Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تزايدت المطالبات باعتذار فايز المالكي عن اتهامه لأصحاب البثوث… هل تؤيد اعتذاره أم تعارضه؟…

200,799 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

دعمنا فايز المالكي ووقفنا معه ضد مشاهير البرنامج الأسود وضد المحتوى المسئ والمخالف . ولكن للجمهور حق في طرح بعض الأسئلة ولنا الحق في منح أنفسنا دقيقة للتفكير : - لماذا تحرك فايز المالكي بعد انتهاء عقود المشاهير مع البرنامج الوطني المنافس وذهابهم للأسود جماعات ووحدانا ؟ - مالفرق بين مايحدث في البرنامج الوطني والبرنامج الأسود ولماذا صمت فايز عن البرنامج الوطني وانفجر على الأسود رغم أنهما نسخة طبق الأصل ومايحدث هنا يحدث هناك ؟ - هل يملك فايز المالكي حصة في البرنامج الوطني وهل له عقود اعلانية معه صراحة لا نعلم لكن التوقعات له حصة اعلانية بما أنه من أكبر مشاهير السعودية ؟ - قبل سنتين تم استخدام شعار الوطنية ومقاطعة البرنامج الأسود وكنت أقول وقتها دعايات مدفوعة الثمن من البرنامج الوطني وفعلا كانت هذه حقيقة فالبرنامج الأسود لم يتغير ؟ - الآن أين ذهبت الوطنية وشعارات المقاطعة ؟ - وهل فايز المالكي للتو يعلم أن خصمه يستعرض سراويله بالبرنامج وهو من امتدحه في مقاطع سابقة ؟ - البعض سار مع قصة المقاطعة المدفوعة للبرنامج الأسود ( على أساس الوطنية ) . والتي شارك بها هوامير تويتر الكبار وهي حملة اعلانية مدفوعة الثمن لصالح البرنامج الوطني واليوم يجب أن يكون لك عقل وتفكر وتتصرف من تلقاء نفسك وحسب مبادئك لا خسب ما يقوله فايز أو يقودك مشاهير الأسود فالكل يسير حسب مصلحته وأنت مثل الأطرش في الزفة .

علي بن محمد

250,902 просмотров • 3 месяцев назад

ستّ سنوات من الصمت… وتحالفات بلا ذاكرة الحلبوسي … وكل من تصدّر تمثيل السُنّة لسنوات… ليسوا خارج المشهد … بل في قلبه . ستّ سنوات على رأس السلطة التشريعية، والأسئلة ما زالت بلا إجابة: ◾أين حقّ المهجّرين❓ ◾أين إنصاف المعتقلين❓ ◾هل طُبّق قانون العفو بعدالة❓ ◾أم فُصّل بطريقة حرمت عشرات الآلاف منه❓ ◾هل عاد أهل المخيمات إلى ديارهم❓ ◾أم تُركوا للنسيان❓ ◾هل زار مخيم بزيبز يوماً ليعيد أهله إلى أرضهم❓ ◾ولماذا صمتت رئاسة البرلمان عن الجرائم التي وقعت بحق أهل الصقلاوية❓ ◾ولماذا لم يُفعَّل تقرير البرلمان بشأن سقوط الموصل❓ ثم سؤال التحالفات الذي لا يريدون له أن يُطرح: ◾ألم يتحالف الحلبوسي والخنجر مع المالكي عام 2018❓ ◾ثم عادوا وشاركوهم المشهد عام 2021❓ ◾وخُدع الناس بورقة قيل إنها وُقّعت لإنهاء معاناة أهل السُنّة… فأين نتائجها❓ المسؤولية ليست على من ارتكب الجريمة فقط … بل أيضاً على من تحالف، وصمت، ومرّر السنوات بلا موقف . إذا كانت ذاكرة الإنسان ضعيفة وتنسى، فالتكنولوجيا لا تنسى ؛ تسجل كل حدث، كل تصريح، وكل صورة .

الشيخ ثائر البياتي

14,486 просмотров • 6 месяцев назад

بسم الله الرحمن الرحيم . في مساحة واحدة قبل اسبوعين يُسمح لـ«بسام» أن يهاجم تاريخ المملكة مقابل تمجيد #دبي !! و تُمنح «#أم_سيف_الاماراتية » المنصة لتقرر علنًا أن: «من ينتقد جبل علي فهو عدو». المساحة فاتحها المعرف #شبح .. نفس المعرف الذي سبق أن استضاف #إيدي_كوهين لساعات في مساحات صوتية لتلميعه . و في الفترة نفسها، و في مساحة أخرى قبل أسبوعين، لصاحبها المعرف «#عارف» نجده يختتمها بدل من انتقادها لمهاجمة المغردين السعوديين و اتهام اجهزة حكومية سعودية بأنها وراء تحريض المغردين السعوديين ضد دولتها نجده يمجد في «أم سيف» وكأنها نازلة من السماء، و يصف ابناء وطنه المغرديين الوطنيين بأقذر الأوصاف . ثم يبلغ التناقض ذروته اليوم، حين يخرج «عارف» في مقطع موثّق ليقول إن الرد علىإساءات #إيدي_كوهين ضد السعوديك يعتبر تطبيع، و هو يقصدني أنا لأنني رددت عليه وحجّمته و قصيت لسانه، بينما كان #شبح يجلس بجانبه و هو نفسه من استضاف كوهين لساعات دون حرج و لم يستمكر عليه ذلك و لم يصف ما فعله بالتطبيع. أما ما حدث مع #فايز_المالكي، فهو مثال صارخ على العقلية ذاتها: أمضوا ساعات طويلة في مساحةٍ خصصوها للهجوم عليه و السبّ فيه ،و التشويه،لسبب واحد فقط: أنه انتقد أم سيف. و فايز المالكي ليس مجرد فنان، بل رقم صعب في العمل الخيري، ومؤثر يتبعه أكثر من 6,000,000 متابع، و قدوة حقيقية تمثل صورة مشرفة لهذا الوطن. هذه ليست مساحات رأي .. هذه غرف تزييف ممنهج. و المخزي أن الهجوم على المغرد السعودي الوطني لا يزال مستمراً حتى هذه اللحظة، و في صالح من؟ و في أي ظرف؟! بعد انكشاف مستور ام سيف في العلن و اعلان عدائها و مشاركة المشردين ضد سردياتهم أمام العالم كله، و للأسف في وقت لا يحتمل العبث و لا تصفية الحسابات نجد هذه المجموعة و باقي من لم اذكر اسمائهم ليس لهم في هذه الايام الا محاولة الإغتيال المعنوي بأقذر الطرق للمغرد الوطني السعودي و يسموننا بالوطنجية و العصابه . ثم يأتي من يقول: «مشاكل شخصية»! لا.. هي ليست شخصية .. هي مواقف، و اختيارات، و اصطفاف مكشوف ضد المغرد الوطني السعودي قبل أي شخص. اتقوا الله في أنفسكم وفي أوطانكم، و توقفوا عن محاولات الاغتيال المعنوي للمغرد السعودي، فالسكوت عن الإساءة ليس حياداً، و تشويه المدافعين ليس رأياً، و التاريخ لن يرحم من اختار الخطأ بعد أن أصبحت الحقيقة واضحة للجميع.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

80,971 просмотров • 7 месяцев назад

هذا الكلام الذي يقوله حسن الدغيم هو عين الطرح العلماني، والخطير في طرحه أنّه يقدَّم بلبوس "إسلامي"، فهو لا يقول: إن العلمانية هي الحلّ. بل يطرح "وصفة" منزوعة الدسم لدولة وطنية يزعم أنها لا علمانية ولا إسلامية، أي أنها ليست "مؤدلجة"، والواقع أن ما يقدّمه هو عين الأيديولوجية العلمانية التي تفرض هوية وطنية وتعزل الهوية الإسلامية، وتجعل التشريع بما يتوافق عليه البشر لا بما شرعه الله عزّ وجلّ لهم في كتابه وعلى لسان رسوله صلّى الله عليه وسلّم وما حُمّل عليهما بطرق الاجتهاد المنضبطة. ما يطرحه ببساطة هو نموذج الدولة الوطنية العلمانية المطعّمة برتوش إسلامية لزوم إرضاء المتديّنين السذّج، لكن هل ما زال هذا الجيل ساذجًا حتى يكرَّر عليه هذا الخطاب السطحي الذي عفا عليه الزمن؟ وإليكم المغالطات الواردة في مقطعه هذا وهو من آخر بودكاست له: - يجعل في بداية كلامه وجود الحكومة الإسلامية التي تطبّق الشريعة: "أيديولوجيا"، (ومِن عنده يضيف "تطبيقًا حرفيا")، مع أن إقامة الشريعة ليست أيديولوجيا بل عبادة فردية وجماعية للمسلمين، أمرهم بها الله عزّ وجلّ في محكم كتابه. وليس بالضرورة أن تكون تطبيقا "حرفيّا"، بل بحسب أصول الفقه كما بيّن أئمة هذا العلم. - يقول إنّ الأقدار (التي يبدو أنه اطلع عليها!) "ستتجه إلى حكومة تأخذ من قيم الإسلام، من ثقافة الإسلام، من تديّن السوريين مصدر وحدة وطنية". فجعل الإسلام وقيمه "تابعًا" أو "وسيلة" لتحقيق "أيديولوجيا" حديثة هي مفهوم "الوحدة الوطنية" الهلامي، بدلا من أن تكون مهمة المسلم إقامة قيم الإسلام وشرائعه ليقوم العدل والقسط بين الناس جميعا، مسلمهم وكافرهم. - ويفسّر ذلك بقوله "يعني مثلا الإسلام يدعو إلى التسامح والاعتدال والتعايش المشترك". وهنا السؤال: لماذا اخترت هذا مما يدعو إليه الإسلام؟ والأهم: من يحدّد ما التسامح وما الاعتدال وما التعايش المشترك؟ المسيحي أو الدرزي أو العلوي لا يرى من التسامح أن تمنعه من المناصب السيادية الحساسة كرئاسة الدولة، ولا يرى من التسامح أن تكون الشريعة مهيمنة على القانون العام كما يقول الإسلام.. هذه في الواقع عبارات مطاطة يفسّرها كلٌّ كما يشاء. - يزعم أنّ القانون السوري (باستثناء حزب البعث وقانون الطوارئ وبشار وحافظ) "مستمدّ من روح الشريعة الإسلامية ومن القانون الفرنسي الذي هو مستمدّ ذاتًا من الفقه المالكي". وعلى كلام الدغيم تصبح فرنسا دولة إسلامية! وهو هنا يرتكب أكثر من مغالطة، أولها أن تأثّر الفرنسيين بالفقه المالكي في بناء قانونهم لا يعني أنّه مستمدّ من الفقه الإسلامي، بل يعلم كل طفل أنّ القانون الفرنسي قانون وضعي علماني قائم على تشريع البشر بدون ضوابط أصول الفقه ولا إقامة الشرائع الثابتة في الكتاب والسنة، وهذه محاولة سطحية في تسويغ لحظة شائنة في تاريخنا، وهي لحظة انضباع فكري جعلنا نقلّد الغرب في قوانينه ونعرض عمّا لدينا من إرث تشريعي وفقهي غنيّ. أما المغالطة الثانية فهي أن القانون السوري مليء بتشريع ما يخالف ما أنزل الله، وقد تناولت ذلك تفصيلا في رسالة لي بعنوان "رسالة إلى المشاركين في المجالس التشريعية" (تجدون نسختها على قناتي في تلغرام)، ولنأخذ نموذجين فقط: قانون الفوائد والربا وقانون السرقة، فالقانون السوري يبيح الربا بنسبة معيّنة ولا يجرّمه كليّا في مصادمة واضحة لكتاب الله عزّ وجلّ، وكذلك جميع عقوبات السرقة المفصّلة في القانون السوري ليس من بينها ما نصّ عليه الله سبحانه في كتابه وهو قطع اليد، وقس على ذلك عشرات الأحكام المخالفة لمحكَم الشريعة. - ثم يقول عن القانون السوري "هو ليس قانونًا غريبًا عن ثقافة المجتمع، فهو يجرّم السطو، والسرقة، والعلاقات الجنسية غير المشروعة، ويجرّم حتى الاستغلال الاقتصادي، والتربّح والفساد.. يعني هذه القوانين ذاتًا لها أرضية إسلامية مستمدّة من شعوب المنطقة". فأولا: معظم ما يجرّمه القانون السوري مجرَّم في أنظمة غربية وشرقية غير مسلمة، فكيف أصبح هذا دليلا على "إسلاميته" أو "عدم مخالفته للشريعة"؟! ثم هل المطلوب هو "التجريم" أم الالتزام بأحكام الشريعة، ففيما ذكرت من أمور، هل تعامل الإسلام مع السطو المسلّح أو "قطع الطريق" (وحكمه في القرآن) بالأحكام ذاتها التي يعطيها القانون السوري؟ هل حكمه في السرقة نفسه؟ وهل يجرّم الزاني ويعاقبه (محصنًا أو غير محصن) بنفس ما يفعله القانون السوري؟ وهل يجرّم كل المعاملات المحرّمة في الإسلام وعلى رأسها الربا؟ المفارقة أنّ معظم ما ذكره الدغيم نجد القانون السوري يخالف فيه الشريعة ويصادمها في أحكامه! - أما قوله "ليس قانونًا غريبًا عن ثقافة المجتمع"، وقوله "هذه القوانين ذاتًا لها أرضية إسلامية مستمدّة من شعوب المنطقة"، فمصدر التشريع لا يكون ثقافة المجتمع، إذ ربّما تكون قد فسدت مع طول البعد عن الشريعة وفهمها وإقامتها، ومع الغزو الفكري الغربي وتسلل قيم الغرب إلى العقول والقلوب. - يفرّق أخيرا بين "الفقه" و"الشريعة" ولا بأس بذلك، ولكنه بنى تفريقه على تقسيم مغلوط عجيب، فيقول ابتداءً عن الفقه بعد بيان ارتباطه بالواقع المتغيّر إنّه "ليس الشريعة الإسلامية التي تعني صيغة حتمية حاكمة للدولة والمجتمع والفرد والإنسان والكون والحياة"، وهذا جميل رغم عدم الدقة، ولكنه سرعان ما يبطل كلامه حين يقول "إن الشريعة الإسلامية هي صيغة شمولية للعقيدة والسلوك والفكر والمنهج والأحلام، أما الفقه الإسلامي فهو يراعي الناحية العملية السلوكية في الحياة، بيع شراء إيجار رهن قروض زواج طلاق إرث ولا يشمل الصيغة الشاملة في العقائد". وهذه من أعجب المغالطات! فالملاحَظ أنّ الدغيم لا يضبط كلامه فينقض غزله سريعًا، فهو يجعل الشريعة حاكمة للدولة المجتمع، وتتضمّن ما يحكم "السلوك" و"المنهج"، ثم يميّز الفقه عنها بجعله مختصّا بـ "الناحية العملية السلوكية"! أليست الشريعة الحاكمة على السلوك والمنهج مختصّة أيضًا بالناحية العملية السلوكية؟! ألم يقل الله تعالى: {ثمّ جعلناك على شريعة من الأمر فاتّبعها}، أليس "الاتباع" هنا عملا ينبغي القيام به؟ وهل خَلت الشريعة الثابتة - التي لا تتغيّر ولا اجتهادَ معها - من أحكام تتعلق بالشراء والإيجار والرهن والقروض والزواج والطلاق والإرث؟ ألم يقرأ حسن الدغيم أحكام المواريث في كتاب الله عزّ وجلّ؟ نعم هناك أمور اجتهادية خلافية، لكن ثمة "ثوابت" شرعية عملية مرتبطة بسلوك الفرد والجماعة لا تتغير بتغيّر الزمان والمكان واختلاف العقول والاجتهادات، وهي التي ستجد فقهاء الإسلام أجمعوا عليها في كتب "الفقه" على اختلاف العصور والمذاهب والمشارب. أحببت كتابة هذه العجالة لبيان فساد طرح الرجل، وهذا لا يتعلّق بشخصه الكريم، بل باعتباره شخصية عامة تقدّم طرحًا فاسدًا ينبغي تفنيده، صيانة لحياض الشريعة عن مثل هذا الخطاب العابث.

شريف محمد جابر

41,107 просмотров • 8 месяцев назад