Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

تسجيل حصري لإبراهيم الدبيبة وهو يؤكد ضرورة أخذ إذن من الأتراك للقاء الفاغنر داخل تركيا ثم يشرح مخاوفه من مراقبة المخابرات التركية لتحركاته داخل تركيا ومتابعتهم لمفاوضات إبراهيم وإمحمد المغراوي وجبريل الشتيوي مع الفاغنر داخل تركيا.

51,030 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля Mo Salem🇿🇦
Mo Salem🇿🇦1 год назад

فيه مثل أفريقي يقول ثلاثة أشياء مهما توارت لابد أن تظهر القمر والشمس والحقيقة، لكن حقيقة إبراهيم الدبيبة واضحة للعيان من اللحظة الأولى ومع ذلك الشعب الليبي ولا على باله! وبالتالي الشعب متواطئ في خيانة ليبيا وفي خيانة نفسه

Фото профиля Die Legende
Die Legende1 год назад

يا استاد خليل، هل هناك قهرٌ أكبر من أن تحكم ليبيا هذه الزمرة الفاسدة ؟ الخيانة والتآمر في أوضح صورهما ! الشعب الليبي يرى وطنه يُباع ويُنهب، يراقب الدبيبة وعصابته يتآمرون مع الفاغنر في تركيا، ويسمع كيف أصبح القرار الليبي بيد الأتراك والمرتزقة، ومع ذلك يصمت وكأنه مغلوب على أمره!

Фото профиля ريم
ريم1 год назад

من شكله عنده عرق صهيوني

Фото профиля Oksana ALfakhri𓃰
Oksana ALfakhri𓃰1 год назад

سلالة قذرة

Фото профиля OBSERVER
OBSERVER1 год назад

سيرحل كما رحل من قبله غير مأسوف عليه واللعنات تلحقه الي يوم الدينونة اما ليبيا فباقية و الدوام لله عز وجل

Фото профиля المسلمون الحنفاء
المسلمون الحنفاء1 год назад

ابراهيم ادبيبه راس الحية

Фото профиля Sarah
Sarah1 год назад

قاعدنا مضحكه للتيوس و المتخلفين ....شياطين مش بشر ....الشباتين مش غريب

Фото профиля RMR OM
RMR OM1 год назад

هوا خانب وخنزير وسخ لكن بما أنه على الأراضي التركيه كلامه منطقي

Фото профиля zakaria hekaya
zakaria hekaya1 год назад

يلعبو ..فى لعب اكبر منهم هلبه. ....وربى يحفظك خوى خليل ويحميك

Фото профиля mnj
mnj1 год назад

يقولك خيرك تحب القذافي

Похожие видео

لماذا الأتراك أكثر فرحًا بسقوط مناطق قسد شرق سوريا إلى حد تشبيه أحمد الشرع بمحمد الفاتح ؟؟؟!!! يرتبط الفرح التركي بسقوط مناطق قسد شرق سوريا باعتبارات أمن قومي عميقة. فأنقرة تنظر إلى قسد بوصفها امتدادًا مباشرًا لـ حزب العمال الكردستاني المصنّف إرهابيًا داخل تركيا، وبالتالي فإن أي تراجع لها يُعد تقليصًا لتهديدٍ قائم منذ عقود. الذاكرة التركية مثقلة بصراع دموي طويل مع PKK خلّف عشرات الآلاف من الضحايا، ما يجعل الرأي العام يتعامل مع الملف بوصفه مسألة وجودية لا مجرد تطور ميداني في سوريا. كما ترفض أنقرة قيام كيان مسلح مرتبط بـPKK على طول حدودها الجنوبية، وترى في سقوط مناطق قسد كسرًا لمشروع حزامٍ أمني معادٍ على حدودها، وتقليصًا لاحتمالات تهريب السلاح وانتقال العناصر والخبرات القتالية إلى الداخل التركي. ويزداد هذا القلق مع البعد الإقليمي الأوسع، إذ تخشى تركيا من أن يؤدي أي اضطراب أو تفكك محتمل داخل إيران إلى بروز كيان كردي مستقل أو شبه مستقل، على غرار إقليم كردستان العراق، بما قد يطلق تأثير دومينو عابرًا للحدود قد يصل إلى تركيا لاحقاً هذه الهواجس تتضاعف بفعل الحساسية الديموغرافية داخل تركيا نفسها، حيث يعيش ملايين الأكراد، وتخشى الدولة من أن يتحول نجاح أي نموذج كردي مسلح خارج حدودها إلى ضغط سياسي وأمني داخلي. لذلك يُنظر إلى تراجع قسد كخطوة استباقية لإبعاد هذا السيناريو قبل أن يترسخ. إذا ذهاب بعض الخطاب القومي والإعلامي التركي إلى إطلاق لقب السلطان أحمد الشرع تشبيهاً بـ محمد الفاتح، ليس كمقارنة تاريخية، بل باعتباره رمزًا لكسر واقعٍ جيوسياسي اعتُبر لسنوات تهديدًا مباشرًا لأمن تركيا القومي .

PIC | صـور من التـاريخ

142,791 просмотров • 8 месяцев назад

القناة 15: تسفي، ما تحليلك الآن؟ هل يحل الأتراك محل إيران بوصفهم التهديد الاستراتيجي الأكبر علينا؟ تسفيكا يحزكيلي: أسبوع طيب ميخال. نعم، ينبغي أن نستيقظ على ذلك تدريجيا. دائما عندما ننتهي من تهديد في الشرق الأوسط، يكون هناك تهديد آخر قد تبلور بالفعل من قبل، لكننا لم نره، لأننا ببساطة كنا نعالج التهديد الأكثر إلحاحا. نعم، تركيا. تركيا، ينبغي قول ذلك والتعود عليه. من الصعب جدا قول ذلك والتعود عليه، لأن تركيا كانت حليفا استراتيجيا لنا. تخيلي أننا قبل 20 عاما كنا نجري تدريبات مشتركة، ونعرفها أيضا من خلال السياحة، ومن خلال كونها دولة مجاورة، ذات إسلام علماني، رغم ما في هذا التعبير من مفارقة. والآن نرى أمام أعيننا ليس فقط حكما للإخوان المسلمين، وليس فقط حكما يمارس تلقينا عقائديا إخوانيا داخل بلاده وفي بيئة علمانية، وليس فقط أن أتاتورك، مؤسس فكرة تركيا العلمانية، يتقلب في قبره، بل نرى كيف يتجه كل ذلك نحونا، وكيف أدرك أردوغان أن تبني نهج الخروج ضد الإسرائيليين وتهديدهم سيمنحه رصيدا كبيرا جدا، على الطريقة الإيرانية. بالمناسبة هكذا فعل أحمدي نجاد. لكن في النهاية يجب أن يؤخذ في الحسبان أن هذا قد يقود إلى مواجهة عسكرية. ما فعلته إسرائيل هذا الأسبوع كان ما يسمى إطلاق نار تحذيري، إلى جانب محاولة تليين الأمر عبر الحديث مع حكم الجولاني. أنا أتحدث عن الهجوم في سوريا، لكنه حمل رسالة شديدة القوة إلى الأتراك، وجاء ليقول: تعالوا نرسم قواعد للعبة، صحيح أن تركيا قوية، ولديها جيش ضخم جدا، وهي قوية داخل حلف الناتو، ولسنا قوتين متماثلتين، لكن إسرائيل ملزمة بحماية مصالحها داخل سوريا، في هذه الدولة الجهادية التي تحظى بدعم أردوغان. والأهم من كل ذلك هو النقطة السوداء في إدارة ترمب، توم باراك مؤيد جدا لأردوغان، وهو يسهم في أن تكون هناك علاقة جيدة من نوع ما بين أردوغان وترمب، وهذه هي مشكلتنا. ما دامت الولايات المتحدة لا ترى مصالح إسرائيل، فعلى إسرائيل أن تحمي مصالحها بنفسها، بحذر بالطبع، كما قلنا، في مواجهة دولة قوية. لكن هناك مجال واسع جدا للعمل في ظل حكم الجولاني، وفي ظل ضعفه، وفي ظل وجود مناطق عازلة لدينا، من أجل ضمان ألا تصل إسرائيل إلى وضع تصبح فيه على حدود مباشرة وجها لوجه مع تركيا. التهديد التركي، كما يقال، يتطلب منا أن نغير طريقة تفكيرنا تدريجيا، وأن نفهم أن التعامل معه أمر سيستغرق وقتا. ترجمة مؤمن مقداد

مؤمن مقداد

146,501 просмотров • 1 месяц назад

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 просмотров • 9 месяцев назад

1938 عندما مات أتاتورك، رفض رجال الدولة التركية إقامة صلاة جنازة دينية رسمية عليه، في ظل الطابع العلماني للجمهورية التركية. ولأن اتاتورك بنفسه علماني لكن شقيقته مقبولة أتادان ظلت تبكي أمام نعشه وتسأل الحاضرين: " لماذا لا تُقام صلاة جنازة؟ هل أخي كافر؟! " أحرج سؤالها الحاضرين في قاعة الاحتفالات بقصر دولمه بهجة، وكان من الأسباب التي أدت إلى بحث المسألة مع العالم محمد شرف الدين يالتقايا ورئيس الشؤون الدينية رفعت بوريكجي. فأُفتي بأن إقامة صلاة الجنازة داخل مسجد ليست شرطًا شرعيًا، ووافقه رئيس الشؤون الدينية، فأُقيمت الصلاة داخل قاعة الاحتفالات بالقصر. فكان عدد من صلوا عليه 8 أشخاص أُديت باللغة التركية، كما ان المشاركين لم يكونوا على وضوء حسب الروايات كان شرف الدين يالتقايا يُعتبر عالمًا دينيًا، رغم انه كاه متوافقًا مع توجهات الجمهورية الكمالية، وشارك في مشروع تتريك الشعائر واللغة الدينية. والغريب انه اصبح لاحقًا، عام 1942، رئيسًا للشؤون الدينية في تركيا.

PIC | صـور من التـاريخ

679,871 просмотров • 1 месяц назад

القائد "مظلوم عبدي" في لقاء مع الصقر الجمهوري السيناتور الأمريكي "ليندسي گراهام". -لماذا إستقبل "ليندسي گراهام" الوفد الكوردي بشكل خاص؟؟ -لماذا لم يكن الوفد السوري في اللقاء؟؟. لأن السيناتور "ليندسي گراهام" من يقود قانون "حماية الكورد" داخل الكونغريس الأمريكي، ويدعم مشروع التقسيم الفيدرالي في سوريا، ويعارض كليا سياسة دمشق و خلفية الجولاني الإرهابية، وهو الذي يقود مشروع سياسي معارض لضرب تركيا منذ زمن، وهو الذي لا يهادن أبدا ضد الإسلام السياسي و الإرهاب و مع كل داعميه، ولعل رسائله خير دليل إلى السعودية و قطر و تركيا… السيناتور "گراهام" أراد لقاء خاص مع الوفد الكوردي ليسمع و يناقش الوضع الكوردي بكل حرية و تفصيل بعيدا عن ممثلي و جواسيس دمشق. "ليندسي گراهام" أحد عقول تأسيس القرار، ويحظى بمكانة قوية و خاصة و مقربة عند ترامب و المؤسسات الأمريكية ملاحظة: على حد علمي هناك جهود مبذولة من قبل أصدقاء الكورد في الكونغريس الأمريكي لتأمين زيارة موفقة للقائد مظلوم عبدي إلى واشنطن.

Youssef Bouyahya

20,677 просмотров • 7 месяцев назад

صدام حسين وهو يحاول أن يتعلّم اللغة الكردية… يُعتبر صدام حسين من أكثر الشخصيات المكروهة لدى الأكراد، رغم أنه كان من أوائل من اعترفوا بالكرد رسميًا ومنحوهم حقوقًا مكتوبة ضمن إطار الدولة العراقية، وذلك عند إقرار اتفاق الحكم الذاتي عام 1970، حيث جرى الاعتراف بالكرد كقومية رسمية، والسماح باستخدام اللغة الكردية في التعليم والإعلام والإدارة المحلية داخل مناطقهم، مع تمثيل لهم في مؤسسات الدولة، كما شكّل لواءين أساسيين من الكرد ضمن تشكيلات الحماية المرتبطة بالرئاسة العراقية. ورغم أن حافظ الأسد استقبل عبد الله أوجلان في سوريا منذ أواخر السبعينيات وحتى عام 1998، وسمح له ولـ حزب العمال الكردستاني بالعمل والتنظيم، فإنه لم يمنح الكرد أي حقوق قومية مكتوبة داخل سوريا، بل حُرم عشرات الآلاف منهم من الجنسية السورية، وارتُكبت مجازر بحقهم، في خطوة عكست توظيف الملف الكردي كورقة ضغط سياسية وأمنية إقليمية، لا اعترافًا بحقوق قومية. ظلّ أكراد العراق ينتظرون الفرصة التاريخية لإعلان دولتهم في شمال العراق، باعتبارها الهدف النهائي الذي لم تُغيّره الاعترافات المؤقتة ولا التسويات المرحلية، ولم يطالبوا عبد الله أوجلان بذلك أبدًا داخل سوريا، لأن وجوده هناك كان قائمًا على وظيفة أمنية تخدم النظام السوري في صراعه مع تركيا، لا على مشروع حقوقي للكرد السوريين، ولأن أي مطالبة بدولة أو حقوق قومية داخل سوريا كانت ستُنهي تلك الحماية فورًا وتُسقط الورقة الإقليمية المستخدمة.

PIC | صـور من التـاريخ

129,098 просмотров • 8 месяцев назад

أهلاً ميدو، مؤسف أن تكون فاشلاً في التحليل الرياضي ثم تحاول التعريج على التحليل السياسي معتمدًا في تخيلاتك على إدمان البورنو الغير واقعي. يا ريت تتفهم أن العالم أكثر سعة من مقطع بلوتوث ساخن. عمومًا حماس لا علاقة لها بتهريب الأسلحة إلى سيناء وجدير بالذكر أن تنظيم داعش يعتبر حركة حماس جماعة مرتدة كافرة ويرى ضرورة قتالها وفقًا للنظرية الجهادية المعروفة "العدو الأقرب أهم من الأبعد"، ويرفض التعاون معها بسبب اختلافاتهم الأيديولوجية والعقائدية الجذرية. ثم كيف الجمع بين وصف هنية بأنه يحرض على الجيش المصري، بينما تستقبله مصر بزيارات متكررة إلى القاهرة منذ عام 2006 وحتى تاريخ استشهاده؟، وعلى رأس مستقبليه السيد عباس كامل رئيس المخابرات المصرية، الذي قام بتعزيته من قبل في استشهاد أولاده وأحفاده بغزة. هل تقصد أن الدولة المصرية وأجهزتها بترعى الإرهاب وتتعاون مع من يهرب السلاح لداعش ويقتل أبنائها وتعزيه وتستقبله بالأحضان؟! ده اتهام رسمي منك. - مرفق فيديو قديم صادر عن تنظيم ولاية سيناء عام 2018 ظهر فيه عنصر من داعش وهو يكفر حركة حماس ويقتل شخص من التنظيم اسمه "موسى أبو زماط" بتهمة تهريب السلاح إلى "كتائب القسام وحماس"! - وأخيرًا صورة اللواء عمر سليمان في استقبال إسماعيل هنية داخل مقر المخابرات عام 2006، وصورة مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية اللواء أحمد عبد الخالق داخل غزة وهو يقبّل أيادي أبناء أحد شهداء كتائب عز الدين القسام عام 2018، وصورة اللواء عباس كامل مدير المخابرات المصرية وهو يحتضن المطلوب الأول لإسرائيل والمخطط الرئيسي لعملية طوفان الأقصى وقائد حماس في غزة "يحيى السنوار"!

بلال البخاري

268,812 просмотров • 2 лет назад

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق "غالانت" ينشر تحليل حول تركيا و المنطقة، عنوانه "الأسابيع المقبلة ستحدد مستقبل الشرق الأوسط لعقود" غالانت: تعلمنا من التاريخ درسا بسيطا، هدف الحروب ليس القضاء على التهديدات فقط، بل إعادة ترتيب موازين القوى... فعندما تضعف قوة، تتحرك قوة أخرى لتملأ الفراغ. صحيح أن الضغط المستمر على المحور الإيراني تسبب له بخسائر استراتيجية فادحة، لكن الفراغات السياسية في الشرق الأوسط نادرا ما تبقى خالية، وهناك قوة جديدة تقوم بملء هذا الفراغ، نحن نتحدث عن تركيا التي كانت يوما ما تعتبر شريكا استراتيجيا لإسرائيل -خلال فترة عملي كسكرتير عسكري لرئيس الوزراء شارون في2005 شاركتُ في اجتماعات رفيعة المستوى مع القيادة التركية. في ذلك الوقت، كانت تركيا تُعتبر شريكًا استراتيجيا لإسرائيل، وقوة صاعدة داخل حلف الناتو تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. لقد كنا نعمل على المبدأ الذي طرحه بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، الذي كان يؤمن بضرورة أن تقيم إسرائيل تحالفات مع دول قوية غير عربية على أطراف المنطقة. هذا المبدأ يقوم على أن إسرائيل، المحاطة بدول عربية معادية، بحاجة إلى شركاء يتشاركون معها خصوما مشتركين وكانت هاتين الدولتين هما تركيا وإيران ما قبل الثورة، بالإضافة إلى إثيوبيا، هذه الدول غير العربية كانت تخشى صعود القومية العربية بقدر ما تخشى إسرائيل وأن التعاون بين إسرائيل وهذه الدول يخدم مصالح جميع الأطراف. - في العقود الماضيه حافظت إسرائيل على علاقات استخباراتية وعسكرية وثيقة مع أنقرة وطهران. حيث كانت تركيا تنظر إلى هذه العلاقة كتحوط ضد ضغوط الأنظمة العربية المتطرفة. أما إيران في عهد الشاه، فقد رأت في إسرائيل ثقلا موازنا طبيعيا للطموحات العراقية والمصرية. لكن هذه التحالفات كانت مبنية على اساس هش وهي مؤقته، ريثما يتحقق سلام اسرائيل مع جيرانها العرب - فإنهار بداية هذا التحالف مع الثورة الايرانية - ثم حدث الانقلاب العسكري في إثيوبيا عام 1974 والذي أطاح بالإمبراطور هيلا سيلاسي ودمر ركنا اخر في هذا التحالف . وبقي فقط الشراكة مع تركيا التي صمدت اطول قليلا لكن ما شهدناه خلال العقدين الماضيين هو أن انقره تحولت من اقرب حلفاء اسرائيل إلى أحد أشد منتقديها.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

190,465 просмотров • 7 месяцев назад

أجرت معي قناة MİSK التركية الفضائية حوارًا مطولًا حول حقوق صغار المساهمين في الشركات، وهو موضوع يحظى بأهمية متزايدة في ظل ضعف الوعي لدى المستثمرين العرب، الذين يتجاوز عدد جاليتهم في تركيا وحدها أكثر من ستة ملايين نسمة. وللأسف، فإن غياب هذا الوعي يُستغل من قبل بعض المستثمرين أو الشركاء المؤسسين، الذين يسعون للهيمنة على القرار داخل الشركات وحرمان المساهمين الصغار من حقوقهم عبر ذرائع قانونية أو تنظيمية غير عادلة. تطرّق الحوار بصراحة ووضوح إلى عدة نقاط رئيسية، من أبرزها: - الحقوق القانونية للمساهمين الصغار. - ما هي الخطوات الوقائية التي ينبغي على المستثمر الصغير اتخاذها قبل الدخول في أي مشروع استثماري؟ - كيف يمكن للمستثمر أن يحمي نفسه قانونيًا عند التخارج من شركة؟ - ما هي آليات اللجوء للقضاء أو الجهات الرقابية حال التعرّض للظلم أو التهميش؟ - توضيح مفاهيم مثل هيكلة الأسهم (Class A وClass B)، والفرق بين المساهم المصوّت وغير المصوّت، وتأثير ذلك على آلية اتخاذ القرار داخل الشركات. كما استعرضنا أمثلة من الواقع على حالات تحايل وتمييز واجهها صغار المساهمين في المنطقة. بمشيئة الله تعالى ننشر تسجيلًا كاملًا للحوار قريبًا ، ويمكنكم مشاهدة البرومو التعريفي للحوار.

Mourad Aly د. مراد علي

786,378 просмотров • 1 год назад