Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ترامب : قمنا بحظر أيديولوجية التحول الجنسي في مدارسنا، وأنهينا عمليات تشويه الأطفال بالتحول الجنسي لأطفالنا الألباء. لا مزيد من التشويه لاطفالنا.
18,251 görüntüleme • 13 gün önce •via X (Twitter)
1 Yorum

إنانا بلاد الرافدين13 gün önce
👏
Benzer Videolar

1:29
Sensitive content
بعد ارتفاع أعداد العائلات التي تهرب بأطفالها من السويد؛ الشرطة توزع منشورات على المسافرين للإبلاغ عن العائلات المهاجرة وتبث الذعر بين المسافرين وأطفالهم حيث جعلت مجرد الاشتباه في أي عائلة أو بكاء الطفل ذريعة للإبلاغ! السويد تخشى من خروج العائلات بأطفالها بلا عودة وتزعم أنها تريد الحفاظ على أمن الأطفال من الختان والزواج القسري! الدولة التي تشجع على عمليات التحول الجنسي وقطع الأثداء للإناث وإخصاء الذكور عبر عمليات جراحية مقززة تريد حماية أطفال المسلمين من عملية الختان! هزلت لقد أصبحت هذه الدولة أسوأ من كوريا الشمالية وتحولت إلى سجن كبير للآباء وأطفالهم! الفيديو من التلفزيون السويدي الرسمي وهي حملة تشجيع على الجاسوسية والإبلاغ عن الآخرين!
شؤون إسلامية
548,243 görüntüleme • 3 yıl önce
0:52
Sensitive content
الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل. المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل طريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل. العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative). إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي. إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً. عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها. في نهاية المطاف، تبحث المرأة (والإنسان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية. أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.
المُهندس زياد
660,378 görüntüleme • 3 ay önce
