正在加载视频...
视频加载失败
تُسمى هذه القراءة عندهم: (قراءة الزمزمة). الهدف منها هو: المراجعة. والقارئ هو الشيخ ضياء الحق منقاد الأفغاني. تنبيه ‼️ لا تُحاضرْ عليَّ في ذمّ القراءة السريعة، فأنا أعرفُ ذلك، شكراً لك.
219,624 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
8 条评论

مطلع (سورة الإسراء).

هذه قراءة الحدر وفي عام 1402 قرأ الشبخ علي جاير رحمه الله بها من سورة النساء في الحرم المكي

بل هو أداء رائع لا يدركه رونقه إلا الحفظة الضابطون ، فدعك من المتهوكين

القراءة بطريقة الزمزمة تختم في 8 ساعات، وهي من مراتب الحدر السريع مع الالتزام بقواعد التجويد بحيث تختم سورة البقرة في 40 دقيقة تقريبا، فلا يستغرب ما نقل عن أمير المؤمنين عثمان رض عنه أنه يختم في ركعة واحدة ومن ختم وهو يطوف حول الكعبة، والفضل بيد الله جل وعلا يؤتيه من يشاء.

الشيخ عبدالعزيز بن صالح امام المسجد النبوي لحولي خمسين عاما كان يقراء رحمه الله تعالى بالحدر ويختم مرتين في شهر رمضان مرة في صلاة التراويح ومرة في صلاة القيام وكان تتميز قراته رحمه الله تعالى بالوضوح والخشوع وكذلك كان يفعل الشيخ عبدالله الخليفي في الحرم المكي رحمهما الله.

صليت خلف إمام ذات مرة وقرأ الآية "وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ" بإدغام بغنة وليس بالسكتة كما تعلمناها من رواية حفص عن عاصم تحدثت مع الإمام بعد الصلاة فأوضح لي أنها رواية حفص ولكن بطريقة القصر المنفصل. علمت حينها أن القراءات القرآنية علم كبير ما تعلمت منه إلا جزء يسيرا.

كنا نصلي صلاة التهجد ونختم القرآن في 9 أيام هكذا، في عدد من المساجد في مكة المكرمة، أعتقد إلى عام 1425 ثم توقفت.

الي يراجع قران يعرف اهميه تعلم القراءه السريعه لانك بتراجع جزء كبير في وقت قصير فتحتاج السرعه في القراءه و السرعه في استعاده المحفوظ . ولو كل مراجعه قراءها القارئ بخشوع و تدبر ما انتهى من مراجعه القران و تفلت منه و مع الوقت بيترك المراجعه و الحفظ نهائي ( رأي )
