Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

تسريبات "الأسد" عن معركة الغوطة في عام 2018.. ظهر في العلن داعما لجنوده وفي الكواليس أساء لمقاتليه وبلاده بالسخرية والسب

154,010 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#فيديو من عام 2011 #لونا_الشبل الإعلامية السورية تظهر على قناة الدنيا متحدثة عن أسباب استقالتها من قناة الجزيرة. لكن… من هي لونا الشبل التي انتشرت اليوم تسريبات منسوبة إليها عن بشار الأسد؟ وما قصتها؟ لونا رمزي الشبل إعلامية سورية، وُلدت في دمشق عام 1974 لعائلة درزية من محافظة السويداء. عملت في قناة الجزيرة قبل أن تستقيل عام 2010، ثم انتقلت إلى الإعلام الموالي للنظام، وظهرت على شاشة قناة الدنيا أواخر عام 2011، معلنة وضع “خبراتها” في خدمة الدولة السورية. منذ عام 2008 نشأت علاقة خاصة بينها وبين بشار الأسد، وترددت أنباء عن زيارات سرّية إلى دمشق قبل انتقالها العلني إلى معسكر النظام. لاحقًا دخلت مؤسسات السلطة، بداية عبر مكتب الأمن الوطني، ثم أصبحت عام 2012 مستشارة إعلامية في رئاسة الجمهورية. لعبت لونا الشبل دورًا مركزيًا في صياغة الخطاب الرسمي والدفاع عن النظام خلال سنوات الحرب، وامتلكت نفوذًا واسعًا أدخلها في صراعات حادة داخل الدائرة الضيقة للسلطة، قبل أن يبدأ تهميشها ثم إقصاؤها مع مطلع عام 2023. في عام 2024 أُعلن عن وفاتها بعد حادث سير قرب دمشق. الرواية الرسمية قالت إن الوفاة ناجمة عن حادث مروري، لكن روايات متداولة تحدثت عن استهداف مباشر وضربة في الرأس، مع اختفاء أحد هواتفها واعتقال مرافقها، دون فتح أي تحقيق علني حتى اليوم. وقبل وفاتها بوقت قصير، كان قد جرى اعتقال شقيقها ملهم الشبل وزوجته، ثم اختفيا دون أي إعلان رسمي عن مصيرهما، وسط أنباء غير مؤكدة عن تصفيتهما داخل أحد الفروع الأمنية. هذا التزامن زاد الغموض، وربط كثيرون بين سقوطها السياسي وما لحق بأسرتها. هكذا انتهت رحلة امرأة دافعت عن النظام حتى أقصى الحدود، قبل أن تتحول إلى عبء داخلي، في قصة تعكس منطق السلطة حين تتبدّل موازين القوة

PIC | صـور من التـاريخ

393,779 views • 8 months ago

#فيديو من عام 2011 يوسف حاجي تيميرخانو يبتسم أثناء محاكمته اسمه ارتبط بقضية هزّت الشيشان والعالم الإسلامي عام 2000. في عام 2000 قام العقيد الروسي يوري بودانوف باختطاف واغتصاب وقتل الطفلة الشيشانية إلزا كونغاييفا (15 عامًا)، وادّعى أنه كان يعتقد أنها قنّاصة. هذه الجريمة الموثّقة بقيت جرحًا غائرًا في ذاكرة يوسف، وبعد سنوات طويلة لم ينسَ هذا المسلم تلك الجريمة، وهو يشاهد مرتكبها حرًّا طليقًا. وفي عام 2011 أُطلق النار عليه، فقُتل العقيد الروسي يوري بودانوف في موسكو على الفور، فحُكم على يوسف بالسجن في مستعمرة عقابية في سيبيريا. وفي عام 2018، توفي يوسف حاجي تيميرخانوف داخل السجون الروسية بعد معاناة مع المرض وإهمال متعمّد. وقد شُيّعت جنازته في الشيشان بحضور أعداد كبيرة من الناس، في مشهد عبّر عن مكانته لدى كثيرين. قصة تختصر معنى واحدًا: جريمة لا تُنسى… وعدالة ناقصة… وذاكرة لا تموت. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ رحمه الله.

PIC | صـور من التـاريخ

19,922 views • 7 months ago