Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ترند " مقطع متداول " رجل فاضل يشاركنا مقطع: "دعاء الرزق في كتاب الله كنز من كنوز القرآن، ادعو بهذا الدعاء وانت خارج الى عملك وسوف ترا الشيء العجيب من فتح ابواب الرزق لم تكن تخطر على بالك اصلًا.. هذا الدعاء سوف يغير حياتك إلى الأبد".
285,479 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
8 Yorum

حسبنا الله سيوتينا الله من فضله إنا الى ربنا راغبون

للأسف إذا تكلم الإنسان قبل الرجوع لفهم العلماء مصيبه التزام دعاء في وقت معين لتخصيص معين يحتاج دليل الدعاء من أجلّ العبادات وأفضل القربات ، فعلى الداعي أن يتأدب بآداب الدعاء ، التي منها : أن لا يعتدي فيه ؛ فإن الله لا يحب المعتدين. ومن الاعتداء في الدعاء أن يتعهد دعاءً مخترعا يدعو به ، ويجعله وردا له ، يلازمه ملازمة الأوراد الشرعية ، ويدعي له الفضل والأثر الصالح ، وقرب الإجابة من الله ، ثم يحث عليه ، ويدعو الناس إليه ، حتى يصير عنده بمنزلة الأوراد والأدعية الشرعية أو أفضل . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " لا ريب أن الأذكار والدعوات من أفضل العبادات ، والعبادات مبناها على التوقيف والاتباع لا على الهوى والابتداع ، فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء ، وسالكها على سبيل أمان وسلامة ، والفوائد والنتائج التي تحصل لا يعبر عنه لسان ولا يحيط به إنسان ، وما سواها من الأذكار قد يكون محرما وقد يكون مكروها وقد يكون فيه شرك مما لا يهتدي إليه أكثر الناس . وليس لأحد أن يسن للناس نوعا من الأذكار والأدعية غير المسنون ، ويجعلها عبادة راتبة يواظب الناس عليها كما يواظبون على الصلوات الخمس ؛ بل هذا ابتداع دين لم يأذن الله به . وفي الأدعية الشرعية والأذكار الشرعية غاية المطالب الصحيحة ، ونهاية المقاصد العلية ، ولا يعدل عنها إلى غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة إلا جاهل أو مفرط أو متعد".

مايصح تقول حسبنا الله… (ورسوله) لكن تقول حسبنا الله سيوتينا الله من فضله إنا الى ربنا راغبون

هل سيؤتينا رسولُ الله ﷺ من فضله بعد وفاته؟ إذا اعتقد الشخص أن رسول اللهﷺ سيؤتي الداعي نفعا او يدفع عنه ضرا، يعني الرسول ، فهذا شرك أكبر مخرج من الإسلام.

وليس رسوله

حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون، يقول ابن باز: والله! ما دعوت بهذا الدعاء بعد التشهد الأخير في أمر عسير إلا تيسر)!! (حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون،

غير صحيح وهذا كان خاص بحادثة معينة في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وفي حياته .

حسبنا الله سيؤتينا الله من فضلة إنا إلى الله راغبون بدون ذكر الرسول ﷺ
