正在加载视频...

视频加载失败

ترامب في حفل عشاء مع النواب الجمهوريين بالكونغرس الليلة الماضية : "البلدان تتصل بنا، تقبل مؤخرتي، إنهم يموتون من أجل التوصل إلى صفقة لإنهاء التعريفات الجمركية المفروضة عليهم".

898,097 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

11 条评论

علي بن محمد الطريف 的头像
علي بن محمد الطريف1 年前

هذه الغطرسة والجنون لن تدوم طويلا

محمود العربي 的头像
محمود العربي1 年前

تافه مغرور انتهازي مادي سوقي العتب على الدول التي تتملق له .. نسأل الله العظيم ان يطيح بملكهم ويهلكهم ومن خلفهم ومن يدعمون سراً وعلانية . اللهم امين ...

محمد 👑 的头像
محمد 👑1 年前

هذه اكبر عملية ابتزاز بالتاريخ المعاصر

MO 的头像
MO1 年前

مايستحي والله

Ali 的头像
Ali1 年前

احد يشرح وش السر اللي عند امريكا يخلي الكل يخضع لها ؟؟

Zionist 的头像
Zionist1 年前

ياخي المشاعر مختلطة بين الفرح على ان امريكا يقودها عقليات كذا و بين الشعور بالخطر من ذي العقليات وقدرتها على الاضرار بالعالم

Abdullmajed 🇸🇦 的头像
Abdullmajed 🇸🇦1 年前

وربي ازحف رئيس فالتاريخ 😂😂

Estadio Deportes 的头像
Estadio Deportes1 年前

#ExtraCancha HUBO REUNIÓN 🙌 La noche de ayer, el presidente Trump anunció que tendría una reunión con Canadá y México la mañana de hoy. ¿Qué se sabe? Te lo contamos. 👇 #Trump #Sheinbaum #Aranceles

يزيد 的头像
يزيد1 年前

حاقر العالم ومايشوفهم شيء 🤣🤣

R - Q 的头像
R - Q1 年前

هو يقدر يسوى اللى بيسويه بشكل أهدأ واكثر دبلوماسيه لكنه يحب يهين ويعرف الناس على حجمهم الطبيعي

Fahad 的头像
Fahad1 年前

الصين عطوه خامس اليوم وباعوا السندات الأمريكية بنشوف كيف بيرد ماهم مخليها تمشي له

相关视频

🛑ترامب يلعب مع ايران عبر سلاح التقية نفس السلاح الذي أستخدمته ايران مع العالم لعقود من الزمن الان يضربهم بنفس سلاحهم النفسي فبعد تسريب اخبار إيجابية عن اتفاق مرتقب عاد ليقول لهم : 🇺🇸 من الرئيس ترامب كانت "الاتفاقية النووية الإيرانية" واحدة من أسوأ الصفقات التي أبرمتها بلادنا على الإطلاق؛ تلك الاتفاقية التي طرحها وأقرها بالتوقيع كلٌ من باراك حسين أوباما والهواة المبتدئين في إدارة أوباما. لقد كانت تلك الاتفاقية بمثابة مسار مباشر يُمكّن إيران من تطوير سلاح نووي. أما الصفقة التي تتفاوض عليها إدارة ترامب حالياً مع إيران، فالأمر معها مختلف تماماً؛ بل إنها تمثل النقيض التام لتلك الاتفاقية السابقة! تسير المفاوضات حالياً بطريقة منظمة وبنّاءة، وقد أوعزتُ لممثليّ بعدم التسرع في إبرام أي صفقة، نظراً لأن عامل الوقت يصب في صالحنا. وسيظل الحصار سارياً وبكامل قوته وفعاليته إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق، والمصادقة عليه، وتوقيعه رسمياً. يتعين على كلا الطرفين التمهل والتأني لضمان إنجاز الاتفاق على النحو الصحيح؛ إذ لا مجال لارتكاب أي أخطاء! إن علاقتنا مع إيران آخذة في التحول لتصبح علاقة أكثر احترافية وإنتاجية بكثير. ومع ذلك، يجب عليهم أن يدركوا تمام الإدراك أنه لا يُسمح لهم بتطوير أو حيازة أي سلاح أو قنبلة نووية. وفي هذا السياق أود أن أتوجه بالشكر -حتى هذه اللحظة- إلى كافة دول منطقة الشرق الأوسط على ما قدمته من دعم وتعاون؛ وهو الدعم والتعاون الذي سيزداد تعزيزاً وقوةً بانضمام هذه الدول إلى ركب "اتفاقيات إبراهيم" التاريخية. ومن يدري؟ فربما ترغب "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" في الانضمام إلى هذا الركب هي الأخرى! شكراً لكم على اهتمامكم بهذا الأمر.

𝕊𝕦𝕝𝕥𝕒𝕟🇦🇪 

19,354 次观看 • 3 个月前

"شعور عميق بخيبة الأمل" في #السعودية تجاه استراتيجية ترامب تصريحات ترمب بشأن "تقبيل مؤخرته" تغضب السعوديين فايننشال تايمز البريطانية +++++++++ تزايد شعور السعودية بالإحباط تجاه الولايات المتحدة، وذلك بسبب الطريقة المتقلبة التي يتعامل بها دونالد ترامب مع الصراع الدائر مع إيران؛ ويشمل ذلك تهديدات الرئيس الأمريكي بشن هجمات على البنية التحتية المدنية الإيرانية، ومقترحاته بأن تتكفل دول الخليج بتكاليف هذا الصراع، فضلاً عن تعليقاته المهينة بحق قادة المملكة. وقال نيل كويليام، وهو خبير في الشأن السعودي وزميل مشارك في مركز الأبحاث "تشاتام هاوس"، بأن الرياض تشعر بـ "خيبة أمل عميقة تجاه البيت الأبيض"، لا سيما بعد أن استثمرت بسخاء لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة. ومن المرجح أن مخاوف السعودية قد تفاقمت جراء تلميحات ترامب بأن مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقت إيران مساره، تقع على عاتق دول أخرى، وأنه قد ينهي الصراع دون التوصل إلى حل لتلك الأزمة. وقال كويليام: "إنهم يشعرون بإحباط شديد إزاء تصرفات ترامب الانفرادية، وعدم استعداده لتمعن النظر في العواقب المترتبة عليها؛ ويأتي في ذروة هذه الأمور تعليقاته التي طالت ولي العهد [الأمير محمد بن سلمان]". وكان ترامب قد خصّ الأمير محمد بالذكر خلال خطاب ألقاه يوم الجمعة في مؤتمر استثماري استضافته السعودية في مدينة ميامي. وفي مستهل حديثه، أشاد ترامب بالأمير السعودي، واصفاً إياه بـ "الصديق العظيم"، و"الرجل المنتصر"، و"المحارب". غير أنه، وبعد مرور عشرين دقيقة، عاد ترامب ليقول: "إنه [الأمير محمد] لم يكن يتصور قط أنه سيضطر إلى تقبيل مؤخرتي". وخاطب ترامب الحضور، الذي كان يكتظ بكبار مساعدي الأمير محمد، قائلاً: "لقد ظن أنه سيتعامل مع رئيس أمريكي آخر من طراز 'الخاسرين'، يقود بلداً يتجه نحو الهاوية؛ أما الآن، فقد بات لزاماً عليه أن يعاملني بلطف"، وأضاف: "أبلغوه أن عليه أن يحسن معاملتي". وكان هذا الموقف بالنسبة للسعوديين، بمثابة أحدث مثال على السلوك الفج وغير المتوقع الذي يتبناه الرئيس الأمريكي. ووجدت السعودية حالها حال بقية دول الخليج نفسها منجرفة، على غير رغبة منها، إلى خضم الصراع الذي أشعله ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد إيران قبل نحو خمسة أسابيع؛ وهو الصراع الذي دأب النظام الإيراني خلاله على إطلاق وابل من الهجمات الصاروخية بشكل يومي مستهدفاً حلفاء الولايات المتحدة من الدول العربية. وفي سياق متصل، أشار برنارد هيكل، أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون، والذي يتواصل مع الأمير محمد، إلى أن التوترات القائمة بين الرياض وواشنطن قد شهدت تصاعداً ملحوظاً. وقد ساد اعتقاد لدى السعوديين في البداية، وبعد تحذير ترامب من المخاطر التي قد تحدق بمنطقة الخليج في حال شن هجوماً على إيران، مفاده أنه "إذا كان الإسرائيليون عازمين على تنفيذ الهجوم، فمن الأجدر أن يشارك الأمريكيون فيه أيضاً؛ لأن ذلك يضمن نتائج الحرب بشكل أكثر أماناً" وقد نصحت المملكة بعدم السعي لتغيير النظام أو استهداف البنية التحتية للطاقة، غير أنها أبدت رغبتها في إلحاق ضرر بالغ بالقدرات الصاروخية الإيرانية. وفي هذا السياق، قال هيكل: "ولكن بالنظر إلى مسار الأحداث والقدرات التي تمتلكها إيران، فقد اضطروا إلى إعادة النظر في هذا الموقف"، وأضاف: "إنهم في وضع بالغ الهشاشة، ولا يملكون القدرة على حماية أراضيهم الشاسعة؛ وإذا ما تحولت محطات تحلية المياه ومرافق الطاقة لديهم إلى رماد، فإننا نتحدث حينها عن العودة بهم إلى العصر الحجري". وقد تعززت خطورة هذا التهديد بفعل قدرة إيران على تنفيذ ضربات دقيقة وموجهة ضد أهداف في منطقة الخليج، فضلاً عن تعهداتها بالرد الانتقامي على أي هجمات تستهدف بنيتها التحتية. وقامت إيران، إلى جانب تهديدها بإغلاق الممر الملاحي عبر مضيق هرمز، باستهداف مصافي النفط في المملكة، ومحطات تحلية المياه في كل من البحرين والكويت، بالإضافة إلى المجمع الرئيسي للغاز المسال في قطر. وقد انتابت الدهشة والذهول السفراء العرب المعتمدين لدى الولايات المتحدة الشهر الماضي، حينما طالعوا على شاشات هواتفهم، بينما كانوا يحضرون حفل عشاء رسمي في واشنطن، تهديد ترامب بـ "محو" محطات الطاقة الإيرانية من الوجود، ما لم يبادر النظام الإيراني بإعادة فتح مضيق هرمز. وقد سارع أحد السفراء إلى النهوض من مقعده فوراً، وبحلول نهاية تلك الليلة، كانت عدة دول عربية قد تواصلت مع البيت الأبيض، مناشدةً الإدارة الأمريكية عدم المضي قدماً في تنفيذ تهديد ترامب. وقال مسؤول خليجي رفيع المستوى قائلاً: "لن يكون بمقدور أيٍّ منا تحمل حجم [الصواريخ الإيرانية] التي ستنهال علينا رداً على الهجوم عند بلوغ الأمور هذا المستوى من التصعيد -أي قيام الولايات المتحدة بمهاجمة [البنية التحتية للطاقة في إيران]". وعاود القلق والاضطراب الانتاب تلك الدول مجدداً هذا الأسبوع، حينما ألمح البيت الأبيض إلى احتمال أن يتطلع ترامب إلى الدول الخليجية لتحمل التكاليف المالية لحربٍ سعت تلك الدول جاهدةً لتجنبها. وعلّق هيكل على ذلك قائلاً إن ترامب "لا يرى في العرب سوى كائنات تفيض ثراءً وأموالاً، وذلك وفقاً لمخيلته التي لا تزال حبيسة حقبة السبعينيات... إذ سيحاول ترامب ابتزازهم والضغط عليهم لكي يدفعوا تكاليف كل شيء". ومن جانبه، قال والي نصر، وهو مسؤول أمريكي سابق وأستاذ جامعي في جامعة جونز هوبكنز: "إن ما نشهده حالياً هو أن ترامب بات يشعر بإحباط متزايد، مما يدفعه لاستخدام لغةٍ لا تليق بالتعامل مع السعوديين". وأدانت الرياض إيران علنيًا ودعت إلى خفض التصعيد؛ إذ تُقوّض هذه الحرب خطط الأمير محمد، التي تُقدّر بتريليونات الدولارات، والرامية إلى تحويل المملكة إلى مركز للتجارة والسياحة. وقد انضم الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى نظرائه من باكستان ومصر وتركيا في إسلام آباد هذا الأسبوع، وذلك في إطار مسعى إقليمي لمناقشة الخيارات المتاحة لإقناع الولايات المتحدة وإيران بإنهاء الحرب. ويقول عبدالعزيز الصقر، رئيس "مركز الخليج للأبحاث" ومقره جدة، بأن المملكة "تُعطي الأولوية لاحتواء الأزمة وإنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن"، غير أنه أضاف أن التوترات مرشحة للتصاعد في حال أقدم ترامب على إنهاء الحرب دون القضاء على قدرة إيران على تهديد دول الخليج الأخرى.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

218,217 次观看 • 5 个月前

ترامب : لقد ضمنت استثمارات بقيمة 18 ترليون، ما يعني وظائف جديدة، وزيادات في الأجور، ونمواً اقتصادياً، وافتتاح مصانع، وأمناً قومياً أقوى بكثير. وقد تحقق جزء كبير من هذا النجاح بفضل التعريفات الجمركية. تعرف الشركات الآن أنه إذا بنت مصانعها في أمريكا فلن تكون هناك تعريفات جمركية، ولهذا السبب تعود إلى الولايات المتحدة بأعداد قياسية. إنهم يبنون المصانع والمنشآت بمستويات لم نشهدها من قبل، في مجالات الذكاء الاصطناعي والسيارات وغيرها. قبل عام واحد كانت بلادنا شبه ميتة، كانت على وشك الفشل التام. أما الآن فنحن الدولة الأكثر سخونة في العالم. في العام المقبل سترون نتائج أكبر تخفيضات ضريبية في تاريخ أمريكا، والتي تحققت من خلال مشروع قانوننا العظيم والجميل، وربما أوسع تشريع تم إقراره على الإطلاق في الكونغرس، حيث تضمن إلغاء الضريبة على الإكراميات، وعدم فرض ضريبة على العمل الإضافي، وعدم فرض ضريبة على الضمان الاجتماعي لكبار السن. بفضل هذه التخفيضات ستوفر العديد من العائلات مبالغ كبيرة سنوياً، ومن المتوقع أن يكون موسم استرداد الضرائب المقبل هو الأكبر على الإطلاق. وبفضل التعريفات الجمركية، ومع إقرار ذلك القانون الكبير والجميل، أفتخر الليلة بالإعلان أن عدداً هائلاً من أفراد القوات المسلحة سيحصلون على مكافأة خاصة قبل عيد الميلاد، تكريماً لتأسيس أمتنا، سنرسل لكل جندي مبلغاً خاصاً بقيمة 1776 دولار، والشيكات في طريقها بالفعل. جمعنا أموالاً أكثر بكثير مما كان متوقعاً بسبب التعريفات الجمركية، ولا أحد يستحق هذا أكثر من جيشنا العظيم. بالإضافة إلى ذلك، أقوم بما لم يفعله أي سياسي من أي حزب من قبل، وهو الوقوف في وجه جماعات المصالح الخاصة من أجل خفض أسعار الأدوية بشكل جذري. لقد تفاوضتُ مباشرة مع شركات الأدوية والدول الأجنبية التي استغلت بلدنا لعقود طويلة، ونجحنا في خفض أسعار الأدوية والعقاقير بشكل هائل. كما أنني أواجه شركات التأمين الصحي العملاقة التي اغتنت بمليارات الدولارات كان من المفترض أن تذهب مباشرة إلى الشعب. هذه الأموال يجب أن تذهب إليكم أنتم، حتى تتمكنوا من شراء تأمينكم الصحي بأنفسكم، والحصول على تغطية أفضل بكثير وبتكلفة أقل. سيكون التأمين الصحي أفضل بكثير. فالقانون الصحي الحالي الذي لا يمكن تحمّل تكلفته صُمم لإثراء شركات التأمين. لقد كان رعاية صحية سيئة بتكلفة مرتفعة للغاية، وهذا ما نراه اليوم في الارتفاع الحاد في الأقساط. وهذا خطأ الديمقراطيين، وليس الجمهوريين. أريد أن تذهب الأموال مباشرة إلى الناس، حتى تتمكنوا من شراء الرعاية الصحية الخاصة بكم، وستحصلون على رعاية أفضل بكثير وبسعر أقل. الخاسرون الوحيدون سيكونون شركات التأمين التي اغتنت، والحزب الديمقراطي الخاضع لسيطرتها. قد لا يكونون سعداء، لكن هذا لا يهمني، لأنكم أنتم الشعب ستحصلون أخيراً على رعاية صحية ممتازة بتكلفة أقل. تركيز رئيسي آخر هو تكلفة الطاقة. لسنوات استغل اليسار المتطرف خدعة الطاقة الخضراء كذريعة لتحويل مليارات الدولارات إلى صناديقهم الخاصة، بينما أدت قيودهم على الطاقة إلى رفع الأسعار إلى مستويات قياسية. ارتفعت تكاليف الكهرباء بشكل كبير، وخسرت العائلات الأمريكية آلاف الدولارات بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة. منذ اليوم الأول أعلنتُ حالة طوارئ وطنية في مجال الطاقة، وأصبحت أسعار الوقود منخفضة جداً، وفي بعض الولايات وصلت إلى مستويات غير مسبوقة. خلال الفترة المقبلة سنفتتح محطات جديدة لتوليد الكهرباء، وستنخفض أسعار الكهرباء وكل شيء آخر بشكل كبير. كارثة التضخم التي تسبب بها الديمقراطيون، وهي الأسوأ في تاريخ بلادنا، حرمت ملايين الأمريكيين من امتلاك المنازل ومن الحلم الأمريكي. سأعلن قريباً عن الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو شخص يؤمن بخفض أسعار الفائدة بشكل كبير. سأعلن عن بعض من أكثر إصلاحات الإسكان جرأة في تاريخ أمريكا. أحد أكبر العوامل التي دفعت تكاليف السكن للارتفاع كان الغزو الهائل للحدود. وبصراحة، في رأيي، أسوأ ما فعلته إدارة بايدن ببلادنا كان ما حدث على الحدود. الإدارة السابقة وحلفاؤها في الكونغرس جلبوا ملايين المهاجرين، ووفّروا لهم مساكن ممولة من دافعي الضرائب، بينما ارتفعت تكاليف الإيجار والسكن على الأمريكيين. جاء جزء كبير من نمو سوق الإيجارات من المهاجرين الأجانب، وفي الوقت نفسه أغرق المهاجرون غير الشرعيين غرف الطوارئ، وحصلوا على رعاية صحية وتعليم مجانيين على حساب دافع الضرائب الأمريكي. والآن ولأول مرة منذ عقود نشهد هجرة عكسية، حيث يعود المهاجرون إلى بلدانهم، ما يترك مزيداً من المساكن والوظائف للأمريكيين. قبل انتخابي كانت كل الوظائف الجديدة تقريباً تذهب للمهاجرين، أما منذ توليتُ المنصب فجميع الوظائف الجديدة ذهبت لمواطنين أمريكيين مولودين في هذا البلد.

🇺🇸محمد|MFU

18,184 次观看 • 8 个月前

الأميركيون والإيرانيون كلاهما يريد مذكرة التفاهم... الأولوية الإيرانية واضحة: المال، المال، المال... إيران تريد إستغلال إستقتال الرئيس الأميركي ونائبه على التوصل إلى شيء ما، لذلك ستتمسك بموضوع حزب الله في لبنان... إسرائيل لن تنسحب وستستمر في عدوانها طالما أن ترامب وجاي دي فانس لم يطلبا من الطرف الإيراني التوقف عن إستخدام حزب الله في لبنان والبدء بمرحلة جديدة تحترم السيادة اللبنانية... جميع الإسرائيليين متوحدون لأنهم لا يرون أن مصلحة الأمن القومي الإسرائيلي تسمح لنائب الرئيس الأميركي ان يفرض عليهم التوقف أو الإنسحاب دون ضمانات من أن إيران ستكف عن إستخدام حزب الله... الإنقسامات داخل إيران تكاد تكون تجميلية، لأن الحرس الثوري هو الحاكم في طهران... النظام هو النظام، وهناك توزيع أدوار والحرس الثوري هو البراغماتي المتشدد... واضح أن جاي دي فانس في صف جاريد كوشنر وستيف ويتكوف... وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث لا يوافقان على مذكرة التفاهم كما هي، ويعتقدان أن فيها خسارة اميركية ... ترامب أراد أن يختال في قمة السبع وفي فرساي، ويريد الان الرابع من يوليو مناسبة أخرى للإحتفاءات به، ولا يبالي الان بمصير الإنتخابات الرئاسية الأميركية... جاي دي فانس يرهن مستقبله السياسي مع ترامب.. انما ماركو روبيو هو المفضل حالياً بين الجمهوريين..الرئيس الأسبق جو بايدن إستخدم إسرائيل كوكيل للولايات المتحدة لتنفيذ ما رآه في المصلحة الاميركية في اغتيالات لبنان والعمليات في إيران... أما ترامب فإنه الآن يفعل العكس…انه يورط الولايات المتحدة بدلاً من استخدام اسرائيل وكيلاً... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #مذكرة_التفاهم جيزال حبيب

Raghida Dergham

18,460 次观看 • 2 个月前

- تغريدة طويلة و يمكن ما تهمك، لكنها في خاطري من امس، لذلك إذا مهتم بالشأن الداخلي في أمريكا شف معي : • سخرية القدر أن تكون "نقطة قوتك" هي الشيء اللي تجيب فيك العيد ، و بالذات إذا وثقت بنفسك زيادة عن اللزوم و هذا اللي صار مع ترامب و خلني أسولف لك شويتين عن هالفكرة و استرسل فيها لأني هايطت فيها أول ما صار رئيس 🌚. • يمكن الجميع يتفق بأن واحدة من أكثر نقاط قوة البرتقالي هي مقدرته الفذه على التعامل مع "الإعلام" و قول أشياء تلمس الناخب الأمريكي البسيط بصيغة أحيانا تعتبر "شعبوية"، و تقريبا نقدر نقول بأن هذا أول شيء جعل من ترامب ظاهرة مُختلفة عن غيره. • منذ عودة ترامب في يناير الماضي إلى البيت الأبيض، صار الرجال يطلع في كل فرصة عشان يسولف و يصرح للإعلاميين، و تقريبا خلال أول شهرين من فترته تحدث مع الأعلام أكثر مما تحدث بايدن طوال فترته الرئاسية و هالشيء كانت تهايط فيه إدارة ترامب بأنها "أكثر إدارة شفافة مع الأمريكيين"، لكن اللي صار قبل أمس شيء مختلف بالذات لما تشوف ردود الفعل ! - وش اللي صار ؟! • ترامب طلع في مقابلة مع القناة الوحيدة المحسوبة على الجمهوريين و هي FoxNews عشان يقول في دفاعه عن فيزا H-1B : "الأمريكيين ليس لديهم الكفاءة أو الموهبة الكافية لذلك نحتاج استقدام كفاءات و مواهب أجنبية" • الفكرة بحد ذاتها ماهي غلط، و جدا منطقية بالذات إذا أخذنا بعين الاعتبار أن أمريكا و خلال الـ 40 سنة الماضية ابتعدت تماما عن كونها دولة مصنعة و اتجهت لتكون دولة تركز على "الخدمات، الابتكار، و المالية" و هذا الشيء اللي يقصده ترامب على كلام وزير خزانته اللي طلع عقبها بيوم عشان يصلح الأضرار اللي سببها تصريح البرتقالي و يقول الفكرة تدريب الأمريكيين بعدين نرجع اللي استقدمناهم لديارهم. - طيب دام الفكرة منطقية وش المشكلة ؟ • المشكلة هي في الصياغة و طريقة قول ترامب، فطريقة حديثه أشعرت الناخبين بأن رئيسهم اللي انتخبوه عشان يخلصهم من كمية المهاجرين اللي ياخذون وظايفهم على كلامهم، سحب عليهم و صار يتهمهم بأن البلاء فيهم و أنهم هم الأغبياء! • اللي قهر الناس أيضا أن ترامب نفسه في 2016 قال بأن فيزا H-1B مجرد احتيال على العمال الأمريكيين و أنه هو نفسه يستفيد من هالاحتيال كرجل أعمال ! • اللي يضحك في الموضوع هو أن نقطة قوة ترامب هنا "الحديث و التعامل مع الإعلام" هي اللي جابت فيه العيد بالرغم إنه قاعد يقول كلام منطقي! • و عشان نكون حقانيين، فالموضوع هذا ماهو لحاله اللي سبب ضجر و غضب، فـ انقسام اليمين اللي صاير في الإعلام+سالفة تمديد مدة القروض لتكون 50 سنة بدل إيجاد حلول فعالة و كذلك ايميلات ابستين اللي نشرت و تكرر فيها اسم ترامب لعبت دور في الاحتقان اللي صاير ! • الغريب في الموضوع إن البرتقالي أو فريقه شكلهم ما أعدوا تماما للقاء ، لان موضوع فيزا H-1B أنهت مسيرة واحد كان متوقع له أن يكون رئيس لأمريكا في المستقبل وأحد أكبر أنصار ترامب اللي هي "فيفك راماسوامي" عندما صرح وقال نحتاج الاجانب عشان ثقافتنا لا تحتفل بالمبدعين و من عقب هالتصريح و الولد انتهى و اختفى تماما من المشهد ! • عموما يهمك تعرف بأن معدلات الرضا عن ترامب في أوطى مراحلها حاليا !

The President

19,010 次观看 • 9 个月前

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 次观看 • 5 个月前

قصة بلسان الشيخ إبراهيم بن عبدان الشهري حفظه الله ورعاه قال : "كنت طفلًا صغيرًا حين نشب خلاف بين أمي وأبي، فغادرت أمي بيتنا مصطحبة معها أخويّ الصغيرين، وتركتني باعتباري أكبر منهما مع والدي، وتزوج أبي زوجة أخرى وأنجب منها طفلتين. وفي نحو سنة 1357 أجدبت ديارنا، وشحّت أرضنا، وانتشر الجوع والفاقة، وضاقت الأرض بما رحبت على أهلها، حتى أكلوا أوراق الشجر وجلود الحيوانات، حتى كان الرجل يبيع أرضه التي كانت أغلى من روحه من أجل وجبة عشاء يمنح بها نفسه وأهله فرصة أخرى قصيرة للحياة. حينها شعر والدي بأنه يمثل عبئًا على والده "جدّي" وأنه لن يتمكن من الوفاء بحاجته وحاجة أطفاله، قرر الرحيل بنا، وخرجنا حتى وصلنا إلى الشعف ( شعف زهران ). فالتفت إلي والدي وطلب مني الرجوع لأبقى مع جدي وجدتي، فاستجبت له ورحل ثم التفت يقول لي قبل الوداع: لعلنا لا نلتقى بعد هذه اللقاء أبدًا يا بني. إنها رحلة إلى المجهول، سفر بلا وجهة ولا هدف سوى البحث عن لقمة تسد رمق الطفلتين وأمهما. وعدت مع جدي، وازدادت الأمور سوءًا، والجوع يخيم على المكان والزمان، والناس تفر من البلد، ولم يبق إلا كبار السن وبعض الصغار. وحين خاف جدي علي أن أموت جوعًا، أشار علي أن ألحق بأمي وأخويّ الصغيرين عند أهلها. فذهبت أمشي وأنا في حدود الثانية عشرة إلى أمي على بعد ثلاثين كيلا إلى الشمال من المندق (في منطقة الباحة السعودية) وبقيت أمشي من الصباح حتى جاء المساء، ووصلت إليها ففرحت بي فرحًا عظيمًا واستقبلتني، ورأيتها تبيع الحطب من أجل أن تسد رمق أخويّ الصغيرين، فأضفت إليها عبئًا جديدًا، ولم يمرّ وقت طويل حتى شعرت بأنها عاجزة عن إطعامنا، وخافت أن يقتلنا الجوع، فقالت: انزل يا بني إلى تهامة، لعلك تجد والدك أو تجد شيئًا تأكله. وأرسلت معي أخي الذي يصغرني، وتركت أصغرنا معها، وصحبنا ابن خالتي الصغير أيضًا. ونزلنا إلى تهامة أقود رحلة الأطفال البؤساء - حيث كنت أكبرهم - فوصلنا إلى تهامة، حيث تنتشر الملاريا والوباء، والناس يموتون فرادى وجماعات من فتك المرض، ولكن لا خيار لنا؛ الموت جوعًا أو وباء! إنها خيارات متقاربة، لابد من الركض إلى النهاية. مضينا حيث لا نعرف طريقًا ولا وجهة، نقترب في المساء من البيوت لنؤنس وحشتنا، ونأكل ما نجد في الطريق من الشجر، حتى وصلنا سوق الثلاثاء في قلوة اليوم، والناس يتبايعون الحبوب والتمر والزبيب، فنستبق إلى حبة سقطت هنا أو هناك، والناس لا يكترثون بمنظر الأطفال الجياع يبحثون عن الحبوب كالطير، وذلك لأن الفاقة تضرب الجميع والجوعى كثر. تفرقنا في السوق، فلما جاء المساء لم أجد أخي ولا ابن خالتي. بحثت عنهما طوال الليل فلم أجد أخي الصغير وعمره ثمان سنوات إلا في الصباح، فضربته بعنف لشدة خوفي عليه وألمي من فراقه ليلة كاملة، ثم ندمت ندمًا شديدًا على ضربي إياه وهو الصغير الشريد الجائع! فكنت أحتضنه طوال الليل وأبكي ندمًا ورحمة به، ولم أجد ابن خالتي إلا في اليوم الثالث، وجدته قد مات - جوعًا أو مرضًا-. حينها قررت العودة إلى أمي في الحجاز، وقد خسرنا في الرحلة ابن خالتي، وصعدت بأخي الصغير إلى أمي، وأعلمتها بوفاة صاحبنا، فحزنوا إن كان بقي في قلوبهم حزن حينها، وبكوا إن بقيت لهم عيون يبكون بها. وما إن وصلت حتى ارتفعت حرارة أخي الذي كان رفيقي في الرحلة، لقد أصابته الملاريا هو الآخر، وظلت أمي وأنا نسهر معه طوال الليل، وكنت أضمّه إلى صدري وأبكي، وحين بزغ الفجر أرادت أمي أن تذهب لتأتي بقربة ماء فناداها أخي المحموم بصوت خافت: لا تذهبي؛ إنني سأموت الآن قبل أن تعودي بالقربة، وبالفعل مات! شعرتُ أن أمي المسكينة لم يعد في قدرتها القيام بإطعامي مع أخي؛ فعدت إلى جدي في المندق لعل الأوضاع قد تحسنت، فإذا هي قد ازدادت سوءًا، والجوع قد كلح بوجهه في كل الزوايا! فاقترح عليَّ جدّي أن أنزل من جديد إلى تهامة إلى والدي في القرية الفلانية، فذهبت أمشي أربعة أيام في طريق المجهول، أقترب من المزارع آكل منها وأمضي، وفي ذات مرة اقتربت من بستان أقتات ما أستطيع منه، فإذا بي أرى أبي! فاحتضنني وبكيت بحرقة وأعلمته بوفاة أخي، وأخبرني بوفاة زوجته، وجعل يخفض من حزني ويقول: سوف أعود فآخذ أمك وأخوك ونعود إلى المندق ويلتئم شملنا من جديد. فاجتاحني فرح أنساني كل أحزاني، وبشّرت أختيَّ الصغيرتين، وضممتها إليّ، وحدثتهما عن أحلامي وعودة أمي، وكانوا في حجرة صغيرة تحت صخرة في وادي تهامة، وقلت: سأذهب أجتني لكم النبق (وهو ثمر شجر السدر). وحين عدت بعد المغرب إذ أبي ينتفض من الحرارة، فجعلت أرشُّ عليه الماء وأضع النبق في فمه لعله يأكل، لكنَّ الأجل كان أسرع، ومات أبي وحبات النبق في فمه لم يتمكن من بلعها! وماتت الفرحة بسرعة، وجاء الناس حولنا حين سمعوا صراخي مع الصغيرتين فدفنوا أبي، ثم ذهبوا وتركونا في الغار وحدنا أنا مع أختيّ،

‏﮼الأعرابي القديم .

838,538 次观看 • 2 年前

حاكمة ولاية فيرجينيا الديمقراطية أبيجيل سبانبرجر تقدم الرد الديمقراطي على خطاب حالة الاتحاد للرئيس ترامب : تأسست أمريكا على فكرة أن الناس العاديين يمكنهم رفض تجاوزات القيادة السيئة، وأن يتكاتفوا للمطالبة بحكومة أفضل، وأن يؤسسوا أمة تكون مثالًا يحتذى به الليلة، بينما شاهدنا مشرّعي أمتنا يجتمعون في جلسة مشتركة للكونغرس، لم نسمع الحقيقة من رئيسنا. دعونا نتحدث بصراحة، وأدعوني أطرح عليكم، أيها الشعب الأمريكي الذي يشاهد من منزله، ثلاثة أسئلة: هل يعمل الرئيس على جعل الحياة أكثر قدرة على التحمل لك ولعائلتك؟ هل يعمل الرئيس على إبقاء الأمريكيين آمنين في الداخل والخارج؟ هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ التكاليف مرتفعة جدًا. في السكن، والرعاية الصحية، والطاقة، ورعاية الأطفال. ومنذ تولى هذا الرئيس منصبه العام الماضي، أجبرت سياساته التجارية المتهورة العائلات الأمريكية على دفع أكثر من 1700 دولار لكل أسرة نتيجة الرسوم الجمركية. تضررت الشركات الصغيرة، وتكبد المزارعون خسائر، بل فقد بعضهم أسواقهم بالكامل. ورغم أن المحكمة العليا أبطلت هذه الرسوم قبل أربعة أيام، فإن الضرر قد وقع بالفعل. ومع ذلك، يخطط الرئيس لفرض رسوم جديدة أي زيادة ضريبية ضخمة أخرى عليكم وعلى عائلاتكم، بينما يرفض الجمهوريون في الكونغرس استخدام سلطتهم الدستورية لإيقافه. إنهم يجعلون حياتكم أصعب وأكثر كلفة، بل وأكثر صعوبة حتى في الحصول على الرعاية الطبية. الديمقراطيون في أنحاء البلاد يركزون على معالجة مسألة القدرة المعيشية، لأن الأمريكيين يستحقون أن يعرفوا أن قادتهم يعملون على حل المشكلات التي تؤرقهم ليلًا، المشكلات التي تحدد أين تعيش، وما إذا كنت تستطيع بدء مشروع، أو ما إذا كنت مضطرًا للتخلي عن دواء لتتمكن من شراء الطعام. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس لجعل حياتكم أكثر قدرة على التحمل؟ جميعنا نعرف أن الإجابة هي لا. نشأت في بيت قائم على الخدمة العامة. كانت أمي ممرضة، وكان أبي ضابطًا في إنفاذ القانون. بدأت مسيرتي المهنية كعميل فيدرالي أعمل في قضايا غسل الأموال والمخدرات، وعملت جنبًا إلى جنب مع الشرطة المحلية والولائية لحماية مجتمعنا وتطبيق القانون. إن إنفاذ القانون مسؤولية فريدة تتطلب التحقيق في الجرائم، ومواساة الضحايا، وبناء الثقة، وهو ما يحتاج إلى إحساس عميق بالواجب والالتزام تجاه المجتمع. ومع ذلك، أرسل رئيسنا عملاء فيدراليين غير مدربين جيدًا إلى مدننا، حيث اعتقلوا واحتجزوا مواطنين أمريكيين وأشخاصًا يطمحون لأن يصبحوا أمريكيين، دون مذكرات قضائية. انتزعوا أمهات مرضعات من أطفالهن، وأرسلوا أطفالًا إلى مراكز احتجاز بعيدة، بل وقتلوا مواطنين أمريكيين في شوارعنا، وكل ذلك وهم يخفون وجوههم عن المساءلة. كل دقيقة تُزرع فيها بذور الخوف هي دقيقة لا تُستثمر في التحقيق في جرائم القتل أو الجرائم ضد الأطفال أو الاحتيال على كبار السن. نظام الهجرة المعطل لدينا يحتاج إلى إصلاح، وليس إلى أن يكون ذريعة لترهيب المجتمعات. بعد عملي في إنفاذ القانون، واصلت خدمتي كضابطة في وكالة الاستخبارات المركزية، أعمل سرًا لحماية الولايات المتحدة وحلفائها من التهديدات العالمية والإرهاب والأسلحة النووية وعدوان الدول المعادية. لكن بينما يتحدث الرئيس عن إنجازاته المزعومة، فإنه يتنازل عن القوة الاقتصادية والتكنولوجية لروسيا، وينحني أمام الصين، ويتودد إلى ديكتاتور روسي، ويخطط لحرب مع إيران. في خطابه الليلة، فعل الرئيس ما يفعله دائمًا، كذب، ولجأ إلى كبش فداء، وشتّت الانتباه، دون تقديم حلول حقيقية للتحديات التي تواجه أمتنا، بل إنه يجعل الكثير منها أسوأ. يسعى لتقسيمنا وإثارة غضبنا وجعلنا ضد بعضنا البعض. ومن يستفيد؟ إنه يثري نفسه وعائلته وأصدقاءه. حجم الفساد غير مسبوق. من التستر على ملفات إبستين، إلى عمليات احتيال بالعملات المشفرة، إلى التقرب من أمراء أجانب وأصحاب مليارات، ووضع اسمه على المباني في عاصمتنا. هذا ليس ما تخيله مؤسسونا. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ نعلم جميعًا أن الإجابة هي لا. لكن ما يميز أمريكا، أننا نعرف ما هو ممكن عندما يرفض المواطنون العاديون ما هو غير مقبول ويطالبون بالمزيد من حكومتهم. الأمريكيون العاديون يترشحون للمناصب بروح الآباء المؤسسين. وكما حدث في عام 2018 عندما قلب الديمقراطيون 41 مقعدًا في الكونغرس، فإن من يترشحون الآن سيفوزون في نوفمبر لأن الأمريكيين يعلمون أن لديهم القدرة على التغيير. في خطابه الوداعي، حذر جورج واشنطن من وصول “رجال ماكرين وطموحين وعديمي المبادئ” إلى السلطة. إنه عمل أمريكي ووطني أن نتحد ونطالب بالمزيد، وأن نضمن بقاء اتحادنا قويًا لأننا نحن الشعب نملك القدرة على إحداث التغيير، والقدرة على الوقوف إلى جانب الحق، والقدرة على المطالبة بالمزيد من أمتنا.

🇺🇸محمد|MFU

81,837 次观看 • 6 个月前

ترمب بشأن المستجدات مع إيران: دعوني أقدّم تحديثًا موجزًا عن عملية «الغضب الملحمي». وهو اسم جيد جدًا في الواقع. عرضوا عليّ نحو عشرين اسمًا، وقالوا: سيدي، أي اسم تفضل؟ لم يعجبني أيٌّ منها، ثم في النهاية قلت: هل تمزحون؟ «عملية الغضب الملحمي»؟ أعجبني هذا الاسم، وهو مناسب جدًا لما يحدث في إيران. لقد دمّرنا بحريتهم، ودمّرنا سلاحهم الجوي، ودمّرنا دفاعاتهم المضادة للطائرات، ودمّرنا كل شيء، وفعلنا ذلك بقوة هائلة. في الواقع، أعلنوا في وقت سابق، استنادًا إلى محادثات أولية بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين، أنني وجّهت وزارة الحرب إلى تأجيل الضربات المخطط لها مؤقتًا ضد أهداف رئيسية في مجال الطاقة والكهرباء داخل إيران. هذا خبر كبير جدًا، ومكلف للغاية؛ فبناء صاروخ واحد من صواريخنا القوية يكلّف مليارات الدولارات، لكنه يضرب الأرض كما لو كان الهدف مصنوعًا من الغبار. وقد اتخذنا هذا القرار لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق أوسع. لقد أجرينا مناقشات جيدة جدًا، جيدة جدًا بالفعل. ويجب أن تفهموا أن حياتي كلها كانت مفاوضات، لكن هذه المرة مختلفة. لقد كنا نتفاوض منذ وقت طويل، وهذه المرة هم جادون، وذلك فقط بسبب العمل العظيم الذي قام به جيشنا. هم جادون الآن، يريدون التوصل إلى تسوية، وسننجح في ذلك، آمل ذلك. مهما حدث، سنضمن ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. كانوا سيحصلون عليه لو سمحنا باستمرار اتفاق أوباما؛ لقد كان ذلك اتفاقًا نوويًا سيئًا، وكانوا سيصلون إلى السلاح خلال فترة قصيرة جدًا. ولو حدث ذلك، لكنا الآن في وضع لا يريده أحد، ولن نسمح لأنفسنا بالوصول إلى هذا الوضع. خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، قامت القوات العسكرية الأمريكية وشركاؤها بتدمير قدرات إيران العسكرية باستخدام قوة نارية هائلة ومهارة عالية وفعالية قاتلة. نحن ندمّر برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لديهم، وقد خفّضنا قدرات الإطلاق بأكثر من 90%. نحن نضرب منصات الإطلاق بمستوى لم يتصوره أحد من قبل. لم يعد بإمكانهم الإطلاق، ولم يعد لديهم الكثير منها لأن معظمها قد أُبيد. لقد دمّرنا قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وقضينا على بحريتهم. كان لديهم 158 سفينة، وسألت: لماذا لم تدمروها؟ قالوا إنها جيدة جدًا، فقلت: لماذا لم نستولِ عليها؟ قالوا إن إغراقها في قاع البحر أكثر متعة. لكنها لم تعد موجودة الآن، لقد قضينا على بحريتهم بالكامل. كما قضينا على سلاحهم الجوي، ودمرنا كل دفاعاتهم الجوية. لقد دمّرنا كل شيء يمكن تدميره. وقضينا أيضًا على قياداتهم. كانت لدينا مجموعة أولى من القادة، وقد اختفوا. ثم اجتمع 88 شخصًا لاختيار قيادة جديدة، وقد تم القضاء عليهم أيضًا. والآن يعقدون اجتماعًا جديدًا، لكن لا أحد يريد أن يصبح قائدًا. إنها من الوظائف السياسية القليلة في العالم التي لا يريدها أحد، لأنها خطيرة جدًا. بعبارة أخرى، نحن نفكك بشكل منهجي قدرة هذا النظام على تهديد الولايات المتحدة. لم يعد يشكل تهديدًا لنا. وبصفتي القائد الأعلى، فإن مسؤوليتي المقدسة هي حماية بلادنا من جميع التهديدات. لقد رفضت إيران وعلى مدى عقود، كل فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية، بل تفاخروا مؤخرًا أمام ممثلينا بأن لديهم ما يكفي من المواد لصنع سلاح نووي. وكان من المفترض أن يردعني ذلك، لكنه لم يفعل، بل جعلني أكثر إصرارًا. كما أن قدراتهم الصاروخية كانت تنمو بسرعة كبيرة، لدرجة أنه كان سيصبح من المستحيل تقريبًا إيقافهم لاحقًا. لقد رأيتم لمحة من ذلك عندما بدأوا بإطلاق النار على جيرانهم، رغم أن هؤلاء الجيران لم يكونوا يقاتلونهم. وقد أدى ذلك إلى نتيجة عكسية، إذ انقلب جيرانهم ضدهم. الآن أمام إيران فرصة أخيرة لإنهاء تهديدها لأمريكا وحلفائها، ونأمل أن يغتنموها. وفي كل الأحوال، ستكون أمريكا والعالم أكثر أمانًا قريبًا، وسيصبح الكوكب أكثر استقرارًا. وبالإضافة إلى كل ذلك، نحن نعمل على العديد من الأمور الأخرى. اقتصادنا كان رائعًا. وصلنا إلى مستوى 50 ألفًا، وقالوا إن ذلك لن يحدث خلال أربع سنوات، لكنه حدث في عامنا الأول. ومع مؤشر «ستاندرد آند بورز» قالوا إن الوصول إلى 7000 مستحيل، لكننا حققناه. ثم قلت لفريقي: لدينا مشكلة في الشرق الأوسط. لدينا دولة تُدعى إيران، وعلى مدى 47 عامًا كانت مصدرًا للإرهاب، وهي قريبة جدًا من امتلاك سلاح نووي. يمكننا الاستمرار في التركيز على الاقتصاد، أو يمكننا التوقف قليلًا والتعامل مع هذه المشكلة الكبيرة. وقد قال أحد القادة: يجب أن نفعل ذلك، لأننا لا يمكن أن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي. والآن نجري مناقشات جيدة جدًا بدأت الليلة الماضية، وربما قبلها بقليل، وأعتقد أنها تسير بشكل جيد. هم يريدون السلام، وقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي، لكن علينا أن نرى ما سيحدث. كنا نخطط غدًا لضرب بعض محطات الطاقة لديهم، لكننا سنؤجل ذلك. نأمل ألا نضطر إلى ذلك، ونأمل أن نصل إلى اتفاق جيد للجميع، بما في ذلك حلفاؤنا في الشرق الأوسط، وخاصة إسرائيل التي كانت شريكًا مهمًا في هذه المواجهة. سنمنح هذا المسار خمسة أيام، ثم نرى إلى أين سيقودنا. وأعتقد أنه من المحتمل جدًا أن ننتهي باتفاق جيد جدًا للجميع، ربما بنفس النتيجة التي كنا سنحققها لو مضينا حتى النهاية ودمرنا كل شيء بالكامل، وهو أمر نفضل تجنبه إذا لم يكن ضروريًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

151,863 次观看 • 5 个月前