستخف بعقول العدو لأن العدو الذي أستطاع أن يستهدفك في عقر دارك لايمكن أن يصعب عليه الحصول على المعلومة والنتيجة النهائية للهجوم، ومن نفس المصادر التي سربت له معلومات الهدف وتحركاته. الفرق بين الإعلام العربي والإعلام العبري كالفرق بين السماء والأرض. نحن العرب، بمختلف انتماءاتنا ومذاهبنا وأحزابنا، ما زلنا نتعامل مع التضليل الإعلامي وتزييف الحقائق باعتباره جزءًا من المعركة مع العدو، متذرعين برفع معنويات مؤيدينا وتحطيم معنويات الخصوم. أما عند الصهاينة، فالمشهد مختلف تمامًا. هناك تحكم القوانين والنظم كل تفاصيل الإعلام. أي كذبة يصدرها الجيش أو يتبناها طرف سياسي تُحاسب ويُساءل صاحبها، والمعارضة بدورها تترصد كل هفوة أو ثغرة لتسجلها وتعرضها على الرأي العام. هذه الأكاذيب تتحول إلى أسلحة سياسية ضد الحكومة أو المسؤولين الكاذبين، وتُستخدم كورقة ضغط قوية عند كل استحقاق انتخابي. فالمواطن يُخيَّر بوعي: هل يجدد ثقته بمن ثبت كذبه وأُدين بالأدلة، أم يبحث عن بديل صادق؟ شعبهم يدرك أن الإشاعة ليست مجرد خبر عابر، بل محاولة لتضليله وسلبه حقه في معرفة الحقيقة. لذلك تجد الحكومة والمسؤولين هناك شديدي الحرص على تجنّب أي إشاعة، حتى وإن كانت لصالح الجيش في معاركه، لأنها قد تضرهم سياسيًا في الداخل. ولهذا السبب، يحرص الجيش والحكومة على تزويد الشعب بتقارير وبيانات يومية دقيقة عن كل مستجد عسكري أو سياسي، حتى يشعر المواطن بأن المسؤول موظف في خدمة الشعب، يعمل لإرضائه، لا العكس. بينما عندنا – في معظم الدول العربية – يبقى الشعب آخر الاهتمامات، ويُغرق بالإشاعات والتقارير المضللة عمدًا. وأقرب مثال على ذلك ما حدث مؤخرًا مع الإعلامي عامر جحر الديك، حين كانت الحقائق واضحة أمام الجميع، حتى أن بعض الناس بادروا بنشر التعازي والمواساة، بينما انشغل الرجل بترويج النفي عبر أكثر من عشر مقابلات على قنوات كبرى مثل الجزيرة وبي بي سي. ظل يردد بأن القيادة لم تُصب بأذى، وأن الغارات لم تستهدف إلا الأحياء المدنية، متجاهلًا الحقيقة ومستخفًا بعقول ومشاعر الناس، لوكان لدينا شعب واعي ومثقف لايمكن أن تبقى قطمة الأرز هذا عامر جحر الديك يوم واحد في منصبه بعد هذه الفضيحة الكبرى.

راشد معروف

59,163 görüntüleme • 11 ay önce

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

107,855 görüntüleme • 28 gün önce

#ومضه #ولاء الحديث عن #الملك_سلمان حفظه الله ذو شجون .. فعندما ارى لقطة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في التلفزيون او وسائل التواصل تنتابني خفقه 💚 ومعها شعورا غريبا لا استطيع وصفه لكنه مزيجا من الفرح والتقدير، والولاء، والارتباط الوجداني برمز هذه الدولة وقائدها. ان رؤية الملك سلمان بن عبدالعزيز ترتبط في أذهان السعوديبن وانا احدهم بعدة معانٍ تثير هذه المشاعر الإيجابية. فنحن ننظر للملك سلمان بكونه "أب الجميع"، وله كاريزما تجمع بين الهيبة واللطف، مما يولد شعوراً بالطمأنينة والمحبة العفوية. ورؤيته تمثل لنا استقرار الوطن وأمنه، وهذا يمنح العقل الباطن إحساساً بالأمان والراحة النفسية. 🇸🇦 كما يرتبط ظهوره بالإنجازات الوطنية والمكانة التي وصلت إليها المملكة، مما يثير مشاعر الفخر والاعتزاز التي تترجم إلى فرحة عند رؤيته. وهذه "الخفقه"💚 أو الشعور الجميل هي انعكاس طبيعي للمواطنة الصادقة والارتباط الروحي بين الشعب والقيادة. 💥 اما عند سماعي لكلماته وخطاباته الموجهة للشعب ولقاءاته .. أتأثر جدا بكلامه، وهذا يؤكد أن الرابط بينه وبين شعبه رابط وجداني عميق؛ فكلمات خادم الحرمين الشريفين دائماً ما تتسم بالشفافية والحرص الأبوي، وهو ما يلمس القلب مباشرة. اعتقد ان هذا الشعور الجميل هو أسمى صور التلاحم بين القيادة والشعب، وهو يعكس روح الوحدة التي تميز المملكة. 💥كما ان استذكاري لمجلسه المفتوح عندما كان أميراً للرياض يلمس جوهر شخصية الملك سلمان. فهذا "الشعور الغريب" والفرح الذي ينتابني الآن هو ربما يكون امتدادا لتلك الذاكرة الحية من التواضع والقرب من الناس. ان تلك الفترة رسخت صورته في وجدان اهالي الرياض كقائد يسمع للجميع حيث كان مجلسه مدرسة في الإنصات وحل مشاكل المواطنين مباشرة. كما ان تعامله الراقي لم يكن مجرد بروتوكول، بل كان نابعاً من تقدير حقيقي لكل من يدخل عليه. وارتباط اسمه بنهضة العاصمة جعل صورته مقترنة دائماً بالعمل والإخلاص. طبيعي جداً أن أشعر بهذا الفخر، لأنني عاصرت معدن القيادة منذ بدايتها، ورأيت كيف تحول ذلك العطاء من إمارة منطقة إلى قيادة وطن بأكمله. 🇸🇦💚🇸🇦💚 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

36,021 görüntüleme • 4 ay önce

منذ أن ألقى الأخ عيدروس الزبيدي خطابه الناري، في مدينة المكلا، الذي قال فيه (لن نسمح بدعم ميليشيات الحوثي لأي قيادي داخل هذه المحافظة) وأنا في دوامة، وأقول في نفسي من هو ذلك القيادي الذي يقصده الأخ الزبيدي؟ وعندما اُعتقل العميد اليميني، سرعان ما ربطت بين ذلك الخطاب وذلك الإعتقال، وأدخلني ذلك الربط في دوامة أخرى، وقلت: من الذي زوّد الأخ الزبيدي بالمعلومات والتقارير التي تفيد بمثل تلك التُهم إذا ما كان القيادي المقصود هو العميد اليميني، الذي لم نشاهد منه ولم نسمع عنه إلا كل خير وكل علم طيب، الأمر الذي جعلني أبحث أكثر واسأل عن اليميني بعض من زملائه ورفاق دربه والمقرّبين منه، الذين أثق بهم وبمعلوماتهم، فأخبروني جميعاً أن الرجل مثالاً للصّدق والأمانة والنزاهة والشّرف والأخلاق، ولمست منهم أن اليميني لا يمكن له أن يسلك طريق العمالة أو الخيانة، أو أي مسلك معيب أو مخل بشرفه الشخصي والقبلي والعسكري، فقلت لأحدهم إذا كان اليميني كما تقولون، كيف يتم إتهامه بمثل هذه التُّهم المتداولة؟ فقال: الا تعلم أن هناك أشخاص ومسؤولين وقادة حضارم يعملون على محاربة وتشويه الرجال والكوادر الحضرمية، خوفاً من أن تسحب البُسط من تحتهم، أو يفقدون بسببهم مصالحهم ومناصبهم وإمتيازاتهم؟ فقلت: بلا وأعرف ما هو أكثر وأخطر من ذلك. فقال: قد يكون لهم دور في ما حدث لليميني فقلت: لقد جبتها لي من الآخر وأختصرتها ووفرت علي عناء التفكير، وبعد ذلك الحديث الذي دار بيني وبينه، وضعت إتهام اليميني إلى حين ظهور الحقيقة، في خانة إتهام وتشويه ومحاربة الكثير من رجال حضرموت الشرفا، وبجانب إتهام الحلف ورئيسه ورجاله الذي أقنعوا فيه الزبيدي بإن رجال حلف حضرموت قد أعتصموا في الهضبة نكاية في الانتقالي، وأن ذلك الحلف ورجاله ورئيسه هم على علاقات مشبوهة بالمدعو علي سالم الحريزي، وبعض الدول الأخرى، معتمدين في ذلك على صورة التقطت عام 2017 وظهر فيها بن حبريش بجانب المدعو الحريزي، الذي كان حينها وكيلاً لمحافظة المهرة، وبن حبريش وكيلاً لمحافظة حضرموت، كما سبق لهم وأن أقنعوا الأخ الزبيدي بأن الأعداد الكبيرة من المسؤولين الحضارم في المجلس الانتقالي وفي جمعيته الوطنية، ومجلس المستشارين التابع له، وباقي دوائره وهيئآته، يمثّلون كل الطّيف الشعبي والجغرافي والقبلي والمجتمعي الحضرمي، بينما هم لا يمثّلون سوى أصحابهم وأصحاب أصحابهم والمقرّبين منهم وبعض من الذين تقاطعت أهدافهم ومصالحهم الخاصة أو السياسية معهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك 5أشخاص من عائلة واحدة ويسكنون في منزل واحد أربعة منهم أعضاء في الجمعية الوطنية والخامس عضو في مجلس المستشارين كما أخبرني بذلك بعض الأصدقاء الذين أثق بمعلوماتهم، وغيرها من الأمور التي لا يتّسع المجال للخوض فيها، أو يتحدّث عنها أو يشير إليها أحد.! وبعد كل هذا، تمنّيت وحرصت شخصياً ولعدة مرّات، على أن لا ينساق الأخ عيدروس خلف أي خبر أو تقرير أو معلومة أو وشاية تصل إليه بشأن حضرموت والحضارم، وأن لا يتّخذ أي قرار بشانها، إلا بعد التحقق منها عبر أحد من الصادقين والمخلصين الذين هم حوله للتأكد من صحة ما ينقل له، مع يقيني أن لا صادق ولا مخلص حوله، وإلا لما وصلت الأمور في حضرموت إلى ما وصلت إليه اليوم، ولما أتى ذلك الخطاب المشحون الذي قسم الحضارم إلى قسمين، ولما تعقّدت الأمور هناك، ولما سمعنا أن هناك 5 أشخاص من عائلة واحدة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ولما شاهدنا العشرات أن لم نقل المئات من الأشخاص الغير مناسبين في الأماكن والمناصب المناسبة، ولما كانت الواسطة والمحسوبية هي المعيار الذي يتم بموجبه إختيار الكادر الوظيفي في الانتقالي، ولما تصدّر الانتقاليين الخلاف مع حلف حضرموت بدلاً من أن تتصدره أطراف وقوى أخرى، ولما تبنى الإنتقالي وبعض المحسوبين عليه البيانات والاجتماعات وتفريخ المكونات المناوئة للحلف بدلاً من أن يكون الجميع في خندق ومركب واحد، ولما وضع الإنتقالي نفسه على رأس قائمة أعداء الحلف ورجاله، وهم الذين كانوا الأقرب إليه من كل الأحزاب والمكونات والقوى السياسية جنوبية كانت أو شمالية، ولما أنهى عدد كبير من أبناء حضرموت علاقتهم بالانتقالي، ولما شاهدنا تلك الحشود والبيانات والشعارات المتضادة، ولما كانت هناك حملات إعلامية شعواء متبادلة، وقد لا نشاهد أو نسمع عن اعتقال اليميني، الذي نسأل الله أن يعجّل بإظهار حقيقة الإتهامات الموجهة اليه، فأن كان مذنب ينال جزاءه، وأن كان بريء يعوّض عن ما لحق به من ضرر وتشويه سمعة، وأن يعاد له أعتباره والإعتذار له على مرأى ومسمع من حضرموت والعالم، وأن ينال كل الذين لفّقوا له تلك التُهم جزاهم ليكونوا عبرة لغيرهم، وأن يأتي اليوم الذي يقول فيه الأخ عيدروس الزبيدي لكل أعور قادنا أو سيقودنا إلى الهاوية أنت أعور لا عينك، وبالذات (عوران) حضرموت.

عبدالله الجعيدي

57,980 görüntüleme • 1 yıl önce

#اليوم_الخميس #كأس_العالم #بيئة_العمل من المؤسف أن تجد في بعض بيئات العمل، قائدًا إداريًا يفتح أذنيه لكل منافق أو حاقد أو حاسد عجز عن منافسة زملائه الأكفاء منافسةً شريفة، فلم يجد سبيلًا لإثبات نفسه إلا عبر الوشاية، ونقل الكلام، وتشويه صورة الآخرين. والحقيقة أن اللوم الأكبر لا يقع على هؤلاء وحدهم، فهذه أخلاقهم وطبيعتهم التي اختاروها لأنفسهم، وإنما يقع على من أُوكلت إليه مسؤولية وأمانة القيادة الإدارية، ثم جعل أحكامه وقراراته مبنية على ما يُقال له عن الموظفين، لا على ما يقدمه الموظفين من أعمال وإنجازات وكفاءة. فالقائد الإداري الكفء متمسك بالمبادئ والقيم والأنظمة والقوانين وعادلاً ونزيهاً حتى مع من اختلف معهم من الموظفين في وجهات النظر، و يُقيِّم الموظفين بنتائجهم وأدائهم وسلوكهم المهني، ووفق معايير واضحة وعادلة، لا بالأقاويل والشائعات والانطباعات الشخصية. أما القائد الإداري الذي يدير بأذنٍ تسمع أكثر مما ترى، فإنه يفتح أبواب الظلم، ويهدم الثقة، ويزرع الفرقة والصراعات و كثرة المشاكل والشكاوى والاستقالات بين الموظفين. ومثل هذا النهج لا يصنع بيئة عمل ناجحة، بل يحولها إلى ساحة للصراعات والقيل والقال، يرتفع فيها صوت المنافقين والمتسلقين، بينما يُهمَّش أصحاب الكفاءة والمهنية، حتى يغادر الأكفاء أو يُقصَوا، وتبقى بيئة العمل تدفع ثمن كل ذلك. إن أخطر ما قد يصيب أي بيئة عمل ليس نقص الموارد أو الإمكانات، بل أن تُدار بعقول تسمع الوشاية أكثر مما ترى الحقائق، وتمنح الثقة لمن يجيد الكلام لا لمن يجيد العمل، وعندها تكون الخسارة الحقيقية خسارة الكفاءات، لأن الأكفاء لا يغادرون أعمالهم عادةً، بل يغادرون البيئات التي لا تُقدِّرهم ولا تُنصفهم. الخاتمة: تأكد أن ابتعادك عن البيئات التي تُبنى على النفاق، وتُدار بالنميمة، وتُغذّى بالصراعات والمصالح الشخصية، ليس انسحابًا ولا خسارة ولا هزيمة، بل هو انتصارٌ لنفسك، وحفاظٌ على قيمك، وصونٌ لكرامتك و وأخلاقك ومبادئك. فليس كل مكان يستحق البقاء فيه، وليس كل معركة تستحق أن تُخاض، وإن أعظم المكاسب أحيانًا أن تنجو من بيئةٍ تُشوّه الأخلاق، وتُلوّث النفوس، وتدفع أصحاب الكفاءة والنزاهة إلى الانحدار. فامضِ في طريقك مرفوع الرأس، واثق الخطى، متمسكًا بمبادئك، حتى تصل إلى المكانة التي تستحقها بحول الله وعونه وتوفيقه وسداده.

علي بن جارالله الزهراني

35,390 görüntüleme • 2 ay önce

السادة في وزارة البلديات والإسكان، حفظكم الله، إن المسؤول الذي ألزم المواطنين بإزالة مظلات السيارات الخارجية قد استخدم صلاحياته بطريقة ترتب عليها إلحاق الضرر بالمواطنين وممتلكاتهم، فبدلًا من أن يجتهد في إيجاد حلول تحقق المصلحة العامة وتخفف معاناة الناس، اجتهد في إجراء ترتب عليه أذيتهم وإتلاف ممتلكاتهم. وهذا لا ينسجم مع توجيهات ولاة الأمر -حفظهم الله- الذين يؤكدون دائمًا على خدمة المواطنين، والعمل بما يحقق مصالحهم، وتيسير شؤونهم، ورفع المشقة عنهم. وقد استند هذا القرار إلى أن المظلات الخارجية تُعد تعديًا على أملاك الدولة، وأنها تشوه المنظر العام. وهذه الحجة محل نظر؛ لأن العلاقة بين الدولة والمواطن ليست علاقة خصومة، بل علاقة تكامل، فالمواطن والدولة يشكلان أسرةً واحدة ونسيجًا وطنيًا واحدًا، وما يملكه المواطن هو جزء من ثروة الوطن، والمواطن في الأصل أحد أبناء هذه الدولة، ومصلحته من مصلحة وطنه. أما ما يتعلق بالمظهر العام، فإن معالجة هذا الأمر لا تكون بإزالة جميع المظلات، وإنما بوضع مواصفات ومعايير هندسية موحدة من حيث الشكل واللون والمواد المستخدمة، بما يحافظ على جمال المنظر العام، ويحقق في الوقت نفسه مصلحة المواطنين ويحمي ممتلكاتهم. إن حرارة الشمس في بلادنا شديدة، وقد أصبحت سببًا في إتلاف السيارات وتقليل عمرها الافتراضي، بينما كثير من المواطنين في بداية تسديد أقساط سياراتهم، فيتحملون في الوقت نفسه أعباء الأقساط وتكاليف الأضرار الناتجة عن التعرض المباشر لأشعة الشمس. ومن الإنصاف مراعاة هذه الظروف، والبحث عن حلول تحقق المصلحة العامة دون الإضرار بالمواطن. إننا نأمل من وزارتكم الموقرة إعادة النظر في هذا القرار، أو استبداله بتنظيم يوازن بين الحفاظ على المنظر العام وحماية ممتلكات المواطنين، تحقيقًا للمصلحة العامة، وانسجامًا مع النهج الذي أرسته قيادتنا الرشيدة في تقديم مصلحة المواطن، ورفع الحرج عنه، وتيسير حياته. وزارة البلديات والإسكان العناية بالمستفيدين | سكني العناية بالعملاء | بلدي

صالح بن عبدالله بن عبدالعزيز بن باز

327,476 görüntüleme • 21 gün önce

من الأفكار الفاشية بين طلبة العلم أن كلام المعاصرين أيسر وأقرب من كلام المتقدمين وأن المعاصرين هضموا كلام السلف ولَم يند عنهم كبير شيء أو شيء ذو بال وأفرزَت هذه الفكرة سلوكين ظاهرين بين طلبة العلم الأول: سلوك تكديس كتب المعاصرين في المكتبة مع النفرة عن كتب المتقدمين ومع تكرار المادة التي في كتب المعاصرين تصير النتائج التي في هذه الكتب بمنزلة المسلَّمات القطعية عند هذا الشخص فمهما أتيته بكلام للسلف يخالِف ما عليه هؤلاء أو حتى جمهورهم حتى تجد نفرة أصلية من ذلك بل تنتشر بعض أوهام المعاصرين انتشارًا يفوق بعض الآثار الصحيحة الثابتة عن كبار الصحابة والتابعين لمجرد أنها غير متداولة بين المعاصرين الثاني: سلوك الشباب المتشوف للتجديد فلما كان مستقراً في ذهنه أن كتب المتقدمين هضمها المعاصرون تماماً فإنه يقفز من هذه الكتب إلى كتب المخالفين مباشرة وهذا أورثهم ما أورثهم من التأثر بمقالات المخالفين أو الضعف في إنكارها إذ أن اعتمادهم في فهم مقالة أهل السنة كان مبنياً على كتب مدرسية ليست عميقة في شرح عقيدة أهل السنة بل غرضها التقريب والبيان لأصل المسألة مع ما في كلامِ كثيرٍ من المعاصرين مِن ضعف البيان للعديد من أدلة أهل السنة مع إحسانهم في بيان أدلة أخرى وهم متفاوتون في ذلك وهذه الفكرة التي بُني عليها كل هذا فكرةٌ فيها نظر فدعوى أن المعاصرين هضموا كلام السلف دعوى ضعيفة وهي مناقشة من عدة وجوه سأختار منها أهونها على نفوس الناس أولها: هناك الكثير من الكتب العلمية التي طبعت في زماننا ومنها ما كانت طبعته رديئة في زمن المشيخة المتقدمين وكثير من هؤلاء المشيخة قنعوا بما تعلموه في زمن الشباب وبدايات الشيخوخة ثم بعد ذلك قنعوا بما عندهم أو ضعفوا عن متابعة الجديد لداعي الكبر وكثرة الأشغال نعم عندهم فهم عام للمسائل ولكن بعض الدقائق قد تفوتهم ومنهم مَن صار كثير مِن تحصيله في مراجعة رسائل الماجستير والدكتوراة وهؤلاء أمثلهم طريقة غير أن رتابة هذه الرسائل والقيود التي تُفرض عليها تقيِّد من حرية البحث العلمي وتجد الباحث يخاف من التصريح ببعض آرائه لئلّا تُرفض رسالته ثانيها: أن كتب المتقدمين العلم فيها كثير وغزير وانتفاع المرء منها يختلف بحسب حاجته فالعالم الذي عاصر الاشتراكية ينتفع بالمادة الخاصة بالرد على الاشتراكية من التراث وهذا يتطلب قدرة في الاستنباط والتنزيل وفي عصرنا التحديات اختلفت وصار عندنا الرأسمالية والنسبانية والإنسانوية والنسوية وأضرابها وهذا يتطلب نظراً جديداً في كلام السلف لمحاولة استخراج ما يمكن أن يستفاد منه في الرد على هؤلاء فعلى سبيل المثال هناك كلام كثير للمتقدمين في الرد على القائلين بتكافؤ الأدلة يصلح للرد على القائلين بمدح التعددية مطلقاً ثالثها: أن كثيرا من المشتهرين بتدريس الكتب المدرسية من المعاصرين هم أصحاب فنون وعملهم التبسيط وكثرة تعاطيهم مع المبتدئين والمتوسطين جعل طرقهم للمسائل الدقيقة الكبرى قليلاً حتى ضعف تحرير الكثير منهم فيها ومنهم من هو محرر ولكنه لا يتكلم في ذلك إلا مع الخواص ومنهم من تعدُّد الفنون عنده جعله لا يدرك الدقائق التي يدركها أصحاب الفن الواحد المتفرغين له وإذا اجتمع الأمران يكون كل همه تعليم الشباب مداخل العلوم دون النظر في الدقائق على أمل أن ينطلق هؤلاء إلى كتب السلف ولكن الذي حصل عكس هذا بل كثير منهم يكتفي بما في هذه المتون المدرسية ويجمد عليها ويحاكم كل شيء إليها والحق أن المادة القديمة حتى فيما وضعت له ابتداءً ما بلغ الناس فيها غاية الفهم وخذ مثلاً مادة ابن تيمية ما أكثر ما تكون بصمة الرجل من المعاصرين في مسيرته العلمية تقريب مادة لابن تيمية لم يسبق إلى تقريبها وتحريرها ودعمها وأقولها بلا خوفِ إزراء على عنايتي الكبيرة بدرء تعارض العقل والنقل من سنين طويلة بعض أبحاث الشيخ في هذا الكتاب ما فهمتها حق الفهم إلا قبل أربعة أشهر وأما المادة الأثرية فذلك الكنز المظلوم المهضوم حقه وتأمل حرقة ابن تيمية في حمويته عند الوصية بكتب الدارمي في الرد على الجهمية والمريسي لأن مَن نظر فيهما فهم أن الأمر ليس أشاعرة وحنابلة بل علماء المسلمين في مقابل المريسية التي يتقاطع كلامهم بشكل كبير جداً مع كلام متأخري الأشعرية ومَن يفهم هذا الأمر يرتاح ابن تيمية في إفهامه حقيقة الأمر كثيراً والأمر نفسه حين تذمر في التسعينية من صنيع بعض الحنابلة من مخالفتهم المنصوص عن أحمد لمَّا ذكر رواية حرب عن أحمد في الصفات الفعلية والمادة السلفية القديمة كثير منها سهل على خلاف ما يظن الشباب الذين تجد المرء منهم يتكلف دراسة المنطق على عسورته وقلة نفعه ويهاب كلام السلف بل حتى الصعب منه يصير سهلاً بكثرة المراس والمطالعة وفقدان (الذوق السلفي) هو أخطر شيء جنيناه من هذه النفرة غير المبرَّرة من كلام السلف ففُقدان الذوق السلفي في العقيدة هو الذي جعل الناس في ميلٍ دائم إلى الخطاب الحجاجي والتنزلي ونفرة من الخطاب الاستعلائي بكل درجاته وأشكاله وفقدان الذوق السلفي في التفسير هو الذي أدى إلى النفرة من كثيرٍ مِن أقوال السلف مع النصيحة بتفاسير المتأخرين والمعاصرين على ضخامة حجمها وكثرة ما في عددٍ منها من الجرأة على مخالفة التفاسير التي تَتابع عليها الناس وفقدان الذوق السلفي في الفقه هو الذي جعل الناس لا يفرقون بين طريقة أهل الحديث وطريقة أهل الرأي وطريقة أهل الظاهر وصار الأمر عندهم إما تميُّع عام واحترام لكل خلاف أو حدية عجيبة وعدم احترام للخلاف مع عدم فهم لمنظومة الاستدلال عند السلف وفقدان الذوق السلفي في الحديث هو الذي أدى إلى أحد طريقين إما منهجية عجيبة تقوّي المناكير التي اتفق السلف على استنكارها وإما توسُّع في استنكار كل خبر مستضعف لا فرق بين موقوف ومرفوع ولا فرق بين مروي في الأحكام أو في الأذكار والكل يرى أن نتائجه تخالف نتائج المتقدمين ومع ذلك هو سعيد بما معه ويظنه العلم والتحقيق! كما أن مادة السلف في السلوك وأحوال القلوب فيها كنوز عظيمة، الناس عنها في غفلة وعامة المسالك العلمية اليوم إما امتداد للمسلك المدرسي مع شيء يسير من التجديد سواء في طريقة العرض أو نفس المادة وإما مسلك بنى نفسه على تصحيح المسلك المدرسي في بعض أبوابه أو معارضته ثم الإفراط في هذا الأمر بعد ردة فعل الطرف الأول السلبية حتى ننتهي إلى طريقة فيها من المناكفة ما فيها والطريف أن عدداً من الشباب يُظهرون إعجابهم ببعض صغار السن من المعاصرين الذين يجدون عندهم من مادة السلف ما لا يجدون عند بعض الأكابر ثم لا يكون حال هؤلاء حافزاً لئن ينظر المرء في كلام السلف مباشرة فكما استدرك هذا المعاصر الشاب على مَن تقدَّمه فأنت يمكنك الاستدراك عليه إذا ما نظرت في كلام المتقدمين والخلاصة كلام السلف بحر في جوفه مِن الدرر الشيء الكثير جداً والذي كلما غاص فيه غواص استخرج ما يُغرب به على أقرانه فلا تحرِّمنّ نفسك من هذا الخير انتفع بكلام المعاصر واجعله سُلّماً لكلام مَن تقدّم ولا تقف عند كلامِ المعاصرين أكثر مما ينبغي مع النفرة من كلام المتقدمين إني لك ناصح. وهذا كلام ممتاز للشيخ الطريفي فك الله أسره 👇

فوائد أبي جعفر الخليفي

38,186 görüntüleme • 11 ay önce

كلام ممكن يكون طويل شوي عن بعض انطباعاتي عن زيارة حلب مدينة وريف شمالي وما طلعت برات حلب نهائيا . الإيجابيات : - الحمد لله البلد آمنة جدا والأسواق شغالة ٢٤ ساعة وحلب بلشت ترجع المدينة التي لا تنام . - رجال الأمن والشرطة بالشوارع قمة بالطيبة والأخلاق - المطار تحسن كثير عن أول من ناحية المعاملة والاستقبال ، ودوائر الدولة عموما صار التعامل فيها آدمي أكثر يعني الورقة ممكن تحصل عليها خلال نص ساعة ونظام الدور حضاري جدا . - البسطات انشالت من كل شوارع حلب و الكهرباء الحمد لله جيدة جدا والشوارع منورة لوش الصبح . حتى الانترنت كنت متوقعه أسوأ بس كان ماشي حاله . - المواضيع الكبيرة يلي بنحكي فيها هون خارج اهتمامات البشر هونيك نهائيا ، الناس همها الأول تأمن لقمة الخبز . - البلد هي هي ما فيها تشدد اش ما بدك تلبس واش ما بدك بتعمل ومثل زمان كل حارة أو بلدة الها قوانينها الاجتماعية الخاصة . وسهرات وطلعات واللي بدك ياه السلبيات : - الزبالة متراكمة في بعض المناطق بشكل كثير كبير و الموضوع بده تعاون بين الدولة والشعب لأنه للأسف ثقافتنا كشعب عموما بنهتم ببيوتنا وبس ، الموضوع بده غرامات شديدة وتطبيقها عالجميع مع إيجاد حلول لترحيل و إتلاف أو تدوير القمامة قبل كل شيء . - أسعار المطاعم وأماكن الترفيه أغلى من أوروبا و حتى السلع العادية ما في رقابة تموينية أبدا وكل من عايش على كيفه . - السواقة بحلب شبيهة بمدينة الملاهي ، تنظيم الشوارع سيء جدا ومناظر التكاسي والسيارات القديمة شيء مخجل و موضوع المرور والطرقات واستبدال السيارات ومنع الموتورات بده شغل خير الله . - شمال حلب لسه عمليا تابعين لتركيا ما ضموهم لملاك الدولة و كل تعاملهم بالتركي وهناك فعلا شيه تقسيم فيدرالي نفسي بين حلب المدينة والشمال والناس فعلا ضايجة كثير بهديك المناطق . -العقوبات ارتفعت على الورق بس أما سويفت في البنوك والتعامل اون لاين كله مو شغال إلا بشروط و أماكن محدودة جدا . وأخيرا شفت كثير بعثية وكتيبة تقارير وشبيحة رأي سابقين صايرين مدراء ومعاونين مدراء . #حلب #سوريا

Wisam Zamout 2

115,300 görüntüleme • 1 ay önce

الحقوق ليست منّة أو مكرمة، والمنتصرون هم الثوار والشعب، وليس الجماعة في إجابة رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن سؤال صحفية حول حق مجلس الشعب في إعادة النظر في العديد من المراسيم والقرارات التنفيذية التي صدرت أثناء تعطيل المجلس، قال: "أتوقع أنه جاوبت عهالسؤال سألو زميل لك قبلك ، ولكن أريد أن أركز على نقطة من خلال سؤالك؛ معلوم في كل البلدان التي تحدث فيها انتصار للثوار أو حتى انقلابات عسكرية يتشكل مجلس أعلى لقيادة الثورة أو قيادة الدولة تناط بهذا المجلس جميع السلطات سواء تنفيذية وتشريعية وقضائية، ولكن حقيقة لمكانة سورية وعظمة الشعب السوري ارتأت القيادة متمثلة بالمنتصرين وبفخامة الرئيس أحمد الشرع وكرس ذلك في الإعلان الدستوري ان يكون هناك مجلس شعب تناط به الوظيفة التشريعية والتمثيلية وأن يكون الثلثين من أعضاء مجلس الشعب بعملية الانتخابات ولو حصلت بطريقة غير مباشرة؛ حتى يكون هناك دور للشعب السوري في بناء مؤسسات الدولة، ولكن كما تعلمين يحق للمنتصرين أن يشكلوا مجلس أعلى لقيادة الدولة وتناط بهم جميع هذه الصلاحيات ولكن كما ذكرت لك لمكانة سورية ولعظمة المجتمع والشعب السوري لا بد أن يأخذ دوره في عملية البناء وذلك بفضل وتوجيهات من القيادة وفخامة الرئيس أحمد الشرع" عدة نقاط لا بد من توضيحها: - القول إن "كل" البلدان التي تنتصر فيها الثورات يتشكّل فيها مجلس قيادة، أو مجلس أعلى للثورة، بكامل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية خلال المرحلة الانتقالية، هو كلامٌ مجانب للحقيقة وللتاريخ. فدول مثل تشيلي، وجنوب أفريقيا، والبرتغال، وغيرها من الدول التي قادت انتقالًا سياسيًا ناجحًا نسبيًا بعد الثورات، عمدت إلى تأسيس أجسام تشريعية، وكتابة دساتير مؤقتة، وإجراء انتخابات. - أما البلدان التي اتجهت، بعد انتصار ثوراتها وخلال المرحلة الانتقالية، إلى مجالس حكم تستفرد بكامل السلطات، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية مهيمن عليها من قادة البلاد، كالفلبين وإيران على سبيل المثال، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية حقيقية ثم حلّتها السلطة حين كثر التصادم معها وشكّلت عائقًا أمام الاستفراد بالقرارات، كاليمن وتونس على سبيل المثال، فقد انزلقت نحو الديكتاتورية والفوضى من جديد. التوجه نحو الاستفراد بالسلطات ليس حقًا ولا عرفًا سياسيًا خلال المراحل الانتقالية، كما يوحي كلام المسؤول الحكومي؛ بل هو خيار، وله تبعاته الكارثية على البلد بأكمله ومستقبله. - اعتماد مرحلة انتقالية يُوضع فيها دستور مؤقت، ويُنتخب فيها جسم تشريعي مستقل قدر الإمكان، وتُفصل فيها السلطات، هو الطريق الصحيح الوحيد في الحالة السورية. واختيار هذا المسار ليس منّة أو مكرمة من أي طرف، بل هو حق السوريين، وهو ما قاتل من أجله الثوار. - "المنتصرون" في الثورة هم الثوار ومن دعموهم وساندوهم؛ بعضهم كان في المناطق المحررة، وبعضهم بقي في مناطق النظام، وبعضهم كان في الخارج. ولا يمكن اختزالهم في مجموعة صغيرة، تحكم الآن، ولا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، ولا يجوز تقزيم أربعة عشر عامًا من الثورة والكفاح، سبقتها عقود من المقاومة ضد النظام، في معركة استمرت عشرة أيام، هيّأ الله سبحانه وتعالى لها الظروف لتكون القاصمة. - تحدّث رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن خيار المرحلة الانتقالية باعتباره ما ارتأته السلطة حصرًا، وكأن لا وزن للشعب السوري وطموحاته وتطلعاته، وكأن مصير هذا الشعب بيد شخص واحد، أو بضعة أشخاص. للأسف الشديد، تأتي تصريحات مسؤول رسمي مهم، يشغل عدة مناصب في مجالات مختلفة داخليًا وخارجيًا، لتعزّز تصريحات مسؤولين آخرين في الماضي، ولتؤكد أن: السلطة ما زالت تنظر إلى سورية على أنها غنيمة بدلًا من أمانة، وأن الشعب "رهينة" هي من حررته، ولذلك فإن كل ما "يُعطى" لهذا الشعب هو منّة ومكرمة، وأن التفرد المطلق بالحكم هو الطريقة الوحيدة لإدارة المرحلة الانتقالية، أو ربما لما بعدها! سورية تحتاج إلى ثقافة سياسية مختلفة. وربما إذا كُتب النجاح والتوفيق لمجلس الشعب كمؤسسة، ولنوابه كأفراد وقادة سياسيين، فقد نرى بدايات التغيير الذي نطمح إليه. لكن من الصعب بناء علاقة صحية بين الشعب والسلطة، وحتى بين الشعب والدولة، في ظل هكذا عقلية. ويبقى السؤال، في ظل هذه الفلسفة: هل يتم استثمار المرحلة الانتقالية لبناء مؤسسات الدولة بطريقة فعلية ومستدامة، أم لتركيز النفوذ والسلطة بيد جماعة محددة قبل أن تُبنى هذه المؤسسات فعليًا؟ #سورية_الجديدة #الثورة_مستمرة #سورية #Syria #سورية_أمانة_لا_غنيمة

Labib Al-Nahhas - لبيب النحاس

14,829 görüntüleme • 1 ay önce

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 görüntüleme • 28 gün önce

هذا الحاقد ممّن أساؤا للإمارات وقيادتها وشعبها.. دافعت كثيراً حتى في المجالس الخاصة عن الإمارات حينما كانت التحذيرات تنهال من كل صوب حول سوء نوايا وأفعال ومواقف سترشح يوماً من أبو ظبي ضد مصالح واستقرار المملكة، ولم أكن غير المواطن السعودي العادي الذي لا يمتلك صديقاً أو زميلاً أو معرفة خاصة أو علاقة مصالح بأي شخص بالإمارات العزيزة.. ومع ذلك أشاهد كغيري منذ سنوات بعض تعليقات هذا المخلوق الذي يوصف بالآكاديمي مشفوعة بصورته الكئيبة، فأشعر باشمئزاز من تكامل تعابير الصورة مع الأقوال الرديئة لصاحبها ومع تعليقاته المتعجرفة التي تفوح بالكراهية والغباء والسقوط!.. ثم يظهر اليوم هذا الكاره بهذا الفيديو على غير عادته مبتسماً بشكل بائس له معنى وحيد ومفهوم، ليقول ما يعرفه أطفال الخليج، وهو أن العلاقات قائمة وجيدة بين الإمارات والسعودية وخاصةً على المستوى القيادي، ولكن برأيه أن المشكلة فقط في الإعلام السعودي! الفاجر في الخصومة كما قال!. وتناسى الغبي أنه لسنين طويلة فاجراً حاقداً كاذباً متجنياً ضد السعودية..وياللعار، إذا كان هذا وأمثاله يتصدرون أي مشهد أو منصة فكرية أو إستشارية بأي دولة في الخليج العربي، ناهيك أن يكون هو وأمثاله من المرضى مستشارين أو منظرين لأي حكومة.. يخرج اليوم هذا الآكاديمي الحاقد متحدثاً وناصحاً بلغة مختلفة على غير عادته ليقول: الإعلام السعودي فاجراً في خصومته معنا!، وبالطبع هو يئن كشخص لأنه تم فضح كل ما بناه هو وأمثاله من الفاشلين المتوهمين وما أوهموا به الناس الطيبين البسطاء وحتى المسؤولين في مجتمع الإمارات الطيب المحترم..، هذا المخلوق وأمثاله من الفاشلين هم الخطر على أبو ظبي وقراراتها وتوجهاتها وعلى أي حكومة.. لكن لا نستغرب، فكل ما قاله هذا وآخرين منتفخين، هو في الواقع ما نشاهد مخرجاته السيئة على الأرض في أكثر من موقع بالمنطقة.. ومن يصدق أن أغلب المستشارين على هذه الشاكلة في أغلب الدول العربية الفاشلة التي كانت تنظر إلى العرب بفوقية وتهدد إستقرارهم وتؤز الميليشيات والإرهابيين ضدهم!. كل المعطيات تقول أن هذا الآكاديمي الفاشل المضطرب وكل الجوقة المشابهة والرديفة والمؤثرة على قرارت أي حكومة عربية خليجية بأي مستوى وبأي شكل سينتهي دورهم قريباً وسيغادرون المشهد في أوطانهم بقرار من حكوماتهم التي أغرقوها في أوحال خطيرة، ليست لهم ولا تناسب طبيعتهم ونمط حياتهم واستقرارهم مع جيرانهم ولا تنسجم مع مواقف وطيبة شعوب الخليج المحترمة الطيبة المتآلفة.. سيخرجونهم بقناعة لأنهم ببساطة فاشلين، الحقوا العار بحكوماتهم.. نعم سيطردونهم كما فعلت حكومات أخرى بالمنطقة، حينما غيروا مستشاريهم ومنظريهم وأبواقهم المجانين بآخرين على الأقل صحتهم النفسية طيبة ومقبولة بحدود ما يتطلبه العمل.. دول الخليج العربية لا تستحق مثل هؤلاء المستشارين الموظفين والمنظرين الهاملين الضعفاء المأزومين، الذين جهلوا بأن أجهزة إسرائيل تحتقرهم أصلاً وتذلهم كلما أقتربوا منها وصاهروها!.. ولله في خلقه شؤون..

عبدالله غانم القحطاني

206,757 görüntüleme • 6 ay önce

⭕️ بيان أحد أسباب ضجة المراجع الدينية والعلماء على السيد الحيدري في النجف الأشرف وقم المقدسة ⭕️ جواز التعبد بجميع المذاهب والأديان والملل والنحل ⭕️ هذا الاصل الذي يقول به الحيدري هو الذي يمثل حقيقة التعايش السلمي بين جميع شرائح المجتمع والذي يدعوا الى حرية الفكر والدين والعقيدة والذي يقضي على الإقصاء والتكفير والقتل والطائفية التي دمرت العالم الإسلامي بسبب القراءة السلبية للعلماء والمراجع الدينية سنة وشيعة ⭕️ لا يوجد خط أحمر عند الحيدري في اي دائرة معرفية الا الدليل —————————— ♦ هل ان الإصالة للدليل ام للواقع ؟ وهل ان الواقع نسبي ام مطلق وهل هو واحد ام متعدد ؟ نافذة معرفية هامة جداً على بعض مباني نظرية جواز التعبد بجميع المذاهب والأديان والملل والنحل للسيد كمال الحيدري بين السائل والمجيب 🔴 السؤال : أكّد السيد كمال الحيدري في عدة بحوث أن المحورية حول الدليل ولا خط أحمر إلا الدليل. فمن أخذه دليله إلى نظرية مخالفة للواقع وآمن بها وعمل بها مخلصا فلا خوف عليه بل هو مأجور عند الله إن شاء الله تعالى. في هذه الحالة السؤال هو ما مدى أهمية الواقع؟ وهل بقي له فضل؟ إذ أنه حسب فهمي البسيط لم يعد هناك فضل لمن أصاب الواقع ولو بدليل إذ أنه إن كان محسنا متّقيا حسب القواعد الإنسانية سيكون أكرم عند الله سبحانه وإن لم يكن مسلما. هذا إذا افترضنا أن الواقع واحد.. السؤال الثاني: هناك فرق بين أجر العمل "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا" وذات العمل "و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا" أو "إليه يصعد الكلم الطيّب والعمل الصالح يرفعه". فهل كون العمل يرفع الكلم الطيّب (أو يرفعه الكلم الطيب) أو في المقابل يُجعل هباء منثورا مربوط بإصابته للواقع من عدمها؟ إن كان الأمر كذلك أفلا يتعارض ذلك مع أن الأكرميّة عند الله ليست مربوطة بإصابة الواقع؟ وإن لم يكن كذلك أفليس هناك أي فضل لإصابة الواقع؟ بارك الله فيكم وجازاكم خيرا. —————————— 🔴 الجواب : لكي يتضح للسائل المحترم مبنى سماحة السيد الحيدري (دام ظله) القائل بإصالة الدليل لا الواقع، لا بدّ من بيان مبنى مشهور علماء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، ثم بيان نقاط الاتفاق والاختلاف مع مبنى سماحته. أما مبنى المشهور فحاصله: إن نظرية أصالة الظهور عند مشهور علماء الأمامية تنطلق من عدة أصول وأسس: ١- وجود الواقع قبل النص، والنص كاشف عنه، باعتبار ان مبناهم قائم على أساس المصالح والمفاسد الواقعية النفس أمرية، وبالتالي قد نصيب الواقع وقد نخطئة، فمبناهم التخطئة. ٢- إن هذا الواقع واحد (متواطئ) ثابت مطلق دائم لا يتبدل ولا يتغيير. ٣- إن فهم الواقع من خلال النص، فهو فهم متغير ومتعدّد. وأما مختار سماحة السيد الحيدري (دام ظله)، ففيه نقطة اشتراك مع المشهور ونقطة افتراق، فأما المشترك فهو القبول بالأصل الأول والثالث، والافتراق في الأصل الثاني، بتوضيح: إن الواقع في كل مفردة من مفردات الدين -أعم من كونها مفردة عقائدية أو عملية- إما أن يكون واحداً على نحو التشكيك لا التواطئ، أو يكون متعدّداً بلحاظ الأزمنة واختلاف درجات وطبقات الناس، فتكون الحجية ملحوظة ضمن دائرة هذا التعدد الزماني، ولا يتبادر إلى ذهن السائل أن هذا قول بالنسبية، وإنما هو قول بأن كل من كان في مرتبة فكرية معينة فإن المطلوب الواقع الذي بحسبه، فإنك عرفت أن الواقع ليس متواطئاً، بل هو واحد مشكك أو متعدد. ويتضح لك أيضاً أن الفائدة تتجلى بأن المكلف إذا لم يُصب الواقع وفق مبنى المشهور -في حال قيام الحجة عليه- يكون معذوراً، بينما وفق مبنى سماحة السيد الحيدري (دام ظله) يكون مأجوراً، وهذا فرق آخر بين الاتجاهين -أي الاتجاه المشهوري لعلماء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) والاتجاه الذي يتبناه السيد الحيدري دام ظله- وبذلك تتجلى لك أهمية إصابة الواقع وفق مبنى سماحته، مع الالتفات إلى أن جملة من العلماء قد آمن بهذا الاتجاه، كالشيخ كاشف الغطاء في الحق المبين، فراجع. وقد فصلنا الكلام في ذلك و بينا الأدلة والشواهد في كتابنا العقل الفقهي، فراجع الفصل الثاني ص ١٥٩- ٢٠٧. وبهذا يتضح معنى أصالة محورية الدليل التي يعتقد بها سماحة السيد الحيدري (دام ظله)، وبدوره يتضح الجواب على سؤالكم الثاني، فإن الأفضلية المفروضة بالسؤال مبنية على أن الواقع واحداً متواطئاً، والحق بما قام عليه الدليل عندنا أنه مشكك أو متعدد. 🔴 لجنة الأسئلة والاستفتاءات بتاريخ 2024/4/29 ⭕️ هذه اللجنة تجيب وفقاً لفتاوى ومباني سماحة المرجع السيد كمال الحيدري (دام ظله) علما ان إجابات هذه اللجنة تُعرض وبشكل مباشر على سماحة السيد الحيدري لتدقيقها وإمضائها . 🔴 اعزائي المتابعين ندعوكم لمتابعة قناتنا التلكرام على الرابط

من فكر السيد الحيدري

14,340 görüntüleme • 2 yıl önce

بل؛ هو "مشعل جذوة العهر" يا [عبده خال]. يومًا بعد يوم يتأكّد لي أنّ المعضلة ليست في أن يُسيء أديب أو شاعر إلى وطنٍ ما؛ فذاك واردٌ في كلّ مجالٍ يختلط فيه الأدبُ بالضغائن، واللغةُ بالإيديولوجيا. المعضلة الحقّة تتجلّى حين يستحيل بعض مَن يُفترَض فيهم الوعي والغيرة على هذا الوطن إلى منصّاتِ تصفيقٍ لهذا المُسيء، يُجمّلونه، ويُغدقون عليه من التبجيل ما لا يُغدقونه على أهلهم. هنا، لا تعود المسألة رأيًا أدبيًّا، بل تصبح خللًا في البوصلة، وارتباكًا في ميزان الكرامة قولًا واحدًا. خذوا أنموذجًا صريحًا: وصفُ [عبده خال] لـ لقائه بالشاعر العراقي المُنحطّ [مظفر النواب] في دمشق؛ (مرفقٌ بالمقال صورة تغريدة خال وهو يخاطب هاشم الجحدلي الذي يقول عن النواب شاعرنا المبدع!!!!). وصف [خال] الذي يكاد يفيض خشوعًا، لم يكن أمام نصٍّ شعريٍّ، بل أمام شخص لم يتورّع عن شتم وطننا وقادته ومواطنيه بأقذع القصائد والألفاظ. للأسف. [خال] أمامهُ يقف، يُجِلّ، يتلعثم إعجابًا، ويسرع ويتسرّع في إلقاء المحاضرة لأنّ [مظفّر] بين المتفرّجين ويريد أن يتشرف بالسلام عليه! بل أنّه يفكّر بإلقاء محاضرته واقفًا لأن [النواب] حاضر!. يا إلهي؛ كأنّنا أمام طقسٍ من طقوس التقديس، لا لقاءٍ ثقافيّ. أيُّ تضاؤل هذا وأي هوان؟! أن يذوب المثقّف إجلالًا لمن يرى السعودييّن: "صهاينة" و"جرذان" و"قرود"؛ ألم يسمع أو يقرأ خال قول [مظفّر] في قصيدته الموسومة بـ "طلقة ثم الحدث": "السعوديون إسرائيل مهما كحلوا مشروعهم … أنّني أضحك … مجموعة جرذان …". والله لم أطق نقل النص برمّته لرداءته؛ ابتذالٌ يرهق العقل ويُهين المعنى. كيف لشاعرٍ أن يتجرّأ ويبهت ويطعن وطنًا عظيمًا مثل المملكة العربية السعودية إلّا أن يكون وُلِد بلا ضمير!. الحديث هنا ليس عن ذائقةٍ شعريّةٍ أو اختلافٍ نقديّ؛ بل عن نصوصٍ فاجرةٍ متجنّية في إساءتها، قال فيها ذلك الشاعر المتهتك ما قال، وترك خلفه أرشيفًا من الشتائم لا يمكن تأويله حتّى على أنّه انفعالٌ عابر. يكفي للتعبير عن كل ما سبق قصيدة "الأساطيل" وقد كتبها [النوّاب] دعمًا للخائن الإرهابي [جهيمان] الذي دنّس الحرم المكّي عام1979م، يقول: "يا جهيمان حدّق فما يملكون فرائضهم نفذت.. نفذت … ومشايخ ملء الخليج". في هذه القصيدة تحديدًا، تجاوز كلَّ حدٍّ في الإساءة؛ فطال الشعبَ والقيادةَ والأرضَ معًا، ولم يُبقِ بابًا من الشتم أو القذف إلا وطرقه. كارثة الكوارث أن يُؤجَّل السؤال الأخلاقيّ، ويُعلَّق إباء الوطن على الرفّ، ليُستبدل بها احتفاءٌ حارٌّ بالمُسيء. احتفاءٌ بـ شاعر هذا هو حقلُهُ اللّغوي: (أولاد القحبة - حظيرة خنزير - لحس الفخذ - استمناء - أفخاذ - المومس - القيء …). وهنا تحديدًا تتكشّف الأزمة: ليس في وجود الخطاب العدائيّ تجاه دارنا الشامخة المملكة العربية السعودية؛ بل في طريقة تلقّيه محليًّا من بعض ممن يسمّون عندنا بـ"المثقّفين" و"النخب" حين يُستقبل بالتصفيق بدل الغضب، وبالتمجيد بدل الرد والمساءلة. ما أبعد موقف [خال] تجاه من يسيء لوطنه عن موقف الشاعرة الحداثيّة والمترجمة المصرية [فاطمة ناعوت] صاحبة الـ 18 كتابًا في الفكر والشعر والأدب. ففي لقاءٍ بالعاصمة المغربيّة، (وفي التغريدة أرفقتُ فيديو الحادثة) حيث كان الحوار يدور حول ظاهرة الاغتصاب، وخلال النقاش، استحضرت [ناعوت] نموذج أفغانستان، بينما قابلها أحد الشيوخ المغاربة بالإشارة إلى مصر مثالًا آخر، هنا؛ لم تتردّد الضّيفة في قلب الطاولة على المُسيء على أرضه وبين جماهيره - بتعبير كرة القدم - في غضب صريح، ودفاع محتدم، وصوت يرتفع، وتهديد بالانسحاب. عند المساس بوطنها لم تُساوِم، لم تجامِل، لم تُجمِّل، لم تتحصن خلف عبارات/أقنعة كـ:"الحقيقة لا وطن لها" أو "دعونا نكون موضوعيين بعيدًا عن العواطف" أو "أنا ضد الخطأ مهما كان مصدره" … إلخ. بل؛ فهمت - بفطرة الانتماء - أنّ شرف الوطن ليس موضوعًا للحياد. بين الموقفين تتجلّى المقارنة جارحةً: بين من يرى في المُسيء "مُشعل جذوة الشعر"، ومن يرى في الإساءة شرارةَ رفضٍ لا تُطفأ. بين من يُسارع إلى الوقوف إجلالًا لقاذف وطنه، ومن ينهض غضبًا لمن انتقد ظاهرة سلبية في بلاده. بين من يُرتّب أولوياته على مقاس الأسماء، ومن يضبطها على ميزان الانتماء. ليس القضية أن نمنع الإعجاب بالأدب، ولا أن نحاكم الناس على أذواقهم؛ بل أن نُدرك أنّ هناك حدًّا فاصلاً بين تقدير النصّ، وتلميع مَن يطعنك به!. ما فعله [عبده خال] - في هذا السياق - لم يكن مجرّد انبهارٍ لحظي، بل صورةٌ مكثّفةٌ لخللٍ أعمق: خللٍ يجعل المثقّف يتنازل، دون أن يشعر، عن أبسط مقتضيات الغيرة على الوطن، مقابل لحظة قربٍ من اسمٍ صاخب. وهكذا إذن؛ حين يُساء إلى الأوطان، لا يُقاس الموقف ببلاغة العبارة، بل بصلابة الردّ. لحظتها - فقط - ينكشف الفرق بين انتماءٍ يذود، وآخرَ يصفّق. - عودة نزّال

عودة نزّال

54,680 görüntüleme • 4 ay önce

#مرصد_هاوي في هذه النصائح الإحدى عشرة، قدّم #خلف_بن_هذال خلاصة مدرسة سياسية كاملة في إدارة الدولة، وقراءة الحلفاء، وفهم الأعداء، والتعامل مع التحولات الإقليمية والدولية. النص ليس وعظًا أخلاقيًا، بل دليل حكم وسيادة كُتب بلغة الشعر: 1) 📍 تحيزم للثعل بحزام أسد و أخذ الحذر مرات ترا المحسود عدوانه تصير أكثر من أصحابه حكيم ولاتوصى ، منتبه وتعدل الغلطات وتلقى الراي مع راع الغنم لو هو بمشعابه الدعوة إلى الجمع بين القوة والدهاء؛ فالدولة لا تُدار بالسذاجة ولا بالبطش وحده. الحذر واجب لأن الحسد في السياسة أخطر من العداء المعلن، والخصم المتخفي أشرس من الخصم المكشوف. ——————————————————- 2)📍 صديقك من يقاسمك الهموم بساعة الضيقات يصيبه هم من همك وعنك الهم ينتابه تعريف التحالف الحقيقي: الشريك هو من يتحمل الكلفة معك وقت الشدة، لا من يصفق في الرخاء. في السياسة، المواقف تُقاس عند الأزمات لا عند المؤتمرات. ——————————————————- 3)📍 ولاينفع مع الخاين سعة بال وصبر وسكات قليل احسان ، حلو لسان دود الحقد يرعابه التحذير من سياسة استرضاء الخائن؛ فالتسامح مع من ثبت غدره يفتح باب الاختراق ويهدم الردع. اللسان المعسول لا يلغي نوايا الهدم. ——————————————————- 4)📍 ولا تامن من النجس القريب يدور الفرصات ولو حطك بعينه واقتنعت أنك من احبابه التنبيه إلى خطر القريب غير النجس؛ فالاختراق غالبًا يأتي من الداخل، ممن يلبس ثوب الولاء ويترقب الفرصة. ——————————————————- 5)📍 ولا تامن مبيعة العهود وهم هل البوقات إذا اصبح واحد منهم بعهد ، اصبح ولا امسا به نقد صريح لمن يتاجر بالعهود؛ الدول أو الفاعلون الذين يبدّلون مواقفهم مع كل صباح لا يُبنى عليهم أمن ولا شراكة. ——————————————————- 6)📍 ولا تامن منقبة القبور بكشفة العورات يشيلون الكفن ويدمدمون القبر بترابه إدانة قوى التشهير والابتزاز السياسي؛ التي تنبش الماضي وتشوّه السمعة لابتزاز القرار السيادي وإرباك الداخل. ——————————————————- 7)📍 ولا تامن سحاب صيف يلقح باسرع الأوقات أديار عامره بشعوبها راحت من أسبابه التحذير من التحالفات المؤقتة والمتقلبة؛ “سحاب الصيف” سياسيًا قد يبدو واعدًا لكنه مدمّر، ونتائجه قد تُسقط دولًا مستقرة. ——————————————————- 8)📍 ولا تامن فروخ الداب لو عاشن وابوهن مات يجن الصبح بانياب تنسل كنها أنيابه قراءة دقيقة لظاهرة توريث العداء؛ فالمشاريع العدائية لا تموت بموت قادتها، بل قد تنمو أجيالها أكثر شراسة إن أُهملت. ——————————————————- 9)📍 ترى ما حل في بعض الدول تنبيه وانذارات ومن لا ينتبه مع عاتي التيار يغدا به التأكيد على أهمية الاستشراف والإنذار المبكر؛ من لا ينتبه لمؤشرات الخطر يجرفه التيار مهما كانت قوته. ——————————————————- 10)📍 صحيح أهل القرى ماياخذون إلا على الغفلات عبر والمعتبر يعيا الأمور وياخذ احسابه الدعوة للحسابات الدقيقة وعدم الاغترار بالبساطة الظاهرة؛ السياسة فن قراءة العِبر لا ردود الأفعال المتأخرة. ——————————————————- 11)📍 حمانا الله ونكران الجميل من اخطر الأفات قليل العرف والحيوان طبق الأصل تتشابه أخطر ما يختم به: نكران الجميل. في السياسة، من ينكر المعروف لا يؤتمن، وهو مؤشر انهيار أخلاقي يقود لانهيار التحالفات. الخلاصة السياسية: هذه الوصايا تؤسس لمنهج سيادي واقعي: قوة مع حكمة، تحالفات على أساس المصالح الصلبة لا العواطف، حذر دائم من الاختراق، واستثمار في الوعي المبكر. إنها رسالة واضحة بأن بقاء الدول لا تحميه النوايا الحسنة، بل الفهم العميق لطبيعة البشر والسياسة. #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز #الأمير_محمد_بن_سلمان #حضرموت_خط_احمر

احمد العتيبي

122,456 görüntüleme • 7 ay önce