Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تُردد الأم الفلسطينية من غزة بصوتها الحنون أنشودة يحبها ابنها المصاب، الذي يرقد في سريره مثقلًا بالألم والضعف. تحاول بكل قوتها أن تخفف عنه معاناته

86,907 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"بالفيديو، موقف رائع من النائب في البرلمان #المصري 🇪🇬ورجل الأعمال "محمد ابو العنين"" .. - أبو العينين يلقن مندوب #إسرائيل درسًا قاسيًا في اجتماع برلمان الاتحاد من أجل المتوسط - أين السلام الذي نتحدث عنه ؟ .. أنتم تصرون على قتل الأبرياء والأطفال من يقبل بهذا ؟ ! - أنتم تتحدثون عن #سوريا .. لماذا ذهبتم 400 كم للداخل ؟ اتركوها وشأنها - الرئيس #السيسي والشعب المصري يتحملون الضغوط من أجل السلام .. وأنتم تقودون المنطقة للهاوية - ما يحدث في #غزة إبادة جماعية .. الناس يطردون والأطفال يـ موتون جوعًا أي ضمير يقبل هذا ؟ ! - نحن أمام أخطر لحظة بالمنطقة .. ما يحدث في غزة جريـ مة وعلى العالم أن يتحرك فورًا - مصر التزمت باتفاقية السلام منذ 1979 .. ولكن اليوم هناك خطة لتصفية القضية الفلسطينية - أقول للأمم المتحدة لا يكفي أن نرفع الصوت في قضايا صغيرة بينما يهـ جر 2.5 مليون إنسان من بيوتهم - الخطة واضحة طرد كل الفلسطينيين من غزة والضفة وتشتيتهم بالعالم حتي لا تقوم لهم دولة أبدًا ..✌️🇪🇬🇵🇸

EslAm OthmAn🦅🇪🇬

127,677 Aufrufe • vor 11 Monaten

■ في الوقت الذي كان فيه زعيم أكبر بلد في العالم، ينشر فيديو من تصميمه، يظهر به وهو يتغوط على الناس! ■ وتتداول الصحف العالمية أخبارا عن مذبحة رفح وخرق نتنياهو لاتفاق وقف اطلاق النار، مع نشر صور مفزعة لجثامين الأسرى الفلسطينين، الذين سلمتهم إسرائيل، بعد إعدامهم بدم بارد، وقد قيدت أيديهم، وعُصّبت أعينهم، وعلى أجسادهم آثار تعذيب وتشبيح، وسرقة للأعضاء ■ يخرج علينا إعلام الاحتلال بهذا اللقاء.. مع والدة أحد الأسرى الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم حماس، وهي تتحدث عن موقف عجيب، فتقول: - حين علم قائد المجاهدين #يحيى_السنوار بمقتل زوجة ابنها وأطفاله في قصف إسرائيلي على أحد الأنفاق، ذهب بنفسه إلى ولدها، وسأله: ماذا يمكنني فعله من أجلك؟ (وكأنه يريد تعويضه عما حدث له) فطلب الأسير أن يجتمع مع أحد أصدقائه من الأسرى الآخرين، وبالرغم من أن هذا كان ممنوعا لكن السنوار قد لبّى طلبه، وأصدر أمرا بأن ينقل إلى مكان ذلك الصديق فتقول الأم: أن ما فعله السنوار، قد أنقذ ابنها من الموت، لأن المكان الذي كان به، تم قصفه لاحقا، وقُتل جميع من فيه. ● فـسلام عليك يا سيد شهداء غزة ستظل حياً فينا، وسيرتك العطرة تروى على لسان أعدائك قبل مُحبيك 🌹

شيرين عرفة

84,307 Aufrufe • vor 10 Monaten

📌إتقوا الله وإفتحوا الحدود يا مصريين رفح تُباد(شعار الوحدة8200🇮🇱والإخوان) 📌بدأ تنفيذ مخطط زامير🇮🇱🚫الذي نوهت عنه الاسبوع الماضي(مجازر رفح وتقسيم غزة). 📌هدف نتنياهو ليس تحرير الاسرى.بل التهجير 📌3 أسباب تؤكد أن اسرائل ألقت بنفسها إلى الجحيم في غزة ولن تنجو منه. 1️⃣اسرائيل دفعت ب90% من جنودها وهم 5كتائب لإقتحام غزة بريا من أصل 7كتائب. ولم تتعظ مما حدث للامريكان في مقديشيو وفي نفس الوقت هناك اربع جبهات نار مفتوحه على اسرائيل. تزامنا مع ارسال نتنياهو جنوده الى جحيم غزه 2️⃣ اسرائيل تعاني هزائم اقتصاديه على مدار 15 شهر من ازمه غزه بالاضافه الى الضرائب التي فرضها ترامب وهروب الشركات من السوق الاسرائيلي وتراجع البورصه مما يجعلها غير مهيئه الان للدخول بكل قوتها العسكريه في غزه بريا. 3️⃣ اسرائيل تعاني عجز في عدد الاحتياطي في الجيش الاسرائيلي والحريديم رفضوا الانضمام الى جيش المخترقين الاسرائيلي قائلين انهم لن يخوضوا حرب سياسيه تخدم نتنياهو فقط. 4️⃣ هناك ضربه متوقعه ستشنها امريكا على ايران في حال فشلوا في الوصول إلى صفقة نوويه جديده وايران تتحضر لهذه الضربه وسترد داخل اسرائيل التي دفعت بمعظم جنودها داخل جحيم غزه برياً. د.سمية عسلة إعلامية أكاديمية.باحث سياسي #الجيش_المصري_قادر_وجاهز #لا_للتهجير #غزة_تحت_القصف #رفح_الفلسطينيه #احتلال_رفح #ايران #إسرائيل #نتنياهو

د.سمية عسله

50,426 Aufrufe • vor 1 Jahr

اسمعوا السفالة بأنفسكم، صوتًا وصورة. كان إبراهيم حمامي يشتم "أبو إبراهيم"، متهمًا إياه بأنه تاجر دم، وباع القضية الفلسطينية، ويريد إعادة تدوير اتفاق أوسلو. كما كان يحرض عليه لسنوات طويلة ويدعوا لمظاهرات في الشارع ضده وضد ابو العبد، ثم رفض الاعتذار بعد استشهادهم مدعيًا أن ذلك كان حقّه في "النقد". أين حمامي اليوم من معلّمه خالد مشعل، الذي يصرف عليه وعلى كل "شرطة الأخلاق" في الحريديم؟ مشعل يريد من ترامب فرصة تسوية مشابهة لما حصل عليه الجولاني ، كما تعلمون بأن ترامب والادارة الامريكية لا تقدم شيء بلا مقابل. فما هي التنازلات التي يريد ان يقدمها مشعل؟ هل يريد ان يصعد على الجثث والدم في غزة ليصبح محمود عباس جديد. أليس هذا الصمت غريبًا، يا سفلة؟ هل هو عنصرية ضد غزة، تجعل "النقد" موجهًا لها فقط؟ أم هو ارتزاق ومصالح مالية تمنعه وتمنعهم من الحديث عنه؟ أم أن تربية لندن بجانب MI6 جعلت ألسنتهم لا تُسمع إلا ضد المجاهدين في الأرض، تاركة مشعل يفعل ما يشاء، وكأن فلسطين شركة عائلية له ولأنسابه؟ هل اخترق MI6 خطابهم وأخرس ألسنتهم اليوم ولعب بورقة العنصرية الحقيرة ضد غزة؟ نريد أن نفهم يا حمامي قبل أن يشمت فيك دحلان ان مشعل صنع منكم فتحاوية جدد. الهروب من الإجابات ليس حلًا.

خالد منصور

21,591 Aufrufe • vor 8 Monaten

بلاغ للناس ——— بعد أن وضعت حرب الإبادة أوزارها، قرّرت #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، أن تبرّر مشاركتها الواسعة فيها بكل أسلحة الدعاية والحرب النفسية. كيف؟ بالادّعاء أنها لم تكن مع هذا الطرف أو ذاك، بحسب تعبير القناة، وحسبُك بهذا اعترافاً بالجريمة، فالحياد أمام العدوان مشاركة فيه. المؤرّخ الأميركي العظيم، هَوَارد زِن يقول: “إنك لا تستطيع الحياد في قطارٍ يسير”، والمقصود: لا تستطيع أن تدّعي الحياد في موقف تتحرّك فيه الأحداث نحو اتجاهٍ محدّد: الظلم أو العدل، القهر أو الحرية، فإذا لزمتَ الصمت وقلت “أنا محايد”، فأنت في الحقيقة تسير في ركابِ من غلب. الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري يقول: “الدَّرْك الأشدّ حرارةً في النار محجوز لأولئك الذين يلزمون الحياد في وقت الأزمات الأخلاقية الكبرى”. تزعم القناة أنها اختارت “صوت الإنسان” في غزة فقط، وهو النفاق عينُه، فمن الإنسان في غزة؟ إنه الفلسطيني الذي يدافع عن أرضه وشرفه ومقدّسات أمّته. إنه المسلم الذي استجاب لله وللرسول لمّا دعاه لما يُحْييه. إنه المرابط على الثغر. الساهر في النفق. القابض على الزناد. الفائز بإحدى الحسنَيَيْن. إنه الأب الذي ربّى ابنه ليذودَ عن الحمى، الأم التي أرضعت طفلها حبَّ الجهاد في سبيل الله وشرف المقاومة، الزوجة التي استودعت الله فارسها وقد حمل سلاحه ليطهّرَ الأرض الحرام من رجس قتلة الأنبياء، الطفل الذي يقرأ سورة الإسراء في المخيّمات، الصبيّة التي تسرد سورة الأنفال في مراكز الإيواء. هذا هو الإنسان الفلسطيني الذي حاولت "العربية” تشويه صورته وطمس هُويّته من خلال دعاية “صوت الإنسان” التي لبست ثوب الحياد المصطنع لتنال من المقاومة، وتبكّتَ رجالها، وتحمّلهم مسؤولية القتل والعدوان، وتختزل معاناة الفلسطينيين في النزوح والجوع، من دون أي إشارة إلى المجرم الذي كان وراء تلك المعاناة. لاحظ كلام المذيعة هنا الذي لم يُشِرْ إليه ببنتِ شفَة: “معاناة السكان من الحرب، والويلات التي عاشوها”! ألمحت المذيعة إلى إن القناة اتُّهِمتْ بالانحياز إلى المقـ..اومة، وهي كذبة أرادت بها مواراة سوأتها. والآن، من يحصي لنا الأخطاء اللغوية في هذا المقطع؟

أحمد بن راشد بن سعيّد

192,684 Aufrufe • vor 10 Monaten

مرة أخرى … أنصفك التاريخ يا مرسي يقول الجولاني: "اخوان مصر رضخوا لإرادة الغرب، هاهو مرسي رضي باتفاقيات كامب ديفيد، ودخل في منظومة الامم المتحدة، ولم يحكم بشرع الله وترك الجهاد، وقبل بالبرلمانات والانتخابات، وقبل بكل ما تريده أمريكا" مرسي الذي عاشت غزة افضل فترة بعهده، رفع الحصار عنها وأغرقها بالسلاح القادم من ليبيا وأرسل رئيس وزرائه على رأس وفد إلى غزة وجعل منهم دروع بشرية لإيقاف حرب ٢٠١٢ التي بدات باغتيال الشهيد الجعبري أحد أهم اسماء قيادات غزة، كانت إسرائيل تريد استئصال المقاومة الفلسطينية وكسر شوكتها، ولكن مرسي قال "لن نترك غزة وحدها! أهل غزة منا ونحن منهم، ولن نخذلهم"، وقال وفعل وأوقف الحرب رغماً عنهم ودفع ثمن هذا الموقف لاحقاً. اليوم اثبتت الايام أن كل ما قاله الجولاني عنه (كذباً) يطبقه الشرع بنفسه تحت عنوان "السياسة"، ويعتقل قادة مقاومة فلسطينية رضوخاً للغرب والأمريكان وبحثاً عن المال والمساعدات. الأهم، بأي حق كان احمد الشرع يتهم مرسي رغم انه كان رئيس مصري جاء بانتخابات ولم يعتذر منه واليوم هو يفعل ما لم يفعله الرئيس المصري السابق، بنفس السياق لا أفهم منطق أن علينا نسيان ما قاله في الماضي، ألم يتضرر اخوان مصر في هذه الفترة من هذا الخطاب؟ ألم يشكك في عقيدتهم وصناعة دواعش ضدهم؟ ألم يكن هذا التحريض له ثمن عليهم في نزع شرعيتهم وصولاً إلى اعتقالهم والتنكيل بهم وخروج بعضهم إلى المنافي؟ رحم الله الشهيد محمد مرسي ولا نامت أعين الجبناء.

خالد منصور

201,240 Aufrufe • vor 1 Jahr

-بعيدا عن أن #وزير_الخارجية_المصري هذا قد تمت إدانته من قبل في قضية "سرقة سجاجيد" من مقر دبلوماسي مصري، وقد اعترف بها الوزير بذات نفسه، وأرجع المسروقات، ثم عفا عنه النظام، وعينه اليوم ممثلا للسياسات الخارجية لمصر كلها!!!! -وبعيدا عن اللغة الرديئة والركيكة له، وحديثه عن بلد اسمها "ميسر" وليست #مصر وعن رفضه ذكر كلمة #فلسطين ولو مرة واحدة ، والاكتفاء بوصفها بـ (الجانب الآخر من الحدود)!! - لكن هناك بعض الأسئلة، التي تنخُر في عقولنا وتحتاج إلى إجابات شافية... ● أولا: ما الذي يجعل نظام حاكم لدولة عربية وجارة لفلسطين، يفتخر بأنه بذل مجهودا كبيرا وأنفق أموالا ضخمة في حصار أهل #غزة ، وحماية احتلالها!! بل ويعتبر هذا الإنفاق استثمارا، وله عائد وفائدة!! ● ما هي الفائدة من مٌحاصرة إخوانك -أو على الأقل جيرانك- لصالح حماية احتلال، مُجَرَّم بقوانين وإعلانات عديدة للأمم المتحدة منذ عام 1967، وأنت بنفسك وصفته بأنه احتلال في كلمتك هذه ؟!! ● ما الذي يجعلك تفتخر بحماية "احتلال" ارتكب مذبحة إبادة مُرعبة على مدار 11 شهرا بحق إخوانك -أو على الأقل جيرانك- وأصبح اليوم منبوذا مكروها، وتندلع ضده المظاهرات في كل أنحاء العالم، بل وتسارع أنظمة حكومية عديدة (مثل فنزويلا وكولومبيا وتشيلي وجنوب أفريقيا وغيرهم) للتبرؤ منه ومقاطعته؟!! ● ما الذي يجعلك تفتخر بحماية نظام مُحتل، خرق اتفاقياته ومعاهداته معك، واحتل محور فيلادلفيا، الذي لك وحدك حق التواجد فيه وحمايته، ويرفض رفضا قاطعا -رغم توسلاتك له- أن يخرج منه، ويستهين بكل ما تقوله، بل ويرفض وساطتك في قضية وقف إطلاق النار، احتقارا لك وللنظام الحاكم الذي تُعبر عنه؟! فهل هناك إجابات منطقية لتلك الأسئلة ؟! ■ انتظر ردودكم في التعليقات، كي تعود الصفحة في الوصول لقرائها... تحياتي لكم 🌹 #السيسى #إبراهيم_العرجاني #يحيى_السنوار

شيرين عرفة

188,236 Aufrufe • vor 2 Jahren

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,051,083 Aufrufe • vor 2 Jahren

📜 كلمة شكر وعز وفخر للمملكة العربية السعودية 🇸🇦 في لحظةٍ يسجلها التاريخ بمداد العز والكرامة، تثبت المملكة العربية السعودية – قيادةً وشعبًا – أنها قلب الأمة النابض، ودرعها الحامي، ويدها التي تمتد بالعون وقت الشدة. 🌟 شكرًا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قائد الحكمة والإنسانية، الذي لم يتوانَ لحظة عن نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف. 🌟 وشكرًا لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رمز الطموح والعزم، الذي ترجم الأقوال أفعالًا وأسقط المساعدات من السماء على أرض غزة الجريحة، ليقول للعالم أجمع: "العروبة ليست شعارًا، بل مواقف." هذه المساعدات التي تهطل من السماء ليست مجرد مواد غذائية أو أدوية، بل هي رسالة كرامة وتضامن وأخوة، تقول لأهل غزة: "لسنا بعيدين عنكم، ولن نترككم وحدكم." ❤️ شكرًا للشعب السعودي العظيم الذي يقف دومًا في صف الحق، ويُثبت أن الأصالة والمروءة تجريان في عروقه، وأن فلسطين تسكن في وجدانه كما تسكن في قلوب الأحرار في كل مكان. 📜 وما هذه المواقف النبيلة اليوم إلا امتدادٌ لمسيرةٍ عظيمةٍ خطّتها المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الذي جعل من القضية الفلسطينية قضية المملكة الأولى، مرورًا بأبنائه الملوك البررة سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله – رحمهم الله – الذين لم يتراجعوا يومًا عن نصرة فلسطين في المحافل الدولية، ودعمها سياسيًا وماديًا وإنسانيًا. 📌 ومن أقوال الملك فيصل – رحمه الله – التي لا تُنسى: "لن يكون هناك سلام دون أن تعود الحقوق إلى أصحابها، وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني." كما أكد الملك فهد – رحمه الله – في أكثر من مناسبة أن "القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، ولن يتحقق السلام إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة." واليوم، يواصل الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان هذا النهج الراسخ، مؤكدين في كل المحافل أن حل الدولتين هو السبيل العادل والوحيد لتحقيق السلام، وأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو موقف ثابت لا يتغير، تدعمه المملكة بكل قوة سياسياً ودبلوماسياً وإنسانياً. أما أولئك الذين يحقدون على السعودية أو يقللون من شأنها، فنقول لهم: 👎 إن الحقد لا يغير من الحق شيئًا، وإن الشمس لا تُغطى بغربال. السعودية لا تنتظر منكم تصفيقًا ولا رضا، فهي تعمل لله، وتخدم أمتها، وتقف شامخةً بمواقفها رغم أنف الكارهين. 📢 التاريخ سيذكر أن المملكة كانت في الصف الأول حين تقاعس الآخرون، وأنها نصرت المظلوم حين تاجر البعض بآلامه. ✊🏻 فشكرًا للسعودية أرضًا وقيادةً وشعبًا، وشكرًا لقلوبكم التي ما خذلت يومًا، وسيبقى دعاؤنا: اللهم احفظ المملكة وأهلها، واجعلها حصنًا للإسلام والعروبة، ويدًا كريمةً لكل مظلوم في هذه الأمة. 🇸🇦❤️🇵🇸 ✍️ د. عيسى عباس واكد 🇸🇦🇵🇸

د. عيسى عباس واكد 🇸🇦

26,281 Aufrufe • vor 11 Monaten

أُمٌّ لُبنانية ... قالت وهي تعانقه: "بطلي…" لم تكن تكذب… هي فقط كانت ترى ما يسمح له قلب الأم أن يراه. في حضنها… لم يكن قاتلًا سابقا وفخورا بكل ما فعل ! لم يكن هو ذلك القاتل الذي اخترق المُدن والقرى المكسورة في سوريا .. ولم يكن ظلاً مرّ على بيوتٍ آمِنة ليترك خلفه أمهاتٍ يُشبهنها اليوم تمامًا… كان طفلها.... ذلك الطفل الذي كانت تخاف عليه من شوكة قبل أن يعود إليها محمولًا بتاريخٍ من الدم لا تراه... قالت: "بطلي…" وفي مكانٍ آخر… كانت أمٌّ سورية تهمس للفراغ: "كان بطلي أيضًا…" لكنها لم تجد جسدًا تعانقه، ولا وجهًا تودّعه، ولا حتى كلمةً أخيرة.... هنا فقط… ينكسر المعنى... حين تصبح “البطولة” كلمةً تتسع للجميع، حتى لأولئك الذين كتبوا بطولاتهم على صدور أبناء الآخرين. نحن لا نُكذّبها… ولا نُقلّل من وجعها .. فالأم لا تكذب حين تبكي، ولا تخون حين تحب، ولا تُحاكم ابنها وهو بين ذراعيها ولو كان قاتلا مأجورا او مُجرم حرب. لكن الحقيقة القاسية… أن الحب لا يغيّر ما حدث، ولا يمحو ما فُعِل، ولا يعيد الأمهات اللواتي لم يُسمح لهن حتى أن يقلن: "بطلي" ... هي تعانقه اليوم… وتبكيه بطلاً. وغيرها… تبكي أبناءها ... ولا تجد حتى ما تبكيه. هذه ليست قصة أمٍّ واحدة… هذه قصة زمنٍ أصبح فيه كلُّ ابنٍ "بطلًا" في عيني أمّه، حتى لو كان بطلًا في حكايةٍ أخرى… عنوانها: الفقد ! أُحاول أن أتأدّب في حضرة الموت جاهدة .. ولأخرين عليّ حقّ التأدّب في حضرة ذاكرتهم وأشواقهم لمن تم التنكيل بهم على يد هؤلاء 👇🏻👇🏻

احسان الفقيه

19,065 Aufrufe • vor 4 Monaten

وهنا قصف آخر على قناة BBC قبل شهر • س : سيد محمد لماذا انتم تبعثون طائرات بدون طيار إلى إسرائيل؟ • ج : لماذا انتم تبعثون رئيس الوزراء البريطاني إلى الكيان الغاصب المحتل؟ ولماذا بريطانيا تقدم الدعم الكامل لإسرائيل وهي تعلم أنها سلمتها أرضا ليست أرضها وأعطتها بلادا لاحتلالها؟ لماذا تأتي أمريكا ببارجاتها؟ هذه هي الأسئلة التي من المفترض أن تتحدثوا عنها. • س : أنتم تحاربون إسرائيل لأن إيران طلبت منكم ذلك !؟ • ج : نحن نملك الحرية والديمقراطية التي لا تتمتع بها أنت ياجيريمي أو الشعب البريطاني اليوم. الشعب البريطاني اليوم يواجَه ويُقمَع ولا يمكن أن يترك له المجال ليعبر عن رأيه بكامل حريته. وزير الداخلية البريطاني يدعو إلى إلغاء جميع المظاهر التي تؤيد فلسطين فأين الحرية وأين الديموقراطية التي تتمتعون بها في بريطانيا؟ • س : بالنسبة لك سيد لا علاقة لهذا مع إيران!؟ • ج : أنت الذي تسأل نفسك، ما علاقة إيران مع موقفنا نحن أو حريتنا نحن أو ارتباطنا بإيران من عدم ارتباطنا بإيران؟ لا علاقة لكم بهذا • س : ولكن إيران هي من محور المقاومة وتشكل جزءا منه أليس كذلك؟ • ج : صحيح، أي دعم يأتي لتحرير فلسطين من الاستعمار البريطاني الذي لا زال مستمرا إلى اليوم بزرعه لهذا الكيان الغاصب، سواءً يأتي من الصين أو من كوريا أو يأتي من بريطانيا أو يأتي من روسيا أو يأتي من أي مكان في العالم من أجل أن ننقذ الإخوة في فلسطين وأن نعيد الحق لأهله فهذا هو الشيئ الطبيعي وهذا هو الشيئ المقبول. الشيئ غير المقبول هو أن تأتي أمريكا ببارجاتها وأن تأتي بريطانيا بدعمها وبطائراتها وأن تأتي فرنسا بكل أسلحتها من أجل أن تدعم كيانا غاصبا محتلا ترفضه حتى قوانين مجلس الأمن الدولي • س : هل تعتقد سيد محمد أن الحرب في إسرائيل ستنتشر إلى أنحاء أخرى من المنطقة؟ • ج : كلما استمر الأمريكي والبريطاني والفرنسي وغيرهم من الدول في دعم هذا الكيان والمشاركة في القتال معه فسيكون هذا نتيجة وردَّ فعلٍ طبيعي في مواجهة الاعتداءات والتحركات الامريكية والأوروبية • س : لماذا أسقطتم الطائرة بدون طيار الأمريكية؟ • ج : السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا أتت الطائرة الأمريكية إلى البحر الأحمر؟ البحر الأحمر لا يمثل تهديداً لأمريكا. بيننا وبين أمريكا مسافات كبيرة وآلاف الأميال، لماذا يأتون بطائراتهم وبارجاتهم إلينا؟ هذا هو السؤال الذي نتحدث عنه في الجمهورية اليمنية وسنظل نردده أمام شعبنا وأمام الجميع، لماذا تأتون إلى البحر الأحمر؟ لا علاقة لكم بالبحر الأحمر، لستم المسؤولين عن حماية البحر الأحمر، لستم المسؤولين عن حماية بحارنا، نحن من يملك الشرعية لحماية بحارنا • س : السؤال الأخير الذي أود أن أسألك إياه سيد محمد هل تفكرون بضرب إسرائيل مرة أخرى بطائرة بدون طيار؟ • ج : نحن مستمرون وسنشارك باستمرار ما استمر القصف والحصار على أبناء غزة. سنستمر في قصفهم بالصواريخ الباليستية، بفرط الصوتية، بالطائرات، بكل ما نستطيع، وبالأعمال العسكرية كما تحدث القائد يحفظه الله. سيد جيريمي هل أنت مستعد لأن تقف إلى جانب الفلسطينيين المظلومين؟ أعتقد أن بي بي سي كانت غير محايدة، وأنا أتمنى من السيد جيريمي بالذات أن يقف إلى جانب المظلومين من أبناء فلسطين كما نقف نحن • المذيع : أنها المقابلة دون رد 🤣

نجم الدين الكحلاني - Najm Aldeen

307,792 Aufrufe • vor 2 Jahren

عز الدين الحداد "شبح القسام" المطلوب الأول لإسرائيل.. مقاوم وقيادي في كتائب عز الدين القسام-الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- يعرف بكنيته "أبو صهيب"، ولد في بداية سبعينيات القرن العشرين، ويُوصف في أوساط الاحتلال الإسرائيلي بلقب "شبح القسام" نظرا لقدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال، وقد أعلنت إسرائيل اغتياله في 15 مايو/آيار 2026. تولى قيادة لواء مدينة غزة في كتائب القسام، وهو عضو في المجلس العسكري المصغر للحركة، وتقول تقارير إعلامية، إنه خلف الشهيد محمد السنوار في قيادة أركان كتائب عز الدين القسام. بعد اغتيال إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة عام 2023 القيادات البارزة في حماس أمثال إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، أصبح عز الدين الحداد هو المطلوب الأول للاحتلال، الذي رصد مكافأة بـ750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. التجربة العسكرية انضم إلى حركة حماس منذ إنشائها في عام 1987، وارتقى في صفوف كتائب القسام، إذ بدأ جنديا في المشاة بلواء غزة قبل أن يصبح قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، إلى أن أصبح قائد اللواء نفسه. شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز "المجد" داخل القسام، وهو وحدة كانت مسؤولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح "إسرائيل". محاولات اغتيال تعرض الحداد لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية، إذ قصف الاحتلال منزله، أكثر من مرة في حروب سابقة، كانت أولاها في حي الشجاعيةأثناء معركة الفرقان عام 2009، وحاول الاحتلال من جديد اغتياله في حربي 2012 و2021. بعد اغتيال باسم عيسى في معركة "سيف القدس"، تولى الحداد رسميا قيادة لواء غزة، فأصبح أحد أبرز المطلوبين لجيش الاحتلال، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 عن مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل معلومات عنه وعن مكان وجوده. أواخر 2023 داهمت قوات الاحتلال منزله في حي التفاح، وقالت إنها عثرت على وثائق وصور تؤكد علاقاته بقادة ميدانيين آخرين. وفي فبراير/شباط 2024، تعرض منزله في تل الهوى للقصف لكنه نجا، وفي مارس/آذار من العام نفسه تم استهداف منزله للمرة الرابعة. وفي 17 يناير 2025، أعلنت كتائب القسام استشهاد نجله صهيب الحداد في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة. دوره في طوفان الأقصى بزي عسكري ظهر الحداد في فيديو بثته حركة حماس قبل عام من عملية طوفان الأقصىالتي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي ذلك الفيديو حذر عز الدين الحداد إسرائيل من أنها سوف "تصاب بالصدمة من دقة وكثافة وتأثير صواريخ القسام في أي معركة مستقبلية". وحمل الشريط عنوان "عميد التصنيع"، وكان الحداد يتحدث فيه عن القيادي في كتائب القسام وليد شمالي الذي استشهد في حرب 2021. وقال الحداد "في المعركة القادمة، سيشهد العدوّ عمل هذه المقاومة المُخلصة. هذا وعد الله: طريقنا إلى الأرض المقدّسة، ونحن قادمون". وتحقق وعد الحداد بسرعة، وعملت تحت قيادته وحدات عدة اقتحمت مستوطنات الغلاف، بما فيها وحدة النخبة المسؤولة عن الهجوم الأول في صباح يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكشفت تقارير استخبارية أنه في 6 أكتوبر/تشرين الأول، وقبل ساعات من الهجوم المفاجئ، استدعى الحداد سرا القادة التابعين له وسلّمهم ورقة طُبع عليها شعار كتائب القسام، كُتب عليها: "إيمانًا بالنصر الحاسم، وافقت قيادة الألوية على إطلاق العملية العسكرية الكبرى، طوفان الأقصى توكلوا على الله، قاتلوا ببسالة، واعملوا براحة ضمير، وليكن هتاف "الله أكبر" هو الفخر". ومن أبرز تعليماته أثناء الاجتماع ضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية، وبث مشاهد اقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية مباشرة، والسيطرة على المواقع الاستيطانية، كما أوصى بإحضار أعلام الدول العربية والإسلامية لرفعها في المواقع.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

42,017 Aufrufe • vor 3 Monaten