Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#مشاهد تعود إلى عام 2013 تظهر الثوار في معضمية الشام وهم يقنصون قوات الأسد بأعداد كبيرة، وفي أحد المقاطع يقول أحد الثوار: «معضمية الشام ليس هدفنا أن نضر أحدًا أو ننتقم من أحد، نحن فقط ندافع عن أعراضنا وديننا في وجه قوات الأسد وإيران الذين جاؤوا إلى أرضنا لينكلوا...

21,707 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

المعلومة التي لا يعرفها البعض أو لا يريد معرفتها البعض أن كثيراً من الثوار الذين كانوا يحاربون نظام الأسد والميلي//شيات الإيرانية في داريا والغوطة الشرقية كان كثير منهم من دمشق، وقد وثقنا ذلك سابقاً في فيديوهات موجودة على هذه الصفحة. هنا الشهيد كنان النحاس من حي الميدان، كان أحد المجا/هدين في داريا ومن التابعين للواء المقداد بن عمرو في حي كفرسوسة. هذا الشهيد يظهر في هذا الفيديو بعد حصار شديد عانت منه داريا ولم تخضع، يظهر وهو بطلب كأساً من الشاي وبعض اللقيمات حتى يكمل ثورته وجهاده ضد نظام الأسد وإيران. بالمختصر، كل من يقلل من تضحيات أهل دمشق لديه غاية مشبوهة، هدفها التشبيح بامتياز. يعني مثلاً عندما نقول نحن لأهل الشهداء إن أبناءكم كانوا تابعين لنظام الأسد، هل الغاية هي إفراح أهل الشهداء أم جعلهم يحزنون؟ من يريد الحزن لأهل شهداء الثورة؟ عتقد أنهم شبيحة لبسوا ثوب الثورة ويدّعون الآن آنهم منها، وهم آلدّ لخصام لها ولأهلها. فلذلك خذوا توثيق الثورة السورية من أهلها ومن أهل شهدائها حتى لا تَظلِموا ولا تُظلموا. بقلم محمد مازن الدمشقي

raneen k

29,672 views • 4 months ago

الإعلامي الحر ابن البلد توفيق الحلاق، كان من أوائل الإعلاميين المعروفين في سوريا الذين انشقوا عن الإذاعة والتلفزيون التابعين لبشار الأسد، ووقفوا بوضوح إلى جانب الشعب السوري الحر وثورته. كان لهذا الإعلامي برنامجٌ مشهور في سوريا بعنوان «ابن البلد»، استضاف فيه مخترعين سوريين مهمّشين من قبل نظام الأسد. وقد تفرّع هذا البرنامج باجتهاد شخصي من توفيق الحلاق، وعرض على التلفزيون السوري في وقتٍ كان فيه النظام يحتكر الإبداع، ويُروّج لفكرة أن في سوريا مخترعًا واحدًا فقط، ومخططًا واحدًا فقط، وعبقريًا واحدًا فقط: بشار الأسد، وقبله حافظ الأسد، ولا أحد سواهما! وبسبب هذا البرنامج، تعرّض الإعلامي توفيق الحلاق للمضايقة والضغط، بل وتمّت تصفية بعض المخترعين السوريين بسبب ظهورهم فيه، في رسالة واضحة لكل من يحاول كسر صورة "القائد الأوحد". نتذكّر اليوم، من خلال هذا الفيديو، موقفًا قديمًا ومشرّفًا للإعلامي توفيق الحلاق من الثورة السورية، موقف يُحسب له ويُسجَّل في ذاكرة السوريين الأحرار. بقلم: محمد مازن الدمشقي

raneen k

13,454 views • 9 months ago

ستتحرّر "حمص" قريبا بقوّة الله يا ابن الدين .. == لكي لا ننسى أبطالنا .. عبد الباسط الساروت (1992–2019) ... كان أحد أبرز رموز الثورة السورية. وُلد في مدينة حمص، وبرز في البداية كحارس مرمى لفريق كرة القدم السوري نادي الكرامة، وكذلك لمنتخب سوريا للشباب. بعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، انضم الساروت سريعًا إلى صفوفها، ليصبح أيقونة شعبية وثورية، خاصة في مدينته حمص، المعروفة بلقب "عاصمة الثورة". عُرف الساروت في بداية الثورة كمنشد يهتف بالأغاني الثورية الحماسية في التظاهرات، مما أكسبه شعبية كبيرة بين السوريين. أطلق أغاني مثل "جنة جنة" و"يا يما"، التي أصبحت أيقونات للثورة. بعد تصاعد العنف من النظام السوري، انخرط الساروت في المقاومة المسلحة.. وقاد كتيبة في حمص المحاصرة للدفاع عن الأحياء الثائرة، وخاصة حي بابا عمرو. عايش الساروت الحصار الخانق الذي فرضه النظام على حمص.. فقد العديد من أفراد عائلته خلال المعارك والقصف، مما زاد من ارتباطه بالقضية الثورية. مع تراجع المعارضة المسلحة في حمص، اضطر الساروت لمغادرتها مع بقية الثوار بعد اتفاقات التهجير. انتقل بين مناطق المعارضة في الشمال السوري وواصل نضاله ضد النظام الوحشي.. قُتل عبد الباسط الساروت في 8 يونيو 2019 خلال معركة ضد قوات النظام اللا سوري في ريف حماة الشمالي. أُصيب بجروح خطيرة في اشتباكات مع قوات بشار الأسد، واستُشهِدَ متأثرًا بجراحه، ما أثار حزنًا واسعًا بين السوريين وأعاد الحديث عن رمزية الثورة وقادتها. يُعتبر الساروت رمزًا للثورة السورية بشقيها السلمي والمسلح. استمراره في النضال رغم فقدانه أفراد عائلته وحصار مدينته جعله أيقونة للصمود.. حياته ووفاته تُذكر كجزء من تاريخ الثورة السورية، وتُعبر عن معاناة وآمال ملايين السوريين. حظي الساروت باهتمام إعلامي واسع، وظهرت سيرته في أفلام وثائقية، مثل فيلم "الكهف"، الذي وَثّق بعضًا من معاناة مدينة حمص. عبد الباسط الساروت سيبقى في ذاكرة السوريين مثالًا للشجاعة والتضحية في وجه الظلم.. #ردع_العدوان

احسان الفقيه

159,947 views • 1 year ago

#فيديو من #اليمن عام 1960 مشاهد لعرض عسكري لجنود يمنيين خدموا تحت إمرة الاحتلال البريطاني في عدن؛ قوات لم تكن جيشًا وطنيًا، بل مليشيات أنشأها البريطانيون لقمع المقاومة والسيطرة على القبائل. منذ احتلال عدن عام 1839 اعتمدت بريطانيا سياسة واضحة: “ حلفاء محليون عملاء يقمعون شعوبهم نيابة عن المحتل مقابل الفتات .” أبرز هذه التشكيلات كانت قوات محمية عدن (APL) التي وصل عدد أفرادها في الخمسينيات والستينيات إلى عشرات الآلاف، مهمتها حماية القواعد البريطانية، قمع القبائل، ومواجهة الثوار. إلى جانبها جاءت شرطة اتحاد الجنوب العربي وشرطة عدن المدربة على مكافحة التمرد والتجسس، لتحويل المدن إلى مناطق أمنية لصالح بريطانيا. كما اعتمد البريطانيون على شبكة واسعة من السلاطين والمشايخ؛ أكثر من 20 سلطانًا ومشيخة (في المحميتين الشرقية والغربية) خدموا الاستعمار مباشرة مقابل الحماية والسلاح والرواتب. منهم سلطان لحج “العبدلي” الذي يظهر في الفيديو، وكان أحد أهم الحلفاء المحليين لبريطانيا هذه المليشيات كانت درع بريطانيا الأول، تقلّل خسائرها وتعمّق الانقسام وتمكّنها من السيطرة على الجبال والممرات. ومع اندلاع الثورة وتصاعد النضال المسلح، انهار هذا النظام كله برحيل بريطانيا عام 1967

PIC | صـور من التـاريخ

106,575 views • 9 months ago

مازن حمادة هو ناشط سوري من مدينة دير الزور الواقعة في الشمال الشرقي من سوريا. اشتهر بمشاركته الفعالة في الحراك الشعبي ضد نظام الأسد في بداية الثورة السورية. كان مازن في البداية أحد المدنيين العاديين الذين لم يكن النظام يعيرهم أي اهتمام، إلا أن تحركاته الثورية ورفضه الاستسلام للظلم جعلاه هدفًا للنظام. الاعتقال والتعذيب في سجون النظام تم اعتقال مازن حمادة في أكثر من مرة خلال سنوات الثورة السورية، وكان أول اعتقال له في عام 2011. إلا أن اعتقاله الأخير في سجن المخابرات الجوية بدمشق في عام 2012 كان الأكثر قسوة. مكث في هذا السجن حتى عام 2014، وخلال تلك الفترة، تعرض لأشد أنواع التعذيب، حيث وصف مازن في العديد من مقابلاته مع وسائل الإعلام والمحققين الحقوقيين كيف كانت عمليات التعذيب تتنوع بين الضرب المبرح، الحرمان من النوم، الصدمات الكهربائية، والمعاملة اللامعقولة من قبل عناصر الأمن السوري، لقد كان مازن شاهدًا على العديد من الانتهاكات المروعة في سجون الأسد، حيث عايش الموت والدمار الذي خلفه النظام وراءه في سجونه المظلمة. وتُعد شهادة مازن من الشهادات الهامة التي وثقت الواقع القاسي في السجون السورية منذ بداية الثورة. النجاة واللجوء إلى ألمانيا بعد سنوات من التعذيب والمعاناة، نجح مازن في الهروب من قبضة النظام السوري، وكان ذلك بعد خروجه من سجن المخابرات الجوية. ومن هناك بدأ رحلته إلى اللجوء في ألمانيا، حيث تمكّن من الحصول على اللجوء السياسي بسبب ما تعرض له في السجون. وفي ألمانيا، تمكّن مازن من بناء حياة جديدة، ولكنه لم ينسَ أبدًا ما مر به في سوريا، حيث استمر في تقديم شهاداته حول انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام. العودة المفاجئة إلى دمشق وفي خطوة غير متوقعة، فاجأ مازن الجميع بعودته إلى دمشق في فبراير 2020. كانت عودته موضع تساؤلات كثيرة، حيث لم يعرف سبب عودته في تلك اللحظة. وبعد عودته الخبر المفجع: تصفية مازن حمادة في يوم الاثنين 9 ديسمبر 2024، ظهرت جثة تشبه مواصفاة وجه مازن حمادة بشكل واضح، وعليها علامات تعذيب شديدة، حيث عثر على عدد من الجثث داخل أحد الغرف في مشفى حرستا العسكري بريف دمشق، وتم نقل هذه الجثث بعد تصفيتها داخل الأفرع الأمنية والسجون التابعة للنظام السوري الساقط هذا حساب مازن حمادة على منصة انستغرام

أرشيف الثورة السورية Syrian Revolution Archive

39,094 views • 1 year ago

الجولاني اوسخ من الأسد ناجية #المانية من سجون #الجولاني تروي قصتها. الصحفية الألمانية المفرج عنها "إيفا ماري ميشلمان": سوريا ليست آمنة، لا أحد يصدق نظام هيئة تحرير الشام، ممارسات هذا النظام لا إنسانية، لقد عذبوني أثناء عملية الاندماج، كنت في سجون نساء معظم النساء المعتقلات علويات شاركت إيفا ماري ميشلمان، مراسلة متطوعة في منظمة ETHA، والتي احتجزها النظام السوري الحالي لأشهر وأطلق سراحها في 19 يونيو/حزيران 2026، تجربتها. وقدمت إيفا، التي أرسلت مقطع فيديو إلى مؤتمر صحفي في ألمانيا، شكرها لكل من ساهم في دعمها. وحذرت إيفا المجتمع الأوروبي قائلة: "أرجوكم لا تصدقوا أن نظام هيئة تحرير الشام ديمقراطي بأي شكل من الأشكال". ووصفت إيفا، التي قالت: "ممارسات هذا النظام لا إنسانية"، التعذيب الذي تعرضت له، وطالبت بالإفراج الفوري عن الصحفي التركي أحمد بولاد. كما تحدثت عن ظروف غير إنسانية في سجون النساء، ومعظم المعتقلات علويات، يوجد نساء مع أطفال لم يتعلموا المشي بعد، التعذيب والصعق بالكهرباء أمر روتيني في سجون النساء، يحتجز عدد كبير من النساء في زنازين دون نوافذ ودون أسرة أو مفارش (فقط سراميك أبيض)

جوكر الثورة

22,276 views • 2 months ago

إن الذين يستغلون الصور التي جرى فيها ابتزاز الرؤساء الروحيين للمسيحيين في سوريا، وإجبارهم على الظهور الإعلامي إلى جانب العصابة المؤقتة في دمشق، ليسوا سوى أدوات لمصادرة صوت المسيحيين الحقيقيين. إنهم يحاولون عبر هذه الممارسات أن يفرضوا صورة زائفة عن قبولنا بما يجري، متكئين على واقع أننا المكوّن الأكثر استضعافًا في هذا البلد. لكن الحقيقة أوضح من كل التزييف.. حين وجد المسيحيون حماية فعلية في السويداء بفضل شراكتهم مع الدروز، وحين توفرت لهم حماية في شمال شرق سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، كان صوتنا حاضراً وحراً لا يخضع لإملاءات. واليوم، ها هو صوت الأب طوني بطرس يعلن صراحة وقوفه مع الدروز في حق تقرير المصير، بعيدًا عن أي ضغط أو تهديد من العصابات التي تستغل الرموز الروحية كورقة سياسية. نحن المسيحيين، أبناء هذه الأرض الأصليين، لم نكن يومًا تابعين لأحد، ولا أدوات بيد سلطة أو عصابة. نحن الذين امتزجت جذورنا بتاريخ سوريا منذ الكنعانيين والآراميين والفينيقيين وحتى اليوم، لسنا أقلية تبحث عن حماية شكلية ولا رهائن صور مفبركة يُراد منها تزييف صوتنا. صوتنا الحقيقي واضح وصريح: كنا وسنبقى شركاء في هذا الوطن، نقف مع من وقف معنا وحمانا، من السويداء إلى شمال شرق سوريا. لسنا أسرى صور مدبّرة ولا تصريحات قسرية، بل شركاء في المصير، نؤكد على حقنا المشروع في تقرير مستقبلنا كجزء أصيل من هذا الوطن. وفي النهاية، نحن المسيحيين لسنا ضيوفاً ولا طارئين على هذه الأرض، بل نحن من جذورها الأولى، من كنائسها القديمة وصوامعها العريقة، من حلب ودمشق إلى حمص والجزيرة والساحل. لسنا رهائن أحد ولا خاضعين لابتزاز سلطة أو ميليشيا، بل شركاء حقيقيون في المصير، نختار أن نقف حيث تكون الكرامة والعدالة والحرية. صوتنا ليس صدى مفروضاً، بل امتدادٌ لتاريخ طويل من الإيمان والصمود، ولن يُصادره أحد بعد اليوم.

Sally Obeid

11,313 views • 1 year ago

قبل 15 عامًا، كان معاوية الصياصنة طفلًا في الخامسة عشرة من عمره، عندما كتب على جدار مدرسته في درعا عبارة «إجاك الدور يا دكتور»، في إشارة إلى بشار الأسد. لم يكن يعلم أن تلك الكلمات ستصبح من أشهر شرارات الثورة السورية. في مطلع عام 2011، كان معاوية يتابع أخبار الاحتجاجات في تونس ومصر، فتأثر بما يحدث وقرر كتابة شعارات تطالب بالتغيير. وبعد أيام، اعتُقل مع عدد من أصدقائه. أمضى معاوية نحو 45 يومًا في المعتقل، تعرض خلالها للضرب والتعذيب والإهانة، بينما تحرك أهالي المعتقلين القُصّر للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم. وفي مارس 2011، خرجت مظاهرات في درعا للمطالبة بالإفراج عن الأطفال، لكن قوات النظام واجهتها بالرصاص، فسقط قتلى، وأصبحت قضية أطفال درعا إحدى الشرارات التي دفعت الاحتجاجات إلى الانتشار في أنحاء سوريا. خرج معاوية من المعتقل أكثر غضبًا، وانخرط لاحقًا في صفوف الجيش الحر، وحمل السلاح ضد النظام الذي اعتقله وعذبه وهو طفل. وبعد 15 عامًا، تبدلت المواقع. عاد الملف الذي بدأ بكتابات طفل على جدار مدرسة في درعا إلى قاعات المحاكم، فجلس معاوية يشاهد محاكمة من اعتقلوه وعذبوه. شاهدوا قصة معاوية الصياصنة في فيلم «الطفل الذي أشعل ثورة»، المتاح على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية #سوريا #الثورة

الجزيرة الوثائقية

13,468 views • 1 month ago

حكاية سجين سوري في ( فرع فلسطين ) بالعاصمة السورية دمشق أيام حكم " بشار الأسد " النظام السابق البائد. 🇸🇾 فرع فلسطين ( الفرع 235 ) في دمشق كان أحد أبرز فروع المخابرات العسكرية السورية، تأسس عام 1969 م لمراقبة الفصائل واللاجئين الفلسطينيين، ثم تحول إلى مركز إحتجاز مرعب أثناء الثورة السورية وإشتهر بالتعذيب الجسدي والنفسي للمعارضين والمدنيين. سبب التسمية ! سُمّي " فرع فلسطين " لأنه بدأ متخصصاً في شؤون الفلسطينيين في دولة سوريا، مثل متابعة حركة فتح والجبهة الشعبية، قبل توسيع صلاحياته ليشمل الإسلاميين والمنشقين والمعارضين والثوار والمدنيين أثناء الحرب في سوريا ضد نظام بشار الأسد. طرق التعذيب ! شملت " الشبح " ( تعليق من اليدين )، الصعق الكهربائي، الضرب بالكابلات، التحرش الجنسي والإغتصاب، المنع من النوم، والإحتجاز في زنازين مظلمة مليئة بالحشرات والجرذان، مما أدى إلى وفيات كثيرة ( أكثر من 500 فلسطيني موثق ) وكذلك وفيات بالآلاف من المدنيين السوريين خلال الحرب في سوريا. ماذا كان يحدث داخله ! كان المعتقلون يُحتجزون في طوابق تحت الأرض وفي زنازين شديدة الإكتظاظ وسوء التهوية، مع ظروف وصفت بأنها ( زنازين قبور ) ، وإنتشار الصراصير والجرذان وإنعدام النظافة والرعاية الطبية. كما أفادت شهادات من داخل المكان بوجود أساليب تعذيب قاسية مثل الشبح والتعليق لفترات طويلة، والضرب، والإهانات المستمرة. ما الذي أصاب المعتقلين ! الكثير من المحتجزين عانوا من الجوع والمرض والإهمال الطبي، وبعضهم توفي تحت التعذيب أو بسبب المضاعفات وسوء المعاملة. كما وثقت تقارير مقتل عدد كبير من الفلسطينيين داخل الفرع، وأشارت مصادر إلى أن مصير آلاف المعتقلين ظل مجهولاً لسنوات. الواقع العام ! يقع في حي القزاز، يضم 7 طوابق فوق الأرض و 3 طوابق تحتها للإعتقال، وكان رمزاً للقمع حتى سقوط نظام بشار الأسد في عام 2024 م، حيث كشفت جولات إعلامية وحرائق متعمدة حجم الإنتهاكات. #مساء_الخير #سوريا #سوريا_الجديدة #دمشق

محمد المطيري

77,834 views • 4 months ago

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 views • 6 months ago

#المهلة_انتهت_ياقسد رسالة للإخوة الأحرار المغردين : نحن مقبولون على معركة مع قسد الPkk أطلب إليكم رجاء الأخ لأخيه تذكّروا بعض النقاط : 1️⃣ - يجب أن نبتعد عن لغة التعميم والتخوين. فعصابة قسد لا تمثل الكرد السوريين ، والكرد أكبر وأشرف من أن يُختزلوا في هذه العصابة المجرمة . 2️⃣- أرجو ألا تقعوا في فخّ قسد التي تحاول أن تظهر وكأنها ممثلة للكرد وهذا خطأ كبير و هذا ظلم فادح للأحرار الكرد على كامل التراب السوري . 3️⃣-في الثورة السورية شارك الكرد وصوتهم كان من أقوى الأصوات، حتى استعانت عصابة الأسد بعصابة قنديل (البي كي كي) فخطفت صوت الكثير منهم بالترهيب والرعب . 4️⃣-شريحة واسعة جدًا من الشباب الثائر الكردي اضطرّ للهجرة والنجاة من ظلم هذه العصابة وقليل ممن ترون على وساىل التواصل من يظهر كما شبيحة العصابة الأسدية ويعملون ضمن فريق يتبع لعصابة الـPkk ادإرياً و ماليًا أو نتيجة ظروف أخرى كوجود أهله أو أقاربه في التنظيم مما يشكل خطر على أهله . 4️⃣- يجب أن لا ننسى أن إقليم كردستان استقبل الكثير من السوريين وكان محطة وصل بين المغتربين وأهلهم في الجزيرة السورية . 5️⃣-الكثير من الكرد السوريين ممن قدّموا الغالي و النفيس، وكانوا في مقدّمة الصفوف في معارك كثيرة؛ في حماة، وفي الساحل، وفي حلب و دمشق . 6️⃣-يجب ألا ننسى الشباب الأحرار من كرد تركيا و شمال العراق الذين ناصروا أهلنا ومنهم من يحمل السلاح إلى الآن في صفوف الجيش . أو عمل في المجال الإنساني . #سوريا

ساري الحمد العقيدي Sari

26,521 views • 9 months ago

حماس أصدرت بيانًا رسميًا في الماضي تدين فيه حزب الله الميليشيا الإيرانية على تدخله في سوريا ومشاركته نظام الأسد ضد الثورة السورية، رغم حاجة حماس الماسة إلى الدعم والإسناد. بل خسرت الكثير بسبب وقوفها مع أبطال الثورة ضد الطاغية بشار، وتركت من كان يدعمها بالسلاح في أحلك الظروف، رغم أن وضعهم وحصار غزة كان أصعب بأضعاف مضاعفة مما هو عليه في سوريا اليوم. نسأل الله أن تعود الشام لمنافسة الأمم في القيادة في عهد الفاتح فخامة الرئيس أحمد الشرع حماس لم تكن يومًا تابعة لأحد، وكما قال أبو العبد إسماعيل هنية رحمه الله: لن نكون في جيب أحد. وعندما سُئل لماذا تقفون ضد بشار وهو يساعدكم، قال: من وقف معنا بالحق لن نقف معه بالباطل. وقد تم طردهم من سوريا لوقوفهم مع حق الشعب السوري البطل الشقيق. خلال فترة الثورة في سوريا، كان في غزة رجل يُدعى عمر قنيبه، عُرف عنه أنه رجل دين لا يترك فرضًا، ولا يُرى إلا في المساجد، ويقضي معظم وقته مع الأطفال في الحارة ويشاركهم لعب كرة القدم. وعندما شاهد ما يحدث للشعب السوري عبر التلفاز، أبلغ والدته بأنه يعاني من مرض ولا يوجد له علاج في غزة بسبب قلة المستشفيات وضعف الإمكانيات والحصار، وأنه سيذهب إلى مصر لتلقي العلاج ثم يعود. فوافقت والدته، وودّع عائلته، وعند وصوله إلى مصر اتجه إلى تركيا ثم إلى إدلب في سوريا عبر باب الهوى، وبالتنسيق مع فصائل الثورة شارك معهم حتى استشهد. ثم تبيّن أن عمر كان من جنود القسام، الجناح العسكري لحماس. منذ تأسيس الحركة، لم ترفع حماس بنادقها إلا على عدو الأمة، ولم تكن يومًا ضد الشعوب والدول العربية والإسلامية، بل تعلم يقينًا بأننا جزء لا يتجزأ منها. وقفت مع دولة الكويت الشقيقة ضد الغزو العراقي الغاشم عام 1990، وكانت تدعو إلى حل عربي وترفض الاقتتال بين الدول العربية، كما رفضت الاعتداء ودعت إلى وحدة العرب، وذلك على خلاف سياسي مع نهج ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية. كما ساهمت حماس في مساعدة أشقائها من الثوار في سوريا عام 2015، عندما كانت بعض الفصائل تستشيرها في حفر الأنفاق، وكانت ترسل لهم مشاهدات تعليمية توضح كيفية الحفر، وهذه النقطة موثقة بالصوت والصورة. وهذه قطرة من بحر تكشف بعض المواقف من الواقع، ولو استمر الحديث لطال السرد، لكن مهما ارتفع ضجيج الذباب والمتصهينين تبقى الحقيقة أوضح من كل تشويه

سعود باشا 🇶🇦

114,964 views • 6 months ago