Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تربية القطط داخل المنزل مكلف مالياً وصحياً. "مرض خدش القطط يُسببه بكتيريا موجودة في لعاب القطط وتنتقل البكتيريا من قطة مصابة إلى الإنسان بعد أن تلعق القطة جرحًا مفتوحًا أو تعض أو تخدش جلد الإنسان بقوة"

299,891 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لا أعرف أحداً حَرّم اقتناء القطط، ولا أحداً قال إنها نَجَس، وإنما جرى أهل الوعي على تحذير الناس من تبديد أموالهم عليها، ومن احتضانها والنوم معها، ومن جمع فضلاتها، ومواجهة أمراضها، ومن الأثر السلبي على سلوك الذين يبالغون في الاهتمام بها، وخاصة الذكور، والأمراض التي تصيب الناس، وكون الشيء جائز الاقتناء لا يعني ألا نحذر من مضارّه الأخرى. وكلام الأخ المتحدث في المقطع عن جواز اقتنائها كلام صحيح، غير أن استدلالاته التي توحي بأن الصحابة اقتنوها استدلالات في غير محلها، ولا تضيف شيئاً، فليس في السنة النبوية ما يدل على أن الصحابة اقتنوا القطط كما يفعل الناس الآن، والوارد فيها أنها ليست بنَجَس، وأنها مِن الطَّوَّافَات، أي أنها تطوف على البيوت المفتوحة، وتعتاش على ما تَيَسَّر لها من طعام وشراب وقوارض وحشرات، ثم تمضي إلى حال سبيلها، وتعيش حياتها الطبيعية في الخلاء، وهذا ما يحدث في أفنية بيوتنا الآن؛ إذ تدخل القطط وتأكل ما تَيَسَّر، ثم تمضي إلى الشوارع تتزاوج وتتكاثر وتعيش في سعادة كما خلقها الله. ويظن بعضهم أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يربي القطط، وإن بعض الظن إثم، فما كان رضي الله عنه يربيها، بل كان يَتَعَهَّد هرة صغيرة وهو صغير، فلما اعتَمَدَتْ على نفسها تركها، ويقول بنفسه عن نفسه: «كنتُ أَرعَى غَنَمَ أهلي، وكانَتْ لي هِرَّةٌ صغيرة، فكنتُ أَضَعُها بالليلِ في شَجَرَة، وإذا كانَ النَّهَارُ ذَهَبْتُ بها معي، فلَعِبْتُ بها، فكَنَّوني أَبَا هُرَيْرَة»، على هذا لم يكن رضي الله عنه يُدخِلها بيته، ولا ينام وهي في حضنه، ولا يجمع فضلاتها كَرَّمَ الله وجهه ووجوهكم. بقي الآن أن نعرف أضرار تربية القطط على مربيها، ولهم القرار: 1. تُضعِف العلاقة الأسرية بين أفراد المنزل، لكون مربيها ينشغل بها عن أهله. 2. تُسبِّب لأهل المنزل أمراضاً شهيرة، وغير شهيرة. 3. تتسلل إلى المطبخ، وتترك لُعَابَها على الطعام والأواني. 4. يَلتصق وَبَرُها في الثياب والأثاث. 5. تنتشر رائحتها ورائحة فضلاتها في المنزل، وتنتقل إلى أهله وإن لم يَشعُروا، بل يَشعُر بذلك من يختلط بهم، ويختلطون به. 6. تَخْفِض مستوى النظافة على أفراد المنزل، وذلك لكثرة ما يعتادونه من رؤية قذاراتها، وقيئها عند مرضها، وما أكثرَ ما تَمرَض وتُمرِض. 7. تستهلك المال الطائل على أطعمتها الخاصة، وعلاجها الدوري، وهذا داخل في السَّفَه المنهي عنه؛ إذ إنه مال يُنفَق دون مردود، وليس مربي القطط كمربي الخيل والإبل والغنم والصقور التي يُنفِق عليها أصحابها، ثم يجدون مردوداً مضاعفاً. 8. تَزرَع الضعف في نفوس مربيها، والقطط ضعيفة، ويغلب على مربيها هشاشة مشاعرهم، ومحدودية إدراكهم. 9. تؤكد المواقف أن طبع القطط الأشهر (الجُحُود، قِلّة الخاتمة، تَأْكُل وتَنْسَى) ينعكس على مربيها بشكل أو آخر. أخيراً.. ما أجمل أن نحسن إلى هذه الحيوانات الأليفة، لكن ليس داخل منازلنا، فالمنازل مخصصة للبشر، وسيكون لنا عظيم الثواب لو تركنا لها بقية طعامنا في أماكن حياتها الطبيعية، وجعلنا خارج بيوتنا إناء ماء تشرب منه عابرات القطط والطيور. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

1,325,669 views • 2 years ago

أكاد اجن من فرط الغباء لدى البعض 😡 فما يحدث مؤلم جدًا ومثير للغضب. للأسف، هناك من يتعامل مع القطط والمخلوقات الضعيفة وكأنها مجرد أداة للتسلية، في حين أن الله كرّمها بأنها نفس حية لها حق بالحياة والرحمة. في بعض الدول بدأت تُسن قوانين صارمة ضد إيذاء الحيوانات أو استخدامها كوسيلة للضحك والإيذاء المتعمد، وتشمل غرامات مالية كبيرة أو حتى السجن. وفي بلادنا السعودية ، يوجد نظام الرفق بالحيوان تحت إشراف وزارة البيئة والمياه والزراعة، ويعاقب من يسيء لها بغرامات قد تصل إلى 400 ألف ريال في بعض الحالات، بل ويمكن أن يُحال للقضاء. المشكلة أن كثير من الناس جاهلون ولا يعرفون أن هذه القوانين موجودة، أو يظنون أن التعذيب مجرد “مزاح”. بينما هو في الحقيقة جريمة أخلاقية وإنسانية ودينية قبل أن تكون قانونية. •#ارواح_وليست_اضحوكه •#لا_للتعذيب_ولا_للاستهزاء •#القسوة_جريمة •#معذبو_الحيوانات_مجرمون •#طبقوا_العقوبات •#الرحمة_فضيلة

🌺 Ahlam AL Refae

16,111 views • 11 months ago

ألم بسيط… ثم خراج؟ كيف يحدث ذلك؟ كثير من الناس يعتقد أن تسوس الأسنان مجرد ثقب صغير، لكن الحقيقة الطبية: كل خراج سني بدأ بتسوس تم تجاهله فكيف تنتقل المشكلة من نقطة سوداء على السن إلى تورم، صديد، وألم شديد؟ المرحلة الأولى: بداية التسوس عند تناول السكريات، تنتج بكتيريا الفم أحماضًا تهاجم مينا السن في هذه المرحلة: -لا يوجد ألم -التسوس صامت وخطير -يُكتشف غالبًا بالصدفة أو بالأشعة المرحلة الثانية: وصول التسوس إلى العاج عندما يخترق التسوس المينا ويصل إلى العاج: -يبدأ الألم مع البارد أو الحلو -يصبح انتشار التسوس أسرع لأن العاج أضعف من المينا المرحلة الثالثة: التهاب عصب السن مع استمرار الإهمال، تصل البكتيريا إلى لب السن (العصب): -ألم شديد ونابض -ألم ليلي أو عند الاستلقاء -أحيانًا يختفي الألم فجأة… وهذا إنذار خطر المرحلة الرابعة: موت العصب بعد موت العصب: -يظن المريض أن المشكلة انتهت -بينما البكتيريا تستمر داخل السن -وتتجمع السموم أسفل الجذر المرحلة الخامسة: تكوّن الخراج تخرج البكتيريا من نهاية الجذر إلى العظم، مكوّنة: -خراجًا سنيًا -تورم وألم عند العض -صديد، حرارة، وقد يمتد الالتهاب للوجه أو الرقبة الخلاصة: الخراج ليس مرضًا مفاجئًا، بل نتيجة تسوس لم يُعالج في وقته حشوة مبكرة = علاج بسيط علاج عصب في الوقت المناسب = إنقاذ السن الإهمال = خراج، تدخل جراحي، أو فقدان السن #mahri_game

Dr. Mohammed Al-Mahri د. محمد المهري

24,525 views • 7 months ago

ما هي الثروة الحقيقية؟ #أفكاري_بقلم_أنس ما هي الثروة الحقيقية التي تبني الأمم وتحميها من الزوال؟ هل هي النفط في باطن الأرض، أم الذهب في الخزائن، أم شيء آخر يبقى بعد نفاد الموارد؟ في عالم يتغير بسرعة، حيث يتراجع الاعتماد على الوقود الأحفوري، تبرز الحقيقة بوضوح: الثروة الحقيقية هي **الإنسان**، بعقله وطاقته وإبداعه. الموارد الطبيعية أداة مؤقتة، لكن الإنسان هو المحرك الدائم للنهضة إذا استثمرناه بحكمة. النفط نعمة كبيرة، لكنه يمكن أن يتحول إلى لعنة إذا اعتمدنا عليه وحده. كثير من الدول الغنية بالنفط شهدت نمواً سريعاً ثم تباطؤاً، بسبب إهمال القطاعات الأخرى وغياب الاستثمار الحقيقي في الإنسان. النفط يمنح إيرادات فورية، لكنه لا يبني اقتصاداً مستداماً إذا لم يُوجه نحو تمكين الناس وبناء قدراتهم. لنا في **النرويج** خير مثال حي. عندما اكتشفت النرويج النفط في بحر الشمال في السبعينيات، لم تركز على الإنفاق الفوري أو الاستهلاك السريع، بل جعلت النفط أداة لترقية الإنسان كثروة حقيقية. استثمرت الإيرادات في التعليم عالي الجودة، ريادة الأعمال، تطوير البنية التحتية، والاقتصاد المعرفي، مع إنشاء صندوق سيادي (الآن أكبر صندوق سيادي في العالم، تجاوز قيمته **2 تريليون دولار** في 2025–2026) يمول المشاريع ويضمن الاستدامة للأجيال القادمة. النتيجة؟ ضاعفت النرويج عوائدها بشكل هائل، أصبحت رائدة عالمياً في الابتكار والطاقة المتجددة، ولدت شركات عالمية مثل Equinor، ووصل دخل الفرد إلى حوالي **96 ألف دولار** (حسب تقديرات 2025–2026)، مع معدل بطالة منخفض جداً (حوالي 4.3% في أواخر 2025)، ومجتمع يعتمد على الإبداع والمعرفة لا على الريع فقط. بعد أن نجحت النرويج في تحويل ثروتها النفطية إلى قوة بشرية مستدامة، وبعد أن أهملت دول أخرى الاستثمار في الإنسان فتحولت ثروتها إلى تبعية وتباطؤ، ما الذي غاب عن رؤيتها؟ الجواب واضح: **الاستثمار الحقيقي في الإنسان**. الثروة الحقيقية هي التي تبني عقولاً وقدرات ومهارات، لا مجرد تخزين للمال أو إنفاق ريعي. في الكويت، مع ثروتنا النفطية الهائلة، هل نجعل النفط أداة لترقية الإنسان كما فعلت النرويج؟ أم نتركه مصدر ريع ونزاع فقط؟ الفرصة موجودة اليوم – قبل أن يفوت الزمن – لنحول إيرادات النفط إلى تمكين الشباب، توظيف الخبرات الوطنية، بناء اقتصاد معرفي تنافسي، واستثمار طويل الأمد في التعليم والابتكار. هكذا فقط نبني ثروة تبقى بعد النفط، ونحمي أمتنا من الزوال. #الثروة_الحقيقية #الاستثمار_في_الإنسان #النرويج_نموذج #الكويت #تنويع_الاقتصاد #اقتصاد_المعرفة #الشباب_الكويتي #التنمية_المستدامة

أنس محمد العتيبي

37,474 views • 7 months ago

إلى من يهمه الأمر أكتب لكم وأنا غارقة في الألم والخوف، بعد أن حاولت التواصل مع هيئة حقوق الإنسان السعودية هيئة حقوق الإنسان للإبلاغ عن انقطاع الاتصال بشقيقتي لأكثر من شهر كامل شقيقتي مناهل العتيبي التي كانت معتقلة بسبب دفاعها عن حقوق المرأة عبر تويتر، سبق وأبلغتنا خلال فترة اعتقالها عن تعرضها لتعذيب وحشي، وإذلال نفسي وجسدي، بل والتحرش الجنسي، بهدف إرغامها على التراجع عن نشاطها الحقوقي. اليوم، ومع انقطاع أي تواصل معها، يساورني خوف عميق بأن ما كانت تتعرض له قد تفاقم إلى أسوأ من ذلك. أخشى أن شقيقتي قد تعرضت للقتل، أو أن التحرش الذي كانت تواجهه قد وصل إلى مرحلة الاغتصاب، كما حدث مع العديد من الناشطات السعوديات في السجون. إن هذا التكتيك الوحشي، الذي تتبناه السلطات بهدف كسر عزيمة المدافعات عن حقوقهن، لن يؤدي إلا إلى زيادة عزيمتنا وقوتنا في فضح تلك الجرائم. عندما لجأت إلى هيئة حقوق الإنسان للإبلاغ عن هذا الوضع المرعب، توقعت أن أجد تعاطفًا جادًا واستجابة مسؤولة، لكنني فوجئت بمحاولات واضحة لتجاهل شكواي وتصريفي وكأن قضيتي لا تستحق الاهتمام. هذا التعامل غير المسؤول يضاعف شعورنا بالخذلان والظلم، ويجعلنا نشعر بأن الهيئة، التي يفترض أن تكون ملاذًا لحماية الحقوق، قد تخلت عن دورها الأساسي. إنني أطالب جميع المنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل الفوري لإيقاف الانتهاكات التي تتعرض لها شقيقتي وضمان سلامتها. لا أريد أن تتحول شقيقتي إلى ضحية أخرى تُحمل آثار الانتهاكات الوحشية، كغيرها من الناشطات اللواتي تعرضن للاغتصاب والتعذيب النفسي والجسدي داخل السجون السعودية. لن نصمت. سنواصل كشف الجرائم والممارسات الوحشية التي يرتكبها هذا النظام بحق البطلات اللواتي يدافعن عن حقوقهن الأساسية. هذه الانتهاكات لن تسكت أصواتنا، بل ستزيد من عزيمتنا وإصرارنا على المطالبة بالعدالة وحقوق الإنسان. نناشدكم العمل فورًا لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، ومتابعة حالة شقيقتي والتحقق من أوضاعها، وضمان حمايتها من أي اعتداء أو انتهاك إضافي. إن هذه المعركة ليست فقط من أجلها، بل من أجل كل امرأة تُحرم من حقوقها وتتعرض للاضطهاد بسبب شجاعتها اقسم ثم أقسم ان الفضايح القادمة #freemanahel هيئة حقوق الإنسان د. هلا بنت مزيد التويجري

فوز العتيبي

7,619,097 views • 1 year ago

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,376 views • 1 year ago

في عام 2000، تم إسقاط نمرين آسيويين بالمظلات في السافانا الأفريقية، وبدأت غزوة بيولوجية نادرة لم تشهدها القارة منذ قرن. في غضون أسبوعين فقط، جعل هذان النمران كل الحيوانات في المنطقة تشعر بما تعنيه كلمة “الرعب الحقيقي”. بمجرد أن هبط النمران، اندهشا تمامًا. الخراف هنا لم تهرب منهما، بل اقتربت بفضول. أما الطيور التي يُفترض أن تطير، فكانت كلها طويلة الأرجل وتركض على الأرض بسرعة كأنها تشارك في سباق 100 متر. والأغرب من ذلك، أن الأسماك في الماء أنبتت أربع أرجل وخرجت إلى الشاطئ لتستلقي تحت الشمس. بالنسبة لنمرين اعتادا على الجوع ثلاثة أيام مقابل تسع وجبات، كانت هذه الأرض جنة حقيقية. قررا أولاً اصطياد بقرة… أو بالأحرى وحيد قرن يزن 3 أطنان. وحيد القرن المدرع هذا رأى كل أنواع القطط الكبيرة في السافانا، سواء الأسود ذات الرؤوس “المحروقة” أو الفهود المرقطة، وكلها كانت تهرب منه. لكنه لم يرَ نمرًا مخططًا من قبل، فأصيب بالذهول وهرب فورًا، مفضلاً أن يخسر كرامته على أن يخسر حياته. أما النعامة التي كانت تتفرج من بعيد وتمد عنقها، فهذه أول مرة ترى وحيد قرن في مثل هذا الموقف المزري. قبل أن تدرك ما يحدث، وبحسب مبدأ “لا تفوت الفرصة”، انقلب النمران فجأة نحوها واندفعا بسرعة. النعامة لم تشعر بالقلق في البداية، لأن سرعتها تصل إلى 70 كم في الساعة، وحتى الفهود تتخلف عنها. لكنها أخطأت الحساب هذه المرة، لأن النمرين… النمرين كانا سريعين جدًا. الخنزير الوحشي “بينغ بينغ” الذي كان يشاهد المشهد لم يصدق عينيه، فحتى الفهود التي كان يطاردونها عادة كانت تهرب اليوم بسرعة. لكنه اقترب ولاحظ أن هذا ليس فهدًا، بل قطة كبيرة غريبة مليئة بالخطوط. فاستدار وهرب فورًا. لكن أمام القوة المطلقة، لم يستطع النجاة في النهاية. بعد هاتين المواجهتين، أصبح النمران طليقين تمامًا. سواء الحيوانات التي تجري على الأرض، أو الحمير الوحشية ذات اللونين، أو حتى الفرائس التي يخزنها الفهود على الأشجار، لم ينجُ أي شيء من أيديهما. وبما أن هذه المنطقة لا تملك أعداء طبيعيين لهما، أصبح كل السكان الأصليين في السافانا يهربون منهما كأنهما وباء. وأي فريسة يركزان عليها، لن تعيش حتى الغد. حتى التماسيح التي تسيطر على الماء لم يضعاها في حسبانهما، لأن “القط يأكل السمك” أمر طبيعي، فكل سمكة كبيرة كانت أو صغيرة، كانت ملكًا للقطط.

‏﮼الأعرابي القديم .

49,536 views • 1 month ago

أهم و أقوى علامه تدل على ضعف الشخصيه . ورشة تعديل سلوك الأبناء من الفوضى إلى الانضباط 📍 تُقام الورشة مباشرة عبر برنامج Zoom هل تشعر أن محاولاتك المستمرة في تربية أبنائك لا تحقق النتائج التي تطمح إليها؟ هل تكررت مشكلات العناد، والعصبية، ورفض الأوامر، وكثرة الجدل داخل المنزل؟ هذه الورشة صُممت لتمنحك أدوات عملية تساعدك على بناء شخصية متوازنة، وتعزيز الانضباط لدى أبنائك، دون صراخ أو تهديد أو عقوبات مؤذية. هدف الورشة تمكين الوالدين من تحويل سلوك الأبناء من الفوضى والعناد إلى الانضباط وتحمل المسؤولية، من خلال أساليب تربوية عملية وعلمية، تُطبق في الحياة اليومية وتحقق نتائج ملموسة بإذن الله. آلية الورشة • ثماني جلسات تدريبية مباشرة مع الدكتور جاسم المطوع. • جلسة واحدة كل أسبوع. • مدة كل جلسة ثلاث ساعات. • تتخلل الورشة حوارات مباشرة، ونقاشات، والإجابة عن أسئلة المشاركين، مع تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ. الشهادة يحصل كل مشارك على شهادة حضور بعد إتمام الورشة. موعد بدء الورشة السبت 11/07/2026 للتسجيل عبر الواتساب: 🇸🇦 Saudi Arabia: +966 53 862 3048 🇰🇼 Kuwait: +965 9699 3006

د. جاسم المطوع

37,879 views • 1 month ago

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 views • 1 month ago

سألت مختص في الزراعة هنا كانت الإجابة علميا مقنعة أكتر هي.... : بسبب إرتفاع درجة الحرارة السنه ودي مشكلة متكرره بالصيف لأنه الثعابين من ذوات الدم البارد يعني حرارتها بتعتمد علي الجو في الشتا بتعمل بيات شتوي في الجحور ولما ترتفع الحرارة زي دلوقتي بتخرج تدور ع أماكن أبرد وأرطب زي الحقول والترع والحشائش الكثيفة : بتخرج بعد فترة بيات شتوي تبحث عن طعامها ،فئران ،ضفادع في النفايات الطبيعية زي قش ، تبن ، علف المواشي وغيره دي بتجذب الثعابين لأنها عارفه بوجود الضفادع والفئران فيها : السبب الأهم التغييرات اللي حصلت بسبب الإنسان زي مشاريع تبطين وتطهير الترع ودا أدى إلي هدم واخفاء جحورها زي الحلفا والبوص والهيش وبالتالي زحفت للحقول تختبأ وسط المحاصيل والتوسع العمراني والبناء في الصحراء مدن جديده طرد الثعابين من بيئتها الطبيعيه السبب الأهم أعتقد هوا.... نقص الأعداء الطبيعين زي البوم ، النمس ، الثعالب ، القطط الضاله والكلاب ودي اعدادهم قل بسبب حملات المكافحه أو الصيد ودا خلي الثعابين تتكاثر وتعيش براحتها واعدادها بيزيد !!

د/ زياد أباظه

41,911 views • 1 month ago

هذه من اغرب الحالات اللي ممكن تشوفها في حياتك: شاب يدعى ريكارد سيجان وهو من مواليد إندونيسيا كان يعمل فنان وشم في فيلادلفيا بأمريكا اصيب بعدوى شديدة في المسالك ولأنه لا يملك تامين صحي أعطاه مديره في العمل مضاد حيوي كان لديه: Ciprofloxacin بعد ايام قليلة فقط بدأت تظهر عليه بعض الأعراض: آلام مبرحة في ظهره وخفقان في قلبه رغم ذلك استمر اسبوعين على الدواء وبالفعل تشافى من عدوى المسالك لكنه لاحظ انه بدأ يجيه ارق غريب وما يقدر يكمل اكثر من ساعتين نوم جسده منهك ويريد النوم، لكن دماغه يرفض بشكل كامل وكل ما حاول ينام جسمه يرتعش رعشه ترفض النوم خلال تلك الفتره مرضت امه واضطر يعود لاندونيسيا ليكون بجانبها حتى توفت بعد شهر راجع أطباء وصرفوا له مهدئات لكنها لم تمنحه سوى ساعتين من النوم المليء بالكوابيس. وكان يوثق معاناته على قناته في يوتيوب التي لا تزال موجودة حتى اليوم ويقول فيها إنه مستعد للتبرع بقدميه مقابل 3 ساعات نوم فقط استمرت حالته 4 أشهر وهو يستنجد بأي شخص قد يملك حلًا وخلال الفحوصات تبين أنه لا يحمل الجينات المرتبطة بمرض Fatal Familial Insomnia أو الأرق العائلي المميت وهو مرض وراثي نادر يفقد فيه الإنسان القدرة على النوم حتى يموت لكن في حالة ريكارد اتضح أن ما حدث له كان يرجح انه أثر جانبي كارثي لدواء Ciprofloxacin لاحقا بدأت المهدئات تفقد مفعولها وبدأ جلد وجهه يتقشر ودخل في الهذيان ثم فقد القدرة على الحركة واصبح طريح على الفراش حتى إنه راسل طبيب صيني مختص بالخلايا الجذعية فأخبره أن بإمكانه مساعدته لكن التكلفة كانت مرتفعة جدا وريكارد لم يكن يملك شيئا. استمر في هذه المعاناة قرابة سنة كاملة ثم توفى الشاب.. والأغرب ان دواء Ciprofloxacin يحمل تحذيرات قوية من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بسبب ارتباطه بأعراض خطيرة قد تشمل تلف دائم في الأعصاب والتهاب أو تمزق في الأوتار والهلاوس، والأرق. لذلك يفترض ألا يستخدم إلا كخيار أخير في بعض الحالات، بعد فشل بدائل أخرى ومع ذلك لا يزال يوصف بسهولة من قبل الكثير من الاطباء بينما قد يعاني بعض المرضى من أعراضه الجانبية من دون أن يدركوا أن الدواء هو السبب

sa3ud

81,968 views • 2 days ago

مستحيل عقل يتصور اللي حصل لهذا الرجل بسبب دواء شائع ريكارد سيجان، إندونيسي كان يعمل فنان وشم في فيلادلفيا بأمريكا. أُصيب بعدوى شديدة في المسالك، ولأنه لا يملك تأمين صحي، أعطاه مديره في العمل مضاد حيوي كان لديه: Ciprofloxacin بعد أيام قليلة فقط، بدأت تظهر عليه بعض الأعراض: آلام مبرحة في ظهره، وخفقان في قلبه، رغم ذلك استمر اسبوعين على الدواء وبالفعل تشافى من عدوى المسالك لكنه لاحظ انه بدأ يجيه ارق غريب وما يقدر يكمل اكثر من ساعتين نوم جسده منهك ويريد النوم، لكن دماغه يرفض بشكل كامل وكل ما حاول ينام جسمه يرتعش رعشه ترفض النوم خلال تلك الفتره مرضت امه واضطر يعود لاندونسيا ليكون بجانبها حتى توفت بعد شهر راجع أطباء، وصرفوا له مهدئات، لكنها لم تمنحه سوى ساعتين من النوم المليء بالكوابيس. وكان يوثق معاناته على قناته في يوتيوب، التي لا تزال موجودة حتى اليوم، ويقول فيها إنه مستعد للتبرع بقدميه مقابل 3 ساعات نوم فقط استمرت حالته 4 أشهر وهو يستنجد بأي شخص قد يملك حلًا. وخلال الفحوصات، تبين أنه لا يحمل الجينات المرتبطة بمرض Fatal Familial Insomnia، أو الأرق العائلي المميت، وهو مرض وراثي نادر يفقد فيه الإنسان القدرة على النوم حتى يموت. لكن في حالة ريكارد، اتضح أن ما حدث له كان يرجح انه أثر جانبي كارثي لدواء Ciprofloxacin لاحقا بدأت المهدئات تفقد مفعولها، وبدأ جلد وجهه يتقشر، ودخل في الهذيان، ثم فقد القدرة على الحركة واصبح طريح الفراش. حتى إنه راسل طبيب صيني مختص بالخلايا الجذعية، فأخبره أن بإمكانه مساعدته، لكن التكلفة كانت مرتفعة جدا، وريكارد لم يكن يملك شيئا. استمر في هذه المعاناة قرابة سنة كاملة، ثم توفى والأغرب أن دواء Ciprofloxacin يحمل ب تحذيرات قوية من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، بسبب ارتباطه بأعراض خطيرة قد تشمل تلف دائم في الأعصاب، والتهاب أو تمزق في الأوتار، والهلاوس، والأرق. لذلك يُفترض ألا يُستخدم إلا كخيار أخير في بعض الحالات، بعد فشل بدائل أخرى. ومع ذلك، لا يزال يُوصف بسهولة من قبل الكثير من الاطباء، بينما قد يعاني بعض المرضى من أعراضه الجانبية من دون أن يدركوا أن الدواء هو السبب

Saif

600,512 views • 4 months ago

الطفلة منة الله، البالغة من العمر 14 عامًا، تعيش اليوم معركة حقيقية من أجل البقاء. بعد أشهر من المجاعة القاسية التي عانى منها سكان غزة، تناولت منة الله الخبز الأبيض بشوق كبير فور توفره، لكن بعد وقت قصير فقدت وعيها بشكل مفاجئ نتيجة المضاعفات الصحية الخطيرة التي تعاني منها بسبب سوء التغذية. ترقد منة الله الآن في مستشفى الشفاء، وحالتها الصحية حرجة للغاية. وبحسب الأطباء، فإن علاجها غير متوفر داخل قطاع غزة، وإن فرصتها الوحيدة للنجاة هي إجلاؤها بشكل عاجل إلى خارج القطاع لتلقي العلاج اللازم. اليوم، تناشد منة الله ووالدها كل أصحاب الضمير الحي، والمؤسسات الإنسانية، ومنظمات حقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، وكل الجهات المعنية، التدخل الفوري لإنقاذ حياتها، والعمل على إجلائها خارج غزة قبل فوات الأوان. إن حياة طفلة بريئة لا ينبغي أن تكون رهينة إغلاق المعابر أو نقص العلاج. منة الله تستحق فرصة للحياة، وكل دقيقة تمر قد تكون فارقة في إنقاذها. الطفلة منة الله، البالغة من العمر 14 عامًا، تعيش اليوم معركة حقيقية من أجل البقاء. بعد أشهر من المجاعة القاسية التي عانى منها سكان غزة، تناولت منة الله الخبز الأبيض بشوق كبير فور توفره، لكن بعد وقت قصير فقدت وعيها بشكل مفاجئ نتيجة المضاعفات الصحية الخطيرة التي تعاني منها بسبب سوء التغذية. ترقد منة الله الآن في مستشفى الشفاء، وحالتها الصحية حرجة للغاية. وبحسب الأطباء، فإن علاجها غير متوفر داخل قطاع غزة، وإن فرصتها الوحيدة للنجاة هي إجلاؤها بشكل عاجل إلى خارج القطاع لتلقي العلاج اللازم. اليوم، تناشد منة الله ووالدها كل أصحاب الضمير الحي، والمؤسسات الإنسانية، ومنظمات حقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، وكل الجهات المعنية، التدخل الفوري لإنقاذ حياتها، والعمل على إجلائها خارج غزة قبل فوات الأوان. إن حياة طفلة بريئة لا ينبغي أن تكون رهينة إغلاق المعابر أو نقص العلاج. منة الله تستحق فرصة للحياة، وكل دقيقة تمر قد تكون فارقة في إنقاذها. رقم التواصل مع والدة الطفلة: 0592065120

Musab Al-Shareef مصعب الشريف

11,570 views • 1 month ago

❗️ادعاءات وزير الصحة الأمريكي غير صحيحة علمياً خاصة بالنسبة لمرض لايم و الڤيروس المخلوي التنفسي RSV و غير مثبتة بالنسبة لكوڤيد-19 روبرت ف. كينيدي جونيور وزير الصحة و الموارد البشرية الأمريكي ادعى أن مرض لايم و الڤيروس المخلوي التنفسي RSV و كوڤيد-19 نشأت من أبحاث "اكتساب الوظيفة" (gain-of-function) أي تجارب مختبرية تعدّل مسببات الأمراض لتصبح أكثر خطورة أو قابلية للانتقال هذه الادعاءات رُفضت من قبل خبراء و تم التحقق منها من جهات متعددة و تم اعتبارها أكاذيب بلا أساس علمي 🔹مرض لايم (Lyme disease) السبب هو بكتيريا Borrelia burgdorferi تنتقل عبر لدغات القراد هذه البكتيريا قديمة جداً وُجدت آثارها في مومياء "أوتزي" (الإنسان الجليدي) التي يقدر عمرها بقرابة 5300 عام كما تم اكتشافها في عينات فئران و قراد أمريكية من أواخر القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين قبل أن توجد تقنيات "اكتساب الوظيفة" دراسات جينومية تشير إلى وجودها في أمريكا الشمالية منذ عشرات الآلاف من السنين نظرية أنها سلاح بيولوجي تسرب من جزيرة بلام بسبب أبحاث عسكرية هي نظرية مؤامرة شائعة لكن لا يوجد دليل علمي يدعمها 🔹الڤيروس المخلوي التنفسي (RSV) اكتُشف عام 1956 بعد تفشي بين الشمبانزي ثم عند الأطفال أي قبل ظهور التقنيات الحديثة لتعديل الجينات في السبعينات هو ڤيروس شائع يسبب التهابات تنفسية خاصة عند الرضع و يُعد من أبرز أسباب دخول المستشفيات و الوفيات بين الأطفال الصغار لا توجد أي أدلة على أنه نشأ من تجارب مختبرية أو اكتساب وظيفة التحليلات الجينومية لا تظهر علامات هندسة وراثية و تشير إلى أصل طبيعي حيواني قديم 🔹كوڤيد-19 (SARS-CoV-2) معظم الدراسات العلمية تشير إلى أصل طبيعي و انتقال حيواني للبشر عبر سوق ووهان مع دعم ذلك من قِبَل أنماط الانتشار المبكر و القرابة الجينية بڤيروسات الخفافيش المنتشرة في المنطقة فرضية التسرب المخبري محتملة لدى وكالة الاستخبارات الأمريكية بسبب وجود معهد ووهان للڤيروسات و الأبحاث لكن الغالبية العظمى من الخبراء يؤكدون أنه لم يُهندَس وراثياً عمداً (إذ لا توجد بصمات هندسة جينية واضحة مثل مواقع القطع الاصطناعية أو تحسينات الكودونات غير الطبيعية) ادعاء وزير الصحة الأمريكي بأنه "جاء بوضوح من أبحاث اكتساب الوظيفة" مبالغ فيه و غير مثبت علمياً بشكل قاطع الخلاصة ادعاءات وزير الصحة الأمريكي باعتبار مرض لايم و RSV مسببات مرضية مصنّعة من قبل البشر هي ادعاءات كاذبة بوضوح و لا تدعمها أي أدلة علمية و هي تُصنف كنظرية مؤامرة أما كوڤيد-19 فأصله لا يزال غير محسوم بشكل نهائي لكن فرضية الهندسة المختبرية المتعمدة ضعيفة جداً مقارنة بالأصل الطبيعي أو احتمال تسرب عرضي لڤيروس طبيعي يعتمد العلم على الأدلة الجينية و التاريخية و الوبائية و ليس على مجرد ادعاءات لا تستند على أي دليل علمي معتبر

BASEM BAHRANI باسم البحراني

12,078 views • 19 days ago

حين يتحوّل الخوف إلى خبز يومي، تنشأ أمة من السجناء لا تعرف أن زنزانتها بلا جدران. إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الفيلم المصري إحنا بتوع الأتوبيس (1979) من إخراج حسين كمال، عملٌ يعرّي الوجه القبيح لآلة القمع في زمن سياسي متوتر. تبدأ الحكاية بخطأ بسيط: راكبان عاديان في حافلة، ينتهي بهما المطاف داخل دهاليز المعتقل، حيث تُسحق حياتهما البسيطة بين مطارق الشك والسلطة والاعترافات المفبركة. كل ما في القصة يوحي بالعبث: جريمة لم تقع، متهمان بريئان، ونظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بل عن التضحية بأفراد يقدَّمون قرابين لهيبة الدولة. الأتوبيس في بداية القصة ليس وسيلة نقل عابرة، بل رمزٌ لوطن يساق أبناؤه في اتجاه واحد دون أن يعرفوا الوجهة. ازدحام المقاعد وتدافع الوجوه يشي بمصيرٍ جاهز لأي فرد يخطئ في كلمة أو حركة. ومنه تبدأ رحلة الهبوط إلى جغرافيا الظل: المعتقل، الذي لا تُبنى جدرانه من حجر فقط، بل من خوف متراكم وأوامر تصنع طاعة عمياء. إنهم لا يعذبون من أجل معلومة، بل من أجل إعادة صياغة الإنسان على مقاس السلطة، حتى يغدو مطيعًا، مسحوقًا، فاقدًا لملامحه الأصلية. الفيلم في جوهره ليس رواية عن اثنين من الركاب فقط، بل عن مجتمع كامل وُضع في أتوبيس التاريخ وسُيق نحو مصير لا يملك مراجعته. إن الخطأ الفردي يتحول في بنيته إلى ذريعة جماعية، والصدفة الصغيرة تكشف منظومة متجذرة قادرة على ابتلاع أي فرد وإعادة صياغته وفق منطقها الصلب. السلطة هنا لا تحتاج إلى مبررات، بل إلى أدوات؛ وكل إنسان، مهما كان بريئًا، يمكن أن يصبح مجرد مسمار صغير في ماكينة إثبات القوة. مشاهد التعذيب ليست مجرد عرض لعنف فجّ، وإنما تفكيك لفكرة الإنسان حين يُعرّى من كل شيء. فالتعذيب لا يهدف إلى كسر الجسد فقط، بل إلى إعادة كتابة النص الداخلي للشخصية: أن يُصبح المرء نسخة صامتة، مروَّضة، عاجزة عن التفكير الحر. إنهم يريدون أن يزرعوا في الضحية قناعة أن لا وجود لحقيقة خارج ما تقوله السلطة، وأن الاعتراف ليس سوى طقس إذعان، لا علاقة له بالواقع. في لغة الأداء، تتجسد الثنائية بين عادل إمام وعبد المنعم مدبولي كتحالفٍ ساخر بين الضحك والبكاء. التهكم الذي يتفجر من بين سياط الجلادين ليس نكتة للتسلية، بل علامة على عناد الروح، وفضيحة تكشف أن السلطة لم تنجح بعد في قتل الإنسان تمامًا. كل ضحكة في قاع المأساة هي إعلان يائس أن الهوية لم تُمحَ بالكامل. وهنا يتحول الضحك إلى سلاح، لكنه سلاح يفضح حجم العبث، إذ كيف يكون الضحك اللغة الوحيدة المتبقية تحت وطأة العذاب؟ الفيلم يحفر كذلك في جدلية الصدفة والقدر. أن يقع الركاب في هذا المصير لأنهما تواجدا في المكان الخطأ، هو دعوة للتساؤل عن معنى العدالة أصلاً. إذا كان مصير الفرد يمكن أن يتحدد بخطأ عرضي، فإننا أمام عالم تتحول فيه الحياة إلى مقامرة عمياء. وهذا البعد الفلسفي هو ما يجعل الفيلم يتجاوز سياقه المحلي ليطرح سؤالاً إنسانيًا أوسع: كيف يحيا الإنسان في عالم لا تحكمه القوانين بل المصادفات القاسية؟ يطرح الفيلم سؤالًا فلسفيًا مُلحًّا: ماذا تعني البراءة في عالم يعتبر الجميع مذنبين حتى يثبت العكس؟ حين يغيب العدل، تصبح البراءة نفسها عبئًا، تتحول إلى دليل ضد صاحبها، وتغدو الحياة لعبة تُدار خارج منطق القانون والأخلاق. وهكذا لا يبقى للمواطن سوى أن يتأمل هشاشته أمام منظومة لا تبحث عن الحقائق بل عن القرابين. ما يجعل الفيلم خالدًا أنه لم يُحاصر في زمنه الخاص، بل صار مرآة يمكن أن تنعكس فيها أي تجربة ظلم في أي مكان بالعالم وأي عصر من العصور. فكل صرخة محطّمة وكل ضحكة مشروخة بين الألم والسخرية ليست من بقايا الماضي، بل إشارات تتجدد كلما انفصلت العدالة عن السلطة. وهنا يتجلى جوهر الفن: أن يبقى شاهدًا يقظًا ومحكمة مفتوحة حين تغلق الأبواب الأخرى.

Mohammed Abd Alhadi

33,115 views • 1 year ago