Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تربويا : إذا هذه هو حال رب الأسرة فما هو حال الزوجة والاولاد لتكن نظرتنا بعيدة المدى طفل يعيش والده في هكذا ظروف كيف سيكون !؟ #قانون_الحماية_الاجتماعية

93,257 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

صدر قبل فترة قرار يُلزم جميع البنوك بتصفية العقارات التي تؤول إلى ملكيتها، وهنا تبرز عدة تساؤلات مهمة. أولًا: لماذا تمتلك البنوك عقارات من الأساس؟ الدور الأساسي للبنوك هو التمويل، حيث تقوم بتمويل الأفراد لتمكينهم من تملك العقارات. وفي حال تعثّر العميل عن السداد، تنتقل ملكية العقار إلى البنك كضمان للتمويل. وبسبب ذلك، تتكوّن لدى البنوك محافظ عقارية ليست ناتجة عن رغبة في التملك، وإنما نتيجة التعثر. ثانيًا: لماذا يتم إلزام البنوك ببيع هذه العقارات؟ بحسب الأنظمة، لا يُسمح للبنوك بتملك العقارات بغرض الاستثمار. والسبب في ذلك أن البنوك تدير أموال المودعين، وتمتلك سيولة كبيرة تمكّنها — في حال سُمح لها بالاستثمار العقاري — من شراء كميات ضخمة من العقارات، ما قد يؤدي إلى احتكار السوق والإخلال بعدالة المنافسة. في السابق، كانت بعض البنوك تتأخر في تصفية العقارات، سواء بسبب الإجراءات أو انتظار ارتفاع القيمة السوقية، إلا أن الجديد في القرار هو وضع إجراءات تُسرّع من عملية البيع والتصفية. ثالثًا: هل سيؤدي القرار إلى زيادة كبيرة في المعروض العقاري؟ من غير المتوقع أن تكون الزيادة كبيرة. فعند النظر إلى نسب التعثر في القروض العقارية، نجد أنها منخفضة نسبيًا، وبالتالي فإن حجم العقارات المملوكة للبنوك محدود، ما يعني أن تأثير القرار على المعروض سيكون موجودًا ولكن ضمن نطاق ضيق.

عاصم العثمان

63,528 просмотров • 7 месяцев назад

فيديو رشيد الخالدي يمثل مشكلة كثير من الفلسطينيين والعرب. يقول الخالدي في الفيديو إن فتح والسلطة الفلسطينية مرتزقة وخونة ووكلاء للاحتلال على أرض فلسطين، وهذا يعني منطقيًا أنه يجب رفضهم رفضًا قاطعًا وعدم التعاون معهم بأي شكل. لكن في الوقت نفسه وفي نفس الفيديو، يلوم الخالدي حماس لأنها لم توحّد السفوف معهم- ويقصد بالطبع "الصفوف" وليس "السفوف"، فهذه زلة لسان ولغته العربية فيها ضعف واضح لأنه يعيش بعيدًا عن أرض فلسطين - ولم تتعاون مع السلطة، رغم أنه هو بنفسه وبلسانه يصفها بأنها سلطة خائنة ووكيلة للاحتلال! هذا يعني بوضوح أن الخالدي لا يطبّق المعيار المنطقي نفسه على الطرفين، بل يلوي المنطق ويحرّفه فقط ليجد ذريعة لمهاجمة حماس. وهذا هو حال كثيرين من أبناء شعبنا الفلسطيني وبعض الأخوة العرب، فلسفة وتنظير دون رؤية عملية واضحة: كيف يمكن أن نتعاون مع وكيل الاحتلال على أرض فلسطين؟ وكيف تكون هناك مصالحة معه؟ خاصة وأن حماس ليس لديها أي مشكلة مع بقية الفصائل الفلسطينية الأخرى. الخلاصة: يجب أن نواجه الواقع بصراحة. إذا كانت فتح والسلطة فعلاً "حركة لحد" نسخة فلسطينية كما يقول الخالدي وغيره، فما هي الخطة العملية للتعامل معهم؟ هل نستمر في سياسة "اللهث خلف التوحيد والمصالحة" مع من يعتبره الكثيرون وكيلاً للاحتلال، أم نضع خطًا أحمر واضحًا؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن نجيب عليه بجرأة وصدق.

خالد منصور

16,454 просмотров • 9 месяцев назад