Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

تساؤل 🧐 هل الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان؟ إذن لماذا لا نعطي أهل زمننا الحق في تفسيره

15,344 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

انتقِ الأشخاص الذين يُرافقونك بحياتك بعناية في الحياة، لا أحد يسير وحيدًا. لكنّ الذكاء ليس في أن تُحاط بعدد كبير من الناس، بل في أن تختار من يضيف لقلبك سكينة، ولعقلك وعيًا، ولرحلتك معنى. ليس كل من يبتسم لك يُحبك، وليس كل من يُحادثك يراك. بعض الأشخاص مثل النسيم، يأتون بلُطف ويتركون أثرًا طيبًا، والبعض كالريح، يضجّون في حضورهم ويسرقون منك طاقتك دون أن يشعروا. الذكاء الاجتماعي لا يعني المجاملة الفارغة، بل في القدرة على التمييز: من يُنصت إليك حين تتكلم، من يفرح بنجاحاتك دون غيرة، من ينصحك دون أن يُحرجك، ومن يُحبك دون أن يُقيّدك. تساؤل: هل من حولك يُنمّون فيك أجمل ما فيك، أم يُطفئون نورك بصمت؟ الجواب يَكمن في شعورك بعد كل لقاء: هل تخرج خفيفًا، أم مثقلًا؟ وتذكر ان : “الذكاء الاجتماعي هو فنّ بناء علاقات تُغني لا تُرهق، تُنير لا تُطفئ.” فكن حارس قلبك. لا تدع بابك مفتوحًا لكل طارق. الحياة قصيرة… فاجعل صحبتك اختيارات واعية، لا مجاملات عابرة. لأنّ من تُرافقهم، يُشكّلون ملامح مصيرك.

د. محمد الخالدي

39,347 Aufrufe • vor 1 Jahr

رسالة الحسن الثاني للجزائر، صالحة لكل زمان ومكان: "إن الذين يمارسون المضايقات ويساور ون بالاعتداءات ويحتجون بالحجج الواهبات ويقحمون أنفسهم في شؤون غير شؤونهم ويرتمون إلى ديار غير ديارهم قد افتضح أمرهم وتعرت أطماعهم وشهواتهم وأهواؤهم وأن اجتهدوا في التلبيس والتدليس وجدو في الاختلاق والافتراء. ان الصحراء صحراؤنا، لم نغتصبها اغتصابا، ولم نستلبها استلابا، وانما هي جزء من وطننا، كان محتلا فخلصناه، ومقيدا فأطلقناه، اننا نعد كل اعتداء يخل بأمن وطننا وسلامته، افتيانا على حقوقنا وتحديا لسيادتنا، يستوجبان منا الصرامة التي لا مجال معها للمهاودة والموادعة، واذا كنا أمة مهادنة مسالمة كارهة للحرب، وما تحمله الحرب في طياتها من فجائع ورزايا، فإننا غير مستعدين لأداء ثمن حرصنا على السلم واستنكافنا مما يترتب عن المواجهة العنيفة من شنيع الآثار بالتنازل عن حق من حقوقنا والتغاضي عن امتهان حرمة من حرماتنا" #الجزائر #المغرب #الصحراء_الغربية #البوليساريو

For Western Sahara

529,608 Aufrufe • vor 3 Jahren

عندما يُسأل السوريون: لماذا تتضامنون مع أهلكم في الخليج في مواجهة العدوان الملالي الغاشم؟ يكون الجواب بسيطًا وواضحًا: لأن أهل الخليج هم أهل نخوة ومواقف لا تُنسى. كيف يمكن أن ننساهم وقد وقفوا معنا في محنتنا؟ كيف نغضّ الطرف عن الدعم الذي قدموه لشعبنا المكلوم خلال الثورة السورية المباركة؟ وهذا مثال بسيط على مواقف لا يمكن أن تُمحى من الذاكرة: عندما احتفل لاعب نادي الاتحاد السعودي، الكويتي فهد الأنصاري فهد الأنصاري ، بهدفه، فرفع قميصًا أبيض كُتب عليه: “اللهم انصر إخواننا في حلب”. ثم نشر صورة له عبر حسابه على منصة “X”، وهو يحمل رسالة التضامن، وعلّق قائلاً: “وغدًا إذا الحق اعتلى، حتمًا سيزهق كل باطل… دعواتكم الصادقة لإخواننا في حلب”. هذه الأفعال والوقفات لا تُنسى، وهي دين في أعناقنا. واليوم وغدًا، وحتى قيام الساعة، سنبقى أهلًا وعزوةً وسندًا لكم، يا أهلنا في الخليج الحبيب نسأل الله لكم السلامة من كل شر .

Hani aldrsani

100,403 Aufrufe • vor 5 Monaten