Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تسجيل صوتي صادم يجمع الرئيس جمال عبد الناصر مع معمر القذافي بتاريخ ١٩٧٠/٨/٣ اي قبل وفاة عبد الناصر بخمسة اسابيع !! هل هذا هو زعيم الجماهير جمال عبد الناصر ؟ هل هذا هو صاحب شعار المقاومه والقوميه العربيه هل تغيّر فكره وتبدلت هويته بعد نكسة يونيو 67 ؟

75,827 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

شرح و تحليل للمقدمة الموسيقية لأغنية " و دارت الأيام" الأغنية التي أبكت أم كلثوم لحظة عزفها و قدمها محمد عبد الوهاب بلحن ساحر .. في ليلة من ليالي الخالدين، يجتمع عبقريان من عباقرة الفن المصري: محمد عبد الوهاب يرسم لوحة موسيقية ساحرة، وأم كلثوم تمنحها روحا تنبض بالألم والحنين.. كان رحيل "جمال عبد الناصر" موجعا لأم كلثوم و تواكب رحيله مع أدائها لتلك الأغنية عام ١٩٧٠ و ما أن رُفع الستار وقتها و بدأت في الغناء إلى أن وصلت إلى كوبليه: ما أقدرش على بعده .. ما اقدرش أصبر يوم على بعده ، الصبر عايز صبر لوحده. غلبتها الدموع ولم تستطيع ان تتماسك وملئت الدموع عينيها و فاضت و هى تتذكر رحيل عبد الناصر وقف جمهور الصالة كله يصفق لها بحرارة بعد أن رأى وافر الدموع لأول مرة مرة فى عين فنانة الشعب، وكانت هذه الدموع بمثابة نعى لجمال عبد الناصر على طريقة الفنان وأمام الجمهور ومن على خشبة المسرح فى اول حفل تقدمه بعد وفاته ظلت أم كلثوم تغنى وتبكى خلال الثلث ساعة الأخيرة من حفلها الذي أستمر حتى الساعة الثانية والنصف صباحا عندما اختتمت أغنيتها وأشارت بيدها وهى تغالب دموعها لإنزال الستار ولم تسمح برفعه بعد ذلك كما تعودت من خلال الحفلات السابقة.. و في هذا المقام أقدم لكم شرحا لمقدمة هذه الأغنية الأسطورية التى أبدع فيها استاذنا محمد عبد الوهاب في تقديم لحن خارق للعادة و كان أيضا هو الظهور الاول لعازف الجيتار عمر خورشيد في أولى حفلاته مع السيدة أم كلثوم و قدم حفلا نادرا بمعنى الكلمة.. قد يكون هناك يوماً لنحلل فيه الأغنية بأكملها.. استمتعوا بروعة عبد الوهاب في هذا الجمال المتناهي.

Dr/Amir

41,387 views • 9 months ago

مقالي: ماذا لو عاش #عبدالناصر؟ (كان للعالم العربي أن يتغير لو #عبد_الناصر، وليس السادات، هو من ذهب إلى كامب ديفيد) صححت التسجيلات التي نبشت بعد نصف قرن من الأرشفة السرية صورة وتاريخ الرئيس الراحل عبد الناصر. أعادت فهم وكتابة المسار السياسي المصري حيال التعامل مع القضية الفلسطينية وعلاقتها بجبهة الرفض العربية ومعسكر موسكو. لعبد الناصر شخصيتان، قبل وبعد هزيمة 1967. اعتمدت معظم الروايات التاريخية والتحليلية السياسية للزعيم الراحل على ما قبل النكسة، في حين كانت سياسته وخطابه مختلفين بعدها. ففي أحد التسجيلات الجديدة، التي بثت حديثاً، نسمعه يناقش مع الراحل الملك فيصل مسألة حرب اليمن، وعبّر له عن خيبته من الجمهوريين الجدد الذين قاتل من أجلهم وفقد بسببهم أكثر من عشرين ألف جندي مصري في الصراع اليمني 1962 - 1970. ونسمعه في حديثه مع «ابنه» الثوري القذافي بلغة ساخرة وغاضبة يهزأ من قادة جبهة الرفض، ويعلن أنه مستعد للتفاوض مع الإسرائيليين حول سيناء المحتلة. ثم هناك الفترة الانتقالية من عبد الناصر إلى الراحل الرئيس أنور السادات، كانت مرحلة اضطراب وتغيير في القيادة والاستراتيجيات. اتهموا السادات بالخيانة والانقلاب على سياسات عبد الناصر؛ لأنه أبعد رجاله: علي صبري وشعراوي جمعة وسامي شرف. أيضاً بعد سنة من إبعادهم، أنهى السادات وجود السوفيات. وبعد سنة، أي الثالثة، بدأ اتصال غير مباشر مع الإسرائيليين. في تصوري كل هذه التحولات التي تجرأ السادات عليها كان عبد الناصر نفسه سيفعلها لو طال به العمر. التسجيلات الأخيرة أظهرت أن عبد الناصر هو من قاد عملية التغيير، حيث استدار مائة وثمانين درجة على سياسة المواجهة. في التسجيل لم يغير الزعيم الراحل قناعته بمظلومية الفلسطينيين وحقهم في أراضيهم المحتلة، لكنه غيّر استراتيجية مصر في التعامل مع الصراع. تحدث بأن ميزان القوى سيستمر لصالح إسرائيل، وأن الولايات المتحدة ستستمر في تمكين إسرائيل من التفوق العسكري. وهو الحال حتى هذا اليوم. اقتنع باستحالة قلب ميزان القوة عسكرياً لصالحه، ولا يزال الأمر إلى اليوم منذ ذلك التسجيل قبل 55 عاماً. وحذر من أن الوقت يمضي لصالح المحتل الإسرائيلي وليس لصالح الفلسطيني المحتلة أرضه. وهذا ما حدث، حيث كانوا (المستوطنين) في عام 1970نحو 1500 إسرائيلي فقط، وبلغوا الآن 700 ألف مستوطن، بينهم مائتا ألف في القدس. بات مقتنعاً بأن خياره الأفضل هو الضغط على واشنطن والوصول إلى حل يعيد لمصر أراضيها. وهذا ما حدث بعد تسع سنوات تحت رئاسة السادات. قال عبد الناصر في الحديث: واشنطن لها اليد العليا، وهذا ما ردده بعده السادات، أن «بيدها 99 في المائة من أوراق اللعبة». أدرك أن السوفيات، رغم اهتمامهم به وتعزيز نفوذه، لم يكونوا مستعدين للاصطدام بواشنطن ولا دعمه لهزيمة إسرائيل. أوضح أن الروس على علاقة جيدة مع الإسرائيليين، فالأميركيون أعطوا إسرائيل المنتصرة 200 مقاتلة، في حين موسكو أعطت مصر 21 طائرة مقاتلة فقط. اقتنع، بعد سنين من وحدة واتحاد وتعاون وتآمر وانقلابات، أنه والشركاء العرب في علاقة دائمة الاضطراب، ولا يمكنه أن يعول عليهم. وحتى لو صدقوا الوعد فإن مقدراتهم محدودة، وضرب مثلاً بالعراق النفطي، كانت ميزانيته أقل من ربع مما تحصل عليه إسرائيل من واشنطن. ورث الحكم السادات. وبسبب الإشاعات حول الاثنين، كان غريباً بعض الشيء أن السادات بقي على علاقة جيدة مع أبناء عبد الناصر؛ لأنهم كانوا يعرفون أن السادات بقي وفياً لأبيهم سياسياً وشخصياً بخلاف ما كان يروج له خصومه. نقاد مثل هيكل ولطفي الخولي وعبد الرحمن الشرقاوي أشبعوا السادات ذماً بحجة أنه خان وانقلب على سياسة سلفه عبد الناصر. اليوم يتضح أنهم، الناصريين، كانوا يجهلون عبد الناصر لما بعد حرب 1967. وكذلك معظم التيار الخشبي الناصري. ماذا لو مدّ الله بعمر عبد الناصر وعاش سنين أكثر؟ الأرجح أنه كان من سيصلى في القدس ويلُقب بزعيم السلام في المنطقة. كيف ندري؟ كان قد طور مفاهيمه السياسية وبنى تصوراً واضحاً لخريطة الطريق. مما سمعناه منه، كان يريد حماية مصر من الزعماء المتطرفين، وكذلك حماية نفسه حيث كان مقتنعاً بأنهم سيسعون لاغتياله. كان قد بدأ عملية حوار سلام غير مباشر مع المبعوث الأميركي روجرز لاسترداد سيناء. وعبر عن تأييده للأردن لو أراد الاعتراف بإسرائيل مقابل استرداد الضفة الغربية. وكان راغباً في تقليص اعتماده على السوفيات واستخدام ذلك ورقة في التفاوض مع الأميركيين. إنما تصاريف الدهر عجيبة.

عبدالرحمن الراشد

205,799 views • 1 year ago

خلافا لما روج له غلاة القوميين المدعين والبعثيين المشهور عنهم لغة الابتزاز، هذا هو موقف الملك عبد العزيز آل سعود تجاه قيام دولة إسرائيل، وهو أكثر موقف متشدد لحاكم عربي ملكا كان أم رئيس في زمانه ومن بعده حتى اليوم: في المحضر الأمريكي الرسمي للقاء الملك عبد العزيز آل سعود مع الرئيس فرانكلين روزفلت على متن الطراد كوينسي في 14 فبراير (شباط) 1945⁠، أكد الملك أن اللاجئين اليهود ينبغي أن يعودوا إلى بلدانهم الأوروبية أو يعاد توطينهم في الدول التي اضطهدتهم، وأن العرب سيختارون الموت على التنازل عن أرضهم. وبعد ثلاثة أيام، رفض الملك خلال اجتماعه مع ونستون تشرشل في الفيوم طلبه إقناع العرب بتسوية مع الصهيونية، واعتبر ذلك خيانة لدينه وشرفه، محذرا من إراقة الدماء والفوضى. جدد الملك موقفه في رسالته إلى الرئيس هاري ترومان في 26 أكتوبر (تشرين الأول) 1947⁠، معلنا أن العرب قرروا مقاومة إنشاء دولة يهودية في أي جزء من العالم العربي، وأن قيامها سيقود إلى صراع طويل وإراقة الدماء ويضر بالمصالح الأمريكية في المنطقة. أما الملك فيصل فرفض قبول جمال عبد الناصر للتسوية على أساس حدود ما قبل الخامس من يونيو (حزيران) 1967، مؤكدا أن العرب جميعا لو اعترفوا بإسرائيل فإنه لن يقبل بذلك بل ورفض قرار التقسيم، واقعيا الحكام العرب الوحيدون الذين طالبوا بتحرير فلسطين من النهر إلي البحر كان الملك عبد العزيز والملك فيصل رحمهما الله، ومواقفهما العربية ناصعة لا تشوبها شائبة. يمكن شتم ولعن جمال عبد الناصر الميت منذ أكثر من خمس عقود لكن لا ينبغي أن نزور التاريخ وننتصر للحقائق لا للأشخاص لو كنا نريد تنوير وبدء صفحة جديدة لا مجرد ادعاءات تنقضها الأفعال! مرفق الوثائق الأمريكية والبريطانية الرسمية:

Ahmed Dahshan

28,940 views • 20 days ago

#فيديو من عام 1966 بعد دعوة رسمية، أقدم الرئيس المصري جمال عبد الناصر على اعتقال رئيس الجمهورية اليمنية عبدالله السلال، ورئيس حكومته محمد أحمد نعمان، إلى جانب عشرات من كبار القيادات اليمنية، واحتجازهم في السجن الحربي بالقاهرة لمدة قاربت 10 أشهر. في سبتمبر/ 1966 استُدرجت القيادة اليمنية إلى القاهرة بدعوة رسمية، قبل أن تتحول الزيارة إلى عملية اعتقال جماعي طالت السلال والنعمان ومعهما 64 من كبار القيادات اليمنية، حيث أُودِعوا السجن الحربي في مصر. جاء الاعتقال على خلفية معارضة هذه القيادات لتدخل العسكريين المصريين في القرار اليمني وهيمنتهم على مؤسسات الدولة، رغم أن الوجود العسكري المصري في اليمن كان بذريعة دعم ثورة 26 سبتمبر 1962 سبق الاعتقال اجتماع مهين استُبعد فيه عبد الناصر، واستُبدل بشخصيات أمنية وعسكرية، أعقبه اتهام الوفد بالخيانة، ما فجّر الأزمة. ويروي النعمان في مذكراته تفاصيل ما سمّاه «الغزو الكبير»؛ إذ استُدرج مع عدد من رفاقه من قبل المخابرات المصرية بحجة لقاء المشير عبد الحكيم عامر، ليُفاجأوا بأن الموكب يتجه مباشرة إلى السجن الحربي. وخلال الاعتقال، صادف النعمان وزير الحربية شمس بدران في طابور استخدام الحمّام، فقال عبارته الشهيرة: «كنا نطالب في العهد الملكي بحرية القول، وها نحن في عهد عبد الناصر نطالب بحرية البول!» ظلّ المعتقلون محتجزين حتى ما بعد نكسة يونيو 1967. وعاش النعمان وبقية المعتقلين معزولين عن العالم، لا يعلمون ما يدور خارج الزنازين، ولم يدركوا أن حربًا قد اندلعت وانتهت. ويقول النعمان في ذكرياته: «لم نكن نسمع أو نعرف عن الحرب شيئًا، حتى فتح أحد السجّانين باب الزنزانة وقال: عم نعمان… الفرج جاء. قلت له: هل سيخرجوننا؟ قال: لا. جيشنا انهزم، وإسرائيل في السويس، والرئيس استقال…». وفي تلك الليلة فقط، أُتيحت «حرية البول» وسُمح باللقاء مع بقية المعتقلين. تكشف هذه الواقعة تحوّل ما سُمّي بالدعم المصري إلى وصاية مباشرة، وتمثل إحدى أخطر محطات الصدام بين القيادة اليمنية والنظام الناصري، وأسهمت لاحقًا في إضعاف النظام الجمهوري وتهيئة الطريق لانقلاب 1967.

PIC | صـور من التـاريخ

250,385 views • 8 months ago

هزيمة وليست نكسة هزيمة نكراء وليست نكسة 📌 في مثل هذا اليوم.. 5 يونيو 1967 قبل 58 عامًا، اندلعت حرب الستة أيام أو ما سمّتها مصر نكسة 67 في معجزة عسكرية غير مسبوقة، استطاعت إسرائيل وهي دولة صغيرة قليلة العدد من المواطنين والجنود أن تسيطر في ستة أيام فقط على: - كل شبه جزيرة سيناء - الجولان كاملة - الضفة الغربية - قطاع غزة كل هذا في مواجهة تحالف عربي يفوقها عددًا وعتادًا. لكن الهزيمة الحقيقية لم تكن في ساحة المعركة فقط.. بل في الإعلام المصري إذاعة "صوت العرب" من القاهرة، وأحمد سعيد، والإعلام الناصري كانوا يبثون بكل ثقة: - "إسرائيل هاجمتنا!" - "بن غوريون يبكي!" - "قواتنا دخلت تل أبيب!" - "أسقطنا عشرات الطائرات الإسرائيلية!" حتى استيقظ المصريون على واقع مر: هزيمة ساحقة، وخسائر فادحة، وتنحي جمال عبد الناصر في تمثيلية مؤقتًا تحت ضغط الشارع. اليوم.. تعيش مصر نكسة أكبر بكثير، ومن دون حرب! - اقتصاد مدمر - قروض يومية لسد العجز - قمع للحريات - أزمات اجتماعية خانقة - فقر مدقع - جهل متفشي - مرض منتشر - يأس يسيطر على أغلبية المواطنين الأرض لم تُحتل هذه المرة.. لكن الكرامة والمستقبل والأمل احتُلت. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: متى تستيقظ مصر هذه المرة؟ وهل ستتعلم من دروس الماضي قبل فوات الاوان؟

إيدي كوهين אדי כהן 🇮🇱

57,546 views • 3 months ago

(هذا الذباب يقتلني كل صباح مرتين) لمحة عن التعامل (الديموقراطي) بين يسمون أنفسهم بالمعارضة! يزعجون الناس بصرخاتهم، ويسمّون تشغيبهم معارضة، مطالبين الناس بالإفساح لهم، فلهم رأي سياسي بزعمهم، لكن لم يسمع المواطن السعودي منهم سوى طنينًا مزعجًا لا أكثر، الأمر يذكرني بعنوان مقال لعبدالله القصيمي، وهو رجل لا أستلطف من كتاباته إلا عناوينها، وكان في هذا العنوان يصف جعجعة جمال عبد الناصر بقوله: (هذا الذباب يقتلني كل صباح مرتين)! انظروا إلى المستويات التي وصلوا إليها، حزب التجمع الذي دعا إليه عمر عبد العزيز ما برنامجه السياسي اليوم؟ على رأس مطالبهم: أن يسمح للمرأة بالزواج بعشيقتها، والذكر بعشيقه، هذا برنامج النهضة والتنمية التي تحتاجها المنطقة بنظرهم، برنامج مبعثه الجزء السفلي من البشر. المسعري على الجانب الآخر أعلن معارضته لعمر بن الخطاب! وبدأ بالتعرض للصحابة، ودولة بني أمية، ودخل في معارك تاريخية يريد من الشعب السعودي التحلق خلفه فيها لإسقاط معاوية عن السلطة، في آراء مبعثها الخرف الذي عزله عن العالَم أكثر من ألف وثلاثمائة سنة. ما طريقة تعامل هؤلاء مع بعضهم؟ أليسوا يريدون الديموقراطية وسماع رأي الآخر؟ المسعري يخون من خالفه فهم بنظره عملاء لبني أمية، في وقت أعلن فيه الحرب عليهم! وعمر بن عبد العزيز يسخف من المسعري ويقول له اجتمعوا في مزرعة في بريطانيا بدل البث على الإنترنت، ويطالب بمقاطعتهم، وأن هذه المطالب لا يمكنها مخاطبة المجتمع السعودي، لكن مطالب حزب التجمع حزبه المحبب هي بنظره التي تعيش الواقع، إذ يتحرّق لها المجتمع السعودي بتقديره، بأن يعقدوا قران الإناث بالإناث والذكور بالذكور، برنامج مستل من قوم لوط قبل قرون. يسعون فيما بينهم لإخراس أصواتهم، ولو حكم بعضهم في بعض لطارت رؤوسهم، لكن لو أنّ واحدًا منهم سجن في السعودية لقالوا جميعًا: معًا للتضامن مع الإمام العلامة فلان! مع أنه مقاتل في سبيل المثلية أو إسقاط بني أمية! هل هؤلاء بحق احتاجوا إلى بريطانيا أو كندا لينتظر منهم العالَم هذا الطنين؟ هل كان الأمر بحاجة للارتماء في أحضان أجهزة دول كبرى، ليتحدّثوا بمثل هذا الغباء؟

د. عبدالله الجديع

171,090 views • 10 months ago

بمناسبة تكرار حوادث استهداف الإسرائيليين في مصر، بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد حدثت شروخ في مؤسسات الدولة نفسها.. لدرجة إن أحد رجال وضباط المخابرات العامة المصرية واسمه "محمود نور الدين" ترك خدمته وأسس تنظيم مسلح برفقة خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر، واطلقوا عليه (ثورة مصر) معبرين عن رفضهم لاتفاقية السلام. "محمود نور الدين" كان ناصري، وبدأ في ضم مزيج متنوع من المدنيين والعسكريين لتنظيمه وكانت أهدافهم تتلخص في: تصفيه الكوادر الجواسيس الإسرائيلين العاملين تحت غطاء السلك الدبلوماسي، لكن بصورة غير رسمية حتى لا تقع مصر في أزمات دبلوماسيه أو ما شابه، ورفض "نور الدين" حينها رفضا قاطعا اغتيال أي مصري أيا كان موقفه السياسي وكان يردد دائما حسب التحقيقات أن «صدور الصهاينة أولى بكل رصاصة». أولى عمليات التنظيم كانت في يونيو عام 1985 حين تمكن أعضاؤه من اغتيال " زيفي كيدار " مسئول الأمن في السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وفي أغسطس من نفس العام قام التنظيم باغتيال " ألبرت اتراكشي" المسؤول السابق للموساد في إنجلترا والذي كان يعمل بالسفارة الإسرائيلية في مصر والذي وصفه الضابط محمود نور الدين في حوار صحفي فيما بعد بأنه كان «يتلذذ بفقع أعين الأسرى المصريين». توالت العمليات حتى تم القبض على التنظيم بالكامل نهاية عام 1987، وحوكم الضابط نور الدين مع عشرة متهمين آخرين من بينهم خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر ، الذي وجهت له تهم تمويل التنظيم وإمداده بالأسلحة ولكن سرعان ما تم تبرئته مع أربعة متهمين آخرين بعد وساطات عربية ودولية، في حين حكم على "نور الدين" بالسجن 25 عاما وتوفي في سجن طرة عام 1998 بعد أن قضى بداخله 11 عاما، خلال جنازته الشعبية قام المشاركون بإحراق العلم الإسرائيلي والهتاف ضد إسرائيل. ⁃ مرفق صور الضابط "محمود نور الدين" خلال القبض عليه وفيديو لمحاكمته هو وبقية أعضاء التنظيم وصورة لخالد جمال عبدالناصر داخل القفص.

بلال البخاري

546,878 views • 2 years ago

1991 يقال إن هذا الفيديو هو آخر تسجيل جمع بين اللواء الركن بارق الحاج حنطة وصدام حسين، قبل أن يُقتل بارق بعد فترة قصيرة. كان بارق عبد الله الحاج حنطة من أبرز ضباط الجيش العراقي، وتولى قيادة القوات الخاصة العراقية، وشارك في حرب أكتوبر 1973، والحرب العراقية الإيرانية، ثم غزو الكويت وحرب الخليج عام 1991، وعُرف بين العسكريين بلقب «بطل القادسية». وبحسب الروايات المتداولة، كان من بين القادة الظاهرين في هذا الفيديو، والذين قُتلوا لاحقًا: الفريق الركن ساحت الجنابي – القوات الخاصة. اللواء الركن صابر عمر – القوات الخاصة. اللواء الركن بارق الحاج حنطة – القوات الخاصة. وتروي إحدى الشهادات أن صدام، خلال لقاء مع كبار الضباط بعد حرب الخليج، سأل بارق: «أنت الضابط الوحيد في القوات البرية اللي تتلقب ببطل القادسية، شنو معنى بطل القادسية؟» وبحسب الرواية، ظل بارق صامتًا ولم يجب. كرر صدام السؤال، ثم تروي الشهادة أنه بصق في وجهه وقال له: «عابتلك هل شوارب». وهناك رواية أخرى تقول إن سبب قتل بارق الحاج حنطة كان موقفه من الانسحاب العراقي من الكويت؛ إذ يُقال إن صدام قرر الانسحاب، فاعترض بارق وقال: «لماذا ورطتنا بالدخول، ثم قررت الانسحاب؟» وصل كلام بارق إلى صدام، فكان ذلك سببًا في إعدامه. وتبقى التفاصيل الدقيقة لسبب مقتله محل خلاف بين المصادر.

PIC | صـور من التـاريخ

246,852 views • 1 month ago

في التاسع من تموز يوليو 1990، استدعي الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين على عجل، للاستماع إلى تسجيل لمكالمة هاتفية تمكنت المخابرات العراقية من التقاطها، طرفها الملك فهد بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية #السعودية والشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الإمارات. كانت خطة غزو الكويت قد اختمرت في عقد الرئيس العراقي قبل أسبوعين من هذا التاريخ، ولم يعرف مسؤول المحطة الذي سجل هذه المكالمة، انه يضع الحطب على النار المتقدة في عقل الرئيس العراقي، الذي كان يعتقد ان هناك مؤامرة كويتية لتخفيض أسعار النفط. استمع صدام والى جانبه طه ياسين رمضان لهذه المكالمة، وما استوقفه هو قول الملك فهد ان على وزراء النفط الاتفاق فيما بينهم ريثما تمر فترة شهرين، تتمكن فيها دول الخليج للتنسيق فيما بينها، وهو الأمر الذي فسره صدام حسين في رسالة إلى حسني مبارك بعثت بتاريخ 23 اب اغسطس 1990 بانه فترة لإكمال المخطط ضد العراق، ولمحت الصحف العراقية إلى إمكانية ترتيب انقلاب. ولا يعرف ماذا يقصد الملك فهد بفترة الشهرين، وربما كان كلامه يعني موعد القمة الخليجية، ولكن صدام فسر الأمر اما انه محاولة انقلاب، او ان تحسين أسعار النفط لن يتجاوز فترة شهرين، ما يعني ان دول الخليج ستبلغ الدول المستهلكة بالانتظار حتى هدوء الغضب العراقي. وقال صدام حسين في رسالته إلى حسني مبارك: "ومن هذا الشريط سيتوضح لكم أكثر فأكثر لماذا يتآمرون على صدام حسين، وسيكون السبب الأساس واضحا، ذلك لأن صدام حسين رفض الابتزاز الإسرائيلي وهدد العدوان بالرد عليه، ولأنه يناضل بقيادته لشعب العراق العظيم من أجل أن تعود فلسطين عربية، وستسمع كيف أن فهد يحقد حتى على عبد الناصر وهو في قبره لهذا السبب أيضا، وكيف يتفق مع دول بترول الخليج على التآمر ويطلب منهم المطاولة لمدة شهرين ريثما ينسقوا أمرهم ويتمكنوا عند ذلك من إيذاء العراق أكثر فأكثر، وعند ذلك أفترض أن يقينك يزداد ويثبت على قناعة أن قارون الكويت ومن هم على شاكلته كانوا وما زالوا جراثيم فتاكة تنهش كل ما هو شريف وعزيز في الأمة وكل ما هو مصدر قوة في روحها أو في ركنها المادي، وعند ذلك نضيف برهانا جديدا من بين البراهين الكثيرة التي نمتلكها بما يعزز القول أن الذي كان يجب أن يكون، وأن أرض العرب وهم أمة واحدة يرثها عباد الله الصالحون فكيف إذا كانت الأرض أرضا عراقية وقد أصبحت قاعدة للتآمر لتقطع ضرع أمها لتميتها بعد أن تمتض منها الحليب والدم؟.. نفط العرب للعرب.. شعار رفعناه منذ كنا طلاب مدارس وجاء الوقت ليطبق فيكون في خدمة العرب، وقيمهم ليصبح العرب كما يفترض أن يكونوا طليعة المسلمين في إيمانهم وحصانتهم وخلقهم وثقافتهم وتقدمهم، ونموذجا يقتدى به على مستوى الأمة الإسلامية والإنسانية ككل". الشريط جانب من الحرب الإعلامية التي قادها العراق من اجل رفض الانسحاب من الكويت.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

871,639 views • 1 month ago