Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

● ترفض المنظمة الصهيونية الحديث عن موطن اليهود الاول مقاطعة “يفيرسكيا أوبلست” وعاصمتها بيروبيجان شرق روسيا وتعادل مساحتها (سويسرا ) ، ويعتبر من المحرمات الاعلامية التي لا يتطرق اليها الاعلام وقلة من يعلمها ،لانها تكشف اكاذيبهم ، وأن المنظمة الصهيونية كذبت عندما زعموا إبان الحرب العالمية الثانية أنهم في...

18,416 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

● اشتهرت هذه الصورة على انها من معسكر مايدانيك الالماني النازي حيث يقاد طابور من السجناء الى غرف الغاز و الأفران ، ولكن الحقيقة ان الصورة مشهد من فيلم "البروفيسور ماملوك" ، وهو فيلم سوفيتي صدر عام ١٩٣٨، ويروي قصة طبيب يهودي ألماني يعيش تحت حكم النازيين. يُعد هذا الفيلم جزءًا ، من الأفلام السوفيتية المناهضة للفاشية، وكان من أوائل الأفلام في العالم التي تناولت قضية اضطهاد اليهود في ألمانيا النازية، وشاهده ملايين الأشخاص في الاتحاد السوفيتي قبل حظره في أغسطس ١٩٣٩ . ● التزوير الاخر الذي تم طرحه للخروج من مأزق كشف الأكاذيب هو تاريخ إنتاج الفيلم !! لان غالبية أحداث الهولوكوست الفعلية مابين عامي 1940 -1945 ، والتي تعرف بأحداث إبادة ( اليهود ، الغجر ) ، فكيف تنبأ الفلم بأحدث الهولوكوست قبل عامين من حدوثها ولماذا منع ؟ ولماذا الاختلاف في تاريخ إنتاج الفيلم في جميع المواقع العالمية فبعضها يقول انه أنتج عام 1946 او 1956 او 1960 !! ● لم يكن الفلم السوفيتي الوحيد الذي ذكر الهولوكوست قبل حدوثه ولم تكن المرة الاولى !! بل تعود الى اربعة عقود قبل حتى بدء الحرب العالمية الثانية و التي كانت المنظمة الصهيونية تستخدمها في الدعاية ضد روسيا او ألمانيا و غيرها سنطرح العديد من الأمثلة على ذلك : ● كانت المنظمة الصهيونية تهيء الرأي العالمي إلى ( الهولوكوست ) ! وقبل حتى الحرب العالمية الأولى ! في عام 1906، خاطب أحد الإعلاميين اليهود جمهورًا في ألمانيا حيث ادعى أن الحكومة الروسية لديها "حل للمسألة اليwhية" وأن هذا الحل يستلزم "الإبادة القاتلة" لـ "6,000,000 يهwdي". ● التقرير السنوي للجنة اليwhدية الأمريكية في عام ١٩١٠ يزعم أنه منذ عام 1890 كانت لدى روسيا سياسة "لطرد أو إبادة" ستة ملايين يهwdية !! وهذه الماكنة الإعلامية الصهيونية كانت تخطط لهذا الأمر لأسباب جوهرية تخدم مصالحها . ● في عام1911،أدلى ماكس نورداو بالتصريح المذهل في المؤتمر الصهيوني العاشر في بازل،سويسرا قال نورداو : "كيف يجرؤ المتحدثون اللبقون، والثرثارون الرسميون الأذكياء، على فتح أفواههم والتباهي بالتقدم. هنا يبتهجون".مؤتمرات السلام التي يتحدثون فيها ضد الحرب، لكن نفس الحكومات الصالحة التي تعمل بنبل شديد، وتنشط جاهدة لإرساء السلام الأبدي، تعد باعترافها الخاص، إبادة كاملة لستة ملايين شخص، ولا يوجد أحد، إلا المحكوم عليهم بأنفسهم أن يرفع صوته احتجاجا، مع أن هذا أعظم " انتهى الاقتباس ● الموسوعة البريطانية، التي نشرت عام 1902. ويتحدث في طبعته عن 6 ملايين يهdwي تعرضوا للاضطهاد المنهجي في روسيا ورومانيا !! ● في 1 نوفمبر 1905، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه في الفترة ما بين 1890 و1902، تم طرد 6 ملايين يهdwي من روسيا ونزوح الآلاف إلى سيبيريا !! ● في عام ١٩٤٠ وقبل دخول المانيا الحرب بأشهر كانت النوايا ضد المانيا عداونية من قبل عصابة الخزر الصهيونية ، حيث يشير أحد القادة الصهيونيين ناحوم جولدمان إلى أن النتيجة النهائية لحرب هتلر ستكون موت 6 ملايين يwdي !!

kosovi

10,475 просмотров • 7 месяцев назад

🚨 تصريح قوي من الحاخام اليهودي يسرائيل ديفيد فايس، يشرح بغضب الفرق بين اليهودية والصهيونية قائلاً : “اليهودية الحقيقية لا يمكن أن تقبل الصهيونية أبداً! الصهيونية ليست يهودية، بل هي متمردة على الله وعلى التوراة. نحن اليهود المتدينون الحقيقيون نرفض هذه الدولة رفضاً قاطعاً، لأن التوراة تحرّم علينا إقامة دولة يهودية بالقوة أو بالسياسة قبل مجيء (المسيح المخلّص). هؤلاء الصهيونيون سرقوا اسم اليهودية، ويستخدموننا كغطاء لجرائمهم. لكنهم ليسوا ممثلين عن الشعب اليهودي، ولا علاقة لهم باليهودية الحقيقية. نحن نبكي على ما يحدث للفلسطينيين، ونصلي من أجل زوال هذه الدولة الصهيونية، ومن أجل أن تعود فلسطين حرة لأهلها، ويعيش فيها اليهود والعرب والمسلمون والمسيحيون بسلام كما كان الحال قبل الصهيونية. الصهيونية هي التي جلبت الدمار والحروب والكراهية على الجميع — على اليهود أنفسهم وعلى الفلسطينيين. اليهودية الحقيقية هي السلام والخضوع لإرادة الله، وليست الاحتلال والقتل والسرقة.”

أحداث الشرق الأوسط

1,201,563 просмотров • 4 месяцев назад

لا تعثر على يهودي من أصل عراقي أو مصري أو تونسي أو ليبي يدافع عن بلده الأصلي أو حتى النظام الحاكم. إلا يهود #المغرب هذه الصهيونية نيكول يهودية مغربية تقيم في مدينة نتانيا في #فلسطين المحتلة لكنها حين تتكلم تقول ملكنا وتقصد محمد السادس وتتحدث بشتائم وكلمات فرنسية لا أجيدها ضد #الجزائر والجزائريين. بالأصل ما هي مصلحة الصهيونية في ابقاء العداء بين الجزائر والمغرب؟ وثانياً ما دور المغاربة الصهاينة في تأجيج الصراع بين الشعبين؟ ثالثا لمن ولاء هؤلاء الصهاينة من أصل مغربي لإسرائيل أم للمغرب أم لا فرق لديهم بين إسرائيل والمغرب؟ رابعاً ما دام يعجبها ملكها وتدافع عنه وهذا حال معظم اليهود المغاربة لماذا لا تقيم في مملكته وفي موطن أجدادها وتترك فلسطين لأهلها؟ نحن لم نعط العلاقات التي تجمع بين المغرب وإسرائيل الجهد الكافي في الفحص والتحقيق حيث أن الأمر يتجاوز التطبيع ويصل إلى علاقة تحالف استراتيجي.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

97,912 просмотров • 2 лет назад

أين هاجر يهود المدينة المنورة؟؟ يزعم أغلب المؤرخين اليهود أن بني إسرائيل هم من سلالة النبي موسى، عليه السلام. ولكن ما من شك في أن بني إسرائيل قد ارتدوا عن ديانة موسى، عليه السلام، بعد وفاته، وعادوا إلى عبادة الأصنام. فحين سبى الملك نبوخذنصر رؤساء مملكة يهودا إلى بابل في القرن السادس قبل الميلاد، أبّ الكاهن عزرا (عزير) من بابل وأعاد صياغة الديانة اليهودية في فلسطين. وعلى هذا فإن اليهود الذين ينتمون إلى يهودا، أحد أسباط النبي يعقوب، كانوا ينسبون أنفسهم إلى أصل عبراني سامي، نسبة إلى عابر بن سام بن نوح. في الجزيرة العربية بدأ الوجود اليهودي سنة 25 ق.م. كان أولهم في الاستيطان بقايا الحملة العسكرية التي بعث بها أوكتافيوس، إمبراطور الرومان، للاستيلاء على اليمن، حيث ظلت الفرقة اليهودية المكونة من 500 رجل تعيش في نجران لعدة قرون، إلى أن اعتنق بعض ملوك حمير الديانة اليهودية، وصارت لهم مملكة في اليمن، منهم الملك ذو النواس، صاحب الأخدود، الذي جاء ذكره في القرآن الكريم في قوله تعالى: (قتل أصحاب الأخدود). روى الطبري أن النواس، آخر ملوك حمير، تهوّد وتهوّدت معه حمير، وتسمّى يوسف؛ أي أنهم انتقلوا من الوثنية إلى اليهودية. أما عن تاريخ وجود اليهود في المدينة المنورة فقد أشار ابن رسته إلى أنه يعود إلى أيام النبي موسى، عندما أرسل حملة عسكرية من بني إسرائيل إلى الحجاز لتأديب العماليق الذين طغوا في البلاد وعتوا عتواً كبيرا، فكان هذا أول سكن اليهود للحجاز بعد العماليق. أبو الفرج الأصفهاني له رواية تختلف عن رواية ابن رسته، فهو يعزو انتقال بني النضير وقريظة وبهدل (بنو هدل) من الشام إلى يثرب، إلى حادثة استيلاء الروم على بلاد الشام وتغلبهم على اليهود. وأكد كلام الأصفهاني كل من المؤرخين ولفنسون وموشيه جل بقولهما: إن اليهود دخلوا الحجاز واستوطنوها على حقبتين من حقب الغزو الروماني لفلسطين وذلك سنة 70م، واحتمالاً في سنة 135م. إلا أن جواد علي في كتابه (المفصل في تاريخ العرب) شكك في هذه الرواية؛ بسبب أن الإخباريين أخذوها من المصادر اليهودية. بعض المصادر التاريخية قالت: إن دخول اليهود إلى الحجاز، كان سنة 587 ق.م، في عهد الملك الآشوري البابلي نبوخذنصر، الذي بطش باليهود، فهاجروا من فلسطين إلى شمال الحجاز، بسبب ما لقوه من أسر وقتل وتعذيب. ومصادر أخرى قالت: إن اليهود هاجروا من فلسطين إلى جزيرة العرب، بسبب ما فعله بهم القيصر الروماني طيطوس، سنة 70م، وهدمه لمعبدهم، الهيكل. كذلك ما فعله بهم القيصر الروماني هدريان سنة 132م، من قتل وتعذيب، ففرّ عدد كبير منهم إلى الحجاز. بعض علماء الأنثروبولوجيا قالوا: إن العرب واليهود أبناء عمومة، ويعتبرون وفق روايات الكتاب المقدس أمة سامية. وقدموا دلائل عديدة تؤكد أن يهود بني النضير وبني قريظة، أصلهم عربي، منها وجود أسماء عربية في سلسلة نسبهم، وتزوجوا وتصاهروا في العديد من القبائل العربية، كطيئ، وتميم، وكندة. وفي ما يتعلق بأصل قبيلتي بني النضير وقريظة، فإن اليعقوبي، وهو أحد أقدم المصادر التي ناقشت أصلهم، يذكر أن لهم أصولاً عربية، إذ إن بني النضير فخذ من جذام، قيل: إنهم تهودوا ونزلوا بجبل يقال له النضير، فسمّوا به. المؤرخان نولدكه Noldeke وأوليري Oleary لا يستبعدان كون بني النضير وقريظة من طبقة الكهان في الأصل، هاجروا من فلسطين على أثر الحوادث التي وقعت فيها، فسكنوا في هذه الديار، أي الحجاز. المؤرخ مرجليوث Margoliouth وجد أيضاً ملامح العبرانية في أسماء قبيلة زعوراء، التي هي بطن من بطون الأوس، من ولد جشم، من بني عبد الأشهل، وأيده نظريته جواد علي. أما المؤرخ موشيه جل فلا يستبعد وجود صلة بين القبائل البدوية المشهورة من جذام في أرض مدين، الذين كانوا يعرفون بأبناء ثيرون، وبين يهود الحجاز، وذلك لأوجه الشبه الكبيرة بينهم. وقدّم الدكتور هاري أوسترير، مدير برنامج الجينات الوراثية البشرية في كلية الطب بجامعة نيويورك، بحثاً أثبت فيه أن لليهود والعرب جينات وراثية مشتركة. لما قدم الرسول، صلى الله عليه وسلم، المدينة المنورة كان اليهود ثلاث قبائل: قينقاع، والنضير، وقريظة. عاش اليهود مع المسلمين هناك جنبا إلى جنب سنوات طوال بعد دخول الإسلام إليها. وتعرّب يهود يثرب عندما احتكوا بسكان يثرب العرب، خاصة الأوس والخزرج (الذين عرفوا بالأنصار فيما بعد) وتطبعوا بالطابع العربي، وتزوجوا من العرب. على الرغم من قرار إجلاء اليهود عن المدينة المنورة، فقد بقي بعضهم في أطرافها، ولا أدل على ذلك من حديث البخاري في (صحيحه) بسنده عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: "توفي النبي، صلى الله عليه وسلم، ودرعه مرهونة عند يهودي، بثلاثين صاعا من شعير". وحادثة عطاء عمر، رضي الله عنه، لليهودي المتسول، من بيت مال المسلمين ثابتة ومشهورة في عهده. كما أن بعض مؤرخي تاريخ المدينة، مثل: ابن زبالة، والسمهودي، وابن شبة، ذكروا أن بعضا من يهود المدينة ابتنوا آطاما جديدة خارج المدينة بعد إجلائهم. نستنتج من هذا أن هناك من اليهود من لم يغادر المدينة المنورة، وبقوا على دينهم، وكانت لهم معاملات محددة وفق الشرع يحفظ حقوقهم، تحت أسماء ومصطلحات، مثل: المعاهد، والذمي، وأهل الكتاب. ولكن في الوقت نفسه لا يمكننا الجزم بالمدة التي بقوا فيها هناك. فالروايات التي تحدثت عن وجودهم هناك بعد القرن الثاني الهجري كلها ضعيفة. بل إن رواية الرحالة الإيطالي لودفيكو دي فارتيما، الذي يعدّ من أقدم الرحّالة الأوروبيين الذين زاروا الحجاز، وكانت زيارته في سنة 908هـ/1503م، بأنه شاهد قبائل يهودية في أطراف المدينة المنورة، مشكوك بصحتها. الحقيقة إن هجرة اليهود من المدينة المنورة إلى بلاد محددة بعينها قضية يكتنفها الكثير من الغموض، ولا يمكن تأكيدها. وإن الأطروحات التي قدّمت بأن بعضهم لجأ إلى اليمن وبلاد الشام والعراق والأندلس وأوربا، آنذاك، كلها تتكلم عن وجودهم هناك ولا تتكلم عن أصولهم، ولا من أين أتوا.أين هاجر يهود المدينة المنورة؟؟ الفيديو تصوير جوي لحصن مرحب في خيبر في السعودية. كان مقرا لليهود!

عبد الرحمن الخطيب

176,056 просмотров • 8 месяцев назад