Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ترامب قبل قليل يحصل على تأييد الإمام بلال الزهيري وغيره من القادة البارزين في المجتمع المسلم في ولاية ميشيغان : "نحن، كمسلمين، نقف مع الرئيس ترامب لأنه يعد بالسلام وليس الحرب، أعتقد أن الله أنقذ حياة هذا الرجل لسبب".

741,257 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 9

Фото профиля Mike
Mike1 год назад

الترجمة خطا لكن الكلام مفهوم المسلمين سوف ينتخبون ترامب ليس فقط لاجل إيقاف الحرب انما للحفاظ على اولادهم من الهجمة الليبرالية بخصوص المثلية وتغير الجنس والداخل السافر بشؤون الأسرة أنا اعتقد هذا اهم من إيقاف الحرب

Фото профиля sammy
sammy1 год назад

الكل متفق وسينتخب ترامب ،، فقط الشواذ والمرضى النفسيين والحمقى من سينتخب خريجة البارات كامالا هارس

Фото профиля fares_lead
fares_lead1 год назад

مع ان ترامب عنصري وضد المسلمين وقام بتسليم القدس ومنع سفر سبع دول مسلمه الى امريكا وفرق بين العائلات وهو عنصري ضد الهجره وخطابه عنصري وفي عهده كان هناك العديد من الحروب العسكريه والاقتصاديه وهو سبب التضخم الحاصل اليوم في كل العالم الا اننا نجد بعض المنافقين من العرب يدعمونه بعهر

Фото профиля victor
victor1 год назад

هناك صراخ في التعليقات من عشاق هاريس.. صياحكم طرب

Фото профиля AHMED
AHMED1 год назад

ترامب والسلام وجهان لعملة واحده .. رغم تصريحاته الهجومية إلا أنه إنسان حقيقي . طيلة فترة ولايته لم يشن حرب واحده ولا حتى هجمة عسكرية باستثناء رأسي سليماني وداعش .. من يتحدثون كثيراً عن السلام والحرية والديمقراطية مثل اوباما وهيلاري والماكر جون كيري .. أحرقوا بلدان العرب . احسن صنعاً بلال الزهيري

Фото профиля ahmed
ahmed1 год назад

انشاء الله يكون خلاص امة محمد والانسانية جمعاء من عصابات وملشيات نظام الملالي الارهابي في طهران وسائر دولنا العربية والمسلمة بقدوم هذا الرجل ووصوله الى البيت الابيض مجددا وتنظيف بلادنا مماخلفه حكم المثليين والملالي من فساد ودمار للبلاد والعباد .

Фото профиля hamza 🇵🇸
hamza 🇵🇸1 год назад

قاتل الله المنافقين

Фото профиля Kinan Moussa
Kinan Moussa1 год назад

و أول ما سيفعله هو فرض حظر على دخول عدد كبير من المسلمين....

Фото профиля O
O1 год назад

هل الإمام بلال الزهيري يتبع المذهب الإباضي؟

Похожие видео

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 просмотров • 6 месяцев назад

مذكرة التفاهم التي دخلت الموت السريري لا مجال لإعادة إحيائها... إيران مصرّة على الـ14 بنداً التي بات مستحيلاً على أميركا تلبيتها... كثيرون يستغربون كيف رفضت إيران تلك الهدية التي قدمتها لها إدارة ترامب عبر المذكرة لأنها حصلت فيها على كل شيء... الجواب أن إيران لا تريد التفاهم مع أميركا ولا تثق بها، وهي تعتقد أن قوة بقاء النظام تكمن في إستمرار المواجهة... إستراتيجية إيران الآن هي إستراتيجية شد الحبال ورفع السقف ورفض التعاون مع الولايات المتحدة ظناً منها أن هذا سيضغط على ترامب قبل الإنتخابات النصفية... إيران تتصرف بكبرياء بغير واقعية لأنها ليست المنتصر العسكري في هذه المعادلة... فالحرب وقعت في الأراضي الإيرانية وليس الأراضي الأميركية... في أيدي الولايات المتحدة المؤسساتية عدة خيارات، بما فيها الخيار العسكري... أما الآن فالقرار هو الخناق الإقتصادي البطيء والمتصاعد... الإنتخابات النصفية لم يعد لها قيمة في معادلة إيران، ودونالد ترامب نفسه قال ذلك... هناك دلائل على عزم إيراني على إستراتيجية هجومية عبر الأذرع والوكلاء في اليمن والعراق ولبنان... إيران قد ترى أن هذا غير مناسب لأميركا سيما إذا إستمر ترامب في التراجع والتذبذب... على إيران أن تعي أن الولايات المتحدة ليست فقط دونالد ترامب، هناك مؤسسات أميركية قد تصل معها الأمور إلى القول 'كفى'، وعندئذ لا يمكن إستبعاد خيار الحرب الأكبر... لا أعتقد أن ترامب على وشك أن يقرر الذهاب إلى الحرب... الذي سيقرر إن كانت هناك عودة للحرب هو الحرس الثوري الحاكم في طهران بإمرة من مجتبى خامنئي، وليس دونالد ترامب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #حرب_سلم #خيارات جيزال حبيب

Raghida Dergham

14,103 просмотров • 14 дней назад

الطرف الإيراني سيصر على المال قبل أن يبدأ بالمحادثات في الدوحة... أما الطرف الأميركي يريد أن يؤكد أن هذه المحادثات ستؤدي إلى شيء ما في موضوع مضيق هرمز، لأن هذا من أولويات ترامب... إيران واضحة بأنها لن تتخلى عن السيطرة على مضيق هرمز، هذه الورقة الأهم في يد طهران... ماركو روبيو من الذين يعارضون تسليم إيران أي أموال قبل أن تقوم بما عليها، بما في ذلك التوقف عن التدخل في تعطيل ما يقوم به في لبنان... ترامب يعتقد أن العودة إلى الحرب ليست في صالحه، لكنه يواجه ضغوطاً كبيرة بأنه لا يجوز أن تخرج الولايات المتحدة من هذه الحرب مكسورة الجانح أو مكسورة الهيبة، لأن ما تحصل عليه إيران يناسبها أكثر مما يناسب أميركا... نحن على عتبة لنرى كيف ستتصرف العقلية الإيرانية في 'البازار' لتأخذ ما تريده من ترامب... الدول الخليجية تفكر الآن وستفكر أكثر لاحقاً بمعنى التحالف مع أميركا... الصين ليست بديلاً أمنياً عن أميركا، لكنها ستكون الحليف المعتمد عليه لأنه أكثر رزانة وجدية وإستقراراً... الولايات المتحدة تمر في مخاض كبير على نوعية علاقاتها مع بقية العالم... المؤسسة الأميركية ستراجع نفسها، لكن ترامب هو الذي يقرر بمفرده... هناك خوف جدي من كيف ستنظر الراديكالية الإيرانية ممثلة بالحرس الثوري إلى 'إنتصارها'، وما هي آفاق الثأر والإنتقام، لأن ذلك موجود في حساباتها... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #اتفاقات

Raghida Dergham

16,388 просмотров • 2 месяцев назад

هذه مطالبنا التي قدمتها للرئيس ترامب نيابة عن وفد الائمة ورؤساء المراكز في امريكا ووافق عليها اليكم الكلمة مع ترجمتها حرفياً الى اللغة العربية ويليها ترجمة الرد والموافقة من الرئيس ترامب بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم وهذه وهي التحية التي تعكس تقديرنا العميق للسلام في الإسلام السيد الرئيس نيابةً عن هؤلاء الأئمة والقادة المحترمين من المجتمع المسلم أعبر عن أصدق امتناننا لهذه الفرصة اسمحوا لي أن أعرض بعض الآمال والمخاوف التي يتبناها هؤلاء الأئمة والقادة المجتمعيين وملايين من المسلمين الأمريكيين عبر البلاد وأهم القضايا التي نرغب في مشاركتها هي كما يلي أولاً : نطلب منكم إنهاء الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا وخاصة الحرب في غزة والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من الأبرياء بما فيهم النساء والأطفال نرغب في أن يُسجل اسمكم في التاريخ كالرئيس الذي لم يبدأ حروباً بل أوقفها مما يخلق إرثاً من السلام يتذكره الأجيال القادمة السيد الرئيس أؤمن شخصياً بأن الله أنقذ حياتكم مرتين لهدف وهو إنقاذ أرواح الآخرين ثانياً: نحن نؤيد بقوة دعم القيم الأسرية وحماية رفاهية أطفالنا نعتقد أنه من الضروري حماية الأطفال من التأثيرات الموجودة في المناهج الدراسية التي قد تؤثر على براءتهم وتعيق تطورهم الطبيعي ونشجع على سياسات تضمن أن المحتوى التعليمي يحترم القيم الأساسية التي تشاركها الأسر في جميع أنحاء وطننا مع الحرص على مصلحة أطفالنا ثالثاً : كجزء من نسيج المجتمع الأمريكي نطلب تمثيلاً للمسلمين ضمن إدارتكم فمع وجود ما يقرب من 10 ملايين مسلم في البلاد يسعى مجتمعنا إلى المشاركة في أدوار اتخاذ القرار التي تؤثر على جميع الأمريكيين مما يعكس تنوع وقيم أمتنا رابعاً : نحثكم على اتخاذ موقف قوي ضد الإسلاموفوبيا السيد الرئيس ربما تكونون من أكثر الرؤساء الذين تعرضوا للظلم من قبل الإعلام في عصرنا الحديث وكذلك فإن المسلمين من أكثر الأقليات التي يتم تمثيلها بشكل غير عادل هذا أمر نشترك نحن واياك فيه اذ ان الاعلام ينشر عننا وعنك سوء الفهم والمغالطات أخيراً نقف معكم في دعم أي سياسات تسهم في ازدهار هذا البلد نحن نتفق على الحاجة إلى حدود قوية مع ضمان مسارات قانونية لأولئك الذين يرغبون في القدوم إلى هنا بشكل قانوني بالإضافة إلى ذلك ننضم إلى جميع الأمريكيين في الدعوة إلى سياسات لمكافحة التضخم وتعزيز فرص العمل ومعالجة التحديات الاقتصادية التي تؤثر علينا جميعاً السيد الرئيس إذا تم الاعتراف بهذه الآمال والمخاوف فستحصلون على دعمنا الثابت في مسيرة جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى وهي المسيرة التي بدأتموها ..واذا تحقق ذلك فان المجتمع المسلم مستعد للعمل معكم لإعادتكم إلى البيت الأبيض..شكراً جزيلاً لوقتكم واهتمامكم الرد من الرئيس ترامب ليس هناك أي شيء مما قاله يُعتبر حتى ولو قليلاً مثيراً للجدل ولا حتى يدعو للقول دعني أفكر في الأمر لا ! بل اوافق على ذلك بنسبة 100% وكلامه امام جمهورة كان اقوى واوضح سانشره بعد قليل ان شاء الله عندما قدمنا للحديث الى انصاره

بلال الزهيري Belal Alzuhiry

715,341 просмотров • 1 год назад