Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ترجمت لكم هذا المقطع من منصة African Stream، وهو يقدم تحقيقًا بصريًا مثيرًا حول محاولات زعيم ميليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ"حميدتي"، لتلميع صورته دوليًا وشراء الشرعية السياسية بأي ثمن. يسلط الفيديو الضوء على شبكة علاقات حميدتي التي تمتد من عملاء سابقين في الموساد إلى شركات علاقات...

10,518 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

5 Yorum

Khalafalla Bushara profil fotoğrafı
Khalafalla Bushara1 yıl önce

غريبة ما جابو سيرة البرهان!!

sara abdelwahab profil fotoğrafı
sara abdelwahab1 yıl önce

اصب يا جيش المثلت بقوة وركز علي ضرب حواضن الدعم بعنف وبسرعة

abud alzool profil fotoğrafı
abud alzool1 yıl önce

بعد اذن صاحب الحساب

Sudanese nation profil fotoğrafı
Sudanese nation1 yıl önce

لا شبكة ولا جبادة السيسي زار بن ناقص وانتي الفيلم

Abu Goud profil fotoğrafı
Abu Goud1 yıl önce

حفظ الله سعادة المشير دقلو

Benzer Videolar

ترجمتُ هذا الفيديو إلى العربية، وهو نقاش صحفي أجرته منصة "لا سييا فاثيا" حول تحقيقها الأخير بشأن تدريب المرتزقة الكولومبيين لأطفال سودانيين لصالح مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في هذا الفيديو الذي قمتُ بترجمته إلى العربية، يستعرض الصحفي الكولومبي دانييل باتشيكو مع زميله المحقق سانتياغو رودريغيز أبرز ما ورد في التحقيق الاستقصائي الذي نُشر مؤخرًا في صحيفة La Silla Vacía، والذي سبق أن قمتُ بترجمته أيضًا إلى العربية. يتحدث رودريغيز عن وجود أكثر من 300 جندي كولومبي سابق يعملون كمرتزقة داخل السودان إلى جانب مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات. ويؤكد أن العديد من هؤلاء المرتزقة متورطون بشكل مباشر في تدريب أطفال سودانيين على القتال، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية. ويشير الصحفي إلى أن هؤلاء المرتزقة يرتدون زيًا مموهًا صحراويًا ويظهرون في صور بجانب أطفال مسلحين لا تتجاوز أعمارهم 10 أو 11 عامًا، داخل معسكرات تقع في جنوب دارفور قرب مدينة نيالا. وقد تمّ تحديد الموقع الجغرافي لهذه المعسكرات عبر تحليل صور الأقمار الصناعية ومقاطع فيديو أُرسلت إلى رودريغيز من أحد المصادر. المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أشار إلى أن هناك أربعة معسكرات، يضم كل منها بين 1000 إلى 3000 مجند سوداني، يدربهم ما بين 50 إلى 70 مرتزقًا كولومبيًا. كما ذكر أن التجنيد غالبًا ما يتم بالإكراه، حيث تُجبر القرى على تقديم أطفالها للمليشيا، في ظل حملة عسكرية تُتهم بأنها تستخدم المجاعة كأداة حرب، كما تفعل إسرائيل في غزة — بحسب ما ورد في التقرير. من الأسماء البارزة التي وردت في هذا التحقيق: 📌العقيد ألفارو كيجانو: ضابط متقاعد من الجيش الكولومبي يُقال إنه يقود هذه العملية. 📌كلوديا أوليفيروس: زوجته وصاحبة شركة ASI التي تولّت توظيف المرتزقة الكولومبيين. 📌محمد حمدان دقلو (حميدتي): قائد مليشيا الدعم السريع، الذي يتم "تقديسه" من قبل مجنديه، ويُجبر الجنود على وضع صورته في حساباتهم على واتساب. 📌محمد حمدان الزعابي: رجل أعمال إماراتي يُدير شركة Global Security Service Group التي تربطها عقود سابقة مع شركة ASI، ويُقال إنها الجهة التي تموّل هذه العمليات. 📌الشيخ منصور بن زايد: نائب رئيس الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، الذي ورد اسمه في تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز كأحد الداعمين الخفيين لحميدتي منذ ما قبل الانقلاب في السودان. كما يتحدث الفيديو عن العلاقات المتشابكة بين كولومبيا، والإمارات، والسودان، حيث يقول رودريغيز إن الإمارات تدير حربًا بالوكالة في السودان من خلال تمويل مليشيا الدعم السريع، وتوظيف المرتزقة من كولومبيا عبر شبكة شركات، مستفيدة من نفوذها المالي في المنطقة، بل وحتى في كولومبيا نفسها، حيث ساهم صندوقها السيادي في تمويل عمليات اقتصادية ضخمة مثل استحواذ عائلة خيلينسكي على شركة "نوتريسا". يُختتم الفيديو بالإشارة إلى أن الحكومة السودانية قدّمت شكوى رسمية في الأمم المتحدة، تتهم فيها الدعم السريع باستخدام مرتزقة أجانب، وتحديدًا كولومبيين، في عملياتها. هذا الفيديو، كما هو التحقيق الأصلي، يُسلّط الضوء على جانب من الحرب في السودان: الاستعانة بمرتزقة أجانب لتجنيد وتدريب الأطفال، بدعم مالي ولوجستي من دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار مشروع جيوسياسي أكبر يعيد تشكيل خارطة النفوذ في أفريقيا على حساب المدنيين.

Yousif

22,717 görüntüleme • 1 yıl önce

من الجنجويد إلى الدعم السريع #قصة المليشيات التي اُنشئت لحماية #السودان 🇸🇩 لتنتهي بتهديد وجوده كدولة !! تعود جذور قوات الدعم السريع إلى مطلع الألفية، حين شكّلت حكومة عمر البشير في عام 2003 مجموعات مسلّحة من قبائل عربية في إقليم دارفور لمواجهة التمرد المسلّح هناك. قاد هذه المجموعات محمد حمدان دقلو (حميدتي) من قبيلة الرزيقات، وعُرفت آنذاك باسم مليشيات الجنجويد، والتي ارتبط اسمها لاحقًا بانتهاكات واسعة وثّقتها الأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش ضد المدنيين في دارفور. عام 2013، أعاد نظام البشير تنظيم تلك المليشيات تحت مسمّى رسمي هو “قوات الدعم السريع ” (Rapid Support Forces – RSF)، لتصبح قوة شبه نظامية تتبع جهاز الأمن والمخابرات الوطني، وتخضع مباشرة لقيادة حميدتي. وبحسب مجموعة الأزمات الدولية (ICG)، تحولت هذه القوات تدريجيًا وخلال عقد واحد إلى قوة مستقلة ذات نفوذ سياسي واقتصادي واسع، خاصة بعد سيطرتها على مناجم الذهب في دارفور وتنافس الجيش الوطني نفسه 2017 ُقرّ قانون خاص جعلها قوة مستقلة تتبع مباشرة لرئيس الجمهورية، لا لوزارة الدفاع، ما منحها نفوذاً غير مسبوق داخل الدولة كما شاركت وحدات منها في حرب اليمن ضمن التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات وقطر حينها وهو ما أكدته تقارير الأمم المتحدة ووكالات كـ رويترز وبي بي سي، مشيرة إلى حصولها على تمويل وتسليح متقدم خلال تلك الفترة. بعد سقوط البشير عام 2019، أصبح حميدتي نائب رئيس مجلس السيادة، قبل أن تتصاعد الخلافات بينه وبين عبد الفتاح البرهان، لتنفجر الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، وهي الحرب التي أدخلت السودان في أسوأ أزماته منذ الاستقلال. اليوم، تُعد قوات الدعم السريع — التي بدأت كمليشيا محلية — واحدة من أقوى التشكيلات المسلحة في المنطقة، تتلقى دعم مالي وعسكري من أطراف إقليمية ودولية أبرزها الامارات ، متسببة في المأساة الإنسانية التي يعيشها السودان، بحسب تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية

PIC | صـور من التـاريخ

27,669 görüntüleme • 9 ay önce

دعم قوات الدعم السريع في السودان (شاهد الوثائقي المرفق) شكّل النزاع الدموي الأخير في السودان اختبارًا جديدًا كشَف تداعيات السياسات الإماراتية. فمنذ سقوط عمر البشير في 2019، انخرطت أبوظبي بعمق في المشهد السوداني، عبر علاقة وثيقة بنائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) قائد قوات الدعم السريع. دعمت الإمارات – لأسباب جيواستراتيجية واقتصادية – قوات حميدتي بالاستثمارات وشراء الذهب السوداني، وحتى بتزويده بالعتاد بشكل غير مباشر. بيد أن اندلاع الحرب بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في أبريل 2023 وضع أبوظبي في موقف حرج. فالصراع تحوّل إلى كارثة إنسانية، إذ تشير تقديرات مستقلة إلى مقتل ما يصل إلى 150 ألف شخص خلال الشهور الأولى من الحرب – رقم يفوق بكثير الأرقام الرسمية المعلنة . ووجّهت أصابع الاتهام إلى داعمي حميدتي الخارجيين، وفي مقدمتهم الإمارات: وصلت الاتهامات حدّ قيام حكومة الخرطوم برفع قضية ضد الإمارات أمام محكمة العدل الدولية بتهمة انتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية عبر دعم مليشيات متورطة في فظائع بدارفور. ورغم نفي أبوظبي أي دعم عسكري لأي طرف، اعتبر خبراء أمميون ونواب أمريكيون تلك الاتهامات ذات مصداقية . النتيجة أن صورة الإمارات تضررت في السودان وخارجه. هكذا وجدت أبوظبي نفسها متورطة في صراع فوضوي جديد، يدفع كلفته الباهظة الشعب السوداني وسمعة الإمارات الإقليمية

.

119,531 görüntüleme • 1 yıl önce

يملك محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، وعائلته شركة ذهب "تعمل على أراضٍ استولت عليها قوات الدعم السريع في دارفور عام 2017". وأحد إخوته، ألغوني دقلو، "رجل أعمال مقيم في الإمارات العربية المتحدة". إن قيام الإماراتيين بتسليح قوات الدعم السريع سراً أمرٌ واضحٌ من الأدلة التي جمعتها الأمم المتحدة وخبراء مستقلون وصحفيون، رغم نفي الإمارات لذلك، وجّهت إدارة بايدن أصابع الاتهام عندما فرضت عقوبات على حميدتي وسبع شركات مقرها الإمارات تموّله. يقول كاميرون هدسون، الرئيس السابق لموظفي المبعوثين الأمريكيين الخاصين المتعاقبين إلى السودان: "ما نراه هو إنكار تام وكامل من جانب سلطات الإمارات العربية المتحدة لأي دور أو تورط لها على الإطلاق في هذا الصراع. ولن يكون من السهل حله حتى نتفق على مجموعة أساسية من الحقائق حول ما يحدث ومن يقوده". ان الموقع الاستراتيجي للسودان على البحر الأحمر جعل منه وجهة جذابة للغاية للإمارات العربية المتحدة لبناء موانئ، وفي ديسمبر 2022، وقّعت مجموعة موانئ أبوظبي المملوكة للدولة وشركة إنفيكتوس للاستثمار اتفاقية بقيمة 6 مليارات دولار للاستثمار في ميناء أبو أمامة، الواقع على بُعد 125 ميلاً شمال ميناء بورتسودان. وقد ألغى الرئيس الفعلي للسودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، العقد لاحقاً، إلا أن الإمارات ستسعى جاهدة لإحياء المشروع في عهد أي رئيس لاحق. لا تزال الإمارات العربية المتحدة تستفيد من ذهب الصراع في السودان، حيث أن تطبيق القيود المفروضة على واردات الذهب الحرفي من البلدان التي تشهد حروبًا أو التي تسيطر عليها جماعات مسلحة لا يزال محدودًا". يمتلك حميدتي العديد من المناجم في دارفور من خلال شركته العائلية "الغونادي". والتي بدورها تقوم بتهريبه الى الإمارات مقابل دعمه بالسلاح من اجل الوصول للسلطة وتحقيق الحلم الاماراتي في السيطرة على ثروات السودان. #السودانيون_يستحقون_السلام

. 2‎‏﮼سحـايب

68,257 görüntüleme • 7 ay önce

الجزء الأول: لماذا تصرّ الإمارات على دعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) التي تقوم بالابادة الجماعية في السودان ؟ قمتُ بترجمة هذه الحلقة من منصة فرونتس، وهي منصة تحليلية تركز على الصراعات الدولية من منظور استراتيجي وجيوسياسي، ويقدّمها الباحث والمعلّق سايمون ويسلر. وسأقوم بتقسيم هذه الحلقة إلى عدة أجزاء لتسهيل متابعتها. في هذا الجزء الأول، يتم التركيز على طبيعة العلاقة بين مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) ودولة الإمارات العربية المتحدة، مع طرح الإطار العام الذي يحكم هذه الشراكة. ينطلق هذا الجزء من فكرة محورية، وهي أن العلاقة بين الطرفين تتأسس على تكامل واضح في الأدوار، حيث تتحرك المليشيا على الأرض عسكريًا، بينما توفر الإمارات التمويل والغطاء السياسي والعلاقات الدولية التي تضمن استمرار هذا الدور. كما يطرح هذا الجزء سؤالًا تحليليًا مهمًا يشكّل أساس الحلقة: ماذا سيحدث إذا توقّف هذا الدعم فجأة؟ هل تستطيع المليشيا الاستمرار بذاتها، أم أن بنيتها ستبدأ في التراجع والتفكك؟ هذا الطرح يفتح الباب لفهم مدى اعتماد هذه القوة على الدعم الخارجي في بقائها واستمرار عملياتها. ويتناول الجزء أيضًا أبرز الدوافع التي تجعل هذه العلاقة مستمرة، بما في ذلك المصالح الاقتصادية المرتبطة بالموارد مثل الذهب، إضافة إلى الأبعاد الجيوسياسية المرتبطة بتوسيع النفوذ الإقليمي وبناء شبكة من الحلفاء غير الرسميين في أفريقيا. هذا الجزء يمهّد لما سيأتي لاحقًا، حيث سيتم التعمق في كيفية ترجمة هذا الدعم على أرض الواقع، وتأثيره المباشر على مسار الحرب وتوازناتها.

Yousif

15,181 görüntüleme • 4 ay önce

ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجرتها ميدل إيست آي مع الصحفية السودانية البريطانية يسرا الباقر، مراسلة الشؤون الأفريقية في سكاي نيوز، والحائزة على جائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2025 من المؤسسة الدولية للإعلام النسائي، كما فازت في عام 2026 بجائزة صحفية التلفزيون لهذا العام من الجمعية الملكية للتلفزيون في بريطانيا. وفي هذا الجزء من المقابلة، تقدّم يسرا الباقر رأيًا حادًا حول الطريقة التي يتعامل بها بعض صناع القرار في أوروبا مع دور الإمارات في حرب السودان. فهي ترى أن بعض المسؤولين الأوروبيين يتعاملون مع دعم الإمارات لقوات الدعم السريع باعتباره خيارًا “أقل سوءًا” من وقوع هذه العلاقة في يد خصوم أوروبا، لكنها تصف هذا المنطق بأنه عبثي، لأنه، من وجهة نظرها، أدى عمليًا إلى دفع السودان نحو تعميق علاقاته مع روسيا وإيران والصين بدل إبعاده عنها. كما تقول الباقر إن المشكلة ليست مجرد جهل بتعقيدات السودان، وإنما “عمى اختياري” ناتج عن عدم رغبة الدول الأوروبية في مواجهة الإمارات بسبب المصالح والاستثمارات والعلاقات السياسية. وتشير إلى أن الإمارات، بحسب رأيها، لم تمنح حميدتي الوسائل وحدها، إذ كان قد راكم ثروة ونفوذًا عبر الذهب وفاغنر وعلاقاته السابقة، لكنها منحته الغطاء السياسي والحصانة الدولية من المحاسبة، وهو ما جعل الغرب غير مستعد لمواجهة قوات الدعم السريع بالمستوى المطلوب أو وقف الحرب في ظل تورط الإمارات. وتلفت الباقر إلى أن حضور الإمارات في محادثات السلام والمؤتمرات الإنسانية التي تعقد في الغرب يثير غضب السودانيين ويدفعهم إلى الاحتجاج، لأنهم يرون أن أحد الداعمين الرئيسيين للحرب يجلس في موقع الشريك والوسيط، مع الإشارة إلى أن الإمارات تنفي هذه الاتهامات. وتخلص إلى أن تموضع الإمارات المستمر كأنها صاحبة القرار في ملف السودان، وكأن لها حق تحديد مصيره، هو بالضبط ما كان يريده حميدتي.

Yousif

26,579 görüntüleme • 3 ay önce