Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تركيا لا ترتدي قناع الحياد. الرئيس أردوغان يُعلن بوضوح موقف تركيا قائلاً: لسنا محايدين أبداً في القضايا التي تهم منطقتنا والإنسانية. ولسنا محايدين في الأحداث التي تعكّر صفو إخوتنا وجيراننا. ولسنا محايدين في القضايا التي تهدد مستقبل العالم بأسره.

743,190 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

صاحب سلسلة مطاعم في أربيل أطلق تحديًا لصنع “أكبر سيخ شاورما لحم” في العالم، بهدف تسجيل اسمه في موسوعة الأرقام القياسية، حيث يبلغ وزن السيخ طنّين و600 كيلوغرام. ويسعى صاحب المطعم لتجاوز الرقم الذي حققه أشخاص أتراك وخليجيون سابقًا في هذا المجال. هذه الثقافة التي لا تحمل فائدة حقيقية تُعد ضمن سلسلة من الثقافات الدخيلة التي شوّهت الكثير من ملامح أربيل خلال السنوات العشر الماضية، وأثّرت بشكل واضح في تفكير المواطن الكوردي، عبر الترويج الإعلامي الحزبي لمثل هذه الأحداث وتضخيمها وتصويرها وكأنها إنجاز تاريخي لكوردستان، بدل التركيز على القضايا الأساسية التي تهم المواطن. أربيل ومواطنوها لا يمكن مقارنتهم بأشخاص خليجيين يعيشون برخاء ويقررون إقامة تحدٍ لصنع أكبر سيخ شاورما. الشعب الكوردي يعاني أصلًا من تأخر الرواتب، التي تُصرف أحيانًا كل 50 يومًا، بينما يحاول إعلام البارزاني إقناع المواطن بأن التفوق بصنع شاورما أكبر من التركي أو العربي يُعد انتصارًا قوميًا للكورد. حتى إن إعلام البارزاني وضع أغانٍ وطنية وقومية على فيديو الشاورما 😂 #العراق #بغداد

يوسف سيرجو

34,506 views • 2 months ago

✍️ تحبّونه أو تكرهونه! لا بد من الاعتراف بالحقيقة بأنه زعيم عالمي. يمتلك الكثير من الحقائق، بعضها يظهر للعلن وبعضها الآخر يخفيه. هل له عيوب؟ نعم مثل كل مخلوق له عيوب، لكن عندما ننظر إلى ما يسعى اليه من استقلالية للعالم الاسلامي والمكان الذي وصلت إليه قوة تركيا الإستراتيجية ونهضتها في المجال الصناعي والدفاعي والتكنولوجي، وقبول العالم بمكانتها المتصاعدة، فإن كل عيوب رجب طيب أردوغان تُمحى أمام أهمية ذلك بالنسبة لنا… لو لم تكن تركيا بالقوة التي هي عليها اليوم، لكان بإمكانهم تمزيق تركيا قطعة قطعة وهذه القوة تُعكس لصالح شعوب العالم الاسلامي ..! يجب أن نعترف أن تركيا ليست قوة عظمى على مستوى العالم، لكنها بلا شك قوة عظمى في العالم الإسلامي، والتحالف معها يزيدها قوة ويزيد المتحالفين معها رفعة. وانها تتجه ان تكون قوة عظمى باذن القادر. أما بالنسبة لي، فأنا أحب وأقدّر ما يفعله وما يسعى لتحقيقه للعالم الاسلامي رئيسي الطيب أردوغان. #تركيا #أردوغان #قوة_تركيا

Muhammet Erdoğan 🇹🇷- محمد أردوغان

19,358 views • 10 months ago

هذه مطالبنا التي قدمتها للرئيس ترامب نيابة عن وفد الائمة ورؤساء المراكز في امريكا ووافق عليها اليكم الكلمة مع ترجمتها حرفياً الى اللغة العربية ويليها ترجمة الرد والموافقة من الرئيس ترامب بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم وهذه وهي التحية التي تعكس تقديرنا العميق للسلام في الإسلام السيد الرئيس نيابةً عن هؤلاء الأئمة والقادة المحترمين من المجتمع المسلم أعبر عن أصدق امتناننا لهذه الفرصة اسمحوا لي أن أعرض بعض الآمال والمخاوف التي يتبناها هؤلاء الأئمة والقادة المجتمعيين وملايين من المسلمين الأمريكيين عبر البلاد وأهم القضايا التي نرغب في مشاركتها هي كما يلي أولاً : نطلب منكم إنهاء الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا وخاصة الحرب في غزة والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من الأبرياء بما فيهم النساء والأطفال نرغب في أن يُسجل اسمكم في التاريخ كالرئيس الذي لم يبدأ حروباً بل أوقفها مما يخلق إرثاً من السلام يتذكره الأجيال القادمة السيد الرئيس أؤمن شخصياً بأن الله أنقذ حياتكم مرتين لهدف وهو إنقاذ أرواح الآخرين ثانياً: نحن نؤيد بقوة دعم القيم الأسرية وحماية رفاهية أطفالنا نعتقد أنه من الضروري حماية الأطفال من التأثيرات الموجودة في المناهج الدراسية التي قد تؤثر على براءتهم وتعيق تطورهم الطبيعي ونشجع على سياسات تضمن أن المحتوى التعليمي يحترم القيم الأساسية التي تشاركها الأسر في جميع أنحاء وطننا مع الحرص على مصلحة أطفالنا ثالثاً : كجزء من نسيج المجتمع الأمريكي نطلب تمثيلاً للمسلمين ضمن إدارتكم فمع وجود ما يقرب من 10 ملايين مسلم في البلاد يسعى مجتمعنا إلى المشاركة في أدوار اتخاذ القرار التي تؤثر على جميع الأمريكيين مما يعكس تنوع وقيم أمتنا رابعاً : نحثكم على اتخاذ موقف قوي ضد الإسلاموفوبيا السيد الرئيس ربما تكونون من أكثر الرؤساء الذين تعرضوا للظلم من قبل الإعلام في عصرنا الحديث وكذلك فإن المسلمين من أكثر الأقليات التي يتم تمثيلها بشكل غير عادل هذا أمر نشترك نحن واياك فيه اذ ان الاعلام ينشر عننا وعنك سوء الفهم والمغالطات أخيراً نقف معكم في دعم أي سياسات تسهم في ازدهار هذا البلد نحن نتفق على الحاجة إلى حدود قوية مع ضمان مسارات قانونية لأولئك الذين يرغبون في القدوم إلى هنا بشكل قانوني بالإضافة إلى ذلك ننضم إلى جميع الأمريكيين في الدعوة إلى سياسات لمكافحة التضخم وتعزيز فرص العمل ومعالجة التحديات الاقتصادية التي تؤثر علينا جميعاً السيد الرئيس إذا تم الاعتراف بهذه الآمال والمخاوف فستحصلون على دعمنا الثابت في مسيرة جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى وهي المسيرة التي بدأتموها ..واذا تحقق ذلك فان المجتمع المسلم مستعد للعمل معكم لإعادتكم إلى البيت الأبيض..شكراً جزيلاً لوقتكم واهتمامكم الرد من الرئيس ترامب ليس هناك أي شيء مما قاله يُعتبر حتى ولو قليلاً مثيراً للجدل ولا حتى يدعو للقول دعني أفكر في الأمر لا ! بل اوافق على ذلك بنسبة 100% وكلامه امام جمهورة كان اقوى واوضح سانشره بعد قليل ان شاء الله عندما قدمنا للحديث الى انصاره

بلال الزهيري Belal Alzuhiry

715,341 views • 1 year ago

الانسحاب الأمريكي قرار أم فرار لا فرق بين مشهد انهيار حكومة الاحتلال الأمريكي في كابل وفرار فلولها أمام مجاهدي أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي . وانهيار نظام الأسد وقسد وفرار فلولهما أمام مجاهدي الشام بعد الانسحاب الأمريكي! والفرق هو فقط في طريقة الإخراج والفرار فقد كان انسحاب بايدن مخزيا مربكا بينما كان انسحاب ترامب ذكيا مرتبا! وما حدث في أفغانستان والشام سيتكرر قريبا في مناطق أخرى! فقد قررت واشنطن الانسحاب من المنطقة مكرهة؛ لأنها فقدت قدرتها على التحكم والسيطرة الدولية وخسرت نفوذها الدولي، بعد خمس وعشرين سنة من الحروب في العالم الإسلامي - منذ إعلان بوش الابن الحملة الصليبية الأخيرة على العالم الإسلامي سنة ٢٠٠١م - فتفاجأت بأن الصين قد تجاوزتها في نقاط القوة، وأن روسيا استعادت قوتها، وليس أمامها إلا التفرغ لهما وكبح جماحهما، وعدم استنزاف قوتها فيما تسميه الشرق الأوسط، والذي لا تستطيع تحقيق هدفها الرئيس إلا بتعاون دوله المركزية، واستقرارها، خاصة تركيا، التي بدأت تفرض شروطها، وبالتفاهم مع قوى المقاومة والثورة التي حافظت على سلاحها، فاضطرت واشنطن للتفاوض معها، وتخلت عن الدمى والحكومات الوظيفية التي صنعتها، وحمتها، فانهارت مشاريع التقسيم التي فرضتها، والأنظمة الطائفية التي رعتها؛ لأن الأمة وشعوب المنطقة - لا دولها الوظيفية - خاضت الصراع المفتوح معها في العراق وأفغانستان والشام وفلسطين، فأدركت أنها لن تستطيع كسب هذه الحرب الدينية للألف عام القادمة كما كان يبشر بها اللوبي البروتستانتيّ الصهيوني، وأن التفاهم مع شعوبها خير من الحروب معها، وقد يحفظ لها بعض مصالحها!

أ.د. حاكم المطيري

31,860 views • 6 months ago