Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ترامب : حصلت على السلام بفضل قوتنا، لو لم نكن أقوياء، لما استطعت إيقاف 7 حروب. لو لم نكن أقوياء لم أستطعنا تسوية معظم تلك الحروب، استطعت تسوية تلك الحروب بفضل التجارة، والقوة. وأعتقد أن القوة أكثر تأثيرًا من التجارة.

80,895 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هانا ماري روتشيلد، ابنة اللورد جاكوب روتشيلد: «أي حكومة أو ملك لم يكن ليفكر في خوض حرب من دون دعم آل روتشيلد». هل اتضحت الصورة؟ هانا لم تكن تتحدث عن تاريخ عائلتها فقط، بل كانت ترسم خريطة نفوذ حقيقية: العائلة كانت الوسيط المالي الذي لا غنى عنه لتمويل الحروب، مما منحها حق النقض (الفيتو) غير المكتوب على القرارات الحربية. قبل وجود البنوك المركزية: في عصر كانت فيه البنوك المركزية في مهدها، كانت بيوت روتشيلد المالية هي البديل الوحيد القادر على تمويل جيوش بأكملها. بفضل شبكتها المالية الممتدة من لندن إلى باريس فيينا وفرانكفورت، كانت العائلة في موقع فريد يمكنها من التأثير في سياسات الحكومات دون أن تظهر على المسرح السياسي. هذا يعني أن: حرب نابليون لم تُشن دون ضوء أخضر مالي من روتشيلد. الحرب العالمية الأولى تم تمويلها عبر شبكة مصرفية كانت العائلة في قلبها. قرارات السلام كانت تُتخذ بعد حساب التكاليف المالية التي لا يمكن تحملها من دون تمويل العائلة. المفارقة أن هذه العائلة كانت تمول كلا الطرفين في بعض الحروب، مما يجعلها الحكم الفعلي في ميزان القوى العالمي.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

27,205 görüntüleme • 27 gün önce

معظم مستشاري الرئيس ترامب الذي زاروا لبنان العام الماضي أكدوا أن لدى لبنان مهلة حتى نهاية العام ٢٠٢٥ ليظهر نية جدية للولايات المتحدة وللعالم أنه يريد إيجاد حلول وضع حد للأزمة التي نعاني منها. وجود الرئيس ترامب فرصة لا تتكرر، وقد وعدنا بأن الدخول في مسار السلام يقابله دعم وتقوية الجيش وإعادة إعمار الجنوب، بينما إيران تجرنا إلى الحروب والدمار. كما أن السفير ميشال عيسى نقل الملف اللبناني من وزارة الخارجية الأميركية إلى البيت الابيض وهذه سابقة لم تحصل في التاريخ. الولايات المتحدة الأميركية وحدها قادرة على إجبار إسرائيل على الانسحاب من الجنوب، لكنها تريد ضمانات بأن ما حصل في السنوات القليلة الماضية لن يتكرر، وبأن يكون أمن إسرائيل ولبنان بخير، وأن يحترم كل منهما سيادة البلد الآخر. المقاومة لم ينتج عنها سوى الدخول في حروب قاربت كلفتها ال ٤٠ مليار دولار، عدا عن نزوح وتهجير أكثر من مليون مواطن معظمهم من بيئة حزب الله، إضافة إلى دمار القرى التي مسح معظمها عن الخريطة، وعدد القتلى الذي تجاوز الثلاثة آلاف. نحن كلبنانيين لا نريد الموت لأجل أحد، نريد أن نعيش مع أولادنا في بلدنا، نريد السلام مع إسرائيل وسوريا وهذا حق لنا.

Fouad Makhzoumi

13,952 görüntüleme • 4 ay önce

🚨🚨🚨🚨🗣️ ايدو اغييري : البرتغاليين يجب أن يطالبوا بقية اللاعبين، ذلك الخط الوسط الخارق، بنصف الشخصية والسمة الرابحة التي يمتلكها كريستيانو. وأعتقد أن هناك جزءًا من البرتغال جاحدٌ قليلاً. إنهم في المكان الذي هم فيه الآن بفضل كريستيانو، وهذه حقيقة. لا يمكنك أن تتوقع من كريستيانو أن يأخذ الكرة من على بعد 100 متر، ويراوغ خمسة لاعبين ثم يسجل هدفاً. كريستيانو هو أفضل لاعب في العالم داخل منطقة الجزاء. وأنت تمتلك أفضل لاعبي خط الوسط في العالم —وهم كذلك بالفعل، لأنهم أثبتوا ذلك على سبيل المثال في باريس سان جيرمان— ولكن يجب عليهم صناعة اللعب، ويجب أن يمتلكوا تلك السمة الرابحة. كنا جميعاً نعتقد أن البرتغال هي إحدى المنتخبات المرشحة، وأعتقد أن خط وسط البرتغاليين قد نزلوا إلى أرض الملعب ليروا ما سيحدث، لم ينزلوا بتلك الرغبة المشتعلة التي تقول: 'سنثبت للعالم أننا نريد الفوز بكأس العالم هذه'. إذا لم تصل الكرات إلى كريستيانو، فماذا سيفعل؟ ما هو الأداء الكروي الذي قدمته البرتغال؟ تمريرات قصيرة إلى الأقدام طوال الوقت، لم تكن هناك أي حركة.

محمود مجيد

45,185 görüntüleme • 3 ay önce

من أحقر مارأيت ‼️ صدمة الجمهور عند اكتشافهم أن مغنيهم المفضل كان أسود البشرة حينها العنصرية كانت تتحكم حتى بالموسيقى والعروض في أواخر الخمسينيات، أصبح فرانكي ليمون مشهورًا مع فرقة فرانكي ليمون والمراهقون بفضل صوته الشاب والمرتفع وأغانيه التي حققت نجاحًا واسعا بين حتى الشباب. كان يُسوّق على الراديو والإعلانات ک" مطرب طفل"، مما جعل الجمهور الأبيض يعتقد أنه طفل أبيض. عندما صعد ليمون على المسرح لأول مرةأمام جمهور لم يسمعه إلا على التسجيلات الصوتية، اكتشف الحاضرون أنه مراهق أسود، وهو أمر لم يتوقعوه إطلاقا. تسببت هذه المفاجأة في لحظة صدمة واضحة، إذ لم يكن الجمهور معتادًا على رؤية فناني الرقص والغناء السود في العروض الموجهة للجمهور الأبيض. تعكس هذه القصة واقع الخمسينيات في الولايات المتحدة، حيث كان التمييز العرقي حاضرًا بشكل واضح في الموسيقى لم والترفيه كثير من الفنانين السود كانو يُعرضوا على أغلفة التسجيلات أو يُصوّرون بطريقة تخفي عرقهم، لجعلهم أكثر قابلية للتسويق" للجمهور الأبيض. وكانت شركات الإنتاج أحيانًا تحجز عروضًا لفنانين سود أمام جمهور أبيض دونتوضيح عرق الفنان مسبقا، ما يجعل لحظة اكتشاف الجمهور أكثر صدمة. القصة تبرز كيف أن صوت الفنان وموهبته لم يكن كافيا لتجاوز الأفكار المسبقة حتى التمييز، لكنها في الوقت نفسه تعطي لمحة عن التحديات التي واجهها الفنانون السود في تلك الفترة وكيف شكلت الموسيقى وسيلة للتقاطع بين الأعراق رغم القيود الأجتماعيه القبيحه ➰️ #علمتني_الحياة 🕊

ابوالشمقمق 🇰🇼

222,718 görüntüleme • 8 ay önce

🚨لم يعودوا يختبئون… بل يتباهون. لم تعد الحقائق تُسرّب. لم تعد التحذيرات تُهمس في الظلام. اليوم تُقال على المسرح. تُعرض تحت الأضواء. وتُقدَّم كعرض ترفيهي… 🎭 والجمهور يصفق. ثم يعود إلى هاتفه. ⸻ ⚠️ تذكّروا جيدًا… زمان… كنتم تسخرون. قلتم: “نظريات مؤامرة.” “هوس.” “مبالغة.” “عيشوا حياتكم.” كنا نحذر من تغوّل الشركات. من تحالف المال بالسياسة. من تحويل الإنسان إلى رقم في نظام اقتصادي ضخم. فضحكتم منّا قلتم ( تبالغوووون ) واليوم… ترون شركات الوقود تُحرق الأرض وتُكافأ بأرباح قياسية 💰 الحروب إلى استثمار. الخوف إلى سلعة. وترون بأعينكم أن المال يكتب القوانين. ومع ذلك… لا يزال بعضكم يقاوم الاستيقاظ. لأن الاعتراف مؤلم. 😶‍🌫️ ⸻ 🌍 الأرض تُستنزف… والآلة تعمل بلا رحمة. حرائق. فيضانات. جفاف. أمراض. أنظمة غذائية تُرهق الأجساد 🍔 أنظمة صحية تُدير المرض بدل الوقاية 💊 أوبئه تُصمم ولقاحات تُفرض على البشر دون أن يُسأل أصحابها. الجيوش عقود طويلة الأمد. الأزمات فرص استثمار. كلما زاد التوتر… زادت الأرباح. 🚩 ⸻ 🏛 السياسة؟ سوق مفتوح. التبرعات الانتخابية ليست بريئة. اللوبيات ليست صدفة. القرارات لا تُصنع دائمًا لصالح الشعوب… بل لصالح النُخب. الفساد لا يرتدي قرونًا. يرتدي بدلة أنيقة. 👔 ولا يحتاج أن يختبئ. لأننا أصبحنا نستهلك الصدمة بدل أن نحللها. ⸻ 🧠 والأخطر؟ التخدير الجماعي. لسنا في عصر الأسرار. نحن في عصر الإفراط في العلنية. يُقال كل شيء. لكن وسط الضجيج والترند والمحتوى السريع… يضيع الإدراك. نضحك. نندهش. نشارك المقطع. ثم نكمل حياتنا. ⸻ 🚨 والآن… اسمعها بدون تلطيف: أنتم لم تُخدعوا بالكامل. أنتم اخترتم ألا تروا. اخترتم الراحة بدل المواجهة. اخترتم السخرية بدل البحث. اخترتم أن تهاجموا من حذّركم… بدل أن تسألوا: ماذا لو كان محقًا؟ الحقيقة لم تكن مختبئة. كانت أمامكم. لكن الإنكار أريح. والتصفيق أسهل. والاستيقاظ مؤلم. فلا تقولوا غدًا: “لم نكن نعلم.” كنتم تعلمون. لكنكم لم تريدوا أن تعرفوا. وهذه… ليست مؤامرة. هذه مسؤوليتكم. 🔥🚨

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

13,477 görüntüleme • 7 ay önce

4- غياب أي دور شيعي في الفتوحات تاريخ الفتوحات الإسلامية مليء بإنجازات الصحابة الكبار، مثل خالد بن الوليد، وسعد بن أبي وقاص، وعمرو بن العاص، وغيرهم، لكننا لا نجد أسماء بارزة من الصحابة المحسوبين على التشيع في تلك الفتوحات. ولهذا، تجد الشيعة يركزون على التقليل من قيمة الفتوحات وقادتها، سواء في العراق أو الشام، بل ويصفونها بالاحتلال والغزو لأنهم يرونها انتصارات “للنظام السياسي” الذي يعارضونه، وليس انتصارات للإسلام. 5- عقيدة الولاء والبراء الشيعية في الفكر الشيعي، الولاء والبراء لا يُبنى على التقوى أو العمل الصالح ، بل على الاعتقاد بولاية علي وأهل البيت. فمن كان يؤمن بالإمامة فهو عندهم من الأخيار، حتى لو لم يقدم شيئًا للإسلام، ومن لم يؤمن بذلك فهو من الأشرار، وكافر حتى لو فتح البلدان ونشر الإسلام. منذ أن دخل الفرس في التشيع، بدأوا في تشويه الصحابة العظام الذين كسروا شوكتهم، وعلى رأسهم خالد بن الوليد، وعمر بن الخطاب، وأبو بكر الصديق. فالتشيع لم يكن سوى ثأرًا فارسيًا مغلفًا بثوب ديني، هدفه الطعن في الصحابة الذين نشَروا الإسلام في بلادهم وأزالوا ملكهم ولذلك نجدهم اليوم يمجدون أعداء خالد كالمجوس وأبناء كسرى، بينما يسبّون الصحابة الكرام خاتمة كان خالد بن الوليد رضي الله عنه سيف الإسلام المسلط على رقاب الفرس المجوس، وهو الذي كسر إمبراطوريتهم وفتح بلادهم، ولذلك يكنّ له الشيعة المجوس حقدًا دفينًا، لأنهم يعلمون أنه لولا خالد وصحابة النبي ﷺ، لبقي الفرس يعبدون النار ويحكمون العرب كما كانوا من قبل. ولكن بفضل الله ثم بفضل سيوف المسلمين، سقط ملكهم، وعلا الإسلام فوق رايات المجوسية إلى الأبد ..

PIC | صـور من التـاريخ

56,477 görüntüleme • 1 yıl önce

في عام 2013 ، فارت جنيفر لورانس بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة ، وفي لحظات صعودها لاستلام الجائزة ، تعثرت في خطواتها على الدرج ، وسقطت أمام أنظار الملايين ، لحظة تعثرها .. التقطتها عدسات المصورين ، صورتها وهي تغطي وجهها من الخجل ، وأناقتها لحظة السقوط ، صارت حديث العالم ، وتصدرت العناوين أكثر من الجائزة نفسها ، فستانها الأنيق ، استعارته جنيفر من ( ديور ) قبل حفل الأوسكار بأيام ، بعدها تجاوزت قيمة الفستان أربعة مليون دولار ، وتصدرت جنيفر لورانس قائمة أغلى ممثلات هوليود ، لو أن تلك الليلة كانت مثالية تماما ، لكانت ليلة عادية في حفلات الأوسكار ، لكن لحظة تعثرها صنعت قصة بقيت في الذاكرة ، قصة عنوانها أن التعثر قد يكون هو سبب التقدم العظيم في حياتك ، وأن العالم يحب اللحظات الحقيقية أكثر من اللحظات المثالية ، في تلك الليلة ، لم تصنع جنيفر لورانس ذكرى خالدة لأنها فازت بالأوسكار فقط ، لكن لأنها شرحت للجميع ، أن خلف بريق الشهرة والفساتين الفاخرة واللحظات التاريخية .. يبقى الإنسان إنسانا ، يتعثر أحيانا ، ثم ينهض بابتسامة ، فيحبه العالم أكثر ..

د. ملاك الحســيني

150,405 görüntüleme • 3 ay önce

أحد أجمل التفاصيل في The Odyssey كان قرار نولان بعدم السماح لنا بسماع أغنية الحوريات في مشهد يُعد من أقوى مشاهد الفيلم. ما جعل هذا التفصيل مميزًا إلى هذا الحد هو المعنى الحقيقي وراء الأغنية نفسها: “كل الأشياء التي تمنيتها أن تكون.” “كل الأمنيات التي تمنيت لو أنك لم تتمنّها أبدًا.” “إنها تخبرك بأن أكثر شيء تريده، هو أكثر شيء تعجز عن نيله، وأن أكثر شيء عجزت عن نيله، هو ما كان لديك يومًا… ثم فقدته.” “إنها أغنية عن كل الوعود التي عجزت عن الوفاء بها.” فعندما لم نسمع الأغنية، شعرنا برغبة الحصول على شيء لن نحصل عليه! وكأن أوديسيوس لم يكن يصف ما عاشه فقط، بل كان يصف شعورنا نحن كمشاهدين. تحول المشهد إلى أغنيتنا الخاصة؛ لأن لكل شخص أمنيات مختلفة، وندمًا مختلفًا، وأشياء فقدها ولا يستطيع استعادتها. ولهذا السبب لم يسمح لنا نولان بسماعها. لأن إعطاءها لحنًا محددًا كان سيجعلها مرتبطة بتجربة واحدة ومنظور واحد فقط. لكنه ترك المساحة لخيال كل مشاهد ليصنع أغنيته الخاصة… تلك الأغنية التي يعرفها وحده، امنياته، وعوده، وكل الاشياء التي خسرها.

Jxber

139,020 görüntüleme • 2 ay önce

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 görüntüleme • 6 ay önce

🏮المستقبل مشرق.. ما الحروب غير مطارق ممتدة من السياسات، وما السياسات سوى نماذج عمل مستلهمة من الأيديولوجيات. كلما فهمنا الجذور ازددنا إحاطة بتفرعات الغصون، وكلما توسعت عدسة النظر مكانا وزمانا كلما اتضحت للناظر التوازنات وأهمية المساومات. إن جميع سياسات العولميين الغربيين كانت في اتجاه واحد، هو التضييق التدريجي على معائش البشرية، من منطلقٍ أيديلوجي "تاريخاني" شيوعي، يؤمن بأن التاريخ يسير باتجاه واحد نحو نهايته، ونهايته هي الشيوعية الاستبدادية على العالم، تلك الخرافات التي تعفنت بها عقول الدكتاتوريات اليسارية التي تحكم أوروبا الغربية اليوم وتزداد معها طغيانا وقمعا. إن الحركة التي يقودها ترامب تعمل على تفكيك تلك الهيكليات العولمية الاحتكارية، النظرية منها والمحسوسة، التي أنشئت عبر قرابة ثلاثة قرون. لو تلاحظون؛ جميع عواقب مقرراتهم بلا استثناء يتحمل عبءها الشعوب، بينما يزداد مقرروها احتكاريةً وثراء فاحشا غير مسبوق في تاريخ البشرية، في اتجاههم المثابر إلى احتكار الكوكب كله وحظر الملكية الخاصة من أصلها على الشعوب، بمبررات "دينية" ماركسية تخدر عقول الجماهير بعقيدة أن الملكية الخاصة جعلت الإنسان أجنبيا عن طبيعته الاجتماعية. وحقيقة الأمر أن هؤلاء العولميين ليسوا سوى غلاةِ رأسمالية، لم تعد الرأسمالية التقليدية تشبع جشعهم، فعمدوا إلى مزج الرأسمالية بالعقائد الشيوعية للتمكن من إذابة مبدأ حرمة المال الخاص، في سبيل الاستيلاء على ما تبقى في أيدي الشعوب. قَلّما تجد إنسانا على هذا الكوكب إلا وهو يستشعر أن وفرة مقومات الحياة تضيق مع مرور الزمن ولا تتسع، وكم كان قليلاً من يستوعب ما يجري، غير أن الوعي الجماهيري يتزايد بتسارع، لاسيما من خلال منصات وسائل التواصل التي صممها العولميون لأسر عقول الشعوب، فإذا بها تحررها. إن ترامب وحركته الشعبية لم تعد مجرد حجر عثرة في المشروع الغربي العولمي لاستعباد البشرية واحتكار موارد الكوكب كلها، بل صار يهدمه وفي نفس الوقت يبني مكانه مستقبلا أكثر حرية واستقلالا للشعوب والأوطان. هنالك مشروعٌ ناهضٌ لإعادة ضبطٍ عالميةٍ تصحيحية مضادة للمشروع العولمي الاحتكاري المسمى "إعادة الضبط العظيمة". ونحن إنما نراقب المجريات العالمية مجرد مراقبة، إلا أن ولاة أمورنا محيطون بها من منشئها ومتصدرون في المشاركة في صناعتها. ففي عام ٢٠١٨، ألم يقل سمو ولي العهد -حفظه الله- إن أوروبا الجديدة ستكون الشرق الأوسط؟ إنها مسألة وقت.

عبدالله المزروع A. Almazroa

15,905 görüntüleme • 5 ay önce