Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

- تركيا قطعت كل تجارتها مع إسرائيل وقررت منع مرور السفن والطائرات المتجهة لإسرائيل عبر موانئها وأجوائها. - في سياق العقوبات، لا توجد دولة في العالم قطعت تجارتها مع إسرائيل بالكامل أو اتخذت خطوات أكثر تقدمًا من تركيا حتى الآن. هاكان فيدان وزير خارجية تركيا

13,298 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔴 مرة أخرى وكالعادة .. تعود #الجزيرة للكذب وتلميع حلفائها على حساب الحقيقة .. بينما خصومها تشوه صورتهم ! لما انكشف كذب وزير الخارجية التركي أنه قد سبق وأعلنوا عن قطع العلاقات التجارية والإقتصادية مع الإحتلال في أيار 2024 وتأكيد الرئيس التركي شخصياً على ذلك في تشرين ثاني 2024 .. وأعادوا نفس "المسرحية اليوم 29 آب 2025 .. #الخنزيرة تحاول تدارك الأمر بإظهار النص على أنه تأكيد لقطع العلاقات بين تركيا وإسرائيل وليس أنه تصريح جديد ! رغم أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قالها : (قررنا قطع العلاقات التجارية والإقتصادية بشكل كامل مع إسرائيل، لم نعد نسمح لأي باخرة أو طائرة إسرائيلية باستخدام أجوائنا أو مرافئنا أو سواحلنا أو الوقوف في شواطئنا وإغلاق الأجواء أمام الطائرات الإسرائيلية) .. لم يقل الرجل أنه قام بكل ذلك منذ بدء الحرب كما تدي الجزيرة ! طالما تركيا قطعت العلاقات التجارية والإقتصادية مع إسرائيل في أيار 2024 .. فلماذا الإعلان مجدداً عن نفس الأمر اليوم؟ أم أنه لا يوجد أساساً قطع للعلاقات وهذه التصريحات هي فقط للإستهلاك الداخلي؟ وأعيد السؤال مرة أخرى : طالما قطعت العلاقات التجارية والإقتصادية .. لماذا ما زال النفط والوقود يتدفق من أذربيجان إلى إسرائيل عبر ميناء جيهان التركي لغاية كتابة هذه السطور؟

نشاب 🇯🇴

10,885 görüntüleme • 11 ay önce

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 görüntüleme • 2 ay önce

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: بعد إيران، لا تستطيع إسرائيل العيش من دون عدو. نرى أنهم في طور البحث عن تطوير خطاب جديد وإعلان تركيا عدواً جديداً. ونلاحظ ذلك ليس لدى نتنياهو فحسب، بل وأيضاً بين بعض الشخصيات في المعارضة الإسرائيلية. ويضيف : "لا اليونان ولا جنوب قبرص بحاجة إلى تعاون عسكري مع إسرائيل. اليونان عضو بالفعل في حلف الناتو، وجنوب قبرص تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي. إن المنطق الاستراتيجي الذي قد يبرر السعي وراء هذا النوع من التعاون هو أمر لا يمكنهم تفسيره لي أيضاً.على الأرجح، هذا فرضٌ أُملي على الحكومة تحت ضغوط خارجية." نرى أن اليونان تتبع سياسات شديدة الخطورة هنا.هناك جوانب مثيرة للاهتمام للغاية في محاولة اليونان اتباع نوع من السياسات لا تتبعه أي دولة أخرى في أوروبا بمفردها. ويختم : "إسرائيل ليست كياناً ينتج القوة من تلقاء نفسه. هناك عقلية تمكنت هنا من (اختراق) النظام السياسي الأمريكي عبر الصهيونية. ما تفعله الولايات المتحدة في هذه المنطقة لا يخدم مصالحها الخاصة، بل يصب في مصلحة إسرائيل. فلماذا تفعل الولايات المتحدة ذلك؟" "إنه ليس نموذجاً عقلانياً للسلوك، بل يحدث عندما تتم السيطرة على السياسة (الأمريكية) وتوجيهها.

Tamer | تامر

169,593 görüntüleme • 4 ay önce

السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك: "لم تطلق سوريا في ظل نظام الشرع رصاصة واحدة باتجاه إسرائيل، بل على العكس تماماً. لقد تبنّت إسرائيل وجهة نظر مفادها أن الدروز في جنوب إسرائيل وعلى طول الحدود السورية هم في الواقع "أبناء عمومة" لإسرائيل. إن نتنياهو لا يكترث بالحدود، ولا يقيم وزناً للنطاقات الحدودية. لقد كانت سوريا بارعة في عدم الانخراط في مواجهة عدائية ضد إسرائيل؛ إذ لا جدوى من ذلك، وقد صرحوا مراراً وتكراراً بأنهم متاحون للحوار. لقد أظهر السوريون صبراً هائلاً، ولكننا في كل هذه الحالات نتعامل مع خمس دول على خمس حدود، وبحرين. رهاني هو أننا سنتوصل إلى اتفاقية عدم اعتداء وتطبيع مع سوريا في وقت أقرب مما سنصل إليه مع لبنان." ——- الدروز مجرد أداة فقط لتلبية مصالح إسرائيل ، وليسوا "أبناء عمومة" كما يصفهم باراك؛ فإسرائيل لا تمنح حتى الدروز في فلسطين المحتلة، الذين يخدمون في جيشها، حقوقَهم الكاملة، ولا تعاملهم كمواطنين يهود. يتمتع الدروز في سوريا ولبنان بحقوق أكثر من الدروز في فلسطين المحتلة؛ ففي البلدين الأولين يُعاملون كمواطنين كباقي فئات المجتمع ، بينما هم في إسرائيل مواطنون من الدرجة الثانية.

Tamer | تامر

201,800 görüntüleme • 3 ay önce

إدارة ترامب تختلف علناً مع إسرائيل وتبتعد عنها، فيما تتقرب أكثر وأكثر من الجمهورية الإسلامية الإيرانية... بدأت الحرب بفكرة تغيير النظام في إيران، والآن نسمع أن ما تريده واشنطن هو تغيير الحكم في إسرائيل..هذا النوع من الحديث لا يؤخذ ببساطة في الكونغرس... جاي دي فانس يقول إن إسرائيل شأنها شأن أي دولة أخرى تريد أن تؤثر في السياسة الأميركية..واقع الأمر ان إسرائيل منذ عقود تؤثر فعلاً في السياسة الأميركية... المشكلة الأعمق هي أنه مع الإبتعاد عن إسرائيل، هناك تقارب لافت مع إيران حتى بطريقة الخضوع للمطالب وللأوامر الإيرانية... ترامب سيفعل كل جهد ليتوصل إلى الإتفاق مع إيران، لكنه لن يتمكن من إحداث تغيير آني في السياسة الإسرائيلية... إيران تقوم الآن بالتموضع لدى ترامب بمنافسة لافتة مع اسرائيل، منافسة إسرائيل في الهندسة الإقليمية ... الحرس الثوري يشعر بثقة كبيرة بنفسه وبالرئيس الأميركي، ويعتقد أنه بات المرشح ليكون صاحب الوصاية على النظام الإقليمي الجديد... ترامب يرى أن الإتفاقيات الإبراهيمية هي الوسيلة لإقناع الجميع بالجلوس معاً إلى الطاولة معه... لا نعرف إن كان سيفلح، حتى الآن واضح أنه يفشل، وبالذات في لبنان... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقيات كريستيان بيسري

Raghida Dergham

36,187 görüntüleme • 1 ay önce