Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تساؤل في #مجلس_الصياهد⁩ 🐪 فلان خصمي بيفوز لامحالة هل توجد خطط ونصائح؟ #مهرجان_الملك_عبدالعزيز_للإبل8⁩ #عز_لاهلها

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

إستر بيرل، المعالجة النفسية، تشرح إن معظم المشاكل الزوجية ما هي أصلًا عن الموضوع السطحي اللي تتجادلون عليه — مثل المهام المنزلية أو الجداول أو خطط العائلة. الخناق الحقيقي يدور حول ثلاث حاجات نفسية أساسية مخفية تحت السطح: • القوة والسيطرة مين قراره يمشي؟ ومين احتياجاته تكون أولوية؟ حتى لو النقاش يبان إنه عن الفلوس أو الأطفال أو الأهل، في العمق أنتِ أو هو تسألون: "مين اللي يملك الكلمة الأخيرة؟" • الثقة والقرب هل أقدر أعتمد عليك؟ هل أنت موجود لي؟ هل بتحميني؟ ما نقول "أنا أتخانق على الثقة". نقول "ليش ما كلمتني إنك بتتأخر؟ ليش ما قلت لي إنك زرت فلان؟". كلها أسئلة عن: "هل أقدر أثق إنك بتحطني في الحسبان؟" • القيمة والاحترام هل أنا مهم عندك؟ هل تحس بوجودي؟ هل أشعر إني متضمن في حياتك؟ مثلاً لما ما تدعيني معك، المشكلة مو إنك ما دعيت. المشكلة إنك حسيت إنك غير مُقدّر ومش مهم في حياته. --- أوقفوا القتال على المشكلة السطحية وابدأوا تسألون: وش الحاجة الأساسية اللي أنا أحس إنها مهددة الحين؟ هل هي احترام؟ قرب؟ ولا سيطرة على الوضع؟ لما تفهمون إن الخناق عن "القوة، الثقة، والقيمة" بدل "الغسيل أو المواعيد"، يصير أسهل تصلحون العلاقة بدل ما تدورون في نفس الحلقة.

المُهندس زياد

21,572 views • 2 months ago

كذابون.. حتى يبرروا دعمهم للكيان وامريكا، يتذكرون في هذه الاوقات شتم الصحابة وامهات المؤمنين. السؤال.. هل يوجد مرجع شيعي يشتم الصحابة او قائد؟ لا.. هل يوجد في الخطب الجمعة المركزية شتم للصحابة؟ لا.. هل السيد علي خامنئي حلل شتم الصحابة؟ لا، بل توجد لديه فتوى تحرم ذلك. هل السيد علي خامنئي تحدث يوما عن امهات المؤمنين بسوء؟ لا، بل حرم ذلك بفتوى صريحة. هل يوجد في ايران اي اضطهاد ديني للسنة؟ قطعا لا، وتوجد جوامع ومساجد باسم الصحابة وسط طهران، واشهرها مسجد عمر بن الخطاب. هل السيد علي خامنئي تدخل بالمذهب السني وحاول ادخالهم قسرا للمذهب الشيعي؟ ابدا، بل ترك لهم خيار ادارة مذهبهم وحرية اقامة المهرجانات والمؤتمرات التي تروج لفكر المذاهب السنية في ايران. اذن لماذا هؤلاء ينشطون دائما في حروب الكيان ويتحدثون عن الانقسام الاسلامي؟ لانهم جبناء، وتكفير الشيعة عندهم اسهل من مواجهة الكيان، وفي الوقت نفسه يعتقدون ان الكيان يعمل لصالحهم، وان نهاية المعارك معه تعني سقوط الدول الشيعية، ويكون البديل هذه الاصوات التي تعتلي المنابر الاسلامية بحجة الدفاع عن الصحابة. ويبقى السؤال: من يهاجم من؟ تكفير صريح للشيعة في هذه الاوقات، شتم ائمة اهل البيت واعتبار اضرحتهم اوثانا، واعتبار كل من يرتاد الاضرحة مشركا، وحكم المشرك القتل.. كل هذه الاحكام ضد الشيعة، ويعتبرونها امرا عاديا لا شأن له بالاساءة. لاحظ قبحهم ووساخة سريرتهم، ذيول الصهيونية لن نغفر لكم هذه المواقف. تنتهي الحرب وتستمر الحياة، لكن تذكروا انكم مجرد جبناء ومتعاونون مع الكيان، هذا ما سيكتبه التاريخ، لانه موثق فيديويا، وليس كما في السابق: "قال فلان" حتى يتم تحريف كلامهم ..

عصام حسين

42,298 views • 6 months ago

التناقضات في أفعال وأقوال سالم الطويل ربما لا تنتهي، واليوم يصدمنا بذم ما يفعله، ويستنكر ما يمارسه، من تبديع طلاب العلم، ووصفهم بالسرورية َوغير ذلك، فهو ينكر تبديعه للشباب والمشايخ وطلاب العلم، كأنه هو أبعد الناس عن فتنة التبديع التي تضررت منها الدعوة السلفية، وهو أحد رموزها، وأشهر من يعرف بها، فكيف يتبرأ من ظاهرة هو أحد قياديها؟! تهربك من قول فلان مبتدع، لا يعني أنك لا تمارس التبديع، فالعبرة بالمقاصد والمعاني لا بالألفاظ والمباني، تقوم بترتيب أحكام التبديع على الدعاة بالتحذير والهجر، ووصفهم بالسرورية، وقد اتهمت أبرز طلاب العلم بالسرورية، أليس هذا تبديع؟! أم ماذا؟ كيف تحاول أن تبعد نفسك عن ظاهرة التبديع التي تسببت بنفور الشباب عن البرامج الدعوية، فتعطلت الأنشطة لعزوف الشباب بسبب الاتهامات التي تطلقونها على المشايخ، وما حدث من مشاجرات، وما حصل من جدال عقيم بين الشباب، كنت أنت يا سالم الطويل أحد أسبابه بتهويل الأخطاء وتصوير الأمور على غير حقيقتها. تأتي الآن، وتقول أنا على منهج ابن عثيمين، وتسخر ممن يطلب منك تبديع فلان، وتتهكم على من يقول لك لم تترك أحد لم تبدعه، كل هؤلاء على الخطأ؟ وأنت الوحيد أصبحت على الصواب! هل تصف طلاب العلم بالسرورية لأخطاء فقهية؟! أم تصفهم لكي تخرجهم من المنهج السلفي؟ أليس هذا تبديع؟! ولماذا تحذر وتطلب هجر فلان وغيره على الأخطاء التي لا تصل للتبديع ؟! أليس هذا تبديع بما لا يستحق التبديع؟! انت يا سالم الطويل كنت رمز في التيار المدخلي الذي يبدع بمجرد أنه لا يبدع فلان، ويبدع لأنه جلس مع فلان، وقد مارست ذلك، وحكمت على شخصيات بالتبديع كبقية من ينتمي لهذا التيار، وقد وصفت الشيخ ربيع المدخلي بما لا يصفه أحد، ورفعته إلى مقام كبار الصحابة، بمقالك (كاد الشيخ ربيع يكون بدريا) كل هذا فعلته على مدار سنين طويله، ثم تطلب ممن يعرفك بأن يأتي بكلمة بدعت فيها فلان ؟ وصل بك الحال أن تستخف بجميع طلاب العلم؟! وتحاول تظهر أمامنا بأنك بعيد عن التيار المدخلي والتيار التبديعي. عندما نقول لطلابك لا توجد فرقة اسمها سرورية، إنما هو تيار فكري، كنت تمارس الرد وتحاول تعطي تعريفات وأوصاف لهذه الفرقة لكي تخرج الشباب السلفي من السلفية بتهمة السرورية وتبديعهم، وتأتي الآن وتقول أنك لم تبدع أحد ؟! وهذه الممارسات بماذا تسمى؟! لقد بلغت مبلغا من التناقض العجيب، ولكن إذا كنت على منهج الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، فهل اكتفيت بمنهجه بتصحيح الخطأ من غير ذكر الأشخاص؟! كما هو معروف من منهج ابن عثيمين، أم أنك تذكر اسم المخالف بطريقة فيها تنقص، وتذكر جنسيته وتصفه بالعراقي أو السوري أو الفلسطيني ، هل هذا منهج ابن عثيمين؟! تناقضات كثيرة ذكرتها بهذا المقطع تحاول فيها الخروج عن منهجك وأقوالك في التبديع ، ولا أدري لماذا تفعل ذلك؟ وما الهدف بأن تظهر بشخصية غير شخصيتك؟! عموما هذا تذكير وتوضيح لما فيه هذا المقطع من مغالطات. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

عبداللطيف العثمان

13,755 views • 1 month ago

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 views • 7 months ago