Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هذا الرجل أسلم مطلع هذا العام وهو صديق مقرب من أندرو تيت أول نتيجة توصل إليها بعد أشهر من إسلامه "أن الغرب بيئة غير صالحة للزرع وتربية الأطفال". وفي هذا اللقاء مع مجموعة شباب أيضًا أسلموا ولكن منذ فترة قال: نصيحتي للرجال في الغرب وخصوصا الرجال المسلمين الراغبين في... show more
795,814 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
9 Yorum

الحلقة كاملة

يا أخي الكريم أنا نفسي ارجع إلى بلدي المسلمة، لكن احقاقا للحق فأنا دائما في أضعف فتراتي الايمانية عندما أكون في مصر. فقد منعت حلقات الذكر و الدروس في المساجد، وتم تفريغ الإسلام من معناه في مصر، مجرد ان تقول المسلمين اخوة او تتكلم عن الولاء و البراء تختفي في غياهب المعتقلات. مجرد تعليقك اولادك في المدرسة عن ان مثلا من يعبد المسيح كافر تؤدي لاستدعائك إلى امن الدولة بينما يكفر النصارى المسلمين في كنائس مصر بمنتهى الاريحية . يوميا يتم مهاجمة الحجاب و اللحية التي في الأغلب تعتقل لو اطلقتها. الحمد لله هنا أنا في مدينة مليئة بالمسلمين و حلقات الذكر بل و فيها مدرسة إسلاميةً للأبناء، لا أقول ان المعيشة سهلة فوالله وددت لو رجعت إلى مصر لكن فعلا الإسلام يتم محاربته في مصر اشد من الغرب.

أوافقك الرأي إن كانت عندنا حقا دول إسلامية تعمل بحدود الله وشرعه. فما هو موجود الآن هي ملحقات ومزرعات للدول الغربية تؤتمر بأوامره عبر حكام رضعوا من ثدي الغرب.

دعوات لي الله يوفقكم اني أنجح في ترتيب اموري و العودة . و انصح كل من له رغبة في العودة. النية و ترتيب امورك .لان نجاحك في الرجوع إلى ديار الاسلام . سيشجع غيرك على هذه الخطوة

وهل تضن أن في دولنا الإسلامية ما يسمح للمسلم أن يعيش إسلامه؟ غرباء في بلداننا أيضا فاللهم العيش في دولة تعطي كل دي حق حقه رغم تواجد المتحولين.

يقول باي رشيد إمام في فرنسا :بعد سنتين من الإمامة في فرنسا ،(في مهمة رسمية مؤقتة) وبعد الاطلاع جيدا على مشاكل الأسرة المسلمة هنا ، نصيحتي أن لا يحضر أحد من المسلمين زوجته ولا أولاده إلى اوربا أو كندا او امريكا...أو ينشئ أسرة هنا . . .

🛑 بدأت حملة على مستوى العالم من أجل الضغط باتجاه الإضراب الشامل يوم الإثنين الموافق 11/12/2023 .. ⭕️ الشعوب تريد شل حركة الحياة والعجلة الاقتصادية في كل الدول حتى يشعر الجميع أنه متأثر بشكل مباشر إثر العدوان على غزة .. وبالتالي يتم الضغط لوقف الحرب .. ⭕️الإضراب من المتوقع أن يشمل قطاع المواصلات والطيران والتجارة والبنوك والموانىء وحتى المدارس والجامعات .. ⭕️الأجانب بدأوا فعلا يضغطوا بقوة في هذا الاتجاه . 🛑A worldwide campaign began to push for a comprehensive strike on Monday, 12/11/2023. ⭕️ The people want to paralyze the movement of life and the economic wheel in all countries so that everyone feels that they are directly affected by the aggression on Gaza... and thus pressure is put on to stop the war.. ⭕️The strike is expected to include the transportation, aviation, trade, banks, ports, and even schools and universities. ⭕️Foreigners have actually begun to put strong pressure in this direction. #StrikeForGaza #الأضراب_الشامل

في لينك للحلقة الكاملة؟

@Ibr_abolayla
Benzer Videolar
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 görüntüleme • 2 ay önce
